قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة باب الربا اه هذا ايها الاخوة من الابواب المهمة التي نحتاج اليها. بل نحن بامس الحاجة ان نعرف ما هو الربا وما هو غير الربا وهذه من الاشياء التي كثرت في هذا الزمن وبخاصة في وقتنا الحاضر
فينبغي ان نعلن عناية كبيرة في باب الربا وان نحاول ان نتفهم ايها الاخوة فلا نحكم على امر من الامور بانه ربا وهو مباح لان هذا لا يجوز لنا الله تعالى يقول ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب
اذا الربا ما هو؟ الربا نوعان هناك ما يعرف بريدا الفضل وهو الزيادة وهناك ما يعرف بربا النسيئة وهو التاجيل ولكن لا نفهم بان كل السلع التي تباع انما يجري فيها الربا
لكن قبل ان ندخل في هذا الموضوع ايها الاخوة نريد ان نعرف الربا اولا الربا هو محرم لكتاب الله عز وجل وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وباجماع العلماء
والربا ايضا ايها الاخوة انما هو من كبائر الذنوب ليس من صغائرها ولذلك نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل وما هي يا رسول الله؟ قال الاشراك بالله
وعقوق الوالدين والسحر ثم قال واكل الربا. ذكر الاشياء كلها وذكر اكل الربا فعده ضمن ما عده مما لا من كبائر الذنوب ولذلك نجد ان العلماء المحققين الذين اعونوا بوصول هذه الشريعة وبفروعها كشيخ الاسلام ابن تيمية
نرى انه تتبع مسألة الربا. وقال بانه لم يرد في حكم من الاحكام التي جاء تحريمها من الادلة اكثر مما ورد في الربا الا في الكفر والاشراك بالله اذا الربا امره خطير ايها الاخوة
ولذلك جاء في الحديث الربا سبعون جزءا ايسرها ان ينكح الرجل امه. يعني مثابة ينكح امه فهل هناك نفس تقبل مثل ذلك العمل او تقدم عليه الا نفس مريضة ماذا؟ انتزع منها خوف الله سبحانه وتعالى
اذا نحن نجد ان الله سبحانه وتعالى قد حرم الربا في كتابه العزيز فقال سبحانه الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا اي اهل الجاهلية انما البيع مثل الربا
واحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى الله ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون يمحق الله الربا ويربي الصدقات
انظروا الى الاية الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من متى يكون ذلك عندما يبعث الناس من قبورهم يكون صاحب الربا اكل الربا يقوم يتخبط كالذي اصابه الصرع. انتم ترون الانسان اذا صرع سقط وبدأ يتخبط
يضرب في الارض كأن به جنون لانه نزل به مس الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا
واحل الله البيع وحرم الربا فمن جاه موعظة من ربه؟ هذا درس توجيه من الله سبحانه وتعالى بان ينتبه  وان يراعي خطورته والا يخدع بالدنيا فان الدنيا سرعان ما تنتهي وتتقظى وتزول انما مثل
الحياة الدنيا كما ان انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض مما يأكل الناس والدواب والانعام الى اخر الاية تصبح هشيما تذروه الرياح اذا هذا هو حال الربا الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا ولكن الله تعالى حل البيع وحرم الربا
من جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف. ما مضى قد غفر عنه قد غفر له قبل ان يعلم الحكم. ولذلك نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته البليغة
في حجة الوداع لما قال ان دمائكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا؟ قال وان اول ربا اضعه ربانا ربا العباس وقال وان الربا تحت قدمي هاتين
اذا هذا قضاء على الربا وهذا مما ودع به رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنين وحذرهم ولذلك ومن عاد فينتقم الله منه. اذا ثم قال يمحق الله الربا ويربي الصدقات يمحق الله الربا ان يزيله
ولكنه يربي الصدقة ينميها. ولذلك جاء في الحديث الصحيح من تصدق بعدل تمرة. عدل تمرة يعني شق تمرة  من كسب طيب والله سبحانه وتعالى لا يقبل الا ما كان طيبا فان الله سبحانه وتعالى يتقبلها بيمينه
فيربيها كما يربي احدكم فلوه حتى تكون كالجبل. في بعض الروايات كجبل احد انظر الى فضل الله سبحانه وتعالى  ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا. فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى الله
ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون ولكن ايها الاخوة لكي نقف على نسق القرآن لننظر الى بلاغة القرآن لننظر الى اعجاز لنرى الربط الوثيق الذي يقيمه الله سبحانه وتعالى بين ايات كتابه العزيز
هذه الايات التي لا تنفصل عراها ولا يبتعد بعضها عن بعض بل تجدها دائما وحدة متماسكة. يقول الله تعالى قبل لان ذكر هذه الاية الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية
فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. هذا هو وصف عباد الله المؤمنين. هذا مدح من الله سبحانه وتعالى لعباده المتقين وثناء عليهم الذين ابتعدوا عن الربا. وهم الذين ينفقون اموالهم التي كسبوها عن طريق حلال مباح
ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا خوف عليهم في الدنيا ولا حزن يوم الاخرة. الله تعالى يقول ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون يعني
جهنم لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون. لا يحزنهم الخزع الاكبر. وتتلقاهم الملائكة. هذا يومكم الذي كنتم توعدون اذا ينفقون اموالهم هؤلاء هم عباد الله جاء في بعض اسباب نزول هذه الاية ان علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه كان عنده اربعة دراهم لا يملك الا اربعة
وانفق واحدا منها بالنهار وانفق الثاني منها بالليل وانفق الثالث سرا وانفق الرابعة علانية فنزلت الاية الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وفي بعض
اسباب النزول انها في الذين كانوا يعلفون الدواب الموقوف في سبيل الله للجهاد  وكل ما اردت من ايراد هذه الاية انه انظروا الى اهل اليمين الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا
علانية ما هي عاقباته؟ فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم بعدها مباشرة الذين ياكلون الربا هذا هو الصنف الاخر. لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
الى اخر الاية ثم انظروا بعد ذلك الى الايات التي جاءت يا ايها الذين امنوا موعظة من الله سبحانه وتعالى وتوجيه لعباده. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين
فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون
واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. هذي اخر اية نزلت في كتاب الله عز وجل في رأي اكثر المفسرين. وان لم تكن فهي من اخر الايات نزولا
وثقوا يوما انظروا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله واذروا اتقوا الله اجعله بينكم وبين عذاب الله وقاية ومما ينبغي ان يتقي فيه المؤمن من عذاب الله تعالى ان يتجنب الربا. وان يبتعد عنه فانه كما جاء في حديث رسول الله
صلى الله عليه وسلم سيأتي على الناس زمان من لم يأكل الربا يعني علنا سيأتيه من غباره سيناله من غباره. هو لا يأكله ولكن يأتيه ماذا مما يتطاير منه اذا هنا
اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين. اذا هذا دليل ايها الاخوة على ان الربا كبيرة من الكفاية وكما في الاية الاخرى. فان الله سبحانه وتعالى لما ذكر ايضا الذين عندما
اهل الربا بين عاقبتهم وما يؤول لامر فدل ذلك على ان الربا من كبائر اتقوا الله وذروا اتركوا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين اذا علامة من يبتعدوا عن الربا هذا دليل على صفاء ذهنه ونقع لضميره
وانه ايضا يسير في ظل خوفه من الله سبحانه وتعالى. يبتعد عن كل محرم. ولذلك رأيتم كيف ذكرها الله تعالى اهل السعادة والخير؟ الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ثم هنا
اتقوا الله وذروا ما يلقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وان كنتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلموا وان وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون. الصدقة هنا ايها الاخوة
تشمل ما يتم عن طريق الكسب الحلال سواء كان عن طريق الصدقات المعروفة او حتى عن طريق النفقات التي يقدمها الانسان اخواني حتى لاهله. ولذلك في قصة سعد ابن ابي وقاص في مرض الذي مرض وطلب من رسول الله
صلى الله عليه وسلم ماذا عندما سأله كم يوصي ايوصي بماله ام بثلثيه الى اخرها الحديث الذي تعرفه المتفق عليه قال له الرسول صلى الله عليه وسلم انك لن تنفق نفقة فابتغي بها وجه الله تعالى الا اجرت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك
انت تنفق على امرأتك. وهذا حق لها عليك. ولكنك عندما تضع تلك اللقمة التي تقدمها الى امرأتك. او التي تقدمها الى ابنتك او ابنك او اخيك او الى اخيك المسلم. وتقصد بذلك
ابى الثواب من الله سبحانه وتعالى وابتغاء مرضاته فانك بذلك ستنال عليها الاجر العظيم حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك اذا الله تعالى انظر الله تعالى ينبه عباده ويحذرهم وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون
ثم نجد ان الله تعالى يقول واتقوا يا ايها المتقوا يوما ترجعون فيه الى الله انتم تعلمون ايها الاخوة بان الانسان مهما طالت حياته في هذه الحياة الدنيا ولا يأتين عليك يوم مرة يبكى عليك مخنعا لا تسمع. لا بد من تلف مقيم فانتظر ابي
ارض قومك ام باخرى المضجع كل انسان سيغادر هذه الحياة. كل نفس ذائقة الموت. وانما توفون اجوركم يوم القيامة اذا كل سيغادر هذه الحياة الدنيا لكن الناس سيختلفون في ذلك
وهناك من غادرها سعيدا ادى ما عليه في هذه الحياة الدنيا ومات وقد رضي الله تعالى عنه وصنف من الناس يكون يكونون من النوع الاخر واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله
ما هو ذلك اليوم الذي نرد فيه الى الله ويوم القيامة؟ يوم الحساب. يوم الجزاء يوم يفصل بين الناس يوم الميزان يوم الصراط يوم يسأل كل انسان عما قدم. يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء
تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا ويحذركم الله نفسه يجد ذلك الانسان في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها يوما ترجعون فيه ليلة الله. اذا ما دام المسلم يعلم بان مردته الى الله
وان مرجعه اليه فلماذا لا يتجه الى الله لماذا لا يوازن بين دارين؟ دار البقاء ودار الفنا دار باقية لا تنتهي ودار فانية مهما طال قالت ايامك فيها انت في اخر حياتك كانك لا تذكر شيئا من النعيم
فان اهل اكثر اهل الجنة شقاء في هذه الحياة الدنيا لو غمس خمسة في الجنة ما نسي كل شيء ما رأى شقى والعكس من ذلك الذين كانوا يتنعمون في هذه الحياة الدنيا
ويتسلطون على المؤمنين هؤلاء لو غمس احدهم غمسة في النار فكل ذلك النعيم يذوق قال الربا محرم لقول الله تعالى وحرم الربا. المؤلف قال باب الربا اي الباب الذي تذكر فيه جميع احكام
واحكام الربا لا شك بانها كثيرة والمؤلف في هذا الكتاب المتوسط الحجم لم يستوعب جميعا احكام الربا ولكنه رحمه الله تعالى طوف باهم احكام الربا وذكر امهات المسائل وكبرياتها وعني بالكليات ولم يبقى الا شيء من الجزئيات التي ان شاء الله سنمر
كثير منها وببيانها احياء اثناء بياننا للدرس وتوضيحه هنا يقول المؤلف حرم الله الربا ذلكم ما تكلمنا عنه ايها الاخوة في درس ليلة البارحة وقلنا ان الله سبحانه وتعالى قد حرم الربا في كتابه العزيز في عدد من الايات
ومن ذلك تلكم الاية التي اشار المؤلف الى جزء منها ذكر المؤلف جزءا منها وهي وحرم الربا ذلك في قول الله سبحانه وتعالى وقد حاولنا في درس ليلة البارحة ان نربط بين الاية التي سبقت ايات الربا وبين ايات الربا. لان تلكم الاية ايها الاخوة رأينا انها تصور
حالة المؤمنين. المتقين الذين يعملون بكتاب الله عز وجل وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويجتنبون كل محرم ويبتعدون عن كل موبقة ولانهم عرفوا خطورة الربا ولانه من اكبر الكبائر ولذلك الله سبحانه وتعالى قال الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية
فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا خوف عليهم في الدنيا. ولا حزن في الاخرة ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون. لا يسمعون حسيسهم
وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الاكبر اي يوم القيامة. وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ثم بدأ الله سبحانه وتعالى انتقل الى ذكر ايات الربا. الذين ياكلون الربا وقلنا وصف الله سبحانه وتعالى
وصفا دقيقة وشبههم باقرب ما يصل الى الذهن من التشبيه. الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. اذا خرجوا من قبورهم صار احدهم كالذي اصابه المس اي الذي اصابه الصرع
الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا واحل الله البيع وحرم الربا هذا جزء اللائي الذي جاء به المؤلف وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى
ومن عاد فامره الى الله. ومن عاد اذا فامره الى الله. اذا ثم قال الله سبحانه وتعالى بعد ان ذكر ذلك يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين
اذا بين الله سبحانه وتعالى خطورة الربا وان من كان يخشى الله تعالى واليوم الاخر فليتجنب ذلك وهذا دليل على انه كبيرة من الكبائر. واما الاحاديث كثيرة جدا ستمر بنا اثناء الشرح
ومنها حديث اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هي او وما هن؟ قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين والسحر والتولي يوم الزحف وذكر منها واكل الربا وايضا جاء في الحديث الصحيح لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم اكل الربا ايمن يتعامل بالربا ويأكلون
وموكله اي من يقدمه لغيره وكاتبه ايمن يكتب العقد بين من يتعاملون بالربا وشاهديه اي من يشهد على هذا العمل لانه كبيرة من الكبائر فلا ينبغي ان يدخل فيه الانسان
قال لقول الله تعالى وحرم الربا وما بعدها من الايات التي ذكرنا وروي عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال يعني الاية جاء فيها ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون اي رأى
استدلوا به العلماء على ان الربا كبيرة من الكبائر قال وروي عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال لعن الله اكل الربا هو الحديث لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
اكل الربا هذا الذي جاء في صحيح مسلم لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم اكل الربا. نعم. وموكله وشاهديه وكاتبه متفق عليه يعني انظروا هنا حتى الشهادة فيها خطورة
واذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاءه احد الصحابة ليخص احد ابنائه بشيء فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطيت كل ابنائك مثله؟ قال لا. قال لا تشهدني على جورك
مع ان تلكم المسألة في الوصية مختلف فيها. هل يجوز للاب ان يعطي ابنه؟ ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تشهدني على جور على ما فيه ظلم وحيف
فما بالكم اذا كان الذي تكون فيه الشهادة من اكبر الكبائر ولذلك ذكرت في درس ليلة البارحة ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه القيم ابطال التحليل
قال لم يرد وعيد باشد مما ورد في الربا الا في الكهف بالله سبحانه وتعالى في الاشراك. تتبع تلكم الامور قال لم يرد وعيد بك ما ورد في الربا الا ما جاء في الاشراك بالله
وايضا الكفر فهذا هو اعظم الامور واخطرها قال وهو على ضربين ربا الفضل وربا النسيئة. وهو على ضربي الربا الفضل وربا النسيئة اذا انتبهوا ايها الان سنبدأ بماذا ندخل في الربا ونعرف نوعين؟ وهل جميع النوعين
محرمة بالاجماع او ان بعضها فيه خلاف وان كان هناك خلاف فهل هو خلاف معتبر؟ وان قيل بانه معتبر فهل يعتبر بانه انقرض الخلاف وانتهى؟ هذه امور ينبغي ان واحاول قدر الامكان ان اصور لكم عن طريق الامثلة لتفرقوا بين ربا الفضل وربا النسيئة
وماذا يكون الربا ولا نظن ايها الاخوة بان الربا يكون في كل مبيع له؟ لا يكون في جميع المبيعات الربا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم امورا ستة يكون فيها. لكن
هل يقصر الامر عليها كما هو مذهب اهل الظاهر وبعض التابعين او انه يفسح المجال للقياس فكلما وجدت العلة في عين من الاعيان الحق بتلك المنهيات الربويات لانها تأخذ حكمها
هذا ان شاء الله تعالى سنصل اليه. اذا ما هو ربا الفضل الفضل هو بيع ربوي بجنسه متفاظلا بيع ربوي يعني بربوي مثله مع وجود التفاضل اي الزيادة. الان اوضح لكم باسهل عبارة
لو ان انسانا باع صاعا من البر بصاع من البر وتقابض مباشرة هذا ليس فيه ربا. لانه بيع صاع بصاع فوجد التماثل. وما مع ذلك حصل التقابض فلا ربا نسيئة ولا ربا فضل هنا
كيف نصور ربا الفضل؟ لو ان انسانا باع صاعا من القمح بصاعين من القمح اوصاعا من التمر بصاعين من التمر. هذا هو ايها الاخوة لذا الفضل لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال الذهب بالذهب
والفظة بالفظة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل بسواء يدا بيد اذا قد يجتمع ربا الفضل مع ربا النسي في مثال واحد وقد يستقل كل كل واحد منهما عن الاخر
ونوضح ذلك فيما يأتي الان لو اخذنا المثال الاول انسان باع ماذا صاعا من البر بصاعين من البر وتقابض في الحال هذا اعطى وهذا هذا فيه ربا الفضل فقط لماذا؟ لانه ليس فيه تأجيل
هذا يحرم لانه باع صاعا بصاعين من جنس واحد لان البر هو البر لكن لو باع صاعا من البر بصاعين من التمر وتقابظا في الحال هذا جائز. فاذا اختلفت هذه الاجناس
فبيعوا كيف شئتم اذا كان يدا بيدي. اذا بيع صاع بصاعين مع التقابظ في الحال هذا فيه ربا الفظل فقط  ولو باع صاعا بصاعين ولم يقبض اجتمع فيه ربا الفضل لوجود الزيادة صاع يقابل صاعين
وتم التأجيل فحصل ربا نسيء وهو التأجيل فاجتمعا وقد يأتي ربا النسيء وحده دون ماذا ربا الفضل؟ كان تبيع صاعا ماذا من البر بصاعين ماذا؟ من التمر ولم يحصل تقابل فهذا هو ربا النسيئة
اذن قد يجتمع لمعا وقد ينفرد احدهما على الاخر وربما لا يكون ربا كان تبيع صاعا من البر بصاع من البر او صاع من التمر بصاع من التمر او من الشعير من الشهوات
نأخذ في الحال هذا لا ربا فيه اذا هذا هو معنى ربا الفضل ربا الفضل الزيادة وربا النسيئة انما هو التاجين. واما الربا فهو مجمع عليه. حقيقة حصل في اول الامر في الصدر الاول
خلافا نسب الى عبد الله ابن عباس وكذلك اسامة بن زيد وزيد ابن ارقم وعبدالله ابن الزبير انهم كانوا يرون ان الربا لا يكون الا في النسيئة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا ربا الا في النسية لا ربا الا في النسيئة. اذا حصر في النسيئة
لكن ذلك لم يصح الا عن عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنه ثم حصل ايضا كلام في ذلك حصل حوار  بين عبد الله بن عباس وعن ابي سعيد الخدري احد رواة احاديث الاحاديث التي تحرم ربا الفضل
ويقال ان ابا سعيد قال الى متى يا ابن عم رسول الله؟ وانت تفتي الناس او تجيز لهم اكل الربا وحصل نقاش ان عبد الله ابن عباس المهم فيها خلاف ومهما يكن من عمر فان العلماء بعد ذلك اجتمعوا على تحريم الربا بجميع نوعين سواء كان ربا
النسيئة او ربا الفضل طيب قد يسأل سائل فيقول ممن لهم معرفة باللغة العربية انما الربا في النفس اداة حصر لا ربا الا في النسيئة لا نكرة لا نافية وربا نكرة في سياق النفي فتعم اذا كان الربا محصور في النسي فما الجواب عن ذلك
اجاب العلماء عن ذلك باجوبة كثيرة انا اذكر بعضها قالوا ان حديث لا ربا الا في النسيان مع انه صحيح في الصحيحين لكنهم قالوا بانه منسوخ بالاحاديث الاخرى قالوا ومما يدل على ذلك ان الاجماع قد قام على خلافه. اجمع العلماء قاطبة جيلا بعد جيل
على عدم العمل بهذا الحديث اي عدم قصر الربا في ربا النسيان هذا واحد اذا من الاسباب او من جواب العلما عن حديث لا ربا الا في النسية هذا الجواب الثاني وهو من الاجوبة انهم قالوا احاديث لا ربا الا
عند الاختلاف عندما تبيع تمرا بقمح او تمرا بشعير فهنا يكون الربا هو وحده ربا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الاخرى فاذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا كيف
