بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين العاقبة للمتقين نشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وعلي الصالحين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشير ونذيرا
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين المصطفى اثرهم سبع هداهم صار في منهجهم الى يوم الدين اما بعد. فقد بقيت مسائل قلائل من الشرط الثالث من شروط صحة الصلاة الا وهو ستر العورة
ان شاء الله في هذا الدرس وننتقل بعده الى الشرط الرابع على وهو استقبال القبلة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على نبينا محمد
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه الى يوم الدين تسليما كثيرا قال الامام المصنف رحمه الله تعالى كتاب الصلاة قال باب ستر العورة قال فاما ما عليه صور الحيوان
فقال ابو الخطاب رحمه الله يحرم لبسه. هذا تكلمنا عليه ايها الاخوة اشرنا اشارة يعني موجزة فيها شيء من التفصيل تحريم الصور وهناك تفصيل تكلم عنه العلماء في التفريق بين انواع الصور
الارواح وغيرها بينما له ظل وما ليس له ظل ظل والحاجة وعدم الحاجة هذه كلها تكلم عنها العلماء اشرنا الى انه ورد في المسألة احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تتضمن وعيدا شديدا
وايضا تحديدا اكيد في حق اولئك الذين يصورون الناس ومن بينها قوله عليه الصلاة والسلام اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون. وايضا من تلكم الاحاديث التي وردت كل مصور في النار كذلك ايضا ان الله سبحانه وتعالى يقول من ذا الذي ذهب يخلق كخلقي فليخلقه
ذبابة وان الله تعالى يتحداهم لقوله احيوا ما خلقتم الى غير ذلك من الادلة الكثيرة التي وردت في هذا المقام وليس هذا هو محل تفصيل المسألة وانما يأتي ان شاء الله في كتاب اللباس
ان المؤلف ذكرها هنا لما يتعلق بما يلبسه المصلي فقال ابو الخطاب رحمه الله يحرم لبسه لان ابا طلحة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله
وسلم يقول لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة. اه الكلب واشرنا اليه ايضا وان العلماء تكلموا عنه وما هي العلة؟ هي النجاسة وغيرها؟ وقد توقف الوحي عن رسول الله فتزول الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة من الزمن
حتى بحث عن ذلك فوجد جرو تحت السرير كلب صغير فاخرج فجاء جبريل فنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوحي واما الصور فورد في بعض الروايات الا رقما يعني ما كان علامة بسيطة فانها تستثنى
ومن العلماء فر من فرق بين ان تعظم الصور فتعلق وبين ان تنتهي. يعني ان تداس بالاقدام وان تعان فقالوا هذه لا اثر والمسألة فيها خلاف كبير وواسع بين العلماء
قال ابن عقيل رحمه الله يكره وليس بمحرم لان في سياق الحديث الا رقما في فوق متفق عليه. والرقم ان ما هو العلامة وقالوا هذا شيء من الاستثناء. ولكن ينبغي
وللمسلم ان يتجنب مثل ذلك في صلاته. كل ما مر بنا من الثياب الممنوعة ثياب الحرير. ثياب المواوهة بالذهب. كذلك ايضا تلكم الثياب التي توجد فيها صور فانه ينبغي للمصلي ان يبتعد عن ذلك
قال الامام المصنف رحمه الله رحمة واسعة اصل ويكره اشتمال الصماء ويكره اشتمال السنة. الصمة تعلمون ان ما هو يعني يفهم من من ما يتضمنه الصمم. وهذه فيها عدة تفسيرات للعلماء هناك تفسيران للفقهاء وتفسير لاهل اللغة
والمذهب الذي نحن ندرسه التفسير عندهم هو انه الاضطباع اشتمال الصماء هو الاتباع الذي عرفتموه في الحج هو ان يأتي الانسان بالردا فيدخله تحت عاتقه الايمن يعني تحت ابطه ويضع طرفيه على عاتقه الايسر اي على كتفه
هذا هو الاصطباع. وقد جاء ايضا في بعض الاحاديث ذكر ذلك بان هو تفسير لاشتمال الصمة. اذا هذا نوع من النوع الاخر وهو المنهي عنه قالوا هو الا يكون عليه الا لا يكون معه الا رداء او ازار
ايضطبع به فاذا ما وظع طرفيه على عاتقه الايسر فانها تبدو عورته لكن لو كان عليه ازار ملبوس وانطبع بالردا فقالوا هذا لا يؤثر لماذا؟ لان هذه هي لبسة المحرم. ولو كانت لا تجوز لما اباحها رسول الله
صلى الله عليه وسلم ولا ما فعلها هو عليه الصلاة والسلام اذا جاءت السنة بها من قوله عليه الصلاة والسلام ومن فعله اذا قالوا ان السبب في النهي عنها اذا لم يكن معه الا رداء واحد
وصفه تحت عاتقه الايمن وطرفيه على الايسر. فحين اذ يرتفع فتبدو عورته. وهذا هو المحظور في الصلاة التي لاجله  وهناك تفسير عند الشافعية بان اشتمال الصماء هو ان يلتف الانسان بثوب وبثوب واحد يعني رداء واحد
ويخرج يديه من قبل صدره قالوا فاذا اخرج اليدين من قبل الصدر ترى ايظا عورته من ذلك المكان فلذلك نهي عنه واما اهل اللغة كابي عبيد وغيره فانه فسروا اشتمال الصماء هو ان يلتف ان يلتحف الانسان بثوب واحد
يديره على جميع بدنه فلا يخرج منه شيء حتى يداه يبقيان داخل ذلك الثوب فقالوا لو نابه شيء لا ان يدفعه ويرده ولذلك نهي عن ذلك هذا هو ما يتعلق باشتمال الصماء. واشتمال الصماء مكروه. ولا يقال بانه يسوى الصلاة الا اذا ظهرت العورة
فان فساد الصلاة لا يتعلق بنفس الصفة ولكن بظهور العورة لان ستر العورة شرط من شروط صحة قال المصنف رحمه الله ويكره اشتمال الصماء لما روى ابو سعيد رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه نهى عن اشتمال الصماء رواه البخاري رحمه الله وكذلك ورد في بعض الاحاديث ايضا ذكر السدل يعني ان تأتي بالردا وعليك الازار
