قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة فصل ولا يجوز ان يفرق في البيع بين ذوي رحم محرم قبل البلوغ. تعلمون ايها الاخوة بان هذا الدين انما هو ماذا الرحمة ودين الرأفة
وان الناس عندما دخلوا في دين الله لما رأوه في هذا الدين العظيم من الرحمة ومن السماحة ومن اليسر ورأوا ذلك مطبقا في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا يتسابقون الى الدخول في الايمان
ترى في الاسلام الصادق ترى فيه العدالة. ترى فيه المساواة. ترى فيه المحبة. التي تجمع المؤمنين بعضهم حول بعض ترى فيها الالفة ولذلك الله تعالى يقول عن نبيه لقد جاءكم رسول من انفسكم يعني منكم
جاءكم رسول من انفسكم. حريص عليه ما عنتم. يعني حريص لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه يعني يشق عليه ويتعبه ان يرى ما قد يحصل لمنهم فالرسول صلى الله عليه وسلم يحرص ويبذل ذوب
لانه يريد ان يدخل كل انسان جنات عدن. هذا هو من عرف الله وهو رؤوف بالمؤمنين. يحنوا عليهم احنى من المرضعة على فطيمها قد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم
حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. هذه من صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم. والمؤمن كذلك ايها الاخوة ترون انه ينبغي ان يكون سهلا وان يكون سمحا وان يكون طيب المحيا. وان يكون رحيما باخوانه. وان يكون مشفقا بهم. يتألم لالام
ويفرح لفرحهم لا يحسد اخوانهم اذا رآهم في سعادة وفي خير لا بل ينبغي ان يظهر السرور على نفسه هذا هو ماذا؟ هو شأن المؤمنين. والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. هذا هو واجب المؤمنين ان يحب بعضهم بعضا. مثل المؤمنين في توادهم تراحمهم وتعارف كمثل الجسد الواحد الى اخر الحديث. لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
ايضا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده المؤمنون من امنه الناس على اموالهم وارواحهم والمجاهد من جاهد ما نهى الله عنه. والمهاجر والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. والمجاهد من
جاهد نفسه في طاعة الله. يعني الزمها اصرها على طاعة الله وتجنب المعاصي. اذا تعلمون ايها الاخوة انظروا الى رحمة الاسلام. انظروا الى ما فيه من الشفقة من العطف انه اذا ملكت مثلا والدة وولدها
او اب وابنه او ابنته في هذه الحالة هل يفرق بينهما؟ كلنا يعلم ما عند الام وعند الاب من الشفقة. وان كل من الوالدين يبذل ثوب قلبه. لماذا؟ ليرى سعادة ابنائه. فكم من من اباء ضحوا
وباوقاتهم لاجل ابنائهم. وكم من اباء تحملوا الالام والمتاعب كلها لاجل ان يسعد ابناؤه. تجد انه يصل كلام الليل بكلال النهار. ليجمع النفقة. ماذا ليرفع هذا من شأن ولده فهذا هو شأنه. فتصوروا والام كم عندها من العطف والحنان
ولا يوجد احد يتمنى ان يكون احد خيرا منه الا عند ماذا؟ الصفوة الذين اثروا على انفسهم كما ترون يوم واحد وغيره الا الوالد فانه دائما يحب ان يكون ابنه خيرا منه
ولذلك الله سبحانه وتعالى لعظم حقوق الوالدين قرن حقهم بحق. واعبدوا الله ولا تشركوا بي شيئا وبالوالدين احسانا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. وقال رسول ففيهما فجاهد. فعد فاضحكه
كما ابكيتهم وفي احاديث كثيرة لا نريد ان ندخل في التفصيل اذا ايها الاخوة عندما تأتي الى والدة ومعها ابنها او ابنتها او والد او اخوين نشأ جميعا ثم يفرق بينهما
كم سيحصل في ذلك من الاسياء كم ستحصلون اللوع؟ كم ستحصل من الالام التي تعصر القلوب عصرا لا شك بانها تتأثر ولذلك انظروا الى سماحة الاسلام والى رحمته من فرق
بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين احبته يوم القيامة الانسان في هذه الحياة الدنيا لا يريد ان يفرق بينه وبين احبته داع ان يفرق بينه وبينه الانسان اذا كان له صديق عاش معه تعامل بالاخلاص والصدق والمحبة تجد انه ربما
