بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والعاقبة للمتقين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين  اشهد ان محمدا عبد الله ورسوله بعثه الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشير ونذيرا وصلوات الله
وسلامه عليك. وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين. ومن اتبع هداهم واقتفى اثرهم وشرف منهجهم الى يوم الدين اما بعد. فلا نزال ايها الاخوة في باب الامان. بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم صلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه الى يوم الدين. وسلم تسليما كثيرا. قال الامام
شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وغفر الله له ولشيخنا ونفعنا الله بعلومهما. قال كتاب الجهاد باب الامانة قال فصل ويحصل الامان بما يدل عليه من قول وغيره. فالقول مثل امنتك
او انت امن المؤلف رحمه الله تعالى يقول ان الامان يحصل بواحد من امرين اما بالقول كان يأتي بلفظ الامان امنتك وانت امن وجرفك وانت ماذا في ماذا الى غير ذلك. وربما يحصل عن طريق الفعل. فبدأ المؤلف رحمه الله تعالى فيما يقرأ القارئ يبين
صفة او امثلة القول قال مثل القول مثل امنتك او انت امن او اجرتك امنتك يعني انت في امان قل لي امنت وانت في امان وانت امن هذه كلها تدور حول معنى واحد انه في امان وحفظ. نعم
قال او اجرتك او انت مجار واجرتك او مجار يعني انك دخلت في جواري كما في الاية وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله اي يدخل في جوار الرسول عليه الصلاة
قال او في جواري او في ذمتي. والذمة هي العهد والامان فنفس المعنى. يعني المؤلف رحمه الله تعالى يقول  اي لفظ من هذه الالفاظ اذا اعطاها المؤمن فانه يحصل بها الابعد
يعني ليس هناك لفظ واحد محدد فالامان وما يشتق منه اي لفظ يدل على ذلك او في اماني او في خفارتي. وعرفنا ما معنى الخفارة هي العهد. ولذلك من اخفر ذمة
مسلمين يعني نقضها او لا بأس عليك او لا خوف عليه. يعني لا بأس عليك اطمئن. نعم. او لا خوف عليك او لا تخف. واذا نفي الخوف فما الذي يقابله؟ هو الامن
قال او لا تخف او ما ترس بالفارسية. مم. يعني هذه لغة يعني معناها لا تخف  قال ونحو ذلك لان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال يوم الفتح من دخل دار ابي سفيان فهو امن. اه مر
بنا ايها الاخوة او سبق ان نبهتنا على امور لم يعرضها المؤلف والمؤلف رحمه الله يختصر في بعض المباحث لان الكتاب ليس كتابا مبسوطا وانما هو كتاب في الحقيقة وسط يعني وسيط بين الاجهاز وبين البسط
هذي اكد الهموم. اذا فالمؤلف رحمه الله تعالى يعني الرسول عليه الصلاة والسلام عندما المسلمون مكة عام الفتح تعلمون ما كان لابي سفيان من المكانة والشرف والمنزلة فكانوا يتخذون قائدا ويرجعون اليه في كثير من الامور. الرسول عليه الصلاة والسلام امر عمه العباس ان يوقف ابا سفيان
وان يمرر عليه الوية المسلمين هذا لواء كذا وكذا حتى يتبين له هذه النهاية العظيمة التي حققها الله تعالى لعباده المؤمنين بان جاء لهم النصر وان الله فتح لهم مكة
اذا جاء نصر الله والفتح ابو سفيان خاف ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم ينوي بقريش امرا لا يحمد. فقال كلمة في ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام لما بلغه قال من دخل دار ابي سفيان فهو امن. ومعروف انه قال لا تثريب عليه
وابو سفيان قال له الرسول عليه الصلاة والسلام تلك المقالة تأليفا له. اتعلمون من الزكاة المؤلفة قلوبهم. هل هو ذو شرف؟ ومكانة ومن علية القوم فقال من دخل دار ابي سفيان فهو
وامن ومن دخل بيته اغلق عليه فامن الى اخره فذكر ما جاء في الحديث الطويل الذي جاء في البخاري وغيره في صفة ماذا فتح مكة  قال وقال لامي هانئ رضي الله عنها وارضاها قد اجرنا من اجرتي وامنا من امنت. ام هانمني
هذه هي اخت علي ابن ابي طالب. يعني اذا تكون ابنة ابي طالب. فابو طالب هو ابو علي ابن ابي طالب وجعفر وهذه ايضا ابنته وعم الرسول. وتعلمون ما له من المكانة العظيمة فهو الذي تولى العناية برسول الله صلى الله عليه وسلم والذود
والدفاع عنه بعد وفاة جده عبدالمطلب. اذا هذه ام هان هي بنت ابي طالب. اجارت رجلا يعني دخل رجل في جوارها فاجارته. فلما رآه علي ابن ابي طالب قال من هذا؟ قال قالت قد اجرت؟ قال
اقتله فقامت واغلقت عليه الباب وذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته يغتسل وابنته فاطمة فاطمة تستره. حالتهم ليست مثلنا الان حمامات معدة ومهيأة. يعني تضع قطعة خرقة وكان عليه الصلاة والسلام يغتسل
وربما حبل يوضع عليه. فسلمت فقال رسول من؟ قالت ام هانئ. تركها واتم غسله ثم خرج وصلى ثمان ركعات كما مر بنا هذا في الطهارة حديث طويل علمهم لما انتهى من صلاته سألها ماذا عندك يوم هانئ؟ قالت ان اخي ابن
امي شوف ابن امي تكلمت عن الام اني اجرت اجيرا وانه عزم على ان يقتله. فاجابه الرسول عليه والصلاة والسلام بلطف ورحمة يا ام هانئ قد اجرنا من اجرت واننا من امنت. يعني من
انا في جوارك فهو في جوارنا. ومن امنتيه فقد تحقق له الامن فاطمأنت بذلك. هذا مثالين ايها الاخوة على المرأة لانه مر بنا ان المرأة لها ان تعطي الامان وانها تدخل في الحديث المتفق عليها الذي مر
ذمة المسلمين واحدة يسعى بها ادناهم. فمن اخفر مسلما فعليه لعنة الله الملائكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا. هذا الحديث جاء جزءا من الحديث المدينة حرم فمن احدث فيها حدث
ومحدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا. وفي لفظ البناء للمجهول لا يقبل منه صرف ولا عادل والذي لا يقبل منه انما هو الله سبحانه وتعالى. يعني هذا الحديث الذي مر بنا جاء مرة من جزء المدينة
