قال المصنف رحمه الله فصل والعيوب هي النقائص المعدودة عيبا. ما معنى والعيوب هي النقائص؟ يعني العيوب لا شك بان العيب هو ما يتطرق الى السلعة حيوان او حتى كان او كان انسانا
او سلعة من السلع هو النقص الذي يتطرق اليها. ما لكن ما هو النقص النقص هو النقص الموجب لنقص السلعة عند التجار اي في مصطلح التجار فانتم ترون التجار هناك تجار يختصون بالماشية وتجار يختصون بالسيارات واخرون بما لا يختصون
بالتمر وهناك ماذا بالعيش الذي هو البر والغرز وغير ذلك تجد ان هذه مهنة التجار فمن الذي يرجع اليه؟ يرجع الى التجار لماذا لان هذه الامور ايها الاخوة تقوم على العادة
ومن الذي يرجع اليه ويؤخذ رأيه في ذلك او يعتبر هم اهل الخبرة؟ ومن هم اهل الخبرة في هذا المقام؟ هم التجار الذين يمارسون مثل تلك الاشياء ويعرفون ماذا يترتب عليها
قال والعيوب هي النقائص المعدودة عيبا فما خفي المعتبرة عيبا ليس مجرد ان يأتي الانسان ويقول هذا عيب لا المراد ان يكون قد اصطلح واتفق على ان هذا عيب. والعيوب قد تكون خلقية يعني
في خلقة الشيء العيوب الخلقية التي يتصف بها الانسان او الحيوان. وهناك عيوب تسمى خلقية تتعلق بالخلق او تتعلق ايضا بالفعل نعم قال فما خفي منها رجع الى رجع الى اهل الخبرة به. من هم اهل الخبرة كما قلنا هم التجار الذين يعول عليهم في هذا
فلا ترجعوا مثلا الى شخص مثلا عالما في هذا الامر فتسأله لان هذا يختص بماذا؟ باهل الخبرة التجار الذين يعرفون هل هذا  نعم العالم قد يكون عالما بذلك. لكن المصطلح ان يرجع الى اهل الخبرة
قال فمن العيوب في الخلقة المرض. المرض والمرض هذا امر كما هو معروف هذا حتى احكام الشريعة وخففوا لاجله وعده العلماء السبب الاول في اسباب التخفيف في الشريعة الاسلامية للانسان ماذا؟ ان يجمع بين الصلاتين لاجل المرض. ولو ان يصلي قاعدا لاجل المرض اذا عجز عن القيام
وله ان يفطر في نهار رمضان الى غير ذلك من الاحكام الكثيرة التي يختص بها المريض والجنون والجنون ذهاب العقل. ولا شك بان الجنون يأتي في مقدمة الامراض فالمجنون لا يدرك ولا يعقل فهو لا يعقل ما ينفعه فكيف يدرك ما ينفع غيره
رفع القلم عن ثلاثة وذكر منهم المجنون والجذام الجذام نسأل الله العافية هو مرض يتساقط معه البدن وهذا لا شك من اخطر انواع الامراض. وهذه العيوب كثير منا التي سيذكرها المؤلف ستعود الينا في باب النكاح ليست كلها لكن مثل الجذام البرص والجنون والعفن
ان تكون المرأة رفقة وغير ذلك هذه ستأتي ايضا في كتاب النكاح قال والبرص والبرص تعلمون تغير لون البشر وهذا ايضا من الامراض التي يقال انها تعدي ولو ان مثلا امرأة خدعت بانسان فيه جذام او برص
او مثلا النين وغير ذلك وهي لا تعلم بذلك لها الرد بالنسبة للنكاح هنا بالنسبة للبيع ايضا هو عيب يترتب عليه رد المذيع. والعمى والعور والعمى ايضا ولكن العمى ليس ليس عيبا في كل شيء. فالاعمي كما مر بنا يصلي
ويقضي بين الناس وان كان هناك خلاف في القضاء ولكن الصحيح ان الاعمى يقضي بين الناس ودعوى الذين قالوا والاعمى لا يقضي لانه لا يستطيع ان يفرق بين الخصمين ولكن الله سبحانه وتعالى عندما يسلب من الاعمى ماذا؟ حاسية البصر يعوضه سبحانه وتعالى
