قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة قال باب بيع النجش والتلقي وبيع الحاضر لباد. لكن كما هو معلوم ايها دائما الثناء التعلق او التقيد اولى لان هذا جاء في ولاية بحاظر اللباد
نقف عند نصوص رسول الله صلى الله عليه وسلم والفاظه هذا خير حقيقة من ان نأتي بامور اخرى نعم وبيعه على بيع غيره والعينة العين ايضا ستأتي وهي تهمنا في هذا الزمن ولكن كل شيء نتركه في مكانه. نعم
قال رحمه الله تعالى وهي بيوع محرمة وهي هذه البيوع التي ذكرها المؤلف بيع النج ربيع الحاضر لبان وتلقي الجلب الجلب وسوم الاخ على سوم اخيه وبيعه على بيع اخيه وكذلك ايضا غير ذلك
هذه من البيوع يقول المؤلف الممنوعة. هي تجدها ممنوعة لكن سيختارون اختلاف العلماء يصح المبيع او لا قال وهي بيوع محرمة لما روى ابو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى انا قلت ممنوعة بدل محرمة لانه حقيقة سيأتي الخلاف في بعضها لم يتفق العلماء على قوم بعضها محرم
ان بعض العلماء يرى ان تلقي الجلب ليس محرما كابي حنيفة نعم ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال لا تلقوا حتى الان يعني لا نزال في مقدمة الجميع ندخل بعد ذلك في وحينئذ ابدأ اتكلم نعم
قال لا تلقوا الركبان ولا يبع بعضكم على بيع بعض ولا تناجشوا ولا يبع حاضر اللباد متفق عليه قال رحمه الله هذا حديث متفق ونضيف اليه حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وهو ايضا متفق عليه
ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع النتش وتعلمون جاء في الحديث لتباغضوا ولا تنابزوا ولا تناجشوا وكونوا عباد الله اخوانا جاءت احاديث كثيرة ايها الاخوة تحذر ماذا؟ من النج. نعم
قال ومعنى النج؟ اه الان نبدأ اولا الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع النتش فما هو التشرير ان نعرفه لغة واصطلاحا حتى نتقيه ونحذره لان الله سبحانه وتعالى يقول انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ان يقولوا سمعنا واطعنا
ولا شك لان الله سبحانه وتعالى يقول من يطع الرسول فقد اطاع الله وطاعة رسول الله ومحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ايها الاخوة لا تكونوا بالدعوة وبانني احب رسول الله
واعمل من الامور التي تخالف منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم واقول بان هذا ما فيها من الذل ومن الخضوع ومن ايضا التنطع وما فيه ايظا من الغلو هذا حب لرسول الله لا
الرسول نهى عن ذلك كل محبة رسول الله تكون في طاعته. قل ان كنتم يحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. من يطع الرسول فقد اطاع الله. ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم
الله عليه من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا ولذلك ترون طاعة الرسول تكون ماذا؟ محبة الرسول هي طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر والا يعبد الله الا بما شرع. هذي الاركان الاربعة
ينبغي ان يضعها المؤمن نصب عينيه طاعته فيما امر تطيعه فيما يأمرك به فيما امر واجتناب ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحذر منه والا يعبد الله تعالى الا بما جاء عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتاب الله عز وجل
وفيما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتناب ما نهى عنه وزجر والا يعبد الله الا بما شرع. هذا هو المنهج القويم وهذا هو المسلك الرشيد اذا رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرنا من النجش فما هو النجش ايها الاخوة في لغة العرب