ومرة جاء بلفظ مستقل كما ورده المؤلف رحمه الله قال وقال انس لعمر رضي الله عنهما في قصة الهرمزان ليس لك الى قتله سبيل قد قلت تكلم لا بأس عليك. هذي ذكرتها في درس ليلة البارحة وهو ان ابا موسى الاشهر رضي الله تعالى عنه. بعد الفتح جاء بالهرمزان
قائد المعروف فجاء به الى عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه يعني في خلافة عمر. فقال له عمر تكلم الرجل كان صامتا. قال اتكلم باسم الموت او الحياة. قال له لا بأس عليك تكلم فتكلم. فلما فرغ
اراد عمر رضي الله تعالى عنه ان يضرب عنقه فاعترض فاعترض عليه انس ابن مالك قال ليس لك اليه سبيل ليس لك اليه سبيلا قد امنته. فغضب عمر وثار على انس وعاتبه فشهد معه الزبير ابن العوام والزبير له
مكانة ويستشيره الصحابة قال لا يا امير المؤمنين انتقد اعطيته الامان لان كلامك هذا فيه امان. فاستجاب لهما عمر رضي الله تعالى عنهما كما اشار المؤلف قال فامسك عمر رضي الله عنه قال وروى وروى زر رضي الله عنه وروى زر رحيل
عبد الله بن مسعود. نعم قال وروى زر وروى زر رظي الله عنه عن عبد الله ابن مسعود هو صحابي؟ قال هنا من كبار الصحابة. ها قال لا زر ابن حبيش روى عن كبار الصحابة. طيب اذا نعم. قال وروا ازرهم هو يجوز ان تقول لاي مؤمن رضي الله عنه لكن هذا
مصطلح اتفق عليه. ليس معنى هذا ان تقول للامام ابي حنيفة رضي الله تعالى عنه او لمالك او الشافعي او احمد او للثورة وغيرهم لكن هذا مصطلح سير عليه. فكأنك لما تقول رضي الله عنه يتبادر لذهن السامع ان هذا صحابي فقط يعني
قال وروى زر رحمه الله عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ان الله يعلم كل لسان فمن اتى منكم اعجميا فقال له مترس او مترس او فقال له مترس فقد امنه
هذه ايها الاخوة قضية مهمة ولا مانع ان نشير اليها انظروا سبحان من وسع يعني عائشة رضي الله تعالى عنها تعلمون قصة مرت بنا هاني في كتاب النكاح قصة خولة بنت ثعلب مع زوجها ماذا ابن الصامت
يعني حصلت بينهما انه ظاهر منها فذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو بانها امضت عمرها والقت ما في بطنها وافنت شبابها ثم يأتي في اخر عمرها فيطلقها بعد ان
قدمت سنها وكبرت الى اخره. اوس ابن الصامت هو ابن عمها ايضا زوجها. فظاهرها هو لم يطلقها ظاهرها فجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الشاهد هنا ان عائشة قالت في هذه المناسبة الحمد لله
الذي وسع سمعه الاصوات. انظروا تقول كنت في ناحية من البيت ما هو البيت حجرة صغيرة. ربما لا تتجاوز مترين في متر ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان اذا قام يصلي تعترض عائشة بين رجليه اعتراض الجنازة
فاذا اراد ان يسجد غمزها فقبضت رجليها لضيق المكان. فتقول الحمد لله الذي وسع سمعه اصوات كنت في ناحية من البيت ولا ادري ما تقول اسمع كلمة ولا اسمع غيرها ولا يفصل بينها وبينهما الا الباب وربما متر والباب
كما ترون فيه فتحات ليست كابواب الان ومع ذلك لا فنزل قول الله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما اذا ولدك يقول سبحانه وتعالى واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات الصدور. الا يعلم
من خلق وهو اللطيف الخبير ومن هنا ينبغي لاولئك الذين يتجهون الى الاموات الى اولئك الذين لا يملكون لانفسهم نفعا ولا ظرا ولا موتا ولا لا حياة ولا نشورا او يتجهون الى بعض الاشخاص فيتخذونهم واسطة لماذا لا يتجهون الى الحي القيوم
الذي لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه يرفعون اصواتهم بالذكر. فقال ايها الناس اربعوا على انفسكم انكم لا تدعون اصم ولا غافلا. ان الذي تدعون اقرب الى احدكم من عنانه
ويقول سبحانه وهو معكم اينما كنتم بعلمه. اذا فلنتجه الى الله سبحانه وتعالى حتى تنال السعادة ورضاه سبحانه وتعالى فهو الذي يكشف الظر وهو الذي يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء
ايوا فليكن دعاؤنا واتجاهنا وتوكلنا وانابتنا انما ذلك كله نوجه الى الله سبحانه وتعالى انا نطلب العون والتوفيق والسداد وكشف الظر ايضا اغاثة الملهوف شفاعة الا منه سبحانه وتعالى قال فمن اتى منكم اعجميا فقال له مترس فقد امنه وان اشار اليه بالامان قال رحمه الله قال
وان اشار اليه بالامان قال المصنف رحمه الله تعالى وان اشار اليه بالاماني فهو امان. ما اشار اليه يعني رفع السبابة الى السماء قال اجلس او تعال يعني اعطيك عهد الله. او انت في امان. نعم
قال لما روي عن عمر رضي الله عنه انه قال لو ان احدكم اشار باصبعه الى السماء الى مشرك فنزل اليه فقتله لقتلته به. لانه يعتبر ذلك فيه خيانة وخدعة. ولا ينبغي
ومن ليس الغدر ليس من صفات المؤمنين. وانما الغدر من صفات المنافقين. نعم فان قال المسلم لم ارد به الامان فالقول قوله لانه اعلم بنيته ويرد يعني اذا قال المسلم في هذه الصورة ما اردت الامان وانما فقط قلت له
اريد الامان فقالوا يرجع الى نيته والمسألة فيها خلاف. نعم نعم اولا هذا الاثر فيه كلام ولكن على تقدير من يقول بذلك يقولون نعم لانه قتله بغير حق والرسول يقول من قتل ذميا لم يرح رائحة الجنة. فهذا فيه تخويف. نعم. فان قال المسلم لم ارد به الامانة
فالقول قوله لانه اعلم بنيته ويرد ويرد المشرك الرسول ماذا الم يكن قد تبرأ مما فعله خالد في قصة الذي اعلن اسلامه وقال انما قالها ليتقي السيف فقال انت اعلم تبرأ وقصة ايظا الصحابي الاخر
في قطر فهذه من اخطر الامور. يعني قتل النفس ليس بسهل قال ويرد المشرك الى لكن يعني الذمي لا يقتل بمسلم فهنا عمر لا يريد ان يقتله مقابل كافا لا هو يقتله تأديبا