بقوة الادراك فقد روي من القضاة المكفوفين ما تفوقوا كثيرا على المبصرين بعلمهم وخبرتهم  قال والعمى والعور كذلك هذه عدوها عيوبا نعم. والعرج ايضا الاعرج ليس معنى هذه ايها الاخوة ان هذه
في عيوب تنقص الانسان في دين الله هذه امور يقدرها الله سبحانه وتعالى ولذلك الله تعالى يقول ليس على لعنة حرج ولا على الاقل اعرج يا حرج ولا على المرير حرج
والعفن فربما تجد اعمى او اعرج وغيرهما يكون خيرا واتقى وافضل عند الله بمئات من ماذا؟ من غيرهم. والعفن والقرع العفن بالله والعفن نعم نعم ليس بالنوم هو العفن هذا شيء او سدد يكون في الفرج
للمرأة وربما يكون في الرجل يكون في فرج الرجل وفي فرج المرأة يعني هذه كلها عيوب تؤثر في ماذا المبيع او في الاستفادة من المبيع والقرع القرع الذي هو الاصلع يعني الذي لا شعر له
لانه تعلمون الاقرع فيه تحسين وتعلمون قصة الثلاثة الاعمى والاقرع والثالث وقصة الاقرع والذي نجا منهم الاعمى في قصة الذين اختبروا ولكن الذي سعى الله تعالى ان يعطيه شعرا حسنا ما شكر تلك النعمة فكان احد اثنين الذين حلت فيهم العقوبة ولكن
الذي عرف علي ال ما قد آآ علم فضل الله سبحانه وتعالى واحسانه هو الاعمى الذي تصدق وذلك اختبار من الله سبحانه وتعالى لولاية بارسال الملك والصمم والخرص انسان اصم بمعنى لا يسمع والاخرس هو الذي لا يتكلم
فاذا اشتريت جارية خرسة لا تسمع سيعاني منها ماذا المشتري؟ وكذلك لو كانت لا تتكلم ايضا هذا عيب بل من اكثر العيوب لان هذا فقد لحاسة والاصبع الزائدة والناقصة. ايضا الاصبع الزائدة وكان العلماء فيما مضى يقولون الاصبع الزائد السبب
لانها عيب ولا يمكن ازالته لانه قد يترتب عليها ماذا؟ ذهاب ماذا مهجة الانسان اي وفاته الى الان تعلمون تقدم الطب في امور كثيرة وما اظنه في هذا الوقت ما اظن ازالة الاصبع الزائدة لو احتيج اليها مما
يكون من الامور الكبيرة المستعصية في الطب بل يبدو انها من الامور السهلة اذا كانوا فيما مضى يذكرون بانه عيب لانه لو سعي في ازالته ربما يؤدي الى وفاة ذلك الغلام او تلك الجارية صاحبة الاصبع الزائد. اما النقص فلا شك بانه عيب
قال والحول والخوص والحول فيه خلاف. نعم. والخوص والخوص هذا هو ضيق العين الذي يقال مثل اغور العينين كما يذكرون ماذا في الجاحظ الاديب المعروف لانه يعني كانت عيناه كذا وكذا يعني
اغور العينين يعني عيناه ضيقتان داخلتان هذا يعتبرونه عيبا من العيوب ولا شك بانه كلما كانت صفات الانسان اكمل فالله تعالى جميل يحب الجمال ولكن الانسان ايها الاخوة قد يبتلى في هذه الحياة بالعمى او بالمرظ او بالصمم او بغير ذلك او بفقد
الولد او بامور اخرى والله تعالى يعوض عبده المؤمن اذا صبر فان الله تعالى اذا اخذ من المؤمن عينيه وحده ويعوضه بلا شك الله سبحانه وتعالى لا يضيع اجر من احسن عملا. ولكن شريطة
