قال رحمه الله تعالى فصل واللحم والشحم والكبد انتبهوا لهذه الاشياء هذه كلها تستخرج من حياة من حيوان واحد اللحم والشحن والكبد والطحال والكرش والكلية والقلب هذي والمصارين هذي كلها تستخرج من حياة لنا
هو من حيوان واحد لكن هل كلها تسمى لحما؟ لا انفرد كل واحد منها باسم وكونها استقلت باسم واصبحت تمثل جنسا واحدا ارتفع عنها امر الربا فانت عندما تبيع مثلا شحما بشحم هنا الربا
بكلية بكلية كذلك. كبد بكبد كذلك لكن هذه الاشياء لا تعتبر ماذا؟ من اللحم ولذلك اذا قلنا ما فيها ربا يجوز بيع بعضها ببعض مطلقا وهذا هو الصحيح نعم. قال والكبد والطحال والرئة والكلية والقلب والكرش اجناس
يعني كل واحد منها يمثل جنسا يعني لو جمعت مئة كرش استخرجتها من الخرفان هي تمثل جنسا واحدا مجموعة ماذا؟ كلها تدخل تحت كلمة كرش نعم قال لانها مختلفة في الاثم والخلقة. مختلفة في الاسم والخلقة
فهل لحم القلب كاللحم يختلف لونا وطعما؟ وبالنسبة للاستواء وكذلك ايظا الكرش وغيرها اكلها وحتى فوائدها في بدن الانسان تختلف. والشحم اي ما يختلف. والشحم بعض العلماء يقسمه ايضا الى قسمين واكثر
الية مستقلة وبقية الشاحن ايضا قسما اخر وبعضهم يجعل شحم البطن نوعا مستقلا وقال قال بعض اصحابنا الشحم والالية جنسان لذلك ايه قال بعض اصحابنا الشحم والالية جنسان لذلك. ها جنسان يعني كم ذكرت لكم بعظهم يقول الشحن
ماذا شحم البدن يختلف عن شحم الالية؟ لماذا قالوا لان شحم الالية مجتمعة وهي في ذيل الحيوان اما بقية الشحم فهو موزع فمنه ما هو فظة ومنه وما هو في الفخذ ومنه وما هو في اليدين ومنه وما هو في البطن
على الكلية وهكذا تجد انه متوزع في البدن فجعلوا وبعضهم فرق قالوا ما يذوب في النار ها ويعني ينصهر هذا يمثل جانبا وما يذوب ويبقى منه كما نجد هذا في مثلا هذا يكون شيئا واحدا
وقالوا اللحم اللحم الاحمر والابيظ الذي على الظهر والجنبين جنس لاتفاقهما في الدسم المقصد ويحتمل لاتفاقهما في الدسم يعني في الشحن المقصد الذي هو المقصود نعم ويحتمل ان يكون الشحم الذي يذوب بالنار كله جنس. الذي يذوب بالنار كل ما يبقى له اثر. يعني كله ذائب
نعم. ويحتمل ان يكون الشحم الذي يذوب بالنار كله جنس واحدا. يقول يحتمل هذا اجتهاد من المؤلف ومن بعض العلماء نعم جنسا واحدا لاتفاقهما في اللون والصفة والذوب بالنار انتم ترون ايها الاخوة بان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر لنا امورا ستة
وجعلها وصولا ومن هنا اختلف العلماء بعد ذلك فقد يسأل سائل فيقول لماذا هذا التشعب؟ ولماذا هذا التفريط ولماذا نثر الجزئيات؟ ولماذا جوامع الكلم؟ وحصر له الكلام حصرا تذكر لنا امورا ستة لماذا لا نقف عندها؟ هذا سبق ان قلنا وقضية العلة وغيرها
العلماء رحمهم الله تعالى يتحرون في هذا المقام باب الربا خطير وقد سمعتم الايات التي ذكرناها سابقا وقرأ بها ايضا الامام في صلاة المغرب الربا ايها الاخوة لذلك العلما يتحرون فيه
ويتخوفون منه وهم يضعون يوضحون الامور ثم يبينون بعد ذلك الحكم الذي ينتهى اليه قال لاتفاقهما اتفاقهما في اللون والصفة والذوب بالنار وقد قال الله تعالى ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما
الا ما حملت ظهورهما حرمنا عليهم شحومهما الا ما حمل ظهورهما يعني ماذا شحم الظهر استثني من ذلك؟ هو ثبت انه شحن يعني ما في الظهر اثبتت الاية انه ماذا شحن
لكنه استثني الا ما حمل ظهورهما او الحواي او ما اختلط اذا هنا استثني قالوا فدل ذلك على انه نوع من انواع الشحن وكل ما تستمعون اليه ايها الاخوة في تلكم الامور التي اضافها العلماء انما هي اجتهادية
وقصدهم رحمهم الله تعالى هو سد ابواب الربا وتقليلها مع انهم يلاحظون ايظا كذلك امر الحلال والحرام يعني لا يجوز للانسان ان يقطع بان هذا حلال او بان هذا حرام الا ان يكون عنده نص من الله تعالى او من رسوله صلى الله عليه وسلم
يعني لا يجوز له ان يقول هذا حلال وهذا حرام كما قال الله تعالى ولا تقولي لما تصف السنتكم الكذب؟ هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ولا تقف ما ليس لك به علم
وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. لكن العلماء رحمهم الله تعالى يقربون المسائل وهم لا تظنون انهم يطرحون تلكم المسائل هكذا ارتجالا لا كما نفعل في كثير من امورنا لا
هم يبحثون عن علل الاحكام كما ذكرت لكم يبحثون عن العلة التي حرم ذلك الشيء وينظرون الى ما يوافقه في العلة فيلحقونه. وربما تكون العلة جلية فيقطعون بتحريمه كالحاق الارز بالقمح
وربما لا تكون العلة جلية ولذلك يختلف العلماء في ذلك ويتوقفون. وربما يختلفون في بعض اجزائك ما رأيت تلك العموم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