فترخيه هكذا. يعني تضعه على العاتقين وترخيه لا ترده على العاتقين. لا ترد طرفيه. هذا ايضا مقرون والله ما ادري اشار اليها المؤلف او لا قال ومعنى الصماء ان يجعل الرداء تحت كتفه الايمن
ويرد طرفيه على الايسر سيبقى منكبه الايمن مكشوفا. لو تعلمون ما جاء في الحديث ايضا بان الرسول صلى الله عليه وسلم قال مر بنا لا يصلي الرجل في ثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء. فهنا كشف العاتق الايمن وكان الاولى ان يغطيه. وقد رأيتم انه يجب
العاتقين عند الحنابلة ولا يجب عند غيرهم. لكن الكل متفقون على ان عدم تغطية العاتق لا يرسل الصلاة وعنه رحمه الله انما نهي عنه اذا لم يكن عليه ازار فيبدو فرجه. وعنه يعني وعن الامام احمد ايضا بيان لهذه
في الرواية ايضا يعني الرواية الثانية تعتبر بمثابة بيان الاولى وان النهي عن ذلك هو انه اذا لم يكن معه وبعضهم عد هذه نوعا اخر فتكون الصور اربع بدل ثلاث
قال اما اذا كان عليه ازار فتلك لبسة المحرم فلا بأس بها. تعلمون المحرم ماذا يفعل؟ يتزر بازاء وهو معه رداءان. الاول يتزن به والثاني ايضا في حالة واحدة ليس مطلقا يتطبع به عند طواف القدوم. هو هذا الذي يحصل
وبعض الناس يخطئ فيظل مضطبعا حتى يفرغ من عمرته وهذا لا. او حتى من حجه اذا كان عليه الاحرام ليس هذا هو المعاق المراد وقت الطواف نعم قال ويكره ويكره اسبال القميص والازار والسراويل اختيالا. اه يعني المؤلف كانه قيده
فاشار اشارة لطيفة الى الخلاف. القصد باسبال الازار هو اخاؤه. ومعنى ارخاؤه ان ينزل بعد الكعبين لكن ما فوق الكعبين فليس ممنوعا وجاء الى نفس الساق والى ما فوق الكعبين وهذا كله جائز ولكن
جاء النهي عنه انما هو ما تحت الكعبين كما جاء في الحديث ما تحت القد ما تحت الكعبين من الازار ففي النار وليس المراد يظن البعض ففي النار ان هذا الذي هو في النار لا المراد ذلك المكان الذي وصل اليه الازاعة
يكون في النار بمعنى ان صاحبه يعاقب عليه. ولذلك ينتبه لمثل هذا الامر. والمسألة فيها خلاف بين العلماء. هل النهي وعن ارخاء الازار على عمومه بمعنى لا يجوز للانسان مطلقا ان يرخي اثاره يعني ان يسبله يعني ان يتركه
يتجاوز القدمين وبعض الناس ايضا او ان هذا مقيد بالخيلاء قالوا لان هذه لبسة المختالين الذين يتكبرون ويتعاظمون من العلماء من قيده بان يكون لقصد الخيلاء ولذلك نبي عنه. اما اذا لبسه الانسان
لبسة لا يقصد بها الخيلا وانما اعتاد ذلك او ربما كان ثوبه طويلا ولا يقصر قالوا فلا يشمله ذلك ومن العلماء من قال ان القصد هو الاسبال مطلقا وهذا هو الظاهر يعني لا يجوز للمسلم ان يسبل ازار
شيئا يرخيه اي ان يتجاوز به الكعبين. والرسول بين بان ما تجاوز ذلك ففي النار. فهل يرضى مسلم ان يعذب جزء من بدنه ولو كان يسيرا في النار؟ الجواب لا. اذا على المرء ان يتقدم الف وتعلمون ما في الخائف
ايضا لانه يكون عرضة للنجاسات وليس هذا في الثوب وحده. يعني في الثوب في السروال في الازار اي شيء تلبسه يكون كذلك وبالنسبة للكم الى الرشد يعني الرزق هو الذي يفصل بين الكف وبين ماذا؟ الذراع. هذا هو المصل اليه. هذا ورد ايضا في بعض الاحاديث يبدو المؤلف ما اشار اليه
ولكن ليس محل اشكال لان عادة الناس في الغالب لا يتجاوزون ذلك وقد وردت في ذلك احاديث كثيرة منها قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق عليه من جر ثوبه خيلاء لم
ينظر الله تعالى اليه يوم القيامة فقال ابو بكر يا رسول الله ان لزاري يسترخي الا ان اتعاهده. انظروا الى خشية وخوف الصحابة رضي الله عنهم ابو بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان ازاري يسترخي يعني ينزل عن الموضع الا ان اتعاهد. ما معنى اتعاهد؟ يعني يتابع رفعه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انك لست ممن يفعله خيلاء وهذا حجة للذين يفرقون بين من يجر ثوبه خيلاء وبين من يرسيه لغير الخيلاء ولذلك
الرسول صلى الله عليه وسلم قال لابي بكر لما قال ان ازاري يسترخي ان ينزل اي يرتخي عن الكعبين الا ان اتعاهده يعني ان اتابع رفعه. ومعنى هذا ان في رفقته رخاء وانه ينزل. وانه لم يقصد اقالة
الازار يعني لم يكن طويلا بدليل انه اذا رفعه لا يكون وهذا حجة للذين يمنعون مطلقا فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم انك لست ممن يفعله خيلاء. هذه الفقرة او الجملة التعليلية قالوا هي حجة
على ان المراد بالمنع هو من يجر ثوبه خذلاء. وايضا جاء في الحديث الصحيح لا ينظر الله الى رجل جر ازاره بطرا. يعني تعاظم وهذا ايضا حجة للذين يقولون هذا خاص بالبقر
لكن من الاحاديث التي جاءت عامة قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي اخرجه مسلم وغيره ان رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله تعالى يوم القيامة. ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم المسبل
والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب وايضا في الحديث هذا حديث ابي ذر فيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأها ثلاثا. يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما
قال ثلاثة لا يكلمهم الله تعالى يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. قال ابو ذر فقرأها ثلاثا. يعني قرأ ثلاث مرات. فماذا قال ابو ذر رضي الله تعالى عنه؟ قال خابوا وخسروا ومن هم يا رسول الله؟ فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم المسبل يعني المسبل الازار وقد جاء تسميته في بعض الروايات المسبل الازار والمنان من هو المنان الذي اذا احسن الى الناس بدأ ايضا يمن عليهم بذلك انا اعطيتك كذا انا فعلت كذا انا وقفت معك
وفي اليوم الفلاني انا دافعت عنك بكذا فوقفت في جانبك انسيت كذا فيبدأ يتمنى ولذلك الله تعالى يقول لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى وهذا لا يعتبر انكارا للجميل لا فرق بين الامرين. فاعتراف المرء بالاحسان الى من احسن اليه هذا امر مطلوب. وينبغي
المسلم ان يشكر صاحبه. ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يشكر الله من لا يشكر الناس لا يشكر الله من لا يشكر الناس اذا ويقول عليه الصلاة والسلام من صنع اليكم معروفا فكافئوه. فان لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تعلموا انكم
قد كافئتموه. اذا انسان صنع اليك معروف فحاول ان ترد اليه ذلك المعروف ولو بعظه. فاذا لم تجد فلم الا ان تدعو لاخيك بظهر الغيب ولا تنسوا في مثل الدعاء واهميتها وانها ربما تصدر تلكم الدعوات
من قلب طيب فتصعد الى السماء يتقبله الله سبحانه وتعالى في رفع بها درجات اولئك الذي دعي له او ان الله سبحانه وتعالى يباعد بينه وبين المكروه او يباعد بينه وبين الكربة او
ما هو فيه من العسر الى غير ذلك اذا والثالث المنفق سلعته بالحلف الكاذب. يعني تجد بعض الناس دائما يتردد الحلف والله تعالى يقول ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم مع ان بعض الناس تجد كثيرا من كلامه والله كذا والله كذا اشتريته فيها كذا وهو كاذب
وهذا من ايضا من الذي نهى رسوله حذر منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الذين لا ينظر الله تعالى اليهم من هو رجل باع سلعة بعد العصر فحلف بالله وهو كاذب لانه يخدع الذي يشتري يحلف له بالله ومن حلف له بالله
فليعرض لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله في شيء. فاذا ما اقسم انسان فانك تثق به لانه مؤمن يخاف الله سبحانه وتعالى ويخشى عقابه. فهذا المشتري المسكين يثق به ويصدقه
نشتري هذه السلع وربما ضاعف ثمنها اذا ايها الاخوة رأينا ان اسبال الاجزار لا يجوز وانه لا ينبغي للمسلم ومهما كان من الخلاف فيه فلا ينبغي للمسلم ان يتجاوز ذلك. ما الذي سيكسبه المسلم من ان يرخي ثوبه؟ تجد بعض الناس يجر ثوبه. واذا جر ثوبه سيتعرض للاوساخ ربما
ما يتعرض للنجاسة. فهو ايضا الى جانب النهي يقع في مثل ذلك. وانما التي ترخي ثوبها هي المرأة. كما في حديث ام سلمة يرخينه شبرا ذراعا فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة تجر ليلا فقال الرسول صلى الله عليه يصيبه ماء
يكون في الشوارع قال يطهره ما بعده اذا باختصار لا ينبغي للمسلم ان يرخي ازاره وقصة ابي بكر ليست بحجة لان الرسول صلى الله عليه وسلم نفى عنه ان يفعل ذلك خيلاء وابو بكر بين بانه لم يقصد ايضا في اول في وسط الحديث لم
يقصد الاطالة ولذلك قال ما لم اتعاهده. اذا يرتخي فيحتاج الى ان يرفعه وربما يمر باحد لو اتسعت ربخة كان سرواله فانه يرتخي فيحتاج الى ان يرفع فلا يقال هذا بانه اطال سرواله. لا. اما الثوب هو الذي واضح امره. كذلك
الازار الذي يكون فيه رباط قد يرتخي فيحتاج الى رفع يقال عن هذا بانه ارخى ازاره وانما هذا امر غلبه لكن عليه الا يتساهل في الامر بل عليه ان يحرص فيه
قال ويكره اسبال القميص والازار السراويل اختيالا لان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه متفق عليه. المؤلف جاء بهذا اللفظ لان هذا اللفظ بتمامه متفق
ولكن اللفظ الذي اوردته هو لفظ البخاري الذي فيه في وسطه فقال ابو بكر يا رسول الله ان يسترخي الا ان اتعاهده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم انك لست ممن يفعله قيل هذا لفظ البخاري هو في نفس الحديث
اسلم وافق مسلما في بعظ الالفاظ لكن بعظها قطر عليها البخاري فالمؤلف جاء لماذا باللفظ الذي في الصحيحين معا يعني اتفق لفظهما. مع انه كان ينبغي ان يرد هذه لان هذه حجة لما قال
وقال خيلاء فينبغي ان يذكر بقية الحديث لان الرسول صلى الله عليه وسلم بين بان ابا بكر لم يجره خيلاء فيفهم ومنه ان من لم يجر ازاره او ثوبه او سرواله فلا يشملها النهي. مع ان الاحاديث الاخرى ومنها الاحاديث الثلاثة الذين لا
الله تعالى يوم القيامة ايرضى مسلمون الا يكلمه الله تعالى يوم القيامة ولا ينظر اليه ولا يزكيه وله عذاب اليم هل يعني يحرم من كلام الله سبحانه وتعالى ومن النظر اليه ومن تزكيته وايضا يعذب على جر الازار لا يرضى بذلك اذا عليه
ان يتجاوز ذلك بان يعمل فيما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ويكره تغطية الفم بالصلاة لما روى ابو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم
نهى عن عن السدل في الصلاة وان يغطي الرجل فاه يعني ان ترخي اذا تضعه على ماذا؟ الكتفين يتدلى ما ترده على العاق. ماذا على العاتقين؟ هذا هو المراد. يعني يكره. والمراد بذلك تغطية الفم ولا ينبغي
الفم لان اشرف ما يكون في الانسان هو واجبه. فلا ينبغي له ان يتلثم ولا ينبغي له ان يغطي وجهه انما عليه ان يكون مكشوف الوجه ولكن هذا لا يفسد الصلاة ولكنه يكره لانه كما تعلمون ايها الاخوة هو في حالة مناجاة لله سبحانه
