قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة فصل واما صومه على صوم اخيه فننظر فيه هذا فيه تفصيل يعني يأتي انسان فيصوم سلعة ثم يأتي هذا سيقول انا اعطيك فيها اكثر مثلا
ولكن هذه تختلف يعني اذا سام انسان سلعة ورده البائع او خطب امرأة ورده اهلها ثم جاء هذا بعده هذا لا يعتبر انه سام على صوم اخيه ولا باع على بيع اخيه ولا ايظا خطب على خطبة اخيه لكن اذا
اليه هنا تأتي الخطورة واذا سكتوا هل اعطوه الرضا او غيره؟ هذا فيه خلاف بين العلماء قال فاما صومه على صوم اخيه فننظر فيه وان كان البائع انعم للمشتري البيع اعطاه واذا انعمنا على الانسان اعرض ونأى بجانبه
يعني انعم اليه ركن اليه في البيع. يعني وافق على البيع اعطاه ذلك. يعني اعطاه وعدا بذلك اذا اذا انعم عليه او ايظا ركن اليه او رضي بذلك او ظهرت علامات الرضا منه
ففي هذه الحالة لا يجوز لها لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يسم الرجل على سوم اخيه قال قال فاذا كان البائع انعم للمشتري البيع بثمن معلوم حرم على غيره ثومه
قال لما روى ابو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لا يشم الرجل على صوم اخيه انظروا الى هذه الاحاديث التي تخرج من مشكاة وكل هذه الاحاديث التي مرت بنا في النجش
وفي ايضا تلقي الركبان وفي بيظان بيع الرجل على بيع اخيه وشرائه على شرائه. وفي صومه على صومه وفي خطبته على خطبته  كما سيأتي في النكاح هذه كلها ايها انما نهي عنها لماذا؟ لما فيها من الضهر
وايضا الى جانب الضرر الذي يترتب عليه حرمان هذا الاخ هو انها فيها اجساد للنفوس. فيها اجساد للنفوس فيها ايضا اقامة التوتر والقطيعة بين المؤمنين. فهذا انسان يريد فتأتي وتقول كذا وكأنت افسدت عليه. فيحمل في نفسه
فالاسلام جاء ليقتلع كل ما فيه غل او حسد في نفوس المؤمنين. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يحب ان يذكر اصحابه عنده بسوء. ويريد ان تكون دائما نفسه طيبة
زكية عن اصحابه لا يأخذ عنهم الا صورة طيبة. ولذلك عندما يكون للانسان جلساء صالحون من اهل الخير وهذا هو هو لا يرظى كذلك ان يتكلم فيهم اما اذا كان فيهم مندسون وفيهم منافقون وفيهم محتالون وفيهم مخادعون فلا
ان يستمع الانسان لانه ماذا كما قال عمر لست بخب ولا الخب يخدعني. فينبغي للانسان ان ينتبه لانه قد يندس في خوف من اهل القهوة ومن اهل الفساد ومن اهل التفريق واثارة الفتن ما ينبغي ان ينتبه لهم ولا تنسوا ان مجتمع
كان يندس فيه المنافقون وانهم كانوا يظهرون الامام ويبطنون هذا الكفر وانهم كانوا يفسدون ولذلك كما قال الله تعالى يحسبون كل صيف عليهم هو العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى قال رواه مسلم رحمه الله وان لم ينعم له جاز صومها
فيما روى انس رضي الله عنه ان رجلا شكى الى النبي صلى الله عليه واله وسلم شدة والجهد. انتبهوا هذا قارنوا بينه وبين النجس انا اوردته بالامس ولا علقت عليه لانني قلت سيأتي بعد ذلك. انظروا هنا سيسوم ماذا على سوم اخيه؟ هنا
فحص المزايدة. نحن هنا قلنا النجش في الاصطلاح الشرعي ان يزيد في السلعة من لا يريد شراؤه. وهنا حصلت زيادة في وبمحظر رسول الله صلى الله عليه وسلم والوكيل انما هو رسول الله وهو الذي ينادي فلماذا جاز هنا وامتنع
