قال المصنف رحمه الله تعالى فصل وان باعه دارا دخل فيها ما اتصل بها فرأيتم هناك ما اتصل وهناك منفصل. يقول لو باعه دارا دخل فيها كل ما اتصل فيها
يعني باعه دار فيها ابواب ما يأتي ويخلع الابواب ولا نبعتك الارض الجذر والارض لا والابواب هذي لانها مثبتة مبنية فهي داخلة في البيع قال دخل فيها ما اتصل بها كالرفوف المسمرة. يعني رفوف العالي ترونها في الجذم مثبتة بالمسامير او مبنية هذه داخلة
والخوابل مدفونة. ما هي الخوابي؟ يعني اواني من فخار. كانوا زمان يحفرون الارض. ويأتون بالفخار يشبه الزير هذا الانسان الوزير ويضعون فيه التمر الجيد ويغطونه وهذا هل هو داخل ولا عن داخل؟ نعم
قال والخوابل المدفونة فيها للانتفاع بها والحجر السفلاني من الرحى المنصور الرحى هذي التي يطحن فيها في قبل الماكينات هذي. هذه متى ظهرت اذا كانوا يضعون الرحى والراحة نوعان نوع يبنى يثبت في الارض ويوضع له حوض
ثم تأتي الطبقة العليا ويضع فيها خشبة يمسك بها لتدار على الاخرى وفيها فتحة يوضع عن طريق الفتحة الحادة القمح او غيره ويطحن فيها يعني تمرر. المؤلف يقول الرحى السفلى المبنية في الارض تابعة للدار. اما
التي فوق فذكر فيها خلاف الواقعين بانه اذا ثبتت التي يعني يعني اذا ملك التي في الارض فينبغي ان املك عليها كيف يملك نصف الراحة والنصف الاخر خارج ما لا يستفيد منها. ينبغي ان تكون شاملة
والابواب المنصوبة. الابواب المنصوبة يعني المركبة لكن لو كان الباب غير مركب مثلا بعض الناس فيما مضى الا يعني يضع الباب ينقله على غرف كل غرفة ينظر عليها الباب اذا احتاج اليه. وايضا كانوا فيما مضى مثل الان يضعون قماش على البيت اللي نسميه الان ستاير
لكن الان يعني تجد انه هذه الستائر ايضا هل هي تبع ثابتة او لا او خارجة قال رحمه الله وفي الحجر الفوقاني والمفتاح وجهان يعني قصده الحجر الفوقاني من الراحة هذا الذي يدور
غير الثابت وفي المفتاح مفتاح الباب. طيب الباب بحاجة الى مفتاح فكيف لا يكون فيما وجهان هل هو ما تبع او لا وكلام المؤلف ايها الاخوة المفتاح ليس مفتاحا الان. المفتاح سهل فيما خشبة
تأتي تخرقها عدة خروق وتضع فيها اعواد كاعواد الثقاب الكبريت وهناك يسمونه المجرى هذا اللي هو يغلق الباب تضعها فيه يعني تشبكها في فتدخل الاسنان وتهز وينفتح هذي كانت الابواب في وربما لو عدتم الى البيوت القديمة لرأيتم ذلك. ليس الان الكيلون اللي يسمونه
قال احدهما يدخل لانه من مصلحة ما هو داخل في البيع فهو كالباب. وهو هذا هو الاولى والثاني لا يدخل لانه ينفرد عنه فهو كالدلو قال وما هو منفصل عنها
مما ليس من مصلحتها كالدلو انتم تعلمون فيما مضى لم تكن الحالك الان الان كما ترون هناك المياه تصل الى البيوت عن طريق الانابيب وتجد في كل بيت ما اما فيما مضى وليس كذلك وحتى قبل ان تدخل البيوت كانت توجد برك خزانات خارج البيوت ينقل منها الماء
يعني كانت مرحلة اولى فيما مضى كانوا يحفرون البير وكان حفر الابار في البيت على نوعين. احيانا تكون بئر مشتركة بين بيتين يعني تجد فتحة هذا له جهة يدلي من جهة وهذا من جهة. فيشترك البيتان في بئر واحدة