وان اشرف بقعة في بدن الانسان اشرف جزء فيه هو الوجه وهو ايضا يمرغه في التراب يضعه على الارض لماذا؟ خضوعا لله سبحانه وتعالى ولذلك ترون بانه لا يجوز السجود الا لله سبحانه وتعالى
لا يجوز السجود لاي مخلوق ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لو كنت امرا احدا ان يسجد لاحد لامرت المرأة ان تسجد لزوجها ولكن السجود لا يجوز الا لله علام الغيوب. لان السجود فيه خضوع فيه ذل فيه انقياد. فيه استكانة فيه
استسلام وهذه امور لا تجوز الا لله سبحانه وتعالى ولذلك تجد ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. هو في غاية الذل. في
غاية الخضوع في غاية الاستسلام في غاية الطاعة لله سبحانه وتعالى عندما يسجد على سبعة اعظم ومنها وجهه يضعها على الارض. اذا هو انقاد لله سبحانه وتعالى واستسلم لاوامره واجتنب نواهيه فاستحق ماذا ان يكون قريبا من الله سبحانه وتعالى اقرب ما يكون العبد من ربه
قال رواه ابو داوود رحمه الله قال رحمه الله ويكره شد الوسط بما يشبه شد الزنار. يعني ربط الوسط الاصل في انه جائز يعني له عليك ازار فربطته بماذا بحبل او معك قمر فادرته على بدنك هذا جائز ولكن المنع هنا ليس لاجل الشدة التشبه
ولذلك المؤلف بين ذلك ان تتشبه باهل الذمة فانهم كانوا يضعون ذلك الرباط اذا المنع ليس لاجل الربط فتجد بعض العمال يربط حبلا على وسطه وربما يأتي الانسان سيربط شيئا وربما يحمل كمرا او غير ذلك وتجد الجندي ايضا يضع ماذا سيرا فيرتبط به فلا يقال
ولكن المنع هنا هو لاجل التشبه. ما هو التشبه؟ هو ما نبه اليه المؤلف بقوله فاعل ويكره سد الوسط بما يشبه سد الزنار لما فيه من التشبه بالمصارى. ما هو الزنار؟ هو الذي يفعله النصارى اهل الذمة. كانت علامة من علاماتهم
لذلك نهوا ان يضعوا علامات المسلمين عليهم حتى لا يلتبس الامر. اذا النهي ايها الاخوة من التشبه من تشبه بقوم فهو منهم من تشبه بقوم فهو منهم. فلا يجوز للمسلم ان يتشبه بكافر كما انه لا يجوز ان يتشبه الرجل بالمرأة هو
ولا المرأة بالرجل فان رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجل هذه من من اخلاق الاسلام ينبغي ان يحافظ عليه. ولذلك ترون ان الفقه الاسلامي الى جانب احكام يجمع ايضا جملة من الاخلاق
العظيمة التي تمر بنا في كل يوم قال فاما شده بغير ذلك فلا بأس به ويكره لف الكم لان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال امرت ان اسجد على سبعة اعظم والا اكف شعرا ولا ثوبا. متفق عليه. هذه مسألة مهمة كثيرا ما يسأل عنها
سبعة اعظم ولا اكف ثوبا ولا شعرة. وجاء في رواية في البخاري وهذا متفق عليه وفي رواية عند البخاري وعند غيره لكن لا اظنها في مسلم ولا اكفت الثياب ولا الشعر
فما معنى هذا قضية الكم الذي هو الكم هو الا تلفه يعني تشمر في الصلاة ينبغي لك ان تشمر في الصلاة فلا زال تبقى تتركه مسترشيا كما كان واما المراد امرت ان اسجد على سبعة اعظم والا الف ثوبا ولا شعرة او لا اكفت الثياب والشعر
قال العلماء المراد بذلك ان تضم بعضها الى بعض كانك تشمر وان ايضا تضم شعرك فتبعده قال حتى لا يقع على الارض. قالوا النهي انما هو الا يقع على الارض وليس المراد فقط
قالوا هذه صفة تشبه صفة المتكبرين. فان المتكبرين هم الذين يتعاظمون فلا يريد احدهم ان يمس العرب وايظا لا يريد ان يمس ثوبه ان يمس ان يمس الشعر ايظا الارظ لانه يرى ان هذه تؤثر فيه
ولذلك قال العلماء كره ذلك يعني ظم الثياب جمعها ورفعها ثم ظمها حتى لا تقعرظ وكذلك الحين بالنسبة للشعر يلف خشية ان يقع شيء منه من العار العظيم. لماذا نهي عن ذلك
قالوا لان في ذلك تشبها بالمتكبرين لو تعلمون خطورة المتكبرين وهم من الذين لا ينظر الله تعالى ايضا اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ومن بينهم ايظا عائل مستكبر المصيبة عندما يكون الانسان فقيرا وتراه متكبرا ايضا. هذا هو العائل المتكبر. والكبر ممنوع بالنسبة لاي مخلوق. لان
خبرة انما هو لله سبحانه وتعالى لمن الملك اليوم لله الواحد القهار فكل الناس عبيد لله سبحانه وتعالى فهو وحده المتكبر كما جاء ايضا في عد اسمائه سبحانه وتعالى قال الامام المصنف رحمه الله رحمة واسعة
باب استقبال القبلة اذا انتهينا بحمد الله وربما نكون اطلنا في الشرط الثاني الثالث هو الحقيقة لاهميته لاننا خرجنا كثيرا ومرت بنا مسائل كما رأيتم احتاج الى تنبيه وينبغي الا يكون
درسنا مختصرا على ما هو في الكتاب ولكن ايضا لا نريد ان نخرج كثيرا لنجمع بين نسير وان نستفيد ايضا. فنجمع بين الحسنيين ان شاء الله  الان ننتقل ايضا الى الشرط الرابع وهو استقبال القبلة
والشرط الاول كما عرفنا هو الطهارة من الحدث. يعني الصلاة لها شروط ستة اخذها المؤلف واحدا واحدا. اولها الطهارة من الحدث ودليله له ادلة عدة منها قوله عليه الصلاة والسلام لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ في رواية طه
الثاني الطهارة من النجس. ومر بنا الادلة كطهارة ثياب الحيض وغيرها المصلي وغيره. احدانا يصيب ثوبها دم الحيض. قال عليه الصلاة والسلام تحث ثم تقرصه ثم تنضحه بالماء. والثالث انما هو ستر العورة وستر العورة انما هو باللباس
