بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله تعالى ورسوله الله سبحانه الحق بين يدي العقيدة الشيوعية
صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين الذين امضوا حياتهم وافنوا اعمارهم في خدمة هذا الدين حتى اتاهم اليقين رضي الله تعالى عنه وارضاهم ومن اتبع هداهم واقتفى اثرهم صار في منهجهم الى يوم الدين اما بعد
انكم ايها الاخوة تعلمون لان الله سبحانه وتعالى قد انعم علينا بهذا الدين العظيم ولا شك ان من مظاهر هذا الدين العظيم وما رأيناه في مواسم الحج التي يتقلب بها المؤمنون من منسك الى منسك
وفي هذا الجمع الغفير الذي نراه الان في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في طيبة الطيبة نرى تلكم الجموع الغفيرة التقى فيها هذا العدد الكبير من بلاد شتى واماكن متعددة جاؤوا من كل فج عميق
تجمعهم كلمة واحدة هي كلمة التوحيد هي كلمة الاسلام مع اختلاف هذه اللهجات واللغات والجنسيات والالوان. فكل ذلك يذوب تحت راية هذا الدين العظيم الاسلام الذي قال الله سبحانه وتعالى فيه ان الدين عند الله اسلام
ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ولا شك اننا جميعا ايها الاخوة نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم غاية المحبة ذلك واجب متعين علينا
وان طاعة الله سبحانه وتعالى انما تكون بمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاعته ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم من يطع الرسول فقد اطاع الله
ولا شك ان طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتضي منا امورا ان نتبعه عليه الصلاة والسلام فيما امرنا به وان نصدقه فيما اخبر به عن الله سبحانه وتعالى
وان نتجنب كل ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم والا نعبد الله تعالى الا بما جاء عن هذا الطريق الا عما جاء عن طريق هذا النبي الكريم محمد ابن عبد الله ما جاء في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
بان محبته عليه الصلاة والسلام متعينة ومتحكمة في حق كل مسلم لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به اي لابد ان يكون ما يهواه موافقا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم مما اشرنا اليه اجمالا
وايضا الرسول صلى الله عليه وسلم ايضا بين غاية محبته في احاديث كثيرة لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده ووالده من ولده ووالده والناس اجمعين. اذا لابد
ان نقدم محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم على انفسنا وعلى ابائنا وامهاتنا وعلى ابنائنا وبناتنا بل نقدمه بعد طاعة الله تعالى نقدم محبته على محبة كل شيء لذلك لما قال عمر رضي الله عنه والله يا رسول الله اني لاحبك او انك لاحب الي من كل شيء الا من نفسي
ماذا قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال لا يا عمر قال والله اني لاحبك احب من كل شيء ومن نفسي الان يا عمر ولكن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ايها الاخوة ومحبته تتطلب منا ان ننزله المنزلة اللائقة به
ولا ننسى بانه عبد من عبيد الله. وانه مخلوق من مخلوقات الله سبحانه وتعالى. فلنجد ان الله سبحانه وتعالى فلما اثنى عليه في مواضع من الثناء عليه في كتابه العزيز وصفه بالعدل
تبارك الذي نزل على عبده ليكون للعالمين نذيرا ولما ذكر ذلك سبحانه وتعالى في ذلك المشهد والموقف العظيم عندما عرج واثري برسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الذي اسرى بعبده
ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر من اقرائه فيقول لا تطروني كما اطرف النصارى ابن مريم يعني عيسى ابن مريم
انما انا عبد. فقولوا عبد الله ورسوله فما اجمل ان تخاطبه برسول الله وبانه عبد من عبيد الله وان الله سبحانه وتعالى كرمه وفظله على سائر الخلق بما فيهم الانبياء
