قال المصنف رحمه الله تعالى فصل وبيع المواظعة المواظعة هو التخفيف والتيسير يعني من وضع الشيء فما معنى بيع المواظعة ان تبيع باقل من رأس المال. فكأنك وضعت عن المشتري شيئا من المال. فربما تشتري سلعة
بالف ريال وتبيع عليه بتسع مئة هذا هو هذي هي المواظعة. اي انك وضعت عنه شيئا من رأس المال اي خف عنه هذه هي المواظعة. نعم قال وبيع المواظعة ان يخبر برأس المال ثم يبيع به ووظعه كذا
يعني ووظعي كذا يعني ان يظع عنه شيئا من رأس المال قال او يقول ووضيعة درهم من كل عشرة. يعني لهو ان يقول عشرة بالمئة او واحد من العشرة او له ان يقول بمائة واضع عنك عشرة فيكون بتسعين هذا راجع له. كل هذا جائز
قال وحكمه حكم المرابحة في تفصيله. اذا حكمها كحكم التولية والمرابحة والمرابحة هي التي مر فيها التفصيل. انها على الصدق وعلى الامانة ولا ينبغي ان تكون هناك جهالة وتجنب مواضع الريب لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول دع ما يريب
الى ما لا يريبك فاذا قال لا هذا الذي يبيع باقل من السعر يريد ماذا؟ يدخل في باب السماحة في البيع يعني انت مثلا اشتريت سلعة وجاك انسان عزيز علي وتريد ان تراعيه وانت تعرف ظروفه وانه بحاجة وانت بخير فتخفف
لا هو مطلق ان يقول هل هذا فيه فائدة؟ نعم اما التخفيضات فهذه ربما تكون خديعة يعني يقولون هذا رأس المال وكذا وهم الله اعلم قال فاذا قال رأس ما لي فيه مئة
بعتك بها ووضيعة درهم من كل عشرة فالثمن تسعون قال لان المحطوط العشر وعشر المئة عشرة نعم هو الاصل ان الانسان لا يشتري ماذا سلعة الا ويريد فيها الربح لكن هذا بالنسبة للتجار لكن هذا قد يكون ليس من التجار كما ذكرنا انسان طالب علم يشتري كتابا
فيأتيه زميله فيقول اخفف عنك الكذا وهو يعرف حاله وربما استغنى عن الكتاب ربما جاءه هدية كتاب اخر الى غير ذلك من الصور  قال وان قال بوظيعة درهم لكل عشرة كان الحظ من كل احد عشر درهما درهما
ونعم قال رحمه الله فاذا قال رأس من كل احد عشر درهما درهم  فاذا قال رأس ما لي فيه مئة بعتك بها ووظيعة درهم من كل عشرة فالثمن تسعون لان المحطوط العشر وعشر المئة عشرة
وان قال بوظيعة درهم لكل عشرة. لكل عشرة يكون اذا من احد عشر فيختلف الوظع. يعني فرق بين ان تنزل درهم من العشرة فيكون عشرة بالمئة. وبين ان يكونوا درهم من احد عشر فيكون الربح ماذا؟ التنزيل اقل
كان الحظ من كل احد عشر درهما درهما والباقي تسعون وعشرة اجزاء من احد عشر جزءا من درهم. يعني يكون اقل من عشرة بالمئة. نعم. لانه اذا قال لكل عشرة
درهم كانت درهم من غيرها ويكون من كل احد عشر درهما درهم واذا قال من كل عشرة كان الحط منها يعني فرق بين من كل عشرة ولكل عشرة هذا مصطلح او هذا منهج لغوي
يعني هذا متعلق بعلم اللغة نعم قال واذا قال من كل عشرة كان الحط منها فيكون عشرها. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