هناك ننتبه لهذا نعم قال ان رجلا شكى الى النبي صلى الله عليه واله وسلم الشدة والجهد. فقال له ما بقي لك شيء؟ قال بلى قدح قدح وحلس فاتاه بهما فقال من يبتاعهما؟ فقال رجل انا ابتاعهما بدرهم. فقال النبي صلى الله عليه
واله وسلم من يزيد على درهم؟ حل الشاهد. الرسول ما باع على الرجل وانما نادى مرة اخرى من يزيد من يزيد ورد في بعض الروايات مرات فقام اخر فزاد قال فاعطاه رجل درهمين فباعهما منه. قال الترمذي رحمه الله هذا حديث حسن. هذا حديث حسن واخرجه داود
وغيره ماذا الحديث له قصة وانا وردتها ايضا البارحة ولكن لا مانع هذا اصلا الرجل له قصة ما جاء كما ذكر هو جاء يسأل رسول الله هو رجل من الانصار فقير
جاء يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلمون بان رسول الله هو ولي المؤمنين. النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم اذا هو ولي المؤمنين. فمن يرجع اليه بعد الله انما هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء يشكو الى رسول الله فقتل
وانه لا يملك شيئا. ولكن رسول الله صلى اراد ان يرفع من شأنه. والا يذله بالسؤال. وان يرفعه عن المسألة حتى لا يوم القيامة وليس في وجهه نزعة من لحم. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغيث
جاء هذا الانصاري يسأل رسول الله سأله هل عندك من شيء فقال ليس عندي الا حلس وقدح. الحلس هو ما يفرش فهو كان ويقول يعني بين بان انهم يتغطون ببعضه وايضا يجلسون على بعضه وايضا يلبسون بعضا
والقادح يشربون به من الماء هذا الذي في بيته لا يوجد شيء اخر لا توجد الثريات ولا السجاد بانواعها ولا الثلاجات وكل هذه غير موجودة اصلا في ذاك الوقت ولا الفرص الوفيرة
الرسول صلى الله عليه وسلم اخذها وهو ولي المؤمنين. فاخذهما بيده الشريفة عليه الصلاة والسلام فاخذ ينادي من اشتري فقام رجل من الصحابة فقال يا رسول الله اشتريتهما بدرهم او اشتريهما بدرهم
فقال رسول الله من يزيد وكرر ذلك فقام رجل اخر فقال بدرهمين فقال هي لك فاعطاه اياه ثم اخذ الدرهمين واعطاهما الرجل الرجل في حالة اهله بحاجة الى ان يطعموا وهو كذلك فقال اشتري بدرهم طعاما
واشتري بالدرهم الاخر قدوما. القدوم نوع من الفأس ولكنه متخصص. بماذا؟ بكسر تكسير الحطب ثم اعطاه حبلا وامره قال لا ارينك خمسة عشر يوما ثم انه جاء ومعه عشرة دراهم
فاشترى لاهله من الطعام واشترى الثياب واصبح يعمل فارشده رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ان ذلك خير له من ان يوم القيامة وفي وجهه نكتة ماذا؟ يعني من المسألة
ارشده الرسول. الشاهد هنا ماذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم نادى بتلك السلع. هنا حصلت مزايدة. وهذا يعرف عند الفقهاء ببيع المزايدة وهذا ليس كبيع النقش لان ذاك زاد في سلعة لا يريد شراءها ولكن هذا الذي زاد
ماذا اشترى كان يريد الشرف اشترى بدرهمين. ولا شك بان الدرهمان خير للصحابي السائل من درهم واحد. بدليل ان الرسول امر مروان يشتري باحدهما طعاما وبالاخر قدوما ليحتطب به وكان ذلك الدرهم الثاني سببا ايظا بتوجيه
الله صلى الله عليه وسلم وبدعائه ايضا وببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن ننتبه لكلمة ذلك اننا لا نجري قضية التبرك لرسول الله على غيره من الناس وان ذلك ايضا كان في حياته. ماذا الانسان يتمسح في القبر ويقول تبرك لا