وان الله سبحانه وتعالى فضل امته على سائر الامم. وان الله تعالى خص امته بمزيد من الفضائل مما يتطلب منا ايها الاخوة ان نشكر الله سبحانه وتعالى. وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس
ويكون الرسول عليكم شهيدا كنتم خير امة اخرجت للناس. تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله اذا هذه من مفاضل فضائل هذه الامة. والرسول صلى الله عليه وسلم اعطي كثيرا من الخصائص التي لم يعطاها احد من قبله
اعطيت خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي وجاء ايضا في احاديث كثيرة حتى اوصلها بعض العلماء الى سبعة عشر وبعضهم زادها على الخمسين ولا شك بانه من مزايا وفضائل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وايضا تفضيله على سائر البشر
انه عليه الصلاة والسلام هو الذي يشهد للامم في شفاعته الكبرى في ذلكم الموقف الذي يسأل فيه بين الخلق  اذا كان الامر كذلك ايها الاخوة فان علينا ان نتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جاء به عن الله سبحانه وتعالى
والا نتجاوز به مكانته ولا ننقصه عن قدره فلا نرفعه عن مقامه الى مقام الالوهية. ولا ننزل به عليه الصلاة والسلام عن قدره بل نضعه المنزلة اللائقة به كما اثنى الله تعالى عليه في كتابه وكما جاء عنه عليه الصلاة والسلام
اذا هذا واجب كل مسلم ومما يجب علينا ايها الاخوة الا نخالف منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نخرج عن طريقته. ولا نبالغ في بعض الامور. فنعتقد بان الرسول بشر وبانه مخلوق وبانه
انك ميت وانهم ميتون. ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون. وما محمد الا رسول قد من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين
فاذا كان هذا واجبنا نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل الخلق على الاطلاق. بان ننزله المنزلة اللائقة به. وبان انه عبد وانه في امور العبادة لا نتجه الا الى الله سبحانه وتعالى
فادعوا الله مخلصين له الدين قل اني امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين. وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. ففي كل امر من امور العبادة ينبغي ايها الاخوة ان نتجه الى الله سبحانه وتعالى
وان نتجنب كل طريق او عمل يباعد بيننا وبين كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يخالف المنهج الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام
واذا ما وجدنا عملا من الاعمال من تلكم البدع واول خرافات او الضلالات التي ربما توظع كثيرا من المؤمنين في الشرك الاكبر الذي قال الله تعالى فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
فمن يسجد لصاحب قبر مهما كانت منزلته مهما كانت له المنزلة من العلم فان ذلك لا يكون سببا في ان تصرف له نوعا من انواع العبادة التي لا تجوز الا لله. فلا تطوفوا حول قبره
لا تعتقد فيه الشفاعة ولا تعتقد بانه ينفع يضر من دون الله ولا ايضا تعتقد فيه الكرامة ولانه يصرف عنك الاذى او المرظ او انه يجلب لك النفع والظر كل ذلك قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله. هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاطبه الله بان يقول
قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله. ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير. فلا احد يعلم الغيب الا الله سبحانه وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو
الله ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارظ ولا رقد ولا يابس الا في كتاب مبين لكن الله تعالى اطلع رسله على شيء من امور الغيب كما ذكر الله سبحانه وتعالى ذلك في كتابه
فلا احد يعلم الغيب الا الله قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله اذا واجبنا ايها الاخوة لان الا نصرف لاي مخلوق مهما كانت منزلته. سواء كان من الملائكة او
ومن الانبياء او من الصالحين او من العلماء او من سائر العوام لا ينبغي ان نذبح الا لله ولا نتوكل الا على الله قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