اذا كان يدا بيد وهناك اجوبة كثيرة لا ندخل فيها المهم ان العلماء الله تعالى نص على تحريم الربا وكذلك رسوله صلى الله وسلم في كثير من الاحاديث واجمعت الامة على ذلك. اذا الربا محرم
ربا الفضل بيع ربوي ما معنى نقول ربوي؟ يعني الاعيان التي يحصل فيها الربا الذهب الفضة البر الشعير التمر ايضا كذلك الملح هذه الامور الستة جاء التنصيص عليها. لكن هل يقتصر عليها كما يقول اهل الظاهر؟ المؤلف سيشير الى ذلك ونقف عنده ان شاء الله ونبين
اذا انتبهوا ايها الاخوة بيع ربا الفضل هو بيع ربويا بجنسه متفاظلا صاع من القمح بصاع بصاعين من القمح هذا فيه ربا الفضل لانك بعت صاعا بصاعين فان قبضت كان ربا الفضل وان اجلت اجتمع فيه رضا الفضل وربا النسيئة
ولو بعت صاعا من البرد بصاعا ماذا من القمح صاعا من البر بصاع من البر هنا فيه تساوي ليس فيه ربا الفضل لكن لم يتم القبض في الحال يكون فيه ربا نسيئة
ولو بعت صاعا بصاع من جنسه وقبرت في الحال هذا لا ربا فيه لانه ليس فيه ربا فظل ولا ربا نسيه اذا انا اريد ان تتصور المرور حتى نسير فيه ان شاء الله
قال وهو على ضربين ربا الفضل وربا النسيئة قال والاعيان على الربا فيها ستة مذكورة والاعيان جمعين المراد الاشيا او الاصناف او هم يسميها العلما الاجناس الذهب جنس والفضة جنس والبر جنس لانك لو اخذت البر
يدخل تحتها انواع الحنطة المعيا الجريبة لو اخذت الشعير تحتها التمر كم انواعه؟ مثلا تجد فيه البرني وتجد فيه ماذا العجوى وتجد فيه الروثان والسكري انواعه كثيرة عشرات الانواع اذا تجده جنس ولكن ينضوي تحته انواع. لو اخذت اللحم مثلا
وعلى القول بان اللحم فيها الربا خذ الابل. الابل جنس لكن مثلا فيها ذكر وفيها انثى انثى البقر كذلك جنس ولكن تحته ماذا؟ انواع تجد فيه الذكر وفيه الانثى وفيه الصغير وفيه الكبير
ايضا الظأن فيه الذكر وفيه الانثى فتجد الجنس ما هو اشمل ولذلك يقال عن الانسان بانه حيوان ولكنه يقيد بانه حيوان ناطق. ولذلك يقولون كل انسان حيوان وليس كل حيوان انسان
اذا قضية الجنس والصنف وهذه متعلقة بما يعرف بعلم المنطق المهم الان سترد الاصداف الستة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم   قال والعيان على الربا فيها ستة مذكورة في حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه وارضاه
عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال حديث عبادة جاء بالفاظ كثيرة ذكر المؤلف طرفا منه والا هي  منها مثلا من الفاظه التي لم يذكره المؤلف ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال الذهب بالذهب
والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل سواء بسواء. فاذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا كيف شئتم اذا كان يدا بيد يعني خذ وهات  ولذلك جاء في بعض الروايات ها وهى ما معناها؟ يعني خذ والاخر يقول له خذ
وقالوا ان اصل كلمة هاء اصلها هاك فماذا حذف المد؟ حذفت الكاف واقيم مقامها المادة التي هي الهمزة فقيل هاء وهاء انه قال الذهب بالذهب مثلا بمثل. يعني بيع او بيعوا الذهب بالذهب مثلا بمثل
والفضة بالفضة مثلا بمثل ايضا بيعوا الفضة بالفضة مثلا بمثل اي التساوي والتمر بالتمر مثلا بمثل والبر بالبر مثلا بمثل والشعير بالشعير مثلا بمثل والملح بالملح مثلا بمثل من زاد او ازداد
فقد اربى من زاد اي اعطى غيره الزيادة او ازداد طلب الزيادة فقد اربى اي فوق فقد وقع في الربا واذا وقع في الربا وقع في المحظور واذا وقع في المحظور انطبق عليه التحريم فدخل في وعيد الله سبحانه وتعالى
ووعيد رسوله صلى الله عليه وسلم قال بيعوا الذهب بالفضة كيف شئتم يدا بيد. انظروا بيعوا الذهب بالفضة. هنا اختلفت الاجناس لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال فاذا اختلفت هذه الاجناس فبيعوا
كيف شئتم اذا كان يدا بيده؟ بيعوا الذهب بالفظة اذا الذهب غير الفضة وهناك من العلماء من يجعلهما جنسا واحد. ولكن الراجح انهما جنسان نعم. وبيعوا البر بالتمر كيف شئتم يدا بيد
البر من الاموال التي يدخلها الربا وكذلك التمر لكن التمر غير البر اليس كذلك اذا كل منهما طعام ولكنهما يختلفان اختلف الجنس فلما اختلف الجنس جاز ولكن في هذه الحالة تحذر ماذا ربا
التأجيل نعم وبيعوا الشعير بالتمر كيف شئتم يدا بيد. رواه مسلم رحمه الله. اذا هذا من سماحة الاسلام. تجدون ان الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من هذه الامور ثم انه عليه الصلاة والسلام فتح الباب للمسلمين وقال لا مانع ان تبيعوا الذهب بالفضة وان تبيعوا البر
ماذا بالتمر او البر بالشعير او التمر بالشعير او التمر بالقمح او غير ذلك لكن شريطة ان يكون يدا بيد فلا تؤجله الى وقت واحد ولذلك في قصة الرجل الذي جاء الى ابي طلحة وقال ان معه شيء من الذهب يريد يبيعه
وكان بمحظر عمر رضي الله تعالى عنه فقال لو اخذ منه طلحة فقال له حتى يأتي الخادم فنعطيك فقال له عمر لا  ثم ذكر له حديث الربا يعني لابد من والعلماء مختلفون
بعض العلماء تجد انه يتشدد كثيرا الامام مالك يقول لابد ان يتم القبض وان كان في المجلس يعني القبض معناته مجرد بعته واشتريت مباشرة تأخذ وكثير من العلماء يقولون المراد بالقبض الا يحصل التفرق الا وقد تم القبض
قال واختلفت الرواية في علة الربا ثلاث روايات هذه هي المهمة ايها الاخوة وقد اختلفت الرواية يعني الرواية عن الامام احمد في علة الربا ما هي العلة؟ ما هي العلة في تحريم الربا
هناك اقوى وليست في مذهب الحنابلة. هذه الاقوال التي سيذكرها الرأي العلة الاولى. يلتقي فيها الامام ابو حنيفة مع الامام احمد والعلة الثانية يلتقي فيها الامام الشافعي مع الامام احمد
والعلة الثالثة ربما انفرد بها المذهب والامام مالك يرى ان العلة في المطعومات انما هو القوت والادخار اذا ايها الاخوة المؤلفون سيذكر ثلاث علل لكن انا اقدم بمقدمة بسيطة. نحن سمعنا الان ان الاشيا التي جاء التنصيص على تحريم الربا فيها يأمر ستة. الذهب
الفضة البر التمر الشعير الملح. هذي التي وردت تخصيص حصل فيها خلاف بين العلماء اهل الظاهر تعرفونهم ما معنى اهل الظاهر؟ لماذا سموا باهل الظاهر لانهم يأخذون بظواهر النصوص. لا يأخذون بالمعاني
يعني لا يأخذون بما يحتمله اللفظ من معنى لا يقولون لا اخذ بظواهر النصوص الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الامور الستة نقف عندها ولا نتجاوزه لماذا قالوا لي ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد اوتي جوامع الكلم واختصر له الكلام اختصارا
ومن خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال اعطيت خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي ومنها اعطيت جوامع الكلم كان يقول الكلام الموجز المختصر الذي يحمل المعاني اذا يقولون كونوا الرسول حصر الربويات في هذه الاعيان الستة
دليل على ان غيرها لا يتناوله الربا اذا العلة عند اهل الظاهر قاصر ونسميها علة قاصرة لا يعدونها الى غيرها جماهير العلماء فيقولون لا هذه الشريعة انما جاءت محكمة جاءت من عند الله سبحانه وتعالى. والذي وظعها هو خالق الخلق. وهو القائل سبحانه وتعالى الا يعلم من خلق وهو اللطيف
بلى اذا هو الذي خلق هؤلاء الخلق وهو الذي وضع لهم تلك الانظمة وحد تلك الحدود وبين لا يجوز. وما يحرم فهو اعلم بما يصلح عباده. اذا هو وضع لهم ذلك الامر
اذا العلماء ولذلك يقولون باستقراء الشريعة الشريعة لا يمكن ماذا ان تفرق بين المتماثلات شريعة الاسلامية ليس فيها تناقض بل هي شريعة محكمة انزل انزلها حكيم خبير فلا تناقض فيها ولا اضطراب
فيها اذا هي لا تفرق بين المتماثلات والان انا اعطيكم مثل لو جئنا الى الارز الارز لم يذكر في الاحاديث الان غالب ما ناكله في وقتنا وقبل وقتنا هو المشهور الان
يعني يمثل نسبة كبيرة من الطعام تجد القمح محدود في الخبز وغيره وفي بعض الاكلات. لكن انظر الى الخبز كم يرد الى هنا وكم يقوله المسلمون في كل مكان ليس فقط في هذه البلاد
اذا اذا قلنا سواء قلنا بان العلة هي الطعن فهي موجودة ايضا في الارز كما هي موجودة ايضا في في البر وان قل العلة هي الكيل فهي موجودة في الارز كما هي موجودة في البر. وان قلنا ان العلة انما هي الاقتياد
والادخار كما هو مذهب مالك فهي ايضا موجودة في الارز ولذلك العلماء عندما جاءوا الى القياس قسموه الى قسمين. قياس علة وقياس شبه. وقياس الشبه ضعيف وليس محل درس لكن ما هو قياس العلة؟ قياس العلة ان تلحق
شرعا باصل في حكم لعلة تجمع بينهم ان تلحق فرع الان نأتي الى الغرز وماذا والبر نحن لماذا نعتبر البر اصلا؟ لانه نص عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
ونعتبر الارز فرعا لانه لم يرد التنصيص عليه. وسنبين لماذا لم يرد التنصيص عليه اذا هنا الحاق الارز بالبر هنا نلحقه بالحكم فكما ان الربا يحصل في البر كذلك يحصل في الارز
اذا الحقنا فرع الذي هو الارز في اصلنا الذي هو في الذي هو البر في حكمنا الذي هو وجود الربا فيهما مان لعلة تجمع بينهما العلة واضحة في الاثنين معا فسواء قلنا هي الطعم او قلنا هي الكيل او قلنا حتى هي الوزن او قلنا
ما هي الاقتيات والادخار فهي موجودة في هذا وهذا اذا هي متحدة تماما هذا يسمى قياس العلة طيب اهل الظاهر يقولون الرسول ما ذكر الا هذه المادة. الامور الستة والله تعالى يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه
فانتهوا نحن نقول نعم ما اتانا الرسول ماذا فنأخذ به. ولكن ما نهانا عنه ننتهي ما نهانا عن مثل تلكم الامور. ولكن شريعة خصبة نحن نجد كتاب الله عز وجل كم فيه من الاجمال بينته سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا عدم ذكر الارز بعض العلماء قالوا لانه لم يكن معروفا في ذلك الوقت يعني لم يكن موجودا في ماذا في المدينة؟ وان كان وجد في اذا لم يكن موجودة. الامر الثاني قالوا بان الرسول صلى الله عليه وسلم اراد ظرب المثل
وانت اذا اردت ان تضرب مثلا لتقرب ذلك الحكم او الشيء الى الناس. الا تختار اقرب شيء الى الاذهان؟ الجواب بلى. ما تأتي بمثال غريب. تمثل الناس بشيء لا يعرفونه وليس في مجتمع تختار الشيء القريب لاذهانه مجرد ان تذكره. ولذلك الرسول صلى الله عليه
