قال الامام رحمه الله تعالى فصل ولا يجب الحج والعمرة الا بشروط خمسة يعني ليس وجوب الحج ايها الاخوة ليس معنى هذا ان كل مسلم او ان الحج يجب على كل احد فهناك شروط
وهذه الشروط قد يتوفر بعضها في الانسان ولا يتوفر فيه البعض الاخر من شروطها الاسلام لان الحج انما هو عبادة. وركن من اركان الاسلام. فلا يقبل من كافر لكن قد يسأل سائل فيقول لماذا يقول الكفار
الكفر لماذا يقول الفقهاء الكفار مخاطبون بفروع الشريعة او بعضهم يأتي بالاستفهام ليشير الى الخلافة هل الكفار مخاطبون بفروع الشريعة هذا يتكلم ليس مراد الفقهاء ان الكافر يؤمر بماذا؟ بالصلاة
او كذلك بالزكاة او يؤمر بالحج او بالصيام لا ولكن المراد انه يعاقب على ترك ايضا تلك الفروع زيادة على معاقبته على ترك ما ايماني بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم
ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى في شأن ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى اتانا اليقين
وايضا ومما يدل على ان ذلك لا ينفعهم قول الله سبحانه وتعالى في سورة التوبة وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله. اذا السبب الذي يمنع القبول هو ذلك. اذا اول الشروط الاسلام ثم يأتي التكليف
هو البلوغ والعقل ثم الحرية ثم الاستطاعة. فهو قد يكون مسلما وقد يكون ايضا ولكنه يكون صغيرا فلا يجب عليه. او يكون مسلما وكبيرا ولكنه مجنون فلا يجب عليه الحد. وربما ويكون مسلما ويكون كبيرا وعاقلا
ولكن لا يجب عليه الحاج لانه غير مستطيع اما بماله وبدنه او بماذا ببدنه؟ هل ينيب نأتي الى موضوع النيابة يذكرها المؤلف هذه شروط سيذكرها المؤلف المفصل وسنقف عندها ان شاء الله تعالى واحدا واحدا. نعم
قال رحمه الله الاسلام. الاسلام والاسلام ودهم هذا هو الكفر ودرستم هذا في الابتدائي الاسلام وظده الكفر لان هذا مسلم من اهل اليمين والكافر من اهل الشمال الشمال هذا المؤمن اذا صدق مع الله فهو الى جنات عين وذاك الى ماذا نار جهنم وبئس المصير
وهذا مال حسن القرار. اذا الاسلام هو اولها. ولما كان الحج عبادة. وقربة الى الله سبحانه وتعالى فلا يقبل الا من مسلم. فمن اراد ان يحج فعليه ان يدخل في الاسلام. ودخوله في الاسلام يتطلب منه ان يقر بالشهادتين. ان يقول اشهد ان لا اله الا
الله وان محمدا رسول الله. فاذا قالها عصم ماله ودمه كما في الحديث الصحيح قال والبلوغ والعقل. هذا بعض العلماء يجمع بينهما بشرط واحد فيقول التكليف ويستخلصون ذلك من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه علي وهو جاء ايضا عن طريق عائشة وغيرهما وان الرسول صلى الله عليه وسلم
رفع القلم عن ثلاث او عن ثلاثة عن الصغير حتى يبلغ وعن المجنون حتى يفيق وعن النائم حتى يستيقظ اذا هؤلاء الثلاثة غير مكلفين في مثل هذه الحالة لكن المجنون هذا كما تعلمون تسقط عنه العبادة كليا
اما الصغير فانها تجزئ منه. ولذلك المؤلف بعد ذلك سيقسم الشروط شرط وجوب وشرط عزة وشرط صحة شرط اجزاء وصحة فالصغير كما هو معلوم وكذلك العبد يصح منهما يجزي منهما لكن لا يكفيه مع الحجة الاسلام وسيبين ذلك المؤلف ايضا
اذا اسلام وقلنا يجمع بين البلوغ والعقل بشرط واحد هو التكليف ومرد ذلك الى رفع القلم عن ثلاثة قيل بان الحج يجب على المجنون او على الصغير لكان ذلك مخالفة لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
والرسول صلى الله عليه وسلم قال برفع القلم عنه ومن يوجب الحج عليهما وعلى احدهما يكون ما لقد وضع القلم عليهم وذلك خلاف ما امر وارشد اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا الشرط الاول الاسلام
