قال الامام المصنف رحمه الله فصل والظرب الثاني ما لا مثل له الثاني ما لا مثل له. الان اخذنا ما له مثيل ولكن يبقى الذي ما له ما فيهن كيف يحكم فيه؟ نعم
قال وهو الطير وشبهه من صغار الصيد. وهو الطير وما اكثر الطيور وشبه من صغار الصيد فان هناك من الصيد اشياء صغيرة. فكيف يحكم فيها النعم ففيه قيمته الا الحمام
فان فيه شاة كف فيه قيمته يعني قيمة هذا الصيد الا الحمام ففيه شاة لماذا الحمام فيه شاة؟ طير صغير ما الفرق بينه وبين وبين الدجاجة وبين غيرها؟ هي صغيرة
قالوا لانها في شربها تشبه الشاة واهل الخبرة يعرفون ذلك لانك لو جئت الى الشاه تجد انها الماء عبا والدجاج ايضا تعب بمنقارها ليست تأخذ ثم تقوم لا دائم تعف وهي تشبه الشاة تماما
فوجه الشبه بينهما في الشعوب. فقال العلماء الحقت بها ولذلك اختلف العلماء بعد ذلك فما فيما يكون في درجة الحمامة من الخطأ وغيره هل يحكم له بحكم الشاة وما كان اكبر كذلك هل ينزل منزلة او تخرج قيمته
قال فان فيه شاة لان عمر وعثمان وابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم وارضاهم قضوا في حمام الحرم بشاة. رأيتم ووجه الشبه كما قلت لكم هو ماذا الالتقاء في كيفية الشرب
هذا شبه واضح قال والحمام كل ما عبى الماء وهدر كل ما عبى الماء وهدر له هدير يعني صوته هدير اذا هو يعب الماء والشاة تعب الماء اذا هذه شبيهة بها فاخرجت مقابله. ولم ينظر الى ماذا
قدر اللحم فالحمامة كم تساوي بالنسبة لماذا؟ للشاه لا تساوي ولا عضوا من اعضائها قال والحمام كل ما عب الماء نتبين ايها الاخا بان دين الله لا يؤخذ بالرأي لان الاحكام لا تتلقى عن طريق الرائي
ولذلك جاء في الاثر اتهموا الرائي وان احكام الله انما تؤخذ من كتاب الله عز وجل او من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وانه اذا لم نجد حكما فنرجع الى كتاب الله عز وجل. والى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فنخرج
وعليهما ونرجع الى اقوال الصحابة وننظر هل حكموا والى اقوال الائمة الاعلام؟ الذين بحثوا عن علل الاحكام ووضعوا من اصول نرد كيفية التخريج تخريج المسائل عليها واستنباط الاحكام ولذلك يا ترى ان الناس يتفاوتون فمن الناس من يأتيه الله سبحانه وتعالى موهبة وقدرة على القدرة على
واستخراج الاحكام واستنباطها ايضا ومن الناس من لا سلة لتلك الدرجة والناس يتفاوتون في ذلك ايها الاخوة الناس يتفاوتون في العلم ومهما بلغ الانسان من العلم فكما قال الله تعالى وما اوتيتم من العلم الا قليل
لكن من الناس من يهبه الله تعالى فهما دقيقا ثاقبا عنده قدرة على العمق والغوص في المسائل مع ايضا ما عنده من دقة الفهم وايضا معرفته بالاحكام. ومعرفته بطرق الاستدلال ايضا والاستنباط. الذي يريد ان يجتهد في المسألة لابد ان يجمع
الاجتهاد قال رحمه الله والحمام كل ما عبى الماء وهدر كالحمام المعروف واليمام والجوازل والقماري والرقاطي القمري يعني له مفرد هذا معروف هذا الذي الان الناس يجرون وراءه الشباب يعرفونه كثيرا
في وقت الصيد ما شاء الله يعني هو جمع امرية يعني انثى القمري والخماري هذا من احسن الطيور والذها لحما لا شك ولذلك اهل الخبرة يعرفون وقت وجوده يأتي في العام مرتين فترى انه ما شاء الله يعني يطيرون وراءه كما انه يطير هم ايضا يطيرون وراءه فترى انهم يتتبعون
وهذا معروف وما اكثر الذين يعنون بذلك ولا شك ايضا ايها الاخوة بانه ليست القضية قضية ذا ولكن الصيد ايضا هو ايضا يعني شيء يقع في نفس الانسان. ولذلك جاء في الاثر من تتبع الصيد فتن
