قال الامام المصنف رحمه الله تعالى فصل فان لم يجد الهدي عليه صوم ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجع. هذا تيسير من الله فمن لم يجد كما هو هذا في نص القرآن الكريم. فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج
وسبعة اذا رجعتم تلك عشرة كاملة. ذلك لمن لم يكن اهله حاضر المسجد الحرام اذا هنا ثلاثة ايام في الحج هذه مطلقة فهل المراد بالحج بمجرد ان تحرم بالحج او انه يجوز لك ايضا قبل اليوم الثامن منذ ان تدخل في العمرة او قبله هذه كلها اختلف فيها العلماء. والاختلاف ايها
الاخوة انما هو اختلاف جواز فبعض العلماء يرى ان الايام التي تصام هي اليوم السابع واليوم الثامن واليوم التاسع ولكن يرد على اليوم التاسع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصم بعرفة
وان صيام يوم عرفة مستحب لمن لم يكن بعرفة. اما من كان بعرفة فالمستحب له الا يصوم قد يسأل سائل فيقول هو في عبادة كبرى هو على صعيد عرفات التي يباهي الله سبحانه وتعالى بها ملائكته يقول انظروا الى عبادي اتوني
من شعثا غبرا ومع ذلك لا يصوم؟ الجواب لان الصيام قد يظعفه عن امر عظيم وذلكم الامر العظيم الذي يغفل عنه كثير منا هو الدعاء. والدعاء ايها الاخوة هو مخ العبادة. والله سبحانه وتعالى يقول ادعو
ادعوا ربكم تضرعا وخفية. فادعوه مخلصين له الدين. وقال سبحانه وتعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب نجيب دعوة الداعي اذا دعان. والدعاء انما هو نوع من انواع العبادة وبعض من ينتسبون الى الاسلام يتساهلون به. فيشركون مع الله غيره في ماذا؟ في الدعاء. فيدعون زيدا من الناس. فلان
يطوفون حول قبره يطلبون منه الشفاعة او ان يشفي مريضا او ان يرفع عسرا او يحل كربة او غير ذلك من الامراض من الاشياء الكثيرة. التي يدعون بها من ان يرفع ما فيه من الفقر وغيره. هذه كلها ايها الاخوة من الشرك
الاكبر الذي لا يجوز. ولذلك هنا في عرفات وانت في ذاك الصعيد الطاهر وفي تلكم في عرصات ذلك المكان العظيم مع ذلك تترك الصيام والصيام تعلمون ماذا فضله؟ وبان في الجنة بابا يقال له الريان
انما هو ماذا يدخل منه الصائمون؟ لماذا؟ حتى تتفرغ للدعاء لان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول افضل الدعاء دعاء دعاء عرفة افضل الدعاء دعاء عرفة وافضل ما قلته انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وانت اذا كررت لا اله الا الله وحده لا شريك لك في اليوم لا شريك له في اليوم مئة مرة تأتي ولا يأتي احد بافضل مما جئت به الا ان يكون قد زاد عليك. ومثلها ايضا سبحان الله هذه كلها وردت فيها
الحديث بانك اذا قلت سبحان الله وبحمده في اليوم مئة مرة او قلت لا اله الا الله وحده لا شريك له مئة مرة تأتي يوم القيامة ولا يشركك احد بالفضل لا يزيد عليك الا من فاقك بماذا؟ بذلك الدعاء وزاد عليك
ما اجمل ايها الاخوة ان نكثر من قول لا اله الا الله فهي ذكر وهي اعظم كلمة يرددها الانسان والرسول صلى الله عليه وسلم نقول لا يزال لسانك رطبا بذكر الله
