قال الامام فصل ثم يدفع بعد الغروب الى مزدلفة. ثم يدفع بعد القروب الى مزدلفة. يعني بعد ان تغرب الشمس يتجه نحو ماذا؟ مزدلفة ولا يحط رحله الا بالمزدلفة. اما كون رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في الطريق وتبول وتوظأ
وليس ذلك دليل على الوقوف بدليل ان اسامة قال اتصلي يا رسول الله؟ قال الصلاة امامنا تفضل قال ثم يدفع بعد الغروب الى مزدلفة ويسير. وعليه السكينة واذا وجد فرجة اسرع
ما معنى فرجة؟ يعني وجد منفذ متسع يسرع قال كان اذا سمع رسول الله الناس يظربون الابل ويسرعون قال السكينة السكينة يعني الزم السكينة قال لقول جابر رضي الله عنه واردف رسول الله حديثه الطويل الذي يتكرر معنا منذ ان بدأنا في الحج نعم. واردف رسول الله صلى الله
الله عليه واله وسلم اسامة وسار وهو اسامة ابن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبه. فاسامة من احب الناس رسول الله وكذلك ابوه زيد ومع ذلك لما توسط في المخزومية التي تقرر قطع يدها التي
كانت تستعير الهدي آآ تستعير ماذا الحلي ثم تسرقها ولا تشفع في حد من حدود الله انكر عليه رسول الله وانبه وقال يا اسامة اتشفع في حد من حدود الله؟ والله لو ان فاطمة او وايم الله لو ان
فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها قال وهو يقول ايها الناس السكينة السكينة حتى اتى المزدلفة فصلى بها المغرب شوفوا المزدلفة ايها الاخوة تسمى المزدلفة وتسمى من الازدلاف لاننا سيزدلفون وتسمى جمع لان المشركين كانوا يجتمعون فيها عرفة ما
كل المشركين يجتمعون. كانت قريش ما كانت تذهب الى عرفات لماذا؟ لانهم يقولون عرفات خارج الحرم وهم اهل الحرم فيبقون فهم يخالفون. ولذلك كانوا ينتظرون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حج
العام العاشر سيقف ماذا؟ بالمزدلفة فتجاوز الى عرفات. وخالف ماذا؟ منهج المشركين. اذا سمي لماذا؟ لان المشركين كانوا ماذا يفعلون ذلك؟ ايضا ولان الناس يتجمعون فيها. وهي مزدلفة وهي ايضا اسمها الثالث المشعر الحرام كما قال الله تعالى فاذا فضت من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام الذي هي المزدلفة
قال فصلى بها المغرب والعشاء باذان واحد واقامتين. يعني صلى بها المغرب والعشاء جمعا وقصرا لكنه هنا جمعتان لان الرسول وصلها بعد ان دخل وقت العشاء. وهناك في عرفات صلى الظهر والعصر جمعا تقديم وقصره
لكن لما وصلها رسول الله صلى لم يحط الرحم اوقفوا الرحل ثم صلوا ثم بعد ذلك حلوا ماذا؟ ما على  قال ولم يسبح بينهما. ما معنى يسبح؟ لم يصلي بينهم. ومن هنا اختلف العلماء. هل يصلى؟ الوتر في المزدلفة او لا
لان المعروف من سنة رسول الله صلى الله انه ما ترك الوتر لا سفرا ولا حظرا. كان يداوم عليه. اذا اذا نظرنا الى النظرة العامة نقول نصلي الوتر لكن ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه امر بالوتر او صلاه. اذا لو صليت واخذت بعموم ما جاء عن رسول الله وكنت
ممن يحافظ عليه. ولم يسهر ايضا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك على المسلم الا يوقظ ليلته بالسهر وبالكلام وبالاحاديث التي لا تجلب له خيرا وانما كما قال رسول الله من قال
من كان يؤمن بالله واليوم فليقل خيرا او ليصمت. فرسول الله استلقى ونام نام حتى لان صلاة الصبح يوم المزدلفة تصلى بغلس بظلمة يبكر بها. اول ما يدخل وقت الفجر
