قال المصنف رحمه الله تعالى فصل وما اشتمل على جنسين باصل الخلقة على شفه اشتمل على جنسين باصل الخلق انتم تعلمون بان الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون الذي يعج بهذه المخلوقات
في بحاره الزاخرة وانهاره وجباله ووديانه وسهوله ووعره وسمائه وما فيها من شمس من وكواكب وقمر وغير ذلك. هذي كلها تعج وتضطرب بالمخلوقات ومن الذي يدبر اموره ويديرها؟ انما هو الله سبحانه وتعالى علام الغيوب
الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء اذا الله تعالى ترون خلقها هذه التمرة وهزي اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جليا. انتم ترون هذه التمرة
او هذه الرطبة الرطبة تجد فيها نواة هل النواة من جنس الرطبلة؟ لان الرطبة والتمرة تأكلها والنواة لا تأكلها وانما بعض الناس يأخذها فيطبخها او ربما يدقها ويعطيها الدواب وكانوا يعني بعض الناس يتساءلون يقولون ما الفائدة من هذه النواة تطحن وتعطى الدواب تأكلها والناس لحاجة الناس الى ذلك
يعني قلة ما يعلفونه لكن الان بدأوا يتكلموا عن لها فوائد كثيرة في مرض السكر وغيره المهم ايها الاخوة لان هذه التمرة تفتحها فتجد فيها النواة النواة جنس ما يقال عن النواة بانها تمرة
والتمرة يقال عنها. اذا جنسان اجتمعا في شيء واحد تجد ان في بطن التمرة نواة اذا هذا النوى اذا جمع يسمى نوى وواحده نواة هو جنس والتمر جنس ولكن انت اذا جئت تبيع التمر بالتمر تقول ابيعك التمر بالتمر. ما تقول التمر ونواه
لكن عندما تستخرج النوى من التمر وتضعه بجواره ننتقل الى الماسة التي مضت مسألة مدعج ودرهم لانك وضعت جنسا بجانب جنس ولكن لما كانت النوى بداخل التمر لا يتحدث عنه ولا يتكلم عنه كالتمر
في النخلة اذا بعت نخلة بنخلة انت ما تبيع نخلة بماذا؟ بتمر ولكنك تبيع نخلة بتمرة فلا تنظر الى التمر حتى لا يحصل ماذا التفاضل فيأتي؟ ماذا يتطرق الربا الا في مسألة العرية التي ستأتي
تمر الرطب في النخلة تبيعه بماذا؟ رطب في النخلة تبيعه بتمر الذي في النخلة يخرص خرسا دقيقا لانه وزنه وهو معلق في العذوق وذاك تكيله والسبب في ذلك ايضا التيسير عنه فاستثني من الربا استثني من المزاكرة كما
اذا ايها الاخوة هذه الشريعة كلما دققت النظر فيها تجد ان في كل جزئية منها اية  على عظيم خلق الله سبحانه وتعالى واحاطته بكل شيء وان امره سبحانه وتعالى كما قال انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فقه
تدبر في نفسك في عينيك في انفك في اذنيك في شمك في مشيتك في رجليك في اصابعك في كل شيء وكما قال الشاعر وفي كل شيء له اية تدل على انه واحد
والذين يدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابة. ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه. ضعوا  اما الله سبحانه وتعالى فقدرته محيطة بكل شيء. لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء. لانه القوي العزيز
المبدع الصانع الخالق الرازق المتصرف في كل هذا الكون قال وما اشتمل على جنسين باصل الخلقة كالتمر فيه النوى فلا بأس ببيع بعظه ببعظ لان النبي صلى الله عليه واله وسلم اباح بيع التمر بالتمر
وقد علم ان في كل واحد نوى قال ولو نزع النوى ثم ترك مع التمر صار كمسألة مد عجوة لزوال التبعية. اه لانه لما كان في التمر او الرطب كان تابعا