اذا ترون بان الانسان في ذاك الموقف يتوقف عن الصيام لماذا؟ ومن هنا قال بعض العلماء لا ينبغي ان يصوم اليوم ولكن جاء نص في هذه المسألة انه في ايام التشريق ايضا هناك ايضا من العلماء من يقول لا لا يصوم بعض الايام الثلاثة في ايام التشريق لان رسول الله
صلى الله عليه وسلم لما سئل عنها قال هي ايام اكل وشرب. ايام اكل وشرب يعني يتنعم فيها المؤمن ففيها فسحة له فلماذا يشغلها بالصيام وان كان الصيام طاعة؟ الا ان يكون صيام بعض تلك الايام الثلاثة. اذا العلماء
فبعضهم يقول يصوم اليوم السابع والثامن والتاسع. وبعضهم يقول يقدم يوما حتى لا يكون يوم عرفة صائما. وبعض يقول يصوم اليوم الثامن والتاسع واليوم الثالث يصومه بعد ماذا من ايام التشريق
لماذا؟ حتى ان اليوم العاشر فمعروف انه لا يحل صيامه يعني يوم ان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عن صيامهم يوم فطرك واليوم الذين والذي تنسكون فيه يعني هو يوم الاضحى
اذا المسألة فيها خلاف وهي توسعة لو صمت اليوم السابع والثامن والتاسع فذلك جائز ولو صمت اليوم الثامن ثم كنت مدى يومين من ايام التشريق فذلك لك. ولو انك ايضا اخرتها فذلك جائز كل ذلك توسعة. ولكن العلماء مختلفون
ما هو الافضل؟ بعض العلماء يرى انك لا تبدأ بصيامه الا اذا احرمت بالحج. لان الله سبحانه وتعالى يقول ثلاثة في سبعة اذا رجعتم فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة. والحج قالوا يبدأ بماذا بالدخول فيه. والاحرام بالحج انما هو يبدأ
اليوم الثامن يوم التروية فيكون اولها. ولكن الحقيقة لو قدمت عليه او اخرت الى ما بعد يوم الاظحى فكل ذلك وهذا من التيسير ولو قدر انها فاتتك فانك ايضا تصومها مع بقية العشرة سواء بعد ان تفرغ من الحج بمكة
او وانت في الطريق الى بلدك ان كانت المسافة طويلة وهذا يتكلم عنه العلماء ايام ماذا؟ السفر على الجمال اما الان فالسفر السيارات والطائرات والبواخر هذه لا تحتاج الى وقت تقطعها في الغالب في ساعات
المهم انه ما هو الافضل؟ هذا هو الذي يتكلم عنه العلماء. وانت انظر الى ما تجد نفسك ترتاح  يعني ما تجد نفسك مرتاح اليه فافعله ولا حرج في ذلك قال لقول الله تعالى فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم
يعني اذا راجعتم الى اهلكم لكن ليس شرطا اذا راجعتم لك ان تصوم بمكة لو بقيت او في جدة لو ذهبت اليها مثلا او في المدينة لو جئت اليها او لو كانت سفرتك طويلة في باخرة تستغرق اياما فلك ان تصوم. هذا كله متروك لك
قال وتعتبر القدرة في موضعه. وتعتبر القدرة في ما معنى هذا الكلام؟ يعني القدرة على وجود الهدي. يعني نفرض ان انسانا  حج متمتعا ولكن لما اراد ان يشتري الهدي ظاع نفقته. الفلوس التي معه ضاعت
من اين يشتري؟ يتكفف الناس لو جاءه شخص قال اوقرضك هل يلزمه لا يلزم ولكن له ان يأخذ لكن لا يلزمه يعني المراد القدرة في المكان الذي وجب عليه الهدي فيه. لكن قد يكون في بلده من اصحاب الملايين. لا نقول هذا من اصحاب الملايين لا
لابد ان تبقى عليه اللاء هنا القدرة في المحل الذي وجب فيه فاذا ما وجب عليه الهدي وظاقت ظاعت نفقته او سرقت منه او نحو ذلك نقول له لك ان تصوم
