قال الامام رحمه الله تعالى فصل وفي حج العبد وهو صحيح. ايضا المؤلف كما قلنا سابقا اشترط في وجوب الحج البلوغ وهو تكلم الصبي واشترط كذلك الحرية وعرفنا ان العلماء جمهور العلماء قالوا يصح الحج من العبد كما يصح
صحوا من الصغير لكنه لا يجزئ عنه بمعنى لا يجزئ عن حجة الاسلام فاذا عتق العبد فانه يلزمه ان يأتي بحجة الاسلام التي هي ركن هذا واحد. اذا هذا العبد اذا حج فيه طريقة. لانه اولا الحج لا يجب عليه. وهناك من العلماء خارج المذهب
من يرى ان حج العبد اذا اذن له سيده واعطاه النفقة انه صحيح ويكفيه الحجة في الاسلام ولكن يرد عليه الحديث الذي اشرنا الى شطره قبل قليل وايما عبد حج ثم عتق فعليه ان يحج يعني حجة الاسلام
والحديث حديث حسن وصالح للاحتجاج به. وهو بلا شك العمل به احوط وابعد عن الخلاف وهو خروج عنه. والخروج عن الخلاف مستحب. اذا هذا هو الان ننظر كيف يتم حج العبد العبد كما هو معلوم سلعة ملك لسيده
فهل له ان يتصرف في نفسه؟ يعني ليس للسيد ان يمنعه من الصلاة. هذا لا يجوز لان حقوق الله سبحانه وتعالى يجب ان يؤديها لكن لا ينبغي للعبد ان يتخذ عبادة الله تعالى وسيلة لتعطيل عمل سيده
ولذلك جاء في الحديث الصحيح من الثلاثة الذين يؤتون اجرهم مرتين عبد ادى حق الله سبحانه تعالى عليه وادى حق سيده. يعني قام بعبادة الله على الوجه المطلوب وايضا قام باداء حقوق سيده فهو قام بحقين. بحق الله تعالى فله عليه اجر وهو مفروظ عليه عبادة
وقام بحق سيده دون خلل فكسب بذلك اجره يا من ايظا امن برسوله وامن برسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الثاني من الثلاثة الذين يؤتون اجرهم مرتين ومن كان
هو الثالث من كانت عنده جارية فادبها فاحسن تأديبها ثم علمها فاحسن تعليمها ثم اعتقها زوجها فله ايضا اجران. لانه رباها علمها اعتقها ثم بعد ذلك ايضا تزوجها فعفها واعف
فهو بذلك ينال ايضا الاجرين وبهذا نرى ايها الاخوة لان ما يقدمه العبد في هذه الحياة الدنيا من اعمال قد يرى انها يسيرة قليلة في اعين الناس ولكنها كبيرة عند الله وثمرتها وجزاؤها عظيم عنده سبحانه وتعالى
لان الله سبحانه وتعالى وعد بانه لا يضيع اجر من احسن عملا. وانه مع المتقين. وان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. اذا كل عمل في هذه الحياة الدنيا ولو كلمة طيبة. ولو ان ترشد انسانا ولو ان تحمل حجرا من طريق فان
انك بذلك تكسب عليه حتى اللقمة. لو اخذتها فوضعتها في في امرأتك قاصدا بذلك ان تؤدي المرأة والنفقة عليها وكان ذلك من كرمك ومن ادبك ومن حسن خلقك فان بذلك فانك تثاب
وعلى ذلك وهو شيء بسيط لو اخذت ايظا لقمة فوظعتها في فيتيم لو مسحت على رأس يتيم فانت بذلك تنال اجرا. واوجه البر كثيرة والطاعات كثيرة ايها الاخوة وايضا من متى تجد هذا عند اصحاب القلوب السليمة؟ لذلك عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه يقول
اطلب قلبك في مواطن ثلاثة. متى؟ عند تلاوة القرآن هل انت من الذين اذا تلو القرآن خشعت قلوبهم؟ وايضا دمعت عيونهم هل انت ممن يتأثرون بسماع كتاب الله عز وجل