والان عندما نزع واستخرج ووضع بجانب التمر صار مستقلا. فهذا نقول عنه تمر وهذا نقول عنه نوى فاصبح معنا جنسان فهل تبيعهما مقابل جنس واحد؟ لانك هنا عندما تبيع تمرا منزوعا النووي معه نوى بتمر
ما تبيع هنا تبيع تمرا ونوا بتمر ما تبيع تمرا ونوى بتمر ونوى لا لان التمر الذي في النوى يعتبر تابع لان لا يعتد به في البيع ولا يعرض له. ولكن المستخرج انظروا ايها الاخوة
عندما غيرنا في خلق الله فاستخرجنا هنا اختلف الفقهاء في هذه المسألة فقالوا اختلف الامر هناك كان تابعا وهنا اصبح مستقلا. ولما كان تابعا الحق بماذا؟ بحكم متبوعه. ولم ما صار مستقلا صار يحمل حكما مستقلا. ولذلك مر بنا
لانه لا يجوز بيع الحمل في البطن كما تعلمون. لكن تبيع الحمل مع الشاة. تبيعه مع الناقة. يجوز ذلك. لكن تقول ابيعك الحمل الذي في البطن لا لجهالته لماذا؟ لانك لا تجد ذكر من انثى صغير ام كبير مريض ام صحيح هو حي ام ميت الى اخره
قال ولو نزع من احدهما من احدهما نواه ثم باعه بتمر فيه نواه فكذلك قال وان باع النوى بمثله والمنزوع بمثله جاز. لانه جنس متماثل. وبعض العلماء يجيز ذلك. يعني انت
الان بالنسبة للصورة الاخيرة يعني بعض الناس يأتي فينزع ماذا النوى من التمر خاصة ما يعرف بالتمر السكر الذي يكنزه الناس. يضعونه في علب او في اكياس نايل والان او في كنك وكانوا في زمان يبنون له
بناء مستقلا ويضعونه فيه هذا يسمونه العبيد لانهم ماذا يعبدون ويرصون بعظه على بعظ هذا ليس فيه نوى. فهل يجوز ان تبيعه بتمر اخر؟ يقولون نعم. بعض العلماء يجوز. لان اصلنا هذا لم يكن النوى
مقصودا وانما قصد ان يكون التمر خالصا. لماذا؟ لان التمر عندما تلصقه ببعض ترصه ببعض. ها يحسن الا يكون فيه حتى يكون مرصوصا رصا جيدا. وعندما تأكله قد لا تكون النواة بارزة لو كانت فيه فربما تؤثر على اسنانه
ولذلك تجد انه تمرا خالصا. نعم قال وان باع المنزوع وحده بالنوى جاز فيه التفاضل لانهما جنسان. جاز فيه التفاضل لماذا؟ لان النوى جنس والتمر جنس. رأيتم انت ما بعت جنسا بمثيل ما بعت تمرا بتمر بعت تمرا بنوى. والنوى هو جنس اخر ولكن لما كان في بطن
التمر او الرطب صار تابعا فلا ينظر اليه. لكن عندما استخرج صار له حكم مستقل ينفرد فيه. ولذلك يعامل معاملة الشعير مثلا عندما تبيعه بالتمر او القمع عندما تبيع بالثمر كذلك هذا نوى
قال رحمه الله وان باع النوى بتمر فيه نواه فيه روايتان احداهما لا يجوز لانه في مسألة مد عجوة والثانية يجوز لان ما فيه الربا غير مقصود في احد وهذا الذي يظهر في الحقيقة لان الرأي الثاني هو الاظهر في هذه المسألة
ان ما في الربا غير مقصود انما المقصود هنا انما هو التمر. نعم قال والثانية يجوز لان ما فيه الربا غير مقصود في احد الجانبين فلم يمنع بيع دار مموه سقفها بذهب بذهب. ما معنى مموه
يعني انت مثلا بعت دارا بدار ولكن دارك خالية من ماذا من التزويق؟ ما هو التزويق التلميع؟ يسميه الفقهاء التزوير كما سنعرف ذلك في ماذا؟ في كتاب ماذا؟ عندما نأتي الى الايجارات في ايجار الدور وانواعها وفي
الى اخره. فانت عندما تبيع دارا مجردة من التزويق الان ترون يعني البيوت مثلا يزوقونها يلمعونها بالجبس وبغيره. ويضعون المؤلف هنا يقول لو زوقت الدار يعني لمعت لماذا بماء الذهب