تسهر ليله اذا فارقه صديقه حتى وان ذهب لعمل ينفعه وذهب الى دراسة وغيره تجد انه يعيش في الام لانه قد اخا كانه فقد احدى يديه. احدى يديه اصابتني ولم تردني. كلاهما خلف عن فقد صاحبه. هذا ابني حين ادعوه وذا ولدي
في قصة الذي قتل اخوه ولده اذا لا شك بان المحبة اذا نشأت في الله هذه هي نتيجتها ومن السبعة الذين يظلهم الله تعالى في ظله ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وافترقا عليه. ولذلك الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض
الا المتقين هكذا تجد ان الاصدقاء رب اخ لك لم تلده امك وتصوروا ايها الاخوة هل يرضى الانسان اليس كل انسان يتمنى ان يلقيه الله سبحانه وتعالى في جنات عدن
وانه من الذين ايضا يدفعون اليه دفعا يعني يدفعون الى ماذا؟ الى جنات عدن. وادخل الذين امنوا والصالحات جنات تجري من تحتها خاليين فيها تحيته فيها اذا كل يتمنى الجنة ايها الاخوة
وايضا من تمام السعادة بل غاية السعادة التي يسعى اليها ان يظفر رضى الله برضى الله سبحانه وتعالى وان ايضا يلانا الحسنى بان يرى الله سبحانه وتعالى الذين احسنوا الحسنى وزيادة
اذا فما بالكم بعد ذلك اذا استخر هو يسعى وامنيته ان يرى احبة يرى والديه يرى ابناءه يرى اخوانه واصدقائه لا شك بان هذه مئة كيف يرضى ان يفرق بين حبيب وحبيبه بين والدة وولدها او والد وولده او بين اخ واخيه وان كان
الوالدين فيه خلاف كما سنبينه اذا هنا ايها الاخوة عندما يتم عسر مثلا جماعة امرأة ومعها ابنها او ابن ومعه ولده هل يفرق بينهما هل يفرق بينهما هذه مسألة حقيقة تكلم فيها العلماء. الامام احمد كما سيذكر المؤلف يرى انه لا يجوز ان يفرق بين كل ذي رحم
من محرم تعرفون كل ذي رحم محرم يعني لو كان احدهما ذكر والاخرى انثى لا يجوز ان يحصل بينهما نكاح يعني عقد يعني الاباء الابناء ابناء البنات الاخوة كذلك ابناء الاخوة لان ابن اخيك ومرات اخيك انت تقوم ماذا؟ تكون ماذا عن من لهما؟ بنات الاخت مثلا انت تكون خالهما
ماذا؟ وايضا كذلك العم والخال. هؤلاء هم الذين عند الحنابلة لا يجوز ان يفرق بينهما وجاء في ذلك حديث ولكن الحديث فيه مقال يعني انه ان رسولا نهى ان يفرق بين كل ذي محرم ماذا
بين كل ذي محرم. اذا هذا جاء النهي عنه ولكن الحديث فيه كلام. العلما اختلفوا الامام مالك يقصر ذلك على الوالدة فيأخذ بنفس الحديث لان هذا الحديث صحيح والاخر اما انه لم يثبت عنده او لم يبلغه
من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين احبته. اما الحنفية والحنابلة فيقولون بين لا يفرق بين كل ذي رحم محرم المحرم لا يفرق بينهما المحارم الامام الشافعي قصر ذلك على الوالدين والمولودين
يعني جعل ذلك في سلالة الاباء وفي سلالة الابناء وجهة الامام مالك تمسك بالحديث من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين احبته الحنابلة والحنفية ستأتي هذا دليلهم والدليل الاخر
الامام الشافعي علل بانه يقول هذا الاخوة مثلا يقول لماذا يعني يفرق بين الاخوة والعم ونحو ذلك؟ قال لي ان هؤلاء يقتصون من بعضهم لبعض بعكس الوالدين والابناء وايضا تقبل شهادة بعضهم على بعض يعني لا يتهمون اما غيرهم فلا تقبل شهادتهم شهادة بعضهم على بعض لان قوة العاطفة
موجودة عندهم نعمل عاطفة موجودة عند الاخ ولكنها لا تصل الى درجة الاب ولا تصل الى درجة الابن اما الاخرون يقرأ القارئ وتستمع قال ولا يجوز ان يفرق في البيع بين ذوي رحم محرم قبل البلوغ
حجم البلوغ قيده. لانه سيأتي الخلاف في المسألة بعد البلوغ. لان الانسان اذا بلغ وشبع عن الطوق واصبح مدركا واصبح رجلا يخف عليه الامر لكن ان يفرق بين صغير وبين امه او ابيه هذا لا شك يعني فيه لوعة للكبير وفيه ايضا مشقة على