قال وتعتبر القدرة في موظعه لانه مؤقت له بدل واعتبرت قدرته في وقته الوضوء ووقت الصيام خلاص قف. نعم. قال لانه مؤقت لانه مؤقت بزمن يعني الهدي مؤقت بماذا  بان يكون معك مال لتشتري
اذا ما هو دموع وهو مؤقت في وقت محدد في الحج فانت ليس معك مال اذا ماذا تفعل؟ تنتقل الى ماذا؟ تنتقل الى الصيام. كالحال بالنسبة للوضوء. الله سبحانه وتعالى يقول فلن تجدوا
ماء فتيمموا صعيدا طيبا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الصعيد الطيب وضوء المسلم وان لم يجد الماء عشر سنين. فاذا وجد المنفل يمسه بشرته ان انت ايضا اذا فقدت الماء
او حتى وجدت الماء ولا تستطيع ولكن هنا في حالة الفقد. فقدت ماذا تفعل؟ تبقى هكذا وتترك الصلاة لا. الله جعل قال تيمموا صعيدا طيبا اي ترابا كتراب الحرث تضرب بيديك على التراب
وتمسح بهما وجهك وكفيه وهذا تخفيف وتيسير من الله تعالى. وتؤدي الصلاة وانت مطمئن النفس حينئذ ليس في ذلك شيء. مع انه لما جاء اهل الظاهر ينقضون يريدون ان يعترضوا على القياس. يقولون القياس هذا مبني
على العقل وفي الحديث لو كان الدين بالرعي لكان مسح اسفل الخف كما يقول علي ابن ابي طالب اولى من اعلى. فالقياس هذا هم يردونه يقول لانهم ابناءه على العقل هكذا يقولون اذا القياس لا اثر له يقولون ينبغي ان يلغى فلا يحتجون به مع ان الله تعالى قال في كتابه العزيز
يا اولى الابصار. والاعتبار انما هو المقايسة. والرسول صلى الله عليه وسلم قاس لما جاءه الرجل وصار يعرض بزوجته بانها ولدت غلاما يخالف لون ابيه وامه. سأله عليه الصلاة هل لك من ابل؟ قال نعم. قال ما لونها؟ قال كذا. قال هل فيها من
قال نعم. قال وان ذلك. كيف جاء له؟ قال لعله نزع. قال ولعل ابنك نزع عرق. فانظروا عن طريق المقايس اقنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع الشبهة التي كانت تدور بذهنه وانه كان يعرض باهله
اذا المراد هنا ايها الاخوة ان يكون في وقته اذا كذلك الوضوء. اذا لم تستطع لم تجد ما من او لم تستطع فانك تنتقل الى ماذا؟ الى التيمم وهذا التيمم انما هو ماذا؟ رخصة
من الله سبحانه وتعالى فخذ بها قال لانه مؤقت له بدل فاعتبرت قدرته في وقته كالوضوء يعني قدرته على شراء الهدي في وقته الذي هو فيه لا نقول ننظر الى انه غني في موطنه وعنده اموال لا تلك نصرك
النظر عنه قال الامام رحمه الله تعالى ووقت صيام الثلاثة قبل يوم النحر قول الله تعالى في الحج في الحج وايضا في الحج يدخل في ايام التشريق لان ايام التشريق ولكن هو لماذا قال في الحج؟ يعني ان انبهكم الى نكتة هنا
لان الحنابلة عندهم ان اشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة. ولما كان اليوم العاشر هو يوم عيد لا لا يجوز ان يصام فيه اذا يكون الحج ما قبل العاشر في هذه الحالة هذا هو السبب. ولكن من يتوسع في ذلك ايام التشريق مع انه جاء في ذلك نص
في ايام التشريق ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيامهما الا من لم يجد الهدي فانه يصوم في ايام التشريق قال والافضل ان يكون اخرها يوم عرفة
