قال المصنف رحمه الله تعالى فصل ولا يخبر الا بما يلزم من الثمن. المؤلف هنا مختصر لكن في كتبه الاخرى نبه على ان الاولى رجح ان الاولى ان ذلك جائز
وان الامام احمد رحمه الله تعالى ان ما كره ذلك لماذا؟ ما كره ذلك كراهة ماذا تحريم؟ وانما الاولى الا على ذلك هذا هو مراده. نعم. قال ولا يخبر الا بما يلزم من الثمن. ولا يخبر الا بما يلزم من الثمن. اذا رأينا
ايها الاخوة ينبغي ان ننتبه هنا الى ان المرابعة الى جانب كونها حكما فقهيا قديما تتفرغ عنه مسائل كثيرة هي ايضا من المعاملات المصرفية الموجودة في عصرنا  وانه المرابحة قد تكون وان المرابحة صحيحة في الاصل وان المصارف الاسلامية اذا اخذتها من الناحية الشرعية فلا غبار عليها
في ذلك كما وضحنا ذلك فيما مضى قال ولا يخبر الا بما يلزم من الثمن وما يزاد ما معنى لا يخبر الا بما يلزم من الثمن لان الانسان اذا اشترى سلعة بثمن معين
هذه السلعة قد تحتاج الى ان تحمل وربما تحتاج الى ان الى مخزن ليخزنها ان تكون نوعا من الاطعمة او من الاقمشة او غيرها وربما تحتاج الى حارس فيقول المؤلف
لا يخبر الا بماذا الا بما يلزم وهو رأس المال يقول واشتريتها بمبلغ خمسة الاف او عشرة الاف او اكثر واقل لكن يجب عليه ان يخبر صدقا ولا يجوز له ماذا ان يخبر بغير ما اشترى به. ثم يطلب ربح
ومن حقي ان يطلب ما يشاء قال قال ولا لكن قد يدور في ذهن بعض الاخوة الذين معنا الان لم ما الحاجة للمراجعة هذي؟ يعني لماذا لا نكتفي بالمساومة الطريق المعروفة ونسلم من هذا الخلاف وشرط الامانة العلما نصوا على ذلك لان الناس ايها الاخوة ليسوا كلهم على درجة واحدة
من الخبرة والدراية والمماكسة والمعرفة في البيع. فبعض الناس يجهل وما طريقة البيع وبعض الناس عنده خبرة. ولذلك لو اشترى اردت ان تشتري سيارة مستعملة تستعين باخ لك عنده خبرة
او تريد ان تشتري ثلاجة تختار تحتاج الى ان تسأل شخص على خبير لماذا؟ بتلك المصانع والجيد منها غير ذلك وهكذا بقية السلع الاقمشة والخيام وغيرها فانت تحتاج حتى لو اردت مواد بنا تحتاج الى مادة الى من يرشدك
ويعينك على ذلك وتعلمون الان السلع منها ماذا؟ سلع متقنة تجدها في غاية الجودة وبعضها متوسط بعضها دون ذلك فقالوا هذه لمن لا يكون عنده خبرة في البيع والشراء فله ماذا ان يكون بذلك اسلم لانه يخبره البائع برأس
ثم يقرر الشراء لكن قد تذهب وانت لا تعلم شيئا. فربما سلعة بمئة ريال يقول لك بالف ريال انت لا تدري فتسارع وتشتريها ومن هنا اشترطوا الامانة في بيع المرابحة. الامانة في بيع المرابحة شرط ولا يجوز لانه اذا لم يقم بالامانة يكون قد
والكذب من صفات المنافقين وليس من صفات المؤمنين قال وما يزاد فيه في مدة الخيار يخبر به اه الخيار كما تعلمون ما معنى الخيار؟ نحن مر بنا خيار المجلس وخيار المجلس صفته انه اذا اشترى انسان اخر سلعة فله الخيار ما دام
في المجلس ولذلك كان ابن عمر يذهب يخرج ثم يعود حتى ماذا يتقرر البيع؟ وهناك خيار الشرط وخيار الشرط يمتد الى مدة. بعض العلماء قصروا على ثلاثة ثلاثة ايام وبعض العلماء قالوا لا حد له وانما يستمر وقتا طويلا
اذا هنا في وقت الخيار لكل من والخير ايضا قد يشترطه كل من البيع والمشتري وربما يشترطه المشتري وحده وربما يشترطه البائع فالذي له الخيار له ان يقبل السلعة وله ايضا ان يردها وايضا للبائع ان يقول انا رجعت نفسي وعدلت عن