صلى صلاة الفجر. نعم. وقال اسامة رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يسير العنق فاذا وجد نوع من السير يعني فيه شيء من السرعة فاذا وجد فرجة نصا يعني اسرع متفق عليه
قال ويكون في الطريق يلبي ويذكر الله تعالى. هذا هو شأن الحاج وانت عندما تقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
هي كلمات طيبات منها رائحة عظيمة. الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال لسانك رطبا بذكر الله. وانت عندما تكرر كلمة لبيك انك على العهد الله دعاك فانت تقول لبيك اجبت دعوتك لبيك انا مقيم على ايضا طاعتك
اذا هذا امر طيب ان يفعله وان تكبر الله سبحانه وتعالى قال الامام روى الفضل ان النبي صلى الله عليه فيما روى الفضل رضي الله عنه هو الفضل ابن عباس ابن عم رسول الله وكان شابا وكان اردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم معه
ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يزل يلبي حتى رمى الجبر حتى رمى جمرة العقبة. فاذا جيت عند جمرة العقبة تلبي لان فاذا بدأت في الرمي تقطع التلبية وتكبر مع كل حصاة
يقول الله اكبر نعم. متفق عليه. فاذا وصل مزدلفة اناخ راحلته ثم صلى المغرب ما معنى ان يعني انت السيارة توقف سيارة ما تنطلقون وتنزلون العفش والاثاث لا هناك امر اهم اوقف السيارة ثم صلوا فاذا فرغتم
حين عيدا تنزلون ما معكم من اثاث ان اردتم ان تنصبوا الخيمة وغيرها فكل ذلك لكم. نعم انا خراحلته ثم صلى المغرب والعشاء قبل حط الرحال. رأيتم قبل حط الرزال قال الرحال قبل ان تنزل ما على الرحل
ماذا من مستلزمات مما هو تابع لك من فرش وغيرها واثاث الى اخره. يجمع بينهما لخبر جابر رضي الله بخبر جابر في الحديث الطويل الذي يأتي كثيرا. وروى اسامة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم اقام
فصلى المغرب ثم اناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا حتى اقام العشاء الاخرة فصلوا ثم حلوا رواه مسلم يعني لم يحلوا ما يتعلق بماذا بامتعتهم وغيره يعني ما انزلوها تركوها حتى فرغوا
قال وان وان صلى المغرب في طريق مزدلفة ترك السنة واجزأه. قد يسأل السائل فيقول هل يجوز للانسان ان صل يا صلاة المغرب في الطريق قبل ان يصل الى جنب نعم جماهير العلماء قالوا ذلك ولم يخالف فيه فيما اذكر الا ابن حزم الظاهري ولا اعتداد برأيه
واما الرسول صلى الله عليه وسلم فما صلاها في الطريق لانه فيه مشقة على الناس كما تعلمون الناس سيتوقفون وهناك رحالهم وايضا في نفس الوقت يحتاجون الى الوضوء ويمضي وقت. فاراد رسول الله ان يسرع بهم وان يصل بهم الى المشعر. الذي يتجهون اليه وهو جمع
فيكونون قد اطمئنوا ووصلوا الى مكان ثم بعد ذلك يصلون وتعلمون ايها الاخوة بان هذا موضع من المواضع الذي يجوز فيه الجمع بين الصلاتين ويجوز القصر جمع تقديم وجمع تأخير
قال لان الجمع رخصة فجاز تركها كسائر الرخص ثم يبيت ثم يبيت للمزدلفة حتى يطلع الفجر. ثم يبيت بالمزدلفة حتى يطلع الفجر انتم تعلمون بالنسبة لصلاة الصبح ثبت عن الرسول امران انه صلاها بغلس يعني عند اشتداد الظلمة
وصلاها عندما اسفر بها وكان اخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان غلس بصلاة الصبح اذا كان يكبر بها لكن الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة للمزدلفة صلى صلاة الفجر في اول وقتها
