قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ثم يرجع الى منى من يومه. متى يرجع بعد ان ينزل الى مكة؟ بعد ان يفيض الى مكة ويطوف طواف الزيارة يرجع الى منى ليبيت فيها ليالي منى اما ثلاث ليال ان لم يتعجل والا ليلتين ليلة الحادي عشر والثاني عشر فان
نفر يعني تعجل في اليوم الثاني عشر قبل غروب الشمس فله ذلك وان تأخر يبيت ثلاث ليال. نعم. قال ثم يرجع الى منى من يومه فيمكث بها ليالي ايام التشريق
لما روت عائشة رضي الله عنها قالت افاض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من اخر يومه حين صلى الظهر ثم رجع الى منى فمكث بها ليالي ايام تفريق
قال وهل المبيت بها واجب ام لا فيه روايتان احداهما ليس بواجب لقول ابن عباس رضي الله عنهما اذا رميت الجمرة فبت حيث شئت. هذا وهذا قول الحنفية يعني من العلماء من يقول بان المبيت بمنع سنة. ومعنى هذا القول
يعني مراد هذا القول او مقصود انك لو لم تبت فلا شيء عليك تركت السنة نعم قال ولانه مبيت بمنى فلم يجب كليلة عرفة والثانية هو واجب وهذا هو قول الجمهور. الذي هو قول الحنابلة في هذه الرواية وهي المشهورة وهو يقول المالكية. وايضا الشافعية
لان المبيت بي من الواجب ولكن لو تركه ليلة يقول العلماء ليس فيها شيء المهم من يبيت الليالي القول الثاني بان المبيت واجب. لماذا؟ لان رسول الله صلى الله عليه وسلم بات بها وقالوا خذوا عني مناسككم
والثاني هو واجب لان ابن عمر رضي الله عنهما روى ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رخص للعباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه ان يبيت بمكة ليالي منى من اجل سقايته. ومعنى رخص له لا يرخص له الا في ترك
امر واجب لان السنة لا تحتاج الى رخصة يعني السنة ان فعلت او ثبت عليها وان تركتها فلا كونه رخص للعباس لان الرخصة يقابلها العزيمة معنى هذا ان مبيت عزيمة
وان هو رخص للعباس لعمي لاجل السقاية اذا قالوا هذا يدل على ان المبيت بمنى واجب وينبغي للمسلم ان يحافظ عليه نعم. قال فيدل على انه لا رخصة لغيره. فعلى هذا ان تركه فقال احمد رحمه الله يطعم شيئا تمرا او
وخففه وهذا يدل على ان يقول شيء يسير لو ترك ليلة وكذا ومنهم من قال يطعم مسكينا وهذا يدل على انه اي شيء تصدق به اجزاءه وعنه رحمه الله في ليلة مد
المودة اللي هو يطعم للفقيه لانه دائما الفقير ماذا يتصدق عليه؟ يطعم مدا نعم وفي ليلتين مدان وعنه في ليلة درهم وفي ليلتين درهمان بما ذكرنا ترون ايها الاخوة عندما لم يرد نص عن الله تعالى ولا عن رسوله يختلف العلماء في المسائل
وايضا تتنوع ارائهم فيها فكل يقول حسب اجتهاده. وكل منهم له فهم ولكنهم دون خلاف الوصول يريدون الوصول الى الحق من اقرب طريق واهدى سبيل. فهم يريدون دائما ان يكونوا ماذا؟ اقرب الناس الى الحق. هذا
هو منهجهم نعم قال لما ذكرنا في الشعر وعنه رحمه الله في ليلة النصف درهم فاما الليلة الثالثة فلا شيء في تركها. لانها لا تجب الا على من ادركه الليل بها. انا الخص لكم ذلك من العلماء من قال
بان المبيت بمن السنة. واذا كان سنة فلا شيء على تاركه. القول الثاني وهو قول جمهور العلماء وهو الذي تدل عليه الادلة ان المبيت بمنى واجب. فان تركت الايام الثلاثة فعليك دم
وان تركت يوما فكما سمعتم تطعم مسكينا او تطعم شيئا واذا تركته وان تطعم ماذا؟ مديه ولكن تبيت ثلاثة ايام اذا ان تتعجل ثلاث ليال. اما اذا تعجلت فهما ليلتان
قال فان تركا في هذه الحالة مع الليلتين الاوليتين الاوليتين فعليه بالثلاث دم في احدى الروايتين نحن ايها الاخوة لماذا نحرج انفسنا الى هذا؟ ولماذا نقع في محل الخلاف؟ وربما نقع في المحظور. وقد يقول قائل ما وجدت
انا في منى ابقى خارج منى منى وتعالى وامكث في منى فترة لا يكلف الله نفسا الا وسعها اما اذا لم تستطع بتاتا فانت في هذه الحالة لا تستطيع لانه ما الله تعالى يقول فاتقوا الله ما استطعتم وانت ما استطعت
اما اذا كنت تستطيع ان تبيت بمنى وليس شرط ان تبيت من غروب الشمس الى طلوع الفجر لا. المهم ان تبيت بها البيت المعروف. تنزل مكة وتقضي اعراضك وتزور من تشاء وتأتي وتبيت بمنى
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