البيع الا ان تزيدني كذا هذا جائز. والمشتري يقول رجعت ونظرت في السوق ووجدت السعر عالي فلا بد ان تنقص من الثمن فينقص هو لابد ان يخبره بما يحصل في زمن الخيار من من زيادة او نقص
كما يحصل في زمن الخيار من زيادة او نقص يكون من رأس المال. هذا هو مراد المؤلف يعني لا يأتي المشتري ويقول هذا انت زدت البايع في زمن الخيار فماذا؟ ما علاقتي انا؟ لماذا اتحمل؟ يقول زمن الخيار انما هو جزء من البيع والبيع لا يتم الا
بنتي يا الخيام هذا هو المؤلف يقول يقول رحمه الله تعالى ما يحصل من زيادة او نقص في في زمن الخيار فانه يخبر به لانه جزء من الثمن زيادة او نقص
قال وما يزاد فيه في مدة الخيال يخبر به لانه من الثمن وما حط عنه في الخيار نقصه لذلك ايضا ما يقول انا اخبره بالزيادة ويسكت عما نقص في المبيع لان هذا لا يجوز هذا هو الكذب
يعني يشتري مثلا سلعة بالف ريال ولكنه يطلب الخيار لنفسه فاثناء زمن الخيار يأتي الى البيع ويقول انا ارى ان المبلغ كبير. فحط عني شيئا فيقول بتسع مئة ريال ما يأتي بعد ذلك في المرابح ويقول انا اشتريتها بالف ريال
يحتال ينظر الى العصر هذا ليس من الامور التي تجوز فيها الحيل او يخرج عليها لان الحيل ايها الاخوة تجوز في مسائل معينة ان تكون في الصلح بين اثنين او في الحرب والرجل مع امرأته
اما الحيل فمنها ما هو جائز وغالبها لا تجوز ولذلك ترون ان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن اليهود لانه استحلوا محارم الله بادنى الحيل نعم قال رحمه الله وما كان بعد لزوم العقد لا يخبر به. وما كان بعد لزوم العقد لا يخطر به. مثلا اشترى
هذه السلعة بالف ريال وانتهى الخيار والتزم كل واحد منهما ثم جاء ماذا البائع الى فقال يا اخي انس حقيقة بعتك هذه السلعة واصبحت ملكا لك. ولا حق لي عليك ولكن انا ارى انني ايها الاخ الكريم قد
حقي وانني مثلا في هذا المقام يعني قد قد تضررت من هذا البيع فزدني شيئا فيقوم فيزد هذه الزيادة تعتبر تضرعا ولا تعتبر من سلمان فلا يأتي مثلا يزيد بعد الالف مئة. فلما يأتي اليه انسان ليشتري مرابح يقول انا الان اشتريتها بالف ومئة هذا لا يجوز
هذا معنى قول المؤلف  يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وما كان بعد لزوم العقد لا يخبر به لانه تبرع من احد المتعاقدين لا يلزمه. لان التبرع ايها الاخوة من الامور الجائزة
من العقود الجائزة وليس من اللازم فان تتضرعت لفلان او اسقط عنك فلان بعد العقد هذا لا علاقة له قال فلم يخبر بي كما لو وهبه شيئا قال وان تمت العين ولم يزد على رأس المال
فان كان النماء منفصلا لم تنقص به العين. يعني حينئذ اشترى هذا الانسان العين هذي العين لا تخلو. كان تكون مثلا دابة والدابة ايها الاخوة قد تتغير اما بزيادة او نقص
والزيادة ايضا قد تكون ايضا منفصلة وربما تكون متصلة المنفصلة كأن تلد الدابة او جارية فتلد ايضا هذي نسميها او يسميها الفقهاء زيادة منفصلة وهناك زيادة متصلة كأن تسمن الدابة او تسمن الجارية او يتعلم المملوك صنعه
او يكسب خبرة كتابة او غيرها هذه ايضا زيادة متصلة ففرق بين الزيادة المنفصلة والمتصلة. عند الحنابلة الزيادة المنفصلة لا يحتاج ان يخبر بها نعم قال وان تمت العين ولم يزد على رأس المال فان كان النماء منفصلا لم تنقص به العين