تعلمون بان الله سبحانه وتعالى نزل هذا القرآن الحكيم بلسان عربي مبين اذا لغة العرب هي تبين كتاب الله عز وجل ولذلك لا شك بان اعلى درجات التفسير ان تفسر كتاب الله عز وجل بكتاب الله. فهناك من الايات ما يفسر الايات الاخرى
ثم تفسرها ماذا؟ بعد ذلك بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما ثبت عن الصحابة ومن التفسير انك في النهاية تفسرها بماذا؟ بلغة العرب ولكن بلغة العرب بمعنى ان هذه العبارة تحتاج الى بيان
فنحن الان عند ولذلك ترون ايها في كثير من التعريفات التي نعرفها بالتعريف اللغوي او بالتعريف الشرعي او الاصطلاحي نرى رابطا يربط بين التعريف اللغوي والتعريف ماذا؟ الاصطلاحي فلا بد من وجود رابط وسترون ذلك
الان ما معنى النجش؟ معنى النجش ايها في اللغة اصلها ايها اللغة هو تنفير الصيد هو ماذا؟ هو تنفير الصيد واستثارته. شوف الصيد يمر بنا كثير هو تنفير الصيد واستثارته. لماذا ينفر السائل الصيد ويستثيره؟ ليصيده
اذا معنى النج هو تنفير الصيد واستثارته من مكانه الذي هو كامل في اخراجه يصيده الصائب يعني يخرجه ليقتنصه وعرفه ابن قتيبة بتعريف اخر ولكنه لا يبعد عن هذا التعريف
بان النجش انما هو الخديعة والختل وانت انظر الى الصائد اذا اراد ان يصيد صيدا اليس يأتي برفق ويختله ويختبي هنا وهنا حتى يصل اليه اذا هناك تنفير الصيد وايضا استنفار وهنا الخثل والخداع يعني تخدعه
حتى تصطاده وتصل اليه ولذلك سمي نحن تكلمنا فيما مضى عن الغرر وقلنا ان الذي يوقع اخاه المسلم في الغرر او في الجهالة كأنه يختال يريد ان يصطاده وتغرير به انما هو اختيال له وصيد واحتيال له
اذا هذا هو معناه. لماذا سمي الناجش؟ لماذا سمي بذلك سمي بذلك ايها الاخوة انه يسوغ ماذا يثير السلعة. يعني يسوغ ماذا قيمة سلعة ويزينها ويزينها في عين المشتري لانه يثير ماذا الرغبة في السلعة؟ يعني الناجح ما هو الناجح؟ الاصطلاح الشرعي
هو الذي يزيد في السلعة وهو لا يريد الشرع وهذا ترونه كثيرا في المعارظ في المزادات العلنية يأتي انسان مسكين ربما وجاء من قرية اولى خبرة له فتجد سيارة معروظة فترى الذين يسمونهم الشياطية عندهم خبرة زد وهذا يزيد هذا يقول ما شاء الله هؤلاء
الخبرة واهل دراية فما داموا يزيدون هات ثم يصيدونه فيها وربما تتضاعف وهذا ظرر يتبين حكمه اذا ان ايها الاخوة عرفناه في اللغة ولذلك اورد البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه تعليقا لا بسند
عن عبد الله بن عوف الصحابي الجليل انه قال الناجش اكل ربا وخائن كيف يكون الناجس اكل ربا وخائن؟ اما خائن فهو معروف لانه خان اخاه المسلم واوقعه في ذلك الامر
اذا يقول الناجش اكل ربا لماذا اكل ربا هنا نأخذها من جانب الزيادة لان معنى الربا ايضا انما هي الزيادة ان تكون امة هي اربى من امة هذا في كتاب الله يعني ازيد
وقال سبحانه وتعالى في شأن الارض لنزل على المطر واذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل شيء يعني وربت يعني زادت. وكثر نبتها وتنوع اذا اكل الربا اه الناجش اكل ربا لانه يزيد في السلعة
وهو ايضا خائن لانه خدعه المسلم واحتاله وغرر به وزين له تلك السلعة وسوغها لا حتى وقع في الفخ الذي نصبه له واما في الاصطلاح الشرعي فهي ايها الاخوة كما قال ماذا؟ كما ذكر البخاري عن عبد الله ابن او عوفى قال اكل الربا بان
