بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. العاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله رسله الله سبحانه وتعالى بالحق بين يديه الساعة بشيرا ونذيرا
داعيا الى الله باذنه والسراجا منيرا صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين الذين افنوا اعمارهم وقضوا حياتهم في خدمة هذا الدين حتى اتاهم اليقين رضي الله تعالى عنهم وارضاهم من اقتفى اثرهم واتبع هداهم وسار في منهجهم الى يوم الدين اما بعد فقد بدأنا في
الفترة الاخيرة من درسنا الاخير في الاسبوع الماضي في باب الاذان ورأينا ان الاذان هو الاعلام بدخول وقت الصلاة. ورأينا ان من العلماء من قال بانه فرض كفاية اذا قام به بعض الناس سقط عن بقيتهم. وان اكثر العلماء قالوا بانه سنة مؤكدة
وانه شعيرة من شعائر الاسلام وان الرسول صلى الله عليه وسلم بين فضل المؤذنين بقوله لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا عليه
وان اطول الناس اعناقا يوم القيامة المؤذنون كما جاء بذلك الحديث الصحيح ايضا وان الراعي اذا كان في غنمه على صبية رأس جبل ينادي بالاذان ويصلي فان الله سبحانه وتعالى يعجب منه
يعجب ربك من راعي غنم على شظية على رأس شظية جبل ينادي ويصلي فان الله سبحانه وتعالى يقول يؤذن ويصلي يخافني اني قد غفرت له وادخلته الجنة. الى غير ذلك من الاحاديث التي مرت بنا ورأينا اختلاف العلماء
ايهما افضل الاذان او الاقامة؟ بقيت ايضا كثير من المساجد في هذا الباب نتناولها ان شاء الله في هذا الدرس بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على نبينا محمد. صلى الله عليه
وعلى اله واصحابه. ومن سار على نهجه الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا. قال الامام المصنف رحمه الله تعالى كتاب الصلاة قال باب الاذان قال فصل ويسن الاذان للفائتة. يعني الصلاة الفائتة التي فاتت الانسان لو فاتتك
صلاة الظهر وخرج عليك مثلا يعني فاتتك مع الناس. هل تؤذن لها؟ سواء خرج وقتها او لم يخرج او لا قال المؤلف يسن الاذان للفائتة. وربما تكون اكثر من ساعته. قد تكون عددا فان الرسول صلى الله عليه وسلم فاتته
صلاة الصبح اي الفجر ومع نفر من اصحابه سواك فقال قوموا بنا عن هذا الوادي ثم انه عليه الصلاة والسلام توظأ وامر بلالا فاذن ثم اقام الصلاة فصلى وايضا ثبت ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر بلالا فاذن يوم الاحزاب كما سيأتي. هم
قال ويسن الاذان للفائتة لان النبي صلى الله عليه واله وسلم فاتته الصبح فقال يا بلال قم فاذن ثم صلى ركعتين ثم اقام ثم صلى الغداة يعني هذا فيه ايضا فائدة اخرى وان كان محله هناك في كتاب الصلاة هو ان الانسان ايضا
اذا فاتته صلاة الفجر مع الجماعة فانه يصلي ايضا ركعتي الفجر قبل ان يبدأ بالصلاة شريط الا يخرج عليه الوقت فان ركعتي الفجر او الركعتان اللتان قبل صلاة الفجر مما ورد الترغيب فيهما والحظ عليهما والرسول صلى الله عليه وسلم
ما قال في شأنهما ان الله زادكم صلاة الى صلاتكم هي خير لكم من حمر النعم الا وهما الركعتان وقبل الفجر اذا لا ينبغي للمسلم ان يفرط فيهما وهما ركعتان من السنن الرواتب المعروفة التي هي عشر او اثنا عشر ركعة
قال وان كثرت الفوائت اذن واقام للاولى. ثم اقام التي بعدها لما روى ابن مسعود رضي الله عنه اذا كثر الفوايت يختصر على اذان واحد يعني لو فاتته الصلاتان او ثلاث صلوات او اربع او خمس فانه يؤذن اولا ثم يقيم للصلاة الاولى
ثم اذا فرغ منها يقيم للصلاة الثانية ولا يؤذن وهكذا حتى يفرغ منها. كما ايضا حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما شغله المشركون وصحبه يوم الاحزاب التي هي غزوة الاحزاب او غزوة الخندق فانه دخل عليهم الليل يعني
ذهب شطر من الليل مضى وقت صلاة المغرب ودخل وقت صلاة العشاء ومضى جزء وهم لم يصلوا الظهر ولا العصر المغرب ولا العشاء لان المشركين شاغلوهم وتعلمون ما حصل في تلك الغزوة مما نزل بالمسلمين من الاعداء
جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر الى اخر ما جاء حتى نزلت سورة في تلك الغزوة هي سورة الاحزاب. الرسول صلى الله عليه وسلم امر بلالا فاذن. ثم اقام فصلى الظهر في الناس ثم اقام
صلى بهم العصر ثم اقام فصلى بهم المغرب ثم اقام فصلى بهم العشاء. ولا يعتبر هذا ايضا ايها الاخوة حجة الذين يؤخرون الصلاة عن اوقاتها فان هذه حالة ضرورة. والرسول صلى الله عليه وسلم لم يؤخرها ولكن اخروها من شدة الهول. ومن الموقف ولانهم
يتربصون ويترهلون الاعداء قال لما روى ابن مسعود رضي الله عنه ان المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن اربع صلوات حتى ذهب من الليل ما شاء الله ثم امر بلال رضي الله عنه فاذن ثم اقام فصلى الظهر ثم اقام
صلى العصر ثم اقام فصلى المغرب ثم اقام فصلى العشاء رواه الاسرم رحمه الله. رواه ايضا الترمذي والنسائي وابن ماجة ولكن المؤلف يكثر من الرواية عن الاثرم وسننه مفقودة الا جزء يسير منه
قال وان جمع بين الصلاتين فكذلك يعني جمع بين الصلاتين اي لو جمع بين الظهر والعصر اي صلاهما جمعا وكان من يجوز له الجمع او بين المغرب والعشاء فانه كذلك ايضا يؤذن ثم يقيم لكل صلاة يؤذن اذانا واحدة
قال وان جمع بين الصلاتين فكذلك لما روى جابر رضي الله عنه وارضاه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم صلى الظهر والعصر بعرفة باذان واقامتين رواه مسلم. هذا جابر هو جابر بن عبد الله الصحابي الجليل. احد الصحابة الذين
نرافقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبوه في حضره وسفره وفي غزواته وهو ايضا الذي حكى لنا صفة حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم. في اطول حديث ورد في صفة حجة رسول الله
اسم الله عليه وسلم الذي اخرجه مسلم اي انفرد به مسلم واخرجه ايضا ابو داوود وغيرهما. هذا حديث طويل وقد رواه ايضا ذلك الحديث وكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قبل ان يضر يعني قبل
ان يذهب بصره ولكنه بعد ذلك كف بصره فلما دخل عليه اولئك النفر الذين فيهم ذلك الشاب الذي حج في رسول الله كان قد كف بصره وروى لهم ذلك الحديث. وهو حديث طويل يشتمل على كثير من الاحكام
والحكم في حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الذي اشار اليه المؤلف فانه جاء في ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان ذهب انتقل من منى في اليوم الثامن في اليوم التاسع الى نزل بنمرة عندما ضربت له
القبة فلما زالت الشمس اي زاغت انتقل وصلى بالناس الظهر والعصر بعد ان صلى بالناس الظهر والعصر باذان واقامتين. هذا هو الذي يشير اليه المؤلف. واما بالنسبة لجمع التي هي المزدلفة فقد
انه اذن واقيم للصلاتين وروي ايضا انه اقتصر على الاقامة قال فان ترك الاذان للفائتة او المجموعتين في وقت الاخرة منهما فلا بأس يعني ان تركه للفائتة او للصلاة التي اخرت الى وقت الاولى ليجمع بينهما كتأخير المغرب الى وقت العشاء
يقول لو لم يؤذن فلا بأس قال لما روي ان النبي صلى الله عليه واله وسلم صلى المغرب والعشاء باقامة لكل صلاة من غير اذان متفق عليه. كما حصل ذلك في جمع يعني في المزدلفة من حديث
ابن عمر وروي انه اذا اذن في روايات اخرى قال الامام المصنف رحمه الله تعالى فصل ولا يصح الاذان الا من مسلم عاقل. ولا يصح الاذان الا من مسلم عاقل يضاف اليه اذا ذكر
لان النساء لا يؤذن ولا يصح منهن لان الاذان من شروطه رفع الصوت والمرأة مطالبة بان تغض من صوتها ولا وايضا الاذان ليس مشروعا يعني ليس متعينا على النسا وانما يختلف العلماء. هل لو اذن للمرأة
اتخذ مؤذن فان ذلك يشرع سيأتي الكلام عن هذا في قصة امه واخاه قال ولا يصح الاذان الا من مسلم عاقل ولا يصح من كافر ولا طفل ولا مجنون. اذا لا يصح الاذان من كافر. لماذا؟ لان الكافر ليس من اهل العبادات
ليس مؤمنا والاذان يشترط فيه الامانة. وتشترط فيه العدالة وشروط اخرى سيذكرها المؤلف. الامر الاخر بان هذا ليس ليس من اهل العبادات والاذان انما هو قربة. هو طاعة لله سبحانه وتعالى وعبادة الله. فلا تصح من كافر. اذا اذان الكافر مردود
ولا يصح من طفل اي صبي صغير. وسيأتي الكلام في الصبي الذي هو اصبح مميزا. لا يصح من طفل. لان انه ايضا ليس من اهل العبادات. ولا ايظا من امرأة لان المرأة لا تؤذن لانها مطالبة بغظب وخصر
فليس لها ان تؤذن وليست ايضا مما يشرع في حقها قال ولا يصح من كافر ولا طفل ولا مجنون لانهم من غير اهل العبادات. اما المجنون ايظا فانه يدخل كالطفل تحت عاقل. لانه يعني هناك من يقول لا يصح من مسلم
ولا مجنون ولا طفل. وهناك من يقول ولا عاقل فيدخل تحت لفظ عاقل الذي هو اسم فاعل يدخل المجنون ويدخل لان الصغير لم يعقل بعد. والمجنون ايضا ليس من اهل الطاعات. والرسوم ليس من اهل العبادات. بمعنى انه غير مكلف
والرسول صلى الله عليه وسلم عده ضمن الثلاثة الذين رفع عنهم عنهم القلم والمجنون حتى يفيق قال لانهم من غير اهل العبادات قال ولا يشرع الاذان للنساء ولا الاقامة ولا يصح منهن. لا يشرع
الاذان ولا الاقامة ولا يصح منهن اي ليس للمرأة ان تؤذن ولا ان تقيم لكن ام ورقة طلبت من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يجعل لها مؤذنا فاتخذ لها مؤذنا كان يؤذن لها وكان
تؤم اهل دارها وفي اقامتهن خلاف بين العلماء قال ولا يشرع الاذان للنساء ولا الاقامة ولا يصح منهن. لانه يشرع فيه رفع الصوت. ولسنا من اهل ذلك ولذلك تعلمون بانه اذا اخطأ ماذا الامام ماذا يقول الرجال يسبح الرجال ويصفق النساء؟ المرأة لا تتكلم ولكن الذي
سبح لينبه الامام انما هو ماذا الرجل؟ هذا في غير الفتح عليه. اما لو اخطأ الامام في القراءة فانه يفتح ليس على الصحيح فان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تردد في اية وهو في الصلاة قال اين ابي؟ الم يكن في القوم يريد ان يفتح عليه
والرسول صلى الله عليه وسلم قد شهد ليبين الكعب بانه اقرأ الصحابة. فقال عليه الصلاة والسلام اقرؤكم ابي. اذا على الامام انما هو جائز بل مشروع ويخالف في ذلك الحنفية. اما بقية العلماء فيرون انه حتى
لا يحصل ارتباك واضطراب بالنسبة للامام فانه يفتح عليه. ويوجه الى الاية التي تردد واخطأ بها قال ولا الخبث المسك لانه لا يعلم كونه رجلا. نعم كما ذكر المؤلف لانه لا يعلم اهو رجل او امرأة حتى
بين حاله فاذا تبينت حاله بعد البلوغ وظهرت العلامة التي تضيفه الى الرجال او الى النساء فانه حينئذ حتى هو رجل امره قال وفي اذان الفاسق والصبي العاقل وجهان. يعني الفاسق المراد به الذي يرتكب بعض السرائر
هل يصح ادانه؟ وكذلك الصبي الذي لم يبلغ ولكنه مميز يدرك هذه مسألة فيها خلاف بين العلماء. من العلماء من يجيز امامة الفاسق ولا يشترط العدالة. ويجيز ايضا امامة ايضا الصبي. ويستدلون ايضا بالنسبة للصبي في قصة عبد
ابن ابي بكر ابن انس فانه قال كان عمومتي يأمرونني فاؤذن لهم. فاؤذن لهم وكنت غلاما لم احترم يعني لم يبلغ سن الاحتلام اي قال وكان انس بن مالك الشاهد ولم ينكر ذلك. انس بن مالك هو الصحابي