فله اخذه ويخبر برأس المال. يقول لم تنقص به العين يا علي لم تتأثر العين. دابة ولدت او جارية لان الجارية واعظا مملوكة العدة اذا في هذه الحالة لا حاجة ان يخبرها ويقول انا اشتريت هذه الدابة فولدت لا. يقول هذه الدابة اشتريتها مثلا بخمس مئة ريال
او بالف ريال ماذا عندك من الربح؟ فيقول اربحك كذا اما نسبة او قدرا مقطوعا يحدده له ويبينه هذا هو المراد ايها الاخوة اذا ولكن لو كان يعني اذا كان منفصلا لا اثر له. وهذا ليس محل اتفاق بين العلماء. من العلماء من
انه يبين لو خرجنا عن مذهب الحنابلة في هذه المسألة فمن العلماء من يقول ان هذه امانة وبيع المرابحة يقوم على الامانة ولابد من ان يبين لان هذا الانسان ربما لو علم بان هذه الدابة قد ولدت يرى ان هذا قد يرهقها ويتعبها فربما لا يشتريها
فلابد ان يخبره في هذا المقام. نعم. قال فله اخذه ويخبر برأس المال لانه في مقابلة العين دون نماء اه المؤلف يعل يقول لا حاجة لانه يخبره بالزيادة المنفصلة. لان ماذا اخبره لان الثمن في مقابل
في مقابل العين لا في مقابل العين وولدها اذن ولا حاجة له ان يقول بانها ولدت لانه اشترى هذه السلعة بهذا الثمن فاخبره بثمنها ولم يكذب قال وعنه رحمه الله تعالى انه يبين ذلك. اه وهذا هو مذهب اكثر الفقهاء شوفوا. وعنه يعني وعن الامام احمد رحمه الله تعالى
رواية اخرى انه يبين لان هذه تقوم على الامانة ومن الامانة الا يترك شيئا حتى تطمئن النفس الاخر لان او البائع قد لا يرى ان هذا يؤثر لكن المشتري ربما يرى ان هذا يؤثر. هو يريد دابة لم تلد او جارية لم تلد
فهو لما لم يخبره يظن انها ماذا بعد لم يحصل منها ذلك الشيء وعنه رحمه الله انه يبين ذلك لانه ابعد من اللبس قال رحمه الله ما معنى لانه ابعد من اللبس؟ يعني قالوا
بيع المرابحة ينبغي ان يقوم على الصفا والوظوح ولا لبس فيه. لماذا؟ لانك تأتي لانسان يقول بكم اشتريت هذه السلعة امنك يعني جعل هذه امانة تسأل عنها بين يدي الله تعالى. فلا ينبغي ان تخفي شيئا فبين له كل شيء. حتى الامور الشكلية
ينبغي ان تبين قد ترى الامر ليس مهما ولكنه هام بالنسبة لغيرك فوضح له حتى يعرف الامر قال رحمه الله وان عمل في العين عملا من قصارة او خياطة كان يقصر الثوب او ايظا ان يكون الثوب
استعمل قليلا فيغسله او يقوم بكي الثوب او يقوم الثوب يعني يقصر من طوله ونحو ذلك من الامور. نعم. او خياطة او حمل او يقوم بخياطة الثوب. او مثلا يحمل ماذا؟ البضاعة او غيرها. نعم. اخبر
في الحال على وجهه سواء عمله بنفسه او باجرته. يعني سواء قام بهذا العمل بنفسه يعني قصرت ثوب وهو يقوم بهذه الصنعة او خاط الثوب وهو خياط او غير ذلك قال يخبر سواء عمل بنفسه او انه
دفع اجرة عليه. لان المشتري قد لا تهمه هذه الامور هو ما يريد الثوب يخاط ان تقصر الثوب ولا ان تفعل هذه الامور ولا ان تحمله ولا يحتاج هو يحملها بنفسه البضاعة
اذا هذه امور لا تؤثر فحينئذ ينبغي ان يبين هذا. ما يأتي الى ثمن مثلا حمل البضاعة او الى تقصير الثوب ويضيفه الى رأس المال وبدل يعني رأس المال مائة وما
انفق عليه مثلا عشرين فيقول اشتريت السلعة بمئة وعشرين. لا يقول اشتريتها بمئة واظفت اليها عشرين ريالا قيامي بكذا وكذا وكذا قال احمد رحمه الله يبين ما اشتراه به وما لزمه. يبين مشره به وما ايضا لزمه في هذا المقام. نعم