يعني ليست القضية هي هواية الصيد ليست القضية قد يخسر هو على حصوله على هذا الطير اكثر من قيمة الطير ولكنه هواية ورغبة والانسان ربما يقطع المسافات الكثيرة وهو يجري وراء الطيور وربما يقع في متاهات وفي غيرها. لكنها
رواية والرغبة الكامن في نفسه وكما قيل من بدا جفا ومن تتبع الصيد فتن يفتتن به. وهذه قاعدة حقيقة معروفة نعم قال والرقاطي والدباسي والقطا لان هذا كله حمام. هذا كله من انواع الحمام ولكن ايها الاخوة
وله خاصية تجد انه دائما يسير اسرابا يعني جماعات وهو يحب الانتشار في الصحراء ويحب ان يسير اسرابا جماعات ولذلك الشاعر ماذا يقول؟ اسر بالقطا هل من يعير جناحه لعل
قيل من قد هويت اطيعوا الخطأ معروف وهو نوع من الحمام ولكنه نوع خاص منه وقال الكسائي وقال الكسائي. وكل تلكم الطيور ايها الاخوة تسبح بحمد الله وان من شيء الا يسبح بحمده
فلا يوجد شيء فوق هذا العرب من شجر او حجر او انسان او حيوان او طائر الا وهو يسبح بحمد الله  والله خلق كل دابة منا فمنهم من يمشي على بطنه
ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي الارض يخلق الله ما يشاء وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحا وفي كل شيء له اية تدل على انه واحد
فلو ان الانسان دقق النظر في اي مخلوق في اصغر مخلوق وفكر في لادرك فيه عظم الخالق الباري وانه سبحانه وتعالى هو المستحق للعبودية. وانه المتفرد بصفات الكمال والجلال. وانه المنزه
عن الشبيه والمثيل بل لو فكر الانسان في اعضائه في داخلها وباطنها لانبهر من ذلك بان خالق ذلك انما هو خالق عظيم هو الله سبحانه وتعالى قل هو الله احد الله الصمد
الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وقال الكسائي رحمه الله تعالى كل مطوق حمام. الكسائي رحمه الله هو من علماء اللغة الذين تركوا كثيرا من المؤلفات واشتروا واشتهروا في هذا الفن سواء كان في علم اللغة النحو والصرف او في اصول اللغة ايضا
وهو من العلماء الاعلام الذين خدموا اللغة. ولا ننسى ايها الاخوة بان اللغة العربية انما هي المعرفة والالمام بها انما هي تقربك الى فهم كتاب الله عز وجل. والى سنة رسوله لان الله تعالى يقول عن كتابه
لسان عربي مبين بلسان عربي مبين فهو نزل بلغة العرب فكلما كان الانسان قويا ادرك معاني القرآن وكان فهمه له اكثر واذا كان ايضا على علم بالبلاغة واسرارها تجد انه ايضا يعرف ما في هذا القرآن من اعجاز
سواء كان في اسلوبه او في الفاظه او في معانيه او في في حكمه واحكامه فهذا القرآن العظيم فيه كل شيء او فيما يتعلق باخبار السابقين وما سيأتي بعد ذلك
قال وقال الكسائي كل مطوق حمام فعلى قوله يكون الحجل حماما وعلى الاول ليس بحمام. الحجل هو يسمونه الان دجاج البر ويختلف عن الحمام لان منقاره احمر ويجلاه ايضا حمراوان. ولكن هو ايضا بحجم الحمام
ولكنه يسمى بدجاج البر وقد قضي فيه ايضا يعني عثر عن بعض الصحابة انهم قضوا فيه قال وعلى الاول ليس بحمام. قال وما كان اصغر وما كان اصغر من الحمام ففيه قيمته. وكان
وما كان اصغر من الحمام. ففيه قيمته لان لا مثل له وما كان اكبر منه ففيه وجهان احدهما فيه قيمته لان القياس يقتضيها في جميع الطير. تركناه بالحمام لقضاء الصحابة. تركناه في