وقد رأينا انواع اللباس هناك اللباس الواجب وهناك اللباس الكامل وهناك الاكمل بالنسبة للرجال النسا فاكملها بالنسبة للرجل ان يصلي بثلاثة سروال وازار ورداء الذي هو الان نقول السروال وايضا
ثوب وكذلك ما يغطي رأسه وبالنسبة للمرأة التي هي الاربعة ولو اقتصرت على ثلاثة فجائز وعلى اثنين فهو جائز والاصل من ذلك احنا كنا انما هو ستر العورة رأينا ما يمنع لبسه وما يجوز وما هي الهيئات التي لا ينبغي ان يفعلها المصلي
وان كانت لا تفطر صلاته ولكنها تقرأ ورأينا ايضا ان الانسان يتجنب نوعا من الثياب فلا يصلي بثوب النجس ولا والموه بذهب ولا فضة ولا بثوب فيه صور. وننتقل الان الى الشرط الرابع وهو استقبال القبلة. الله
تعالى يقول في سورة البقرة قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها. فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شهرا محل الشاهد فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيث
ما كنتم وحيث انما هو ظرف مكان في اي مكان كنت وعلى اية حالة كنت الا ما يستثنى كما سيأتي فعليك ان تتجه نحو البيت العتيق تولي وجهك شطر المسجد الحرام. والشخر يطلق على الجهة وعلى القبلة على القبل. يعني يولي وجهك شطر المسجد الحرام عن
جهته او قبله او نحوه ويطلق على النصف وليس المراد هنا كما في حديث الطهور شطر الايمان يعني سليمان وهناك تعليق للعلماء حول هذه كيف يكون الطهور شطر الايمان؟ بعضهم قال المرادي انه طريق الى الصلاة فتدخل معه الصلاة
والصلاة هي الركن الثاني ولا نتكلم عن هذا الموضوع ندعه ان شاء الله عند الحديث عن الصلاة اذا هذه هي الاية دليل على ذلك. ولكن نريد ان نخرج قليلا عن الكتاب فقط مع ان ما نتكلم عنه له علاقة بدرسنا
الله سبحانه يعني جاء في الكتاب العزيز وفي السنة المطهرة ذكر ماذا عن المسجد الحرام فما المراد به؟ هل المسجد الحرام اذا اكلت يطلق على الكعبة دائما؟ او على الكعبة والمسجد حولها او على الحرم
او انه ايضا يشمل مكة. هذه حقيقة نتلاقاة اربعة وكلها جاءت في الشريعة الاسلامية فما في الاية التي تلون وجهك شطر المسجد الحرام المراد بالمسجد الحرام هنا انما هي الكعبة. لانك انما تتجه الى الكعبة
اذا الاول ان المراد بالمسجد الحرام انما هو انما هي الكعبة. الثاني او الظرب او النوع الثاني يقصد بالمسجد الحرام ايضا في سورة اخرى في حالة اخرى الكعبة والمسجد حولها
ومن ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هذا المسجد الاقصى فما المراد بالمسجد الحرام؟ المراد به المسجد والكعبة داخلة فيه
في هذا الحديث وقوله عليه الصلاة والسلام صلاة في مسجد هذا خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام والمراد به المسجد الذي الكعبة انما هي جزء منه اذا هذا هو النوع الثاني
النوع الثالث يطلق الحرم ويراد به عموم الحرم يعني ما يشمل جميع الحرم وقد اشار الله تعالى اليه سبحانه تعالى بقوله انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا. والمراد الا تطأ اقدامهم ارض
سواء كان في الكعبة او البيت او في كافة الحرم. فانهم يكونون خارج الحرم واما الرابع فالمراد به مكة وقد ذكر العلماء بان قوله سبحانه وتعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام المراد من مكة. في قومه
وايضا قوله تعالى ذلك لمن لم يكن اهله حاضر المسجد الحرام من التفسيرين ان المراد به مكة وقيل المراد به الحرم وهذا يذكر في الحج اذا رأيتم الان ان ان الحرم يطلق ويراد به واحدا من تلك الامور الاربعة ولكن المراد به في الاية التي معنا انما هي الكعبة
تولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فظلوا وجوهكم شطرا. ولذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم الى الكعبة فخرج عليه الصلاة والسلام فخلى قبل الكعبة او خبل البيت وقال هذه القبلة اي حددها
الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك سترون بان الانسان اذا كان يشاهد الكعبة فغرضه ان يتجه الى العين لا يجوز له ان يخرج عنها  وان كان ايضا قريبا منها بمكة فعليه ان يشاهدها
وان وجد بينه وبينها حائل ايظا حادث فيجب عليه ايظا ان يستقبل العين لانها عرفت ولا تظر المسامته ان يكون المبنى عالي او ان يكون نازل ان تكون في ارض واطية او في مبنى مرتفع يتجاوز علوه الكعبة هذا لا يضر
قد ذكر العلماء بانه لو لم تكن الكعبة وبقي جدارها او اساسها فانه يصلى اليها نعم نسأل الله تعالى ان يحفظها قال وهو الشرط الرابع للصلاة لقول الله تعالى تولي وجهك شطر المسجد الحرام
وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة المؤلف جاء بمحل الشهد فولي وجهك شطر يعني قبل او جهة او  وحيثما كنتم حيث كما قلنا غرف ما كان في اي مكان كنت سواء كنت في المسجد او كنت في بيت مع
يا جماعة او تصلي منفردا تصلي فرضا او نفلا وان كان النافلة سيكون لها استثناءات ستأتي كنت في الحضر او في السفر في مكان عال او منخفض على اية حال كنت فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم
وتعلمون ايضا ايها الاخوة بان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة كما في حديث البررة. الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتطلع اخذ ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا كما جاء في حديث البراء ابن عازب الصحيح يصلي
