قال الامام رحمه الله تعالى فصل وينوي وينوي الاحرام بقلبه. اه رأيتم ذلك هذه النية لا تفارقنا لان النية مهمة وينوي الاحرام بقلبه. يعني لو قدر ان انسانا قال لبيك حجا ولم ينوي لا يفيده ذلك لا يعتبر محرم
لو حج او اعتمر لا ينفعه. لكن النية هنا ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين اين له الدين؟ اينما كان الاخلاص هو الخلف والاخلاص هو معناه ما ما معنى الاخلاص هو حسن الخصل
والنية انما هي القصد. اذا اخلاصك هنا هو نيتك بعملك وعبادتك ان تقصد ذلك وجه الله سبحانه وتعالى والدار الاخرة اذا اذا نويت بقلبك انتهى الامر. فلو نويت بالقلب ولم تعلن فصح حجك او عمرتك. ولكن لو اعلنت
نسكك دون ان تنوي بقلبك فلا ينفعك. ومن هنا نتبين اهمية النية وكثيرا ما تكلمنا عنها فلا ينبغي للمسلم ان يتساهل بها. قد يأتي الانسان فتأخذه العجلة وغير ذلك فيغفل عن النية. لابد من وجود النية ايها الاخوة. يعني
ينبغي للمسلم لكي يدخل في هداية ان ينوي الدخول بتلك العبادة وانك تقصد بذلك طاعة الله. لانك اذا نويت  ما هو الحج؟ هو قصد بيت الله لاداء النسك؟ او العمرة كذلك؟ وانت بماذا حججت؟ حججت ماذا طاعة لله سبحانه وتعالى؟ انت
ذلك النسك لماذا؟ عبادة لله سبحانه وتعالى. انت لماذا فعلت ذلك الحد استجابة لقول الله تعالى واذن في وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق. ليشهدوا منافع لهم. وما اكثر تلك المنافع
التي تكون في الحج ايها الاخوة. ومنها من تلك المنافع ان يتذكر الانسان الاخرة وما فيها. ويتذكر بانه عندما يخلع ثيابه ويتجرد منها يصبح عاريا ثم بعد ذلك سيلبس ببال. اذا هو اذا تجرد ينبغي ان يتذكر يوم القيامة. وان الناس يعرضون بين يدي الله
وتعالى حفاة عراة يلجمهم العرق يختلفون في ذلك ايضا. فليتذكر الانسان ذلك الموت. فاذا تذكر الانسان والحساب والعرض والقضاء بين الناس واهل يمين واهل شمال اما الى الجنة والى النار فان الانسان بلا شك
تذكره هذا سيكون باذن الله تعالى سببا له في ان يأخذ بيده من طريق النجاة. وانت ايضا عند ما تلبس الادارة التجارة والردا وترى كل المؤمنين الذين يكونون حولك يلصقون معك في اللباس فتذكر بان هناك عقيدة
واحدة تجمع بين المؤمنين. وان هذه العقيدة هي التي التقت حولها دعوة الرسل. منذ ادم عليه السلام حتى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. ولقد بعثت
في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. اذا بذلك تتذكر الاخوة الاسلامية وان المؤمنون اخوة تتذكر المواساة يعني المواساة بين المؤمنين. تذكر ايضا بان المؤمنين كلهم كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى
سائر الجسد بالسحر والحمى. تتذكر ايضا بان الناس مهما ارتفعت مراتبهم ومهما علت منازلهم في هذه الحياة الدنيا ومهما كثرت اموالهم فانهم عبيد لله سبحانه وتعالى. وهكذا تراهم في ذلك الموطن. اتحدوا في مثل ذلك
اذا لا شك بان الحج فيه منافع يشهدها المؤمنون ويستفيدون منها ويتعظون وانت عندما ايضا الحج ترى المؤمنون يعجون باصوات لبيك اللهم لبيك مع اختلاف لغاتهم وتنوعها واختلاف جنسيات والوان وقوميات لكنهم كلهم يتجهون نحو قبلة واحدة ويعبدون ربا واحدا هو الله سبحانه
