قال المصنف رحمه الله تعالى فصل وقبض كل شيء بحسبه الذي سألت عنه وقبض كل شيء بحسبه. نعم المكيل المبيع مكاينة قبضه يعني انت اشتريت ماكيليا كيلوه لك اشتريت موزون يزن هلاك. اشتريت معدود يعده لك. اشتريت مزروعه لك. يعني بالمتر. هم يقولون يزرعه لانهم ما كانوا يعرفون
الا الذراع الان نقول يمتره لك يعني يستخدم المتر. وقبلها كان شي اسمه الهنداسة يسمونه. نسبة الى الهندسة يعني مرت هذه كلها مقاييس يصطلح عليها المهم هو ان يكون هناك مقياس دقيق
المكين المبيع مكاينة قبضه كيله ما روى ابو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال من اشترى طعاما فلا يبعه وحتى يكتاله رواه مسلم هذا في صحيح مسلم من ابتاع طعاما فلا يبيع حتى يكتاله ففسروا ماذا
قالوا بانه الكيل قال وان بيع جزافا فقبضه نقله فقبضه نقله. وان بيع جزافا فقبضه نقله لما روى ابن يعني مثل خبرة التمر تنقلها. نعم لما روى ابن عمر رضي الله عنهما قال
كنا نشتري الطعام. هذا الحديث الذي اشرت اليه قبل قليل نعم كنا نشتري الطعام من الركبان جزافا فنهانا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان بيعه حتى ننقله من مكانه. رواه مسلم رحمه الله يعني ننقله
من مكان نقبضه ونضعه في حوزتنا. لك الحر ان تستعجل له مستودع ليس شرطا تضعه في اي مكان. في اي مكان تريده. ليس هناك فمكان معين نعم وقبض الذهب والفضة والجوهر باليد. باليد لان هذه امور
خذ وهات كما جاء في الحديث هاء وهاء يعني خذ وهات وسائر ما وسائر ما ينقل قبضه نقله. وسائر ما ينقل قبضه بنقله كما تجد من انواع مثلا ماذا البظائع تنقلها؟ تذهب الى مكان فتشتري بعض الاجهزة الكهربائية او غيرها فانت تنقلها
وقبض الحيوان اخذه بزمامه. الحيوان تضع ماذا الزمام في عنقه وتأخذه او تسوق الحيوانات يعني تدفعها ما لا تسوقها كلها. نعم او تمشيته من مكانه. يعني تمشيته يعني تسوقه تنقله من مكانه
قال رحمه الله وما لا ينقل قبضه التخلية بين مشتريه وبينه. التخلية كالعرض الدار يمكن ان بنقلة لا تستطيع لانها ثابتة الاعراب هذه كلها المزارع السيارة كيف الان جدت؟ السيارة تستلم وتأخذ المفتاح وتقودها وتذهب بها وهكذا
قال وما لا وهذا ايها الاخوة هناك اتفاق بين الشافعي والحنابلة في هذا الذي ذكره طريقة القبض هو ما لا متفق عليه وقد رأيتم الخلاف فيما يقبض وما لا يقبض ورأيتم رأي الامام مالك بانه قصر ذلك على المطعومة رأيت
ذلك نعم قال رحمه الله وما لا ينقل قبضه التخلية بين مشتريه وبينه. لا حائل دونه. يقول هذه الدار خذ مفاتيح واستلم هذه السيارة خذ مفاتيحها هذه الارض هيا خذ استلم وهكذا
قال لان القبظ مطلق في الشرع فيجب الرجوع فيه الى العرف. الن ترون بحمد الله هذه الامور اصبحت يعني ضبطت يعني اصبح يعني لا مجال حقيقة فيها للعب فهناك المحاكم والمحاكم المنظمة وهناك الصكوك وهناك
البيع وهناك السجلات فاصبحت الامور بحمد الله هذي كلها يعني واضحة الاعتداء ما اصبح يعني سهلا لكن الاول كان الناس تقوم امورهم على الثقة وعلى البساطة اما الان فاصبحت وكلها يعني مبنية على التقنين وعلى الدقة وعلى الاحكام والضبط
قال رحمه الله قال لان القبظ مطلق في الشرع فيجب الرجوع فيه الى العرف كالاحياء والاحراز. لان القبظ مطلق في  من اشترى طعاما فلا يبعث يبيعه حتى هل الرسول صلى الله عليه وسلم قال لنا كيفية القبض؟ هذا صعب
لما سئل ما يلبس اللحم قال لا يلبس القمص ولا العلاء نائم ولا البراص ولا السراويلات. اذا هنا قال حتى يقبضه اذا كيف نستطيع ان نعرف القبض ما هو؟ ما هو القبض؟ نرجع الى ماذا
الى العادة والعادة محكمة وكما قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رأوه سيئا فهو عند الله سيء. والعادة قد وضعها العلماء قاعدة كبرى ضمن القواعد الخمسة الفقهية
سعادة محكمة والعادة هي العرف وعنه رحمه الله تعالى يعني وعنه الظمير يعود الى الامام احمد رحمه الله تعالى قال وعنه رحمه الله ان القبض في جميع الاشياء بالتخلية مع التميز. يعني الامام احمد الرأي الاول
عرفناها عنه وهو مذهب الامام الشافعي ان قبض كل شيء بحسبه فبالنسبة للنقدين يعني تتناول بالايدي وبالنسبة ايضا للمكيل بكيله والموزون بوزنه والمعدود بعده والمزروع بذرعه والمنقول بنقله والدابة اما ان يسير خلف صاحبها ويسوقها ويمسك بزمامها وفيما يتعلق بالامور
ثابتة كالدور والاراظي فانه بالتخلية عنها وهكذا له رواية اخرى ان ذلك كله يكون بالتخليل لا يتركه يعني يخلي بينه وبين المشتري وتعتبر هذه ويعتبر هذا هو القبض قال ان القبر في جميع الاشياء بالتخلية مع التميز
لانه قبض فيما لا ينقل فكان قبضا في غيره وهذه كما عرفنا ايها الاخوة موضوع القرن القبر لم يرد في كيفيته احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما رجع فيه العلماء الى العادة
كما تعارف عليه الناس واصطلحوه وتعودوا عليه وجرى في اسواقهم وفي بياعاتهم فانهم يعملون به ستجد انهم اعتادوا انه بالنسبة للدراهم الدراهم معروفة انها يعني لابد خذ وهات وبالنسبة للمكيل قوله بكيله والموزون بوزنه وهكذا. وتعلمون بان العادة لها اصل في الشريعة. وانها ما لم تتعارض
فانها معتبرة وان اصلها في ذلك هو اثر عبد الله ابن مسعود الموقوف عليه ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن. وان العادة في اشياء كثيرة جدا مر بنا جملة منها وسيمر اكثر فيما يتعلق بالبيوع والجارة وما يتعلق بالصناعات
عينها نعم يعني كل واحد يتميز هي بالتخلية لكن كل واحد تخليته تختلف يعني كل واحد تخليته تختلف عن الاخر لا يمكن يخلي الدابة يطلقها في في الطريق لا يعني حسب العادة هذا هو مراده
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