ان يوقن الانسان بان ذلك بقضاء الله وقدره وان يرضى بقضاء الله وقدره لان الرضا بالقدر هو ركن من اركان الايمان وان تؤمن بالقدر خيره وشره. نعم. والسبب والسبب سيبينه لك. وهو زيادة في الاجفان. يعني تجد الاجفان ممتدة مرتخية تنزل ماذا على الانسان؟ فهذا عين
يعني يؤثر في مظهر الانسان وفي جماله. والبخر والبخر هذه الرائحة التي تنبع من المائدة وهذه رائحة كريهة كما ترون. يعني يفر منها السيد ويفر منها من يجالسه ومن يتعامل معه ولذلك نهي من اكل ثوما او بصلا كما في الحديث المتفق عليه يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
من اكل ثوما او بصلا فليعتزلن او ليعتزل مصلانا اي يجتنبه. لكن لا ينبغي ان يتخذ الثوم والبصل وسيلة ان يذهب الانسان هو يأكل ليتخلف عن الجماعة؟ لا المهم لو ان الانسان وقع في طعام واكله فلا ينبغي ان يؤثر على
ويتقدم ذلك واهم منه واضر الدخان فانه بلا شك قراره اكثر لان الثوم هو كذلك البصل والكرات هذه امور مباحة ولكن نهي عن ماذا ان يصلي الانسان وهو اكل لواحد منها لتأذي المأمومين او يتأذي المصلين والملائكة بذلك لان الملائكة
الصلاة اما الدخان كما تعلمون فهو مضر. وهو خبيث من الخبائث وتعلمون رأي العلماء فيه كثير من العلماء يحرمونه وسبب التحريم انه لا يوجد فيه نفع كل ما فيه ضرر فهو مضر بالصحة ومضر
ومضر ايضا باشياء كثيرة كم من الامراض التي ذكر الاطباء بانها تترتب عليه؟ الى جانب رائحة الكريهة السيئة نعم. والخصام. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم يعني هناك حديث فهم منه العلماء
انه ان شرب الدخان ان ما هو محرم وهو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كل مسكر ومفتر. فقال والدخان يفتر واما الخسى فقد يعتبر عيبا وقد يعتبر خصلة حميدة
لان عادة الناس في المملوك يرغبون الخصي لانه ماذا؟ امنوا من شره لانه يؤمن على العائلة فبذلك يتقى الشر لكن هناك من يريد ان يكون فحلا وهناك من يريد يريد ان يكون خصيا لانه اذا كان خصيا اطمئن اليه في البيت
ولا يخشى من بوائقه. لكن هنا ذكره المؤلف في عداد ماذا؟ العيوب عند من يريده غير خصم قال والتخنيف وما هو الكساء؟ قد ربما بعض الاخوة ما يعرف هو رفض عروق الخصيتين يعني رض للخصيتين بحيث يصبح لا ينجب
يعني تنقطع شهوته قال والتخليث والتخفيف يعني من التخنث وهو الذي يتشبه بالنساء في رقته في ميولته في نعومته فهذا لا شك يعني مطلوب من الرجل ان يكون رجلا لا ان يكون مائعا رقيقا
اذا هذه صفة عيب. ولذلك نهى رسول الله رسول الله عن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات والمتشبهات من النساء بالرجال. وامر الرسول صلى الله عليه وسلم باخراج المخنث. الذي كان يجلس يجلس عند النساء ويتغزل
الى غير ذلك نحن تم الرمور نعطي اشارات فقط عنها لا علاقة لها بالدرس ولكن تمر لنذكر بها سواء مرت او لن تمر واكثر ولم يمر. نعم. وكونه خلف. الخلف معروف تعلمون الخلفة نوعان
انت مشكل وخنفا غير مشكل. فالخنثة خنثى ولكنه احيانا يزول اشكاله عند البلوغ. والخنث هو الذي وجد له الة رجل والة انثى متى يتحقق من ذلك عند البلوغ واذا كان الخنث