او تعزيرا. على تقدير صحة ذلك. نعم. قال ويرد المشرك الى مأمنه لانه نزل على انه امن قال رحمه الله وان قال له قف او قم او الق سلاحك فقال اصحابنا رحمهم الله هو امان لان هذا يسمونه استسلاما يعني نعم
لان الكافر يعتقده امانا فاشبه قوله لا تخف قال ويحتمل ان يرجع فيه الى النية فان نوى به الامانة كان امانا لانه يحتمله وان لم ينوي لم يكن امانا لانه يستعمل للارهاب والتخويف والتهديد. يعني هذه الاشياء تستخدم
وللتخويف وايضا للترهيب وغير ذلك من العبارات والتخويف كلها هذه الاصل هو تخويفه قال وان لم ينوي لم يكن امانا لانه يستعمل للارهاب والتخويف والتهديد فلم ينصرف الى الامام بغير
قال رحمه الله تعالى واذا اختلفا في نيته فالقول قول المسلم لما ذكرنا. لان الاصل معه. والاصل هو استحلال دم الحربي. نعم  قال رحمه الله وان قال لكافر انت امن فرد الامان لم ينعقد. يعني قال لي كافر قد امنتك فقال لا اقبل
انا لا اريده حينئذ لا امان له قال لم ينعقد لانه ايجاب حق بعقد. لانه حصل ماذا لا بد من ايجاب وقبول فحصل الايجاب ولم يحصل القبول ولم يصح مع الرد كالبيع
البيع لا يشترط فيه جاب وقبول. لما يقول شخص بعتك هذه السلعة بمئة ريال هل يمكن ان يلزمك وانت ساكت؟ لا ينسب الى ساكت قوي لابد ان تقول قبلت او رضيت. ولما يقول لك شخص ايضا في النكاح زوجتك
ابنتي وانت ساكت. ربما انت لا تريد ذلك. لا بد ان تقول ماذا قبلت النكاح ورظيت به. قال رحمه والله وان قبله ثم رده انتقض. ايضا يكون قبل لكنه تراجع ورده. اخذته الانا فهو الكبر
الكبرياء والغرور فقال لا اريد قال فانتقض لانه حق له فسقط باسقاطه كالرق. لانه اي قبول هل حق خالص له؟ فاذا ابطل ذلك الحق ورق ورده فانه حينئذ يسقط ولا اعتبار له
نعم  هو اصلا البيع ما حصل هو ما قال لك كالبيع في الصورة الثانية قال لك كالبيع في السرور هل قال كالبيع في الصورة الثانية؟ لا شتان بينهما هو قال وفي الصورة الاولى لما
قولوا له قد امنتك فيقول لا اقبل ولما يقول لك شخص بعتك هذا الكتاب بخمسين ريال. وقلت لا اقبل هل يلزمك او حتى سكت؟ لا قال كالرق قال رحمه الله تعالى واما الفعل فاذال المؤلف انتهى من القول فيريد ان يعطيه ان يعطينا صورة
وامثلة للفعل قال رحمه الله تعالى واما الفعل فاذا دخل الحربي دار الاسلام انتم تعلمون ايها الاخوة هناك قاعدة فقهية كبرى كرة معروفة العادة محكمة والعرف. فاذا كان هناك عرف بين المسلمين وبين غيرهم من الكفار ان يدخل المسلم
بلاد الكافرين والعكس بالتجارة او للزيارة او للنزهة او لغير ذلك. او لسماع كلام الله كما مر بالنسبة للكافر فهذا يعتبر ماذا نوعا من الامان. هذا يسمى فعل لانه ليس فيه قول. جرت العادة فيه تزور وتزار
هذا امر يحصل بالفعل. قال واما الفعل فاذا دخل الحربي دار الاسلام رسولا او تاجرا. يعني رسولا كما سيأتي في رسولي مسيلمة. يعني ارسل في مهمة اويلي هات لي التجارة او يأتي ليتعلم
او يأتي ليستفيد ليأخذ بضائع الى غير ذلك نعم قال وقد جرت العادة بدخول تجارهم الينا. كان امر معروف نعم. كان امانا له وقد جرت العادة ان يكون بيننا وبينهم عادة. يعني هناك مبادلات تجارية يدخل تجارهم الى بلادنا والعكس
اما اذا لم يكن فلا  قال قال كان امانا ولم يجز التعرض له. لان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال لرسولين مسيلمة مسيلمة لولا ان الرسل لا تقتل لقتلت. من هو مسيلمة مسيلمة الكذاب الذي ادعى النبوة وادعى النبوة في
في زمن رسول الله اراد ان ان يكون شريكا لرسول الله ولذلك ارسل رسولين لرسول الله ليفاوضه في ذلك. فلما استمع الرسول عليه الصلاة والسلام الى ما حكياه عن مسيلمة من دعواه الباطل وانه ينزل عليه القرآن كما ينزل على محمد وانه ينبغي ان يكون رسول
لا نريد ان ندخل في هذه الاسئلة من حيث الادلة. فالرسالة ختمت محمد صلى الله عليه وسلم بنص القرآن. ما كان محمد ابا احد من رجاله ولكن رسول الله وخاتم النبيين فلا نبي بعده. انتهى كل شيء. لما انتهي قال الرسول عليه
خاطبني الرسول وانتما ما تقولان؟ قال نقول كما يقول. يعني نؤمن بانه رسول ونتبعه الرسول عليه السلام قال لولا ان الرسل لا تقتل لقتلتكما. معنى هذا ان الرسول له معاملة خاصة والا لو كان
لا ما امكن التفاوض بين جماعة وجماعة يرسل هؤلاء رسلهم والعكس وتعلمون في صلح الحديبية المشركين ارسلوا وارسل اليهم وحصل ماذا؟ الاتفاق عن طريق التفاوض. ومسيلمة هذا كان يأتي بالخزبلة عضلات يعني يأتي ياخذ
عن سورة انا اعطيناك الكوثر يقول انا اعطيناك الوحواح فصل لربك وارتاح ان شانئك هو الخروف هذا لو قال له طفل قال بي طفل ضحك منه ويأتي الى والنازعات غرقا فيقول والطاحنات طحنا والعاجنات عجنا والخابزات خزعبل
كلام لا يقبله عقل. ولكن صدق الله اذ يقول فمن يرد الله ان يهديه يجعل فمن يريد الله ان يهديه ويشرح صدره ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يتصاعد في السماء
والامور بالخواتيم. فكم من اناس ساروا في حياتهم على هدى في الظاهر. فاذا جاء في اخر عمره انتكس وانقلب على عقبيه وارتد فكان من اهل النار قد يكون العكس تجده يرفل ويتقلب في المعاصي والمنكرات ثم
رحمة الله سبحانه وتعالى. فيتوب الى الله توبة نصوحة ويقلع عن الذنوب المهم قبل ان يغرغر ويكون باذن الله من اهل الجنة. وتشفع فيه كلمة لا اله الا الله. قال لان رسول الله
نعم كذلك لانهم يعتبرون الرسل يعني يصطلح عليهم. قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرسولين في مسيلمة لولا ان الرسل لا تقتل لقتلتكما. رواه ابو داوود والنسائي رحمهما الله وهو حديث صحيح. نعم