اصبحت استقلت بهذا والدهر الاخرة والدار الثانية ليس فيها شيء منها هل هذا يؤثر؟ لا هذا ليس مقصودا لان الذي يشتري هذه الدربة رصد ماذا؟ هذا ماء الذهب وانما قصد هذه الدار. فقط فهو لا ينظر اليه
لكن لو كان قصده ذلك حينئذ ينظر الى المسألة نظرة اخرى عندما يضيف ذلك شرطا في هذا يكون الحكم ينظر فيه ويندرج تحت الخلاف اذا المؤلف يريد ان يقول هنا
والدليل الجواز بدليل انك من الممكن ان تشتري دارا غير مموهة بماء الذهب جدار مموهة اي مزوقة ملوعة. ملمعة بماء الذهب وهذا ليس فيه شيء قال فلم يمنع كبيع دار مموه سقفها بذهب
في ذهب وكذلك يخرج في بيع شاة لبول بلبن شاة يبون يعني تجر اللبن بلبن ولكن يشترطون الا يكون في اللبن ذاك وفي الذرع ذاك الوقت لبن الفقهاء عندهم دقة نعم
او ذات صوف معلوم بانه ما يمكن الانسان مثلا يبيع شاة بلبن يكون اللبن الذي في الاناء يعادل الذي فظاه لا هو يريد نبأ يأتي بلبن جديد كما مر بنا تذكرون
لو ان انسانا اشترى شاة بشعير ثم قامت الشارية الشاة اكلت الشعير ماذا يكون؟ ثم باعها هذا مرت بنا هذه المسألة هذه من المسائل التي يذكرها الفقهاء. انتم قد تستغربون شعير ما قيمة بريال او ريالين
انتم تتحدثون عن هذا العصر لكن فيما مضى الشاة قيمتها الرسول صلى الله عليه وسلم ارسل عروة   ليشتري له اعطاه دينارا وامره ان يشتري له شاة. اشترى شاتين بدينار ثم باي احداهما بنار وجاءه بشاة وبدينار
كان اول الى وقت ليس ببعيد قد تجد الشاة الخروف بخمسة ريالات الان اقل خروف تجده صغير ربما بخمس مئة فتغيرت البلاد ومن عليها اذا تغير الناس ايها تغيرت الامور. الريال له قيمة؟ ابدا. الان ربما لو قدمت لانسان يمكن
تعطيني ماذا اروح اشتري فيه خبزة ما يقتنع فيه لكن الريال هذا ثلاثون ريال كانت تصرف على بيت باسرته يعني لا وقت ليس ببعيد تجد الانسان ياخذ في الشهر ثلاثين ريالا
يأكل منها واولاده وكذا يعني كان اموره تغيرت ايها الاخوة. كنت ربما تستأجر الدار العام الكامل بمئة ريال. الان اقل شقة لا تقل عن ثمانية الاف سبعة الاف عشرة الاف
اذا تغيرت الامور نعم كثرت الخيرات والرزق وتنوعت نعم ولكن نريد ان هذه الامثلة التي يذكرها العلماء هي واقعية في عصر وليس في عصر بلا عصر ليس ببعيد ايضا الى عصر ليس به. يعني انا شاهدت في بعض البلاد
انهم كانوا يبيعون اللحم باربع قروش لحم الضأن في بعض البلاد. الباكستان وما حولها وافغانستان قبل تلك ماذا المشكلات التي حصل فكل شيء رخيص موجود بالقرش حتى في المدينة كان يباع كيلو والكوسة باربع قروش وربما
آآ الان تجد الذي يباع بعشرة ريالات او اكثر اللي هو ماذا يباع بنصف ريال الكيلو وهكذا تغيرت الامور ايها الاخوة اذا خيرت كثر المال في ايدي الناس اصبحت المسؤوليات كبيرة مجتمع اختلط بامور جدت
فلا تستغربوا ان يذكروا مثل ذلك ان تبيع شاة بشاي او شاة بصوف او شاة ماذا بلبن او غير ذلك اشياء واللبن الفرق بسيط بينهم قال رحمه الله او ذات صوف بصوف
اولى بون بمثلها قال فان كانت محلوبة اللبن جاز وجها واحدا لان الباقي لا اثر له. دعيتم لان الباقي ازهال ما سيأتي بعد ذلك لا اثر له القصد هنا ما تحصل المفاضلة
قال لان الباقي لا اثر له فهو كالتمويه في السقف قال ويجوز بيع شاة ذات صوف بمثلها وجها واحدا. ويجوز بيع شاة ذات صوف بشاة ذات صوف. هذا جائز نعم. لان ذلك لو حرم