قد يسأل سائل فيقول لماذا؟ لانها اذا اديت صلاة الفجر بالمزدلفة بجمع في اول الوقت يكون هناك متسع من لانك ستذكر الله سبحانه وتعالى. فاذا فظتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام. واذكروه
كما هداكم الى هذا الركن. وايضا قبل كل شيء هداكم الاسلام. وان كنتم من قبله لمن الظالين ثم افيضوا من حيث افاض الناس. اذا انت تذكر الله فانت عندما تصلي الصبح سواء كان في المسجد او في غيره
فانك تتجه نهو القبلة وانك تدعو الله تعالى ولك ان ترفع يديك وتفعل كما فعلت في عرفات وانت دائما فقير بحاجة الى الله. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. فاكثر من الدعاء وبالغ
واختر احسن ما تجد من الدعاء واسأل الله سبحانه وتعالى الجنة واكثر من ذلك. واسأل الله سبحانه وتعالى ان يمن عليك بذرية طيبة صالحة وان يتوفاك على الاسلام وان يختم بالصالحات اعمالك الى غير ذلك حتى اذا اسفر حينئذ
الدفع وهنا نعلق كما ذكرت لكم. المشركون ايها الاخوة كانوا يدفعون من عرفات قبل غروب الشمس. فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفع قبل الغروب. وكانوا بالنسبة في مزدلفة يبقون حتى تطلع الشمس. وكانوا يقولون اشرق يا كبير كي ما نغير. تبير جبل عال هناك
اذا اتجهت الى منى على يسارك جبل كبير عالي فكانوا يرقبونه حتى يرون الشمس على اعلاه. ثم ينطلقون اما المسلمون فهم يخالفونهم فانهم ينطلقون قبل طلوع الشمس. اذا اسفروا بها انطلقوا يعني
ذهبوا دفعوا الى منى. المحطة الاخيرة التي يمكث فيها الحجاج مدة اطول اذا يقولون اشرق يا ثابت ايمانويل فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم يصلي الفجر في اول وقتها
ثم يأتي المشعر الحرام فيقف عليه سمي بالمشعر الحرام هنا كمشعران ايها الاخوة مشعر حلال ومشعر حرام المشعر الحلال هو ما لا عرفه لماذا سميت مشعرا حلال؟ لانها ليست في الحرم. وهنا المشعر الحرام المزدلفة لانها في ارض الحرم
والمشعر الحرام هو جبل صغير واقيم عليه المسجد الموجود فان تمكنت من الذهاب الى هولاك فلا فنعم ما هي وان لم تستطع وانت في مكانك اتجه الى القبلة اللي هي يتجه في الدعاء اليها وارفع يديك الى السماء
وينبغي ان تختار الدعاء واعلم بانه اذا رق قلبك ستدمع عيناك واذا دمعت عيناك ستسيل منها الدموع. واذا سالت الدموع ستعطر الوجنات وتسيل على الخدين واللحى وغيرها وهذا علامة ايها الاخوة على ان الداعي قد تأثر بدعائه
لان القلب اذا خشع وتأثر بالدعاء انعكس على بقية البدن. وخير علامة عليه هما العينان. فاذا ما سالت الدموع فذلك بحول الله تعالى علامة على خشوعك وصدقك ولهجتك واقبالك على الله سبحانه وتعالى فعلينا ان نلحظ ذلك
قال ثم ياتي المشعر الحرام فيقف عليه. ويستقبل القبلة ويدعو. ويكون من دعائه. اللهم كما كما وقفتنا فيه واريتنا اياه فوفقنا لذكرك كما هديتنا. واغفر لنا وارحمنا كما وعدتنا بقولك. وقولك الحق
فاذا من عرفات قال فرأيتم ايها الاخوة اهمية الذكر واهمية الدعاء وان الانسان لا ينقطع عنه في اي لحظة من حياته ليس شرطا ان في الحج او في عرفات او في المزدلفة او في المطاف او في المسعى في كل احوالك. دائما ولذلك رسول الله قال لا يزال
لسانك رطبا بذكر الله. واثنى على عباده بقول الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض قال ثم يقف حتى يسفر جدا. ثم يدفع قبل طلوع الشمس الى منى