قال ولانهم دخلوا يعتقدون الامانة. فاشبه ما لو دخلوا باشارة المسلم يعني لو اشار عليهم يعني اذن لهم المسلم قال وان دخل مسلم دار الحرب العكس. يعني ارسل المسلمون رسولا الى دار الحرب
قال وان دخل مسلم دار الحرب رسولا او تاجرا وقد جرت العادة بدخول تجارنا اليهم صار في امانهم. وصاروا في امان منه. يعني وهو يجب ان يكون في محل امن واطمئنان منهم لان هذا شيء اصطلح عليه. وهو ايضا كذلك لا ينبغي ان يخون ولا يغدر
ولا يسرق لانه اناس اعطوك الامان فينبغي ان تكون كذلك. والمؤمن دائما ينبغي ان يكون قدوة يعني ينبغي ان يكون مثالا يحتذى لا ان يكون عكس ذلك. نعم  كذلك كلها الان السفارات وغيرها وما يتعلق بها والشركات والمصانع هذي كلها يعني
قال وصاروا في امان منه. لان الامان اذا انعقد من احد الطرفين ولكن ستأتي الشروط في ماذا؟ ما يتعلق باهله ماذا ذما؟ كيف يتم التعامل معهم وغيرهم سيأتي هذا. نعم. قالوا لان الامانة اذا انعقد من احد
طرفين انعقدا من الاخر. انظروا هذه قاعدة مهمة. اذا عقد الامان من احد الطرفين انعقد من الاخر. فما دمنا قد اعطينا الحربيين امانا اذا دخلوا بلدنا يترتب عليه ان يكون ايضا مقابل ذلك ان يعطوا الامان لمن يدخل
اليهم. نعم. قال رحمه الله لان الامانة اذا انعقد من احد الطرفين انعقد من الاخر قال فلا تحل خيانتهم في اموالهم ولا معاملتهم بالربا. اه هم يتعاملون بالربا ولكن انت مسلم لا ينبغي ينتخونه ولا ان تستغل الامر وتعاملهم بالربا اولا المسلم لا يجوز ان يتعامل
ملعب الربا. وتعلمون ما ورد في تحريم الربا في كتاب الله عز وجل. وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولولا لم يرد فيه ان درهم من ربا اعظم من يزني المرء بامه عدة زنيات التي جاءت في الحديث فهذا من اخطر الامور الى
لما جاء التحذير من ذلك في كتاب الله فهو من اخطر الامور وانظروا هو بيع ولكنه بيع يختلف ولذلك الله تعالى لما ذكر البيع في سورة الحصر قال واحل الله البيع وحرم الربا. بعضهم ينفي يقول له وليس ببيع
حل الله البيع وحرم الربا. قال ولا معاملتهم بالربا. لان من حرم ماله عليك ومالك عليه حرمت معاملته لان البعض يقول لك هذا مثلا هذا كافر ما المانع نتعامل معه
قيل اخادع في البيع وفي الربا وفي الغش وفي التدليس وغير ذلك هذا كافر يعني ماله وهذا لا بينك وبينه عهد فيجب ان توفي بذلك. ولذلك سيورد المؤلف ماذا؟ الوفاء بالعهد وبعهد
بالله اوفوا والمؤمنون على شروطهم نعم. قالوا لان من حرم ما له عليك ومالك عليه حرمت معاملته بر كالمسلم في دار الاسلام. كالمسلم هل يعني يحرم عليك ان تأخذ ماله بغير حق. والعكس هو لا يأخذ. هل يجوز لك ان
تتعامل معه بالربا لا يجوز اذا كذلك ما دام حرم عليك لما حصل من اتفاق بينك وبين الحرب حرم عليك الو فكذلك قال رحمه الله واذا اخذ المسلمون حربيا قد دعى انه جاء مستأمنا نظرنا. يعني امسك المسلمون بحرب وقال انا جئت هنا
غالبا الامان. فهل يؤخذ قوله مسلما او لا؟ نعم. قال نظرنا فان كان بغير سلاح قبل قوله يعني كان رجل ليس معه سلاح ولا يظهر عليه الشر فهذا فعلا الظاهر انه جاء بطلب الامان
لكن يأتي واحد مجد مدجج بالسلاح ثم يقول انا يعني جئت بطلب الامان قال فان كان بغير سلاح قبل قوله. لان تركه السلاح دليل على قصد الاماني. قال رحمه الله يعني لا هذا الظاهر نعم
لنا الظاهر لكن قد يأتي ويكون قصده غير ذلك يقول ربما لو جئت بالسلاح يلفت النظر ولا يقبل من فآتي بهذا هذه الصورة وهو يريد ماذا ان يضع سما او غير ذلك لكن الاسلام هو يتعامل بالظاهر واما السرائر فامر
الا اذا كان الذي معك تخشى منه يظهر له كأنه ربما يخدعك ويمكر فعليك ان تأخذ الحيطة لست جدا ولا الخب يقطعني قال رحمه الله وان كان معه سلاح لم يقبل منه نص عليه احمد رحمه الله تعالى
لان حمله لالة الحرب دليل على انه محارب قال وقال احمد رحمه الله اذا لقي الرجل العلج. العلج يعني الكافر وبعضهم يخصه بالرجل الضخم العجم يقولون الاعجم يعني غير العرب لان العرب كان فيهم كفار. واسلم من اسلم منهم. فكلمة
تطلق على الكافر عموما هناك من يخصها بالكافر من العجم اذا كان بديلا كبير الجسم قال وقال احمد رحمه الله اذا لقي الرجل العلج فطلب منه الامان لم يعطه قال وان كان المسلمون جماعة اعطوه الامانة. لماذا؟ لانه لا تخاصم بواحد اهل بيت فضعيفان
يغلبان قوية. والكثرة كما يقولون تغلب الشجاعة الخمسة مهما كانوا لا يمكن ان يقابلهم واحد الا ان يكون معهم سلاح وهم غير ذلك. اذا لكن لما يكون واحد قد يخلع يمكر به الكافر ويخدعه فيقتله. نعم
قال وان كان المسلمون جماعة اعطوه الامان لان الواحد لا يأمن غدر العلج عند خلوته به. لانه لا امان له نعم. والجماعة يأمنون ذلك قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ومن جاء بحربي فادعى الحربي انه امنه يعني
مسلم امسك بحربي فجاء الحرب وقال انما انا جئت لحصولي على امان من هذا الشخص. فهل نصدق المسلم لان الاصل في انه لا يكذب او يصدق الكافر درءا لدمه لان الحدود تدرأ بالشبهات ومثلها ايضا القتل
او اننا ننظر لقرائن الاحوال هي تشهد لهذا او لداء. هذا ما سيبحثه المؤلف رحمه الله تعالى قال فادعى الحربي انه امنه فانكر المسلم ففيه ثلاث روايات احداهن القول قول المسلم لان الاصل معه الاصل معه لان الاصل في الحرب ماذا؟ انه
اشترط والاصل في الحرب ايضا كذلك انه لا امان له. نعم. قال احداهن القول قول المسلم لان الاصل معه وهو اباحة دم الحربي. وعدم الامان. قال والثانية القول قول الاسير. لانه
حقن دمه فيكون ذلك شبهة في درء القتل والحدود ومثل القتال يدرأ فلماذا يسفك دمه ما دام هناك شبهة؟ هذا قول من يقول الرأي الاخر. قال رحمه الله والثالثة القول قول من يدل ظاهر الحال على صدقه. يعني ينظر الى ماذا القرائن التي تحف بالمسألة