ولكن كان ذلك لرسول الله خاصة وفي وقته. وانما دائما اللجوء الى الله سبحانه وتعالى والاستعانة به وتعالى اذا هذا يتعلق بماذا سوم الرجل على ما المسألة؟ قل قال رحمه الله ولان فاطمة بنت قيس رضي الله عنها
ذكرت للنبي صلى الله عليه واله وسلم ان معاوية وابا جهم رظي الله عنهما خطباها ما علاقة هذا بصوم رجل على شو يا اخي نحن الان في البيوع وقصة فاطمة بنت قيس انما هي ايظا في النكاح وفي الطلاق ايظا لان لها
بالنكاح ولها علاقة بالطلاق ولكن ما القصة هنا هو تشابه القضية والهدف؟ قد تكون القصة مختلفة والصورة تختلف ولكن الغاية واحدة الغاية واحدة هنا هنا حصلت ماذا زيادة فهذا الذي زاد
لا تعتبر زيادته اضرارا باخيه الذي اراد ان يشتريهما بدرهم. لماذا؟ لاننا هنا نساوي نوازن بين مصلحتين بين مصلحة ذلك الرجل الفقير المستحق للعون والمساعدة وبين من يشتري فالذي يريد ان يشتري يريد ان يتزود بذلك او
ولكن هذا الذي يريد ان يبيع هو باع ذلك مضطرا ولا يجد غيرهما. فاراد رسول الله صلى الله عليه وسلم له النفع ايضا فاطمة بنت قيس حديثها صحيح انه طلقها زوجها
في بعض الروايات البتة وفي بعضها طلقها ثلاثا وفي بعضها بعضها طلقها واحدة يعني الثالثة المهم انه طلقها طلاقا بائنا فارسل اليها وكيله بشعير فسخطته. يعني ما استحسنته استقلته رأته قليلا كيف يرسل؟ هي كانت تظن ان لها حق. وان نفقتها تجب
فذهبت تشكوه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها ليس لك عليه من حق لا حق لك عليه اذا انتهت قطعت جائزة قول كل خطيب ومن هنا وقع الخلاف بين العلماء
في المطلقة طلاقا بائنا هل لها السكن وايضا هل له ان يسكنها وان ينفق عليها من العلماء من قال ذلك وهم الحنفية ومن العلماء من قال لها السكن ان يسكنها اسكنوهن من حيث سكنتم من وجودكم ولا ينفق عليها وهم المالكية والشافعية ومن
العلماء من قال لا نفقة لها ولا سكنى وهم الحنابلة الذين ندرس مذهبهم وحديث فاطمة هذا الذي ذكره المؤلف حجة وليس هذا محل بحث هذه المسألة لكن الشاهد فيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرها قال اعتدي عند ابن ام مكتوم القصة مرتبطة مع بعض ولذلك اوردته
وستأتي في كتاب النكاح قال لها اعتدي في في عند ام شهيج. اعتدي عند ام شريج ثم قال تلك امرأة يغشاها اصحابي. ما معنى يغشاها يترددون عليها الرسول يريد ان يحفظها حتى لا ينظر ينظر اليها وتنظر اليها وربما ذلك كان قبل الحجاب
ثم قال لها اعتدي عند ابني امي مكتوب وكان رجلا اعمى تظعين ثيابك يعني عنده فاذا حللتي فاذنيني هنا محل الشاة الذي سيترتب عليها فاذا حللتي يعني فاذا قضيت العدة فهذه اذا
طلب منها انها اذا فرغت من العدة ان تخبره بذلك. اذا قبل ان تقدم على ان تعطي احدا وعدا بالموافقة على نكاحه تعود الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفعلا جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله خطبني معاوية بن ابي سفيان وابو الجهل ماذا قال لها رسول الله؟ هنا موضع نصيحة المحل المهم هنا انها خطبت من اثنين وان رسول نهاها ان تتزوج
بواحد منهما وهنا ولا يخطب الرجل على خطبة اخيه فهي جاءت تخبره بان معاوية وفلان خطباها. ثم يقول لها الرسول انكحي اسامة ابن زيد. فهل هذا من وهو القائل ولا يخطب الرجل على خطبة اخيه؟ ولذلك اوردها المؤلف الجواب لا
