قال الامام رحمه الله تعالى فصل ويستحب ان يحرم عقيب صلاة اما مكتوبة او نافلة. ويستحب ان يحرم تعقيد يقال عاقب وعقيد. وبعضهم يفضل عقيد لان زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى
يعني يقول المعذب رحمه الله تعالى يستحب ولماذا قال يستحب اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فانه عليه الصلاة والسلام لما صلى بابو الحليفة احرم عقب ماذا الصلاة ومن هنا اختلف العلماء هل كان احرامه عليه الصلاة والسلام عقب الصلاة او انه بعد ان علا على
استقرت بي دابته او انه بعد ان علا المكان المرتفع بعد ان يتقدم الانسان قليلا وهو لا يزال في ابيار علي حي ذي الحليفة وقد جاء حديث عبد الله ابن عباس فرفع الاشكال وجمع بينه
وبين ان كل واحد من الصحابة الذين نقلوا حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم او طرفا من ما نقل ما سمع فالذين كانوا قريبا منه سمعوه لما هل بالاحرام بعد الصلاة؟ قالوا اهل دبر او عقيد الصلاة
الذين سمعوه يهل بالحج انما سمعوه وهو على دابته راكب عليها وبعض لم يسمعه الا بعد ان علت به ناقته البيضاء المكان المرتفع وبدأ يعج بالتلبية فقالوا نبدأ اذا الكل نقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمع كما جاء في حديث عبدالله بن عباس واولاها لا
هو ان يكون عقب الصلاة لكن هل يشرع للاحرام صلاة الجواب له لكن ان صليت المفروضة فيستحب ان تحرم بعده او توضأت وتعلمون بان الوضوء له سنة تحرم بعده او كنت ممن يصلي صلاة الضحى فتحرم بعده لكن ان تأتي اصلا بصلاة لاجل
نادى الاحرام لم نسكت في ذلك حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا من قوله ولا من فعله ولا من تقريبه فينبغي للمسلم ان يكون متبعا في مثل هذه الامور. ورسوله صلى الله عليه وسلم لما حج بالمؤمنين الذين جاءوا من كل مكان ومن
ومن كل صوب والتفوا حوله وساروا بمسيرته وتبعوه كان يقول لهم عليه الصلاة والسلام لتأخذوا عني مناسككم  قال ويستحب ان يحرم عقيب صلاة اما مكتوبة او نافلة. وروى الاثرم رحمه الله قال
سألت ابا عبد الله رضي الله عنه ايما احب اليك الاحرام في دبر الصلاة او اذا استوت به ناقته. فقال كل قد جاء في دبر الصلاة واذا على البيداء واذا استوت به ناقته فوسع فوسع فيه كله. اه هذا من هو الاكرم؟ هو من
اصحاب الامام يعني احمد ابن حنبل رحمه الله تعالى. وهو احد الذين نقلوا عنهم جملة من المسائل الفقهية وغيرها يعني الاكرم احد اصحاب الامام احمد وهو يسأل الامام احمد عن رأيه
يرى ان انه يستحب ان يكون دبر الصلاة او على الراحلة او فقال كل ذلك وا دبر وايضا هو الانسان على دابته او سيارته مثلا او اذا تقدم قليلا ارتفع به المكان فكل
لذلك ورد وفيه توسعة ودين الله اليسر. يعني يقول الامر بحمد الله موسع لانه كله روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانت باي واحد من ذلك اخاك تكون موافقا للسنة لا مخالفا له. لكن ما هي الاولى؟ احوطها الذي هو دبر الصلاة
قال والمشهور الاول لما روى سعيد ابن جبير رحمه الله قال ذكرت لابن عباس رضي الله عنهما اذلال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال اوجب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حين فرغ من صلاته ثم خرج فلما
ركب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم راحلته واستوت به قائمة اهل فادرك ذلك منه قوم فقالوا اهل حين استوت به رائحلة وذلك انهم لم يدركوا الا ذلك ثم سار حتى على البيداء فاهل فادرك ذلك منه قوم فقالوا اهل حين على البيداء؟ رواه ابو داوود
رحمه الله تعالى. سعيد بن الزبير هذا من علماء التابعين ومن اشهرهم رحمه الله تعالى وهو كما تعلمون مات قتيلا يعني قتله الحجاج وهذه الامور التي اخذت على الحجاج فله اخطاء كثيرة ومن بينها قتل سعيد بن جبير وله بعض الحسنات منها نقض
فسعيد بن جبير هو من تلاميذ واصحاب الصحابي الجليل عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فهو يحكي يروي ذلك عنه. هو الذي ان هذا كله روي عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم. وتعلمون بان الانسان عندما يأخذ بطرف من اطراف السنة لا يقال بانه مخالف. متى يكون الانسان مخالفا اذا خالف السنة يعني ان تجد سنة رسول الله صلى الله واضحة جلية ثم تقول قال فلان كذا وكذا مهما كان فلان مهما كانت له من
الحمد لله. فان الانسان مهما بلغوا من الذكاء ومن الفتنة ومن المواهب. ومهما تنوعت مداركهم وازداد فانه لا يمكن ان يصلوا الى ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى. اذا ايها الاخوة اذا اخذت
فبهذا او ذا او ذاك فالكل جائز لان هذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورواه عنه العدول من الصحابة رضي الله عنهم قال وهذا في فضل بيان وزيادة علم فيتعين الاخذ به. وتقديم وتقديمه على ما خالفه. يعني
المؤلف رحمه الله تعالى لفت نظرنا الى عام وقال هذا فيه زيادة علم وبيان وهذا من اجمل الامور. فانت احيانا ترى يعني تعدد الروايات في حديث عن رسول الله لكن تجد في بعض الروايات زيادة فوائد زيادة علم فانت تقتنص الفائدة لانك تجد الاجمال في
الروايات في بعض الروايات وترى بعضها رفع الابهام وفي بعضها وجود الاسلام الابهام فترى ان بعض الاحاديث احيانا تجد في صحيح البخاري تجد الحديث مجملا ثم يريده رحمه الله تعالى بمكان اخر مبينا ثم يفصلها
واحيانا يأتي باولا مفصلا ثم يأتيه بمناسبات فانه يكرر الاحاديث كما هو معلوم. واحيانا يأتي بالحديث معلقا من غير سند ثم يصله في كتاب اخر من كتابه. واحيانا تجد في صحيح مسلم زيادة بيان توضح الاجمال الذي
صحيح البخاري او كذلك العكس. يكون الحديث مجملا في صحيح البخاري. في صحيح مسلم فيوضحهما في البخاري وربما يكون التوضيح ايضا في كتب السنة وغيرهم. اذا هذه كتب السنة كلها يخدم بعضها بعضا ويبين بعضها بعضا. والمهم من ذلك
والاحاديث الصحيحة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