اهي مع هذا او ذا؟ اهي تشهد لهذا او ذاك والثالثة القول قول من يدل ظاهر الحال على صدقه. فمتى كان اقوى من المسلم ومعه سلاحه الامر عظيم. لانه معه سلاح وهو رجل قوي ومتمكن ومع ذلك جاء يسير مع المسلم من قال
هذا لو اراد عكس ذلك لقتله وانتهى. لكن هو ما فعل ذلك. اذا ماذا القرين تشهد له هنا؟ نعم قال فمتى كان اقوى من المسلم ومعه سلاحه؟ فالقول قوله لان الظاهر معه
قال وان كان ضعيفا مأخوذا مأخوذا سلاحه فالقول قول المسلم لان الظالم وهناك من يعكس القول هناك من العلماء من يعكس القول ايضا لانه يقول هذا الذي معه سلاح قد يكون غرره غير هذا الشخص
فله غاية يريد ان يصل عليها والضعيف هذا هو ابعد عن هذا الامر على كل حال هي مسائل اجتهادية ينظر فيها الحاكم ما هو والمصلحة ربما يرى ان يقطع رقبته وربما يرى ان يتركه ويرى ان الشبهة وربما يكون في قتله
ايجاد فتنة او شقاق بين المسلمين وبين تلك البلدة التي ينتسب لهذا شخص ماذا حقيقة متروك الاجتهاد الحاكم قال المصنف رحمه الله تعالى فصل واذا دخل حربي دار الاسلام بامان
ثبت الامان لنفسه وماله الذي معه اذا دخل الحرب دار الاسلام بامان هذه مسألة هذه مسألة او صفحة ادرج فيها المؤلف كثير من المسائل فننتبه لها يعني دخل حربي دار الاسلام بامان اعطي الامان
وهو حينئذ اما ان يكون قد دخل بنفسه يعني وحده لغرض الزيارة او يعمل وربما ايضا معه مال فيظاف ايضا الى مدى نفسه المال. وايضا هناك ما يتعلق بالعرظ. يعني هل يجوز
ان يتعرض له فيسب ويشتم ويعتدى عليه. وايضا ما يتعلق بدينه. يعني قد يسب دينه ويطعن في ايضا هذه امور ينبغي ان تلاحظ المؤلف ما استوعب الكل نعم. قال ثبت الامان لنفسه وماله
في الذي معه وكذلك لا ينبغي ايضا ان يتعرض لدينه وان يسخر منه والله تعالى يقول ولا تسبوا الذين يدعون مني الله فيسب الله عدوا بغير علم. لان لانه ربما يسب الهة هذا الانسان او دينه
ادى ويتجاوز فيسب الله سبحانه وتعالى وهذه من الامور التي تدرى لا ينبغي للمؤمن ان يفعل ذلك خشية الوقوع في ذلك تعظيما لله سبحانه وتعالى وتنزيها لذاته وجلاله قال لان الامان يقتضي ترك التعرض له بما يضره واخذ ما واخذ ما واخذ ماله يضره لان ضربه
وكذلك فيه ظرر واخذ مالي او بعض ما له هذا ايضا فيه ظرر او هضمه ايضا يعني قد لا يأخذ ماله لكنه او يستغله يؤجره مكان فيضاعف عليه الاجرة او انه يبيعه سلعة ثم يستغله فيها الى غير ذلك
المؤمن دائما ينبغي ان يكون صادقا نعم. قال فان اودع ما له او اقرظه مسلما او ذميا هذي صورة اخرى. ان اودع ما له يعني جعله وديعة عند مسلم جاء فقال خذ
زيد او يا بكرة ويا محمد او يا عبد الله هذا المال فانا اريد ان تحفظه لي ان تبقيه عندك وديعة هذا واحد او خذ هذا المال وقضوا انا لست بحاجة الى علم فهو قرض اعمل به واكتسب وغيره
لذلك ورده الي ما تتيسر او اذا طلبته قال فان اودع ماله. يعني هل يجوز ان يحفظ المؤمن وديعة الكافر؟ الجواب نعم. ما كان مشرك قريش كل امانات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ نعم
كذلك ايضا هل للمسلم ان يقبل قرضا من كافر؟ نعم بعض الناس يقول كذا الكافر لا يتحرج يتعامل بالربا بالغش فهذا لا يهمك هو انت ما تعاملت بذلك ولذلك لو قلنا هذا كيف اذا نستحل اموالهم؟ اليست هذه الاموال تعاملوا بها من الربا
قش وغيره والظلم؟ بلى. اصبحت مالا لنا انتقلت الينا احلها الله سبحانه وتعالى لنا. ولذلك ذكرت لكم في قصة الغنائم الا من خصائص هذه الامة. لان هذه الغنائم جاءت ممن؟ من كفار. والكفار معروف ان اموالهم لا
تقوم على الحلال ولا على الاباحة. وكانت فيما مضى تنزل نار فتحرقها وتنتهي. لكن كانت من رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطيت خمسا لم يعطهن احد من قبل منها واحلت للغنائم. اذا ينبغي ان نعرف التعامل
مع هؤلاء لان المسائل مرتبط بعظها ببعظ قال فان اودع ما له او اقرظه مسلما او ذميا او كذلك؟ ذمي لان الذمي يقيم بين ظهراني المؤمنين ثم عاد الى ثم عاد الى دار الحرب رسولا او تاجرا. هو عودته الى دار الحرب لا يخلو من امرين. اما ان يعود رسولا
لانه من تلك البلاد فارسله المسلمون للمفاوضة في امر او نقل رسالة او غير ذلك. او انه ذهب للتجارة او زيارة ويعود فهذا تبقى الامور على ما كان. لكن قد يذهب مرة اخرى ويتوطن هناك. او ينضم الى المحاربين
تختلف الصورة؟ نعم في الصورة الثانية يزول امانه ثم عاد الى دار الحرب رسولا او تاجرا او متنزها ليعود الى دار الاسلام فهو او زائرا لاهلي واقاربه كل هذا يحصل. فهو على امانه
قال وان دخل مستوطنا او محاربا وان دخل دار الكفر مستوطنا اي يبقى مقيما من في ذلك الوطن او محاربا او محاربا تحول الى محارب معاذ للاسلام واهله  انتقض الامان في نفسه. انتقض الامان لانه خان ولم يلتزم بشروط الامان فانتقل كما حصل
ممن نقضوا العهد والامان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كاليهود انتقض الامان في نفسه لانه تركه وبقي قال لانه المال لا لا يشمله هذا نعم قال انتقض الامان في نفسه لانه تركه. وبقي في ماله. وبقي الامان في ماله. لان المال
بقي امانة عند رجل. ولا يزال ملكا لذلك الشخص فالمال لم يحصل فيه شيء. لم يأخذه من احد لم يسرقه من احد لم يتعدى فيه فهو باق على حاله فحل في وطن
اعداء للمسلمين محاربين قال وبقي في ماله لانه بطل في نفسه بعوده ولم يوجد الظمير يعود الى الامام لان الامان بطلة في نفسي لكونه نقضه. وبقي في ماله لان المال لم يتغير فيه شيء. ولم يوجد