لان الرسول صلى الله عليه وسلم اولا قال لها فاذا حللتي فاذنيني فاذا لا بد ان تأخذ رأيه هذا واحد الامر الثاني ان الرسول صلى الله عليه وسلم ناصح نصحه ولذلك ذكر الحكم مقرونا بعلته
قال اما معاوية فرجل صعلوك لا مال له يعني فقير. انظر الذي اصبح بعد ذلك خليفة المؤمنين تأتي اليه الغنائم ومن كل فج ومن كل صوب ولكنه في ذلك الوقت كان فقيرا
ومع انه صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو احد كتبة الوحي ومن الصحابة الاجلة ولكن ما منع رسول الله صلى ان يقول الحق قال اما معاوية فرجل صعلوك
لا مان له واما ابو الجهم فرجل لا يضع عصاه عن عاتقه يعني ما بين الكتف والعنق دائم كناية عن كثرة الضرب ليس المراد انه يعلق هنا ولكن هذا كناية معروفة الكناية في البلاغة كناية عن كثرة الظرب. بعظهم قال بانه كان يسافر ولكن
الصحيح هو الظرب لان الرسول قال واما ابو جهل فضراب للنساء فسره الرسول او فسرت في الرواية الاخرى ظراب يعني كثير الظرب اسامة ابن زيد انظروا كيف خطب معاوية وخطبها ماذا؟ ايضا ابو جهم ومع ذلك يقول لها الرسول صلى الله عليه وسلم انكحي اسامة ابن زيد
قالت فكرهته. كرهت لماذا كرهته؟ وهو الشاب التقي النقي. لانه كان من الموالي. ولانها لونه وكان اسود وان كان هو حر ولكن قصته تعرفونه لما رأى ماذا في قصة الذي رائي الاقدام وقال هذه الاقدام مع والده بعضها من بعض ستأتي ان شاء الله في موضعها
اذا قال انكحي ثم كرر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم انكحي اسامة ابن زيد قالت فنكحته وجعل الله لي في ذلك خيرا واغتبت به لماذا؟ لانها سمعت نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم
لماذا امرها الرسول وجهها؟ لانه فاضل وليس ذلك قدحا في الاخرين ولكن بين الرسول وجود شيء لا يلتقي مع ماذا فاطمة؟ لان فاطمة ربما تريد ان تعيش لذلك في عيش
في رغد ولذلك سخطت ما ارسله اليها زوجها السابق لما ارسل اليها شعيرة انكحي اسامة ابن زيد واسامة بلا شكشات وصاحب فضل وصاحب خير وهو لا تنسوا بانه حب رسول الله صلى الله عليه وسلم
قالت فتزوجته فاغتبطت به. يعني وجدت الغبطة والسعادة وهذه ايها الاخوة ثمرة من يكون مطيعا لله سبحانه وتعالى ومطيعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فان من ينزل عند احكام الله تعالى
وعند احكام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يرضى بهما بديلا ويفضلهما على غيرهما حتى وان كان يجد وفي ذلك مشقة على نفسه او ربما يرغمها ولكنه يرد في ذلك خيرا كثيرا
ولذلك ترون ايها الاخوة من الذين يثابون على ذلك من الثلاثة الذين يثابون منهم من يكثر الترداد الى المساجد. لان الترداد الى المساجد من الذين يكتب لهم اجران. لانه في كل خطوة يرفعها درجة واخرى
لا وكذلك الذي ينتظر الصلاة. اذا هذه في النهاية اقدمت على امر ما كانت تريده. وما كانت نفسه ترى وفيه ولكن ايها الاخوة اقدمت على ذلك نزولا عند رغبة رسول الله صلى ورسول الله لا يمكن ان يكون متحيزا لاسامة او انه فظله على لكنه قدمه
عليهم بوجود اسباب فيها مصلحة للمرأة فاختار مصلحة المرأة قد يسأل سائل فيقول رسول الله نهى عن النميمة. اولا الله تعالى نهى عن الغيبة. ورسول الله تكلم في اسامة تكلم في