اصبح يحيض وظهر له ثديان واتصف بصفات المرأة فهو اصبح امرأة. واما اذا مثلا اصبح يحتلم وله شهوة ونبت شعره وغير ذلك فانه يصبح رجل ولكن قد يظل خنثى. ولذلك المؤلف قال خلف
هذا الذي يعرف في علم الفرائض بالخنث المشكل كيف يرث قال والحمق الباث لحظة لحظة. هم. والحمق الباقي. والحمق الباسل انا تركتك لتعيد. والحمق البات ويا ايها الاخوة الحمق من اخطر الامور ولذلك يقول الشاعر لكل داء
دواء يستطب به الا الحماقة اعيت من يداويها ولذلك لما جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اوصني قال لا تغضب. كلمة واحدة صغيرة. انظروا جملة واحدة لا نافية وتغضب فعل مضارع
والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقدره انت. لا تغضب فكأن الرجل استقل ذلك فكرر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغضب وتعلمون ايها الاخوة بان الغضب الدافع له الحماقة
ولذلك جاء في الحديث الاخر الصحيح ايضا ليس الشديد بالصرعة وانما الشديد من يملك نفسه عند الغضب اما الانسان الاحمق فتجده يتهور ينطلق لسانه وكما قيل لسانك حصانك ان صمته صانك وان اهنته اهانك. فالاحمق يهدي ويرمي
وربما يقع والعياذ بالله بالامور المحرمة كله نتيجة الحمامة ولذلك سترون يمر سيمر بنا في كتاب النكاح ان يختار الرجل المرأة غير الحمقى لان المرأة الحمقى سيعيش معها الزوج في نكد
وغالبا ما تنتخر تلك الصفة الى الاولاد نتحدث ان يكون بيت ماذا يستعر بالخلافات وبرفع الاصوات ثم بعد ذلك يمتد ذلك الى ما ينجب من اولاد هذه من الاشياء التي اوصى الفقهاء بان يحرص
الرجل على الا يختار الحمقى لان الحمقى كما تعلمون وكما قال قالوا في المثل صديق عاق خير صديق عدو عاقل خير من صديق جاهل. نعم قال والتزويج في الرقيق. والتزويج في الرقيق لان الامة المزوجة لا يريدها المشتري. هذا عيب
وان اراد فلا بأس لانها ستنشغل بماذا بشؤون زوجها. ستذهب في الليل وتنام معها وتؤدي حقوق الزوج. اذا في هذه الحالة هي مشغولة بغيره ايضا قال والتزوج في الرقيق فاما عدم الختان فليس بعيب في الصغير
اما الختام فليس بعلم من الصغير. مفهوم انه عيب في الكبير ما هو الخيدان؟ هذا تعرفونه الذي اوصى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلف العلماء فيه والصحيح انه واجب بالنسبة للرجل
مختلف فيه بالنسبة للمرأة وهو اخذ الجلد التي على الحشفة هذي لا شك بان لها فوائد يعني معروفة ومعنا من الاطباء بعض الاخوة يعرفون ذلك جيدا لان الحشفة يقولون لو بقي هذه الجدة
فلو بقيت لا يتنقل الانسان من البول لكن بذهابها يصبح الذكر مهيئا مكشوفا فيسهل على الانسان تنقيته ولا شك انها علامة من علامة المسلمين. ولذلك كان المسلمين كان المسلمون اذا غزوا غزوة كشفوا عن ذلك فيرون اهو
قد نزل به الختان او لا لانه اذا كان فهو مسلم والا فلا. اذا هنا اذا كان كبيرا ولا شك بانه عيب فيه. اما اذا كان صغيرا بمعنى لم يميز فهذا لا يؤثر. نعم. سيختم
فاما عدم الختان فليس بعيب في الصغير لانه لم يفت وقته ولا في الكبير المجلوب. ولا في الكبير المجلوب. انظروا الى ما قلت لكم كثيرا دقة الفقهاء رحمه الله المجلوب ما معنى الملوك