الجليل الذي خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين وهو جده. اذا كان من بينهم ولم ينكر عليه. اذا دل ذلك قالوا على ان هذا امر ثابت. هذا بالنسبة للصبي
واما غير غير العدل اي الفاسق قالوا فانه يصح ايضا اذانه لنفسه فيصح  قال وفي اذان الفاسق والصبي العاقل وجهان احدهما يصح لانه مشروع لصلاتهما وهما من اهل العبادات والثاني لا يصح
لانه اعلام بالوقت ولا يقبل فيه خبرهما. ويحتج للذين اين يأخذون بعدم صحة امامة الفاسق لحديث ليؤذن لكم خياركم ولكنه حديث ضعيف والاخوة هي القصة التي اوردنا قصة عبدالله بن ابي بكر. ولذلك نقول الارجح انه يصح ايضا اذان الفاسق
ذلك ايضا اذان الصغير وايظا كونه يفسق في بعظ الامور هذا لا يسقط عنه العبادات وايظا لا يمنعه لن يؤدي بعض العبادات. فكم من اناس تراهم يحافظون على الصلوات. ربما تراهم في مقدمة الصفوف يترددون على المساجد ويحصل شيء منهم
والهداية بيد الله سبحانه وتعالى. فكم من اناس حصل عندهم انحراف؟ فتحولوا لانصار وفي مقدمة اهل الخير والتقوى قال رحمه الله وفي اذان الملحن وجهان ها يعني الذي فيه لحن الذي فيه تغني هل يجوز او لو معنى وجهان في الاولى
وهذي بمعنى ان هذا لم يروى عن الامام ولكن هذا تخريج على رأي الامام تخريج على اصول الامام احمد قال وفي اذان الملحن وجهان احدهما يصح ولا الاذان  وفي اذان
يبدو الاذان اليس فيه الم؟ لا الاذان الاذان وفي الاذان الملحن لو اريد اذان يقال اذانا ملحن الذي يلحن ولكن المراد الاذان الملحن وفي الاذان الملحن وجهان احدهما يصح لانه اتى به مرتبا فصح كغيره. لانه جاء بالمقصود قالوا فيصح جاء
الفاضل الاذان ورتبها فيصح ولكنه حقيقة اساء في طريقة واسلوب واداء ادانه. والاخرون قالوا لا يصح لانه خرج به عن المشروع فان الاذان يتغسل به والاقامة انما هي تحظر وتكون كلمة كلمة فلا ينبغي وجاء في ذلك حديث
الاذان وان كان فيه كلام قال والثاني لا يصح لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال كان لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم مؤذن يطرب فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم الاذان سهل سمح
فان كان اذانك فان كان اذانك سهلا سمحا والا فلا تؤذن. رواه الدار قطبي رحمه الله. وهذا الحديث اختلف فيه يضاعفه ولذلك لا يرونه لكن ينبغي كذلك الا يختار المؤذن ملحنا ينبغي ان يكون اذانه كما كان مشروعا
قال وفي اذان الجنب وجهان الجنب اولا لم يذكر المؤلف المتوضئ يعني غير المتوضئ لانه جاء في حديث لا يؤذن متوضأ لا يؤذن الا طاهر ولكن الحديث ايضا ضعيف لكن ايها الاخوة الاكمل ان يؤذن الانسان متوضعا. فهذه من اداب الاذان. هل يصح اذان الجنب الذي عليه جنابة
والذين قالوا يصح اذان غير المتوضئ اي غير الطاهر اي الذي عليه حدث اخر قالوا لانه يقرأ القرآن وليس الاذان باعظم من القرآن. اذا يجوز اذان غير المتوضئ. هل يصح اذان الجنب؟ بعضهم قالوا يصح اذان
وبعضهم قال لا يصح والرسول صلى الله عليه وسلم يذكر الله على في كل احيانه. قالوا والاذان انما هو ذكر فيجوز اذان الجنب. والذين قالوا لا يؤذن قالوا هو ذكر والرسول صلى الله عليه وسلم عندما سلم عليه ولم يكن على طهارة مال الى حائط فتيمم
ثم رد السلام قال وفي وفي اذان الجنب وجهان احدهما يصح لانه احد الحدثين فلم يمنع صحته كالحدث الاصغر والثاني لا يصح لانه ذكر مشروع للصلاة يتقدمها اشبه الخطبة. ولكن الذين قالوا بعدم جواز اذان المحدث حدثا اكبر
قالوا هذا قياس مع الفارق في ان فان الجنب لا يقاس على ماذا؟ المحدث حدثا اصغر. لان المحدث حدثا اصفر يقرأ القرآن الذنوب لا يقرأه. وهناك فوارق كثيرة بينهما ذاك يمر بالمسجد ويجلس ويمكث وهذا لا يمكث في المسجد. فهناك فروق كثيرة
بين الامرين ولكن الحقيقة لاذان يظهر لا علاقة له بامر الطهارة نعم الطهارة مطلوبة فيه وهذا ادب وينبغي للمؤذن ايضا ان يكون على بل على المسلم ان يكون دائما على طهارة
فما بالك اذا كان يؤذن ينادي الناس للصلاة قال الامام المصنف رحمه الله تعالى فصل ويستحب للمؤذن ان يكون امينا. ويستحب للمؤذن ان يكون ما معنى امينا؟ يعني امينا على الاوقات
لان الناس يأمنونه على اوقاتهم في الصلوات وفي الصيام. فالناس متى يعرفون دخول وقت الفجر؟ انما هو عن طريق المؤذن ينبغي ان يكون عدلا امينا في اذانه. اي لا يتهم عدلا امينا. بحيث اذا اذن يكون قد تحرى وعرف
الوقت تماما هذا واحد ان يكون امينا وايضا قالوا لانه يؤذن في الغالب على مكان عال ولا نقول الان اصبح الاذان فيه المكبرات وفي المساجد ولكن هذه احكام تقررت وليس هذا في كل مكان
قالوا ولان المؤذن يؤذن على مكان مرتفع. والمكان المرتفع ربما يكشف البيوت. فاذا لم يكن امينا عدلا فلا يؤمن ان يطلع على بعض عورات الناس. ولذلك اشترط فيه ان يكون امينا. وبلال رضي الله عنه كان
اذنوا على بيت امرأة من اطول البيوت او اطولها في المدينة وكان يصعد على السطح ويبقى وكان ايضا يورد ذكرا فاذا ما جاء وقت الاذان اني اذن اذا ان يكون امينا على الاوقات امينا على وقت الصلاة على وقت ايضا دخول ايضا الفجر بالنسبة
لان الناس يعتمدون عليه في هذا المقام فينبغي ان يكون عارفا بالوقت امينا محافظا عليه والا يكون متساهلا قال ويستحب للمؤذن ان يكون امينا لانه مؤتمن على الاوقات ميتا ان يكون ايضا صيتا يكون صوته عال لان الاذان ما معناه هو الاعلان. هو في اللغة الاعلام واذان من الله ورسوله يعني