في المال ولان الامان ثبت للمال باخذ المودع والمقترض له. يا اخي باخذ المودع والمقترض له. المودع. نعم قال ولان الامان ثبت للمال باخذ المودع والمقترض له. يعني الذي اودع عنده المال اخذه فصار امانة
روديعة والمؤمن مطالب بان يؤدي الامانة الى من ائتمنه. والا يخون من خانه ايضا فاشبه ما لو استودعه في دار الحرب ودخل به دار الاسلام كما لو لقي مسلما في دار الحرب
فاقرضه مالا او اعطاه اياه امانة يعني وديعة فجاء المسلم فدخل به في دار الاسلام فانه يبقى في يا من وفي صوم حتى يتسلم صاحبه او يرسله اليه. لو انه لم يأت او الى ورثته
ان مات قال رحمه الله تعالى فان طلبه صاحبه بعث به اليه. ان طالب به صاحبه ويجب عليه ان يرسله اليه لانه لا يزال في حفظ وفي امان وان مات بعث الى ورثته فلا يذهب ذلك المال
بعث الى ورثته ان كان له ورثة. لانه قد يكون له ورثة فيبعث لانه كما تعلمون ايها الاخوة المال مورث ينتقل الى الوارث مباشرة. ينتقل وجوبا وليس اختيارا يعني هذه من الامور التي تنتقل وجوبا لكن لو قدر ليس له ورثة يكون فيئا للمسلمين
قال وان مات بعث الى وارثه وكذلك ان مات في دار الاسلام. كذلك مثل المستأمن لو مات في دار الاسلام فان المال يبعث الى فان لم يكن ورثة فانه يكون فيئا للمسلمين. قال وكذلك ان مات المستأمن في دار الاسلام
بعث ما له الى وارثه. لان الامان حق لازم تعلق بالمال قال رحمه الله ان الامان الذي يعطي اياه حق لازم عقد اعطي اياه فينبغي ان يظل قائم حتى يرد الحق الى صاحبه
قال رحمه الله تعالى لان الامان حق لازم تعلق بالمال فاذا انتقل الى الوارث انتقل بحقه كسائر ما له قال رحمه الله وان لم يكن له وارث فهو في ان لم يكن له وارفع للناس به المسلمون
لا يرسل الى الكفرة ليستعينوا به على قتال المؤمنين والتقوي به لا وانما يكون فيئا كالفئر الذي يؤخذ من الكاف  قال رحمه الله تعالى وان لم يكن له وارث فهو في لانه مال انتقل عن الكافر
لا مستحق ولا مستحق له. ليس له وارث مستحق فحينئذ من احل به وهم مؤمنون فاشبه مال الذمي الذي يموت ولا وارث له. ايظع الذمي الذي يعطى الامان ويبقى مع المؤمنين
يعطى العاد ويعيش بالشروط المعروفة الكلام عنه. كذلك ان مات لا يخلو من امرين اما ان يكون له ورقة فيجب ان يعطى المال لهم وان لم يكن له احد فيكون فيئا للمسلمين. والفي قد عرفتموه الذي يدخل بيت المال ويوزع فرق بينه وبين الغنيمة. لان
الغنيمة تقسم والفي يؤخذ منهم اذان خمس فما اوقفتم عليه من خير ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله  قال رحمه الله تعالى وان سبي مالكه كان موقوفا ان سبي يعني اخذ في السبي
الذي هو يملك ذلك المال كان موقوفا فان عتق رد اليه يكون المال موقوفا فان عتق رد لي انتبهوا هذي مسألة تردنا الى العبد يملك لا يملك فان عتق صار حر استحق المال لان الحر يملك. هذي واحدة
كان موقوفا فان عتق رد اليه. قال وان مات في الرق او قتل فماله فيئ. ان مات فرق نحن عرفنا بان هناك ولاية. المولى من هو؟ هو الذي يعتق العبد حتى ولو عن طريق البيع. حتى لو اعتقه
انه يعني يعتبر اولى به لكن هنا ما اعتق ولا حصل شيء قال فما له في لانه لا يورث فاشبه مال من لا وارث له. نعم. قال المصنف رحمه الله تعالى فصل
وان اخذ المسلم من الحربي في دار الحرب مالا مضاربة تعرفونه. يعني يا نوع من انواع الشركة وقد اشتهر ذلك وعمل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية عندما كان يظارب بمال لخديجة. لان خديجة
زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورظي عنها كانت من اثرياء مكة. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يظارب بمالها. يعني يشتغل به مضارب والمضاربة ما هي؟ ان يكون هناك شخصان رجل عنده مال فيدفعه اليه لتعمل فيه على
ان يكون الربح بينهما على ما يتفقان عليه النصف واكثر او اقل. بشروطه المعروفة اذا هل يجوز المضاربة مع الكافر؟ الجواب نعم. لانها حصلت وهذه ايضا ايها الاخوة المضاربة من العقود التي كانت في الجاهلية واقرها الاسلام
قال رحمه الله وان اخذ المسلم من الحربي في دار الحرب مال المضاربة او وديعة ودخل به دار الاسلام فهو في امان حكمه مثل ما ذكرنا قال وان اخذه ببيع في الذمة
او اقتراب. ما معنى ببيع في الذمة مر بنا؟ ولكن انا دائما اعيد هذه الاشياء للتذكير يعني ببيع مؤجل. يعني ما هو نقد مؤجل او اقتراض فالثمن في ذمته او اقترض منه ذلك المال فان ذلك المال يبقى في الذكر
يوفى حسب ما يتفق عليه قال فالثمن في ذمته عليه اداؤه اليه قال وان اقترض قال رحمه الله وان اقترض حربي من حربي ما لا ثم دخل اليه فاسلم فعليه رد البدل. يوضح العبارة. حربيان في بلاد الحرب. اقترظ احدهما من الاخر مالا
ثم ان احدهما مالت نفسه وثاقت الى الاسلام. ورق قلبه واطمأن الى الايمان دخل ارض المسلمين وامن بالله سبحانه وتعالى وبرسوله فهل يذهب حق ذلك الحربي صاحب المال؟ الجواب لا يبقى حقه
هذا هو ما يريد المؤلف يعني احدهما دخل دار الاسلام واسلم وعليه حق للحرب الاخر ليسقط الجواب لا قال رحمه الله فعليه رد البدل لانه اخذه على سبيل المعاوضة ما معنى على سبيل المعاوضة
لما يقولون على سبيل المعاوضة لان هل هناك شيء يؤخذ على سبيل غير المعارض مثل الهدية؟ ومثل الهبة الا هبة الثواب لما عرفنا هيبة الثواب الذي يعطيك هبة يهب لك شيء ويتطلع الى اكثره كما في قصة الذي اعطى رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلما اعطاك
زدني يا محمد زد يزد. فقال رسول الله اتهم ذكر ذلك النوع من القبائل. لا يتعامل معهم بماذا من الهبة اذا هنا يجب عليه ان يؤدي ذلك الحق قال لانه اخذه على سبيل المعاوضة فاشبه مالمعاوى ومثل البيع مثل القرض مثل الاجارة مثل السلام