فان ضم ذلك الى رأس المال واخبر انه اشترى به لم يجز لانه كذب. لان هذا كذب وتدليس على وهذا لا يجوز ايها الاخوة وهذا نوع من الغرر والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الغرر وحذر ايضا من الكذب وبين ان البيعان من خيار ما لم يتفرقا
فان صدق وبين بورك له ما في بيعهما وان كذب وكتم محقت بركة بيعهما فلا بد من الصدق. وهذا عقد يقوم على الامانة. وهذا انسان قد اتى اليك. وقد وثق بك فينبغي ان
محل ثقة عنده لانه سألك بما اشتريت هذه السلعة؟ لان هذه الاشياء التي انت قمت بها واظفتها الى السلعة قد تكون كونوا هامة في نظرك ولكن المشتري لا تهمه هذه الاشياء ولا يحتاج اليها. فينبغي ان تنبهه حتى يعلم
قال وان قال تحصل علي بكذا لم يجز فيما عمله بنفسه لانه كذب ايضا كذلك يقول تحصل علي بكذا ادخل قال ما انفق عليها مع رأس المال فيقول فحصل يعني عبارة فيها اجمال يقول المؤلف هذا لا يجوز لا بد من التفصيل وبخاصة
كما ذكرنا عقود الامانات هي الامانة مطلوبة في كل التعاملات لكن هذه نسميها عقود الامانة يعني ينبغي ان الانسان لكن لو ذهبت الى انسان في دكان وسنت منه السلعة قد تكون السلعة قيمتها مياه ويقول بمئة وخمسين هو حر يقول لك
ولا يعتبر خائنا في هذه الحالة لانه يريد هذا الامر. نعم هذه قظية مسألة اخرى كون الانسان يعني يراعي ظروف الناس واحوالهم ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم من رحم الله امرء سمحا اذا باع سمحا اذا اشترى سمحا اذا قضى سمحا اذا اقتضى هذا امر طيبا
الانسان لكن فرق بين ان تذهب الى صاحب متجر وتسوء من السلعة ويبيعك ويكسب فيها الضعف وبين ان تأتي الى انسان فتقول يا فلان كم قيمة هذه السلعة؟ يجب ان يصدقك الامر لانك وضعته امام
مسؤولية امام الله سبحانه وتعالى قال وان قال تحصل علي بكذا لم يجز فيما عمله بنفسه لانه كذب. وجاز فيما استأجر عليه في احد الوجهين. ها لانه صادق وجاز فيما استأجر عليه اشترى هذه البضاعة واستأجر لحملها او اشترى البضاعة وقال صاحبها اوصلها الى المكان
مبلغ كذا فبعض العلماء قال هذه هذه تعتبر من رأس المال داخل فرأس المال فلو لم يخبر بها لا تدري وبعضهم قال لا  هذه ينبغي ان يخبر بها لان الحمل قد لا يحتاج اليه ماذا؟ الذي اشتراها يكون عنده سيارة يحملها بنفسه الى اخره
قال والاخر لا يجوز وهو ظاهر كلام احمد رحمه الله يعني الاخر انه ينبغي ان يخبره بذلك والا يضيف اجرة الى اصل رأس مال السلعة قال هذا هو ظاهر احمد وهذا هو ايها الاخوة الورع وهذا الذي اخذ به كثير من العلماء
قال وهو اذا انتم تلاحظون من كلام المؤلف رحمه الله تعالى ان البيوعات القائمة على الامانة يشدد في اكثر من غيرها لماذا؟ لان هذه تتطلب منك الصدق. فلا ينبغي ان تزيد وتنقص في هذه
سلعة دون ان تبين للمشتري لانه حملك المسؤولية فيجب ان تكون عند حسن ظنه قال والاخر لا يجوز وهو ظاهر كلام احمد رحمه الله لان فيه تلبيسا فلعل المشتري لو علم الحال لم يرغب فيه. ولذلك
كون ان الرسول صلى الله عليه وسلم في عامة البيع لما جاء الى رجل يبيع الطعام وقف عنده عليه الصلاة والسلام فادخل يده عليه الصلاة والسلام في الطعام فوجد اسفل الطعام فيه بلل فاخرجه فقال ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال اصابته السماء يعني المطر