هل انت من الذين يتلون كتاب الله سبحانه وتعالى حق تلاوته؟ هل انت من الذين تخشع قلوبهم وترق ويخضعون لله سبحانه وتعالى هذا الموطن الاول الذي تطلب قلبك فيه. تريد ان تعرف ان لك قلبا فاطلبه في هذا الموقف
او الثاني عند سماع الذكر. فان الله سبحانه وتعالى يقول الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم تفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار
والله سبحانه وتعالى بين عظم الذكر وبين مكانته الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب. فهل انت اذا ذكرت الله تفاعلت معه؟ هل تتأثر به؟ هل تجد ذلك ظاهرا
في حركاتك وسكناتك وافعالك اذا تكون تجد قلبك في ذلك الموقف. والموطن الثالث في حالة الخلوة هل انت ممن اذا خلوت بنفسك وذكرت الله فاضت عيناك فانك تكون ضمن اولئك السبعة. ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. هذا هو عبدالله بن مسعود الذي
اتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم واثنى على علمه وطلب منه ان يتلو عليه القرآن هذه مواطن يبين انك بها تكون ذا قلب سليم. اما اذا لم تجد قلبك عن هذا فتش عن قلب وعليك ان تصلح قلبك
لتكون من اصحاب تلك الاصنام قال وفي حج العبد وهو صحيح لانه من اهل العبادات فصح حجه كالحر. لانه من اهل العبادات لان عبادة ايها الاخوة مع واجبة على كل مخلوق. فالله سبحانه وتعالى لماذا خلق الخلق لغاية؟ لحكمة ما هي الحكمة؟ بينها في
فلا حاجة بان نشق على انفسنا وان نبحث. يقول سبحانه وتعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. ان الله هو الرزاق المتين
فكلنا بحاجة الى الله. ولذلك لما كان معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم. سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم واحيانا تأكل تأتي الاحكام النبوة عن طريق السؤال. وتعلمون ايها الاخوة فائدة السؤال
لذا لانك اذا سألت الانسان عن عمر ولم يجب فنبهته اليه استقر بنفسه. وحرص على على الا يذهب فكرة بل يظل محفوظا في حافظته. لكن ربما لو طرحته هكذا قد ينسى
قال له يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟ فانظر الى اداب رسول اداب اصحاب رسول الله صلى قال الله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
وهذا حق ايجاب ايها الاخوة. يجب علينا جميعا ان نعبد الله سبحانه وتعالى ولن لا نشرك بي شيئا. واعبدوا الله ولا تشركوا وبالوالدين انسانا وبالوالدين احسانا. والله سبحانه وتعالى قد ارسل الرسل والتقت
كلهم عند التوحيد لا يختلفون في هذا الامر وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا فاعبدوه قال وما حق العباد على الله قال الا يعذب من لا يشرك به شيئا. وهذا حق متفضل واحسان من الله. فالله فنحن لا يجب علينا نحو
والله ذلك الحق لان هو الذي خلقنا. هو الذي اوجدنا من العين هو الذي انعم علينا بصنوف النعم ماذا؟ مهما ما بذلنا وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. اذا فظله علينا عظيم ولا يمكن ان نحصيه ولا يمكن ان نحصره