هذا معاوية قال رجل صعلوك وعائشة لما قالت هذه امرأة قصيرة خلاص قلت كلمة لو مزجت في ماء البحر لانتنت  ومع ذلك قال بانه صعلوك وقال للاخر بانه رجل ضراب له. السبب الموقف هنا موقف نصيحة. ولذلك الانسان
اذا استنصح في امر يبين الحق لكن ليس معنى هذا ان تجلس وتجرح في اخيك الممل لا تقول هذا لا يناسبك. ولذلك وضع العلماء استخلصوا من قاعدة الضرر يزال قاعدة صغيرة مختصرة الضرورة تقدر بقدرها. انت جاءك انسان فقط ماذا
اعرف انك زاملت فلان او رافقته في سفر او تعلمت معه او جلست معه او ساكنته اريد ان اسألك عنه. هو يريد ان يتزوج ابنتي او اختي او نحو ذلك
انت اذا تعرف عنه يعني امورا يعني يعني تنطم وتأخذه تأخذها عليك قل هو لا يصلح لك اذا جاء اليك مرة اخرى قل يعني لا يصلح لك لانه يستخدم بعض الامور غير الجائزة وكذا. ما تقول هذا في اليوم الفلاني فعل وسافر الى
البلد الفلاني وفعل كذا وسوى كذا لا لان هذا تشهير بالمؤمن. وهذا الانسان يخطئ. كلكم خطاؤون وخير الخطائين التوابون. ورسوله صلى الله عليه وسلم يقول لو لم تذنبوا اذا ذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون فيغفر الله لهم. اذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذلك في موقف
لان الامر الاخر ان الرسول قال لها في اول الامر فاذا حللت فاذنيني. اذا ننتبه لهذا الامر ايها الاخوة وان هذا لا يتعارض ما جاء عن رسول الله صلى ولنفرق بين
الغيبة والنميمة من جانب وبين النصح الرسول في هذا المقام ناصح للمرأة وليس هذا من ابواب النميمة ابدا وليس من ابواب الغيبة اما الغيبة والنميمة. الغيبة حرمه الله تعالى في كتابه ولا يغتب بعضكم بعضا. يحب احدكم ان يأكل لحمه فيه ميتا فكره
والرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة قد تات يعني امام مال اذا والاحاديث في ذلك كثيرة جدا اذا رأيتم بان الانسان اذا اراد ان وقف الى ما جاء عن رسول الله فعليه ان يدقق الامر. ولا يمكن ان تجد في اقوال رسول الله
صلى الله عليه وسلم تعارضا. ولا يمكن ان ان يضرب بعضها بعضا او يضاد بعضها بعضا. ولكن قد يأتي حكم من الاحكام فيأتي في ناس يقول له نعم اما ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا شك بانها خوال على العين والرأس كما قال الامام وابي حنيفة رحمه الله تعالى اذا جاء
الامر عن الله فعلى العين والرأس. هكذا قال ابو حنيفة الذين قال قالوا عنه بانه يأخذ بالرأي ويترك احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه دعوة ليست ايها الاخوة بصحيحه ولكن الحنفية ومن معهم من اهل العراق كانوا يتشددون في
الاحاديث لماذا لوجود الزنادقة هناك قال وان لم ينعم له جاز صومها هذه المسألة متعلقة بصوم الرجل على صوم اخيه وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يسم بعضكم على
يعني لا يجوز للانسان ان يجد اخاه المسلم قد سام سلعة ثم يأتي فيقول انا ازيدك او ابيعك كذا هذا كله لا يجوز لان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك
لما في ذلك من ايها الاخوة الحاق الظرر بالمؤمن وايقاع ايضا البغظاء بين المسلمين الى غير ذلك من الامور التي اشرنا اليها كثيرا فيما مضى قال وان لم ينعم له جاز صومها