فاذا اتى ايها الاخوة ان يفصلوا اكثر ولكن اريد اننا نأخذ قذرا في هذه الايام الباقية القليلة حتى نمر على الحج نعم قالت فاذا اتى بطن محسر اسرع حتى اسرع لماذا يسرع؟ الذي تكلم عنه العلماء. من العلماء من قال
بان ذلك يحصل تلقاء. يعني لا قصد له. وان الرسول عندما اسرع بطن محسر كانت ارض الرخوة فيها رمال والابل والبعير اذا مر عليها يشق عليه السير. فاذا جد في السير يمشي اكثر
فرق بين الارض الرخوة بالنسبة لماذا؟ وبين ماذا الارض الصلبة حتى السيارات كما تعلمون السيارات اذا مرت على الارض التي فيها رمال ما لم يجد صاحبها وربما يحتاج الى ان يخفف من هوى الاطارات ربما تقف سيارة
يقول تغرز السيارة. يعني تتوقف السيارة. هذا قول القول الاخر انهم قالوا ان ذاك موقف كان يقف فيه المشركين كان يقف فيه المشركون وكانوا يتفاخرون ويتباهون باعمالهم وانسابهم وانهم احسن الناس نسب
الى اخره فاراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يخالفهم. وهناك قول بانه وادي محسر هو الذي ماذا قتل الله تعالى فيه يا اصحاب الفيل ايلاف قريش فسورة الفيل التي ذكر الله بحجارة ترميهم بحجارة من سجيل
فجعلهم كعصف مأكول ان الله سبحانه وتعالى قتلهم في ذلك الموقف. لكن الصحيح الذي ذكره العلماء انهم ماذا؟ قتلوا في لماذا في مكان يسمى بالمغمس قرب الابطح؟ الذي منه احرم رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه بالحج. اذا هذه اقوال
ومهما يكن من عمر فانت اذا جئت الى ذاك المكان وكانت هناك فرصة تسرع. السيارة ما امكن فالحمد لله والاعمال بالنيات. اذا كنت تنوي في قلبك انك كنت تتمنى ان تسرع في ذلك المقام. وايضا ان تكون ممن ماذا؟ وان تكون يعني حريصا
على ان تتبع سنة رسول الله فان شاء الله ستؤجر على ذلك. وعلى القول بانه ايها الاخوة ها ان هذا كان موقف الذين جاءوا تعلمون عبرة عندما ارسل الفيل وجملة من قوم ليحملوا الكعبة وان الله تعالى ارسل عليهم طيرا مبيلا
بشارة سجل فجعلهم كعصف مأكول. ايضا المسلم عندما يمر بارض عذاب ايا كانت فعليه ان يبكي ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مر في طريق الى تبوك بارض ثمود اسرع
وامر الناس ان يبكوا وقال لا تدخلوا الا وانتم باكون. لانك اذا بكيت وتأثرت بها ها؟ لان الرسول قل خشي ان يصيبكم ما اصابهم من العذاب. وليس المراد ان ينزل العذاب به من المسخ او غيره. لا ولكن المراد ان الانسان اذا
دخل موطنا فيه عذاب وتجد ان قلبه قاس ولم يتأثر يما ربما يتطرق الى قلبه التكذيب فينزل به ما نزل من اولئك ولذلك حذر رسول الله. وهذا من المقام الذي مر قبل قليل. كيف يتجرأ مسلم ان يرتكب معصية في
ماذا في عرفات او في المزدلفة او في منى؟ هذا يدل على قسوة قلبه وظعف ايمانه لانها اماكن ايها الاخوة فيها فرائس المؤمن وتزداد خشيته. ويخاف الله سبحانه وتعالى فينبغي له دائما الا يشغل نفسه بامور الدنيا
حتى لا ينصرف الى ما لا ينفع قال ثم يسير حتى يأتي جمرة العقبة فيرميها جمرة العقبة ايها الاخوة هي تحية منن كما ان تحية المسجد الصلاة صلاة ركعتين وتحية البيت الحرام الطواف قالوا تحية منى
ان ترمي جمرة العقبة والمؤلف ما ذكر جمع الحصى ولكنه سيشير اليها اخره. يعني اول عمل تبدأ به ماذا فانك جمرة العقبة وما ادري المؤلف سيذكر متى يكون الدفع من مزدلفة؟ الرسول صلى الله عليه وسلم رخص للضعفة بانهم ماذا يدفعون منه