غالب المعاملات تقوم على المعاوظة. وقد مثل المزارعة مثل ايظا كذلك الاجارة الجعل اكثر البيع او المعاملات الاسلامية تقوم على المعاوظة يعني عوظ حتى النكاح فيه عوظ يعني النكاح عقد
فهناك عوظ الذي هو المهر يدفع للمرأة مقابل الاستمتاع في بوظعها نعم فاشبه ما لو تزوج حربية ثم اسلما فانه يلزمه مهرها. لو تزوج حربية قبل ذلك ثم بعد ذلك اسلم يجب عليه ان يدفع المهر ولا
يسقط حقها نعم. قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة فصل وان حصر المسلمون حصنا حصر يعني حاصروا حصنا طوقوا وارادوا ان يفتحوه. نعم. فطلب رجل منهم الامان طلب رجل منهم الرجل ممن؟ من الحصن؟ قام رجل من الحصن
من اعلاه فادلى يعني اقبل على المسلمين يعني نظر اليهم من اعلى الحصن وقال ان امنتموني فتحت لكم الحصن يعني ان اعطيتم الامان فسأفتح لكم الحسد بعضهم يقول ان امنتموني وامنتم فلان او عدد من الموجودين في الحصن فاذا وافقوا على ذلك وفتحوا يجب ان يعطى
فطلب رجل منهم الامانة ليفتح لهم الحصن. يعني رجل من اهل الحصن نادى وقال يا مسلمين ان يعني اعطيتموني الامان فتح لكم الحصن قال جاز اعطاؤه وكذلك ان طلبه لجماعة معينين جاز. اذا لما ينادي ويقول ان امنتوني يعني اعطيتوني الامان
ثم اعطوا الامان يفتح ويعطى ما اشترطه لما قال جاز لما روي ان المهاجر ابن ابي امية لما حصر النجيرا بعث النجير يقولون حصن منيع جدا قريب من حضرموت يعني في اليمن
لما انهزموا تعلمون لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد من ارتد من العرب ومنع الزكاة من منع فوقف ابو بكر رضي الله تعالى عنه وقفته المشهورة اصر على قتالهم. ونزل الصحابة رضوان الله تعالى عند رأيه. ونصر الله المؤمنين
لان اولئك كانوا ماذا؟ يقولون محمد انتهى وانتهى الدين. فماذا يعني ما لنا ومال ابي بكر نعم فهذا من اولئك النوع انهزم فلجأ الى ذلك الحصن لمعرفتهم بحصانة ذلك المكان
وصعوبة الوصول اليه. فطلب الامان لعشرة من الموجودين في الحصن مقابل ماذا؟ ان يفتح لهم قال بعث اليه الاشعث ابن قيس تعطيني الامانة لعشرة وافتح لك الحصن. وتعلمون الذي ظهر باليمن هو الاسود العنسي. نعم. قال
قال المصنف رحمه الله حتى من حماقتهم كانوا يقولون طعن رسول الله اذ كان بيننا فيا عجبا ما بال دين ابي بكر كان الدين دين ابي والدين هو لله. الدين كله لله سبحانه وتعالى
ولذلك ابو بكر مع ما عرف عنه من اللين كان احزم الصحابة واشدهم في ذلك الموقف نعم هذا من اتباع الاسود وامثاله. نعم قال فان فتح الحصن قال رحمه الله تعالى
فان فتح الحصن او فان فتح الحصن فادعى الامان منهم جماعة كل واحد يقول انا المعطى. مثلا شخص قال كما قال امنوني ماذا الحصن فلما فتح الحصن كل واحد منهم يريد ان يحافظ على نفسه على دمه فقال انا الذي طلبت الامان وقال هذا انا وهذا انا
فما الخروج من ذلك الموقف هذا هو عنوان المسألة التي يشير اليها المؤلف رحمه الله تعالى هل في هذا يعني تحفظ دمائهم جميعا ولا يقتل احد من باب الاخذ بالشبهة او انه يقرع
اين هم؟ وهل القرعة هنا جائزة؟ هذا ما يدور حول هذه المسألة. قال فان فتح الحصن وادعى الامانة منهم جماعة كل واحد يقول انا المعطى قال واشكل لم يجز قتل واحد منهم. لانه قد يكون ظاهر الامر. هذا اطل عليهم من اعلى فعرفوه
يعني بان لهم ظهر لهم فعرف الذي اعطى الامان لكن قد يكون مجهولا متلثما او غير ذلك او من مسافة بعيدة لم يستطيعوا ان يميزوه حينئذ يحصل اللبس والاشتباه كما مثلا لو اشتبهت اخت الانسان من الرظاع باجنبيات
هل يتزوج؟ يعني هذه المنطقة الصغيرة الحي فيه واحدة رضعت معه ومحقق ولا تدري من هي؟ هل تتزوج لكن لو كانت مدينة كبيرة او قرية واسعة لا لانه لا يمكن ان يعطل هذا الباب كذلك مثلا اشتبهت ميتة
ماذا بحيوانات مذكاة؟ هل ماذا يؤخذ بذلك او لا؟ هذه من الامثلة التي يذكرها الفقهاء رحمه الله. قال لم يجز قتل واحد منهم لانه اشتبه المباح بالمحرم فوجب تغليب المحرم. ولذلك اذا اجتمع الحلال هو الحرام غلب الحرام يعني غلب جانب الحرام
هذه قاعدة معروفة اذا اجتمع الحلال والحرام او اذا اجتمع الحظر والاباحة قدم الحظر والحظر هنا انما هو عدم اراقة الدم. نعم قال فوجب تغليب التحريم كما لو كما لو اختلطت اخته باجنبيات
قال المصنف رحمه الله كما ذكرت لكم ميتة بمذكى نعم قال رحمه الله وفي استرقاقهم وجهان هل يسترقون او لا؟ نعم احدهما لا يسترق واحد منهم كذلك قال القاضي رحمه الله هذا المنصوص عليه. وهذا هو الاولى في الحقيقة. وهو رأي كثير من الفقهاء
قال والثاني يقرع بينهم ويخرج صاحب الاماني بالقرعة القرعة معتبرة عند الجمهور خلافا لابي حنيفة صلى الله عليه  بسم الله الرحمن الرحيم فيه جملة متنوعة من الاسئلة اولها يقول الاخ نريد شرحا موجزا لحديث لولا ان
الرسل لا تقتل لقتلتكما هذا كما تعلمون نص عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وان عدم قطع الرسل فيها مصلحة لانه لو قتلت الرسل لما ارسل احدا رسولا او لما ذهب احد برسالة
او حمل امانة اذا علم انه سيقتل لان الرسول عادة ينقل خبر غيره ينقل اما صلحا او مفاوضة او خبر ثم يأخذ رده وهكذا. والمصلحة تقتضي ان لا يحصل شيء من ذلك. اولا
اذا هذا حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام فيؤخذ مسلما على العين والرأس. الامر الاخر ان في ذلك مصلحة لانها لو قتلت الرسل فبدل ان يحصل الصلح ربما تتراكم الامور وتتفاقم ويحصل ما يحصل. وتعلم
هنا ان قريش ارسلت عددا يعني ارسلت ابن مسعود ليس عبد الله شخص اخذ الثقفي وارسلت ايضا غيره عدد وكل يأتي ويفاوض الى رسول الله والرسول عليه الصلاة ارسل عثمان