بان الناس اكل ربا خائن وجاء في حديث قيس بن سعد بن عبادة انظروا ماذا الى السلف رظوان الله تعالى عليهم يقول لولا اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
عن المكر يقول المكر والخديعة في النار لكنت من انكر الناس انظر يقول لولا اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المكر لولا اني سمعت رسول الله يقول المكر والخديعة في النار لكنت من انكر الناس. وانتم تعلمون الماكر ايها له
سلاح يستخدمه وله عصا يتوكل عليه هو الكذب. ويخادع الناس يكذب عليهم. ولذلك يقول الله تعالى في شأن المنافقين الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم ويشعرون. ولذلك انظروا الى الخليفة الجليل الخليفة عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه
يقول لست بخب ولا الخب يخدعني لست بخض يعني لست بخداع ولست بمكة لكن لا يأتيني المكار المخادع ويمكن ان يخدعني ان لا ينبغي للمؤمن ان يكون يقظا وان صاحيا وان يكون عالما لان هذا المخادع يظهر لك خلاف ما يبطل
هو يظهر لك الخير. يظهر لك حب الخير. كانه يريد ان يساعدك. كانه يريد ان يعينك ولكنه ينصب لك الشراك ليصطاد  كما يفعل الناجج في مثل هذه الصورة ولما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسله الله تعالى ليبلغ هذا الدين. ولينشر ولينشر الفظيلة بين المؤمنين
بينهم العدل والمقسطون على منابر من نور يوم القيامة. وليرفع الغش وليبين خطورته. وليبين مكانة ولذلك تجدون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبين
يا بورك لهما في بيعهما. وان كذب وكتم محقت بركة بيعهما. وفي الحديث الصحيح الصحيح الصدق يهدي الى البر والبر يهدي الى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا
اما اولئك الذين يجمعون الاموال عن طريق الغش وعن طريق مخادعة اخوانهم المؤمنين فاين هم مما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
فهل النتش هو من حب لاخيك هل النجس هو من التعاطف من التوادد الذي وجه اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وامر المؤمنين بان يكونوا بنيانا واحدا متراصا وكالجسد الواحد
هل النج يلتقي مع الاخوة التي وضع اساسها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فاقام رباطا وشيجا وسياجا كن قويا يربط بين المؤمن والصبغة بصبغة واحدة عندما قدم الى هذه البلدة طيبة الطيبة فوحد بينهم وجعلهم اخوة متحابين في
متحابين في الله المحبة التي لا يمكن ان تطغى عليها محبة. اذا هذا هو ايها الاخوة اما من يغش المؤمنين اما من يتلقى الركب ويخدعهم. اما من يزيد على اخيه اما من يتكلم في حق اخيه ويجرح فيه
فهذا ايها الاخوة قد حاربه الاسلام وحذر منه وتعلمون بان الاسلام ايها الاخوة عقيدة وعبادة انه كذلك معاملة وانه اخلاق ولكن الاخلاق تنقسم الى قسمين. اخلاق ممدوحة كالكرم والشجاعة والصدق والوفاء وحب الجوار
واخلاق ذميمة كالكذب والغش والتدليس الى غير ذلك من الامور الاسلام اقر ما عند العرب من الصفات الكريمة ونبذ الاخلاق السيئة. اذا الاسلام جاء الذي هو دين الفطرة ليصلح النفوس. وهناك علاقتان علاقة تربط بين العبد وبين ربه. وهناك علاقة تربية
بين العبد وبين العبد فينبغي ان تكون صلة العبد بربه خالصة فلا يتجه الا اليه ولا يعبد غيره ولا يلجأ الا اليه ولا يتضرع اليه ولا يسأل غير الله سبحانه وتعالى ولا يتوكل على غيره وكذلك ينبغي ان تكون علاقته باخوانه قائمة على
على المودة على الصدق على حب الخير والايثار الى غير ذلك من الصفات الطيبة هذا هو ما جاء به دين الاسلام ولذلك نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم علم اصحابه ورباهم على تلك الصفات