معنى هذا يصوم اليوم السابع والسادس والسابع والثامن والتاسع لكم قلت لكم صيام يوم عرفة يتعارض مع ان الانسان بالصيام ماذا ينشغل به؟ وربما يضعف قواه وهو ايضا مطالب بامر عظيم في ذلك الموقف
هو كثرة الدعاء والالحاح والاقبال على الله سبحانه وتعالى والتجرد من الذنوب ومن الخطايا وما اعظم ايضا ان تسيل الدمعات في ذلك المكان تسيل على الوجنات فكانوا رضوى السلف رضوان الله تعالى عليهم في ذلك الموقف
كانوا يبكون كثيرا وكانت الدموع تسيل من ماذا؟ من عيون حتى تبتل بها لحاهم وربما ايضا ابتلت بها الارض خشية لله سبحانه وتعالى ورهبة منه واقبالا عليه سبحانه وتعالى وابتعادا عن غيره. فذاك الموقف ايها الاخوة موقف تجلي
وسنتكلم عنه ان شاء الله عندما نصله انت ستتجلى هناك من كل شيء فليس هناك شاغل يشغلك الا رباط يربطك بالله سبحانه وتعالى. وذاك الرباط هو ذلك الدعا ان تقول يا رب يا الله
الله سبحانه وتعالى لا يرد دعوة عبدي كما جاء في الحديث اذا رفع يديه فقال يا رب يا رب الله يستحي ان مدهما صفرا قال والافضل ان يكون اخرها ان يكون اخرها يوم عرفة
ليحصل صومها او بعضه بعد احرامه وان قدمه على وتعلمون الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ترددوا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم صائما في عرفة ام كان مفطرا فارادت ان ترفع ذلك الاشكال احدى صحابيات رسول الله فارسلت اليه بقادة حم اللبن فشربه
فعلموا بانه عليه الصلاة والسلام كان مفطرا قال وان قدمه على ذلك بعد احرام العمرة جاز لانه وقت جاز فيه نحر الهدي فجاز فيه الصيام كبعد احرام الحج قال ومعنى قوله في الحج اي في وقته
ولا يجوز تقديم النحر ولا الصوم قبل احرام العمرة. لانه لا يصادف محلا لانه تقديم له على سببه فاشبه تقديم الزكاة رأيتم هذا المثال الثاني لانه تقديم له على ما هو سبب؟ ماذا؟ الدم
ان تحرم بالعمرة في اشهر الحج وان تفرغ منها وان لا تسافر وان تحج من عامك هذا السبب. فانت لما تذبح قبل ان تحرم بالعمرة احرمت قبل السبب فلم يصادف محلا. قال كماذا؟ كالزكاة. هناك قال كالزكاة وهنا قال كالزكاة
لكن اذا فرقنا بينهما لان هناك قال كالزكاة في الجواز فعرفنا ان المراد اخراج الزكاة قبل ماذا حولنا الحول وهنا قال كالزكاة لا يجوز كالزكاة. ولما كانت ايها الاخوة لما كان اخراج الزكاة قبل ان يتم النصاب له
لا يجوز عرفنا ان الذي لا يجوز في الزكاة وهو المراد هنا كما انه لا يجوز ان تخرج الزكاة قبل ان يكمل النصاب عندك يعني لا يجوز لك ان تخرج زكاة وانت بعد ما كمل النصاب
لانك لا تدري هل يكمل او لا يكمل. اذا كذلك هنا فانظروا قاسي على الزكاة قياسين. قياس موافق وقياس ماذا؟ قياس موافقة وقياس رقم قال ويصوم السبعة اذا رجع الى اهله للاية
ولما روى ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال فمن لم يجد فليصم ثلاثة ايام في حج وسبعة اذا رجع الى اهله متفق عليه
قال هذا موافقا للاية. نعم. فان صامها بعد حجه بمكة او في طريقه جاز لانه صوم واجب جاز تأخيره في حق من يصح منه الصوم فجاء تقديمه. كرمضان في حق المسافر. كرمضان في حق المسافر واهل الاعذار ايضا