والا نطلب الانابة الا من الله سبحانه وتعالى وانيبوا الى ربكم. وهو الذي سبحانه وتعالى نسأله العون والتوفيق. وهو الذي يجيب المضطر اذا دعاه. وهو الذي يكشف السوء. وهو سبحانه وتعالى هو الذي لا يعتمد
الا عليه سبحانه وتعالى. فاذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله. وعلينا ايها الاخوة بعد ان وفقنا الله تعالى لا لاداء هذا الركن العظيم. وبعد ونسأل الله تعالى ان نكون جميعا ممن عادوا. وقد محيت
فعادوا كيوم ولدتهم امهاتهم من حج فلم يرفث ولم يفسق. رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه. فلنحافظ على ذلك ايها الاخوة ولنتق الله سبحانه وتعالى ولنقوي صلتنا بالله سبحانه وتعالى. والا نتوكل الا عليه ولا نخشى الا الله
سبحانه وتعالى الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله. دائما في كل امورنا نعود اليه سبحانه وتعالى فهو سبحانه وتعالى هو الذي يعيننا. فنحن اذا تعرفنا اليه في الرخاء في وقت السعة نجد ان
الله سبحانه وتعالى يتعرف الينا في وقت الشدائد والكرب. فهو الذي سبحانه وتعالى يزيل الكرب. وهو الذي ايضا يرفع وما يحل بالمسلم من فاقة وما ينزل به من الم وما يصيبه من قرح او مرض هذا كله انما هو من الله سبحانه وتعالى
فلنتوكل على الله سبحانه وتعالى غاية التوكل ولنرجع اليه ولننظر ايها الاخوة الى هذا المظهر الذي قدمنا به في اول الدار نحن نجتمع الان في هذا المكان في هذا الجمع الغفير. ما الذي جمعنا؟ هو الاسلام
ذلكم الدين العظيم الذي اختاره الله سبحانه وتعالى ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين. ما الذي وحد بيننا وجمع كلمتنا انما هو الاسلام. يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى
وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي الا بالتقوى. فهنا تذوب الوان وتذوب اللغات واللهجات والفوارق والقوميات كلها تنتهي ابي الاسلام لا ابالي سواه اذا افتخروا بقيد
فهذا هو الذي يجمعنا. هذا الاسلام هو الذي غرث المحبة في قلوبنا فصار فصرنا كما قال رسول الله صلى الله عليه مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد
اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ولذلك نجد ان من اول اعمال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان اودي بمكة واخرج منها وهاجر الى هذه البلدة الطيبة
يبقى من اول اعماله ماذا فعل؟ عن اخى بين المهاجرين والانصار فجمعهم في بوتقة واحدة وصبغهم بصبغة واحدة صبغة الله ومن احسن من الله صبغة ومن احسنوا من الله صبغة ونحن له عابدون. وحد بينهم فصاروا اخوة متحابين
ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خطا. هذه هي اخوة الايمان ولذلك قال الله سبحانه وتعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا اجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا انتزع الغل من قلوبهم والحسد فصار كل واحد منهم يفضل اخاه على نفسه
وهذا هو الوصف العظيم الذي وصف فيه الله تعالى اهل الجنة ونزعنا ما في قلوبهم من غل اخوانا على سرر متقابلين فعلينا ايها الاخوة ان نطهر انفسنا من كل ما يقدح في عقيدتنا
وان نخلص ديننا لله سبحانه وتعالى. وان نقوي صلتنا باخواننا المؤمنين. وان ننشر الرحمة اننا لاننا كالجسد الواحد. وتعلمون بان الله سبحانه وتعالى ارسل رسوله رحمة للعالمين. وما ارسلناك الا
رحمة للعالمين. اذا ينبغي ان تسود ايرى بيننا الى جانب الاخوة الايمانية ان تسود بيننا المحبة رحمة وان يعطف كل واحد منا على الاخر وان يحب لاخيه ما يحب لنفسه فهذه لمحة ايضا نقدم بها
كل يوم للدرس حتى نتذكر جميعا ايها الاخوة فنحن جميعا بحاجة الى ان نتذكر والله تعالى يقول وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين ولا فرق ايضا بين كبير وصغير في الاستماع الى الذكرى وتقبلها ولا بين عالم ومتعلم ولا