فكانوا اسوة باقوالهم وبافعالهم. كان احدهم اذا مشى على الارض كانه قرآنا يمشي الى العرب على الارض. فكان الناس يدخلون في دين الله افواجا. لانهم يستمعون الاية تنزل ماذا؟ على رسول الله. فيجدون
انها مدونة في كتاب الله عز وجل فاصدع ماذا القلوب وتقرع الاذان وتقرأ ايضا اجراس القلوب اليها ثم يجدونها مطبقة في افعال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك كانوا يرون ذلك تطبيقا عمليا
وما احوج المسلمين اليوم الى ان يكونوا كما كما كان اولئك. ولذلك صدق الامام ما لك امام دار في هجرة رحمه الله تعالى عندما قال لا يصلح اخر هذه الامة الا ما صلح به اولها
قال ومعنى النج ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها. اذا المؤلف جاء بالمعنى الاصطلاحي وقلنا النجف انما هو تنفير الصيد واستثارته من مكانه لماذا؟ ليكون وسيلة للاصطياد اول ختل والخديعة فكل واحدة منهما فيها تحسس وفيها خفاء للوصول الى الغرض
كذلك النهج الناجش ما يأتي الى الذي يريد ان يشتري ويقول انا ساريد في السلعة لاخدعك لا هو يظهر له ان هذه السلعة يجد هذا مثلا السمسار والعدد منهم ماذا يتناقلون في هذه السلعة؟ هاتوا هذا يزيد
اذا كان هؤلاء اهل الخبرة واهل اذا هذه سيارات بارعة لسيارة لا يضر قدم ولا ما فيها اذا هم يريدون ان يكسبوا معروف انه يشتري لي اكشاك فتجده المسكين يدخل معه في منافسة
فاذا ما علموا بان السيارة وصلت الحد الذي يريدون. هنا ايضا ايها الاخوة قد يحصل هناك امران قد يحصل تواطؤ بين الناجش وبين البائع فحينئذ يشتركان في الاثم الناجش والبائع الذي تواطأ معه
وربما تجد ان البائع يخاف الله سبحانه وتعالى ويخشاه. فلا يقدم على مثل هذه على مثل هذا العمل بل يقول اني اخاف الله رب العالمين فلا تجده يقدم على ذلك لان دينه يحصنه ويحفظه ويحرسه من ان يندفع فيبقى
على من؟ على من ناجس وزاد في السلعة اما هذا الانسان فلا اما لو كان هذا الانسان يعلم بانها زيدت هذه مسألة اخرى. هل يتكلم مع الاخر او غيره ولذلك على الانسان دائما ان ينتبه ولا ينخدع الانسان احيانا قد يذهب الانسان الى انسان فينظر له الاخلاص وانه يقدمه
وانه يريد ان يراعيه وانه يريد ماذا ماذا يخفف عنه في السعر؟ وتجده يخدعه ويمكر به وهذي ايها الاخوة المشترون يختلفون ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال في قصة الذي اصيب في عقله
امره ان يشترط يعني ادر قل لا خلاف اذا اشترى بيعا سلعة يقول لا خلاف. بمعنى لو غبن فيها يرجع ويردها وهناك ولذلك الاسلام وضع ماذا خيار المجلس وخيار الشرق وخيار الغبر وخيار الخلف في الصفا الصفة الى غير ذلك من
لماذا وضعت هذه؟ لان الانسان قد يشتري سلعة فيندم وربما يشتري سلعة فيجد فيها عيبا. وربما يجد سلعة فيرجوا يجد ان الشروط غير متوفرة في او الصفات. اذا يحمي المؤمن من ماذا؟ وكان الاصل ايها الاخوة
الا يحصل غش من الممل لان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من غشنا فليس منا المصيبة ان من الناس من تغريه المادة وتطغى عليه وتكون هي غايته التي يروم الوصول اليها
كما كان قارون اما قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم فاتيناه من الكنوز الى ان وصل به الامر بعد ذلك قال انما اوتيته على علم عندي ثم قال الله فاصبح الذين يتمنونه يتمنون كانوا بالامس يقولون