ورخص عيصا للناس بعد نصف الليل. ولكن نصف الليل هل المراد به عند منتصف الليل؟ او منتصف الليل من الوقت الذي دخلت فيه ماذا جامع؟ واحسن ما في ذلك ما صح عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله تعالى عنها انها كانت تدفع بعد
يا بالقمر يعني بعد تقريبا مضي ثلثي الليل قال ثم يسير حتى يأتي جمرة العقبة فيرميها لقول جابر رضي الله عنه في حديثه ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه واله اذا عاد المؤلف ليختبث من حديث جابر فسيعود الى بعض الامور التي نريد نعم حتى طلع
فجرا فصلى الصبح حين تبين له الصبح باذان واقامة ثم ركب القصواء حتى اتى ناقته نعم المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعا الله وكبره وهلله ووحده ولم يزل واقفا حتى اسفر جدا
فدفع قبل طلوع الشمس حتى اتى بطن محسر فحرك قليلا ذكرناه نعم رأيتم حديث جابر فيفصل نعم. ثم سلك الطريق الوسطى يعني التي تذهب بك توقفك على الجمرة. هذه الطريقة الوسطى
حتى اتى الجمرة يعني جمرة العقبة. لماذا سميت جمرة العقبة هذا فيه كلام كثير للعلماء. اولا جمرة العقبة هذه التي حصل فيها ماذا؟ اتفاق بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الانصار
ماذا حصل بينهم تعلمون؟ يعني الرسول صلى الله عليه وسلم المبايعة حصلت مرتين عند ماذا العقبة؟ سميت جمرة العقبة العلماء تكلموا عنه لماذا؟ قالوا لان العرب كانوا يسمون الحجارة الصغيرة جمارا
ولما كانت ترمى بالحجارة الصغيرة فسميت بالجمرة من باب تسمية المحل باسم الحال. الحال هو الحصى فسميت بذلك. ومنهم من قال بان ان ابليس لما عرض لادم او ابراهيم عليهما السلام ماذا جامر؟ يعني انحسر اسرع لما رماه ادم او ابراهيم ماذا اسرع
ومن العلماء قال سمي جمرة العقبة من التجمر والتجمر انما هو التجمع فان الناس يتجمعون عندها يجتمعون الحصى هذا معنى الجمرة وليس كما يظن بعظ العوام هذا ابليس هذا الشيطان لا
هذا كلام لا ينبغي. نعم قال حتى اتى الجمرة يعني جمرة العقبة. فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها. اذا اذا جئت عند جمرة العقبة فاقطع التلبية وقل بسم الله والله اكبر الله اكبر ولله الحمد نعم قال
نعم. يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف قال واين ما هو حصل؟ حدده العلماء ما بين الحمص؟ تعرفونه الحمص هذا؟ والبندق تعرفونه وسط بينهما. يعني حصى متوسطة اذا ما يأتي الانسان ويأخذ الحجارة الكبيرة ويبالغ ولذلك الرسول لما امر عبد الله بن عباس
امره ان يلقط له سبع حصيات عند الجمرة فلقط له صبعا. وحددها بانها كحصى الخلف فقال رسول الله بمثل هذه فارموا. ثم قال ايها الناس اياكم والغلو في الدين. انتبهوا اياكم والغلو في الدين. فانما اهلك من كان قبلهم الغلو في الدين
وانتم ترون الذين يتنطعون في الدين ويبالغون ويتشددون ويغالون فيه تكون النتيجة ماذا؟ انهم في بعض المنكرات وفي بعض المعاصي وفي بعض المحظورات. ولذلك هذا الدين هو الدين الوسط. وكذلك جعلناكم امة
وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا. والرسول ما خير بين امران الا اختار وسطه قال خير الدين اوسطه. اذا الرسول صلى الله عليه وسلم يختار دائما من الامور اوسطها. نعم. قال واين وقف من
مزدلفة جاز لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم مزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن محسر. وقال صلى الله وسلم وقفت ها هنا وجمع يعني مزدلفة كلها موقف وحدها ما بين مأزمي عرفة وقرن اعدها وحدها ما بين مأزمي عرفة بالكسر نعم