وما اكثر ذلك اذا حقنا عليه مع ذلك الا يعذب من لا يشرك به شيئا. وبذلك نتبين وخطورة الشرك وما اكثر المسلمين وبخاصة في غير هذه البلاد من يقع في الشرك بل وفي الشرك الاكبر
يطوفون حول القبور يذلون لاصحابها يخضعون يطلبون منها العون شفاء المريض المدد الى غير ذلك من امور هل كثيرة التي تفسد اعمالهم ومع ذلك يرون انها قربة تقربهم الى الله وهي في الحقيقة
يعيدهم عن الله سبحانه وتعالى. اذا هذه ايها الاخوة العبد متعبد ايضا هو خلق من خلق الله سبحانه وتعالى لكنه رقيق ومع ذلك لماذا؟ والرفق له سبب لكننا نجد ان الاسلام حر ورغب في اعتاق الرقيق ورغب في ذلك وقد
سمعت من الذين يؤتون اجرهم مرتين من تكون عنده جارية ينتهي به المقام ان يعتقها وان يؤدبها. وفي قصة زين العابدين رضي الله تعالى عنه كانت له جارية. فاوتلكم الجارية
المتعلم والعلم له اثر وكانت تصب عليه الماء في ابريق فكأن الابريق وقع جرح يده فماذا تأثر غضب ونظر اليها نظرة غاضب فبما ردت عليه؟ تذكرت قول الله سبحانه وتعالى في سورة ال عمران
سارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ ذكرت قال كظمت غيظي قالت والعافين عن الناس قال عفوت عنك قالت والله
يحب المحسنين قال انت عتيقة لوجه الله انظروا ايها والى الادب انظر يا ادب العلم والتعلم. وان العلم يرفع الله تعالى فيه اقواما. فكم رفع الله تعالى به اقواما؟ ماذا
قال العلماء عن عطاء ابن ابي رباح ذلكم الامام الجليل امام اهل مكة لم تكن صورته تلكم الصورة التي تجذب الناس اتكلم عنها العلماء لكنه كان عالما ماذا؟ كان الخلفاء يوصون بان يؤخذ العلم منه
اذا ايها الاخوة لا يظير العبد ان يكون عبدا لانه بعد ذلك سيكون حرا. ولكن ما هو الذي المؤمن انما الذي يرفعه انما هي التقوى وليس على عبد تقي نقيصة اذا حقق التقوى
وان حاك اوحجا. اذا هذا العبد عبد من عبيد الله. وهو مطالب بعبادة الله. ولكن رحمة الله سبحانه وتعالى وتخفيفا عنهم ومراعاة لحقوق الخلق. ايضا نجد ان الله تعالى خفف عنهم. ولذلك ترى ان العلماء
عندما يذكرون اسباب التخفيف في الشريعة الاسلامية يذكرون اخرها سابعها النقص ويعدون من ذلك العبد وكذلك المرأة فالعبد لانه ناقص لا يتصرف في ماله ولا في نفسه خفف عنه كثير من الاحكام وكذلك
الحال بالنسبة للمرأة في بعض الامور لان الرجل قيم عليها. الرجال قوامون على النساء بما فضل الله قال والا فالكلام فيه في امور اربعة احدها انه ان احرم صح احرامه
باذن سيدي وبغير اذنه. ها المؤلف هنا دخل فيما يتعلق بتفصيل حج العد يقول المؤلف رحمه الله تعالى اذا احرم العبد صح احرامه. يعني يعتبر احرامه صحيحا سواء اذن له
او لميادا. لماذا كان صحيحا؟ لانه دخل في عبادة. وهذه عبادة خالصة لله سبحانه وتعالى لا يشرك فيها غيره لكن في هذا المقام ينبغي ادبا ان يأخذ ماذا موافقة سيده
لانه اذا احرم بالحج وقلن بصحة احرامه فانه بذلك سيعطل مصالح سيده. ويتأثر بغيابه. لان الحج يحتاج الى ان ينقطع عنه فترة من الزمن ويحتاج الى نفقة فهو بذلك يحتاج الى ان يأخذ اذن سيده. ومن اسباب التوفيق له توفيق الله سبحانه وتعالى ان يسافر وقد اذن له
