قال المصنف رحمه الله تعالى فصل فان تبايع على الا خيار بينهما او قالا بعد البيع اخترنا امظاء العقد او اجزنا العقد ففيه روايتان. او انفذنا العقد اي صيغة تؤدي الى
البيع فانها تقبل يعني مراد المؤلف ان الخيار هنا خيار المجلس ليس امرا متعينا. هذا امر نحن اذكركم ايها الاخوة باننا بدأنا اول ما بدأنا بشروط البيع وبينا الفرق بينه وبين الشروط في البيع. قلنا شروط البيع هو انها وضعتها الشريعة الاسلامية. فلا يجوز لاحد
ان يسقطها ولا ان يتعدى عليها ومضت دراستها اما الشروط في البيع فهي من وضع الانسان. ويجوز لمن وضع ذلك الشرط ان يسقطه وغير ذلك من الفوارق التي ذكرناها فيما مضى. هنا ايضا لو ان لهما من الاصل قال
ينفذ البيع ولا حاجة للخياط ينفظ البيع او انهما قالا بالخيار ثم اتفقا على ابطاله ايضا كذلك قال رحمه الله احداهما على هما على خيارهما لعموم الخبر والثانية لا خيار لهما
فيما روي ان النبي صلى الله عليه هذا هو الاولى الاخير. يعني اذا قال خلاص يتم لان الخيار ليس شرطا وليس واجبا. هو امر اعطي الانسان ليكون فرصة ليفكر فاذا اسقطه انتهى الامر
قال لما روي ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال البيعان بالخيار فانتبهوا دليل على ان اسقاط الخيار من اوله نعم قال البيعان بالخيار ما لم يتفرقا او يخير احدهما صاحبه. انظروا او يخير احدهما صاحبه. نعم
فان خير احدهما صاحبه تتبايع على ذلك فقد وجب البيع. اذا البيعان بالخيار ما لم يتفرقا او يخير كل واحد منهما صاحبه وفي بعض الروايات الاخر فان تبايع على ذلك يعني خير كل منهما صاحبه
ونفذ اتفق على نفاذ هذا البيع فقد وجب البيع اي تحقق والبيع ايها الاخوة من العقود اللازمة لان العقود تنقسم الى قسمين عقود لازمة ما معنى لازمة؟ لا يجوز ابطاله ولا فسخها الا وجود علة عيب ونحوه
والبيع منها والاجارة منها والمساقاة فيها خلاف. وهناك عقود جائزة كعقد ماذا؟ الوكالة ان توكل انسان ولك في اي لحظة ان تبطل الوكالة. والمزارع ايضا والمساقاة فيها خلاف. اذا هذه
ايها الاخوة العقود منها ما هو واجب يعني لازم متحتم ومنها ما هو جائز للانسان ان يبطله قال وفي وفي لفظ المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا الا ان يكون البيع كان على خيار
فان كان البيع عن خيار فقد وجب البيع متفق عليهما. اذا هذه الاحاديث ايها الاخوة كلها تدل على ان فرصة اعطيت لكل من المتبايعين بالخيار وان لهما ايضا ان يلغي الخيار وان يترك وان ينفذ العقد في حينه ولا اشكال في ذلك. نعم
قال رحمه الله وفي لفظ او يقول احدهما لصاحبه اختر رواه البخاري رحمه الله. هل نجد ايها الاخوة سماحة مثل سماحة هذه الشريحة التي ما طرق العالم مثلها لم يطرقوا العالم مثل هذه الشريعة
من شمولها من خصوبتها من عمومها من وفائها بحاجات الناس في كل زمان ومكان بل هي اي ايها الاخوة العلاج الحاسم وهي الدواء الذي يقضي على كل مشكلة فيها الحل لكل مشكلة مهما كثرت المشاكل
والجواب عن كل معضلة مهما تعددت المعضلات لماذا؟ لانه انزلها اللطيف الخبير الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير اذا هذه هي شريعة الاسلام ولو ان احدنا قرأ ما في القانون لوجد فرقا شاسعا عندما تقرأ احكام الشريعة تجد فيها راحة
النفس طمأنينة الفؤاد سكن القلب ايضا تجد فيها السعادة لانك تقرأ وتحكم شيئا جاء عن الله تعالى وعن رسوله ولما تقرأ في القوانين الوضعية تجد فيها التنافر وتجد فيها التباين وتجد ايضا ان الرذائل عششت
على كثير منها والفرق بين ذلك ان شريعة الاسلام انزلها علام الغيوب وان المؤمن عندما يلتزم بهذه الشريعة ايضا تجد ان هناك ظميرا حيا يقظا ماذا في داخل هذا الانسان
وانه اذا قصر في جنب الله يجد تلك الوخزات والالام التي تعصر قلبه وتجد انه يسيل لوعة ماذا وحزنا عندما يرتكب ذنبا منه الذنوب او خطأ من الخطايا اما احكام القوانين الوضعية فهي من وضع البشر
توضع اليوم وتغير غدا وما يضعه الانسان منه ما قد يكون صوابا ومنه ما يكون خطأ والمرء اقرب الى الخطأ والانسان مهما بلغ من الذكاء ومن الفطنة ومهما سمت نفسه الى المعرفة
فانه لا يستطيع ان يدرك الغاية التي ارادها الله سبحانه وتعالى في عمارة هذا الكون وفي بقائه ان هذه من علم الله سبحانه وتعالى هو الذي يضع ما يناسب عباده