وقال هلا بينت من غشنا فليس منا من غشنا فليس منا ليس معنى فليس منا انه كفر لا ولكن يعني ليس منا ليس على الطريقة الصحيحة اي انه ارتكب معصية وذنبا
فلما يقاس باب المسلم فسوق وقتاله كفر لا يفهم من هذا ان الانسان لو سب كفر لا. هذا كفر دون كفر ومعصية دون معصية اذا ليس منا يعني ليس على طريقتنا ومنهجنا الصحيح. لان هذا غش والمسلم اخو المسلم لا يظلمه
ولا يخذله كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه فلا ينبغي للمسلمين ان يهضم اخاه المسلم او ان يتعدى عليه او ان فرصة او ان يتكلم في عرضه او ان ينسب اليه ما ليس فيه الله واجب المسلمين ان يكونوا يدا واحدة وكالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو
تداعى له سائر الجهد بالحمى والساق قال فلعل المشتري لو علم الحال لم يرغب فيه لكون ذلك العمل مما لا حاجة به اليه. الناس يتفاوتوا ربما بعض الناس فيه كسل يتمنى ان يدفع مبلغا كبيرا وتوصل له البضاعة. يقول لا يا اخي انا اتي واحملها واضعها في سيارتي واوصلها. الناس يتفاوتون
بعض الناس يحب الركود والركون الى الراحة ولا يريد ان يحرك شيئا يريد كل شيء يأتيه الى منزله او دكانه وبعض الناس لا صاحب همة عالية ويريد ان يكون نشطا وايضا ان يقوم باعماله بنفسه فيقول لي ماذا انا اخسر واتكلف انا اؤدي ذلك
واقوم به لكون ذلك العمل مما لا حاجة به اليه فاشبه ما انفق عليه في مؤنته وكسوته فانه لا يجوز الاخبار به وجها واحدة قال وكذلك كري مخزنه وحافظه الا ان يخبر بالحال على وجهه فان ذلك المخزن قد تكون البضاعة تحتاج الى الى حفظ
فتحتاج الى مكان يحفظها الى مخزن في بيت في دكان في مكان ان يغلق ربما يحتاج الى حراسة فهذه ايضا ينبغي ان يبينها بانه قام بذلك الشيء وان هذا ليس جزءا من رأس المال. هذا من باب الامانة
قال الا يخبر بالحال على وجهه فان ذلك لا يزيد في ثمنه قال المصنف رحمه الله رحمة واسعة فصل وهذا كما ترون ايها الاخوة هذه الدقة التي تشاهدونها في كلام الفقهاء رحمه الله تعالى وفي كتبهم وفي عنايتهم هذه
المراد منها انها تسير وفق منهج الكتاب والسنة. لان الله تعالى يقول ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا عدل ويقول سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود واوفوا بالعهد ان العهد كان مسؤولا لا تخون الله والرسول
اخونها معناتكم وانتم تعلمون فيجب على المسلم ان يبين ذلك الامر. والفقهاء عندما يدققون النظر في هذه المسائل. وعندما يتعمقون فيها تجد ان السطحيين يقولون ما هذا التنطع؟ ما هذا التعمق؟ دين الله يسر. لماذا نضيع اوقاتنا في مثل هذه؟ هذا الفقه الذي ترونه
الذي نضع ايدينا عليه ايها الاخوة وهذا اللي نأخذه غظا طريا ونجده مطبوعا في الكتب ليس علينا الا ان نقرأه ونبين ما ما فيه مما يحتاج الى  لا تظن ان العلماء خذوه لقمة سائغة ووظعوه ماذا في هذه الكتب؟ لا
كانوا وهم طلاب علم يترددون على الابواب في الليل الداج المظلم. يطلبون العلم بكرة وعشية. يصلون كلامهم فكم من العلماء الاعلام الذين سافروا من بلد الى بلد بل وجدنا منهم من سافر من المدينة الى الشام ليأخذ حديثا واحدا من احاديث رسول الله