سيده ورضي عنه. اذا المؤلف يقول ان احرم بالحج صح سواء اذن له سيده او لم يأذن لكن ينبغي له ان يستأذن سيده في هذا المقام. هل للسيد لو احرم العبد بغير اذنه
يطلب منه ان يتحلل سيشير المؤلف الى ذلك قال صح احرامه باذن سيده وبغير اذنه لانها عبادة بدنية فصحت منه بغير اذن سيده كالصلاة. لماذا المؤلف؟ قال لانها عبادة بدنية. ماذا
يريد ان يخرج يريد ان يخرج العبادة المالية لان العبادة المالية تحتاج الى نفقة والعبد لا مال له. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من باع عبدا له مال فماله للذي باعه او لسيده الا ان يشترطه
المبتعث المشتري وهذا حديث صحيح. اذا العبد لا مال له. هل يملك؟ باذن سيده فيه خلاف بين العلماء. اذا قال عبادة بدنية فما دامت تقوم على بدني يصح احرامه قال فان احرم باذن سيده لم يجز تحليله. ها فان احرم باذن سيده لم يجز تحليله. ما معنى
يعني لا يجوز لسيده ان يأمره بان يتحلل من الحج اي ان يخرج منه يعني لو اذن له السيد مفهومه انه في الصورة الاولى ما ذكرها المؤلف لو احرم بغير اذن سيده له ان
يطلب منه ان يتحلل اي ان يعدل عن الحج وكذلك بالنسبة للمرأة في غير حج الفرض اذا لو لم يأذن له له ان يطلب منه ان يتحلل لانه يعطل مصالحه لو اذن له بالحج ثم بدا للسيد تراجع
وقال لا عليك ان ماذا تخرج من احرامك وتعود لعملي هل يقبل قوله المؤلف؟ قال ليس له ان يتحلل ليس له ان يحلله ان يخرجه ماذا من احرامه وهذا ومذهب الامام الشافعي. ولكن ابا حنيفة يقول يجوز له ان يحلله وان اذن له. لانه اصلا هو احرم باذنه
فله ان ينقض احرامه ايضا باذنه لانه ملك له وبسفره تتعطل  قال لانها عبادة تلزمه بالشروع فلم يملك تحليله اذا شرع باذنه كقضاء رمضان. ولا شك بان هذا توجيه الطيب الذي ذكره المؤلف لان العبادة
لماذا ذكر المؤلف؟ لماذا ايضا ذكر هذه العبارة؟ لانها عبادة تلزم بالشروع بها. نحن نعلم بان الشروع بالحج يلزم لكن حج الفرض ولكن لما كان هذا عبد وقلنا بان حج العبد ليس واجبا وانما هو تطوع كالصغير
اذا قال تلزم بالشروع بها هي اصلا هذه الحجة غير لازمة غير واجبة عليه. لانها لا تجب عليه الا اذا عاتق متى تجب عليه؟ قال المؤلف بالشروع بها. لانه اذا تلبس بالعبادة بالحج صارت واجبة بحقه. ولذلك
الله تعالى يقول في اول سورة نزلت في شأن الحج والعمرة واتموا الحج والعمرة لله. وهذا امر والامر تقتضي الوجوه فقال العلماء اتمامهما يختلف عن ابتدائهما قال وان احرم بغير اذنه
فقال ابو بكر رحمه الله لا يملك تحليله لا يملك تحليله لذلك وقال ابن حامد رحمه الله له تحليل وهو اصح. وهذا هو الرأي الاخير هو الاصح. لانه يعطل مصالحه
فاذا كان يجوز له ان يتأخر عن صلاة الجماعة وهو واجبة كذلك ايضا هنا فهو قد يترك بعض العبادة ليس معنى انه يسقط العبادات لا ولكنه يتركها لاجل ماذا؟ سيده فكذلك هنا. وانتم تعلمون ايها الاخوة وكثيرا ما تكلمنا
بان شريعة الله قامت على اليسر وقامت على العدل وعلى مراعاة مصالح الناس فانت ترى ان صلاة الجمعة واجبة فرض عين اكد من صلاة الجماعة وما ذلك؟ لو كان لك اولاد تخشى عليهم او