ثاني البلوغ الثالث العقل فالمجنون لا يصح منه. وفرق ايها الاخوة بين الزكاة وبين ماذا؟ وبين الحج لان الحج عبادة والزكاة عبادة مالية. فان الزكاة تجب في مال المجنون وفي مال ماذا ويخرج
وليهما ولذلك الرسول صلى الله عليه ارشد الى ان مال اليتيم لا يترك وانما امر بان يعمل فيه وان يجتهد فيه حتى لا تأكله الصدقات اذا فرق بين الزكاة وبينه هذا نبهنا اليه في الزكاة. ولكن مع مرور فترة ننبه الى بعض المسائل التي تأتي لها
مناسبة قال والبلوغ والعقل لما تقدم ما هو لما تقدم لحديث رفع القلم عن ثلاثة لان هذا مر بنا في الصلاة وايضا مر بنا بمناسبات عدة نعم قال والحرية الحرية يعني ان يكون الانسان حرا. وتعلمون العبيد انواع. فهناك القرن
الذي الرق كامل هناك المكاتب وهناك من نصفه حر ونصفه ما ذهب. المهم الحرية لماذا؟ العبد لا تجب عليه لسببين. السبب الاول لان العبد ايها الاخوة لا يملك. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من باع عبدا له مال فماله
للذي للذي باعه الا ان يشترطه المبتدع عن المشتري. من باع عبدا لهم مال فماله للذي باعه. الذي هو سيد له الا ان خرطه المبتاع اي المشتري يشترط الماء هل يملك العبد هذه مسألة خلافية بين العلماء
هل يملك اذا ملكه سيء؟ فيها خلاف. هل اذا اعطاه سيده المال؟ وقال له حج واذن له. وحج هل حجة الاسلام؟ الجواب انه جاء في ذلك حديث صحيح ان العبد وكذلك الصغير تجزيء حجتهما
ولكنها لا تكفي معنى حجة الاسلام فانه جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من حج ثم عتق او حج وهو صغير ثم بلغ فانه يحج حجة الاسلام او كما قال صلى الله عليه وسلم اذا
لابد من الاتيان بحادة الاسلام بالنسبة للصغير وبالنسبة ماذا؟ للعبد. اما الصغير فلان الحج في صغره تطوع. ولذلك لو بلغ بعرفات ولو في اخر لحظ حينئذ تكون حجته يحول النية تكون حجته حجة الاسلام حتى ولو لم يحول النية على القول الراجح الصحيح انه ليس للانسان ان يحج
مع انه لم يحج حجة الاسلام اذا وكذلك العبد كذلك. لو عتق في عرفات لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الحج عرفة الحج عرفة. اذا لو بقي جزء منه يعني تعلمون بان الوقوف بعرفة اهو من بعد طلوع الفجر من اليوم التاسع
طلوع اليوم الفجر الثاني او الرأي الصحيح المشهور انه من زوال الشمس من اليوم التاسع الى طلوع الفجر من اليوم العاشر يعني ما قبل هذا كله موقف. اي ساعة وقفت في عرفات من ليل او نهار كما سيأتي في حديث الذي مر بالجبال وبغيرها
وارشده الرسول صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة هذه ووقف موقفا هذا وكان قد وقف بعرفات اي ساعة من ليل ونهار فقد تم حجه اذا رأينا من هذا ان الصغير وكذلك العبد تجزيء عنهما لو حجا ولكن لا تغنيهما
عن حجة الاسلام تصح عنهما ولكنها لا تجزي عن حجة الاسلام بل عليهما ان يكررها. وهناك من يرى ان العبد تكفيه عن حجة الاسلام قال والاستطاعة  هل استطاعة هذي ايها الاخوة تحتاج الى تفصيل؟ هل الاستطاع الزاد والراحة التي جاءت في الحديث؟ الله سبحانه وتعالى اطلقها. قال
سبحانه وتعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وتعلمون بان ايات القرآن تأتي مجملها احيانا فالقرآن يشتمل على المجمل وعلى المطلق وعلى العام والعام يخصص والمطلق يقيد والمجمل ايضا كذلك يبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبيان رسول الله
بنص القرآن. كما قال تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم. تبين لهم الذي اختلفوا فيه. هذا هو واجب رسول الله فجاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مبينة للكتاب. وهو عليه الصلاة والسلام يقول الا اني اوتيت القرآن ومثله معه. وهي