نعم يعني ركن اليه او كاد فيما روى انس رضي الله عنه وارضاه ان رجلا شكى الى النبي صلى الله عليه واله وسلم الشدة والجهد فقال له ما بقي لك شيء
قال بلى قدح وحنس فاتاه بهما فقال من يبتاعهما؟ فقال رجل انا ابتاعهما بدرهم فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم من يزيد على درهم اعطاه رجل درهمين فباعهما منه. قال الترمذي رحمه الله هذا حديث حسن. هذا الحديث سبق حقيقة ان تعرضنا له في درسنا في الاسبوع الماضي
بينا تفصيل الكلام فيه وفي قصة الانصار للي جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل وقد سأله رسول الله اليس عندك شيء يعني في منزله؟ قال بلى فاتاه بالحلس الذي هو غطاء
يتغطون ببعضه ويلبسون بعضه يفترشون بعضه واناء يشربون فيه الماء فاخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال من يشتري مني فسامهما رجل بدرهم ثم انه عليه الصلاة والسلام قال من يزيد من يزيد من يزيد فاوصلهما رجل لا درهمين فباع عليه
هنا ايها الاخوة الصوم لا يدخل في النهي عنه. لان الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ناب عن الرجل في بيع ما عنده لم يركن الى الرجل الذي سام بدرهم ولكنه عليه الصلاة والسلام طلب المزيد فعرض ذلك مرارا
واشتراهما رجل بدرهمين فاعطى الرجل الدرهمين اشترى باحدهما طعاما لاهله وامره ان يشتري بالاخر قدوما وامره ان يغيب عنه بعد ذلك خمسة عشر يوم فذهب واحتطب وجاء بعشرة دراهم فاشترى طعاما لاهله وثيابا وغير ذلك وارشده رسول الله صلى الله عليه وسلم الى
ان ذلك خيرا له من المسألة التي يأتي يوم القيامة وهي نكتة في وجهه وقد اشرنا فيما مضى الى الاحاديث التي جاء فيها النهي عن سؤال الناس قال ولان فاطمة بنت قيس رضي الله عنها
ذكرت للنبي صلى الله عليه واله وسلم ان معاوية وابا جهم رضي الله عنهما خطباها فامرها ان تنكح اسامة رظي الله عنه متفق عليه. وايظا اورد المؤلف هذه القصة وهي ستاتي في كتاب النكاح سبب ذلك
بانه جاء ايضا في الحديث ولا يخطب الرجل على خطبة اخيه لان في كل سورة من تلك السور التي مضت مضت فيها افساد بين الناس ايضا واقامة البغضاء والشحناء بينهم. ولذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه يريد دائما ان يكون ان تكون
صلة المؤمنين بعضهم ببعض تقوم على المودة والرحمة والالفة والايثار قال فان ظهرت منه امارة الرضا من غير تصريح به. فقال القاظي رحمه الله لا تحرم المساومة فاطمة ويحتمل ان تحرم لعموم النهي آآ لعموم حديث فاطمة لان فاطمة خطبها معاوية وابو جهم ومع ذلك
عرض عليها الرسول صلى الله عليه وسلم ارشدها الى اسامة بن زيد ولكن العلماء اجابوا وقالوا هنا الذين لا يرون ان ما ذكره المؤلف عن القاضي انما هو اعتبروا ماذا اشارة الى الرضا؟ قالوا لا يحتج لذلك بحديث فاطمة لان فاطمة اصلا
امرها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تؤذنه اي تعلمه اذا حلت اي اذا انتهت عدتها وقد اخبرها بذلك فجاءت معلمة بذلك الامر الثاني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ولي المؤمنين
قال ويحتمل ان تحرم لعموم النهي وليس في خبر فاطمة رضي الله عنها امارة على الرضا. عموم النهي ولا يسم الرجل على خزائن الرحمن تأخذ خذوا بيدك الى الجنة