لي نحو بيت المقدس وكانت نص رسول الله صلى الله عليه وسلم تتوق تتطلع الى ان يصلي الى البيت العتيق وكان بمكة ايضا يصلي الى بيت المقدس فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى البيت العتيق الى الكعبة. جاء في حديث ايضا البرأ
كان في صلاة العصر وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه رجال. فانطلق رجل ممن كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فوجد قوما يصلون في مسجدهم نحو بيت المقدس فقال اشهد بالله بان الكعبة حولت او وجهت الى البيت العتيق
استداروا وهم في صلاتهم واتموا وسيأتي الكلام عن هذه المسألة لان المصلي لو اخطأ بعد اجتهاده في القبلة ثم جاءه ثقة ونبهوا الى القبلة يستديروا ولا تفسد صلاته حجة بهذا. وايضا جاء في اهل قباء بانهم كانوا يصلون
فلما اخبروا بتحول القبلة استداروا نحو القبلة. لانه تعلمون فرق بين الاتجاه الى بيت المقدس الى الشمال بين الاتجاه الى الكعبة الى الجنوب فيحتاج الى تحول ولا يظر ان يتحول الانسان لانه عاد من الخطأ الى
وهو معذور في خطأ اولئك تغير الحكم. ومن يخطئ بعد اجتهاد يعتبر معذورا. وتعلمون ان المجتهد بيؤجر ان اصاب فله اجران وان اخطأ فله اجر واحد لكن ان يكون من اهل الاجتهاد
والمراد ايها الاجتهاد في ادلة القبلة ممن يعلمها قد تأتي انسانا من اكبر العلماء لكن لا يعرف ادلة القبلة فيعتبر جاهل فيها وتأتي الى رجل عامي من الرعاة يعرف منازل النجوم وايضا مهب الرياح وايضا الاتجاهات فيستطيع ان
حدد لك القبلة. اذا هذا يعتبر مجتهد في القبلة اذا القبلة هي جزئية محدودة ليس معنى هذا ان نطلق عليه عالم ولكن نقول ولكن نقول عالم بادلة القبلة قال والناس في القبلة على ظربين
منهم من يلزمه اصابة العين وهو المعاين للكعبة او من او من بمسكن او من بمكة او قريبا منها من وراء حائل بعضهم قيد من وراء حائل محدث لانه قد يكون بينك وبينه حائض والمسافة بعيدة فلا تستطيع ان تحذر وان كانت الامور اصبحت ميسورة الان فبعضهم يضع ماذا
للصفة حائل محدث يعني حائط او بناء جديد هذا هو مراده لكن في الاصل كانت مكشوفة فكان فرضك عين الكعبة تنظر اليها. وقد لا يراها الانسان يراها غيره. قد يكون الانسان مثلا اعمى او يكون
ولكن غيره يراه فهذا لا يسقط عنه ماذا؟ الفرض وكل ما ذكرناه هي مقدمة المؤلف لم يعرض لها ولكن لها صلة بموضوع استقبال القبلة. نعم قال فمتى علم انه مستقبل انه مستقبل الكعبة عمل بعلمه
وان لم يعلم كالاعمى والغريب بمكة اجزأه الخبر عن يقين او مشاهدة انه مصل الى اين الكعبة؟ يعني اذا كان هذا الانسان يعني يجهل يعني لا يعرف غريب دخل مكة لا يدري وتعلمون على الانسان احيانا اذا دخل بلد لا يعرف
قد تقول الحرم له مآذن وغيرها نعم ولكن المؤلف لما تكلم ما كان بهذا الشكل الذي انتم ترونه هنا وهناك يعني ترى الحرم الان في اي اتجاه لان المآذن عالية
لكن المهم بانه اذا كان الانسان اعمى او ارمد او يعني نظره ضعيف جدا لا يستطيع ان يحدد او كان ايضا غريبا فانه يأخذ بخبر هذا الانسان الثقة  قال الثاني
من فرضه اصابة جهة الكعبة فرق اذا هناك النوع الاول الذي يصيب العين لابد ان يتجه الى هذا ايضا من الاشياء التي ما ذكرها المؤلف اعتقد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
فان مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكلون قبلته الى عين الكعبة. لماذا؟ قالوا لان الذي حدده رسول الله صلى الله عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقر على الخطأ. تعلمون بان رسوله صلى الله عليه وسلم عندما اجتهد في اثر بدر
وكان هناك رأي لابي بكر ورأي لعمر اخذ الرسول صلى الله عليه وسلم برأي ابي بكر لانه اخاف ربما ايضا الطف في نظر الرسول صلى الله عليه وسلم عاتبه الله تعالى. ما كان لنبي ان يكون له اسرا حتى يدخل في الارض. تريدون عرض
والله يريد الاخرة والله عزيز حكيم لكن الله سبحانه وتعالى ترك له ذلك. اذا الله تعالى لا يقر نبي ولا خطأ. ولذلك قالوا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابنته
الى عين الكعبة. ولم يعرض له المعلم اعتقد في الكتاب قال الثاني من فرضه اصابة جهة الكعبة وهو البعيد عنها. انا احيانا ايها الاخوة توسع واشير الى قضايا ومسائل حتى اوفر عليكم بعض
الاسئلة وربما تفوت يعني مسائل مهمة تفوتنا هنا وكلنا نستفيد انا وانتم نعم قال فلا يلزمه اصابة العين لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم ما بين المشرق والمغرب قبلة قال
انظروا ايها الاخوة الى هذا الحديث. كم من المسافة الطويلة كم من مئات بل الاف الكيلوات تقع بين المشرق والمغرب ومع ذلك لو كان هذا في اقصى المشرق وهذا في اقصى المغرب وصلى الى الجهة كل منهم منه ما يقال بانه
صلى الى القبلة اذا اصابة العين ليست شرطا لان هذا من التكليف بما لا يطاق وهذا مما جاء في الشريعة هل غر بعدم المطالبة به؟ يريد الله بكم اليسر. ولا يريد بكم اليسر
قال الترمذي رحمه الله هذا حديث صحيح ولان الاجماع انعقد على صحة صلاة الاثنين المتباعدين يستقبلان قبلة واحدة ولا يمكن ان يصيب العين احدهما قال رحمه الله لو كان احدهما الى جهة العين ولكن قد يكون الاثنان كلاهما الى الجهة متباعدين لا ولكن لو كان احدهما مثلا يصيب
العين يعني انت ترى الان الذي في مسجد رسول الله على القول بانه يصيب العين واحد في مسجد اخر لا نقول بانه يصيب العين  قال وهذا ينقسم على ثلاثة اقسام