اذنتكم اعلنتكم اذنتكم على سوا اعلنتكم على سوا في الشرع هو الاعلام بدخول وقت الصلاة بالفاظ مخصوصة اذا هو اعلام واذا كان اعلام فينبغي ان يكون بصوت وان يكون الصوت عاليا ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لما رأى
رؤيا عبد الله بن زيد قال له القي على بلال فانه اندى صوتا منك اي ابلغ واكثر امتداد من صوتك اندى صوتا منك. ولذلك المؤذن يغفر له مدى صوته. اي مد صوته اي الى المكان الذي
اليه صوته اذا المؤذن ينبغي ايضا ان يكون صيفا وان يكون ايضا خاليا من اللقمة تكون الفاظه ايضا واضحة والا يلحن ايضا واللحن هنا المراد هنا ليس التغني الذي مر سابقا يعني الا يلحن في الاذان اي لغة
الا يقول مثلا اشهد ان محمدا رسول الله. لان اشهد ان محمدا رسول انما هي خبر فاذا نصبها خرجت عن كونها خبر اذا ينبغي ان يكون امينا وان يكون صيتا وان يكون عارفا بالفاظ الاذان. وان يكون متقنا لها وان يكون امينا
الى غير ذلك من الشروط الذي ينبغي ان تتوفر فيه وبعضها انما هي من اداب الاذان ولذلك اكثرها يستحب قال صيتا لان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لعبدالله ابن زيد رضي الله عنه القه على بلال رضي الله عنه
فانه اندى صوتا منك. ما معنى فلان نبي الصوت بمعنى الف صوت يعني صوته ندي يمتد مسافات   قال رواه ابو داوود رحمه الله وغيره ايضا قال ولانه ابلغ في الاعلام المقصود بالاذان
قال وان يكون عالما بالاوقات. ان يكون عالما بالاوقات لا يكون جاهلا يأتي يخبط خبط عشوة في اي وقت يأتي فيؤذن لها. ان والان نعم قد سهل سهل الامر عليه فاصبحت هناك مواقيت محددة ووجدت في الساعات المتقنة ولكن مع ذلك ينبغي ايضا ان يكون
ايضا عارفا عالما بالوقت حتى لا يغر الناس قال وان يكون عالما بالاوقات ليتمكن من الاذان في اوائلها وان يكون بصيرا ليتمكن من الاذان في اوائلها الظمير يعود الى الاوقات
لانه ينبغي للمؤذن ان يؤذن في اول الوقت وفرق بينما مر بنا في ان تؤدى الصلاة في اول وقت اواخرها كل جاء في الاحاديث ان الصلاة افضل ان تؤدى في اول اوقاتها
لكن ليس ذلك في كل الصلوات ابردوا بالظهر فان شدة الحر من فيح جهنم والرسول صلى الله تأخر العشاء. لكن الاذان ينبغي ان هنا في اول الوقت لماذا؟ حتى يتهيأ الناس للاذان ويستعدوا له. لان الانسان ربما يكون في عن مقر عمله
ربما يكون في حانوته في مصنعه في متجره في مزرعته فهو يخرج من ذلك يتهيأ ليتوضأ يلبس ثم وربما تكون هناك مسافة حتى يصل الى المسجد اذا هو بحاجة الى ان ينبه الى ماذا؟ ولذلك ترون ان عثمان رضي الله عنه لماذا زاد النداء؟ الثاني
يوم الجمعة الذي هو الاول في في واقعه زاده لما كبر في المدينة واتسعت اطرافها حتى يتهيأ الناس. لماذا الجمعة قال وان يكون بصيرا. ان يكون بصيرا يعني ليس اعمى. يعني الا يكون كفيفا الا يكون اعمى. لكن ليس ذلك شرطا اذا وجد اعمى
ما وجد من ينبهك بام مكتوم فهذا ليس ممنوعا لكن قالوا يفضل ماذا؟ البصير اذا لم يوجد من ينبهه ان ابن مكتوم كان ينتظر حتى يقال له حتى ينادى ويقال له ماذا اذن اذن
قال وان يكون بصيرا لان لان الاعمى لا يعلم الا ان يكون معه بصير يؤذن قبله. كبلال مع ابن ام مكتوم رضي الله عنهما ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم يعني بلال كان يؤذن الاذان الاول
وليس هو الذي ماذا يمسك به عن الطعام. ولكن ما هو الاذان الذي يمسك به ويمتنع عن الطعام هو اذان ابن ام مكتوم. وكان رجلا اعمى نعم وكان لا يؤذن حتى يقال له اصبحت اصبحت اي ظهر الصبح ظهر فيؤذن
قال فان تشاح اثنان في الاذان. يعني اختلف كل واحد منها يريد الفضل. كل واحد منها يقول انا اذن ومر بنا بان عمر رضي الله عنه قال لو الخلاف لا اذنت. فاي انسان يسمع فضيلة الاذان وان المؤذنين اطول الناس اعناقا يوم القيامة. وما احوج الانسان في ذلك
موقف موقف الحساب ان يكون طويل العنق ايظا لتلك ميزة وخاصة اختصوا بها اذا فالناس يتشحنون فمن الذي يقدم فيهم؟ لابد من وجود مزايا فان تساووا حينئذ يرجع الى السن ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم
قال لمالك بن الحويرث مع صاحبه اذا حضرت الصلاة فليؤذن احدكما اطلق وليؤمكما اكبركما هذا دليل على تساويهما في القراءة. والا بالنسبة للامامة يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله. فان كانوا في القراءة سوا فاعلموا بالسنة. فان
كانوا في السنة سوا فاقدمهم هجرة ثم فاكبرهم سنا. اذا تجد مزايا يفضل فيها انسان على اخر اثنان تشاحا في الاذان ووجد انهما ماذا متساويين في الصفات فكيف يحل ذلك؟ انما يقرع بينهما يسهم بينهما فمن وقع له السهم فانه يؤذن. نعم
قال فان تشاح اثنان في الاذان قدم اكملهما في هذه الخصال. لان النبي صلى الله عليه واله وسلم قدم دلالا على عبد الله ابن زيد رضي الله عنهما لكونه اندى صوتا الصفات مرت بنا ان يكون لي الصوت وان يكون
وان يكون عدلا وان يكون بالغا وان يكون ايضا حافظا للوقت وان يكون ايضا يعني مبصرا الى غير ذلك من الصفات التي مرت بنا فاذا توفر اكثر العدد في انسان ونقص في الاخر نعم لكن لو تساويا فانه حينئذ يقرع بينهم
قال وقفنا عليه باقي الخصال. فان استويا في ذلك اقرع بينهما. والقرعة ايها الاخوة جائزة شرعا. الرسول صلى الله عليه وسلم استخدمها استخدمها المسلمون وكان يقرع بين نسائه عليه الصلاة والسلام اذا اراد السفر اقرع بين نسائيه
قال اقرع بينهما لقول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا يستهموا عليه لاستهموا متفق عليه. يعني اخذوا الاستهانة من الحديث ومعنى الحديث لو يعلم الناس لو يدرك الناس