عليه وسلم لما قال ان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم اذا انظروا لان الابل لها قيمة في ذلك فظرب المثل فيها لان خير لك من حمر النعم
وايضا لما جاءه رجل يعرض بزوجته يعني يعرض بها في شيء من القذف بانها ولدت غلاما يخالف لونه لون ابيه وامه شكله يختلف الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا قال؟ هل لك من ابل؟ قال نعم. قال ما الوانها؟ قال حم
وهل فيها غيرك؟ قال فيها اوراق؟ قال وان ذلك؟ قال لعله نزع عرق قال وعلا لعل ابنك نزع غيره اذا هو سأله ماذا عن الابل لانه صاحب ابل؟ فضرب له مثلا بشيء قريب يشاهده في اليوم مرات ويتعامل معه وهي
اذا تجدون ان ظرب الامثلة فالرسول صلى الله عليه وسلم وعلي ابن ابي طالب ماذا يقول؟ خاطبوا الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ اذا اذا اردت ان تقرب الامور للاذان
فاتي للناس بما يعرفونه ولا تأتي للناس بما لا يعرفونه. ولذلك الله تعالى يقول لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا. هي راعنا هي انظرنا ولكن راعنا في منهج اليهود لها مصطلح اخر ولذلك من باب تجنب الشبه. اذا ايها الاخوة باب الربا ليس
صعبا ولكن يحتاج نرى الى ان تتصوره قبل الدخول فيه ولذلك يقولون الحكم على الشيء فرع عن تصوره. فاي قضية تتصورها وتتضح في ذهنك وتنفذ اليها يصبح الامر امامك سهلا وهذا الباب من اهم الابواب ايها الاخوة فعلينا ان نهتم به لانه يتعلق بمعاملاتنا ويجب ان نعرف
هذا ربا وهذا غير ربا. لان الله سبحانه لان الرسول صلى الله عليه وسلم الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات. فهناك امور فيها شبه فيها شبه ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى. يوشك ان يرتع فيه
اذا عرفتم ايها الاخوة بايجاز ملخص كل الكلام الذي مضى ان العلماء مختلفون في علة ماذا العلة في هذه الامور الستة اهي قاصرة كما يقول اهل الظاهر واثر عن بعض السلف كطاووس
بمعنى نقتصر عليها ولا نتعداها. ووجهة هؤلاء ان هذا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم. فنقف عنده ولا نتجاوزه. والرسول قد اوتي الكلم اختصر له الكلام اختصارا فلا ينبغي ان نتعدى. اما
العلماء الذين وهبهم الله سبحانه وتعالى عمقا في التفكير اعطاهم افاقا واسعا وبعدا وغوصا في المعاني فان قالوا لا هذي شريعة خصبة هذه الشريعة الشاملة هذه انزلها الله سبحانه وتعالى لتبقى الى ان يرث الله الارض ومن عليها. فهي لا تتحجر امام
حكم من الاحكام ولذلك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وقعت وقائع وحوادث لم تكن موجودة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا فعلوا؟ هل وقفوا؟ وقالوا هذه ما حكم فيها الرسول نتركها؟ لا. بحثوا في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله
وسلم ثم اجتهدوا ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لما ارسل معاذا الى اليمن قال بما تحكم؟ قال بكتاب الله قال شوفوا معاذ الذي قال فيه الرسول واعلمكم بالحلال والحرام معاذ. وارسله قاضيا الى اليمن كما ارسل علي ابن ابي طالب
قال له بم تحكم بكتاب الله قال فان لم تجد قال فبسنة رسوله قال فان لم تجتهد فان لم تجد؟ قال اجتهد رأيي. فظرب على صدره وقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله
اذا اهتدى الى الحق ايها الاخوة. فهذه شريعة كاملة. هذه ليست شريعة نزلت كالشرائع السابقة في امة من الامم لفترة فتجد انها تعالج المشاكل الموجودة في ذلك الزمان وترون اكثر ما اشهر ما كان في زمن عيسى هو الطب. ولذلك
شبرا الاكمع عبر وتحيي الموت باذني وفي زمن ماذا؟ عيسى موسى السحر ولذلك جاءت عصا موسى فالقي تلقف ما يعفيكون اما هذه الشريعة الاسلامية فدستور هذا القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه قطب هذه الشريعة التي تدور عليه. فهو لا يتغير ولا يتبدل. هو كما نزل
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غظا طريا كما انزل على محمد ابن عبد الله عندما جاء به جبريل وعرضه على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنقضي عجائب فيه خبر من قبلنا وخبر من بعدنا فيه كل ما يحتاج اليه الناس موجود والله تعالى
ما فرطنا في الكتاب من شيء اذا وان من عمل به هدي وان من حكم به منع عدل وان من سار في منهجه هدي الى صراط مستقيم ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول عن اهل القرآن
هم اهل الله وخاصته. اهل القرآن هم اهل الله وخاصته. ولذلك كم من الثواب العظيم في تلاوة القرآن تلاوة الحرف الواحد تنال عليه الجزاء العظيم اذا هذه هي شريعة الله وشريعة الله خالدة وشريعة الله التي انزلها لتبقى الى ان تنتهي هذه الحياة الدنيا لا
يمكن ان تعجز عن حل اي مشكلة مهما تنوعت المشاكل ومهما تعددت المسائل ومهما كثرت الوقائع فسيوجد في الحل في هذه الشريعة الاسلامية اذا لا شك لاننا لو اردنا ان نستقرأ احكام الشريعة الاسلامية
لوجدنا ماذا ان الحق مع جمهور العلماء الذين قالوا باضطراب العلة وان القياس معتبر وان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما عمل به وان الله سبحانه وتعالى يقول فاعتبروا يا اولي الابصار والاعتبار من العبرة والاعتبار انما هو القياس ففي ذلك اشارة
ثم هذا الى القياس. وكم مر بنا من المسائل ايها الاخوة التي تدل على عمل القياس ولذلك وفق الله سبحانه وتعالى جمعا من هذه الامة لماذا بوضع علم اصول الفقه
الذي يكون فيه الجزاء الاكبر للامام الشافعي رحمه الله تعالى لانه اول من خط يراعه في ذلك اول من كتب في علم الاصول رسالته او كتابه المعروف بالرسالة. اذا واصول الفقه بين القياس بيانا شافيا
كافيا والقياس ايها الاخوة هو حكم من احكام هذه الشريعة كتاب الله اولا ثم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم الاجماع ثم القياس اذا هذه خصومة الشريعة وهذا هو نماؤها وهذا هو كمالها وهذا هو اشتماله على حاجات الناس فانت ترى ان هذه الشريعة
تحل مشكلتك في حالة النوم وفي حالة اليقظة في حظرك وفي سفرك كيف تعامل المسافر؟ يقصد الصلاة ايضا كذلك ايضا يفطر في نهار رمضان ايضا فيما يتعلق بالتيمم غير ذلك من الاحكام الكثيرة وكذلك تجد امورا كثيرة تجد ان هذه الشريعة الاسلامية تتناولها في كل مكان
الميت نفسه حتى الانسان عندما يموت وهو يغادر الحياة الدنيا هل تتخلى عن هذه الحياة؟ لا يختار له اقرب الناس الى نفسه في حالة مرضه. الذي يتقبله ويأخذ بتوجيهاته. حتى يلقنه لا اله الا الله. بحيث
منه كلام لا يتناسب مع المقام. وهناك ما يتعلق بماذا بتغسيله وفي تكفينه وفي الصلاة عليه وفي وفي دفنه وايضا ما يتعلق بعد ذلك بتوفية تركته وتوزيع وغيره الشريعة لا تترك المسلم حتى ينتهي بل هي لا تتركه ايضا بنهاية القبر بل هي تبين له ما يحصل له بعد
دعت الناس من القبور وما يحصل ايضا لهم كل هذه الامور ماذا تجد ان هذه الشريعة فيها البيان قال رحمه الله واختلفت الرواية في علة الربا ثلاث روايات. اولا ايها الاخوة الربا هو معناه الزيادة
انا فاتني هذا فتذكرت عندما تذكرت البعث والنشور الله سبحانه وتعالى يقول في سورة ماذا؟ في سورة فصلت ومن اياته انك ترى الارض خاشعة انظروا ترى الارظ خاشع ليابسة هامدة
فاذا انزلنا عليها الماء عن المطر اهتزت وربت ان الذي احياها لمحيي الموتى انه على كل شيء هذه الاية لا نتكلم عنها من الناحية العقيدة لان فيها اثبات ماذا البعث
وان الله سبحانه وتعالى الذي اوجد الناس من العدم قادر على ان يخرجهم من قبورهم وكونه الذي اوجدك اصلا اسهل عليه ان يعيد ماذا بعثك مرة اخرى لكن الشاهد هنا
انزلنا عليها الماء فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت. هل الارض هي التي تهتز؟ لا ليس المراد اهتزاز الارض ولكن يكون فيها ينزل الله سبحانه وتعالى المطر ثم تتشقق الارض فتشرب الماء فيبدو النبت من العشب ومن الشجر
من غيره فتبدأ تلكم الاوراق اليارفة تجد انها تتحرك تحركها الرياح وتهتز فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت اي زادت وكثرت. هذا هو معنى الربا سمي الربا لان فيه زيادة
ولكن ليس كل زيادة ايها الاخوة مذمومة لا فالتقوى هي خير ما تسعى اليه والله تعالى يقول وتزودوا فان خير الزاد التقوى  وطلبك الحلال والزيادة منه هذا امر مرغب فيه. وعمل وان تعمل الاعمال الصالحة وتكثر منها تثاب عليها وهذا
طالب لك وان تحسن الى الناس وان تكثر من ذلك وان تكثر من صلة الارحام ومنبر الوالدين ومن زيارة المريض كلها امور  لكن الزيادة المحذرة منها في ماذا الربا او فيما لا يجوز ان تبالغ في الاعمال حتى العبادات ورهبانية ابتدعوا ليس لك ان تزيد في صلاتك هذا لا يجوز يبطلها فالزيادة كالنقص
وليس لك ان تزيد في صيامك اذا هذه امور كلها توقيف. ونحن لو اردنا ان ندخل على سائر العلوم ما استطعنا ان نمشي. ولكن احيانا تأتي اسباب ومناسبات تقتضي منا ان
وبين بعض الامور لنعرف قيمة هذه الشريعة ومكانتها ومنزلتها وان من توفيق الله سبحانه وتعالى التي لا نستطيع ان نحصيها ان جعلنا مسلمين. واذكروا نعمة الله عليكم. ان كنتم اعداء فالف بين قلوبكم. فاصبحتم
نعمته اخوانا انما المؤمنون اخوة ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين. اذا عرفنا بان الربا هو الزيادة ومن ذلك ايضا قول الله تعالى ان تكون امة هي اربى من امة اي اكثر عددا وزيادة. هذا هو معنى الربا
وانظروا ايها الاخوة الزيادة زيادتان زيادة في الخير فما اجلها وما اعظمها وستلقى جزاءها وثوابها عند الله تعالى وزيادة في الباطل فهذه لا شك ستكون وبالا على صاحبها لان الناس في يوم القيامة سينقسمون الى فريقين فقط. فريق في الجنة وفريق في السعير
قال فاشهرهن ان علته بالذهب والفضة الوزن والجنس الجنس هذا معروف عن قصده جنس ذهب جنس فضة جنس كذا ثم الجنس يدخل تحته نواة. يعني الرواية الاولى ان العلة انما هي في النقدين الوزن وفي الامور الاربعة الكيل هذا هو
نعم اقرأها مرة. قال واشهرهن ان علته في الذهب والفضة الوزن والجنس وفي غيرهما الكيل والجنس. في غيرهما الامور الاربعة التي هي البر الشعير التمر الملح اذا المؤلف ذكر ان الرواية المشهورة عن الامام احمد رحمه الله تعالى ان علة الربا