بين عامي ومتعلم ايضا فالكل بحاجة الى ذلك بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على نبينا محمد على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه. ومن سار على نهجه الى يوم الدين. وسلم تسليما كثيرا. قال الامام المصنف
الله تعالى باب الحيض قال وحكي عن ابن عقيل رحمه الله في المبتدأة المميزة انها تجلس بالتمييز في اول مرة لما ذكرنا من الاخبار. العلماء كما تعلمون ايها الاخوة يذكرون هذا الكتاب في كتب الفقه
ولا شك ايها الاخوة الاخوة بان دراسة الفقه الاسلامي من اجل الفقه من اجل العلوم الخضراء واعلاها منزلة فيه تنافس المتنافسون وتسابق ايضا فيه تنافس العلماء وتسابق الفضلاء وترددوا على الابواب
في الليل الداج يغسلون طلال الليل بكلال النهار كما رأينا في الائمة ومشائخهم وتلاميذهم رحمه الله تعالى الجميع فانهم افنوا كثيرا من اعمارهم وامضوا ايضا كثيرا من اوقات في دراسة هذا الفقه العظيم لانه في اصله مستمد من الكتاب العزيز ومن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن لا نستغني عن هذا الفقه لانه يجب ان نعلم الطهارة وان نعرف كيف نصلي وكيف نصوم وكيف نزكي وكيف نحج؟ وكيف نتعامل؟ كيف يبيع بعضنا على بعض؟ ما هي الاجارة؟ نتعلم الوصية الوقف
الى غير ذلك من الاحكام الكثيرة العلاقات التي تتم بين المؤمنين هذه ايها الاخوة انما تأتي عن طريق هذا الفقه. ولا شك بان الفقهاء رحمهم الله تعالى ما فرطوا في شيء مما يحتاج اليه المسلم. فانهم اجتهدوا في فهم كتاب الله عز وجل
وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فجمعوا ما فيهما. وايضا خرجوا على ما في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول صلى الله عليه وسلم حتى جمعوا لنا كنزا عظيما لا زلنا ننهل منه. وقد نهل منه من سبقنا ومن يأتي بعدنا ايضا. ومما ذكر
ايضا ما يتعلق باحكام الحيض لان الحيض له ايضا علاقة هو جزء من الطهارة كالمرأة المسلمة مطالبة بان تكون متطهرة لماذا؟ اذا ارادت ان تصلي ان تقرأ القرآن ان تمس المصحف ان تطوف
كل ما ينبغي ان تتطهر ولذلك نحن نذكر هذا الحكم الذي ذكره العلماء ايضا قال وحكي عن ابن عقيل رحمه الله في المبتدأة المميزة انها تجلس بالتمييز في اول مرة. لما ذكرنا
من الاخبار المبتدعة هي التي يأتيها الدم لاول مرة وقلنا ان اقل سن يبدأ منه الحيض هو تسع سنوات وهذا ايضا قليل ولكن الكثير عندما تصل المرأة في الغالب الى سن الخامسة عشرة
فهل المبتدأ تكرر ماذا؟ العادة وتفعل في التمييز كما في العادة وان التمييز يختلف عن العادة لان التمييز معناته هو فصل بين الدمين يعني التمييز هو الفصل بين الدمين ان تعرف هذا الدم من هذا الدم دم الحيض اسود يعرف نتن له رائحة
كذلك تخين والاخر انما هو احمر رقيق او اصفر رقيق او اصفر مشرق الى غير ذلك. اذا هناك فاصل بينهما ينفصل عن هذا. فهل التمييز وحده كافي؟ ما دامت تعلم العلامة التي تفرق بينهم؟ هل تحتاج الان يتكرر معها؟ او تكتفي
بمرة واحدة قال ولان التمييز يجري مجرى العادة والمعتادة تجلس من عدة عدة ايام عادتها كذلك المميزة. مع اننا اشرنا في درس ليلة البارحة الى ان الحنفية لا يرون التمييز وانما يرجعون ماذا الى العادة
لتنظر الى عدد الايام والليالي التي كانت تجلسها التي كانت تحيضهن. فهنا قالوا ردها الرسول صلى الله عليه وسلم الى العادة. لكننا نجد في الحديث الاخر دم الحيض اسود يعرف. وهذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم فجعل
على علامته انه يعرف وهذا هو التمييز قال المصنف رحمه الله تعالى فصل وان استقرت لها عادة فما رأت من الدم فيها فهو حيظ. اه يعني عندما يستقر العادة هل يكتفى بمرة
قلنا ان الشافعية لهم رأي وان كان الشافعية حقيقة يفصلون يفرقون بين ما تعتبر فيه العادة وما لا تعتبر فيه العادة حتى في الحيض والنفاس هو خيرها لهم تفصيل. ولكن بعض العلماء يرى انه لابد ان تتكرر. يعني مرتين او ثلاثا حتى تستقر
وعلى امر ثابت فنقول بان هذه عادتها لابد ان تستقر فتعرف قدر الايام التي تحيضها. تعرف يعني عددها تعرف ايضا وقتها متى تكون من الشهر وتعرف شهرها الذي تحيض فيه لان المراد بالشهر هو الوقت الذي تحيض فيه كما