الله صلى الله عليه وسلم لانه يحفظه صحابي في تلك البلاد فانظروا ولا تظنوا ان السفر في وقت كوقت الان يمتطي الانسان يركب الطائرة فتسبح به في الفظا او وسيارة فتشق به الطرق او سفينة فماذا؟ تمشي في البحار تمخر البحار؟ لا كانت
المشاق تجد انهم يسافرون راكبين ان اسعفتهم النفقة. وماشين ان ضاقت بهم النفقة. الامام احمد رحمه الله تعالى هذا العلم الجليل الذي قالوا فيه ابو بكر يوم الردة واحمد يوم الفتنة عندما وقف مدافعا عن
بالله عز وجل وان الله سبحانه وتعالى تكلم به وانه تكلم به بصوت وان هذا هو كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. وان الناس اذا قرأوه فانه لا يخرج عن قوله كلام الله سبحانه وتعالى نزل به جبريل من اللوح المحفوظ
على محمد صلى الله عليه وسلم. هذا الامام سافر الى اليمن وكان رحمه الله تعالى يشتغل في جمع الحديث وكان ايضا اذا وجد فراغا من وقتي ذهب ليحمل على رأسي لينفق على نفسه
ما منعه ذلك ايها الاخوة من طلب العلم. وكان معه قرينه وصاحبه وصديقه الحميم الذي يضع اعلى درجة من اخوته اسحاق وراهويه وكان صاحب مال يعرض عليه المال ويقول لا
ما كان يأخذ منه زهدا وورعا ولما ذهب رضي الله تعالى رحمه الله تعالى ورضي عنه ايضا الى ماذا؟ الى مكة ووجد الامام العلم الامام الشافعي يلقي دروسا في اصول الفقه وهو اول من وضع ودونها يأخذ بيد اسحاق
ويقول تعالى اريك رجلا لم ترى عيناك مثله قال لم ترى عيناي مثله؟ قال نعم. هكذا كان العلماء يحترمون. وما كان احد احدهم يتكبر ماذا من ان يأخذ عن غيره؟ والشافعي يقول خرجت من بغداد وما تركت فيها اورع ولا اعلم من احمد ابن حنبل
هكذا. ويقول الشافعي ما رحمه الله تعالى ما ناقشت احدا. ما ناظرت احدا وتمنيت ان انتصر عليه انما كنت اريد ان يدل الله تعالى الحق على يديه وعلى يديه. هذا هو شأن العلماء الاعلام. ولذلك رزقهم الله تعالى علما نافعا
واذا كان الامام الشافعي الذي وهبه الله ذكاء وفصاحة وبيانا وعلما وورعا يجلس في مجلس الامام مالك في طيبة الطيبة في هذا المسجد يأتي اليه ولا يصل اليه الا بواسطة ليتعلم ويقرأ الموطأ عليه لما رآه ما لك رحمه
الله تعالى اعجب بذكائه وبنباهته فيقول له يوصيه بتقوى الله عز وجل لانه يرى فيه ذكاء وفطنة ويرى في وجهي نورا ولا يريد ان يطفئ ذلك النور لماذا؟ بالمعاصي. والامام الشافعي والقائل شكوت الى وكيع سوء حفظي
وارشدني الى ترك المعاصي واعلمني بان العلم نور. ونور الله لا يؤتى لعاصي اذا لا نظن ان هذا الفقه انما هو جاء ما كذا هكذا صدف. او ان الانسان موج طلاب العلم يعرفون قيمة ذلك
كم يمضي الانسان من السنين؟ لن تنل علمه الا بستة امبيك عن تفصيله ببيان ذكاء وحرص وبغية وارشاد معلم وطلاب زمان هذي امور لا بد ان تحصل على الانسان. فطالب العلم الذي يريد ان يأخذ العلم في ساعات او في ايام او سنة او سنتين او في عشر سنين هذا صعب
انت تطلب العلم من اول يوم بدأت حتى تغادر هذه الحياة الدنيا. ومهما بلغت من المكانة العلمية اذا لم تحافظ على هذا العلم وتغذيه بالمراجعة والمطالعة والتدريس وبالعمل به فانه سيتفلت منك
اذا ايها الاخوة هذا الفقه هو ثمرة. وهذه الثمرة ينبغي ان نعنى بها. لان هذا الفقه هو يقوم ديننا عليه. فنحن نصلي. وقد يقول بعضنا احكام الصلاة سهلة. ولكن عندما يقع الانسان احيانا من