تنقسم الى قسمين ما يخص ماذا النقدين؟ فالعلة فيهما الوزن. لماذا؟ حرم التفاضل فيهما في علة ما هي هذه العلة الوزن معنى هذا ان كل موزون في هذا يشمله الربا انتبهوا
انتبهوا لهذا يعني نجيب الاسنان والحديد اذا قلنا يوزن والقصدير والنحاس معنى هذا اذا قلنا العلة هي الوزن كله ما لا يحرم لاننا اذا قلنا لماذا نهى رسول الله صلى الله عن الذهب والفضة لماذا
ان نبيع كذا وكذا التفاضل فيهما الوزن. اذا كل موزون يدخل في ذلك الامور الاربع لعلة فيها الكيد يدخل فيها ماذا؟ الكيف؟ فكل شيء يكال ماذا يكون وايضا ربويا؟ فاي شيء تكيد؟ سواء كان مطعوما او غير مطعوما لو جبت الاشنان لو جبت
لو جبت مثلا الحنا او غير ذلك من الامور يدخل في هذا هذه العلة يعني مع انها مشهور المذهب هل هذه العلة يعني؟ هذه العلة كما ترون لو سرت لترون انه يعني كل شيء موزون وكل وكل شيء مكيل يجري فيه الربح
فينبغي ان يتجنب ماذا الانسان ذلك؟ اذا الرواية الاولى وهي مذهب الامام ابي حنيفة ان العلة في النقدين يعني في الذهب والفضة هي الوزن وان العلة في والشعير والتمر والملح انما هي الكيل يعني هذه لانها توزن وهذه لانها تكال انا
لكم باسهل عبارة. هذه لماذا حرمت؟ لانها توزن هذه لماذا حرمت لانها تكال؟ اذا معنى هذا اذا قلنا العلة متعدية والحقنا كل موزون يجري فيه الربا وكل مكيل يجري فيه الربا. اما غير الموزونات والمأكولات والمكيلات كالثياب
ادوات الكهربا وغيرها هذي لا تدخل في الربا والسيارات وغيرها هذي لا يشملها الربا على هذا القول هل هذا القول يعني المؤلف سيذكر عدة روايات لا شك بان من المحققين في المذهب من اخذ بغير هذه الرواية. نعم
قال لما لما روي عن عمار رضي الله عنه انه قال العبد خير من العبدين والثوب خير من الثوبين وما كان يدا بيد فلا بأس به. انما الربا في النساء
الا ما قيل او وزن قال ولانه لو كان مات يعني ما اخذنا معنى الحديث ما معنى كلامه؟ يمكن اول ما يقرأ الانسان الحديث يقول لك يعني كلام بلال يدل على ذم ذلك
العبد خير من العبد لان خير ما معناها اولا انتبهوا لمعنى خير. الخير هي افعل تفضيل ليس على بابه يعني اهل النحو يقولون عن خير وامثالها افعل تفضيل او فعل تفضيل ليس على بابه. فعل تفضيل ما معنى ليس على بابه
لان فعل التفضيل الاصل فيه ان يأتي على افعل. تقول فلان افضل من فلان احسن من فلان اصدق من فلان اقرب من فلان يأتي على صيغة افعل لكن هذي ما جاءت على صيغة ماذا افعل؟ خير على صيغة فعل
اذا يسمونه ماذا فعل تفضيل على غير بابه فلما يقول الثوب خير ماذا؟ من الثوبين. ها معنى هذا ان كل منهما فيه خير لكن الثوب خير من الثوبين كيف يكون ثوب احسن من ثوبه الله؟ هنا قصده انه انقى
مع انه لا ربا في ذلك ومع الجواز لكن يريد غاية النقى والصفاء والخروج من كل شيء ان الثوب تأخذ ثوب مقابل ثوب فيه عدالة وفيه انصاف وبعد عن كل شبهة ثوب بثوب
اذا عبد بعبد كذلك ايضا لكن عبد بعبدين لذلك معنى كلامه ان ذلك جائز. فالمؤلف رحمه الله تعالى هو اورد هذا الحديث على جواز ذلك وانه لا ربا بيت الثياب ولا ربا في العبيد. ولا في الافراس لان الرسول شرى عبدا بعبدين
وشرى جملا بعيرا ببعيرين وبعيرين بثلاثة كل ذلك صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ليست القضية اننا نحن الان لو اردنا ان نجمع كل المسائل وكل الادلة هذا صعب
انسان في اول الطريق في بداية العلم او في وسطه ليجمع كل شيء هذا صعب لكن نحن نريد هنا ان نضع قواعد اسس. فاذا ظبطنا الاسس هذا ربا ولماذا؟ وهذا غير ربا ولماذا؟ استطعنا ان نقرب
يعني باختصار نعرف امهات المسائل امهات المسائل عن الكبيرة اصول المسائل اما الجزيئات المنثرة الكثيرة اذا عرفنا الاصول استطعنا ان نرجع الفروع اليها وبذلك يتضح الامر امامنا اذا حديث بلال
فيه دليل على الجواز لكنه قال لكن الربا في النسيئة لا شك بان الربا فيه نساء وليس معنى هذا ان بيع الثوب الثوب نسى فيه ربا لا؟ نعم قال فما كان يدا بيد فلا بأس به انما الربا في النساء الا ما قيل او وزن. وما كان هنا محل الشاهد
المؤلف اورد الحديث لاجل هذا الا ما قيل او اذن ووزن يعني معناه مفهوم ان ما قيل او وزن  اذا هو قال ثوب بثوبين عبد بعبدين لا ربا الا في النسيئة يعني كل ذلك ما عدا النسيئة جائز
الا ماذا ان يكون مكيلا او موزونا؟ انما الربا في المكيل او في الموزون يعني هذا لماذا جاء به المؤلف؟ ليؤكد الرواية الاولى بان العلة في الموزونات في الذهب والفضة انما هو الوزن وان العلة في الامور الاخرى الاربع انما هو الكيل
لان حديث بلال اشار الى ذلك حديث عمار وحديث عمار صحيح انما اخر العبارة قال الا ما انما الربا في النساء الا ما قيل او وزن الا ما قيل او وزن يعني ففيه ربا الفضل
ففيه ربا الفضل نعم قال رحمه الله ولانه لو كانت اذا عرفتم الرواية الاولى عن الامام احمد انه قال ان العلة في الذهب والفضة هي الوزن وان العلة في الامور الاخرى انما هي الكيل. ما معنى هذا
يدخل في هذا القول ان كل ما يوزن يشمله الربا وان كل ما يكال يدخل في الربا ما يكال سواء كان مطعوما من القمح او غيره او كان غير مطعوم من المكيل كلشنان هذا يشمله الربا
هذه هي الرواية الاولى. وهذه هي ايضا مذهب الامام ابي حنيفة قال ولانه لو كانت العلة الطعم لجرى الربا في الماء اه شف يريد ان يبعد ان يرد الشيء الاخر لان هناك من يقول العلة في النقدين الثمنية كما سيأتي مذهب الشهوة هو رواية للامام
يا احمد والعلة في الامور الاربع انما هي الطعن. فهو الان يريد يقول الماء لكن هذا في نظري ليس دليلا واضحا لان الماء لم يقصد به الطعم وانما الطعم الذي يقصد به ماذا؟ انما هو معا تتذوقه حتى التراب وغيره تتذوقه ولكن هناك ما تذوقه مرا وهناك ما تتذوقه
حلوا وهناك ما تتذوقه وسطا وهكذا. نعم قال ولانه لو كانت العلة الطعم لجرى الربا في الماء لانه مطعوم. قال الله تعالى ومن لم يطعمه فانه مني فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اختاره يعني استدل باية البقرة
المعروف القصة في ديالوت يعني وجنود الى اخره اذا هذه ايها الاخوة المؤلف يريد ان يجعل هذه الاية حجة بان العلة في الامور الاربعة ليس بدليل ان الله تعالى قال ومن لم يطعمه فان ومن لم يطعمه فانه
اذا يسمى الماء يطعم يطعمه الانسان ومن قال بانه لا فرق بين ان يطعم وبين ان يكون طعاما فهو ليس بطعام ولكن الذي ورد فيه انه طعام طعم وشفاء سقم وماء زمزم. فذاك له خصوصيات تخصه
ولذلك ترون ما زمزم ابو ذر رضي الله تعالى عنه مكث فترة يشرب ماء زمزم فقط رآه رسول الله فاستغرب ذلك عليه السلام قال ماذا؟ قال ماء زمزم ولذلك قال المناسبة
طعام طعم وشفاء سقم لذلك من العلماء ابن حجر هذا الذي يضرب به المثل في الحفظ وفي الرواية وفي الحكم على الاحاديث وهو الذي قال عنه اذا جاء نهر الله كان الشوكاني يقول عنه اذا جاء نهر الله بطل نهر المعقل
يعني نهر باليمن يقول اذا جاء نهر الله المطر نار معقل هذا انتهى. يعني وماله شيء يعني يضربون به المثل من شدة قوة حافظته واحاطته بالاحاديث وحكمه عليه وكانوا ايضا يقولون فيه لا عطر بعد عروس فاحسن عطر
اختاروا للعروس فهم يقولون لا عطر بعد عروس ومع ذلك اتمنى ان يكون كاحد شيوخه في الحفظ فذهب الى مكة ومكث فترة وكان يشرب من ماء زمزم ففتح الله سبحانه وتعالى عليه وانتم ترون ماذا وصل اليه من الحفظ
قال فعلى هذا يحرم التفاضل في كل مكين او موزون من جنسه سواء كان مطعوما سواء كان مطعوما نعم سواء كان مطعوما كالقطنيات. القطنيات ما هي مرت بنا هناك لما درسنا الزكاة. مثل الفاصوليا مثل الفول مثل البازاليا
هذه التي تجد ماذا؟ مغطاة بقشور وفيها حبوب. هذه تسمى القطنيات وليس المراد القطنيات نسبة الى القطن لا او غير مطعوم كالاسنان والحديد. الاسنان هذا اللي كان يغسلون به الثياب
الصابون ايضا فهذه يعني لو كانت تكال هذه الاشياء هل نقول عنها بانها يعني على كلامه يدخل فيها الربا لانه ما دام ابعد الطعم وان القصد هو الكيل فهذه تكال اذا
كذلك لو كان هناك صنف من الحديد وكان من النحاس انواع توزن يعني القصد. يعني لو كان شيء من الحديد يوزن من النحاس من صفر من القصدير من الرصاص يدخل ايضا في القسم الاول انه يجري فيه الربا لانه يوزن
اذا العلة الاولى انتبهوا انها في الموزونة انها ماذا في النقدين الوزن وفي الامور الاربعة الاخرى انما هي الكيل وعلى هذا يلحق بالذهب والفضة كل موزون ويلحق بالامور الاربعة كل
كل مكيل نعم قال ويجري الربا فيما كان جنسه مكيلا او موزونا قال وان تعذر الكيل فيه او الوزن من ما لقلته كالتمرة والقبضة واما دون الارزة من الذهب والفضة. طيب ناخذها كلمة كلمة. يقول المؤلف وان تعذر الكيل فيه او الوزن. يقول المؤلف رحمه الله تعالى في هذه الحالة
قد يتعذر الكيل او الوزن اما لقلة الشيء ان تكون تمرة واحدة فهل تبيعها بتمرة او تكون الارزة وليس المراد الارزة من الذهب يعني قطعة صغيرة من الذهب تساوي حبة الغرز
او كذلك ايضا من الفضة تساوي حبة الارز او كذلك اعتاد الناس عليك لحم الطير لان اللحم سيأتي الكلام فيه المؤلف يقول لا نظن بان الامر فقط. حتى ان كان ذلك مما
لا يقال العادة كومة التمرة اللي سماها زبرة مكومة يعني مزبرة او كذلك لقلته كالتمرة بالتمرة او لصغره ايضا كما رأينا في الارز القطعة الصغيرة من الذهب او الفظة هذه يقول المؤلف يجري ايضا فيها الربا
قال اما لقلته كالتمرة والقبضة واما دون يعني القبضة تأخذ قبضة من شعير ولو بقبضة من شعير نفس الكلام قمح بقمح تمر بتمر يجري فيها الربا هذا مراده واما دون الارزة من الذهب والفضة
قال واما لعظمه كالزبرة العظيمة. الزبرة التي نسميها الكومة يعني تأتي مثلا في مكان نظيف او على فراش فتكون كومة كبيرة من التمر. هذه يصعب ان تعرف ما فيه. ولذلك مر
انه يجوز بيع الصبرى جزافا يعني جزافا يعني تخمين بدون تقتيل لانه يصعب كيده ربما الان اصبح ما هو صعب الان في زمننا هذا مع تغير الموازين وكثرتها وكونها تحمل الاشياء الكثيرة لكن نحن نقول يعني نتكلم
في احكام شرعية ولماذا الصبر لا يجوز هذه او الكومة؟ لان فيها جهالة يعني الربا هذا ربا الفضل فاي تفاضل فيه مع اتحاد الجنس اتفاقيا ما تبع زبر التمر بزبرة
