قال الامام رحمه الله تعالى فصل ولا يسن السعي بين الصفا والمروة الا مرة في الحج ومرة في العمرة. يعني كثرة السعي ليس تعبديا بخلاف في الطواف لان الله سبحانه وتعالى امر به وهو تحية المسجد. والله تعالى يقول وليطوفوا بالبيت العتيق. ولا شك
لان الطواف فيه ثواب واجر عظيم. اما السعي فانك تفعل ما وجب عليك وما شرع في حج او عمرة لكن تكرار ذلك انما يكون في الطواف دون السعي فمن سعى مع طواف القدوم لم يعده مع طواف الزيارة
ومن لم يسع هذا من؟ هذا بالنسبة للقارن والمفرد. اما المتمتع فانه يطوف ويسعى ويقصر ثم يحل ثم بعد ذلك يحرم في اليوم الثامن يوم التروية كما سيأتي ويجب عليه ان يطوف ويسعى
فلننتبه لهذا هذا الكلام المقصود به القارن الذي قرن بين الحج والعمرة او المفرد اذا قدم طاف طواف القدوم وسعى يسقط عنه طواف الحج. يعني يجوز تقديمه قال ومن لم يسعى مع طواف القدوم اتى به بعد طواف الزيارة
قال فاما الطواف بالبيت فيستحب الاكثار منه والتطوع به لانه يروى عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال من طاف بالبيت وصلى ركعتين فهو كعتق رقبة رواه ابن ماجة صلى الله عليه وسلم وان رواه ابن ماجة ولكنه
حديث حسن لان من طاف حول البيت فهو كمن اعتق رقبة وتعلمون فظيلة عتق الرقبة وان الله سبحانه وتعالى يجازي عليها رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة. وان من افضل الاعمال واقرب القربات ان يعتق الانسان رقبة. من كانت عنده جارية
قرية فعلمها فاحسن تعليمها ثم ادبها فاحسن تأديبا ثم اعتقها ثم تزوجها كان له اجران فهذا مما ان يؤتون اجرهم مرتين اذا اعتاق الرقاب فيه اجر عظيم ولذلك شرع في الكفارات في كفارة اليمين وفي كفارة الظهار وفي
صفارة القاتل وفي كفارة الجماع في رمضان اذا الطواف بالبيت له ثواب عظيم فهو يعدل اعتاق رقبة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