الحكمة التي اشار اليها الله سبحانه وتعالى في سورة الجمعة اذا الرسول صلى الله عليه وسلم يبين اذا الاستطاعة لما سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الزاد والراحلة. ولكن هذا ايضا يحتاج الى تفصيل. الزاد والراحل
قد يكون انسانا عنده زاد يكفيه لان يذهب ويعود ولكن يترك اولاده عادة يتكففون الناس هذا جائز؟ الجواب لا اول من يبدأ بان ما لا يؤمن نفقة اولاده. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك تحذيرا شديدا وبليغا. فقال
قال كفى بالمرء اثما ان يضيع من يقوت. من اخطر الامور ايها الاخوة ان يسيب الانسان اولاده وان يتركهم عالة ويضيع امواله هنا وحتى ولو كان قد ذهب الى عباده. هناك
امور مطلوبة اوليا. ايضا قد يكون عندهما ولكن عليه دين يستغرقه فليس له ان يحج لان وفاء الدين يجب اولا فالله سبحانه وتعالى يتسامى عن حقوقه اما حقوق الناس فلا والدين من اخطر الامور. هذه كلها وغيرها مسائل كثيرة. يشير المؤلف الى بعضها ونشير نحن الى
الاخر ممن مما نرى حاجة لذلك. لان بعض الاخوة تجد انه يتدين ويحج ونسي انه لو مات وعليه دين فان الشهيد يغفر له كل شيء الا شهيد البحر فقط. اما سائر الشهداء فلا شهيد
البحر يرظي الله تعالى سبحانه وتعالى غريبا اذا هذه مسألة تحتاج الى تفصيل المؤلف فصلها بعض التفصيل نضيف اليها ايضا اشياء. والاستطاعة لقول الله تعالى من استطاع اليه سبيلا  يدل هذا على انه لا يجب على غير مستطيع. يعني هذا هو الشرط الخامس الذي قرأه القارئ سبق الحديث عن الكفر
ان الكافر لا يصح منه الحج لان الحج عبادة والله سبحانه وتعالى لا يقبلها من غير مؤمن. وكل مخاطبة الكفار بفروع الشريعة لا تدل على انهم يؤمرون بادائها وانهم يثابون عليها ولكن القصد انهم يعاقبون عليها بالاضافة الى معاقبتهم او عقابهم بالكفر
الله سبحانه وتعالى وهو اصل الدين وكذلك تحدثنا ايضا عن التكليف وقلنا يشمل شرطين عن التكليف ان يكون عاقلا وان يكون كبيرا اي ان المجنون لا يجب عليه الحج لانه مسلوب الارادة
وكذلك الصغير وقد جاء الحديث رفع القلم عن ثلاثة وذكر في الحديث الاثنين. وكذلك ايضا الحرية وقل ان العبد لا يجب عليه الحج لماذا؟ لسببين السبب الاول انه لا يملك. واوردنا الحديث الدال على انه لا يملك
من باع عبدا له مال فماله للذي باعه الا ان يشترطه المبتاع وايضا السبب الاخر انه مشغول بشؤون سيده ولو انه ذهب الى الحج وانشغل به وادى تلك العبادة فان هذه امور تخص ولذلك تتعطل مصالح سيده. ومع انه باداء تلك العبادة يؤدي حقه
لله سبحانه وتعالى. ولكن وكما اشرنا كثيرا الى ان الله سبحانه وتعالى يتسامح في بعض حقوقه فيما يتعلق بحقوق المخلوقين. فنجد ان الله تعالى يتجاوز عن حقوقه. كما ترون في هذه المسألة الا ما يتعلق
الايمان به سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فالصلاة كما ترون هي الركن الثاني من اركان الاسلام وهي ايضا نور لصاحبها. وهي اخر اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة
وهي ايضا شبه الرسول بنهر عند باب احدنا يغتسل منه كل يوم خمس مرات. وجاءت الادلة على عظمها واهميتها ولاجلها بنيت المساجد ومع ذلك لو كان الانسان يخشى على ماله فانه يؤخر صلاة الجماعة يتركها ويصلي وحده
ورأيتم ايضا في شدة الخوف كيف يصلي الانسان يخل ببعض اركانها وشروطها. وهكذا ايضا بقية العبادات فان الله سبحانه وتعالى يتسامح فيما يتعلق بحقه. نعم قال والعبد غير مستطيع لانه لا مال له ومنافعه مستحقة فهذا اعظم عذرا من الفقير
لكن لو ان السيد ملك عبده مالا يعني اعطاه مالا وقال له خذ هذا المال وحج اذا هو اعطاه المال الذي ينفق منه وايضا اذن له بالحج فكأنه اذن رخص له بان يعطل مصالحه ويتركها