يعني اللي جيء به من بلاد خارج كافر او انه قريب عهد باسلام اما المسلم الذي عاش بين المسلمين بين اظهرهم وولد بينهم فهذا له حكم سيذكره. اذا المجلوب الذي جاء يعني كافر والاصل في
حقيقة ان يكون كافرا ثم وقد يكون وقد يكون مسلما بعد ان يعني يسبى يكون كافرا ثم يسلم ثم بعد ذلك حينئذ لا يزال ماذا؟ يزول عنه ان يقنعني. قال وهو عيب في الكبير المولود المولود في الكبير المولود في الاسلام
لان عادتهم الختان والكبير يخاف عليه يخاف عليه ولكن الان قظية يخاف عليه ايظا اظنها زالت يعني يعني كلها الان بعظ الناس يتساهل تجد بعظ الناس مثلا يعني من الخوف على ولده يتركه
يعني يقول اود مولود خاصة اذا كان هو الاول او ربما ما عنده غيره فتجده يرتعش ينتفض عليه يخاف عليه يعني كما قال الشاعر لو يدب الحولي من ولد النمل لاندبها الكلوم
يعني النملة الصغيرة يعني لو مرت على جسمها يقول كانها كلمتها اي جراحتها فهذا يخاف عليه فلا يختنه فاذا كبر الولد تجد انه يتعب نفسيا ويتعقد وربما يذهب بنفسه خفية وبخاصة اذا اراد ان يتزوج فلماذا هذا
قال رحمه فاما العيوب المنسوبة الى فعله فاما المنسوب اذا انتهى من ماذا؟ العيوب الخلقية متعلقة بخلقة الانسان التي خلقها الله تعالى عليها وربما قل خلق عليها جدت انسان قطع اصبعه انسان سرق فقطعت يده مثلا انسان اصابه مرض انسان اصابه شلل يعني
الحوادث كثيرة جدا فليس شرطا ان يولد المرض مع المريض بل قد يجد ذلك ويحدث قال فاما العيوب المنسوبة الى فعله كالسرقة. السرقة فهو الذي يسرق هذي منسوبة الى فعلها انه فعل ذلك نعم والاباق
والاباق ما معناه العبد الشاب لان هذا من اشهر العيوب يعني يعتبرون من اسوء العيوب في العبد انه يكون ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر من الثلاثة الذين يؤتون اجرهم مرتين منهم وعبد ادى حق الله سبحانه وتعالى وادى
حق سيده فيؤجر على طاعته لله تعالى وعبادته. ويؤجر لانه قام بحقوق سيده فاداها على وجه على قدر طاقته ولم يكن عبدا ابقا اي شاردا هاربا والبول في الفراش والبول في الفراش هذا عيب ايضا. وهذا قد يحصل لبعض الناس. بعض الناس بلغ يعني ربما وصل العشرين وهو يقول ولا شك بانها داعية
لانه اولا ينجس نفسه الامر الثاني انه يوسخ ملابسه. الامر الثالث انه يفسد الفراش الذي تحته قال فان كانت ممن ميز ممن ميز جاوز العشر فهو عيب. يعني البول في الفراش اذا كان ممن وصل العاشرة
انا لا اعرف اناسا وصلوا الى العشرين ويقول احدهم وان كان هذا ليس بكثير. لانه ربما يكون عنده رخاء او شيء من السلس فيحصل معه المهم يقول المؤلف المميز من هو المميز؟ هل هو الذي بلغ سبع وعشر
بعضهم يحجه بماذا؟ بعشر لحديث مروا ابنائكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم بالمضاجع قال لانه يذهب بمال سيده او يفسد فراشه. يذهب بمال سيده لماذا؟ لان سيده يكسوه. فما عليه من ثيابي لسيده
ولا يملك شيئا. اذا اذهب مال سيده. ودنس الفراش ايضا والفراش ايضا لسيده. فهو قد اتعب نفسه واتعب سيده الى جانب انه يتلبس بالنجاسة. نعم. قال وليس عيبا في الصغير لانه لا يكون لضعف بنيته او عقله. لانه
