قال المصنف رحمه الله تعالى فصل وان دلس بما لا يختلف به الثمن يعني قد يكون التدريس لا عبرة له. قد يدلس بشيء لا يختلف فيه الثمن يعني مثلا يأتي بعدة نسخ من كتاب
وهي متساوية في الاقيم لكن هذا يحب مثلا اللون الاصفر وهذا يحب اللون الابيظ اما لو كانت القيمة مختلفة لم تجد اللون الاصفر الان يتميز ولكن بعض الناس يختار الابيض انا مثلا احب اللون الابيض
يعني مع ان الان يقولون هذا يعني يرتاح اليه الناس اكثر. اذا هنا لما يكون التدليس في امور متساوية لا اظهر لانك اخذت هذا نعم لو كان هذا الكتاب فيه تقطيع اكلته الارض
وهذا الكتاب سليم نعم. اذا حين ننظر الى العين نعم قال وان دلث بما لا يختلف به الثمن كتبييظ الشعر وتسبيطه اه تبييظ الشعر؟ يعني تبييظ الشعر لا يختلف بل بالعكس يعني
نعم وتثبيطه. ما معنى تثبيطه؟ يعني ارساله ما هو كالاول يعني الاول دهن الشعر وكذلك ايضا اه العناية به لا هنا ارسل الشعر وترك عاديا لا يؤثر قال فلا خيار للمشتري لانه لا غار في ذلك
قال وان علف الشاة فظنها المشتري حاملا ان علف الشاة يعني اكثر لها العلف وضع عنده علفا جيدا فبدأت تاكل حتى انتفخ بطنها فلما جاء المشتري يا فلان اريد هذه الشاة بكم تبيعها؟ فقال بي كذا. فقال هذه شاة جيدة فاخذها. يظن انها حاملا
لا اعتبار له لانه ليس مسؤولا عنه هو ما قال له انها حامل. وما اشترط له. نعم. او سود انامل العبد ليظنه ايها الاخوة كان فيما مضى الغلام يؤتى به لاحد امرين
ان يعلم الكتاب فيتخذه سيده كاتبا وربما يتخذه مساعدا له ماذا في الكتابة يجهز له الدواء القلم الى غير ذلك فتجد اثار بادية عليه يقول هنا لو سود اصابع ماذا؟ العد
الذي هو المملوك الغلام هنا يقول لا اثر له. لماذا؟ لان تسميد الاصابع ليس شرطا. ماذا ان يكون بسبب الدواء؟ ربما مس شيئا اسود. ربما فيكون يعمل هذا الغلام لسيده يجهز له الدواء. ربما وضع يده في الدواء فاسودت ماذا اطراف انامله
فهذا ليس دليلا لان هذا يحصل بسبب التدليس وبغيره. اذا لا اعتبار له انظر الى دقة الفقهاء رحمه الله تعالى وعنايتهم بذلك. وتفريقهم بين الاحكام الدقيقة  اذا قال لها وهي حامل لا يجوز له ان يخفي عنه يكون غشة لكن هو جاء واشتراها هو المسؤول
هو الذي اشتراها. نعم قال وان علف شاة فظنها المشتري حاملا او سود انامل العبد ليظنه كاتبا او حدادا تعلمون فيما مظى ايها الاخوة الكتاب لها قيمة يعني فيما مضى حتى في وقتنا نحن الان كنا ندخل المدرسة مثل مئة طالب يصفي منا عشرة عند اخر السنة السادسة هذا
يذهب يبيع وهذا يشتري وهذا في معمل وهذا في كذا قليل ذاك الوقت الذي ولذلك ترون قبل سنوات يعني كثرت العامية هنا في البلاد فالدولة جزاها الله خيرا فتحت المدارس الذي من قديم من عام خمسة وسبعين هجري الف وثلاث مئة وخمسة وسبعين هجري
وهذه المدارس الليلية تستقبل الطلاب وتعلم فيها اناس وحصلوا على على الشهادات حتى ناس كبار كانوا عوام دخلوا فيها وتعلموا لا مدارس الليلة هذه جديدة لا من انظروا من عام خمسة وسبعين هجري لها كم الان اكثر من خمسين سنة
وهي تدرس اما فيما مضى كان الطالب حر ما هو مثل الان. الان الطالب الذي لا يدرس لا يقبل لا يتقبل اهله ولا يتقبله المسلم منه لابد ان يجلس ولكن الطلاب يختلفون في التسرب بعضهم بعض الابتدائية او المتوسط او الثانوي او الجامعة وغير ذلك
لكن ايها الاخوة فيما مضى الدراسة كان الانسان حر يعني تجده اذا تعلم الكتاب والقراءة خلاص هذا ما يريده والده منه ما دام يكتب ويقرأ هذا يكفي انه حتى كانوا فيما مضى في وقتنا يخافون من المادة لتعرفون الجغرافي هذي. يقول تجد العبد لابنه لوصلت الى السنة كانت في سنة خامسة ابتدائي
اذا وصلت التي فيها دوران الارض وكذا خلاص كفاية الدراسة. كانوا في مضى يظنون ان هذه المشاكل يعني. هذا كله بسبب صلاحهم وتقاهم وحبهم للخير. يعني انا اريد ان اقول ايها الاخوة بان الكتاب كان له شأن عظيم. ولذلك انتم ترون في غزوة احد ماذا