يذهب الى الحج لكن يأتي خلاف العلماء هل هذا الحاج الذي صح منه هل يجزئه عن حجة الاسلام فيه خلاف بين العلماء من العلماء من قال بانه لا تجزئ هذه الحج عن حجة الاسلام وسيعرض لها المؤلف ويذكر دليلا ومن العلماء من قال وهم قلة
تجزعه عن حجة الاسلام لانه ليس ليس كالصبي فالصبي غير مكلف. اما هذا فانه قد وليس هناك ما يمنعه الا عدم وجود المال واذن السيد وقد وجد ذلك قال وهذه الشروط تنقسم ثلاثة اقسام. اذا هذه الشروط ايها الاخوة ليست على نسق واحد. لان من
ما يشترط للصحة فلا يصح حج من كافر ولا من مجنون. اذا هذا شرط صحة لكي يكون الحج صحيحا لابد ان يكون الحاج مسلما وان يكون عاقلا. وهناك شروط للاجزاء يصح من الانسان ان يحج. وان يحج
ولكن لا يكفيه لا تكفيه عن حجة الاسلام. وهذا بالنسبة لمن؟ بالنسبة للصغير يعني بهذا بالنسبة وبالنسبة للحرية الصغير لو حج صح حجه. لكن حجه يكون تطوعا ولا يكفي عن حجة الاسلام ايما ايما صبي حج. ثم بلغ
فعليه حجة. وكذلك الحال بالنسبة للعبد وسيأتي هذا الحديث قال الاستطاعة من شروط الوجوب متى يجب عليك الحج اذا استطعت اليه سبيلا لان الله تعالى قيد الوجوب بقوله ولله على الناس حج البيت. فهنا اشارة الى الوجوب
لمن استطاع اليه سبيلا. معنى الاية مدلولها ان غير المستطيع لا يجب عليه الحج. اذا هذا يسميه فقهاء شرط وجوب يعني متى يجب عليك الحج اذا استطعت اليه سبيلا والاستطاعة
الراجح انها الزاد والراحلة على تفصيل كثير في هذه المسألة قال قسم يشترط للصحة وهو الاسلام والعقل لماذا يشترط لان الكافر لا يصح حجه؟ لان الحج عبادة وهي لا تصح من غير مسلم
والمجنون لا يدرك ولا يعقل فكيف تصح منه ماذا هذه العبادة؟ نعم. فلا يصح من كافر ولا لكن هناك خلاف الاخوة بين العلماء فيما لو قدر ان انسانا احرم بالحج وهو عاقل ثم جن
يعني جون وهو يؤدي المناسك. قبل ان يؤدي الوقوف بعرفة والواجبات هل يعتبر حجه صحيحا او لا اكثر العلماء على انه لا يصح لانه غير مدرك. ومنهم من قال لا ما دام قد دخل في الحاج
فانه يعتبر بمثابة فانه يصح منه وينزل منزلة النعيم. فلو ان انسانا دخل عرفات من اول لحظة دخل حتى خرج منها وهو نائم وربما كان في سيارة نائم دخل نائما وخرج نائما يصح حجه مع
وجاء في الحديث الحج عرفة بخلاف المغمى عليه فيه كلام وقد مر بنا مثل ذلك في الصلاة حتى ولو كانت صحيحة لانها تصدر من انسان لا يدرك قال فلا يصح من كافر ولا مجنون لما ذكرنا في الصوم
قال وقسم وقسم يشترط للإجزاء وهو البلوغ والحرية. ما معنى الاجزاء؟ سكت عن الصحة معنى يصح ولكنه لا يجزي. فحج الصبي يصح منه لان المرأة لما رفعت صبيا وقالت يا رسول الله اليس لي هذا حج؟ قال عليه الصلاة والسلام نعم ولك اجر
ايضا له حج ولك اجر. وفي كيفية حج الصغير ايضا كلام وتفصيل للعلماء. الصغير انواع هناك صغير يستطيع ان ان يحرم بنفسه وايضا ان يتلفظ بالنية وان يطوف وان يسعى وان يرمي وهناك صغير لا يدرك مثل هذه الامور فينوب عنه
في ماذا؟ في نية الاحرام دخولي في النسك في الطواف في السعي في رمي الجمرات الى غير ذلك من الاعمال التي يطالب بها سورة مختلفة وفيها تفصيل وربما يعرض لها المؤلف ان شاء الله فنفصل القول فيه
قال وهو البلوغ والحرية لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ايما صبي حج ثم بلغ فعليه حجة اخرى. ايما صبي حج ثم بلغ فعليه حجة
اخرى ما هي الحجة الاخرى؟ هي حجة الاسلام اي منصبي؟ لان الصبي المعروف انه الصغير الذي لم يبلغ والبلوغ بالنسبة للرجل يعرف بواحد بواحدة من ثلاث اما ان يبلغ سن الخامسة عشرة على الرأي الصحيح