لو عرف الناس ما في النداء الذي هو الاذان وما في الصف الاول ثم لم يجدوا ان لم يستهموا عليه لاستهموا عليه والرسول صلى الله عليه وسلم قال خير صفوف الرجال اولها. وخليلني منكم اولو الاحلام والنهى. وبين كيف تصف الملائكة
ورد احاديث كثيرة في فضيلة الصف الاول. اذا وهذا كله ان شاء الله في الكلام عنه في كتاب الصلاة قال وتشاح الناس في الاذان يوم القادسية فاقرع بينهم سعد رضي الله عنه. هذا فرض عفوا البعض ولكن هذا لو حصل فانه ايظا هو حجة
يعني يوم القادسية يعني معركة القادسية. هو قائدها كما هو تعلمون هو الذي ذكر الصحابي لذكر خال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ايضا من المعارك الفاصلة التي فصلت ماذا بين الاسلام وبين الكفر فهناك معركة اليرموك وهناك معركة القادسية وهذه
من المعارك الكبرى التي غيرت ايضا مجرى التاريخ. وهي التي فتح بها بلاد العراق قال وعنه رحمه الله يقدم من يرظاه الجيران. وعنه يعني وعن الامام احمد يقدم من يرضاه الجيران لو اختلفا يؤخذ رأي الجيران لان الجيران اعلم باحوالهم فيرتاحون الى هذا ولذلك ترون من
ورد فظلهم ورجل ام قوما وهم عنه راضون من الثلاثة ايضا الذين ورد فضلهم ورجل ام قوما وهم به راضون. ومن الذين ايضا ورد ذمهم ورجل ام قوما وهم له كارهون. نعم
قال وعنه يتقدم من يرضاه الجيران لان الاذان لاعلامهم فكان لرضاهم اثر في التقديم قال المصنف رحمه الله تعالى ولا بأس ان يؤذن اثنان احدهما بعد الاخر. يعني يجوز ان يتعدد اما الان فكما ترون تعدد
المساجد ووجدت مكبرات الصوت فالانسان اذا لم يسمع هذا يسمع ذاك وهكذا. ولكن هل يجوز هذا اساس الحقيقة في تعدد الاذان  قال ولا بأس ان يؤذن اثنان احدهما بعد الاخر لان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يؤذن له
بلال وابن ام مكتوم اذا نزل هذا طلع هذا. قال ولا يسن اكثر من هذا الا ان تدعو اليه حاجة فيجوز. يعني هذا ما دام ثبت في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون سنة ثابتة. لكن هل يزاد
على مؤذنين اثنين نعم ان دعت الحاجة فانتم قد رأيتم وسيأتي بان عثمان زاد نداء يوم الجمعة. ولم نكن معروفا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في زمن ابي بكر ولا في زمن عمر. ولكن عثمان زاده لماذا؟ للحاجة اليه. والرسول صلى الله عليه وسلم قال عليكم
سنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ فهذه من سنة الخلفاء. ولم ينكر احد على عثمان فما احسنها وما اجملها وما اطيبها من سنة. قال ولا يسن اكثر من هذا الا ان تدعو اليه حاجة فيجوز
لان عثمان رضي الله عنه وارضاه اتخذ اربعة مؤذنين. قال الامام المصنف رحمه الله تعالى فصل يستحب ان يؤذن قائما. ها يعني هل يعني لو اذن قائلا يجوز. ولكن الاصل من اداب الاذان ان يؤذن قائما
كان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال لعبدالله بن زيد عندما رأى رؤيا الاذان ما قال القي على بلال وسكى قال قم فالقي على بلال قم فؤذن قال لبلال اذا والقيام انما هو الوقوف وايضا القيام ابلغ للصوت لان الاذان اعلان
والواقف ينتشر صوته اكثر مما ينتشر صوت ماذا الجالس؟ ولان الاذان شعيرة والشعيرة ينبغي ان يتهيأ لها وهي شعيرة للركن الثاني بعد الشهادتين فينبغي ان يكون المؤذن ايضا قائما قال يستحب ان يؤذن قائما لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم لبلال رضي الله عنه قم فاذن يعني لم
القى عليه عبدالله بن زيد قال قم فاذن والقيام انما هو الخوف. فيقال قام فلان بمعنى وقف ووقف فلان بمعنى قال اذا قم فاذنين هق قال ولانه ابلغ في الاسماع. وفي التطبيق العملي اي ما كان بلال يؤذن قائما. ولانه كما ذكر المؤلف ابلغ في السماء
باسماء الناس ايصال الصوت اليهم لكن لو قلنا بانه الان اصبحت فيه المكبرات ولا وابلاغ الصوت يتم عن طريقه انا اقول لا تتغير ماذا؟ الحكمة التي من اجلها تستحب القيام كالحال بالنسبة
الرمل وكذلك ايضا الذي هو يكون في طواف القدوم فان هذا ظل مشروعا مع زوال العلة التي شرع من اجلها وهي اكادة المشركين قال فان اذن قاعدا او راكبا في السفر جاز. لان الصلاة اكد منه. ومع ذلك الصلاة يصلي قاعدا ولكن الصلاة
فيصلي قاعدا يصلي قاعدا؟ نعم على الراحلة نعم ولكن بالنسبة للفريضة لا يصلي قاعدا الا اذا عجز عن القيام او وكان في مكان لا يستطيع ان يقوم فيه قال فان اذن قاعدا او راكبا في السفر جاز لان الصلاة اكد منه وهي تجوز كذلك
قال وان يؤذن على موظع عال لانه ابلغ في الاعلام. مع موظع عال يعني مرتفع. يعني ان يكون على  كانوا قبل هذه المكبرات توجد المآذن وهي موجودة الان ولكن تجد المؤذن يصعد فيكون في قمتها ويؤذن. فتجد ان صوته
فاذا ما وصل الى الحي علتين يلتفت في حي على الصلاة يمينا وفي حي على الفلاح يسارا وقدماه ثابتتان لا تزولان ولكنه يلتفت هو يعني يلوي عنقه يمينا وشمالا والقصد من ذلك هو ابلاغ الناس
وكان بلال رضي الله عنه يصعد على بيت امرأة من من بني النجار وكان مجاورا للمسجد وكان من اطول ان لم يكن اطول بيت في المدينة كان يصعد على سطحه ويؤذن عليه حتى يمتد صوته ويصل
البعيد والقريب قال وروي ان بلال رضي الله عنه كان يؤذن على سطح امرأة ويرفع صوته. هذه المرأة انما هي من بني النجار كما جاء تسميتها في الاثر قال ويرفع صوته لما روي لما روى ابو هريرة عن النبي لما روى ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه واله وسلم انه قال المؤذن يغفر له مد صوته. يغفر له مد او مدى صوته يعني مدى ما يصل اليه صوته وهو اولى ماذا؟ ماذا؟ ولا مد؟ ماذا عند الاخوة؟ مدى صوته يعني المكان ومد يصح ايضا ولكن هل هي في الحديث