يعني هناك مأزمة نوادي جزء من وادي عرنة يفصل ماذا عرف عن ماذا المزدلفة المحسر يفصل منى عن المزدلفة. اما المأزمين الذين قرأهما القارئ يفصلها عن عرفة قال ويستحب اخذ حصى الجمار منها يستحب فلا دليل على ذلك
يعني لا دليل انه يؤخذ. هناك يقولون العلماء يأخذها من ماذا؟ يأخذها من المزدلفة او من الطريق. حتى اذا وصل لا ينشغل  ماذا الجمرة لا ينشغل بلقط الحصى؟ لان تحية منى هي الرمي فتكون معه. بعضهم قال يغسلها واوثر هذا عن بعض السلف
وسعيد بن جبير وعيظ والقاسم بن محمد عثر عنه انها تغسل الحصى لكن نحن نقتدي برسول الله فابن عباس لقطها رسول الله من اين؟ من منى ووضعها في يده عليه الصلاة والسلام ولم يأمر بغسلها. ولم ينقل عنه انه غسلها وقال بمثل هذه فارموا
نعم قال ويستحب اخذ حصى الجمار منها ليكون مستعدا بالحصى. لا يشتغل بجمعه في منى عن تعجيل الرمي. المشكلة ان بعض يظنون انه لا يجوز الا ان يأخذها من منى. الا من مزدلفة يجمع سبعين او تسعة واربعين ان كان سيتعجل لا
انت تلقطها من اي مكان ومن حيث اخذه جاز. ها رجع المؤلف قال ومن حيث اخذه جهاز وهذا شيء طيب. نعم. وعدده سبعون حصاة. لمن اراد الا يتعجل فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى ولا شك بان التأخر افضل ولكن لا اثم على المتعجل
فان اردت ان تبقى ايام التشريق الثلاثة حينئذ يكتر من سبعين مع جمرة العقبة وان اردت ان تحذف اليوم الاخير تتعجل فاحذف واحدا وعشرين فيبقى تسع واربعون حصاة ويستحب ان يكون مثل حصى الخذفي
ويلقطهن لقطا لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم غداة العقبة القط لي الحصى فلقط له سبع حصيات هن هن حصى الخذف
قال فجعل ينفضهن في كفيه ويقول امثال هؤلاء فارموا. ثم قال ايها الناس اياكم والغلو في الدين. فانما اهلك من كان قبلكم. الغلو في الدين. رواه ابن ماجة رحمه الله. بارك الله تعالى قال في شأن
متقدم يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم قد ظلوا من قبل واضلوا كثيرا وظلوا عن سواء السبيل اذا الغلو ايها الاخوة لا ينبغي ان يسلكها الانسان
وهو الذي اهلك الامم السابقة قبلنا. وربما رأيتم الذين غنوا في الدين وتجاوزوا الحدود ماذا كانت النتيجة يقع الانسان ربما يقع في امر عظيم لا يجوز للمسلم ان يرتكبه. اذا على المسلم دائما الا يكون
من الغاليين لا تفريط ولا افراط لا تفرط تتساهل في الامور ولا افراط تغر ولا كن وسطا بين الامور قال والمبيت بمزدلفة واجب جماهير العلماء يرون ان المبيت بمزدلفة واجب
وانه لا يجوز للانسان ان يتركه وان تركه فعليه دم وذهب فريق من العلماء وهم قلة الى ان المبيت بالمزدلفة سنة وذهب بعض التابعين كالنخاع وعلقم والشعب الى ان المبيت بها ركن
الى ان المبيت بالمزدلفة كالمبيت كالمرور او الوقوف بعرفة فكما ان الوقوف بعرفة ركن كذلك ايظا المبيت بالمزدلفة ركن. ويستدلون على ذلك بان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاتنا هذه ووقف معنا بعد ان ذكر ايضا ووقف بعرفة
اي ساعة من ليل او نهار. ولكن الحقيقة مذهب جمهور العلماء هو الارجح في هذه المسألة وهو وسط بين القولين. فلا ينبغي للمسلم ان يفرط بالمبيت بالمزدلفة لكن يرخص للضعفاء والعجزة وامثالهم بان ينصرفوا