قال فما رأت من الدم فيها فهو حيض سواء كان كدرة او صفرة او غيرهما ما هي الكدرة والسفرة وهذه التي تأتي في اخر ماذا زمن الحيض في اخر الدم؟ هذه صفرة او كبرة فان كانت في ايام عادتها او تمييزها
وهي حية وان كانت خارج ذلك فلا تعد حيظا. اذا الصفرة والقدرة في زمن الحيظ حيظ وفي غير زمن الحيظ تعتبر حيضا سواء كان قدرة او صفرة او غيرهما لما روى مالك رحمه الله عن علقمة عن امه لما روى مالك في موقعه
يعني مواقع الامام مالك تعرفونه والامام مالك كلنا جميعا نعرفه ومن لا يعرفه هو امام دار الهجرة الذي درس اعواما طويلة في هذا المسجد المبارك في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على كرسي العلم وعمره سبعة
عشر عاما وهو عندما توفي كان عمره سبعة وثمانين عاما اي انه ذرة ما يقرب من سبعين عاما. وهو الذي تلقى عليه العلماء ومن العلماء الاكابر الذين تلقوا عنه الامام الشافعي. وهو الذي اوصى الامام الشافعي بتقوى الله سبحانه وتعالى وتجنب
المعاصي لما رأى لا لاحظ في الامام الشافعي ما اعطاه الله سبحانه وتعالى من قوة ذكاء وفطنة وفصاحة لسان وهذا امر معروف عنه والامام مالك هو الذي كانت تظرب اليه اكباد الابل رحمه الله تعالى ولا شك انه من العلماء من الائمة الاربعة الاعلام
الذين افنوا حياتهم في خدمة هذا الدين. فلم ينصرف الى امر من امور الدنيا ولكنه اثر الباقية على الفانية اذا فاشتغل في العلم وترفع عن عمر الدنيا ووقف نفسه لخدمة هذا الدين وايضا العمل من اجل خدمة هذا الاسلام
فرحمه الله تعالى ورحم غيره ايضا من علماء المسلمين قال لما روى مالك رحمه الله عن علقمة عن امه ان النساء كن يرسلن بالدرجة فيها شيء من الكفر بالدرجة ان النساء كن يرسلن بالدرجة بالدرجة فيها الشيء من الصفرة
الى عائشة رضي الله عنها يعني الدرجة ما يعني كصندوق صغير اذا المرأة من المعلوم بانها تحشو قطنة او خرقها في وجه تهمة تلفها حتى تحفظ الدم والنساء بحاجة الى ماذا؟ الى ان يسألن
وينبغي ان يسأل فاسأل به خبيرا. ينبغي ان يسأل من تسأل عائشة رضي الله عنها فهي زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهي التي لازم وهي اعظاء من فقهاء الصحابة وهي فقيهة من فقهاء الصحابة
كم روت من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وكم تخرج عليها من اذى من العلماء ومن بينهم عروة ابن الزبير ابن ابن اختها ايضا وكذلك ايضا تلقت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم علما غفيرا
فكان النساء يرسلن اليها لخبرتها بذلك الموضوع ولقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولانها كانت تستفيه في كل امر اشكلوا عليها او يشكلوا على غيرها. ولذلك كانوا يرسلون اليها يرسلن اليها بالقطنة او الخرقة فيها الدم. فتقول لا تعجلن
حتى ترين القصة البيضاء عن امه ان النساء كن يرسلن بالدرجة فيها الشيء من الصفرة الى عائشة رضي الله عنها فتقول لا لا تصلين حتى ترين القصصة البيضاء. وفي رواية لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء. ما هي القصة البيضاء؟ يقولون
ما يشبه الخير يعني عندما عندما ينتهي دم المرأة ينتهي الى شيء يشبه الخيط الابيظ هذا علامة على ان الدم قد انتهى وودع فلا حمر ولا طفرة بعده. هذا علامة النقاء. والقصة البيضاء هي ما تخرجه المرأة من ذلك الحشو الذي فيه دم فترسله
عائشة رضي الله عنها لتسأل وترون ايها الاخوة بانه لا حياء في الدين ولذلك المرأة التي سألت عائشة قالت هذا المرأة من غسل ندى هي احتلمت فقالت احرورية انت؟ قالت لست بحرورية ولكنني اسأل عن امر ديني. لان النسا قالت هل
المرأة من غسل اذا هي احتلمت لان الحروري الخوارج كانوا يردونها حديث رسول الله. فلا يعملون الا بالكتاب وهناك مناقشة طويلة وحوار دار بين بعضهم وبين عمر ابن عبد العزيز اشرنا اليه في دروس سابقة