كأن الى اخر ذلك الايات يعني حمدوا الله سبحانه وتعالى على انهم ما جروا في ركاب قارون ومشوا وراءه فاصبح الذين تمنوا مكانه بالامس يقولون   اوي كأن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقل لولا
امن الله علينا لخسف بنا واي كأنه لا يفلح الكافرون اذا ايها الاخوة هذه الغاية فبعض الناس له غاية في هذه الحياة. الناس يتفاوتون. بعض الناس يريد الاخرة وبعض الناس يريد الدنيا وبعض الناس يجمع بين الاثنتين ولكن هؤلاء ينقسمون الى قسمين بعض الناس تطغى
دنياه على اخرته. وبعض الناس لا يجعل الدنيا مطية الى الاخرة. وهذا هو الذي قال الله سبحانه وتعالى الا فيه في قصة قارون وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك
هذا هو الذي ينبغي ان يتخذه المؤمن. ولان هذه الدنيا ايها الاخوة تعرف بالدار الفانية. اما الدار الباقية فهي الدار الاخرة فالدنيا ينبغي ان تكون مطية ووسيلة وطريقا الى ماذا؟ الى الدار الاخرة
فمن سخر الدنيا للاخرة سعد ومن جعل الدنيا هي اشترى بالاخرة الدنيا فانه قد شقي في هذه الحياة الدنيا وهناك بعض الناس كما قلنا تطغى الدنيا عليه. ولذلك ما احسن الدين والدنيا اذا اجتمع
اي يكون عندك دين ومال ولذلك ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما كما نصلي الى اخر الحديث قال ومعنى النجف قصدي ايها الاخوة عندما تعمقوا في هذا المسائل اريد ان ابين لكم معنى الدين والمعاملة
ومعنى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فليس ايها الاخوة الدين فقط يقصر على العبادة وحدها لا بل ينبغي ان تكون عبادتك حافزا ودافعا لك على حسن المعاملة على الصدق في المعاملة. لان هذا هو دين الاسلام
فدين الاسلام جاء باحكام عامة لم يقصر احكامه على العقيدة وحدها بل العقيدة هي الاصل. وهناك العبادات وهناك المعاملات والمعاملات اقسام كثيرة وهناك الاخلاق التي تتعامل بها بين الاخرين فان كنت من اهل الاخلاق الكريمة ذكرك الناس بخير
وان كان الانسان من اصحاب الاخلاق الذميمة ذكر بسوء. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول يوشك ان تعلموا اهل الجنة من اهل الناقلة بما يا رسول الله قيل بالثناء الحسن والثناء السيء. فاذا وجدت انسانا يذكر بالخير ويشاد به في المجالس. وتذكر صفاته الطيبة من
الصدق والكرم والشجاعة والالفة وحب الاصلاح بين المؤمنين وتقريب وجهات نظرهم والاحسان اليهم والاحسان الى الفقراء والعطر تيسير فهذا تجده من الناس بشره بخير واما الذي تجد ان الناس اذا جاءت سيرته لا يذكرونه بالخير فنسأل الله سبحانه لكن ليس للانسان ان يحكم على
لا يجوز لاحد ان اقولها هذا سعيد وهذا شقي لان قلب المؤمن بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء ولذلك في قصة الذي قال والله لا يهدي الله فلان ماذا قال الله تعالى من ذا الذي يتألى علي
ويقول في الحديث الاخر ان من عباد الله من يقول الرسول ان من عباد الله من لو اقسم على الله لبره اذا ينبغي ان ينتبه المؤمن فلا تأتي الى انسان انغمس في المعاصي وانحرف ثم هذا خلاص انتهى
ادع له بالهداية. قد يأتي يوم من الايام تراه قدوة لك ومثالا يحتذى. فكم من اناس رأيناهم تقلبوا في المعاصي وامضوا سنوات في ماذا يتقلبون في المنكرات ويحاربون الله سبحانه وتعالى فانزل الله سبحانه وتعالى السكينة
وملأ قلوبهم ماذا؟ طمأنينة. وانزل التقوى عليهم فصلحت اقوالهم واستقامت سيرتهم فعادوا الى طريق الهداية فكانوا من خيرة الناس والاعمال ايها الاخوة بالخواتيم ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين الادراك
فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل النار فيدخلها والعكس الاخر قال ومعنى النجف ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها ليغتر به المشتري ويقتدي به قال فهو حرام لانه خداع. هذا حرام عند جميع جماهير العلماء لان فيه اضرار ورسوله صلى الله عليه وسلم يقول لا ضرر ولا
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا ضرر ولا ضرار وقد اخذ العلماء من هذا الحديث الصحيح لان له عدة طرق كثيرة انتهى العلماء الى تحسينه اخذوا منه القاعدة الفقهية المعروفة الضرر يزال ثم فرعوا منها قواعد كثيرة منها قاعدة الضرورات تبيح المحظورات
تقدر بقدرها الى اخره قال والشراء صحيح وعنه انه يعني يريد المؤلف ان يفك الجهة يفصل بين زاد في السلعة وبين الشراء انتم تعلمون ايها الاخوة بان البيع له اركان
ان اركان البيع ثلاثة العاقدان والصيغة والسلعة. هذه شروط البيع واركى وهذه اركان البيع وشروط البيع ان يكون ماذا؟ ان يكون البيع مباحا وان يكون مقدورا على تسليمه. وان يكون الانسان مالكا للسلعة. وان يكون ايضا المبيع معلوما. وان يكون
والثمن معلوما وان يكون المتصرف جائز التصرف وان يكون البيع المشتري عاقلا يا اخي هذي شروط البيع هذه الشروط تتوفر في هذا هو مالك المال والبيع حاظر وهو عاقل وجائز التصرف والثمن موجود والسلعة موجودة لكن اي
اين وجد الخلل؟ لم يوجد الخلل ايها الاخوة في ركن من اركان البيع ولا في شروطه اذا وجد في امر متعلق بالبيع ما هو هذا البيع؟ هو الظرر هو الخديعة هو المكر هو النجش الذي
له انسان ليوقع اخاه المؤمن فالحق الضرر به اذا القضية هي وجود الظرر. ولذلك جمهور العلماء يقولون البيع صحيح. واما عمل ذلك فهو محرم الناجش ارتكب اثما عظيما ومحرما. هذا عند جماهير العلماء
قال والشراء صحيح وعنه رحمه الله انه باطل. لانه ما دام النجس قصة الذين يقولون باطل ما دام النجش لا يجوز اذا لا يجوز البيع. لان البيع فيه ظرر والرسول صلى الله عليه وسلم ظرر وقال نهى عن الظرر وقال من غشنا فليس منا. اذا حينئذ
البيع باطلا ولكن الرأي المشهور هذه مسائل يكثر تردادها ومرورها في الفقه مثل هذه المسألة ومثل مسألة الصلاة في الدار المعصوبة وفي الثوب المعصوب وفي ثوب الحرير لا يجوز لك ان تغتصب دارا من اقتطع شبرا
من الارض طوقه الله تعالى سبعة راضين يوم القيامة لكن لو ان انسانا غصب دارا وصلى فيها وغصب ثوبا وصلى فيها العلماء يقولون الجهة منفكة لان الصلاة واجبة فرض على الانسان لان الصلاة فرض من فرائض الاسلام وركن من اركانه. فالصلاة واجبة اداها الانسان. اداها في مكان لا يجوز
لا يجوز ان يكون قد استولى عليه لا فهو يأثم من حيث غصب الدار واقامة الصلاة في ذلك المكان. اما الصلاة فهي صحيحة وهكذا ايها الاخوة هنا يقول العلماء الناجش او بيع النجس هنا الخلل لم يحصل في ركن من اركان البيع كما ذكرت لكم ولا في شرط من شروط البيع
اذا هو النجش او الظرر الخطأ تعلق بامر خارج عن الشروط والاركان هو وجود الظرر في المعاملة هو ان النجس زاد في السلعة فالحق الضرر بالمشتري ومن هنا اختلف العلماء فبعضهم قال البيع صحيح وهم الجمهور
لان العلة الموجودة التي هي الظرر لا تتعلق بنفس العقد ولا تفسد العقد والاخرون قالوا لا ما دام ما هذا البيع محرم ما دام هذا العمل محرم فينبغي ان يحرم ما يترتب عليه وهو البيع
نعم هو هذا على قول هؤلاء يفسخ او يرده الى الثمن. هناك كلام للعلماء يعني لو كانت السلعة وصلت الى حدها حينئذ يعني وهذا سيأتي مفصلا في قول في مسألة صوم الانسان على صوم اخيه وبيعه على بيع اخيه نعم