مد صوته ومدى صوته وهذا مد صوته ورد ايضا في حديث جابر في صفة حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وصف الاقوام الذين كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فان الرسول صلى الله عليه وسلم اعلن للناس في العام التاسع بان
انه سيحج من قابل اي في العام العاشر. فان الناس قد وفدوا من جميع انحاء الجزيرة العربية. ليشهدوا حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليأخذوا عنه المناسك فكان يقول فانظر مد بصري فلا يرى اطراف الناس
وينظر من خلفي وكذلك وعن يميني وعن شماله والناس ماذا يحيطون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ كاحاطة المعصم لماذا ليتلقوا ويأخذوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم احكام الحج وهو يقول لتأخذوا عني مناسككم؟ اذا كذلك
المؤذن يغفر له مدى ما يبلغ صوته. وهذا ايضا شاهد اخر على فضيلة الاذان ومكانته. وثواب المؤذن وان الله سبحانه وتعالى يجازيهم على ذلك جزاء عظيما. لان المؤذن ماذا يدعو الناس الى الخير؟ يدعو الناس الى الصلاة
الا الفلاح يرفع صوته بالتكبير يرفع صوته باعظم واجل كلمة التي من اجلها ارسلت الرسل وانزلت ومن اجلها شرع الجهاد الى غير ذلك من الاحكام هي كلمة اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله
اذا يغفر له مدى صوته لماذا؟ لانه يعمل عمل خير. يدعو الناس الى الخير الى البر الى الصلاح الى الفلاح الى التقى الى سبيل النجاة والفوز بجنات عادل في اقبالهم على ماذا؟ على هذه الصلاة. ولذلك في حديث ابي سعيد
الذي اشرت اليه اذا كنت في غنمك او باديتك فاذنت للصلاة فارفع صوتك بالاذان. فانه لا يسمع صوت المؤذن جن ولا انس ولا شيء الا شهد له يوم القيامة. ثم يقول ابو سعيد الخدري رضي الله عنه سمعته من رسول
الله صلى الله عليه وسلم. اذا هذا المؤذن الذي يفعل الخير ويدعو اليه. وايضا يأخذ بايدي الناس اليه. يغفر له تلكم المسافات التي يصل اليها صوته ويشهد له ايضا كل شجر وحجر. يشهد له كما في الحديث كل رطب ويابس
لماذا؟ لانه في ذلك يعمل عمل خير. فهؤلاء يشهدون له يوم القيامة. وتعلمون بان كيف ينطقهم الله سبحانه وتعالى وتعلمون مما يشهد على الانسان يوم القيامة يلو جلد الانسان يشهد عليه وقالوا
بجلود لما شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انفق كل شيء وهو خلقكم اول مرة واليه ترجعون. نعم. قال ويرفع صوته لما روى ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال للمؤذن يغفر له مدى
ويشهد له كل رطب ويابس. رواه ابو داوود رحمه الله. يعني يشهد له كل الشجر والحجر وغير ذلك تشهد الشجرة فتقول اشهد بانه اذن كذا وكذا بانني سمعت كذا وكذلك الحجر ويشهد له الجن والانس والملائكة
كل شيء هذا من الخير ومن الفضل الكبير ومن الكنز الثمين ومما يسجل في صحائف المؤذنين هذه ايضا ايها الاخوة هذا الجزاء وهذا الثواب العظيم. الذي يجازى عليه وما احوج المسلم الى مثل ذلك ايضا في يوم القيامة
قال ولا يجهد نفسه فوق طاقتي ولا يجهد نفسه يعني لا يكلف نفسه فوق طاقتها لا يكلف الله نفس الا وسعها فاتقوا الله ما استطعتم. ولان المؤذن لو رفع صوته فاجهد نفسه يكون قد ضر بها. وربما يكون
فيؤدي الى خفض صوته فيكون ماذا بخلاف قصده؟ فينبغي ان يكون واسطا يرفع صوته ولكن بشرط الا يلحقه ضرر من رفع الصوت. نعم قال قال ولا يجهد نفسه فوق طاقته لان لا ينقطع صوته ويؤذي نفسه. لانه ربما تتأثر الحبال الصوتية اذا رفع
فتكون النتيجة بدل ان يصبح نادي الصوت يصبح منخفض الصوت ضعيف الصوت. فينبغي ان يحافظ على قوته. نعم قال وان اذن لفائدة او لنفسه في مصر لم يجهر. يعني في مصر في بلد من البلدان وهو عندما
مصر في باب الاذان وفي كثير من الاواب يقصد خلاف السفر لكن المعنى هذا انه اذا كان في مصر اذا اذن لنفسه او لفائدة لا يرفع صوته. لماذا قيده بنصر؟ هل للقيد
المفهوم؟ الجواب نعم. وقد مر منها بالاحاديث في قصة الراعي الذي يرفع صوته بالاذان وفي حديث ابي سعيد كنت في غنمك او باديتك فارفع صوتك بالاذان فانه لا يسمع صوت المؤذن انس ولا جن ولا شيء يعني شجر حجر
نذر كل من يسمع ذلك انما ماذا؟ ولذلك اذا اذن المؤذن وصلى ولا يكون وراه واحد انما قفوا وراءه الملائكة. وهذا دليل ايها الاخوة على فضيلة الاذان ومكانته. وايضا مكانة الصلاة في الاسلام
قال وان اذن لفائدة او لنفسه في مصر لم يجهر لانه لا يدعو احدا وربما غر الناس يقال لا يدعو احدا وربما غر الناس فقيده في مصر يخرج السفر ولا يرد عليه لانه لا يدعو احدا لانه هناك في السفر ورد
حديث خاصة بانه يرفع صوته لماذا؟ لان كل من يسمع ذلك الصوت الندي المعطر بذكر الله فيشهد له يوم القيامة قال وان كان في الصحراء جهر في الوقت  فان ابا سعيد رضي الله عنه وارضاه قال اذا كنت في غنمك او باديتك فاذنت فارفع صوتك
فانه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا انس ولا شيء الا شهدوا له يوم القيامة سمعته من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رواه البخاري رحمه الله. ولا شيء هذه نكرة في سياق النفي. والنكرة في سياق النفي تعم
ويدخل في ذلك كل شيء. فهذا يدخل فيه الشجر ويدخل فيه الحجر ويدخل فيه ايضا غير ذلك ما هو موجود على هذه العرب؟ وهذه لا شك اذا شهادة تزكية لذلك الذي يؤذن في ذلك المكان المنقطع