لا شك بانها لتقوي المؤمن وتشد عضده ويحس بان اخوانه المؤمنين الذين بجوارهم قوة وانهم يشدون من عزله وانهم كذلك ينصرونه وهو كذلك ينصرهم. فيتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم انصر
ويتذكر ايضا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في اول اعماله في هذه المدينة عندما اخذ من المهاجرين والانصار واصطبغهم بصبغة واحدة فكانوا اخوة متحابين في الله وكالجسد الواحد يقاتلون في سبيل الله
هناك كثير من الامور لو استطردت بها لاخذني الحديث ولكننا سنوزعها على الدروس المهلكة لا شك انه ينبغي ان نستفيد ايضا الى جانب الاحكام ان نستفيد تلك الدروس وان نتبين من ذلك ما كانت الاسلام. وان
الاسلام هو عزة المرء وهو مجده وان الانسان يفتخر بهذا الدين لان الله سبحانه وتعالى يقول ملة ابيكم ابراهيم هو معكم مسلمين من قبل. وان وكما يقول الشاعر ابي الاسلام لا ابالي سواه. اذا افتخروا بقيس او تميم فلا شك
لان العزة والاخوة الحق انما هي اخوة الايمان. فهذا الايمان هو الذي رفع الله به سبحانه وتعالى اقوامه وجعل وهم في المكانة العالية لماذا؟ لان هؤلاء هم جند الله سبحانه وتعالى وهم ايضا عباد الله الذين قال فيهم
وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هاونا وخالد انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون فانت عندما ترى اخوانك الذين يفزونك
انت لا تعرف ما يقولون. واكثرهم لا يعرف ما تقول. ومع ذلك من تعتقده يعتقدونه. وما تسعى اليه يسعون اليه وما تذهب اليهم كذلك جاءوا اليه. اذا الكل جاء فكانوا في غاية ضيافة الله فهم جميعا
ضيوف الرحمن والله سبحانه وتعالى لا يتخلى عن ضيوفه. وانه يتجلى لعباده في صعيد عرفات قال وينوي الاحرام بقلبه ولا ينعقد ولا ينعقد من غير نية لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم انما الاعمال بالنيات. ولذلك ترون ان من العلماء كلمة لاحمد والامام الشافعي
جملة من العلماء وابن المدينة قالوا ما دار الاحاديث او الفقه على اربعة احاديث ومنها حديث انما الاعمال بالنيات فانت كل عمل من العبادات تنوي به وجه الله تعالى حينئذ يتجرأ بقصدك وكتاب حتى اعمال الدنيا ايها الاخوة اذا
قصدت بها وجه الله وتبت عليها. نحن نجد ان النكاح عقد من العقود. وان الانسان يتزود لماذا؟ لعدة امور لكن هذا الزواج ليس اصله عبادة وان كان سنة. ولكن اذا قصدت بهذا الزواج ان تعف نفسك
ان تحفظها من الحرام. تعف الزوجة ان تحافظ عليها وتحفظها. ايضا وان تنفق عليها وترعى شؤونها وتريد وتسعى ان يرزقك الله تعالى ذرية طيبة صالحة قد يخرج من نطفتك ماذا ادناك
يكون فيهما الخير لهذا المجتمع يدعون الى دين الله ويدافعون عن تجد ثمرة ذلك عندما تموت وينقطع عملك الا من ثلاث ومن ذلك ولد صالح يدعو لك. كذلك البيع والشراء اذا وقفت في السوق تبيع وتشتري فان
وكنت صادقا فانت اولا الى جانب انك اطعت الله سبحانه وتعالى وصدقك. انت كذلك كسبت ثقة الناس وثناؤهم عليه والرسول صلى الله عليه وسلم يقول انتم شهداء الله في ارضه. يوشك ان تعلموا اهل الجنة من اهل النار قيل بنا يا رسول الله