قالوا تخاف عليه من السرقة او على بيت او تخشى على اولادك من عدو فانت تترك صلاة الجمعة وتجلس في حراسته وفي العلاج فتركت واجبا والواجب واجب عليك لله فقدمت حق حقك وانت مخلوق على حق الله هذا
تجاوز من الله سبحانه وتعالى وايظا تيسير على عباده وقال ابن حامد رحمه الله له تحليله وهو اصح لان حق السيد فيه ثابت لازم فلم يملك العبد ابطاله فيما لا يلزمه كالاعتكاف
الاعتكاف مر بنا قريب لن تذكرونه يعني ليس له ان يعتكف بدون ذي سيده لانه ما معنى الاعتكاف اللزوم ومسجد لطاعة الله تعالى؟ بمعنى انه مكك في المسجد فلا يخرج الا الى قضاء حاجة
قضاء الحاجة البول والغائط او يخرج لاداء شهادة متعينة عليه او لامر من الامور التي تجب وبعضها يختص بها الحر اذا هذا يقول المؤلف كالاعتكاف الاعتكاف يجعل العبد منقطعا لعبادة الله تعالى معطلا لمصالح سيده. فليس له ان يعتكف
الا باذن سيده قال فان اذن له ثم رجع قبل احرامه فهو كمن لم يأذن فان لم يعلم العبد برجوعه حتى احرم ففيه وجهان بناء على الوكيل شوف انظروا الى دقة الفقهاء رحمه الله وترون ان مسائل الفقه متشابكة مرتبط بعظا
والان نقلنا الى كتاب الوكالة يعني هنا المؤلف لان القياس قد ينقلك من باب الى باب وهنا يعيد القارئ الكلمة لتروا كيف دقة الفقهاء رحمهم الله تعالى وان هذا الفقه ما جاء عفوا نعم
فان اذن له ثم رجع يعني فان اذن السيد لعبده ثم رجع باذنه. قبل احرامه قبل ان يتلبس حرام فهو كمن لم يأذن. فهو كمن لم يأذن لانه بعد ما دخل في الاحرام
فان لم يعلم العبد برجوعه حتى احرم ففيه وجهان. اه. اذا لم يعلم العبد بان السيد قد رجح حتى تلبس في الاحرام خلف فيه وجهان احدهما انه يستمر تصح اقرأهما والثاني لا نعم. بناء على الوكيل. بناء على الوكيل يعني عزل الوكيل. هذي
ناس انا مهمة ايها الاخوة لانه قد يترتب على احكام وهذه من المسائل الشائكة التي يذكرها الفقهاء. لان الوكيل هناك موكل وهناك وكيل وهو قد يوكله في بيع او في شراء او في عقد زواج. وربما ايضا في تنفيذ حكم من الاحكام
هذه كله يتكلم عنها العلماء. فلو قدر ان الموكل عزل الوكيل. عن الوكالة. ولكن لم العزل فنفذ ماذا ذلك بناء على انه لم بناء على انه لا يزال وكيلا فمن الذي يلزم
بذلك اختلف العلماء في ذلك والصحيح انه لا يؤاخذ الوكيل في هذه الحالة لانه لم يعلم بذلك ولم يصل اليه الخبر والمسألة فيها خلاف جدا وتكلم عليها العلماء وفيما يترتب عليها ماذا من جناية مالية وغيرها؟ هل هي
على الوكيل او على الموكل. والصحيح انها على الموكل لانه غرر بهذا. خلع الوكالة دون ان يعلم قال بناء على الوكيل هل ينعزل بالعزل قبل علمه به؟ على روايتين. ان قلنا ينعزل الوكيل صار ما
فيه لا قيمة لها غير نافذ. وان قلنا لا ينعزل حتى يبلغه يكون ما يصدر عنه من امور نافذة لكن احيانا كما يصدر عنه لا يمكن رده. نعم لو كانت سلعة تشترى فيسهل رده. لكن احيانا ينفذ حكم من الاحكام كالقصاص وغيره
على ان القصاص كما هو لا ينفذ الا باذن الحاكم ولكن العلماء تكلموا عن ذلك اذا لو نفذ امرا من الامور وترتب عليه هو مضى لا يمكن رده اذا ماذا يفعل