ولا ننسى ايها الاخوة بان الله سبحانه وتعالى مطلع على احوال العباد وان الله سبحانه وتعالى يطلع على سر العبد اينما كان. ولذلك جاء في الحديث الصحيح اتق الله حيثما كنت. واتبع السيئة الحسنة
سنة سمحها وخالق الناس بخلق حسن الله سبحانه وتعالى مع الذين اتقوا والذين هم محسنين والذين هم محسنون مع التوابين ومع المتطهرين والله سبحانه وتعالى يقول ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم
فاينما كنت ان جهرت بصوتك او خفضت به فان الله تعالى يعلم السر واخفى من السر الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ الجواب بلى. اذا الله سبحانه وتعالى سيحفظ لي لك ايها العبد
كلما عملت من اعمال الخير وستجده مدونا في صحيفتك وستسعد به يوم القيامة. وما يفعله المرء من اعمال سوء فسيجده ايضا مدونا في صحائف اعماله ويتمنى لو ان بينه وبينه امدا بعيدا
نعم اعيد العبارة الصحراء جهر في الوقت يعني جهر في الوقت يعني اذا اذن الجواب حقيقة انه يجهر في الوقت وفي غيره  قال ويستحب ان يؤذن متوضئا يعني يستحب ولا يجد يعني لو اذن على غير طهارة فانه ولكن الاكمل له والافضل
ان يتوضأ يعني يحسن بالانسان ان ينام وهو متوضئ وان يأكل وهو متوضئ وان يكون ايضا على طهارة لان المسلم ينبغي ان يذكر الله تعالى في كل احواله كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله تعالى على كل احواله. لكن ليس ذلك واجبا فان الانسان ينعم وهو على غير وضوء
وايضا ينام وهو جنب ولكن ما هو الاكمل والاليق في حق المسلم هو ان يكون على طهارة قال ويستحب ان يؤذن متوضئا لان ابا هريرة رضي الله عنه قال لا يؤذن الا متوضأ مرفوعا
لكن هذا الحديث قالوا ضعيف مرفوعا وموقوفا قال وروي مرفوعا اخرجه الترمذي رحمه الله. قال ويستحب ان يؤذن مستقبل القبلة ايضا هذه من الاداب. يعني من الاداب كالحال بالنسبة للذبيحة يستحب اذا ذبحت ذبيحتك سواء كان هديا او اضحية ان تستقبل القبلة
فهذا هو الاصل في الامور كلها يعني الاصل في الامور ان تستقبل الا بالنسبة لماذا للبول والغاية فانك لا تستقبلها ولا تستدبرها الا اذا كنت في البنيان لكن في الامور التي فيها خير فالاصل ان القبلة مقدمة على غيرها. لماذا؟ لانها هي الجهة التي يتجه اليها الناس في الصلاة ولها هذه
ولا هذا الفضل فينبغي ان تكون كذلك. لكن لو اذن الى غيرها فلا شيء قال ويستحب ان يؤذن مستقبل القبلة ويلتفت يمينا اذا قال حي على الصلاة ويسارا اذا قال حي على الفلاح
لماذا؟ حتى يبلغ الناس لان الانسان يبلغ الناس الذين امامه. ولكن تعلمون ان الانسان يلتفت لكن قالوا في امام الجمعة لا يستحب له ان يلتفت يمينا ولا يسارا. بل ينبغي ان يصوب نظره امام الناس. وانما الناس هم الذين ينظرون اليه. اما هو فلا يلتفت لماذا؟ قال
لانه لو التفت يمينا لترك الذين على الشمال. ولو التفت الى الشمال لترك الذين على اليمين. ولكن اذا جعل مثلا نظره وصوب فوجهه وواجه الناس يكون عدلا في ذلك فالناس ينظرون اليه هنا وهنا ولكن ليس ذلك ممنوعا ولكن الافضل هو هذا
قال ولا يزيل قدميه ويجعل اصبعيه في اذنيه. لا معنى ولا يزيل قدمي اي يجعل القدمين ثابتتين على الارض في لا يلف بهما معه. ولكن يلوي عنقه يمينا ويلويه كذلك شمالا وهذا من توفيق الله فان هذا المصل يعير
على ان يلتفت يمينا وشمالا. وهذا ايضا زيادة في الابلاغ واعلام الناس قال ويجعل اصبعيه في اذنيه. كذلك ايضا يسن ذلك ويستحب لان هذا حصل يعني الرسول صلى الله عليه وسلم وجه بلالا اليه
لما روى ابو جحيفة رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو في قبة حمراء من ادم واذن بلال. ادم يعني من جلد وتعلمون بانما كانت من جلد او كانت من الشعر
اذا هذه هي كانت يعني المراد بها الخيمة عليه الصلاة والسلام ضربت له قبة في نمرة  قال واذن بلال فجعلت اتتبع فاه ها هنا وها هنا. يقول يمينا وشمالا حي على الصلاة حي على
الفلاح متفق عليه. يعني اتتبع فا فا انما هو من الاسماء الخمسة وهي كما هو معلوم. انما هي تنصب بماذا قال وفي لفظ ولم يستدر واصبعاه في اذنيه قال رحمه الله رواه الترمذي رحمه الله. ويستحب ان يترسل في الاذان ويحضر الاقامة. ما معنى يترصد في الاذان
قالوا جاء فلان على رسله يعني جاء على مهله يقول مثلا جاء فلان اقبل فلان على على رسله يعني يمشي الهوين الهوين يعني متأنيا في مشيته. اذا يؤذن مترسلا اي متمهلا متأنيا. اي يأتي بالاذان كلمة
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر فيأتي به كلمة كلمة لا يربطها مع بعض ويحذر الاقامة يسرع في ان يأتي بها مسرعا لماذا لان الاذان القصد منه انما هو ابلاغ الناس
وتنبيههم الى دخول وقت الصلاة. واشعارهم بذلك فينبغي ان يرسل الاذان كلمة كلمة لفظة لفظة. فيلقى فيه على رسله اي متمهلا فيه واما الاقامة فالمراد بها افتتاح الصلاة. اي انه يأمره الامام فيقول له اقم فيبدأ في الاقامة فيحضر الاقامة
ماذا لماذا يحضرها؟ يعني يسرع بها لانه ليس بعدها الا الدخول في الصلاة هو قول بلال لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبقني بامين اجابوا عنه بان بلالا كان يؤذن
في موضع كان يقيم في موضع اذانه وربما يذكر ذلك المؤلف قال ويستحب ان يترسل في الاذان ويحضر الاقامة لان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال يا بلال اذا اذنت فترتل واذا اقمت فاحجر. رواه ابو داوود رحمه الله. ولان الاذان اعلام الغائبين. ما في تعليق على انه