قال وعنه انه باطل لان النهي يقتضي الفساد والاولى اصح الاولى التي ان البيع صحيح وهذا هو مذهب جمهور العلماء لان النهي عاد الى الى غير العاقل الى شيء في غير البيع يعني في غير اركان البيع وشروطه يعني
عاد الى امر خارج عن البيع الاصل في البيع ما دام توفرت اركان وشروطه ان يكون صحيحا. هذا انسان توفرت فيه شروط البيع السبعة واركانه موجودة عاقل مدرك مالك المال جائز التصرف الى اخره اشترى سلعة موجودة بين يديه ورعاها اذا
البيع صحيح لكن الخلل الذي وجد انما هو خارج ماذا؟ عن البيع ولكنه متعلق وسيلة بطريقة الشراء بطريقة الخداع الذي حصل وقلت لكم المخادع انما يظهر خلاف ما يبطن لكم قول عمر رضي الله تعالى عنه لست بخب ولا الخب يخدعني وذكرت لكم قول عبد الله بن عوف رضي الله تعالى عنه
الناجس اكل ربا وايضا خائن وفسرت لكم معنى اكل ربا وخال قال والاولى اصح لان النهي عاد الى غير العاقل فلم يؤثر فيه قال وللمشتري الخيار ان غبن غبنا يخرج عن العادة. يعني لو غبن يعني كانت الزيادة في السلعة فاحشة الظرر واضح
يقول المؤلف له الخيار واما اذا كانت الزيادة يسيرة يختلف فيها الناس انت ربما تذهب الى السوق اثنين متجاورا هذا يبيعك السلعة بعشرة وهذا يبيعها باثني عشر ريالا. الناس يتفاوتون بعض الناس تجد انه
بالكسب القليل ويقول اكسب القليل وايضا اكسب ايضا سمعة الناس ويقصد من ذلك الاجر والثواب من الله سبحانه وتعالى  ولذلك بعض الناس يظن ان الثواب انما يكون فقط في العبادات حتى المعاملة
نفس المعاملة التي تتعامل بها لو نويت وقصدت بذلك وجه الله والاحسان الى عباد الله فالناس كلهم عيال الله. فانك لو قصدت بعملك وجه الله. ولذلك الرصيف انك لن تنفق نفقا
تبتغي به وجهها الا اجرت عليه حتى اللقمة تضعها في في امرأتك. تؤجر عليها مع انها فقط. الزوجة متعينة وواجبة عليك ولكن اذا قصدت بذلك انك ماذا تنفق على هذه الزوجة وان تغنيها عن السؤال وان تنفق على اولادك وتغنيهم
معنا السؤال وايضا الزواج نفسه الذي هو عقد من العقود تثاب عليه اذا قصدت ان تعف نفسك وان تحصنها وايضا ان تبتعد عن المحرمات وان تحصن الزوجة وان تعفها وان تحفظ فرجها الى غير ذلك فهذا كله تثاب عليه
اما اذا كان ذلك من الناجش وحده فهو الذي يتحمل وزر المسألة ولا ايضا يلحق البائع شيء ولكن قضية الخيار من العلماء من قال له الخيار مطلقا سواء غبن او لم يغبن
كان الرسول صلى الله عليه وسلم جعل له ذلك ومن العلماء من قال لا له الخيار اذا حصل غبن وكان الغبن ايضا فاحشة بمعنى انه زائد يعني ظهر فيه التغريب
قال لانه غبن للتغرير بالعاقد واثبت الخيار كتلقي الركبان ولو قال البائع اعطيت بهذه على كل حال هو المؤلف قال فتلقي الركبان وتلقي الركبان بعد لم يأتي فهو احالنا الى شيء لم يأتي ولكن
انه بجوارها قال ولو قال البائع اعطيت بهذه السلعة كذا كاذبا اشتراها المشتري لذلك البيع صحيح وله خيار لما ذكرناه. البيع صحيح ولكن تعلمون الانسان الذي يقول اعطيت بهذه السلعة كذا وهو كاذب
واخطر من ذلك ان يضيف الى ذلك يمينا فيدخل ضمن الثلاثة الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم
ومنهم ايضا المنفق سلعته باليمين الكاذب. او في الحديث الاخر رجل باع سلعة بعد العصر فاقسم بالله وهو  يعني تجد انه ينفق سلعته او يريد اي يريد ان يمشيها بالايمان الكاذبة وهذا لا شك فيه غش واحتيال
وتدليس وظلم للاخرين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