اذا في هذه الحالة من الذي يتحمل ذلك؟ نعم قال الثاني اذا نذر العبد الحج انعقد نذره. الثاني من الاحكام التي تتعلق بالعبد اذا نظر العبد الحج اولا تعلمون ان الحج الواجب هو حج الفرض. هو حجة الاسلام. هل هناك حج واجب اخر؟ نعم. لكن
اوجبه عليك الشارع. الشريعة اوجبته عليك. ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا والثاني انت اوجبته على نفسك العبادة نوعان بالنسبة للواجب واجب يوجبه الله سبحانه وتعالى عليك هذا يجب عليك اداءه ولا يمكن الخروج عنه الا ان تعجز عنه. فاتقوا الله ما استطعتم
الثاني امر انت توجبه على نفسك وهو النذر ان تنظر مثلا ان تحج بيت الله. او ان تصلي او ان تتصدق او ان تبني مسجدا او غير ذلك من الاعمال الكثيرة التي تدري ان بعض الناس يجد في نفسه شحا ايها الاخوة لذلك الرسول
وصلى الله وسلم اعطانا مثلا دقيقا. بين بان النذر ماذا؟ انما يستخرج به من البخيل يعني الرسول ما حظ على النذر لان الاصل في المؤمن اذا اراد ان يقدم طاعة ان يقدم عبادة لله سبحانه وتعالى فلا في داعي ان يلزمنا
يجعلها خالصة خارجة من النفس لكن بعض الناس يجد شحا في نفسه او ضعفا فيريد ان يرغم نفسه على الخير وفيه ناس يضطرون الى الحق اطرح حتى في الجنة يعني لا اناس يقادون الى الجنة في السلاسل
هذا يأتي يوم القيامة عندما يفصل بين الخلائق فيدخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار يستخرج اناس من الجنة ما عملوا خيرا قط ولكن تجدوا عندهم اصل الايمان من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه دخل الجنة. الله تعالى يقول وعزتي وجلالي لاخرجن
جنة منها من قال لا اله الا الله. هذا يبين لنا قيمة لا اله الا الله فلنكثر من ذكرها. كذلك ان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله. فاذا اخرجوا من النار يستغربون. كيف نذهب الى الجنة؟ ونحن لم نعمل خيرا قط فيقاضون اليها بالسلاسل
انظروا كذلك بعض الناس يقاد الى الخير بالسلاسل. ها؟ يعني بعض الناس اذا جيت تنصحه تقول له صل يا فلان وتأخذ يقول لك انا اصلي صلاة كذا. مع ان الصلاة عهدات الله. كأن الصلاة عائدة لك انت. وهذا قد يحصل من بعض الاولاد
لكن الانسان التقي النقي صافي النفس يسعد بذلك ويقول نعم هذا دلني على هدى فجزاه الله خيرا لان من دل على هدى فله مثل اجر فاعله قال اذا نذر العبد الحج انعقد نذره لانه تكليف فانعقد نذره كالحر
فان كان باذن سيده لم يملك منعه من الوفاء به لانه اذن في التزامه. يعني السيد امن له بان ينذر ان يحج بيت الله الحرام فليس له في الحقيقة والتزم بواجب فليس له ان يمنع
هذا معنى كلام المعلم. وان كان بغير اذنه فله منعه ذكره ابن حامد رحمه الله وقال القاضي رحمه الله لا يجوز لان تجويز ذلك يفضي الى تمكينه من التسبب الى ابطال حق سيده
فمتاعته قاف عليه الوفاء بك. ما ابطل حق سيده لان سيده هو الذي انذا له وهو الذي مكنه وهذا من نوع ماذا البر والاحسان؟ هو تقديم الخير وتقديم المعروف والله تعالى يقول ولا تنسوا الفضل بينكم