او ان ينبت يعني الشعر او ان يحتلم ويضاف الى هذه الشروط شرطا رابعا بالنسبة للفتاة ان تحيض قال وايما عبد حج ثم عتق فعليه حجة اخرى. رواه الشافعي والطيالسي رحمهما الله في
لديهما ايما عبد يعني مملوك حج ثم عتق فعليه حجة اي عليه حجة اخرى وهذه الحجة الاخرى هي حجة الاسلام. نعم قال ولانه فعل العبادة وهو من غير اهل الوجوب فلم يجزئه
اذا صار من اهل الوجوب لان كلا من العبد وكذلك الصغير عندما تلك العبادة لم يكون من اهل الوجوب. وما من اهل الادب لانها تؤدى منهما ولكنها تؤدى تطوعا يعني يمنهم وتطوع وليست واجبة
فلما كانت منهما تطوعا والتطوع يختلف عن الفرض لزمهما او لزم كل واحد منهما ان يأتي بحجة جديدة يكون قد استكمل فيها شروط ماذا اجزاء الحج التي مرت بنا قال كالصبي يصلي ثم يبلغ في الوقت
يعني لو ان صبيا دخل مع الجماعة في اي صلاة من الصلاة الصلاة لا تجب عليه هو يصلي تطوعا لكن اذا بلغ في الصلاة يتحول الامر الى الوجوب لانه صار مكلفا. نعم. ويأتي الخلاف لو مضى من الصلاة
هل يقضيه او لا يقضيه؟ لانه بدأها تطوعا واتمها ماذا واجبا؟ فيها كلام ايضا للعلماء قال وان وجد البلوغ او العتق في الوقوف بعرفة او قبله اجزأهما اجزأهما عن حجة الاسلام
يعني قد يسأل سائل فيقول الستم تقولون بان نية الدخول في النسك ركن من اركان الحج لان اركان الحج نية الدخول في النسك ليست التلبية كما يفهم البعض. يعني ان تنوي انك تريد حجا او ان او ان
تريد عمرة وايضا طواف ماذا؟ الافاضة وايضا الوقوف بعرفة وهناك خلاف في السعي فمن العلماء من يراه ركنا ومنهم من يراه فرضا والاظهر انه ركن ايضا. لان الرسول صلى الله عليه وسلم فعله وقال لتأخذوا عني مناسككم
اذا ايها الاخوة قد يسأل السائل كما قلنا فيقول فاته ركن من اركان الحج ونقول بانه فاته ذلك في وقت لم يجب عليه. والحج لاحظوا ايها الاخوة يختلف عن غيره من العبادات. فانه
تتغير فيه النية وتتبدل اليس نفر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم احرم ماذا بالحج فامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت وبالصفا والمروة هو ان يحلقوا وان يقصروا ثم بعد ذلك ايضا يحل وانكر عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم
وغضب غضبا شديدا لما توقفوا وقال افعلوا ما امرتكم به. حتى انهم استغربوا من ذلك وانهم كيف هنا مع نساء ثم ينطلقون الى منى. قال عليه الصلاة والسلام افعلوا ما امرتكم به. ثم ذكر لهم ما يسليهم ويبين لهم
اهمية التمتع من عبادة الى عبادة تكون اولى منها ذلك اعظم وافضل اجرا لما لانه قال عليه الصلاة والسلام لو استقبلت من امري ما استدبرت انما سقت الهدي ولجعلتها عمرا وهذا سيأتي ايضا الكلام فيه. وكلام العلماء وموقف الصحابة
مخالفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاشاهم ان يخالفوا ولكنهم اشكل عليهم ذلك. فلما بين لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك كما حصل ايضا بالنسبة لماذا يوم الحديبية؟ عندما صد الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنون معه
فان الصحابة شق عليهم ولم يحلوا فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على زوجته فذكر لها ذلك واظن ام سلمة او حفصة فامر فقالت ان يخرج اليهم وان ينحر ما معه فاقتدوا برسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لانهما اتيا بالنسك حال الكمال فاجزأهما كما لو وجد ذلك قبل الاحرام ولذلك ايضا في قصة الرجل الذي جاء الى رسول الله صلى ادركه في المزدلفة وقال يا رسول الله ما تركت جبلا الا ومررت به
يعني وهو يريد الحج فقال له رسول الله اا يعني اجابه بكلام موجز اصيل قال له من صلى صلاتنا هذا وحظر موقفنا هذا وكان قد وقف قبل بعرفة اي ساعة من ليل ونهار فقد تم حجه