بمعنى ان يدفعوا ولكن بعد مضي اكثر من نصف الليل يجوز ايضا لاي انسان ان يدفع الى منى لكن الاولى ان يبقى للمزدلفة وان يبيت وان يصلي بها الفجر وان يدعو اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لان النبي صلى الله عليه واله وسلم وقف به وسماه موقفا وليس بركن لقوله عليه الصلاة والسلام عرفة قوله عليه الصلاة والسلام الحج عرفة يدل بمفهومه على ان ما عداه ليس ركنا من المواقف
لكن هناك اركان اخرى كطواف الافاضة ونية الدخول في النسك ومر الخلاف في السعي هو ركن او لا الحج عرفة يخرج ما عداه من المواقف لان عرفة مشعر والمزدلفة مشعر لكن عرفة مشعر غير
حرام لانها ليست من الحرم فهو المشعر الحلال والمزدلفة مشعر حرام لانها داخلة في الحرم قال ويجوز الدفع منها بعد بعد نصف الليل. ولكن ما هو نصف الليل؟ اهو نصف الليل بالنسبة لغروب الشمس
او هو نصف الليل بالنسبة لقدوم الحاج اليها لان الانسان لا يصل اليها الا بعد فترة فلو قيل بانه بعد وصول الحاج اليها يكون نصف الليل. يكون النصف هنا اكثر من النصف المعتاد. فيقرب من الثلث
حسين. وهذا هو الذي يلتقي مع فعل اسمى بنت ابي بكر رضي الله تعالى عنها الصحابي الجليل فانها كانت تنتظر غروب القمر فاذا غرب القمر دفعت وهذا هو الاولى لان فيه احتياط لكن الافضل
يستحب الا يدفع الانسان ما لم يكن محتاجا الا بعد ان يبيت بها ويصلي الصبح يسفر اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما روت عائشة رضي الله عنها وارضاها
قالت ارسل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بام سلمة رضي الله عنها ليلة النحر فرمت الجمرة قبل الفجر ثم افاضت. اما ام سلمة فهي زوج من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن المعلوم بان الرسول صلى الله عليه وسلم ضعفت اهله
يعني العاجزين من النساء والاطفال. وممن ارسل في ذلك عبد الله بن عباس وكان صغيرا كما سيأتي. بانه ارسله رسول الله هو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو من اهله. اذا
ام سلمة ارسلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ماذا ثم طافت ايضا في تلك الليلة ومن هنا يقول العلماء يجوز يجوز رمي جمرة العقبة  ليلة النحر اي ليلة العاشر
قال رواه ابو داوود رحمه الله ولا بأس بتقديم الضعفة ليلا لهذا الحديث ولما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال كنت فيمن قدم النبي صلى الله عليه واله وسلم في ضعفة اهله
من مزدلفة الى منى متفق عليه. لانه كان صغيرا يعني عبد الله بن عباس كان صغيرا اكثر ما قيل فيه بعد وفاة رسول الله انه كان في الثالثة عشرة وقيل في العاشرة اذا وكان صغيرا ولذلك الرسول لما خاطبه قال يا غليم يا غلام وفي رواية يا غليم الا
اعلمك كلمات اذا يجوز للضعف وللرعاة وللذين يحتاج اليهم في اعمال هناك كرجال المرور وغيرهم لهم ان يدفعوا ماذا قبل للحاجة الى ذلك فهؤلاء يخفف عنهم للحاجة. والحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت او خاصة
قال ولا يجوز الدفع قبل نصف الليل فمن خرج قبل ذلك ثم عاد اليها في ليلي فلا دم عليه ومن لم يعد فعليه دم وهذا هو مذهب العلماء ايضا مع الحنابل الشافعي اما الامام مالك
فيرى بانه لو مر بالمزدلفة ولم ينزل فعليه دم. لكن لو مر بها ونزل ودفع اي وقت وان لم تطل اقامته فلا شيء عليه. لكن الاولى هو مذهب الجمهور قال فان وافاها بعد نصف الليل فلا دم علي. كما قلنا في عرفة سواء
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