ولذلك نجد ان عائشة رضي الله عنها اثنت على نساء الامطار لماذا؟ لانهن ما كن يستحين من السؤال عن العلم ايها الاخوة الحياة لا ينبغي بان تعرف دينك الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الحياة شعبة من الايمان والحياء شعبة من الايمان. لكن الحياء الذي يكون في طاعة الله اما
الذي يمنعك من ان تؤدي الحق. او ان تسأل عن الحق فهذا لا يسمى حياء. هذا نوع اخر انما الحياء هو الذي يمنع من ان تقترف منكرا او ان ترتكب منهيا. الحياء هو الذي يدفعك الى فعل الطاعات واجتناب المنهيات. هذا هو الحياء هو
الحاجز الذي يحول بينك وبين معاصي الله سبحانه وتعالى. وهذا هو الحياء الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم والحياء شعبة من الايمان اذا فكرت ان تقترف ذنبا وانت في خلوة فتتذكر بان عليك رقيبا يعلم خائنة الاعين وما تخفي
يعلم السر واخفى الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير واسروا قولكم او اجهروا به انه عليم بذات ولذلك ذلك ذلكم الرجل الذي اقدم على فعل المنكر حتى جلس بين شعبي المرأة الاربع ذكرته بالله
سبحانه وتعالى فتذكر فارتدى فكان ذلك موقفا عظيما سجل له عند ما انطبق على اولئك الثلاثة على النار علينا ايها الاخوة ان نتذكر خشية الله الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله
ولما قيل لعن للمؤمنين بان الاعداء عادوا ماذا قالوا فانهم ردوا ذلك بان رجعوا الى الله سبحانه وتعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم وزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. اذا الحياء هو الذي يحول بينك وبين ان تعصي الله تعالى
الحياة هو الذي يدفعك الى فعل الطاعات واجتناب المنهيات هذا هو الحياء وليس الحياء هو الذي يقف سدا بان اذا رأيت غير مسلم تخجل ان تصلي لانك تقول هذا يصلي ماذا يفعل هذا الدرويش
الحياء ينبغي ان تكون رافع الرأس دائما فان المؤمن لا يذل ولا يخضع الا لله سبحانه وتعالى قال مالك واحمد رحمهما الله هو ماء ابيظ يتبع الحيضة ولانه دم في زمن العادة
يتبع الحيض الذي اشرنا اليه يخرج كالخيط الابيض الرقيق علامة وداع الدم وصفاء وانها اصبحت نقية طاهرة فلم يبقى عليها الا ان تغتسل لتعد الصلاة وتصوم ان كان عليها قيام
قال المصنف رحمه الله تعالى فان تغيرت العادة لم تخلو من ثلاثة اقسام. لا تنسوا ايها الاخوة باننا كلنا بشر كلنا بشر معرضون تجد اليوم احدنا صحيحا في غاية الصحة
وفي اليوم الثاني تجده مريظا وفي يوم تجده وسطا وهكذا الله خلقكم من ظعف ثم جعل من بعد ظعف قوة ثم جعل من بقوة ضعفا وشيبة فهذا هو شأن الانسان. يبدأ الانسان ضعيفا يولد في بطن امه فيصرخ الصرخات المعروفة
والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. وجعل لكم السمع والابصار ثم يبدأ يشب فاذا ما حصف عقله وكبر وتقدم اصبح طفلا فصبيا فيافعا فشابا الى ان يصبح كهلا الى ان يرد الى ارذل العمر وهو في كل تلك المراحل
ينبغي ان يتذكر حقوق الله سبحانه وتعالى عليه. وانه هو الذي اوجده من العدم. وانه سبحانه وتعالى هو الذي القى الرحمة والرأفة والشفقة في قلوب والديك. فحافظ عليه فحنت امه عليه حنو المرضعات على الفطين
رعاه ابوه للمتابعة وبالنفقة يبذل ذوب قلبه يسهر الليل والنهار يجمع المال لينفق على بني لماذا؟ تلكم ايها الاخوة رحمة القاها الله سبحانه وتعالى في قلوب الوالدين وهي شفقة كذلك. من الذي اودع القلوب تلك الرحمة والشفقة؟ فوالله سبحانه وتعالى. اذا هو الذي يستحق منا اولا ان
ان نشكره سبحانه وتعالى وان نخلص العبادة له. ولا ننسى ايضا بر الوالدين فانهما السبب بعد الله تعالى في وجوههم ولذلك نجد ان الله تعالى قرن طاعتهما بطاعته فقال واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين
وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا والام قد حملتك تسعة اشهر بين التألم والضجر ولما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الناس احق بصحابتي؟ قال امك. قال ثم من؟ قال امك؟ قال ثم من؟ قال ثم