اذا رأيتم من هذا ان الوقوف بعرفة وما بعده به يبدأ الحج. وكونك تحرم من الميقات هناك نعم لو ان الانسان اخر النية الاحرام من الميقات هنا يكون قد ارتكب ماذا محظورا؟ لكن متى وجب على الانسان الحج؟ وجب عليه وهو في عرفات فدخل في ماذا
في الحج وهو بعد لم يؤدي الاركان والنية نواها وهو في عرفات فدخل في النسك فتوفرت بذلك لديه جميع الاركان دخل في النية يقف بعرفة يطوف طواف الافاضة يسعى ايضا بين
الصفا والمروة سعيا واحدا لحجه وعمرته. نعم قال وان وجد بعد الوقوف في وقته فرجعا فوقفا في الوقت اجزأهما ايضا لذلك. كلام رحمه الله تعالى هذا هو رأي جماهير العلماء يعني لو ان انسانا
وقف بعرفة. ثم انصرف بعد غروب الشمس. انتم تعلمون بان الفسحة واسعة. يعني الوقت الباقي اكثر من الذي مضى لان وقت الوقوف بعرفة يمتد الى ماذا؟ الى ما قبل طلوع الفجر
فلو انه عندما وصل الى المزدلفة او مكث بها فترة احتلم نام فاحتلم بلغ اذا او يعني اصبح يعني الصغير ماذا؟ بالغا. وزال جنون المجنون. واسلم كافر فلاحق يعود الى عرفات
وحينئذ يقف فيها ولو لحظات ثم بعد ذلك يذهب الى المزدلفة. بذلك يكون قد ادرك الحج قال وان فاتهما ذلك لم يجزئهما لفوات ركن الحج قبل الكمال. لكن لو ان مجنونا يعني بعد ان انتقل من عرفات
يعني ذهب يعني زال جنونه بعد ان ذهب عليها الوقوف ولم يبقى وقت للرجوع ماذا يفعل؟ قال العلماء يجعلها عمرة  يعني لا يبطل عمله ولكنه يجعلها عمرة. لماذا؟ لان الحج فاته. والحج كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم الحج عرفة
قال رحمه الله الثالث شرط الوجوب حسب وهو الاستطاعة. يعني شرط الوجوب فقط يعني كافل لا يشترك معه غيره. ما هو شرط الوجوب؟ لكي يجب الحج على الانسان ان يكون مستطيعا الاستطاعة ما هي
ان يجد زادا يتمول به وليس فقط مجرد ان يجد ما يأكله. هناك عائلة تركهم خلفه. كيف حالهم؟ هو مسؤول عنهم ايضا. من عيال ووالدين ممن يحتاجون الى النفقة. وايضا
في نفس الوقت ان يجد راحلة ايضا تؤديه الى ذلك. هذا سيأتي تفصيل ان شاء الله قال وهو الاستطاعة فلا تكلف فلو تكلف العاجز الحج اجزأه ووقع موقعه. اذا الوجوب ما معنى شرط للوجوب؟ هذا شرط يجب على الانسان
ان يحج اذا وجد زادا وراحل لكن لو ان انسانا امتطى الطريق واخذ يشتغل هنا او هنا او كذلك يسأل الناس مع ان السؤال ايها الاخوة لا يجوز ولا ينبغي
لان الذي يسأل الناس ياتي يوم القيامة وليس في وجهه نزعة من لحم وايضا يسأل الناس لا يدري اعطوه امر فهذا من اشنع الامور ايضا. ولكن لو ان انسانا اخذ يسعى
وهذا عند المالكية ينصون عليه لان الانسان يقولون اذا كان من عادته السؤال عند المالكية يعني واذا كان من عادة الانسان انه يسأل يعيش على السؤال فلا مانع ان يحج وان يسأل وحينئذ يكون الحاج واجبا عليه. اما الجمهور فلا. لكن لو فعل ذلك
فانه ماذا حينئذ يصح حجه كذلك لو حج بمال حرام يعني لو ان انسان حج بمال من الربا ايضا لا نقول بان حجه لا يصح. كما اننا هناك في الصلاة قلنا لو ان انسانا صلى بثوب مغصوب او بارض
او بثوب حريم. مع ان الغصب محرم. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من اقتطع شبرا من الارض طوقه الله بسبع راضين يوم القيامة والرسول قال في الذهب والحرير حرام على ذكور امتي حلوا حل لاناثهم ولا يجوب يجوز الغصب ولا الاعتداء لو فعل ذلك
جماهير العلماء يقولون صلاته صحيحة. لان الجهة منفكة خلافا للحنابلة في المشهور عنهم. ورأي الجمهور اولى وارجح انه ادى الصلاة الواجبة عليه واداها في مكان اغتصب فهو يأثم من هنا ويكون مؤديا للواجب