اذا هذي فيها المصلحة ارسال الرسل. اذا الرسول يقول لولا ان الرسل لا تقتل. يعني هذي قاعدة مستقرة وثابتة لقتلتك لماذا؟ لانهما كافران هل هناك اكثر من ان يدعي انسان
ادعاء باطلة انه رسول الله ورسول الله حي بين المؤمنين وهو اخر الرسل وخاتمتهم ونهاية مطاف ثم يأتي الرسولان ويقولون نحن نؤمن بما يقول يعني نحن معه مسيلمة ورسول فهذا امر ليس بسعر. يعني الامر واضح في هذه المسألة
يقول الاخ هنا اذا نسي المعتمر وهو محرم وحك شعره وسقط بعض الشعر. يعني سبحان الله بين طرفي نقيض في هذه الامور. بعضهم يتشدد وبعضهم يتساهل يا اخواني ليس الدين
تشديد دين الله يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه الله تعالى يقول وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة ابيكم وقال عليه هناك ايات كثيرة في هذا الامر وقال عليه الصلاة والسلام يسروا ولا تعسروا بشروا ولا تنفروا. فلك ان تحك راسك لكن العلماء قالوا لا تبالغ في
لذلك حتى لا يترتب عليه سقوط الشعر ولك ان تغتسل ولك ان تغير احرامك بعض الناس يتصور انه اذا لبس الايجار والردا لا يغيره. لك ان تخلعه وان تغسله وتعود الى وان تستبدله الممنوع هي المحظورات التي تعرفونها لا الا تتجاوز الميقات هناك طيب هناك صيف
هناك ايضا ما يتعلق بالنساء هناك تقليم الاظفار حلق الشعر هذه الاشياء التي ينتبه لها يقول الاخ هل للعبد الا يقبل عتقه انتم تعلمون في الحديث ثلاث جدهن جد وعزلهن جد. النكاح والطلاق والرجعة في بعض الروايات
والعتاق والرجعة النكاح والطلاق والعتاق. اذا اذا اعتق انسان انسانا نفذ ليس له ان يرجع ويقول انا لا اقبل العتق لانه خلاص لكن هذا فيما يتعلق بالمكاتب يعني له ان يحتال ويقول انا عجزت عن تسديد الاقساط فاعدني للرق. نعم. اما انسان اعتق انتهى امره
ما هي ضوابط معاملة النصارى وغير المسلمين؟ هذا سيأتي ان شاء الله مفصلا في مباحث قادمة. لكن المعاملة هنا يعني شبيهة بما تتعامل مع المؤمنين يعني لا يجوز ان تتعامل بالربا
ولا بالغش ولا ان تأخذ من اموالهم وان تكون صادقا في معاملتك. هذه هي الامور المطلوبة. اما التفصيلات وكيف والطريق ما هي وسائل تلك المعاملة؟ هذه ستأتي ان شاء الله في ابواب قريبة جدا في نهاية
في اواخر الجهاد يقول الاخ ذميان دخلا دار الاسلام بامان اذا خان احدهما الاخر فهل يسري الامان الذي بينهما هناك التي الذي يأتي الدم الى دار الاسلام يطبق عليه ما يتعلق باحكام الاسلام الرسول صلى الله عليه وسلم كما
تعلمون قتل اليهوديين. يعني اللذين زنايا وجاء اليه لكن بعض العلماء يشترط ان يطلب الحكم من المسلمين. وبعضهم يقول لا ما دام ما يعيش مع المؤمنين فهو داخل في ذلك. فاذا اعتدى احد الذميين على الاخر او سرق ماله او غير ذلك فان
انه يعذب من قبل ولي الامر نعم انه نقل دمي ويقول اذا كان لا يقصد انه صار ذميا يقول هنا ذميان دخل دار الاسلام اذا خان احدهما الاخر فهل يسلل الامان؟ هو يقصد يعني نحن نأخذ الامور ما ندقق فيها على انه في دخولهما وامانهما اعطي ما
هذا الامان فصار ذميين. لانه في دار الاسلام ليس فيه اشكال وقد يكون عدد من خرج وعاد ايضا وما قال حربيا دخل قلب النيا ومعاهدة ومستأمن ما في هذا الاخ يقول هل نعطيه
من ماله اذا كاتب سيده حتى يصير حرا يعني كأنه هذا يتكلم عن المكاتب. المكاتب لا شك انه يعاني الله تعالى يقول وكاتبوه من علمتم فيهم خيرا واتوهم من مال الله الذي اتاكم. فالمكاتب يعينه سيده
وايضا يأخذ من ماذا؟ من مال الزكاة. له ان يأخذ لان هذا ممن نص الله سبحانه وتعالى عليه. بانه يجوز فهو ان يأخذ من مال الزكاة. لان القصد من ذلك هو الحظ على الحرية والاسراع بذلك وهذا مما حظك
ورغبت في الشريعة الاسلامية هذا سؤال مهم يقول الاخ ان دخل النصارى ارض الاسلام لاهداف تبشيرية تنصيرية او للاستيلاء على ثروات اللي من اولا ان كان القطر لا ينبغي ان يدخل
يعني كيف تأذن لانسان يدعو الى غير عقيدتك؟ هذا اصل لا يسمح له وان دخل فهناك شروط معروفة ستأتي ايضا ان شاء الله بانه ليس له ان يدعو الى عقيدته. بل يكون له لباس خاص
وركوب ومشية وطريقة في كل الامور تكون لهم علامات يعرفون بها لكي يعرفهم المسلمون واذا سلمت عليه اذا سلم عليك ماذا يكون؟ هذه كلها امور حصرها العلماء في اهل الذمة لهم باب مستقيم
بل هناك كتب احكام اهل الذمة للامام ابن القيم وغيرها من الكتب واوسع كتاب هو كتاب ابن القيم بين اموره قوم كيف يتعامل معهم؟ هل تحظر اعيادهم او لا تحظر؟ الى غير ذلك من الامور الكثيرة. ما الحكم في من يأكل اجره
هذا من اخطر الناس يأكل في بطنه نارا يعني الذين يأكلون اجور اللاجئين انما يأكلون في بطونهم نارا الرسول عليه الصلاة والسلام يقول اعط الاجير اجره قبل ان يجف عرقه
والرسول عليه الصلاة والسلام كان يتعامل مع الناس بذلك. وكذلك ايضا المؤمنون ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم فاذا عمل انسان عملا فيجب عليك ان تؤدي حقه الذي اتفقت معه وان منعته ذلك الحق او بخسته فانت تكون قد
اكلت حراما كما لو اكلت مال اليتيم. اذا لا يجوز للانسان وهذا من اخطر الامور هذا انسان مسكين. تقوم على هذه الدريهمات التي يأخذها فيشتغل عند انسان ويقوم بعمله فيبني له جدارا او دارا او يصلح له يصلح له هذا او غير ذلك ثم في النهاية يقول انصرف ليس عندي اجرة او يبدأ
به او يستقدم عاملا من الخارج او خادما ثم يماطل بهم فاذا جاء في اخر الوقت ضيع عليهم حقا ما هناك بحمد الله تنصف وتأخذ للمظلوم حقه لكن ربما لا يتقدم هذا
فلو قدر انك ان انسانا اكل مالا اجير ولم يرفع شكوى ضده. ترك ذلك الى الامر. هو شوية بين يدي الله. وسيحاسبه خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