قال بالثناء الحسن والثناء ماذا السيء؟ ومع ذلك قال رسول الله البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبين بورك لهما في بينهما. ولا شك بان بركة البيع تكون ايضا في زيادة ماذا؟ نموه. والحصول
على الربح وايضا البركة تكون لان الله سبحانه وتعالى يجازي الصادقين. لان الصدق يهدي الى البر والبر ويهدي الى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا. كل خطوة تخطوها في الحج تجد ان فيها
درس او دروس وموعظة او مواظع ينبع مواعظ ينبغي ان تستفيدها ايها الاخوة. انظروا الى الذين يأتون من مقاصي الدنيا في الحج بالناس يأتوك رجالا وعلى كل ظن من كل فج عميق. من كل انحاء الدنيا. لماذا جاؤوا؟ هجروا اوطانهم. تركوا ابناءهم. زوجاتهم
والديهم اعمالهم وجاؤوا لماذا؟ لشيء واحد طاعة لله سبحانه وتعالى وانتم ترون بان الله سبحانه وتعالى لا يضيع اجر المحسنين. وانك ايها العبد المؤمن اذا رفعت يديك الى السماء فقلت يا رب
يا رب فان الله سبحانه وتعالى يستحي ان يردهما خائبتين اذا ذلك فضل الله فينبغي ان يستفيد منه المسلم. وايضا ينبغي للمسلم الا يترك الفرصة تضيع دون ان يخشى عملا طيبا لان يعين اخوانه ويوجههم لحكمة على قدر الامكان ويقدم بعض الخدمات حتى ولو بكلمة طيبة
او انشاد انسان على طريق او تراه قد اخطأ في امر فتنبهه ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة قال ولانها عبادة محضة فافتقرت الى النية كالصلاة. ما معنى عبادة محضة يعني عبادة خالصة
العلماء نرى انهم يقولون مثل هذه عبادة محضة. ما معنى لحظة؟ يعني خالصة لله سبحانه وتعالى فالصلاة عبادة محضة. لانه لا يجوز ان تصلي الا لله. والصيام عبادة محضة لانك لا تصلي الا لله
حج كذلك عبادة محضة لانك تحج ماذا؟ لله طاعة لله سبحانه وتعالى. وتؤدي ركنا ويقولون عبادة معقولة المعنى وغير معقولة. ويقولون عبادة توقيفية يعني تقف وعند النص فيها ولا يجوز لك ان تجتهد. يعني لا يجوز للمسلم ان يأتي في امور العقاب ماذا؟ امور العقيدة فيجتهد فيها. نحن نعلم بان الله مستو على
ليس للانسان ان يبذل ما لا اجتهاده ويتصور لذلك الامام انظر الى حصافة الامام مالك ذلك قال الاستواء معلوم لما قيل له كيف استوى؟ قال الاستواء معلوم والسيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. لا تسأل كيف استوى
الله تعالى قال الرحمن على العرش استوى. وقال اليه يسأل وقال اليه يصعد الكلم الطيب. وقال امنتم من في السماء قال امنتم من في السماء وقال وكان عرشه على الماء امن بهذه الصفات ولا تخف بعد ذلك. اما الذين
حرفوا عقيدة التوحيد نتصرف فيها. وارتكبوا ما ارتكبوا وبعضهم من اكابر العلماء. ماذا كانت حياتهم؟ انتهت بان احتاروا لعمري لقد طفت المعاهد كلها. فسيرت طرفي بين تلك المعالم فلم ارى الا واضعا كف حائر
على دقن او قارع سن نادلي. هذا هو الانسان الذي يخوض في تلك الامور فلا ينبغي للمسلم ان يدخل في امور الا وهو متمكن منه عالم بها. لانك ستسأل بين يدي الله. ومن اخطر الامور هيخوض الانسان فيما
يتعلق بذات الله سبحانه وتعالى او صفاته وهو يجهل فهذا من اخطر الامور هو الانسان في ذلك ربما يصف به الامر والعياذ بالله كما اخبر الرسول ان يقول من خلق الله وهذه من اخطر الامور لذلك الانسان دائما يؤمن بما جاء عن الله تعالى