تعلمون بانه لا يجوز للمسلم ان يفطر دون سبب في رمضان ولكن اذا كنت مسافرا فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول ليس من البر الصيام في السفر والافطار في السفر افضل ولكن لو صمت لاصح. لكن لو انك اخرت الصيام
في السفر فانت لا تطالب بان يكون صيامك متتابعا. اذا الصورة تختلف عن ماذا عن رمظان؟ رمظان لماذا لا يجوز لك ان تؤخر دون عذر لان رمضان ضعف لماذا لمدة محددة لا يمكن ان تدخل في هذا الظرف غيره
ولكن لما خرجت عن رمظان اتسع ظرفك فصار بقية العام كله ماذا ظرف للصيام تؤديه في اي وقت لكن لا شك لان الافضل هو المبادرة لانك لا تدري اتبقى او لا تبقى؟ ربما تحترمك المالية فلا تقصر. مع انه لو حصل لا يعتبر ذلك
تقصيرا من الانسان كتقصيره في امور اخرى وجبت عليه لا يجوز له ان يؤخرها. اذا الصيام ايها الاخوة الذي فيه التتابع هو الكفر كفارة الجماع في نهار رمضان وكفارة القتل وكفارة الظهار صيام شهرين متتابعين
اما رمظان اذا نزل بك عذر او سافرت او مرضت فانك تؤجله ولك الا تلتزم بايام معينة فجاء قياس المؤلف كذلك يقول يعني اذا فات وقته فان لك ان تصومه بعد ذلك ولا شيء عليه. كما انك اذا كنت من اهل الاعذار في رمضان
كسفر مثلا او مرض وتركت بعض الايام نقول تصوم بعد رمضان وليس عليك شيء لا عليك اثم وليس عليك كفارة ايضا لكن لو اخرته الى ما بعد رمضان الاخر دون عذر يكون يكون حينئذ عليك كفارة
قال رحمه الله تعالى فجاز تقديمه كرمضان في حق المسافر ولا قال رحمه الله ولا يجب التتابع في شيء من صوم المتعة. ولا ولا يجب التتابع وانما التتابع الذي نص الله تعالى عليه فصيام شهرين متتابعين
هذي فظهار وكذلك في القتل. وكذلك في الجماع في نهار رمظان. وهذيك القصد منها هو ماذا؟ تأديب الانسان. حتى لا يتسرع في ماذا؟ لان الذي يجامع في نهار رمظان ينتهك حرمة رمظان ويتعدى عليه فجاء ذلكم
خادع ليحجزه عن الوقوع في مثل ذلك. وكذلك الذي يظاهر اذا وكذلك القاتل. وتعلمون القتل خطورته. والقتل ماذا يختلف؟ فهناك قتل العمد وهذا تعلمون عقوبة هو القصاص الا اذا حصل ماذا تنازل من اهل الدم الى الدية او التنازل مطلقا وهناك شبه العم وهناك
ماذا قتل الخطأ وهذا فيه الى جانب الدية؟ ماذا؟ صيام شهرين متتابعين قال ولا يجب تتابعه في شيء من صوم متعتي لان الامر به مطلق فلم يجب التتابع فيه كقضاء رمضان
فان لم يصم الثلاثة قبل يوم النحر صام ايام منى في احدى الروايتين. اه فان لم يصم قبل ماذا يوم النحر فانه يصوم ايام منى يقصد ايام منى ما هي لا يدخل فيها يوم العاشر ايام التشريق هي الحادي عشر والثاني عشر
الثالث عشر تعلمون الثالث عشر لمن لم يتعجل اما الذي يتعجل فانه يكتفي بالثاني عشر فمن تعجل فلا فمن تأخر فلا اثم عليه. ان تعجل في يومين فلا اثم عليه. ومن تأخر فلا اثم عليه. لمن اتقى فتبين
ان الذي يتأخر افضل من الذي يتعجل لماذا؟ لانه في زيادة نسك انت سترمي الجمرات فانت بذلك تثاب على ذلك وكل عمل يعمله المؤمن الله سبحانه وتعالى يجازيه عليه ويثيبه عليه. وهذا عمل اذا انت تجازى عليه فلا شك بانك