رأيتم يعني لا اجتهاد يعني شيء جاء عن الصحابة فلا ينبغي ان يجتهد فيه. مع انني قلت لكم اثر عن الامام مالك امام دار الهجرة انه كان انه كان يرى انه يستأنف الحكم
يعني لا مانع بان ينظر في الحكم على ضوء ويتمسك في الاية يحكم بي دواء عدل منكم واما جماهير العلماء فقالوا الصحابة عدول وحكمهم يختلف عن غيره وقد اشرت الى شيء من ذلك قبل قليل وقد ميزهم الرسول صلى الله عليه وسلم وامر بالاقتداء بهم وبالاخذ بسنته
وهم ايضا اعلم من غيرهم وافقه من غيرهم. وهم ايضا كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى اللغة العربية سليقته وقد اتاهم الله سبحانه وتعالى من الفهم ومن الادراك ما لم يعطي غيرهم. لماذا؟ لان الله خصهم بالفضل
ولانهم اصحاب رسول الله صلى الله ويكفيكم من اراد ان يعرف دقة حفظ الصحابة وفهمهم فلينظر الى الاف الاحاديث التي رواها التابعون عنهم رووها عنهم يسجلونها كلها كانت كم كان ابو هريرة يحفظ
من الاف الاحاديث وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن عباس وعائشة الا يدل ذلك ايضا على سيلان ذهنهم قوة حافظتهم ودقة فهمهم لا شك ايها الاخوة بان لهم من المزايا ولذلك عبد الله ابن عمر
ابن مسعود رضي ان الله نظر في قلوب العباد فوجد قلوب العيد فوجد خير قلوب العباد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فاصطفاه لرسالته ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجدها فوجد خير القلوب بعد قلب محمد
قلوب اصحابه اختارهم لصحبة نبيه فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في اثرهم. هذا واحد من كبارهم ومن اعلم الناس  عبد الله ابن مسعود يصفهم لنا ولا شك بان من اراد ان يعرف قيمة الصحابة
فليقرأ سيرتهم النيرة. وما احاط بها من وظاء تضيء الطريق. فكان احدهم قبسا من النور الواحد منهم قبسا من النور يضيء في دياجير الظلام تجد الصحابي الواحد كأنه قبى الشعلة من النور يضيء في دياجير الظلام هكذا كان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم فكم
خرجوا من من التلاميذ وكم تربى على ايديهم؟ وكم جلس من ثنى ركبه بين ايدي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعرفون مدرسة عبدالله بن مسعود ومدرسة عبدالله بن عباس وايضا
عبد الله بن عمر وغيرها من المدارس الكثيرة التي خرجت جمعا غفيرا من التابعين الاعلام العدول الذين نقلوا لنا هذا الدين وايضا حملوا احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دونت في كتب مسطورة
ولا يظن احدنا بان هذا العلم جاء هكذا بالتي واللتي اوليته لو اني لا في سهر الليل بوصل كلام الليل بكنان النهار بالسفر بالمتابعة بالصبر بالتحمل وقبل ذلك وبعد الاخلاص وتقوى الله سبحانه وتعالى واتقوا الله ويعلمكم الله
قال ففيما عداه يبقى على القياس والثاني فيه شاة لان ايجابها في الحمام تنبيه على ايجابها فيما هو اكبر منه وقد روي عن ابن عباس وجابر رضي الله عنهم انهما قالا
في الحجلة والقطا والحباري شاة شاة من اكبر من الحمامة. يعني ايضا وهي من الصيد الذي يعنى به ويبحث عنه نعم قال وان تفاريش طائر ففيه ما نقص. لانه اذا مات فريشه صار ما يطير فترتب عليه ضرر
يعني عرضه اصبح لا يستطيع ماذا ان يمتنع ان يدافع عن نفسه؟ نعم فان عاد فنبت ففي ضمانه وجهان كغصن الشجرة اذا النبت قبل ان يلحقه ضرر. نعم قال وفي بيض الصيد قيمته
لماذا فيه قيمته؟ لانه يترتب لانه سيفرغ يعني يفرغ يأتي به خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