قال فان لبى من غير نية لم لم يصر محرما. لماذا؟ لان الاعمال بالنيات وهذا لم ينوي فلا ينفعه لفظه  يعني لو جاء انسان ودخل المسجد وكبر وهو لا ينهي الصلاة هل ينفع له؟ لا بد ان ينوي ان هذه الصلاة هي صلاة العشاء القادمة. نعم
قال وان شرط ان يقول نويت ان اصلي صلاة العشاء يتلفظ اربع ركعات وكذا اقرأ في الاولى الفاتحة وسورة مثلا وفي الثانية الثالثة والرابعة لا انت تنوي بقلبك فقط وانما الاعمال بالنيات ولكن النية ايها الاخوة ما صح عن رسول الله انه
وتلفظ بها الا في ماذا في الحج. ولذلك قال العلماء والنية محلها القلب الايمان بهوارد التلفظ بها  يعني ما تأتي نويت ان اصلي المغرب نويت صرفا لا بقلبك النية لان محل هو القلب. هذه النبضة التي اخبر عنها
رسول الله لكن في الحج ماذا؟ انت بحاجة الى ان تلبي ان ترفع صوتك بالتلبية ان يسمعك اخوانك المؤمنين ثم قل لبيك حجا لبيك عمرة فهذا امر يستحب لك ان تفعله. ولو لم تفعله لا يؤثر على حجك
لكن لو انك ماذا لبيت ولم تنوي بقلبك فهذا لا ينفعك وهو ما ذكره المؤنث رحمه الله تعالى قال وان والاحرام من غير تلبية انعقد احرامه لانه عبادة لا يجب النطق في اخرها فلن يجب في اولها كالصوم. انتم تعلمون ايها الاخوة بان التلبية من اجل الامور وسنصل اليها
لانك عندما تقول لبيك اللهم لبيك ما معنى لبيك؟ اجابة كانك تقول اجابة بعد اجابة. يعني كانك يا ربي انا مستجيب لدعوتك ملبي لها مطيع لك خاضع بين يديك سبحانه وتعالى انت بذلك لبيك اللهم لبيك ثم
الصفات التي اشرنا اليها قبل كل قبل شيء وقليل. لا شريك لك لبيك. ان الحمد والنعمة لك والملك. هذه ان شاء الله في مواضيع اذا التلبية مطلوبة لذلك حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتاه جبريل امرني جبريل ان امر اصحابي ان يرفعوا اصواتهم
وكانوا ايضا اذا وصلوا الى كانت تضح اصواتهم. من شدة مدى تربيتهم. وذكر العلماء انه اذا صوابيا او ارتفع او رأى ركبا او قابله احد يرفع صوته بالتلبية فما اجملها من كلمات وما اعظمها نعم
قال وان نوى احراما قال لانها عبادة وان نوى الاحرام من غير تلبية اذ عقد احرامه لانه عبادة لا يجب النطق في اخرها فلم يجب فلم يجب في اولها كالصوم
وان الله احراما فسبق لسانه الى غيره انعقد احرامه بما نوى. يعني انت نويت ان تحج مفردا فقلت مثلا لبيك عمرة المهندس رحمه الله تعالى ما نويته في قلبك هو المعتبر
الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله انما الاعمال بالنيات. فعملك بالنية ثواب الاعمال بالنيات لا بالاقوال. نعم لا بد من ان تأتي الاقوال والافعال موافقة لما في القلب. لكن هنا النية. فلو مثلا نويت ان تحج مفردا او ان تحج قارنا
الان تقول بالنسبة لقد لبيك حجا وعمرة او تريد الحج قل لبيك حجا ولكنك قلت لبيت عمرة فهنا ماذا لا يغرك؟ حتى سيأتي المؤلف ويبين انه يجوز لك ان تطلق النسك. يعني لا تقيده
لا تقول عمرة ولا حج   لان الصوم كما هو معلوم في كل ليلة تكرره قال انعقد احرامه بما نواه دون ما نطق به. لان النية هي الاحرام فاعتبرت دون النطق
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