البقاء الى الثالث عشر افضل قال لقول ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم لم يرخص في صوم ايام التشريق الا للمتمتع اذا لم يجد الهدي قال لقول عائشة وابن عمر رضي الله عنهم ما قال رضي الله عنهما لماذا؟ لان ماذا؟ عبدالله ابن عمر هو ابن عمر وعمر صحابي وعائشة
بنت ابي بكر اذا هم اربعة فكلهم رظي الله تعالى عنهم وارضاهم قال والثانية لا يصومها لنهي النبي صلى الله عليه واله وسلم عن صوم ايام التشريق لكن جاء حديث يخصص نعم الرسول صلى الله عليه وسلم من سئل عن ايام التشريق قال هي ايام اكل وشرب
انظر الى تيسير الله تعالى على عباده. يعني يأتي الانسان فيصوم وهناك الدماء وهناك الهدي وينبغي ان يتناول منه ان يأكل وايضا يكون في راحة يستعد لرمي الجمرات وغيرها فهذه ايام
تابعة ليوم النحر فهي ايام عيد. فينبغي ان يكون فيها مفطرا لكن جاء استثنى بانها تصام في حق من لم يصم الثلاثة ايام قال والثانية لا يصومها بنهي النبي صلى الله عليه واله وسلم عن صوم ايام التشريق ويصوم بعد ذلك عشرة ايام
قال رحمه الله وهل يلزمه لتأخيره دم فيه روايتان. يعني لو ان الانسان اخر الايام الثلاثة الى ما بعد الحج واخر ذلك الواجب فهل يلزمه بتأخيره دم او لا اختلف العلماء؟ بعض العلماء قال يلزمه دم اخر الدم الواجب على صيام هذا ويلزمه
بتأخير الصيام دم وبعض العلماء قال لا والرأي الثاني هو الارجح انه لا يلزمه قال احداهما يلزمه لانه اخر الواجب من المناسك عن وقته فلزمه دم كتأخير الجمار والثانية لا يلزمه دم
لانه صوم واجب يجب القضاء بفواته. فلم يجب عليه بفواته كفارة كصوم رمضان. وبلا الروايتين قال ايضا جماعة من العلماء يعني هذه قال بها جماعة وهذه قال بها جماعة وقال القاضي رحمه الله ان اخره لغير عذر لتفريطه لزمه
وان اخره لعذر لم يلزمه قال وان اخر الهدي الواجب. يعني القاضي يعني بنى هذا على اصول الشريعة بان الجاهل او الناسي او المكره يعذر وليس ذلك ايضا على اطلاقه فالذي ينسى ركن من اركان الصلاة لا يسقط عنه بسبب النسيان. وايضا الجاهل لا يسقط عنه كل شيء والمكر
ليس له ان يفعل كل شيء ليس له يقين له اما ان تقتل فلانا ونقتله كان يقتله او ان تزني بفلانة ان يزني لا فهذا مقيد كل هذه الامور مقيدة لكن القاضي اخذ بالعموم وقال
ماذا هذا الانسان له عذر اذا هو ان كان له عذر فانه لا يجب عليه دم. وان لم يكن له عذر فلا والذي يظهر لي انه لا شيء وفي ذلك نعم. قال رحمه الله تعالى وان اخر الهدي الواجب لعذر من ظياع نفقة ونحوها. فليس عليه الا
قضاؤه كسائر الهدي الواجب وان اخره لغير عذر ففيه روايتان. يعني له قدر انه اخر الهدي ماذا باح يوم النهر وانتهت الايام واخروا الى وقت؟ هو يجب عليه ان يذبحه
وان يكون في الحرم لكن اخر هل يؤاخذ بتأخيره؟ فيقول عليك دم اخر او لا؟ هذه التي يشير اليها المؤنث قال واذا اخره لغير عذر ففيه روايتان احدى احداهما لا يلزمه الا قضاؤه لذلك. وهذا هو مذهب الامام الشافعي نعم
والثانية عليه هدي اخر فيما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال من تمتع فلم يهدي الى قابل يهدي هديين ولانه من نسك مؤقت فوجب بتأخيره دم كالرمي
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