الترمذي عندكم قال ضعيف ولم يروه ابو داوود الحديث فيه كلام ولكن على كل حال هذا هو كان اذان بلال وهذا هو الاذان الذي تلقاه المسلمون جيلا بعد جيل من لزم لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فالصحابة فالتابعون الى يومنا هذا يترسل في الاذان
وتحذر الاقامة. يعني يتمهل في الاذان ويصرع في الاقامة  قال ولان الاذان اعلام الغائبين والترسل فيه ابلغ في الاسماع. يعني الاذان انت تبلغ من؟ تبلغ الذين هم خارج وان كان الذين داخل المسجد اذا داخلون في ذلك
ولكن الاقامة ما المراد بها ايضا؟ انما هي الاقامة المراد بها من هو داخل المثوى لكن ايضا يقصد بها ماذا؟ من هو خارج المسجد بدليل ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم الاقامة فاتوها وعليكم السكينة فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا. اذا هذا
دليل على ان الاذى الايصال ايضا يقصد بها غير الذين في المسجد. اذا سمعتم الاقامة اذا بعت اليها وعليكم السكينة يعني اذا سمعت المؤذن يقيم الصلاة تأتي الى الصلاة وعليك الساكنة ولا ينبغي
لماذا؟ لان كل خطوة تخطوها يكتب لك بها حسنة واذا رفعت كتبت لك حسنة حتى تصل الى المسجد واذا كنت في انتظار الصلاة تكتب ايضا لك حسنات ولذلك سيأتي اختلاف العلماء في كتاب اذا سمعت الاقامة ايهما افضل
ان تسرع الى الصلاة او ان تمشي وعليك السكينة. الله تعالى يقول فاستبقوا الخيرات. ومن العلماء من قال ينبغي المبادرة والاسراع اذا سمع المؤذن الاقامة ومن العلماء وهم الاكثر قالوا يمشي ماذا متمهلا بسكينة؟ لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا سمع اذا اتيتم الصلاة
فاكوها وعليكم السكينة كما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا فهذا نص والاية انما هي عامة. وهذا لا شك بانه اولى هل اذا خشي الانسان تفوته الجماعة يسرع هل اذا دخل الامام واراد ان يدرك الركعة يركع خارج الصف هذي حصلت مع ابي بكر والرسول صلى الله عليه وسلم قال له زادك الله حرصا
ولا تعد ولنريد ان نفصل القول في شيء سيأتي ان شاء الله قال والاقامة اعلام الحاضرين فلم يحتج الى الترسل فيه ويكره التنقيط والتلحين لما تقدم مر بنا انه لا يلحن ولا يمطط الاذان تمطيقا
وانما ينبغي ان يرسله ارسالا قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ولا يصح الاذان الا مرتبا متواليا. يعني لا يصح منك لانه هكذا جاء وهكذا شرع فلا يجوز ان يأتي
عن طريق التنكيس يأتي باخره فيقدمه او يقدم بعض الكلمات على بعض لا يأتي به مرتبا كما شرع كما ايضا تعلمه بلال وكما القاه وكما تلقاه ابو محظورة وغير هؤلاء فان هذا هو الاذان لا
يجوز فيه التقديم ولا التأخير ولا التمكين ولا يصح الاذان الا متواليا. ايضا كذلك هل الفصل يؤثر؟ هل الموالاة شرط في العلماء تكلموا عن هذا يعني هل الفصل بين الفاظ الاذان يؤثر؟ قالوا ان كان الفصل يسيرا فلا يؤثر. اما اذا كان الفصل طويلا جدا قالوا فانه يستأنف
هل له ايضا ان يبدأ شخص يؤذن ثم يبتعد فيتم اذانه؟ قالوا لا انما يبدأ الاذان من جديد. انسان بدأ في الاذان ثم تقهقر. هل يأتي فيتم او يبدأ الاذان من اوله؟ قالوا يبدأ من اوله
قال لانه لا يعلم انه اذن بدونهما. فان سكت فيه سكوتا طويلا اعاد يعني ان سكت سقوطا طويلا. لماذا؟ لانه فقد الموالاة. هل الموالاة شرط في الاداء بعضهم قال نعم الموالاة ولكن اختلفوا ما هي الموالاة
يرجع فيها الى العرف والعادة كما عرفنا هذا بالنسبة للموالاة بين اعضاء الوضوء وفي كثير من المسائل التي مرت بنا وستمر بنا هي الموالاة يرجع فيها الى عرف الناس وعادتهم
قال ولا يصح ان يبني على اذان غيره. هذا الذي ذكرت لكم ما يأتي انسان فيؤذن يأتي ببعض الفاظ الاذان فيسكت ثم يأتي هدف لانه عبادة بدنية فلم يبني فعله على فعل غيره كالصلاة. يعني التعليل قال لانه عبادة بدنية والصلاة عبادة بدنية
فلا يبدو انسان بالصلاة فتأتي فتتم. هذا يختلف عن الامامة لان الامام قد يقرأ له قارئ يحصل له ظرف فانه يرجع او يترك الصلاة ينصرف عن الصلاة ويقدم غيره هذه مسألة اخرى
قال فلنغمي عليه ثم افاق قريبا بنى. يعني ان اغمي عليه غماءة يسيرة او نعس قالوا فانه ماذا؟ حينئذ يواصل. لان الاذان ليس لان الطهارة ليست شرطا في الاذان قال وان اطال الفصل ابتدأ لتحصيل الموالاة
قال وان ارتد في وان اطال وان وان طال الفصل ابتدأ لتحصيل الموالاة ها لتحصيل او لتحصل الموالاة يعني يبتدئ الاذان ان ولي حتى تحصل الموالاة لان الفصل انما هو الغى الموالاة
قال وان ارتد في اثنائه بطل اذانه. نسأل الله العافية لو ان انسانا قام يؤذن في الناس ثم ارتد عن الاسلام. يعني انقلب على عقبيه فان هذا حقيقة يسقط اذانا
لانه قد خرج عن الاسلام فلا اعتداد به هنا فيصبح كافرا والكافر لا يقبل اذانه قال وان ارتد في اثنائه بطل اذانه لقول الله تعالى لان اشركت ليحبطن عملك وهذا قد اشرك فحبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين
اخر ما اشركت ليحططن عملك نعم وسيكون في الاخرة من الخاسرين. وهذه هي الخسارة والندامة ايها الاخوة يعني ان ينعم الله تعالى على العبد تخالط بشاشة الايمان قلبه فيعيش في هذا الدين ويسعد فيه ثم بعد ذلك ينقلب وينتكس
ويخرج عن هذا الديك فهذه غاية الخسارة. وغاية الخذلان والذل قال ويكره الكلام فيه. يكره الكلام لكن لو تكلم لا يبطل الاذان. لان هذا الانسان انما هو ماذا ينادي الناس
يخاطبهم يدعوهم الى الصلاة. وهو في ذكر فلا ينبغي ان ينشغل عن الذكر بكلام لا فائدة منه. لكن لو تكلم في امر له حاجة وصلى الله  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