قال لما روى ابو ايوب رضي الله عنه وارضاه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين احبته يوم القيامة. يعني تصوروا ايها الاخوة عندما يقرع هذا الجرس كلام رسول الله صلى الله عليه
الذي ينفذ الى القلوب ويستقر بها عند من كان له قلب او السمع وهو شهيد. كيف يقدم على مثل ذلك من فرق عدما الذي يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرق بين وولدها فرق الله بينه وبين احبته
فهل هناك انسان يريد ان يفرق بينه وبين احبته الا القساة من الناس قساة القلوب الذين وقلوبهم كالحجارة اما من يكون في قلبه برقة وعطف وحنان ورحمة فلا يريد مثل ذلك
قال حديث حسن وعن علي رضي الله عنه وارضاه قال وهب لي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم غلامين اخوين بعت احدهما وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ما فعل غلامك
فاخبرته فقال رده رده رواه الترمذي. علي هنا هو علي ابن ابي طالب الصحابي الجليل الذي تعرفون احد الخلفاء العرب وزوج بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وايضا تعلمون مواقفه وجهاده في سبيله هو الذي خلفه رسول الله بمكة الى غير ذلك من الامور الحديث عن هؤلاء يطول
وشيق وينبغي ان تكثر من قراءة سيرتهم النيرة التي تضيء للانسان طريقه وقبل ذلك ان يعرف الانسان سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو اهداه رسول الله غلامين فبعى احدهما فانظر الى حرص رسول الله ما فعل غلامك
فقال باء اذا باع احدهم فانظروا الى حرصنا قال رده ردهما قال مرة واحدة. قال رده رده يعني فيه الحظ على المبادرة والاسراع بان يرده هذا بين اخوين والحديث ايضا صحيح
اذا الرسول فرق بين نهى ان يفرق بين الاخوين. فهذا حجة للحنفية والحنابلة قال رواه الترمذي وقال حديث حسن وايظا فيه حديث اخر وهو اشد من هذا ايظا واخطر ولكن فيه ظعف تكلم في
رواه ابن ماجة وهو حديث لعن الله من فرق بين الوالدة وولدها وبين الاخ واخيه انظروا لعن الله من فرق بين الوالدة ووالدها وبين الاخ واخيه ولكن سند هذا الحديث فيه كلام وقد اخرجه
لذلك المؤلف ما اشار اليه وان كان يشير احيانا الى بعض الاحاديث الضعيفة لكن المؤلف لا يستقصي. لان الكتاب ليس مبسوطا. نعم قال فان فرق بينهما فالبيع باطل. فان فرق بينهما فالبيع باطل. هذه من المسائل التي كما تعلمون يجمع
فيها بين ممنوع بين ممنوع وجائز. اصل البيع جائز. واحل الله البيع ونحن الان في البيع كما تعلمون. لكن احيانا يحرم لسبب احيانا يعني يكون المبيع غير مقدور على تسليمه كما عرفتم شروط البيع التراضي لا يمكن ان تبيع حق انسان بدون رضا منه
وان يكون المبيع مباحا شروط البيع التي ادرجها المؤلف دون ان يفصلها ان يجزئها يقسمها وان يكون ايضا المبيع مقدورا على وان يكون البائع جائزة تصرف وكذلك المشتري وان يكون ايضا المبيع معلوم والثمن معلوم شروط البيع
المعروفة التي ذكرها المؤلف حقيقة ضمنا ولكن قد نشير اليها عندما يذكر الشروط في البيع ونبين ان شاء الله الفرق بين بينهما وذلك قريب اذا هنا كما ترون ما يتعلق بماذا؟ بالتفريغ لا شك بان العلماء اختلفوا في ذلك. نعم
قال فان فرق بينهما فالبيع باطل. هذا عند الحنفي عند الحنابل الذين سمعتم والشافعية اما عند المالكية فقالوا يجوز ذلك يعني هم قالوا لا ينبغي ان يفرق وخص ذلك بالوالدة وولدها لكن قالوا البيع صحيح لانهم يرون الجهة منفاكة كما لو
ماذا صلى انسان بثوب حرير او بثوب معصوب او ارض معصوبة ونحو ذلك. من هذه الامثلة وهم يصححون البيع ويمنعون. الحنفية يصححون ذلك في البيع دون الشراء قال فان فرق بينهما فالبيع باطل رظيت الام ذلك ام ام كرهته
