قال المصنف رحمه الله تعالى فصل فان كانت المفرات امة او اتانا. ارأيتم ايضا قد يجمع ايضا اللبن في ثدي الجارية لانه قد يأتي انسان فيريد هذه الجارية لتكون ظهرا يعني مرضعة فهو يريد ماذا جارية حلوفا
فيأتي هذا الانسان يعرف بان هذا يريد جارية حلوبا ويأمرها بان تجمع اللبن في ثديها فاذا كثر اذا هو غش واذا هذا هو التدليس. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول من غشنا فليس منا
قال ففي وجهان احدهما لا رد له لان لبنها لا عوض له ولا يقصد قصد لبن الانعام والثاني له الرد يعني من العلماء وهي على روايتان في المذهب من قال ليس له الرد لان اللبن لم يكن مقصود
وانما المقصود هو الجاري لكن الواقع ان هناك من يقصدها يعني يكون بحاجة الى جارية لترضع له اولاده ربما يقل عندهم اللبن من والدتهم فيحتاج الى مرضعة فيختار الجاريتان ولذلك بعظهم يشترط في الجارية ان تكون ظعرا. ما معنى ظعرا؟ يعني مرظعة
بعضهم يضع ذلك شرطا عند اشترائها قال والثاني له الرد لان الثمن يختلف بذلك لان لبن الامة يحسن ثدييها ويرغب فيها ظئرا يعني مرضعا ولبن الاتان يراد لولدها. ما هي الاتان؟ الاتان هي انثى الحمير
نعم الان كما ترون فلتت الحمير لكن الحمير هذي ياما عاش الناس واستفادوا منها كانت تحمل ماذا الثمار والفواكه وكذلك من البساتين ويحملون عليها الاثاث وغير ذلك كما ان الابل
ونحو ذلك فهي كانت هي هي السيارة اللي كان الناس يستخدمونه الى وقت ليس ببعيد ولا تزال في كثير من البلاد اذا هذه التي هي الحمر الاهلية التي نسميها بالحمير هذه لا شك بان لها حاجة والمراد بالاثان هي انثى
نعم لبن وانثى الحمير لا يباع ولا يجوز ذلك لانه محرم لكن ايضا اذا اشترط ان ان يكون فيها لبن ليرظع منها ماذا ولدها اذا ولدها يرظع منها اي ولد الاتان
نعم تجمع نعم. قال ولبن الاتان يراد لولدها هذا اذا كانت فقط على انها ام ولكن بالنسبة لو كانت تعطى وتجمع من الناحيتين فان حلبها فلا شيء عليه للبنها لانه لا قيمة له
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