في الرابعة قال اباه والرسول صلى الله عليه وسلم بان طاعة الوالدين نوع من الجهاد قال ففيهما فجاهر ولما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل؟ قال الصلاة على ميقاتها
ثم ماذا يا رسول الله؟ قال بر الوالدين في حديث اخر الايمان بالله سبحانه وتعالى ثم ذكر الصلاة ثم ذكر بر الوالدين اذا علينا ايها الاخوة ان نتذكر ذلك ونتذكر عندما نقف بين يدي الله سبحانه وتعالى في يوم لا ينفعنا فيه الا ما قدمنا من الاعمال الصالحة
نحتاج الى الحسنة الواحدة هذه هي التي ستنفعنا. اما كنوز الدنيا واموالها والاهلون فكلهم سينتهون. فانك ان الانسان اذا يتبعه ثلاث يتبعه ماذا ما له وعمله واهله. فيرجع اهله ويرجع ايضا ماله ويبقى شيء واحد هو عمله. هو الذي سيصحبه في قبره حتى يناقش
يحاسب يوم القيامة فلنحسن اعمالنا فلنخلص اعمالنا فلنتقي الله سبحانه وتعالى حتى تكون قبورنا روضة من رياض الجنة حتى نكون من الذين انعم الله تعالى عليهم من الذين انعم الله تعالى عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
وحسن اولئك رفيقا ونسأل الله تعالى دائما ايها الاخوة ان يثبتنا على القول الثابت في الحياة الدنيا كما قال سبحانه وتعالى يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء. ومن التثبيت
انك اذا سئلت في قبرك يوم عندما توضع في قبرك ويتولى عنك اصحابك تسمع قرع نعالهم فيأتيك ملكان فيقعدانك فيسألانك من ربك ان كنت مؤمنا حقا فستقول وباعلى صوت ربي الله الذي لا اله الا هو
ما دينك ستقول ديني الاسلام؟ من نبيك؟ ستقول نبي محمد بن عبدالله؟ اما اذا كان على العكس لا ادري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. فيضرب بمرتبة من حديد هذه امور ايها الاخوة نحن مواعظ ندخلها اثناء الدرس حتى نتذكر ونستفيد وباننا كلنا سنودع هذه الحياة الدنيا لا بد ان
سلف مقيم فانتظر ارض قومك ان يوصل مضجع ولا يأتين عليك يوم مرة يبكى عليك مقنعا لا تسمع. ينذر ان يخرج احدنا من هذه الجهة من الجهة القبلية الا ويشاهد ميتا او اكثر يحمل على الاعناق. اليس ملفوفا؟ بلى سيأتين عليك يوم
مرة يبكى عليك مقنعا لا تسمع سيلف كل واحد منا لتلكم الحرق الخرق وسيحمل على الاعناق كما حمل الى اولئك ولكن السعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ بغيره. فعلينا ان نستفيد ايها الاخوة ما دمنا في هذه الحياة الدنيا
فاننا احوج ما نقول الى ان نعمل صالحا ولذلك نجد ماذا مؤمن ال فرعون ماذا قال من عمل سيئة يقول ما ويا قوم ما ليدعوكم الى النجاة وتدعونني الى النار تدعونني اكفر بالله واشرك به ما ليس لي به علم
وانا ادعوكم الى العزيز الغفار. لا جرم ان ما تدعونني اليه ليس له دعوة في في الدنيا ولا في الاخرة. وانما ردنا الى الله وان المسرفين هم اصحاب النار. فستذكرون ما اقول لكم وافوض امري الى الله ان الله
بالعباد ما هي النتيجة؟ فوقاه الله سيئات ما عملوا وحاط بال فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا عشية ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. ماذا ذكر الله تعالى عنه في الايات
ما لي ادعوكم الى النجاة وتدعونني الى النار؟ تدعونني لاكفر بالله واشرك به ما ليس لي به علم وانا ادعوك من العزيز الغفار لا جرم انما تدعونني اليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الاخرة. وان مردنا الى الله
المسرفين هم اصحاب النار. من عمل سيئة فلا يجزى الا مثلها. ومن عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب قال رحمه الله تعالى فان تغيرت العادة لم تخلو من ثلاثة اقسام
احدها اذا ايها الاخوة الذي جرني الى هذا الحديث الطويل هو اننا بشر واننا عرظة ايها الاخوة بان نتغير كالمراحل التي نمر بها في حياتنا  ما اعتقد ان واحدا منا ينفي ان يكون مر به المرض. فتجده في يوم في غاية القوة. وفي يوم تجد انه وسطا
في يوم تجد انه في غاية السعادة وما اقلها في هذه الحياة الدنيا وتجده في اليوم الاخر او في الايام الكثيرة تجد انه في هم. يكثر التفكير تثور امامه مشكلة فهذه الحياة كلها منغصة