الذي حصل فيها بتعليم عدد من المسلمين الكتابة والقراءة الان اصبح بحمد الله يندر ان تجد انسان لا يعلم الا انسان كبير لكن ما يمكن تجد انسان اعتقد في سن اربعين سنة لا يعرف القراءة والكتابة هذا اندر من الا انسان ربما عاش في البادية في الصحراء نعم
اصبح هذا امرا معروفا. اذا الكتابة والقراءة لم تقم بسهلة كما تظنون الان هي مقدمة على كل شيء وكان الغلام الكاتب له قيمة كبيرة. ولذلك كانت الدول فيما مضى لها كاتب مشهور. ولذلك يقولون
الكتاب بعبدالحميد وانتهت بابن العميد. عبد الحميد من هو؟ هو كاتب الدولة الاموية وابن العميد هو كاتب من الدولة العباسية في اخرها اذا الكاتب له قيمة عظيمة فيما مضى ولذلك كانوا يقول وكاتب الخط تحت الثرى الخط يبقى زمانا بعد كاتبه وكاتب الخط تحت الثرى مدفون وهذا لا يزال ايها الاخوة الكتب
الكتابات والرسائل والمخطوطات. اذا هنا قد لم تنمر اصابع العبد ماذا؟ لاجل ماذا الكتابة؟ فهل هذه لها تأثير؟ لا. لان هذا ليس شرطا ان يكون كاتبا. لانه اذا كان مع سيدي يعمل
وسيد مشهور بالكتابة عند احد العلماء الذين اشتهروا بالتأليف وبالكتابة وبجمع المخطوطات هو يناوله الدواء يغسل هكذا يعطيه القلم فلا بد انه يتأثر قال او كانت الشاة عظيمة الضرع خلقة
يعني قد يكون ثديها كبير وهذا يحصل بالنسبة ماذا؟ للمرأة وبالنسبة لماذا؟ ايضا للشاة وغيرها. قد يكون فرعها كبير جدا وليس هذا دليل على كثرة اللبن وظنها كثيرة اللبن فلا خيار له
لان ذلك لا ينحصر فيما ظنه المشتري فان سواد الانامل قد يكون لولا. وبعدين تكمل لما مضى فيما مضى ايها الاخوة يعني تجد الدارسين تجد واحد عمره ثلاثين سنة وجنبه واحد صبي
عمره عشر سنوات كنا كذا صغار ومعنا ناس كبار ما كان في ما هو غريب اول يعني يمكن يأتي ماذا الاب مع ولده يدرس انا والاخ مع اخي يعني كانت رافضة في العلم واقبال عليه لكن مع الشح ومع الحاجة وحاجة الناس ماذا؟ الى شؤون الحياة تجد انهم
عن ماذا التعلم؟ اما الان بحمد الله فالدولة وفرت يعني كل وسيلة فهناك تجدون بعض المدارس والمعاهد الكليات عموما فيها فيها مكافآت مشجعات الكتب تعطى مجانا الى غير ذلك يعني كل وسائل التشجيع اصبحت متوفرة
قال فان سواد الانامل قد يكون لولع لا ولا اظن  اظنه بالغين ولا لا؟ من عنده لولغ او خدمة هو الان نحن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اذا ولغ احدكم اذا ولغ الكلب فيما
ما معنى ولا ادخل فمه في الاناء اذا المراد هنا يعني ربما ادخل المملوك هذا الغلام اصابعه في الدواء. هو يريد ان يحملها مفتوحة وربما تظنه زي الان دواء كبيرة يأتي
فامتلأت يده بالحذر. اذا هذا ولا يعني في الدواء يعني قدروا واكتبوا في الدواه يعني لو وضعتم في الدواء زار الاشكال المراد انه ولغ يعني ولغت يده في الدواء الدواء ما هي الزجاجة التي يجمع
او في الحبر ولا تزال موجودة معروفة او خدمة كاتب او بس ما كان عندهم زي الاقلام هذي الناشفة اللي ربما تكتب فيها شهر ولا تنتهي تجد انه امامه الدوام
يغط القلم فيها ثم ويكتب اللي يسميها بالريشة وهكذا او خدمتك جيل او حداد او او خدمتك او خدمة كاتب يعني قد يشتغل مع كاتب يعني فتتأثر يده يقول ناولني القلم ناولني الدواء وتعلمون ايضا الاقلام في موضة ليست بجودتها الان
يعني قد تكتب بالقلم وتجد انه يسيل يعني الحبر قد يسيل ربما يعني في الاوراق ربما لمسته بيدك ويدك رطبة يعني تجد انها تمتلئ فتغيرت الامور الان احكمت صنع وعني بها وتنوعت هذه الامور كلها ترون انتم بسيطة الان دي كان الناس يكتبون في الالواح بماذا؟ بالطباشير ما هو الطباشير حتى
يأتون به نوع من الجثة الابيظ تجد رقيق ويأتي بخشبة والكتابة فيه ما في هذه السبورة الان الموجودة في المدارس هذا زمان جدا نعم وانتفاخ البطن قد يكون للاكل وظن المشتري غير ذلك طمع لا يثبت له خيار. يعني يريد المؤلف ان يقول لا اعتبار يعني لا ينبغي ان يكون
مثلا تسود انامل المملوك او كذلك ايضا انتفاخ بطن الشاة او مثلا كذلك ايضا غيرها من الامثلة التي ذكر المؤلف وغيرها لا كذلك هذه لا تكون علامة او ليس لمن يشتري ان يطالب بان
هذا تدريس لان هذا امر يحصل بدون التدريس خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