قال وليس عيبا في الصغير لانه لا يكون لضعف بنيته او عقله نسخة اخرى ها نعم وليس عيبا للصغير لانه لا يكون  يعني انا جرس وما قبلته يعني وليس عيبا في الصغير لانه لا يكون لضعف بنيته او لان هذا يعني يقول المؤلف
وليس البول في الفراش عيبا في الصغير. لماذا؟ قال لانه لا يكون علامة ولا دلالة على ضعف بنيته. في الكسر ما هي البنية؟ يعني نشأته؟ هذي واحدة. هم قال وليس عيبا في الصغير لانه لا يكون لضعف بنيته او عقله او عقله ايضا لانه معروف عادة ان الذي
يبول على نفسه هو المجنون او الخبل الذي يقولون نصف مجنون يعني هذا لتجده يتبول اما الانسان الصحيح العاقل هو لا يبول عنه لكن هذا صغير والرسول يقول رفع القلم عن تلاوة ذكر منهما الصغير حتى يبلغ. اذا هو مرفوع او القلم فكيف نضع عليه القلم؟ اذا هذا دليل على اخراج
قال والزنا عيب والزنا عيب بل هو من اشنع العيوب واخطره والله تعالى يقول ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا قال لانه يوجب وان كان الحنفية يخالفون في قضية زين العبد يقولون هو عيب. اولا ايها الاخوة انا نسيت كل الصفات التي مرت العيوب
محل اتفاق بين العلماء. كل العلماء متفقون عليه على انها عيوب اما قضية الزنا فابو حنيفة يخالف في قضية يفرق بين الانثى يعني بين الجار وبين الذكر فلا يراه عيبا في
الذكر في الغلام ويراه عيبا في الانثى والصحيح عند جماهير العلماء انه عيب وهو كبيرة من الكبائر ولا شك بان الانسان يوصم به ولا يقال بان الانسان تاب نعم تاب
رفع عنه الاثم ولذلك الله تعالى شدد في امره واصطفح به سورة النور الزانية والزاني فجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ولا تأخذكم في دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر
الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة نكال من الله كانت اية في سورة الاحزاب فنسخت تلاوة وبقيت حكما وقد تلاها عمر رضي الله تعالى عنه وهو على المنبر يعني اليوم كاننا نشرح
والزنا عيب لانه يوجب الحدود وكذلك شرب المسكر. وكذلك شرب المسكر لان المسهر كبيرة من من الكبائر والله تعالى وقد مر بمراحل ولكن اخرها سورة النور انما يريد الشيطان وقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون
ويقول العلماء ان قوله فهل انتم منتهون في اللغة في البلاغ؟ ابلغوا من قوله انتهوا ولذلك الصحابة مجردا سمعوا الاية قالوا انتهينا انتهينا ممن بقي يشرب الخمر وقذفوه والقوها فاسيلت في
اسواق قال والحمل عيب في الامة لانه يخاف منه عليها والعيب والحمل عيب في الامة لانه يخاف عليه يخاف عليها من ناحية من اين جاءها الحمد. ويخاف عليها وهو قصد
هنا انها قد تموت بخلاف الدابة يعني هنا يريد ان يوازن بين جارية وبين الدابة اما الجاه اما الدابة فيغرون الحمل فيها المفخرة ومكسب لكن هناك من يعلل ايضا بالنسبة للدابة ربما يشترط الا تكون حاملا لماذا؟ قالوا لانه ربما يريد ان يسافر عليها ربما يريد ان يحمل