احدها الحاضر في قرية او من يجد ربما بعضكم يلاحظ في اللغة على ثلاثة اقسام يجوز ان تقول احدها واحدها يعني احدها بالظن على الاستئناف واحدها على انه بذل ثلاث احدها. وهذا يتكرر كثيرا ننتبه له
قال احدها الحاضر في قرية او من يجد من يخبره عن يقين ففرظه التوجه الى محاريبهم. يعني الانسان الذي مدينة او في قرية او يجدوا من يخبره ليس له ان يجتهد
ولو صلى الى غير القبلة لن تصح صلاته يجب عليه ان يعيد. لانه لا يأتي انسان من سفر مثلا الى المدينة ويصلي في فندق ويجتهد ثم يخطئ ويقول انا معذور لا عليه ان يسأل بعض الناس يذهب في نزهة مثلا الى بعض المدن
في سياحة الى اي مدينة ما فيدخل لا ويجتهد ويصلي ها وربما يسأل عاملا من العمال لا يعرف القبلة لا عليه تحرى ولا يعذر في ذلك وان اخطأ في هذه الحالة لا يقبل خطأه. وعليه ان يعيد الصلاة. لكن لو كنت في الصحراء واجتهدت
وكنت من اهل الاجتهاد انتبه باهل الاجتهاد في القبلة ممن يعرف ادلته قد تكون من اعلم الناس من اكبر العلماء ولكن لا تعرف ادلة القدر هذا لا يفيدك  قال ففرظه التوجه الى محاريبهم
او الرجوع الى خبرهم الاحاديث هي هذي التي تعرفون هذا المحراب الذي وضع علامة فانت عندما تدخل مسجدا من المساجد تعرف جهة فيها هذا المحراب والاعمى ايضا يعرفه يضع يده يتلمس يحس
ما يدريكم وقد يعني بعض الناس يظن بعض المكفوفين يهبه الله سبحانه وتعالى قوة احساس وادراك لا تجدها عند المبصر ربما تسير انت واياه تنزلان في بلد غريبة مرة هو يعرف مسالك الطرق وانت لا تعرفه وهذا امر جرب
هو يستطيع ان يرشدك وان يأخذ بيدك الى الطريق. الا ان تكون نبيها. هذا يوجد عند بعض البعض المكفوفين مجرد ان تسلم عليه يعرف دون ان تتكلم بعض المكفوفين عنده من النباهة والذكاء ما له لكن لا يستطيع ان يعرف ادلة القبلة التي ترى الذي هو القطب الشمالي
في الرياح نهر جبل في لا يستطيع ان يعرف الا عن طريق الامور التي تلمس كالمحاريب. نعم قال فبرده التوجه الى محاريبهم او الرجوع الى خبرهم لان هذا بمنزلة النص لكن انتبهوا محاريب المسلمين
الكفار ما يضعون في كنائسهم لا اعتبار بها ولكن لو صلى انسان في كنيسة هل تصح الصلاة اذا كانت نظيفة؟ نعم وهذه مرة بنا مسائل لم نعرضها. يعني قضية الكنيسة لو دخلت كنيسة
صليت لا يقال بان صلاتك فانه يعني هذا محل شبهة يعني دخول المسلم الكنيسة يوقعه في الشبهة. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول دع ما يريبك ما يروي لكم فارق ايها الاخوة بين تقرير الحكم وبين الوضوع في الشبهة كونك تدخل كنيسة لا ينبغي لك. تتجنب مواضعها لكن لو صليت
لا يقال بان صلاتك فاسدة اذا كانت هذه الكنيسة او الموضع الذي صليت فيه قال لماذا؟ لان رسوله صلى الله عليه وسلم يقول جعل في الارض مسجدا وطهورا. فايما رجل من مسجد الصلاة فليصلي وفي رواية وحيثما ادركت الصلاة
فانه مأسور قال ففرده التوجه الى محاريبهم او الرجوع الى خبرهم لان هذا بمنزلة النص فلا يجوز الرجوع الى الاجتهاد معه. ما معنى بمنزلة النوم؟ ما دام ما جاء كنص يعني دليل من الكتاب والسنة هذا بمثابة النص
لان هذه علامات وادلة ثابتة مستقرة فهي بمنزلة النص الذي يأتيك من الكتاب العزيز والسنة المنفصلة لذلك بعضهم يقول فهذا دليل او هذا حجة او برهان والمؤلف قال نص جاء بما هو اقوى يعني النص
غير الظاهر اللي هو نص صريح في المسألة فانت اذا كنت ممن يعرف ادلة القبلة تعرف القطب الشمالي وما يتعلق به وتعرف العلامات يعني انت تجد البادية في الصهرة من اعلم الناس
هؤلاء اللي هم عوام يرعون الشاة والغنم. تجد انهم من اعلم الناس لانهم تمرسوا وتعودوا وعرفوا الطرق ومسالكها الطالبة هذا طريق جيد وهذا غير جيد. هذا ربما فيه مالئ اتباع هذا ليس فيه. وهكذا تجد انهم يعرفون مسالك الطرق
ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر اختار خريجه ان اريقة الليث يدلهما الى المدينة. اذا الدلالة على الشيء مطلوبة فهذا دليل دليله معرفة القبلة قال فلا يجوز الرجوع الى الاجتهاد معه كالحاكم اذا وجد النص
الحاكم اذا وردا. يعني انت اذا تعيد المسألة مرة اخرى؟ قال ففرظه التوجه الى محاريبهم او الرجوع الى خبرهم لان هذا بمنزلة النصر فلا يجوز الرجوع الى الاجتهاد معه كالحاكم اذا وجد النص. يعني الانسان اذا دخل مكان اخينا لهذه الكبلة
لو رأى المحاريب الموجودة في المساجد فليس له ان يتردد او اخبره ثقة من الثقات او ثقات عليه ان يسلم عرف ادلة القبلة قال المؤلف هذا بمثابة المجتهد الذي عنده ناس يعني الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران وان اجتهد فاخطأ فله اجر واحد لكن عندما
يكون عنده نقص ليس له ان يجتهد. وكما قال العلماء والاصوليون لا اجتهاد مع الناس يعني عندك نص اية او حديث ليس لك ان تجتهد هنا لا تترك الاية والحديث وتذهب فاجتهد وتعمل رايك لها
لا اجتهاد مع النص ولذلك يقول العلماء قضاء القاضي لا ينقض الا اذا خالف نصا يعني عندما يتولى انسان القضاء ثم يعزل من القبر او يحال او يتوفى فيأتي قاض يخلفه
هل للقاضي الجديد ان يغير من احكام السابقة ليس له ان يغير منها الا ان يكون القاضي الاول خالف نصا من كتاب الله او مما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
او ان يكون ايضا خالف اجماعا فحين اذ ينقض حكمه. ولذلك وضعت القاعدة الفقهية والاصولية ايضا  الاجتهاد لا ينقض بالاجتهاد لكن ينقض بالنص. فان هذا هناك قاعدة كبرى مهمة في الاصول وفي الفقه