لحرم بيع الغنم بالغنم. وبيع الغنم بالغنم جائز وهذا جاءت في احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالابل والغنم والافراس وسيذكر المؤلف شيئا من ذلك قال ابو بكر رحمه الله يجوز بيع نخلة مثمرة بمثلها وبتمر
لان التمر عليها غير مقصود. ها اذا قصدت النخلة بنخلة جاز ولكن تقصد ماذا التمرة حينئذ ننتقل الى باب الربا؟ لانك عندما تشتري نخلة نخلة او نخلة بتمر يعني هذه النخلة تريد ان تشتريها ولكن تقدم نخلا لا بأس به تمرا لا بأس به. يجوز لك ذلك
شريطة الا تقصد التمر قال لان التمر عليها غير مقصود قال ومنعه القاظي رحمه الله لكون الثمرة معلومة. ها يعني الثمرة يقصد انها تجد يعني الجداد ثم تقدر كيلا فيعرف مقدارها ولكن الرأي الاول هو الاصوب
لان الاحاديث جاءت عامة. وهذه من المسائل التي تتفرع ايها الاخوة عن تلكم ماذا؟ المسائل. اذا يجوز ان تشتري نخلة بنخلة او ان تشتري نخلة بتمر لكن لا يكون القصد انما هو التمر وانما القصد
هو النخلة قد يأتي انسان فيقول كيف يأتي انسان فيبيع نخلة بتمر النخلة اصلها ثابت وفرها في السماء وهي في الغالب في كل عام تأتيه بثمرة بينما التمر يأكله وينتهي قد يكون هو بحاجة الى قدر من التمر ولا يفكر فيما سيأتي
الناس كانوا فيما مضى يفكر بقوته وقوت اولاده والانسان لكي يتجاوز المحنة التي يقع فيها والشدة او العسرة لا ينظر الا بعد ذلك وسبب قوة ايمانهم ايها الاخوة. كان السلف رضوان الله تعالى عليه
القرون المفضلة ثقة بالله عظيمة وهم دائما تجد انه يعمل ليجمع قوت يومه وهم ايضا يعملون بما جاء في حديث عبدالله ابن عمر والذي بعد ذلك قال قولته المشهورة اعمل لدنياك كانك تعيش
وابدا واعمل لاخرتك كانك نموت غدا ولا شك بان حديث التوكل خير دليل على ذلك لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ضرب مثلا بماذا؟ بالحيوان. بالطائرة لو انكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير
تغدو خماصا وتروح بطانا. تغدو خماصا يعني تخرج في الصباح. وتروح بطانا يعني تعود بعد سوف تذهب جائعة خاوية البطن وتعود الشبعة. من الذي رزقها ها حتى الطير في وكراتها الله سبحانه وتعالى يسخر لها الرزق وما من دابة
في الارض الا على الله رزقا. ولذلك الله تعالى نهى المشركين عن قتل اولاده ولا تقتلوا اولادكم من الله. ولا تقتلوا اولادكم خشية الله. نحن نرزقهم نحن نرزقكم واياهم اذا
الله سبحانه وتعالى عندما خلق هذا الكون ايضا تعلمون بان الانسان عندما يوضع نطفة في بطن ام اربعين يوما نطفة ثم علق ثم مضى ثم يكتب رزقه واجله وعمله. يكتب رزقه خياله
ويكتب عمله وشقي او سعيد. هذه امور قد قدرها الله سبحانه وتعالى ولكن هناك وسائل ايها الاخوة الانسان في هذه الحياة يسعى. بعض الناس يقول انا اتوكل على الله واجلس في الله هذا لا يسمى توكل وانما يسمى توكلا
ولكن التوكل على الله سبحانه وتعالى ان تسلم امرك لله. وان تعلم بان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وانما اخطأك لم يكن ليصيبك وان كل ما يحصل في هذه الحياة الدنيا انما هو بقضاء الله وقدره
ولكنك تفعل الاسباب ومسبب الاسباب انما هو الله سبحانه وتعالى ولذلك ترون في قصة الانصار التي الذي تكرر معنا الذي جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله كان بامكان رسول الله ان يعطيه من الصدقة
ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان يكفه عن ماذا؟ عن المسألة حتى لا يأتي يوم القيامة وليس في وجهه نزعة من لحم بسبب المزح قال ما عندك اعندك شيء؟ فقال له بان عنده قعب وكذلك ايضا نوع من الفراش
فجاء به فنادى به رسول الله في الناس فقال رجل بدرهم من يزيد من يزيد؟ فقال بدرهمين فاخذهم فقال اشتري لاهلك طعاما وقال اشتري بالاخر ماذا قدوما ثم اعطاه حبلا وامره ان يحتطب وقال لا اراك خمسة عشر يوما فجاء بعدها خمسة
عشر يوما ومعه خمسة عشر او عشرة ماذا دراهم؟ فاشترى الطعام هذا هو العمل اذا الاسلام هو دين العمل وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله ففرق بين ماذا؟ انسان يتقوقع ويقعد في مكان وينفق عليه غيره
وبين ماذا؟ ولذلك لما قال اولئك ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما نصلي وصعد ويتصدقون بفضل اموالهم. هذه مسائل مهمة وهي امور تتعلق ايضا بامور العقيدة نعم الثقة في الله شيء. لكن ينبغي
يعمل الانسان في هذه الحياة الدنيا حتى كما جاء في اثر عبد الله ابن لو كنت في اخر لحظة من هذه الحياة الدنيا وبيدك فسيلة يعني غرسة صغيرة تضعها وانت ستغادر هذه الحياة
الدنيا وتنتهي اذا فرق ايها النعم التوكل مطلوب والتوكل واجب وهو ايظا نوع من انواع الايمان ان تتوكل على الله ولكن مع توكلك على الله ماذا ينبغي ان تعمل قال ومنعه القاضي رحمه الله لكون الثمرة معلومة يجوز افرادها بالبيع بخلاف اللبن. ولكن نحن لا ننظر
ولكن ننظر الى انه يجوز ان نشتري نخلة بنخلة او نخلة بتمر. نعم. قال ومنع القاضي رحمه الله بيع اللحم بجنسه الا منزوع العظام هذا حقيقة لا دليل عليه. نعم هذا رأيه لان اللحم غير العظم
ولكن العظم انما هو في اصل الخلقة مع اللحم واول ما يبدأ ماذا؟ هو العظم ينشأه الله سبحانه وتعالى ينشئ العظام ثم يكسوها لحما كما هو معلوم. اذا فهنا تجد ان العظم موجود في اصل الخلقة مع ماذا
مع اللحم كما ان نوى ان النوى موجود مع التمر قال لان العظم من غير جنس اللحم فاشبه الشمع في في العسل قال رحمه الله ويحتمل الجواب. ولكن هذا غير مسلم. لان الشمع
مع العسل ليس من اصل الخلقة وانما هو تكون معه وفصله يسير. اما العظم وهو اصل مع اللحم ولذلك ارى فرقا بعيدا بينهما قال ويحتمل الجواز لان العظم من اصل الخلقة. وهذا هو الاولى نعم
واشبه النوى في التمر بخلاف الشمع قال المصنف رحمه الله تعالى فصل لان الشمع ايها الاخوة مع العسل لا تجوز ان تبيعه فيه لا بد ان تصفي العسل ثم بعد ذلك
اما اللحن فمعلوم الناس تتبايعه وتشتريه وما عرف انهم كانوا ينزعون العظام قال المصنف رحمه الله تعالى فصل. بل هناك من يرى ان اللحم بدون العظم لا قيمة له. طعم اللحم انما هو بالعظم
يعني بعض الناس تجد انه دائما يحب ما حول العظم ولا يعترض على هذا لو يجد احدهم عرقا سمينا او مرماتين هذا وصف للمنافقين بانهم في امور الدنيا قد يجدون
القليل ويمشون اليه ولو ولو حابون على اليدين والرجلين لكن امور الاخرة التي يرفع الله بها العباد ويجازيهم ويثيبهم وهذه امور انصرفوا عنها لماذا لان قلوبهم مظلمة خاوية خالية من الايمان. ولذلك لا يعنون بامور الاخرة
كما ترى ذلك في الكفار لانه لو كانت الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة لما سقى الكافر منها شربة  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