اليها شيئا فتتأثر لكن قوله الجارية خاصة في الامة لان الامة يؤثر ذلك عليها في ماذا؟ لانه قد يؤدي الى وحتى الان ايضا مع تقدم الطب توجد ايضا الوفاء قال والحمل عيب في الامة لانه يخاف منه عليها يعني وليس عيبا في الحيوان
وليس بعيب في غيرها لعدم ذلك. لان قوله في الامة وليس عيبا في غيره لا ينتقل هنا المراد الى الحرة لان الحرة لا تباع. فانتبهوا ما الذي يقابل الاعمى هنا يباع؟ هو الحيوان
والثيوبة وكون الامة لا تحيض ليس بعيب. الثيوب بعد ان تكون ثيبا ليس عيبا. لان الثيب يعني هي التي يعني دخل بها رجل هو ربما يكون سيده والمراد هنا السيد
اذا هذه هي المراد ليست عيبا اذا كون عتيب ليس عيبا لان الاطلاق لا يقتضي وجود ذلك ولا عدمه. يعني عندما يطلق ويريد جارية لا يختص ذلك بالبكر الا اذا قيل
وقد يأتي انسان ثيبا انتم ترون الان ايها الاخوة نحن عندما ننظر الان الى احكام الشريعة الاسلامية البكر لو زنت تجلد مئة جلدة واما فانها ترجم وحتى تموت كما مر في احاديث في قصة الغامدية وغيرها. واما ذاك الغلام الذي نزل على تلك الذي كان اجيرا عند شخص
الرسول امر ماذا بجلد ماذا؟ بجلدي هو وبالنسبة للمرأة ان اعترفت يقام عليها الحد وهو حد الراجم لكن العلماء ذكروا العلة في ذلك لماذا الثيب يقام عليها ماذا حد القتل الذي هو الرجم والبكر تجلد فقط
قالوا لي ان الثيب قد دخلت في الزواج وعرفات حلوة ومرة وعرفت انه يسمع وانه ينبغي ان يحافظ على ذلك الشيء وان من دخل في ذلك الزواج فانه ينبغي الا يقع في المنهيات فهي قد عصرتها الحياة وجربت وعرفت الزواج وما
بخلاف تلك الجاهلة التي لا تدري ففرق بينهما في الحكم قال رحمه الله تعالى قال اسرع اسرع يعني ما قصدي تسرع عليه الصلاة ليس بطيب ولكن لا تتوقف نعم. وكذلك كونها محرمة على المشتري بنسب او رضاه يعني لم
كونه محرم عليه قريبة يعني اخته مثلا من الرضاعة وغير ذلك لا يظر او احرام او عدة. نعم. او احرام او صيام ايضا. يعني تكون هذه الجارية التي باعها محرمة متلبسة بالاحرام
فيقال هذا عيب؟ هذه عبادة ستفرح عنها في وقت قصير او تكون صائمة عليها ايام صامتة لا يقال بان هذا عيب لانها تؤدي العبادة بل بالعكس هذه خصلة طيبة ان تؤدي حق الله سبحانه
وتعالى عليه لان ما يختص بالمشتري لا ينقص لا ينقص ثمنها. لا يؤثر على الثمن. القصد هنا ايها الاخوة انتبهوا هو الثمن كل الامور حولها يدندن المؤلف حول الثمن ولذلك ربطه بالتجار
وسائر ذلك يزول عن قرب ومعرفة ما هو النزول عن قرب الصيام الاحرام ونحو ذلك. نعم. قال ومعرفة الغناء والحجامة ليس بعيب. انظروا معرفة الغنى هنا المسألة ذات شقين فرق بين معرفة الغنى وبين الغنى. وبين معرفة الحجامة والحجامة
الحجامة لا اريد ان اتكلم عليها لانها مرت بنا كثيرا في الحج وكثيرا ما تتكرر وهي الخلاف فيها في اخذ الاجرة عليها لكن الرسول صلى الله عليه وسلم احتجم واعط الحج المعين لكن نأتي الى قضية الغنى
يعني فرق بين ان تكون عالمة بالغنى وبين ان تكون عالمة بالغنى ومغنية الامام مالك رحمه الله تعالى لا يفرق يقول معرفتها بالغنى وان لم تغني عيب ومن يضمن انها اليوم لا تغني وغدا تغني؟ وربما تؤثر على غيره فارى رحمه الله تعالى سد هذا الباب