ولذلك ترون ان هذه الشريعة كم مضى عليها من القرون؟ هي تتجدد. هي صالحة لكل زمان وزمان. لكل زمان ومكان وان هذا القرآن الذي نقرأه بين ايدينا هو القرآن الذي كان في زمن رسول الله. وفي زمن اصحابه وفي زمن
القرون التي جاءت بعدهم والى يومنا والى ان يرث الله الارض ومن عليها. لماذا فان هذا القرآن ايها الاخوة لا لا يزال غظا طريا لم يتغير ففيه من العجائب وفيه من الاسرار ولا يزال العالم ايضا يبحث عن كره ما في هذا القرآن عن
ففي كل فقت يقفون على سر من اسرار القرآن. عندما يصلون الى غاية من الايات. او يصلون الى من الحكم يجدون ان هذا القرآن العظيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه قد سبق الى تلك الامور
فكم من امور ماذا تقدم القرآن واشار اليها فوجدنا انها تحققت وحصلت وكم من امور بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحقق كثير منها قبل ذلك وتحقق شيء منها الان وسيتحقق
ايضا باقيها لانه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي نوح اذا ايها الاخوة كل ما اريد ان اشير اليه هو ان يتعلق المسلمون باهداب هذه الشريعة. وان يدركوا كونه وان
حقيقتها وايضا ان يقفوا على اسرارها وغاياتها وانه لا يحاكيها اي قانون في العالم لان القانون اذا عمل به الانسان فهو يعلم انه من وضع البشر. وما اسهل ان تحتال على ما يضعه البشر
لكن اذا اراد الانسان ان يحتال على امر من امور الدنيا وان يكذب فكما قلت لكم هناك قلب والقلب مهما تغطى احيانا فانها ستمر بالصحوة. وستأتي الالام وستأتي ايضا ذلك الامور التي تعصر ذلك القلب وتؤثر فيه. والا ينظر الى قول اي انسان مهما بلغ
الغاية من العلوم بلى قول لاحد بعد قول الله تعالى ولا قول رسوله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وفي خيار القائل وجهان احدهما يبطل للخبر ولانه جعل الخيار ماذا
قال رحمه الله وفي خيار القائل وجهان احدهما يقتل ما المعنى خيار القائل اعد العبارة ترى انا انشغلت قال رحمه الله تعالى وهذه زيادة يجب يجب قبولها فان قال احدهما لصاحبه اختر فسكت
فخيار الساكت بحاله. ها يعني لو ان احد ماذا المتبايعين اللذين اتفقا على الخيار قال للاخر اختر يعني اختر اما ان ضاع العقد او الفسخ فسكت ولم يرد عليه ان نعتبر كسوء سكوته اقرارا ورضاء بقول صاحبه
او لا العلماء وضعوا قاعدة فقهية لا ينسب الى ساكت قول فلا تستطيع ان تقرر على انسان وهو ساكت ودعوا عنكم ماذا ما يتعلق بالمرأة الصغيرة البكر؟ وايضا سكوتها سماتها يعني سكوتها
ها هو ماذا يعني واذنها يعني سكوتها يعني تستأذن البكر البكر كانت تستحي فلا تتكلم تسكت. يقولون سكوتها هو اذنها وموافقتها. اما الثيب تستأمر لانها مرت لكن هنا السكوت لا ينسب الى صاحبه. ومن العلماء من قال سكوته دليل على الرضا. نعم
قال فخيار الساكت بحاله لانه لا لم يوجد منه ما يبطله قال وفي خيار القائل وجهان احدهما يبطل للخبر ولانه جعل الخيار لغيره فلم يبقى له شيء. يعني هذا الذي يقول للاخر اختر ويسكت الاخر. هل الذي قال اختر
يسقط حقه لو سكت الاخر من العلماء من قال نعم لانه خير صاحبه وصاحبه سكت والجواب والقول الثاني انه لا يسقط وهذا هو الاولى. لانه عندما خير صاحبه لم يعطي ايضا رأيه في ذلك المقام
فلا يحكم عليه قال والثاني لا يبطل. وهذا هو الاولى نعم. كما لو قال لزوجته اختاري فسكتت لم يبطل خياره في الطلاق. وهذا حقيقة قياس حقيقة قياس جيد ايها الاخوة لانه قاس ماذا
حكم القائل اذا قال لاخيه ماذا اختر فسكت الاول على ما يتعلق بقول الزوج لزوجته اختاري نفسك لو قالت اخترت الطلاق حصل ذلك. ما الذي ينفذ؟ هذه مسألة تأتي بيانها في الطلاق
وانتم تعلمون بان الطلاق من ادق الامور. وان الانسان اذا نطق بتلك الكلمات ترتب عليها ما لم يكن ذلك يمين مما يلحق بالايمان ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال ثلاث جدهن جد
وعزلهن جد النكاح والطلاق والرجعة وفي رواية والعتاق بذل الرجعة اذا هنا قاسه فقال فكما ان المرء اذا قال لها اختاري او اختاري نفسك وسكتت لا يتم الطلاق كذلك ايضا هنا اذا قال له اختر وسكت فانه لا يسقط الخيار
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