طلاب العلم الكبار يقعون في مسائل شائكة فلا يريد ان يخرج منها قد تحدث لك مسألة في الصلاة فكيف تخرج منها؟ اذا هذا لا يتم الا بالفقه. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول يؤم يؤم القول
او ما اقرأهم لكتاب الله فان كانوا في القراءة سوى فاعلمهم باسمه حتى الذين قالوا اقرأ قالوا ينبغي ان يكون معهم فقه في هذه في مسائل الصلاة لا يكفي ان يكون قارئا ولا يعلم احكام الصلاة
لكن ينظر الى القارئ اولا مع وجود فقه عنده. ويكون الثاني افقه منه في السنة فينتقل اليه بعد ذلك هكذا المراتب التي ذكرها رسول الله انا كل ما اريد وكثيرا ما انبه عليه واكرر لا نزهد في هذا العلم. ولا نتصور بان العلماء الذين قضوا حياتهم وافنوا اعمارهم في
انهم هكذا جمعوا امرا سهلا لا ولكن نحن الان الذين نجده مائدة سائغة بين ايدينا ومع ذلك نجد مشقة في طلبه وحفظه. كثير من الطلاب يشكو كيف يتعلم. كيف احفظ هذا الكتاب؟ كيف افهمه؟ كيف اعرف عبارات المؤلف
هذه عبارات دونت ونقحت وهذا الكتاب الذي معنى يعتبر من الكتب المتوسطة في وضوحه اذا ايها الاخوة دائما الذي يريد العلم ينبغي ان يخلص لله. ولذلك الله تعالى يقول واتقوا الله ويعلمكم الله. ولا ينبغي ان
ايظن ان العلم سيأتي في ساعات او في اوقات محددة لا بد من طول الزمان ومن الصبر ومن المثابرة ولا بد من الاخلاص ايضا وملازمة العلماء وكم رأينا ايها الاخوة من العوام الذين نسميهم عوامة من يحملون ثروة علمية اذا جلس في مجلس من المجالس تجد انه يتكلم
في الحديث الفقهي ماذا؟ لانه جلس في تلك الدروس. وايضا اقبل بصدق وباخلاص ربما يترك دكانا او عمله فيأتي فيقول هذه ماذا؟ هذه اسواق الاخرة. اما تلك في اسواق الدنيا. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم سمى المساجد اسواق
اما التي خارج المساجد فهي اسواق الدنيا كل ما اريده في هذا المقام ان ان ننتبه لمثل هذه الدروس فكم من طلاب تعلموا وتخرجوا في الجامعات وذهبوا الى بلادهم وتمنوا ان لو كانت عنايتهم اكثر
حضروا الدروس او لو كانوا في الحلقات وكثير من الطلاب من استفاد من اولئك الذين سبقوهم. فاذا تخرج الانسان وتحمل المسؤولية وقف في مكان الدرس او ماذا وقف داعية او موجها الناس لا ينظرون اليه على انه طالب علم ينظرون على
اليه على انه شيخ وينبغي ان يجيبهم على انه عالم من العلماء اذا لا يحقرن احدنا نفسه ووالله ايها الاخوة جرب ذلك. لان الانسان اذا اخلص في طلب العلم واقبل عليه قد يكون ذكاؤه متوسطا
وانه ينشرح له الامر. ينشرح صدره للعلم. ويحمل منه شيئا عظيما وقد تجد انسانا ذكيا. لكنه لا كونوا ملتفتا الى العلم ولا ينشغل به كثيرا فتجدوا ان اوقاته ضائعة واذا جلس في مع انه تجده ربما في الجامعات كان يأخذ الاول
لكن انصرف عن العلم وابتعد عنه فهذا لا ينفعه اذا هذه قضية من اراد العلم فليكثر من ثني الركب في في الدروس وليستفد من ذلك ولا تظنوا ايها الاخوة الله سبحانه وتعالى لا يضيع
اجرى من احسن عملا. ويكفي الانسان ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم حض على طلب العلم ورغب فيه عليه الصلاة والسلام خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