اما عند الحنابلة والشافعية فيفرقون ويقول من كانت على معرفة بالغنى والحجامة فلا يعتبر ذلك عيبا ولكن العيب هو ماذا الغنى كما سر سيذكره المؤلف العيوب لماذا لان الغنى منهي عنه شرعا. مع ان بعضهم يرى انه يعني مجرد يعني غير مشروع ولكن
الصحيح ان الغناء محرم وقد وردت في احاديث كثيرة ومن اخاه صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح  ذاك الرسول صلى الله عليه وسلم في اخر هذا الزمان انه سيأتي اقوام يستحلون الحرى
يعني الفرج والحرير يعني لبس الحرير. والخمر والمعازف والمعازف المراد بها هي الات الغنى والغنى معها. ومن ذلك قول الله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله نحن نود ان نقف عند كل مسألة ولكن الوقت
لا يسعفنا ان نفصل في كل شيء. نعم. قال لان النقص فعل ذلك لا العلم به. لان النقص فعل ذلك. هذا المذهب يعني النقص هو لا انها تعرف الغناء هذا هو لكن عند الامام مالك اوصد الباب رحمه الله تعالى وسده وهذا هو الاول
في نظري عن الامام مالك قال سواء عرفت الغنى وغنت او عرفته ولم تغني فبئست الصفة وبئست الخصلة لا ان تشترى لانها قد لا تغني اليوم وغدا تغني فكم من اناس
صالحين فتغيرت احوالهم والعكس كانوا مثلا منحرفين غير ملتزمين فهداهم الله سبحانه وتعالى الى الطريق السوي فعادوا اليه قال والكفر وكونه ولد زنا ليس بعيبه. ليه هذا الكفر ليس بعيب؟ هل هناك اشنع وابشع واخطر من الكفر
لا شك لانه لا ابشع منه لكن الاصل بان الايمان هم كفار هم يأتون ماذا؟ من سبي الكفار. اذا هذا الاصل فيه فاذا كان الاصل في الامة او في الغلام يعني المملوك انه ماذا
يعني الاصل في انه كافر اذا لا يعتبر عيبا وبعد ذلك يدعى الى الاسلام. فكم من الامام الذين يعني سبوا دخلوا في الاسلام وهداهم الله سبحانه وتعالى وصاروا من ائمة هذا الدين ومن اكابر العلماء الذين اعدهم الخليفة الاموي كلما سأل في قطر من الاقطار وجد ان العالم
ما هو من الايمان الا بلدا واحدا قال والكفر قال ولا يقصد قال لان الاصل في الرقيق الكفر ولا يقصد فيهم النسب ليس المراد فيهم النسل بعكس الاحرار يعني لم يراد النسب. لان المولى دائما لا ينظر الى نسبه. نعم
قال وكون الجارية لا تحسن الطبخ والخبز والخبز ليس بعيب. اي لا تحسن الطبخ والخبز يعني ما تاخذ في التنور او الان على الصاج او لا تحسنوا الطبخ يعني ينشأ يناشئ الفتيان منا على ما كان عوده ابوه هذه ما تعودت ولكن الطبخ ليس من الامور الصعبة المستحيلة
فتعود على ذلك فانتم ترون اناس يأتون الى هذه البلاد لا يحسنون ذلك فيتميزون على اهل البيوت هذا يحصل يعني اذا هذا ليس عيبا كونها لا تعرف الطبخ او لا تعرف تصنع القهوة مثلا او لا تعرف مثلا تخبز او غير ذلك من الامور
يفتح لها المجال وتعود على ذلك وليس ذلك عيبا قال لان هذه الصناعة والجهل به كالجهل بسائر الصنائع كالجهل بالكتابة او بغيرها من الصناعات نعم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