نص عليه رحمه الله لان فيه لانه فيه اسقاطا لحق الولد قال رحمه الله هذا الكلام يعني يقول حتى لو كانت الام فيها قسوة او ربما ضعيفة الشفقة وما انذر ذلك
يعني حتى لو رظيت بان يباع ولدها ان يفرق بينهما حتى وان رظيت يقول لا لان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك  قال رحمه الله وهل يجوز التفريق بينهما بعد البلوغ فيه روايتان. وهل يجوز التفريق بين البلوغ
هنا انفرد الحنابلة قالوا بانه لا يجوز التفريق ايضا بينهما بعد البلوغ في رواية. والرواية الاخرى بانه يجوز التفريق. الشافعية وافقوهم في من دون سبع سنوات يعني الصغير غير المميز قال واما اذا ميز
فيجوز التفريق. الحنابلة قالوا لا انما هو بعد البلوغ. نعم قال احداهما لا يجوز لعموم الخبر والثانية يجوز لان سلمة ابن الاكوع رضي الله عنه اتى ابا بكر الصديق رضي الله عنه
بامرأة وابنتها في غزوة فنفله ابو بكر رضي الله عنه ابنتها ثم استوهبها النبي صلى الله عليه واله وسلم سلمة رضي الله عنه فوهبها له رواه مسلم رحمه هذا الحديث في صحيح مسلم وهو طويل يعني اطول مما ذكره المؤلف ولكن المؤلف اوجز
الكلام فيه وهذه القصة ان رسول الله صلى هذا في صحيح مسلم كما ذكر امر ابا بكر على ماذا؟ على جمع من الصحابة في غزوة فزارة ابو بكر رضي الله تعالى عنه عرس يعني نزل في اخر الليل ثم امر الجيش بماذا؟ بان يهجم بمعنى ان
على اولئك الاقوام وهم كفرة بلا شك يعني اغاروا عليهم وهم على الماء فقتل منهم من قتل وايضا فر من فر وكان من بين اولئك الذراري. الذراري يعني النساء والصبيان. فرأى ذلك سلمة ابن الاكوع
فاراد ماذا ان يوقفهم فارسل سهما بينهم وبين الجبل الذي يريدون ان يؤوم اليه لانه قال لو تمكنوا من الجبل لا يعني حازوا اليه يعني ماذا لا تحصنوا به؟ فاطلق سهما بينه وبين الجبل فتوقفوا وقفوا
فذهب اليهم فساقهم وكان فيهم امرأة ومعها بنتها فاهدى ابو بكر رضي الله تعالى نفلة يعني فنفل ابو بكر رظي الله تعالى عنه نفل سلمة بن الاكوع البنت فجاء بها الى المدينة ولم يكشف لها غطاء
قال له سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يهب اياه فقال يا رسول الله لم اكشف لها غطاء ثم انه واليوم الثاني كرر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يهباياه فقال هي لك هبة
فبعث بها رسول الله صلى الله عليه وسلم الى مكة الى المشركين ففدى فيها ماذا عددا من اسرى المسلمين اذن الغاية انما هي فيها خدمة للاسلام وتخليص لبعض المؤمنين فارسل تلك الفتاة لهم وردوا اليه عددا من
الذين كانوا اسرى في ايديهم. الشاهد حل الشاهد هنا هو التفريق بين الام وبين ابنتها لان ابا بكر منح البنت لمن لسلمة ابن الاكول وترك الام ذهبت الى من؟ الله اعلم
اذا ومع ذلك علم ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر ذلك قالوا فدل على الجواز قال رواه مسلم رحمه الله وهذا تفريق ولان النبي صلى الله عليه واله وسلم
اهديت له اختان ماريا وسيرين رضي الله عنهما. هي ماريا القبطية التي تعرفون قصتها وهي ممن دخل بها رسول الله ممن دخل بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما سيرين فان الرسول اهداها لحسان ابن ثابت
وحسان بن ثابت هو الشاعر المعروف الذي نافع عن الاسلام بلسانه وله مواقف معلومة. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحظه ويقوي من عزيمته ويقول اهجهم وروح القدس القدس يؤيدك يعني جبريل. ولذلك مما قاله في ذلك هجوت محمدا فأجبت عنه. وعند الله في ذاك الجزاء
ما نريد ان نذكر الاسم لان الذي يقصده اسلم بعد ذلك نجوت محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء اتهجوه ولست له بكث فشركم ولخيركما الفداء نجوت محمدا برا حنيفا امين الله شيمته الوفاء. وصلى الله على محمد
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