تجد البيرة هذي فيها محالة البكر هذي يسمونها محالة البكر والتي تدور وهناك دلو وهناك الرشا ها ثم ينزلونه في البير وعن طريق البكرة هذي اللي تدور ماذا يجذب الماء ثم بعد ذلك يخرجه. هذا فيما مضى هذه هي البئر. اذا
فيها دلو عدل ومنفصل وفيها الراشع الرشا منفصل ولكن البكر ثابتة مثبتة لانها غير مثبتة صعب البكرة تعتبر منفصلة او متصلة. نعم قال كالدلو والحبل والبكرة والقفل لم يدخل في البيع
لانه منفصل عنها غير البكرة ففيها خلاف ان بعض العلماء بعض العلماء يرى انها تدخل لان البكرة في الغالب مثبتة. اما اذا كانت غير مثبتة موضوعة واضع على خشب فهذه لا تدخل اما اذا ثبتت بمسامير
او ربطت فانها تدخل في ذلك قال لم يدخل في البيع لانه منفصل عنها غير مختص بمصلحتها اشبه الفرص التي فيها قال وان باعه قرية لم تدخل مزارعها في البيع الا بذكرها. المؤلف يقولون لو بعه خرية من القرى
قد يسأل الانسان يملك قرية؟ نعم. كانوا فيما مضى؟ نعم. قد يملك القرية. انسان ينشئ منطقة صغيرة وليس معنى القرية فيما وضع كالقرية الان القرية الان والان اكبر المدن فيما مضى
يعني بعض القرى الان اللي تمر بها في الطريق تجد انها من اكبر المدن فيما مظى بل الهجرة تجد انها تساوي المدن فيما مضى ليس كل المدن نعم مدن المدن الكبيرة فيما وضع كانت بغداد
قصبة الخلافة الاسلامية في اكثر من مليون نسمة حتى قيل بان التتار لما قتلوا قتلوا مليونا او اكثر. في عندك دمشق عندك القاهرة هذه من المدن القديمة الكبيرة المعروفة. ومن المدن ايضا مكة والمدينة فيما مضى في الامور القديمة
لكن قضية القرى القرية كانت صغيرة. فيها خمسة اشخاص عشرة فاذا انسان يملك القرية والقرية اصلها من التقري. ولذلك لما جيء عند قول الله تعالى واسأل القرية يعني اختلاف العلما تعرفونه هل في القرآن مجاز
يقول القرآن فيه ما جاز بدليل واسأل القرية وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ولكن الذين لا يرون ماذا ان في القرآن ماذا؟ مجاز يقولون هذا ايجاز مع الحذف
واسأل القرية التي كنا فيها اهل القرية. قالوا والقرية من التقري لان اهلها يستخيرون فيها. وكان ورائهم ملك يأخذ كل يأخذ كل سفينة صالحة. اذا فيه تقدير بالحلف وهكذا. اذا القرية من التقري التي يكون فيها المجموع فلو باعها انسان يعني يملك هذه القرية لا تدخل
لان المزارع اعتاد الناس انها منفصلة. التي تعرف بالحيطان تخرج من المدينة فترى البساتين. تخرج من القرية فتراها خارجة فلا يأتي يقول انا اشتريت القرية اعطوني البساتين لا قال لم تدخل مزارعها في البيع الا بذكرها لان القرية اسم للابنية دون المزاد دون المزارع. لان القرية اذا اطلقت
تطلق على الابنية. والمزارع يقال عنها مزارع او حيطان او بساتين اذا كيف يشتري القرية ويطالب بشيء ليس نزعا منها نعم قال المصنف رحمه لكن لو كان في القرية في الدور
يعني ترى شجرا او نخلا او غير ذلك هذا يدخل. يعني انسان باع داره مثل الفلل الان فيها مثلا نخل وفيها بعض الشجر يقول انا اقلع الشجر لا لان هذا اصبح ثابتا كالارض التي قلنا بحقوقها فيما مضى
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