ولا زبرة قمح بزمرة قمح. لماذا؟ لان التفاضل موجود انت لا تستطيع ان تعرف كم مقدار هذه وكم مقدارها؟ او الصغيرة ايضا ما تقول ابيع تمرة بتمرة هذا متجاوز عنه لله
ولا قطعة صغيرة من الذهب والفضة بقطعة صغيرة لا كما جاء في الخمر ما ازكر كثيره فقليله حرام الخمر كما ترون يعني لو ان انسانا اخذ شيئا يسيرا لا يسكره لكن هل هذا مبرر انه يأخذ اليسير الجواب؟ لا. لان الخمر حرم
اذا ما ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ما اسكر قليله فكثيره ما اسكر كثير فقليله حرام. ما اسكر منه الفضل طرق الاناء الكبير فملئ الكف منه حرام. اذا
هذا يشمل الصغير وغيره لان المحرم محرم فلا يكون صغر حجمه ولا قلته مبررا لماذا ان يستحله الانسان قال واما لعظمه كالزبرة العظيمة واما للعادة كلحم الطير واما ما اعتاده الناس لحم الطير كذلك اعتاده الناس
وتعارفوا عليه لكن يجري فيها الربا لانه نوع من انواع اللحوم. ولذلك سيتكلم المؤلف رحمه الله تعالى عن اللحوم نعم لكن لو بعت لحم بلحم مثله متساويا ليس فيه. يعني لو انك مثلا بعت مثلا
كيلو ماذا من لحم الظن؟ الظان باثنين من كيلو الجمل هذا يجوز لانها اختلفت الاجناس على اساس لا نقول بان اللحم كله جنس لو قلنا اللحم كله جنس ما يجوز. ان العلما فصلوا قالوا لحم الجمل جنس ولحم البقر جنس
ولحم الضأن جنس ولحم الغنم ايضا جنس. فكونك تبيع جنس بجنس مع التفاضل جائز. لكن ما تبيع كيلو من لحم الضان باثنين كيلو او بكيلو ونص من لحم الضان لا يجوز لوجود التفاضل بين شيئين متفقين في الجنس يعني
فيه نعم قال لانه من جنس فيه الربا فجرى فيه الربا كالزبرة العظيمة قال رحمه الله وما نسج من القطن والكتان لا ربا فيه نص عليه. هذا لانه نسيج هذا ليس موزونا
المؤلف لا يزال يذكر ماذا حديثه؟ يعني يمتد داخلا تحت العلة الاولى انها في النقدين في الذهب والفظة الوزن وفي الامور الاربعة الاخرى فهو لا يزال يدور في رحاب ماذا
تلك العلة. نعم قال وما نسج من من القطن والكتان لا ربا فيه نص عليه لحديث عمار رظي الله عنه وارضاه. حديث عمان لانه قال الثوب الثوب وبين الثوب خير من الثوبين والعبد خير من ماذا؟ من العبدين. هذا دليل على الجواز نعم
وما عمل من الحديد ونحوه ان كان يقصد وزنه جرى فيه الربا. وما عمل من الحديد كما ترون بعض المواصير بعض التي تعمل اه افياش الكهربا وغيره وغيرها هذه الامور اذا كانت توزن
تدخل في في الربا اما الان هي لا توزن كما ترون هذه امور تأخذها عدا او غيره ايضا كذلك نحن لما نقول العلة في ذلك مثلا في الامور الاربع انما هي الكيل نقول كل الفواكه ليس فيها ربا
وكذلك ايضا كل الخضروات ليس فيها ربا وهكذا. نعم قال وما عمل من الحديد ونحوه كان يقصد وزنه جرى فيه الربا لانه تقصد زنته فجرى فيه الربا  وما لا تقصد زنته لا يجري فيه الربا كالثياب. يعني ما لا يقصد وزنه فلا ربا فيه. اما ما كان القصد منه الوزن والغواص
غايته الوزن فيدخل في الرباويات. هذا هو معنى كلام المؤلف رحمه الله قال رحمه الله الرواية الثانية العلة في الذهب والفضة الثمانية غالبا اكمل. وفيما عداهما كونه مطعوم جنس. نعم نحن عرفنا ايها الاخوة بان تلكم الربويات
والتي يجري فيها الربا تلكم الامور الستة تنقسم الى قسمين الذهب والفضة في كفة والامور الاربعة التي هي البر والشعير والتمر والملح في كفة اخرى اذا هي تنقسم الى قسمين. تلك تتعلق بالمعاملات وتلك تتعلق بالاقوات والمطعومات. وقد عرفنا
ان الرواية الاولى عن الامام احمد هي ان العلة في الربا انما هي الوزن والكي فهي في النقدين العلة انما هي الوزن وعرفنا بذلك ان كل ما يوزن يلحق بماذا؟ بالنقدين بالنسبة للربا. فما كان يوزن من الحديد او
او النحاس او غير ذلك فانه يجري فيه الربا على تلك الرواية وان العلة بالنسبة للامور الاخرى الاربعة انما هو الكذب فكل ما يكال سواء كان مطعوما البر والشعير والارز والحنطة والذرة وغير ذلك
وما لا يوكل ايضا كما ذكر المؤلف الاسنان والحنا وغير ذلك تلكم الامور التي تكال ايضا يشملها الربا العلة انما هي الكيد هذه هي الرواية الاولى الرواية الثانية عن الامام احمد
ان العلة في النقدين انما هي الثمانية ما معنى الثمانية؟ لان هي ثمن ماذا هي قيم ماذا بل هي هي اثمان الصيغ وهي قيم وهي ايضا المعتبرة في ارش الجنايات وغيرها. اذا
الرواية الاخرى ان العلة في النقدين انما هي الثمانية وذكر الجنس هنا يعني ذكر المقصود الذهب والفضة وان العلة في الامور الاربعة الاخرى انما هي الطعن اذا تغيرت هناك العلة في النقدين الوزن وهنا قيل الثمانية اي انها تأثمان السلع
وهي قيم اذا نظر الى العلة لماذا ماذا حرم الربا في النقدين العلة لانها اثمان الاشياء هذه واحدة ولماذا حرم الربا في الامور الاربعة؟ لانها مطعومة طعام الناس. الطعام بالطعام مثلا بمثل
اذا هذا هو هذي هي الرواية الثانية. الاولى قلنا يتفق فيها ابو حنيفة مع احمد مع وجود خلاف في مذهب ابي حنيفة والثانية ايضا هي مذهب الامام الشافعي لانه يقول
ان العلة النقدين انما هي جواهر الاثمان. لان الاثمان جواهر وفيما عداها اي في الامور الاربع انما هو الطعن اذا للامام احمد في رواية الاولى التقى مع الحنفية على تفصيل
وفي الثانية مع الشافعية اذا اذا قلنا ان العلة في النقدين انما هي الثمن يخرج ما ليس بثمن للاشياء فكأن العلة حصرت بما هو ثمنه واذا قلنا ان العلة في الامور الاربع انما هي الطعم يلحق بماذا؟ كل ما فيه طعم. فيدخل في ذلك
والفواكه البرتقال والتفاح والموز والكمترى كل ما هو مطعوم يدخل في ذلك هذا هو معناه اذا اذا قلنا الثمانية يقتصر على ما هو ثمن. وسياتي الكلام هل المراد بالنقدين النقدين المضروبين او انه يدخل في هذا
جميع الاشياء المسألة هذا فيها خلاف بين العلما هناك رأي للجمهور وهناك رأي لفريق اخر يرى انها اذا ان النقدين اذا مثلا عملت عملا اخر كان سبكت حليا او خاتما او غير ذلك من الامور بما
فانها تخرج عن اصلها الى اصل اخر فتكون شبيهة بالسلع كالثياب وغيرها. هذي ستأتي ان شاء الله اذا على هذا يبقى الربا بالنسبة للنقدين محصور فيهما لكونهما اثمانا فما كان ثمنا كان فيه الربا وملأ. هناك الوزن
دخل كل ما يوزن هناك العلة الكيل دخل كل ما يكال في في الرواية الاولى سواء كان مطعوما او غير مطعوما هنا العلة في الروايات الاخرى هي الطعم اذا يكون المقياس والمعيار الدقيق انما هو الطعم فما يطعم
يكون فيه الربا وما لا فلا. نعم قال العلة في الذهب والفضة الثمانية غالبا وفي عداة وفيما عداهما كونه مطعوم جنس لما روى معمر ابن عبد الله رضي الله عنه
ان النبي صلى الله عليه واله وسلم نهى عن بيع الطعام الا مثلا بمثل. رواه مسلم رحمه الله. نهى عن بيع الطعام الا مثلا حديث عمر هذا سيأتي مرة اخرى
وسنذكر قصته ونريده مطولا في صحيح مسلم. اذا هنا نهى عن بيع الطعام الا مثلا بمثله. ما وجه الدلالة من الحديث؟ ما محل  عن بيع الطعام الامثلا بمثله. فنص على الطعام
ومن هنا يقولون بان الاثمان بان النقدان هما ماذا اصل ماذا هما قوام الاموال؟ ولذلك خص بالشرف يعني يقولون بان النقدين تختصان بشرف عظيم. ما هو ذلك الشرف؟ انها اصل ماذا رؤوس الاموال؟ انها قوام الاموال. تقوم الاموال بالنقدين
فانت اذا عندك بيت يساوي مهما كان يساوي من المال متى تكون له قيمة اذا بعته بالمال ولكن لو تركته بشكله وغيره ماذا تفعل به؟ اذا هناك النقدان قالوا هو وصف شرف لماذا؟ قالوا لانها قوام الاموال
والطعام ايضا وصف شرف بها قوام الابدان ومن هنا قالوا هذه العلة هي الاوجه لذلك ضاعفوا الرواية الاخرى. اذا العلة في النقدين هي الثمانية وفي الامور الاربع انما هي الطعم وليس معنى هذا انني ارجح هذا القول لا
هذا القول حقيقة لو اظيف الى الطعم الكيل كان فعلا تنطبق عليه احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان هو الاقرب للسنة وفيه حصر ايضا لانه ايها الاخوة ينبغي ان نراعي نعم جاء تحريم الربا
والحظ على ذلك والتنفير منه وبيان شدته وخطورته. وانه كما قال العلماء المحققون لم يرد تشديد وعيد كما ورد في الربا الا ما جاء في الاشراك بالله سبحانه وتعالى اذا الربا من اخطر الامور لكن ليس معنى هذا
ان يدفع الانسان التخوف الى ان يقول في كل شيء فيه ربا لا لان الاصل في الاشياء انما هي الاباحة ولا يجوز لاحد ان يحكم على امر من الامور بانه حلال او بانه حرام ما لم يحله الله تعالى او يحرمه سبحانه وتعالى
اذا هذه هي العلة ننظر ماذا رتب المؤلف عليها من مسائل قال ولانه لو كان الوزن علة فلم يجده لهذه المسألة هذا مثل دقيق ساقه المؤلف وبهذا يرد على الرواية الاولى يقول لو كان العلة في النقدين الوزن
لماذا؟ لا ما جاز السلم في الموزونات. انتم تعرفون السلم ما هو؟ السلم عقد على موصوف في الذمة تذهب الى انسان مثلا فتقول خذ هذا الالف وبعد سنة اريد منك ماذا من التمر كذا او من البر كذا او غير ذلك او تذهب الى مصنع من المصانع
ونحوي ذلك. اذا تقدم الثمن وتنتظر المثمن. هذا الذي تطلبه في السلم قد يكون موزونا قد يكون موزونا فعلى هذه الرواية الاولى ان العلة في النقدين الوزن انت ستقدم نقدا
والذي ستأخذه ماذا؟ سيكون موزونا. ولو قلنا بان العلة في ذلك هي الوزن لتحقق الربا فيه في السلم ولا ما جاز. لانه سينتهي الى ربا النسيئة. ويكفي في ذلك ان ربا النسيم محرم
انظر الى عبارة المؤلف نعم قال ولانه لو كان الوزن علة ولانه لو كان الوزن علة للنقدين ولم تكن الثمنية قوله يرجح الرواية الاخرى نعم فلم يجز اسلام النقد في اسلام يعني لم يجد السلف اي السلف لم
يجوز اسلام اسلام النقد اسلام النقد الموزونات في الموزونات لم يجز لماذا؟ لانه وجد فيه احدى علتي ربا الفضل وهي الوزن القول بان علة الربا هي الوزن في النقدين والكيل في المكيلات كالبر ونحوه. فانتبهوا لهذه
يعني المؤلف يريد ان يضعف الرواية الاولى وينقضها بالسلم فيقول السلم انت تقدم نقدا. والنقد تقول بانه يوزن هو يحتج على ماذا؟ من يأخذ بالرواية الاولى النقد العلة فيه الوزن. وهنا انت ستشتري موزونا في هذه الحالة. مع انه ثبت في