ايضا لو حج بمال فيه حرام او حرام يصح حجه. ولكنه اثم لو حجت المرأة ايضا بغير محرم يصح حجها ولكنها في نفس الوقت تكون اثمة وهكذا قال فلو تكلف العاجز الحج
اجزاءه ووقع موقعه لانه انما سقط عنه رفقا به فاذا تحمله اجزاءه كما لو تحمل المريض الصلاة قائما. يعني تجدون بعض الناس يعني من شدته و يعني اه توقفه من الاخذ بالرخص مع ان الله سبحانه وتعالى يحب ان تؤتى رخصه كما يكره ان تؤتى معاصيه
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح صلي قائما. فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب لاخر ما قاله العلماء هذا حديث اذا انت تصلي قائما فان لم تستطع فقاعدا وليس معنى انك لا تستطيع لا تستطيع ان تقف على
قدميك لا قد تستطيع ان تقف ولكن يلحقك ضرر فنعود الى حديث لا ظرر ولا ظرار لكن بعض الناس يقولوا لا انا لا اطمئن انا لا ارتاح الا ان اصلي وانا واقف وليحصل ما يحصل. هذا شق على نفسه واتعبها والله
وتعالى يقول في شأن اولئك ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم. والرسول صلى الله عليه والله تعالى يقول ان مع العسر يسرا ويقول عليه الصلاة والسلام يسروا ولا تعسروا. وهكذا نجد ان دائما قواعد الشريعة تحظ على التيسير
هذا انسان قال له انا اريد ان اصلي قائما ولكن ليطمئن قلبي. نقول صلاته صحيحة لحقته مشقة نعم. لكن كان الاولى بان يأخذ بالرخصة في هذا المقام. وبعض الناس ايها الاخوة يظن انه التمسك
الاصل هو المطلوب فيقول لماذا انا اصلي الظهر او العصر اثنتين؟ لا انا اصليها اربع اكمل مع ان القصر قصر المسافر افضل ولذلك جاء في الحديث صلاة السفر ركعتان فان شئتم فردوهما. وفي جاء في بعض الروايات من خالف السنة كفر يعني من انكرها المراد
لا من فعل ماذا؟ من اخذ بالاتمام. اذا قد يفعل الانسان ايها الاخوة ما هو دون ذا ولكنه اذا فعله قصدا للاخذ بالرخصة واستجابة لما جاء عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم فهو الى جانب كونه اخذ بالرخصة يثاب
لانه اراد ان يعمل بما امر به الله تعالى او امر به رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذه العبادات ايها الاخوة لم تفرض للتشديد على الناس. ولا لاقامة عليهم. ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم. بعد ان
كرما يتعلق بالطهارة. وما جعل عليكم في الدين من حرج. ملة ابيكم ابراهيم بعد قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون. وجاهدوا في الله حق جهاده
واجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم وسماكم المسلمين من قبل. وايضا نجد ان الله تعالى عندما الصيام وهذا درسناه من قريب ماذا؟ بين الاية بقوله شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى
فمن شهد منكم الشهر فليصم ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر يريد الله بكم  ولا يريد بكم العسر. هذا هو منهج هذه الشريعة. التي ما طرق العالم مثلها. هذه الشريعة الكاملة الخالدة التي
بكل حاجات الناس وما تتطلبه يتطلبه معاش في هذه الحياة الدنيا ومعاده هي شريعة الله الخالدة التي انزلها الله سبحانه وتعالى على محمد ابن عبد الله من عمل بها نالت السعادة في الدنيا ووفق ايضا في الاخرة
هي الشريعة الاسلامية. وهي مبناها على ماذا على التيسير ولا وليست على التشديد قال لكن ان كان في الحج كلا على الناس في مسألته اياهم وتثقيله عليهم. كما قال تعالى وهو كل على ما يكن ثقيل على الناس. بعض الناس كما يقولون طفيلي يعني يدخل
نفسه مع الناس ويحملهم ويضايقهم يعني تجد انه يدخل معهم وسأحج معكم ويلصق بهم هذا فيه شيء من الثقا وهو كما سماه المؤلف كلا. فهذا لا لكن لو فعل ذلك