وهذه الشريعة حظت على فعل الخير واستباقه والى الاحسان الى الناس والى البر فهذا قدم خيرا اذا لعبده فلا مانع لان العبد اذا له حقوق ايها الاخوة على سيده لا نظن بان العبد مسلوب له. ولذلك العبد اذا اخلص في عمله وصدق ووفى وادى ما عليه
وينبغي للسيد ان يكرمه لان الرسول يقول هما اخوانكم خوالكم ولذلك ابو ذر رضي الله تعالى عنه لما سمع قول رسول الله كان اذا لبس ثوبا البسه عبده التزم بسنة رسول الله. ماذا؟ لان هؤلاء اخوانك. هم ضعفاء بين يديك. فعليك ان ترفع منه. وكذلك الحال بالنسبة للعمال
ينبغي ان يراعي الانسان ظروفهم وان يؤدي حقوقهم وان لا يظلمهم والا ينظر الى ان له غلبة وقوة وسيطرة وعليهم لا فان الله سبحانه وتعالى سيسأله عن ذلك ولذلك لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا مسعود البدري يشدد على عبده مرة قال فسمعت صوتا فقال
يعني يهدده اتق الله فيه فانك كذا فهناك من هو معنى الحديث من هو اقوى منك ومن يسألك قال فالتفت فاذا هو رسول فاعتقت. اذا ايها الاخوة يعني ليس معناها ان الانسان اذا كان عنده عمال او خدم انه يتسلط عليهم
وان الله سبحانه وتعالى مكنه لا فالله قادر على ان يبدل تلك الحال قال فمتى عتق فعليه الوفاء به ولا يفعله الا بعد حجة الاسلام قال رحمه الله الثالث ان ما جنى العبد مما يوجب الفدية فعليه فديته بالصيام فقط. ها لماذا؟ يعني العبد قد يجني قد يرتكب
محظورا من محظورات الاحرام ولكن العبد لما كان لا يملك مالا ينتقل الى ماذا؟ الى الصيام. ففدية من صيام او صدقة او نسك هنا يعني النسك يحتاج الى مال والاطعام يحتاج الى مال اليس كذلك؟ اذا بقي الثالث معه وهو الصيام
اللي هو يؤديه ببدنه فهو العبد لا يقوم بذبح نسك ولا كذلك باطعام مساكين لماذا؟ لانه لا مال له ولا يملك اذا ينحصر واجبه في شيء واحد الا وهو الصيام
قال لانه كالمعسر وادنى منه. لانه كالمعسر الان المعسر اذا لم يجد مثلا لم يجد ان ينسك شاة مع ان هذه ايها على التخيير بعض الناس تجد انه يضعها على الترتيب يقول اولا يذبح شاة يعني خروف فان لم تجد ماذا؟ فاطعم ستة مساكين او
صم ثلاثة ايام فيجعلها واب مع ان الله تعالى جعلها على التأخير ففدية من صيام او صدقة او نسك لذلك في قصة ابن عجرة لما مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم والقمل يتناثر مال من رأسه وهو قاعد على النار رأى
قال ما ظننت او ما ظننت ان الوجع بلغ بك ما بلغ. ثم امره ان يحلق رأسه وان يطعم ماذا؟ ستة مساكين او يصوم ثلاثة ايام يمسك شياه يعني واحد من الثلاثة. فينبغي لمن يفتي الناس ان يكون دقيقا في فتواه. ربما تقول لانسان امسك شاي اذبح خروف ما عنده شيء
يذهب ويستدين لماذا ترهقه؟ مع انه يحب الصيام ولا يشق عليه فيصوم ثلاثة ايام اذا هو قال لانه مثل ماذا المعسر؟ يعني الذي لا مال له واشد لان المعسر يمكن ها ان يشتغل هنا وهنا فيكسب مالا لكن هذا ابدا ماله كل ما يحصل عليه هو لسيده فلا مال له
فان ملكه السيد هديا واذن له في الفدية به. وقلنا انه يملك فعليه الفدية به. والا ففرظه الصيام ايضا لو ان سيده ملكه هاديا يعني ذب شيئا يذبحه وقلن انظروا قيد المؤلف وقلن انه يملك لان العلماء مختلفون اصلا هل العبد يملك او لا؟ يعني