فالله سبحانه وتعالى يقول لقد خلقنا الانسان في كبد انما الحياة التي لا تنغيث فيها ولا نكد هي الحياة الدنيا تلك الجنة التي يورث من عبادنا من كان تقيا. هي دار السعادة ايها الاخوة هي دار البقاء هي التي ليس فيها نكد
اما هذه الحياة الدنيا فالانسان يتقلب فيها ما بين سعادة وغيرها ما بين صحة ومرض. اذا هذه ايضا الصفات التي فطر والانسان تتغير تجد ان الانسان مثلا في غاية الصحة فيتغير تجد انه سليم من الامراض وربما تعلوه بعض الامراض
او اكثر من مرض وهكذا كذلك ايضا هذه العادة. التي تبدأ مع المرأة قد تتغير. فاما ان تزيد ان تزيد اي ايام الحيض واما ان تنقص واما ان تضطرب. واما ان تتوقف وقتا وتعود اليها مرة اخرى. واما ان تصاب
وهو المرض فيستمر معها الدم كل الحياة. هذا هو شاهد الانسان ايها الاخوة. وفي كل شيء ينبغي ان نتذكر ترى بان هذه الامور انما هي بارادة الله انما هي بقدرة الله سبحانه وتعالى فهو الذي يعز من يشاء. ويذل من يشاء وهو الذي يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن
من يشاء وهو الذي يرفع من يشاء ويخفض من يشاء وهو الذي يهب من يشاء ذكورا ويهب لمن يشاء من يهب من يعطي من يشاء اناثا ويهب من يشاء الذكور. هذه كلها بارادة الله سبحانه وتعالى. نرقوا ايها
وبانه اذا قويت عزائمنا وصدقنا مع الله سبحانه وتعالى. فسنكون سعداء في هذه الحياة الدنيا. وسنكون وممن يمرون على الصراط كالبرق يمر بنا عليه لماذا الى جنات عدن؟ مع المتقين مع الذين لا خوف عليهم ولا محزنون. فلنتذكر ايها الاخوة
تذكر في مشيبك والمآبي ودفنك حين موتك في التراب. نتذكر النهاية التي سنكون عليها من الضعف في هذه الحياة الدنيا الدنيا ونتذكر القبر وما فيه من الاهوال. كل ذلك ينبغي ان نتذكره. وان وان نتذكر باننا
ترد الى اله واحد والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم. قل ادعوا الله ويد الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيلا. اذا المرأة كالرجل يعتريها النقص فتتغير
واحوالها من صحة الى ضعف ومن ضعف الى صحة. ومن قوة الى هزال وهكذا. وكذلك الجبلات التي تكون معها كهذا هذا الدم فانه ايضا قد يتغير معها قال فان تغيرت العادة لم تخلو من ثلاثة اقسام
احدها ان ترى الطهر قبل تمامها فانها تغتسل وتصلي لان ابن عباس رضي الله عنهما قال لا يحل لها ما رأت الطهر ساعة الا ان تغتسل. لانه كما تعلمون اذا رأت الطهر فهي بين امرين اما
ان تترك لترددها لانها ربما تكون في غير طهارة. واما ان تغتسل وتؤدي ركنا من اركان الاسلام. فايهما اولى؟ امر الحقيقة ركن من اركان الاسلام والصلاة. والامر الاخر مشكوك في فهل تترك اليقين المتحقق الفريضة الركن لاجل الله
بل عليها ان تتوضأ ان تغتسل وان تصلي وان تؤدي ما عليها من فريضة. نعم. قال ولانها فتلزمها الصلاة كسائر الطاهرات. قال لماذا؟ لانه انقطع عنها الدم فانتهى الامر. نعم. قال رحمه الله
وان عاودها الدم في عادتها ففيه روايتان. يعني ان عاد انقطع عليها الدم مثلا عادتها ستة ايام فرأت الدم ثلاثة ايام ثم وانقطع ولكنه عاد اليها في اليوم السادس يعني في زمن العادة. فهل يعتبر عادة او لا؟ قال ففيه روايتان احداهما
تتحيض في وهو الاولى لانه دم صادف العادة فكان حيضا كالاول. والثانية لا تجلسه سيتكرر لانه جاء بعد طهر فلم يكن حيظا بغير تكرار كالخارج عن العادة. وان عاودها بعد
العادة وعبر اكثر الحيض فهو استحاضة. يعني عبر اكثر الحيض تجاوز اكثر مدة الحيض اللي هي ماذا؟ خمسة عشر يوما او وسبعة عشر يوما على خلاف بين العلماء فانه يعتبر فانها تعتبر استحاضة
قال وان عاودها بعد العادة وعبر اكثر الحيض فهو استحاضة وقد تكون عادتها اقل يعني عبر العادة التي خمسة ايام او اربعة او ثلاثة واقل يتجاوزها. فهذا نعتبره ماذا؟ ان كان اسود فهذا حيض. يكون تغيرت عادته وان كان
اخر فهو استحاضة. لكن عندما يتجاوز مدة الحيض حينئذ يكون استحاضة خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