ماذا انك تشتري مكيلا وتشتري مكيلا بمكيلا ايضا نعم قال لان اجتماع المالين في احد وصفي علة ربا الفضل يمنع اجتماع المالين ماذا اللي هو المسلم والمسلم فيه في احد او في احد علتي ربا الفضل
التي هي الوزن اجتمعا في احد علتي ربا الفضل التي هي الوزن لان الربا الفظل على الرواية الاولى علته اما الوزن النقدين او الكيل فيما يكان اذا اجتمع احدى علتي ربا الفضل. ما هذه العلة على الرواية الاولى التي هي الوزن؟ قال وهذه وحدها كافية
ان يحرم فيها ربا النسيئة نعم لان السلم ما معناه تدفع مال وتأخذ المسلم بعد ذلك. يعني تأخذ البضاعة لتأخذ العين اذا انت لا تقبضها اذا كيف تجري ربا في السلم مع انك تؤخر القبر؟ اذا هذا هو ربا النسي هذا كلامه. اذا
خلاصة كلام المؤلف جعل العلة في النقدين هي الوزن كغير صحيح ومردود لانه يردها ويبطلها السلف والسلم قد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه كان عليه الصلاة والسلام قدم المدينة والناس يسرفون
يسلفون في الثمار السنة والسنتين فقال عليه الصلاة والسلام من اسلف في شيء فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم الى اجل معلوم  قال لان اجتماع المالين في احد في احد وصفي علة
في احد وصفي علة ربا الفضل يمنع النساء بدليل ما معنى ليس معنى يمنع النساء انه يرفعه؟ لا يعني انه يكفي في تحريم النسا يمنع الناس يعني ان هذا يمنع وجود الناس اي انه يجعل فيه الناس اي يكفي في تحريم النسفات
ادارة المؤلف يعني قد يكون فيها بعض ماذا الغموض؟ يعني يكفي في تحريم ربا النسا. نعم قال بدليل اسلام المكيل في المكيل. لانه يسلم مكيل بمكيل. يجوز هذا. بدليل يعني هذا حجة
طيب ما الفائدة ذكر هذا الان؟ انتبهوا يعني عبارة المال اللي كلها فيها ايماء هو الان ابطل ما يتعلق بالوزن بدليل اسلام المكيل في المكيل. ما معنى يريد ان يثبت الفرع الثاني
وهو ما يتعلق بماذا بالكيل؟ ما يتعلق بالكيل. نعم قال فعل هذه الرواية يحرم التفاضل في كل مطعوم بيع بجنسه من الاقوات فعلى هذه الرواية يحرم كل مطعوم بجنس ما نقتصر ايها الاخوة فقط على البر
والشعير والتمر والملح التي ذكرت لها. ننتقل الى رحاب اوسع فيدخل في ذلك ماذا؟ الذرة. ويدخل دخن ويدخل ايضا الخضروات. وتدخل الفواكه وتدخل القطنيات كالعدس والحمص والفول وغير ذلك قل ما هو مطعوم والفواكه كالبرتقالي والتفاح والموز والكمثرى وغير ذلك والبطيخ
والله يدخل في هذا الميدان فهل هذا ايضا فيه توسعة؟ او فيه تضييق على الناس؟ في الحقيقة فيه تضييق على الناس وما اجمل لو اظيف الى الطعم الكي لكان انسب وكان يتمشى معا ما وجه به رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ انك عندما تلقي نظرة فاحصة ودقيقة على علة
الربا في قوله عليه الصلاة والسلام الذهب بالذهب والفظة بالفضة نحن نعرف بان هذه اثناء وبانها ذهب وفضة ثم قال والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح هذي كلها كلها تكال ايضا
اذا هي مطعومات واقوات للناس وفي نفس الوقت كانت تكال في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن عندما نجمع بينها نقول طعم وكيل حينئذ ضيقنا مجال الربا ووسعنا على الناس
فلماذا ما دام ان الاصل في الاشياء هي الاباحة؟ فلماذا نضيق واسعا اذا ايها الاخوة هنا التعليلات تعدلت. الرأي الاول ان العلة هي ماذا؟ في النقدين انما هي الوزن وفي ماذا
الامور الاربعة الكيل وفي نظري هذا رأي ضعيف او هذه الرواية يعني مرجوحة. والرواية الاخرى يعني فيها شيء ايضا لو اضيف لها الكيل الذي في الرواية الاولى كان ذلك اولى واحرى. ولذلك ستأتي الرواية الثالثة ثم نرجح نبين. معنى هذا لما نقول
انظروا ايها الاخوة عندما نقول بان العلة في الربا انما هو الوازن. كل موزون غير النقدين يحرم فيه الربا وعندما نقول ان العلة في الربا في الامور التي تكال الكيل كل ما يكال
يحرم فيه الربا سواء كان مأكولا او غير مأكول. اذا انتقلنا الى الرواية الثانية ان الثمانية ان ذلك يقتصر على الاثمان وعندما ننتقل الى الطعنة قل كل ما كان طعاما مطعوما فانه يحرم فيه الربا فهنا توسع المكان
فكل شيء تطعمه سواء تلك الامور او غيرها من انواع الفواكه الكثيرة والخضروات والقطنيات وغيرها كل هذه يدخل في ذلك مثل الخيار. ويدخل انواع الفواكه وتدخل الفاصوليا واللوبي كل ذلك. لانها
الناس واللحم وغير ذلك كله يدخل في هذا المقام قال فعلى هذه الرواية يحرم التفاضل في كل مطعوم بيع بجنسه من الاقوات. يعني ما تبيع فاصوليا بفاصوليا ولا تبيع برتقالة ببرتقالة
برتقالة ببرتقالة جائز زي برصاع بر بيصعبوا لكن ما تجوز يجوز تبيع برتقالة ببرتقالة لكن لو قلنا الطعم والكيل يجوز ان ابيع برتقالة ببرتقالتين وتفاحة بتفاحة وكيل من الفاصوليا بكلوين وهكذا فانتبهوا لهذه الامور. نعم
قال من الاقوات والادام والفواكه والادام ما يؤتدم به يعني الادام جمع ادام سواء كان من الامور القاسية كما ترون في بعض الاجبان وغيرها او بعض الادامات التي نسميها المرق او غيرها
متى تأكل وتتقدم به؟ تغط به الخبز وغيره او تأكله كذا يعني هذه يدخل ايضا فيها لماذا؟ لانها طعام. طعام يؤكل لها طعم. نعم. والفواكه والفواكه بجميع انواعه وما اكثرها في زماننا هذا
والادوية ثم بعض الاخوة حتى الان انا رأيت من اسئلة بعضهم حتى الان ما تصور نحن الان لا يجري عندنا الان في الاسواق الربا لانك انت تذهب وتشتري ماذا؟ برتقال بصندوق وغيره الكلام هنا متى يكون فيه الربا لو
او بعت هذا بهذا لا بد من التماثل على القول بان الربا يدل فينبغي ان ننتبه بعض الاخوة تجد احيانا انه يظن خلاص اصبح الربا في كل شيء لا. قضية لا تبع هذا الشيء بجنسه متفاضلا
بيعه برتقالة ببرتقالة تفاحة بتفاحة هذا على القول بان الربا يجري في هذه الاشياء. نعم والادوية وكذلك الادوية كما ترون ما تبيع شيء بشيء مثله والادهان تشتري اي نوع لك ذلك لكن المنع لا تبيع دواء بدوا لا تبيع دهن بدهن مثله تماما الا
بنفس حجمه يعني كيلو من الدهن من الدهن كيلو من زيت الزيتون بكيلو من زيت الزيتون كيلو من الشاحن بكيلو وهكذا يعني لابد من التساوي في هذه الاشياء والادهان المطيبة وغيرها. اه والادهان المطيبة يعني ذات الطين. يعرف انها مطيبة يعني التي لها راية
طيبة اذا كذلك الادهان ذات الروائح الطيبة. هذي ايظا تدخل في ذلك. نعم وان لم يكن مكيلا او موزونا كالبطيخ. وان لم يكن مكيلا ولموزونا. اذا على الرواية الاخرى قال الاولى ان
ماكينا او مازونا. هنا يخرج البطيخ على الرواية الاولى. لان البطيخ لا يوزن ولا يكلفنا. الان بدا يوزن. فليس معنى هذا انه اذا بدا يوزن يعامله معاملات ما يوزن يعني ننتبه لمثل هذه الامور ولكن البطيخ لك ان تشتريه دون وزن تشتريه كومة بالعدد بغيره والاصل فيه الا يوزن وان كان الان الناس
اذا البطيخ هنا يدخل ايضا في الربا لانه مطعوم. سواء كان ما يعرف بالحبحب او ما يعرف بالخربز او غير ذلك كله يدخل في قلبه. تدخل في ذلك الدب بجميع انواعها وغيرها نعم
البطيخ والرمان والبيض ونحوها قال المصنف رحمه الله تعالى والرواية الثالثة. والرواية اذا هناك ثلاث روايات عن الامام احمد. اذا انا الاولى انتبهوا لها العلة في النقدين الوزن وفي الامور الاخرى الكيل
الرواية الثانية العلة في النقدين الثمانية كونها اثمان السلع اثمان الاشيا وقيم المتلفات وبالنسبة للامور الاخرى العلة هي الطعن فكل مطعوم فيه الربا نعم. قال والرواية الثالثة العلة كونه مطعوم اه سكت يعني بالنسبة للنقدين سكت عنها. هناك وزن وهناك لكن
بالنسبة للامور الاخرى الاربعة العلة ما هي؟ كونها مطعوم جنس مكيلا او موزونا. اظاف هنا الكيل والوزن يعني اظاف هنا الكيل والوزن فبذلك تتحدد ومن هنا يأتي الفرق بين الرواية الثالثة والثانية
في الرواية الثانية التي قال ان يكون مطعوما يدخل فيه كل مطعوم بما فيها الفواكه التي هي الرمان وكذلك ايضا ماء التفاح والبرتقال والكمثرى والموز والجوافة وكل هذه الانواع. هنا
قيده بان يكون مطعوما مكيلا او موزونا تخرج تلكم الاشياء ونعود الى ما يكال لا يقتصر عليه. اذا هذه الرواية حددت ظيقت مجال الربا وجعلته واما الذي اراه انا ايها الاخوة فهو ان العلة في تلكم الامور هو ماذا الطعم والكي؟ الطعم هو الكي لان هذا هو
المنصوص عليه فنحن عندما نمعن النظر وندقق في حديث عبادة ابن الصامت رضي الله تعالى عنه نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير
والتمر بالتمر والملح ملح مثلا بمثل. وفي الرواية الاحاديث الاخرى النهي عن بيع الطعام الا مثلا بمثله اذا هذه الامور ايها الاخوة هي مكينتك. وهي في نفس الوقت هي اقوات الناس وطعامهم. اذا
ظهور الطعن فيها والكيل موجود. فلماذا لا نستشف العلة من نفس الاحاديث من مجموع الاحاديث فنصل الى ان العلة بالنسبة لماذا؟ بالنسبة للامور الاربعة هي الطعن لكونها مطعومة. فانت سترى القمح ليس له طعم؟ السنا نأكله على اي صنف عملناه خبزا او اي نوع من انواع الاطعمة على اي شكل
وضعناه ونلحق به الارز وغيره اذا هو مطعوم. وكذلك التمر ايضا وطعمه لذيذ. وكذلك ايضا ما يتعلق ايضا بالشعر ولذلك سترون في حديث معمر انه كان طعامهم الشعير يعني ربما بعضنا يقول الشعير الان ما يؤكل الذي يؤكل الارز والقمح لكن هناك من كان يأكل الشعير وربما يفضله كما سيأتي في قصة معمر التي
قلت لكم ستتكرر وساذكر لكم المناسبة فيها اذا العلة واضحة هنا ان الطعم مقصود لان هذه الامور لها طعم وهي التي يأكلها الناس ويقتاتون بها وهي التي بها قوام ابدانهم ولذلك قال العلماء
بان العلة في هذه الاشياء علة شرف التي هي الطعم او الطعام لان به قوام الابدان فهل يمكن ان يقوم بدن بدون الطعام؟ ابدا. الا لنفسك عليك حقا. ان لبدنك عليك حقا حسب ابن ادم لقيمات يقمن
فثلث للطعام وثلث يقمن صلبه واما اذا لم يأكل فانه لا يقوم صلبه واذا لم يأكل يكون قد القى بنفسه الى التهلكة ولكن قد يرد هنا سؤال يدور بذهني بعض الاخوة
طيب عرفنا ان البر طعام وان له طعن وانه قوت. وعرفنا ان التمر طعام وانه يصنع منه الطعام وان له طعام. وان الشعير كذلك لكن ما الجواب عن الملح الملح لا يمكن ان يأكله الانسان. وربما لو اكله ظره. والان ترون انهم يقولون الاكثار من الملح يرفع ظغط