لو ملكه سيده هل يملك المال؟ او يعود لسيده؟ من العلماء من يقول بانه لا يملك اصلا ومنهم من يقول له يملك اذا ملكه سيدي حتى ان العلماء رحمهم الله تعالى. قالوا اذا بيع العبد وعليهم اللابس غير معتادة. يعني البسة فخمة عظيمة. ما
من يلبس المشلح وعمامة من نوع كذا وربما كوت وغير ذلك يترك عليه اللباس المعتاد وسيده يأخذ ما زال على ذلك وليس هذا نقصا فيه. لان الاسلام فتح بابا اخر ايها الاخوة. هو باب اعتاق الرقيق والحظ عليه
والترغيب فيه وتعلمون ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحظ على اولئك والله تعالى حظ على اعتاق الرقيب ورغب في ذلك وبين ثواب ذلك. نعم قال وان تمتع او قرن باذن سيده
فهدي التمتع والقران عليك لان النسك له. لماذا قصر المؤلف ذلك على القران والتمتع؟ وسكت عن لان الافراد ليس فيه نسك الافراد لا يجب فيه هدي وانما الهدي يجب اتفاقا في ماذا؟ في من كان متمتعا واوجبه العلا
السماء على القارن قياسا والحاقا بالمتمتع والا القارن فيه خلاف بين العلماء ولكن الصحيح ان الدم يجب على المتمتع وعلى القارئ. اذا ما الحكم هنا؟ قال انه يصوم قال وان تمتع او قرن باذن سيده فهدي التمتع والقران عليه لان النسك له فكانت الفدية عليه
كالزوجة اذا فعلته باذن زوجها وقال القاضي رحمه الله هو على ما معنى كالزوجة اذا فعلته باذن زوجها هذا يشير الى مسألة مهمة بان حج الزوجة ليس واجبا على الزوج. يعني بعض الناس يظن بانه يجب على الزوج ان
حجة به نعم هذا من باب الوفاء ومن كرائم الاخلاق ومن الاحسان ومما اشار الله اليه تعالى بقوله ولا تنسوا الفضل بينكما وقوله سبحانه وتعالى ومن اياته خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة. لكن فرق بين
الاداب وبين كرائم الاخلاق وبين الاحسان وبين ما هو واجب. فلا يجب الحج على الزوج ان يحج بزوجته بل لا يلزم ايضا ان يكون محرما له ولو حج بها يأخذ مقابل النفقة هذا اذا اراد
ولكن كمل الزواج بحمد الله من عنده من الكرامة والكرم ومن الرفعة ومن ايضا عنايتهم بحقوق الزوجات وان لم يكن هذا من الحقوق الواجبة انه يدفع لها الحج ويقوم برعايتها ويحج بها لانها هي ام اولاده ايضا
لكننا نتكلم عن احكام شرعية. فلا يجب ماذا؟ اذا الزوجة كذلك نفس الكلام لو اذن لها زوجها بالحاج ثم بعد ذلك لا يلزمه ما يتعلق بالدم قال وقال القاضي هو على سيده لانه باذنه
قال رحمه الله الرابع ان العبد اذا وطأ افسد حجه وعليه المضي في فاسده ويصوم مكان البدنة نعم اذا كان قبل التحلل الاول هذا امر معروف كالحر يعني هناك امور اربعة تحصل يفسد الحاج
ويأثم ايضا لانه ارتكب محظورا وعليه القظى ثالثا وايظا ان يستمر في فاسد امور اربعة يفعلها الانسان اذا العبد كذلك تماما لكن العبد لا مال له مقابل الفدية ماذا يفعل؟ بدل البدن يصوم
قال ثم ان كان الاحرام مأذونا فيه لم يكن لسيده تحليله منه وان لم يكن مأذونا فيه فله تحليله لان هذا الاحرام هو الذي كان صحيحا. فحكمه في ذلك حكمه
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