وحج حجه صحيح. لكن ينبغي للمسلم دائما ان يترفع عن مواطن مواطن الذل دائما ينبغي ان يكون المسلم رافع الرأس. وانتم الاعلون هذا هو شأن المسلم. ولا ينبغي ان يذل الا لله
وتعالى فلا يدل ولا يخضع ولا يستكين ولا يستسلم ولا يسجد الا لله. خالق هذه البرية. اما فهم عبيد لله سبحانه وتعالى. اذا في هذا المقام لا ينبغي للانسان ان يثقل على الناس. ولا ان يذلنا
ولا ان يوقعها. ولذلك سيأتي كلام المؤلف وقد اشرنا اليه في درس ليلة البارحة ان الانسان لو بذل له مال وقيل له حج لا يلزمه الحج في هذه الحالة لانه يريد ربما يريد ان يترفع مع انه لو اخذه لا جاز حتى نص بعض العلماء ومنهم الحنابلة حتى
حتى ولو كان الباذل ابنه وهو السبب في وجوده بعد الله. وهو الذي رباه حتى ترعرع وشب عن الطور واصبح فتى ثم كبر ثم تفتحت امامه الدنيا ومع ذلك لا يلزم الاب ان يحج بشيء من مال ابنه
قال كره له لانه يضر بالناس بالتزام ما لا يلزمه قال وان لم يكن كلا على احد بقوته على المشي والتكسب بصناعة او معاونة من ينفق عليه. بعض الناس عكس هذا ليس كلا ولكن تراه خفيف الظل كما يقولون تجده انسان
نشيط ذو همة عالية تجد انه خفيف الحركة يقدم ويباشر ويعمل الاعمال الكثيرة فكل من صحبه يسعد به وهذا ترون الناس يتفاوتون في هذه الحال فهذا النوع لو دخل مع حملة من الحملات او مجموعة من الحجاج وفتح له الطريق هم يسعدون به فهذا لا شك لان
انه يدخل في هذا المقام او يكون ذهب مع جماعة ليختم في الاصل يعني ذهب مع جماعة ليخدم او يكون صاحب صنعة يرافق مجموعة كبيرة كأن يكون مثلا خرازا او ان يكون صانعا او ان تكون عنده مهنة من المهن فهو في هذه الاو طباخ او نحو ذلك
وبذلك يؤدي تلك الصنعة واو تلك الحرفة فانه بذلك شيء طيب فهو في هذه الحالة يذهب الى الحج قال فهو مستحب له لقول الله تعالى يأتوك رجالا وعلى كل ضامر
يأتوك رجالا ما معنى رجالا؟ يعني راجلين ماشيين على الا رجل وعلى كل ضامر يعني يركبون على الدواب والان كما ترون تغيرت الحالة ايها الاخوة يعني ما اصبح الناس يحجون على الدواء وانما على الطائرات التي تسبح في الفضاء او السفن ماذا التي تشق عباب البحر او
تمخر البحر وكذلك السيارات التي تطوي الارض طيا هذه كلها يسرت الاسباب وما سيتكلم عنه المؤلف هي حقائق واقعة لكنها في تلحاظ بحمد الله ذللت وزالت من حمل النفقة والماء وما يحتاج اليه من حمل الدواب هذي كلها اصبحت بفضل الله سبحانه
وتعالى وبما قام به ايضا المسؤولون في هذه البلاد وفقهم الله من شق الطرق وتمهيدها وتوفير المياه وكل الوسائل الرائعة هذي لا شك اعمال خير وبر يثاب عليها من فعلها
قال ولانه التزام للطاعة من غير مضرة لاحد فاستحب كقيام الليل. اما الاول فهو يضر بالاخرين يحتاجون ماذا الى ان ينفقوا عليه ان يتحملوا مصاريفه. ان يعدوا له مكان للنوم وللراحة وغير ذلك. لكن الاخر لا عكس هذا. هم سعداء به
وما اجمل ايضا يكون هذا الذي يصحب الناس ممن يكون عنده علم. فهو لا شك يستفيد منه عدة جوانب. فانتم ترون يعني بعض الحملات اسحبوا مع بعض طلاب العلم ولذلك
يعني هناك في ما يقدم له في الحج ان الانسان يختار المال الحلال وان يختار الرفقة الطيبة التي تعينه على الخير وتنبهه. واذا اخطأ وقصر ينبه. واني ايضا يكون حجه
وعلى علم وبصيرة فاذا وجد معهم من يوجههم وينبهم ويبين لهم ما هي الحجة الصحيحة؟ لا شك لا فيه خير وفائدة. فبعض الحجاج هداهم الله يمنعهم اما ان يسير في جهله او انه يستحي ان يسأل فيقع في بعظ المحظورات وربما في تركه
بعض الواجبات وربما في ترك بعض الاركان وهذي امور خطيرة ايضا تختلف باختلاف المتروك خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