وتجد ان اي انسان عنده الضغط يوصى وينصح بالا يأكل الملح كثيرا بل يخفف منه قدر الامكان لان ذلك يعين ويساعده على تخفيف الضغط الذي يرتفع عنده اللي هو ضغط الدم
اذا كيف المخرج من ذلك؟ قالوا لان الطعام لا يزين ولا تكون له لذة ولا يكون له طعم الا اذا كان بالملح. ولذلك يقولون طعاما لما فيه ما تستطيع ان تأكله
يعني لو جيء لك بطعام خال من الملح لا تأكله ربما الا وانت مغمض العينين ولو كان اشهى الطعام واجوده اذا هو ماذا ملح الطعام هو ماذا يعني ينبغي ان يكون اذا هو اصبح ذو علاقة وثيقة
فهو الذي يزين الطعام. فكان ايضا على صلة وعلاقة وثيقة بالطعام فنزل منزلته. لما كان الطعام لا عن الملح والملح هو الذي يزينه ويرفع ايضا من قيمته ولذته وطعمه يجعل له طعما تقبله النفوس اذا
هذا هو المراث اذا نستطيع ان نقول ايها الاخوة بان العلة بالنسبة للنقدين اما الثمنية واما ان تكون العلة هي كونها ذهبا او فضة فكونها ذهبا او فضة هذا كافي في الحقيقة
ولكن قد يسأل سائل فيقول ما الفرق بين قولنا كونها ذهبا او فظة وبين قولنا كونها ثمني العلة الثمنية هناك فرق لاننا عندما نقول كونها ذهبا وفضة ندخل جميع انواع الذهب
سواء كان مضروبا وهو النقض او كان تبرا او كان مكسرا رديئا او جيدا او كل انواع الحلي وغيرها كلها ندخلها في هذا النوع لما نقول ماذا؟ لما نقول بانها ماذا ثمنية
لما نقول بانها ذهب وفضة. لما نقول العلة كونها ذهب او فظة يدخل كل انواع الذهب تجد قطع الذهب تدخل في ذلك ايضا تدخل في ذلك الخواتم الحلي التي هي تصاغ للنساء كل هذه تدخل وحديث القلادة سيأتي الحديث عنه والكلام عنه في حديث
فضالة ابن عبيد الذي اخرجه مسلم في صحيحه في قصة الذي اشترى قلادة فيها خرز وذهب باثني عشر دينارا. الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك قال حتى تفصل. ولما فصلت وجد ما فيها
من الذهب اكثر من اثني عشر دينارا ومن هنا وقع الخلاف بين العلماء. فالذين يجيزون بيع الحلي للحلي متفاضلا او حتى الى اجل يقولون حديث الفضالة ليس حديث فضالة ليس حجة علينا لان المنع لاجل الزيادة التي كانت في ماذا؟ الموجودة
في القلادة والذين يمنعون لا يقولون جاء التنصيص عبرها وعينها فهذا يشمل كل شيء. ولا شك بان الجمهور لهم رأي وغيرهم لهم رأي وهناك من يتضرع في مثل هذه الابواب ويتجنب الشبهات وهناك من يأخذ بما التجأ اليه بعض العلماء
من المحققين يرى مثلا ان تلك الامور تخرج عن باب الربا وليس فيها شيء ولكن لا شك بان الرسول صلى الله عليه وسلم قال دع ما يريبك الى ما لا يريب. وبين بان الحلال بين وبان الحرام بين وبين هموم
مشتبهات او مشبهات لا يعلمها او لا يعلمهن كثير من الناس وان من اتقى الشبهات قد استبرأ لدينه وعرضه وان من في الشبهات وقع في الحرام الراعي يرعى حول الحمى يعني ملك غيره يوشك ان ان يرتع فيه. الاوان حمى الله محارمه. الاوان في الجسد مضغة
صلح الجسد كله اذا فسدت فسد الجسد كله الا وهو القلب. فاذا صلحت النية وصلح القلب واستقامت على دين الله فلا شك لان المؤمن يكون ورعا ولذلك سترون في قصة معمر بعد قليل
يعني دليل على ما يتعلق بالورى قال والرواية الثالثة العلة كونه مطعوم جنس مكينا او موزونا. كونه مطعوم جنس. الجنس لان الاجناس الكلام وانا التمر جنس والبر جنس واللحم جنس
وهل اللحم جنس واجناس؟ اربع اقوال للعلماء. نعم لان النبي صلى الله عليه واله وسلم نهى عن بيع الطعام الا مثلا بمثل قال والمماثلة المعتبرة هي المماثلة في الكيل والوزن. والمماثلة المعتبرة هي تكون في الكيل والوزن لان هموم المقياسان
ولذلك سيأتي بان المكيال هو مكيال اهل المدينة يعني الصاع والمود وان الميزان هو ميزان اهل مكة. وسياتي ايها الاخوة بانه في البلاد الاخرى يرجعون الى ماذا؟ مكاييل وموازين اهل الحجاز
وكذلك ما يتعلق بالاعراف بعض العلماء يرون انه اذا لم تكن الاشياء مما يكال او يوزن يرجع في الى عرف اهل الحجاز. فان لم يكن فلا مال ان يكون بعرف تلك البلد
يعني هناك اسس قلت لكم اعتقد انها ان من ضبطها اثناء درسنا واخذ تصورا عنها ستصبح مسائل الربا امامه واضحة ومنضبطة وسهلة لانه لا يمكن ان تضبط مسائل البيع عموما ولا
ولا الربا منها خصوصا الا اذا غضبت وصول المسائل الكبرى عرفت الاصول وبعدها تعرف الفروع. فانت مثلا لو قيل بان اللحم يحرم فيه التفاضل. اللحم انواع. فيه لحم بهيمة الانعام
وفيه لحم الوحوش التي يجوز اكلها. يعني مثل الحمر الوحشية وبقر الوحش وغيرها. وهناك ماذا لحم الطير والسمك وهناك ماذا؟ لحوم عير اخرى. اذا هناك لحوم بهيمة الانعام. وهناك لحم الصيد. وهناك
تحمل اسماك وهناك لحم الطير اذا هذه انواع فهل هي نوع واحد وانواع العلماء مختلفون كذلك الحال بالنسبة للتمر وغيره. نعم قال والمماثلة المعتبرة هي المماثلة في الكيل والوزن فدل على انه لا يحرم في الا فدل
على انه لا يحرم لا يحرم الا في مطعوم يكال او يوزن. ها رجعوا انا اقول لكم الذي يرجحه ان العلة في الامولة الاربعة هي الطعم والكي وانا ارى ان هذا واضحا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتعلمون بان المطعومات لها مقام في الاسلام
وانتم تعلمون بان الاسلام حرص على قوام النفس وعلى حياتها. ولذلك حذر من التعدي على النفوس سواء كان ذلك او بالتخويف او بالترويع لا يجوز ماذا ان تعتدي على مسلم ولا حتى على معاهد ولا على ذمي ولا يجوز ان تخوف
ايضا مسلما ولا ان تروعه وايضا يعني من حمل السلاح فليس منا الرسول يقول من حمل علينا السلاح فليس منا اذا هنا الامر واضح جدا ايها الاخوة فالطعم مقصود لان به قوام حياة الناس وحياة
مطلوبة ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم بين فضل الكعبة وقيمتها وان حرمتها عند الله عظيمة ولكن حرمة المسلم ودمه اعظم عند الله سبحانه وتعالى من حرمة بيته العظيم الكريم
اذا هذا دليل على ان الطعم الذي الطعام الذي به اقوات الناس وقوام حياتهم انما هو مقصود ولذلك نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي قد اوتي جوامع الكلم نعم واختصر له الكلام وضع لنا تلك الاصول وتلك الضوابط التي
نرجع اليها فنلحق بها ما يلحق بتلكم الامور. ونقف عندها ولا نتجاوزها فلا نتوسع في الامور فنقول هذا حرام ولا دليل معنا ولا نقول هذا حلال وهناك شبه امامنا بل نتوقف ولا تقف ما ليس لك به علم
ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذبة؟ هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب قال ولا يحرم فيما لا يطعم كالاشنان والحديد. اه ولا يحرم فيما لا يطعم. ولكن هناك في العلة الاولى
الكيل تجدون الاسنان وغيره من الاشياء الكثيرة التي كان يأكلونها هذه كلها محرمة. نعم ولا فيما لا يكال كلب البطيخ والرمان. انتم تعلمون ايها الاخوة يعني نحن الان لو اردنا ان نتعمق خريلا فننظر
الى الحكمة انتم تعلمون بان هذه الشريعة الاسلامية ارادت منا جميعا ان يكون دائما مكسبنا حلال وان يكون مطعمنا حرام وتعلمون بان الله سبحانه وتعالى يقول يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل
السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب فلما نجد ان الرسول ركز على تلك الامور التي بها اقوام الناس فلا يدخل الا جوفك الا ما فيه حلال لا تدخل
الى جوفك الا ما فيه الحلال. ولا تشتري الا ما هو حلال فلا تلبس الا الحلال. ولا تبيع ولا تشتري الا بالحلال فهذا كله صيانة للمسلم وحفاظ عليه من ان يقع في محرم حتى يلقى الله سبحانه وتعالى وهو على احسن احواله واكملها
فلا يسأل عن ارتكاب المحرمات ولا على اقتراف ايضا المعاصي وان من اخطرها واشنعها واشدها وابشعها انما هو الربا ايها الاخوة. ولقد رأيت من رسول الله صلى ماذا تشمئز منها النفوس وتضطرب منها العفو
وفي احاديث كثيرة ومنها حديث ان الربا سبعون جزءا وان ايسر ابواب الربا ان ينكع الانسان امة بعين النفس التي تقبل على ذلك لا شك ان في هذا تخويفا وترويعا وتشديدا وتهييبا للمسلم ان يلج هذا الباب
ان يدخل فيه ومتاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى. فهذه الدنيا ستنتهي وسيغادرها كل انسان. فما اذا لقي الانسان ربه وقد تغذى بالحلال واجتنب الحرام سيكون موقفه امام ربه موقف عز
واكرام واما اذا تغذى بالحلال ولذلك جاء في حديث الاسراء ايها الاخوة بان رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما عرج به الى السماء مر برجال بطونهم كالبيوت انظر بطنه هكذا كالبيت كالقصر
فقال يا جبريل ما هؤلاء؟ قال هؤلاء الذين ياكلون الربا وهذا معنى قول الله تعالى الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا
واحل الله البيع وحرم الربا. فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلفه امره الى الله. انظروا والتهديد ومنع هذا فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون اذا هذا لا شك بانه وربما نجد ان الانسان يقبل على الدنيا ويتعلق باهدابها
ولا شك بان طبيعة الانسان في هذه الحياة هو حب الدنيا والتعلق بها وانه لو اعطي واديان من ذهب لطلب الثالث ولا يملأ او عين ابن ادم الا التراب. ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. ازهد في الدنيا يحبك الله. لانك اذا زهدت في الدنيا ستتعلق ماذا؟ وتطمح الى الاخرة اذا زاهدت في الدنيا ستقل في عينك وتكبر في عينك الاخرة. اذا زاهدت في الدنيا ستصغر امامك
وتنشغل عنها وتنشغل بامور الاخرة فتقبل على الله سبحانه وتعالى بقلبك وبسائر اعمالك وبذلك تكسب الحسنات وتزداد وهذه هي الغاية التي يسعى اليها المؤمن في هذه الحياة الدنيا ان يرفع الله سبحانه وتعالى درجاته في هذه الحياة الدنيا
حتى يلقى الله. ولذلك نجد ان رسول الله يحظنا دائما على ما يرفع الله به الخطايا. ويمحو به السيئات ويذكر لنا امورا كثيرة. منها كثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة. وكذلك ايضا
مثل هذه الامور ايضا امور كثيرة جدا ومنها الصدقات ومنها حضور دروس العلم وغيره هذا كلها يرفع الله بها سبحانه وتعالى درجات  الى وهي امور كثيرة وما اكثر ما مر بنا وما لم يمر بنا اكثر من ذلك. يعني نحن نقول العلة في المطعومات انما هو في
الامور الاربع وما يلحق بها هو الطعم والفهم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