الاجتهاد لا ينقض بالاجتهاد. هذه من القواعد التي تصلح ان تكون قاعدة فقهية. وتصلح ان تكون قاعدة كيف نفرق بينهما ان نظرت الى الحكم التكليفي فهي قاعدة نصوحية. وان نظرت الى المكلف واحواله فهي قاعدة فقهية
قاعدة الكفار مخاطبون باصول الشريعة مخاطبون بفروع الشريعة اذا نظرت الى الحكم التكليف قل هي قاعدة وسنية. واذا نظرت الى المكلف وما هو مطلوب فهي قاعدة قال الثاني من عدم ذلك وهو عالم بادلة القبلة
ففرظه الاجتهاد لان له طريقا يعني هذا انسان لم يعاملك لم يكن في مدينة ولم يجد من يخبره بذلك من الثقة اما اذا كانت الصحراء وهو يعرف الادلة فله ان يجتهد ما يمشي على اجتهاد غيره ان لم يتفق مع غيره
يعني لو وجدت نادي في الصحراء كل منهما يعرف ادلة القبلة فان اجتهد واتفق على جهة واحدة فنعم ما هي. وان اختلف فليس لاحدهما ان يخلد الاخر بل كل واحد منهما يصلي نحو الجهة التي واوصله اجتهاد اليها. فان كان معهما اعمى او عامي
نقصد بالعامي الذي لا يعرف ادلة القبلة حتى وان كان عالما. يسمى عامي في هذه المسألة فانه يتبع اوثقهما عنده. يعني انت عندك زيد وبصر فاجتهد اختلف في الاجتهاد فانت انظر ايهما الاوثق هو زيد او بكر ان كان زيد عندك اوثق وانت عامي فاتبعه وان كان بكر هو الاوثق
اذا هذا هو المطلوب. نعم. قال الثاني من عدم من عدم ذلك وهو عالم بادلة الصدق. قراءتك الاولى اخطأت الاولى الثانية صححت لك عدم واردت ان تمشي فما دمت عدت ان الكريم له معاد اذا الاخير هو الصواب. الثاني من عدم
ذلك وهو عالم بادلة القبلة ففرظه الاجتهاد لان له طريقا اذا مع المسائل ايها الاخوة التي تشكل على كثير من طلاب العلم كيف استطيع ان اعرف يعني يبين موازين الافعال
عدم او عدم مثلا عجز اقول ما هو العجزة هذا لا يصلح ان تقول قدرا وقذرا كيف استطيع هذا بظبط الموازين؟ هناك موازين وضعها العلماء لتميز بها بين الافعال الامة تعرف ما يكون على وزن فعلماء فيه شرف تعظيم الى غير ذلك. هناك امور تضبطها هي موازين فحينئذ
ان تطبقها واهم ما في دراسة النحو وكذلك الصرف والتطبيق وربما تحفظ الفية ابن مالك وربما تدرس اوسع الشروح كشرح الاشموني وحاشية الصبان عليه وغيرها ولكنك عند التطبيق تجد انك تخل
اصول اللغة وقواعدها وربما تحفظ كتابا او تدرس كتابا متوسطا ابن عقيلة واوضح المسالك او دون ذلك كقطر الندى اشهد انك تلم باللغة لماذا؟ لانك كنت تطبق فتعود لسانك. ولانك حفظت الكلمات التي وردت
عن العرب بمعنى الكلمات غير القياسية التي وردت اصلا عنهم اذا امر اللغة ليس بالامر السهل بالنسبة لمن يريد ان يقوم لسانه قال الثاني من علم ذلك وهو عالم بادلة القبلة ربما تجدون انسانا يحمل اعلى المؤهلات في اللغة العربية وامضى
اكثر حياتي فيه ومع ذلك اذا جاء يتكلم او يخطب او يدرس يتكلم بالعامية ويخطي لماذا لانه ما استفاد منه تطبيق العملي وربما تجد اخر لم يتخصص ولكن تراه يطبق اللغة وترى لغته سليمة لماذا؟ لانه استفاد منها
وهكذا ايضا ايها الاخوة نحاول ايضا ان نسكت امامكم اذا سمعنا فلنسقي الى ما نستمع اليه والقصد من المدرس هو ان يشرح لنا ما في الكتاب. وان يوضح غامضه وان يبين وربما
احيانا الى ان يخرج عنه ليشرح لنا المثل او يضيف لنا شواهد وامثلة لتتبين المسألة وتتجلى   قال وهو عالم بادلة القبلة ففرظه لاجتهاد لان له طريقا الى معرفتها بالاجتهاد كما قلت لكم يعني يكون في الصحراء اثنان احدهما راعي غنم والاخر عالم من العلماء هذا العالم لا يعرفه
ادلة القبلة ولكن الراعي يعرفها تماما فايهما العالم في هذه الحالة؟ العالم هو الراعي لانه يعرف ادلة القبلة فهو عالم بها كعالم في العلم عموما ولكنه جاهل في ادلة القبلة وهذا عالم بها فنسميه عالما في هذه المسألة
انتبهوا لهذا اذا المراد هنا العالم بادلة ماذا؟ القبلة. بعض العلماء اذا خرج لا يدري واين هو ولا يدري اين يتجه هو يعرف ان الشمس تخرج من الشرق نعم لكن
اين تكون القبلة؟ متى تكون عن يمينك؟ ومتى تكون عن يسارك؟ في اي جهة تكون؟ ما هو القطب الشمالي؟ ما علاماته اه ما هي ماذا العلامات؟ الشمس كيف اعرف بها دليل القبلة؟ القمر منازل القمر منازل الشمس الرياح كيف تهب الاربع التي تكلم عنها
هذه مسائل يتعلمها طلاب العلم كما يتعلمون غيره والان الحمد لله طلعت الامور ميسورة في وقتنا هذا فانت في اي مكان تجد تمر بقرية او تجد من يرشدك وربما تجد مسجدا في
لكن ينبغي للانسان ان يكون عنده ولو علم قليل لانه قد تتعين قال سيارته يخرج عن الخطوط فتتعطل سيارته في مكانه وينفذ عنده البنزين وغير ذلك فينبغي ان يعرف ذلك ايضا
نعم ونحن نسميه ايضا العارف هو العالم بادلة لانه يوجد انسان عالم ولكنه يجهل احكام نسميه جاهل فيها العلماء سموه جاهلا واما العارف فيقال بانه عالم بادلة القبلة. ولك ان تقول عارف بها. نعم
قال ليست معرفته بادلة القبلة تجعله عالما من العلماء لا. هو عارف بهذه ولذلك اذا اجتهد الانسان في مسألة يكون  قال ففرظه الاجتهاد لان له طريقا الى معرفتها بالاجتهاد فلزمه فلزمه ذلك كالعالم في الحادثة يعني
لا يجوز للانسان او يعرف ادلة القبلة يقول اخذت خط عشوا خلاص انا احدث يعني يخمم اتجه الى اي قبلة والتوفيق من الله ها وجه وجه الى الله وحينئذ ماذا اوصل لله؟ هذا ليس عذرا لك
الله اعطاك حكرا وعقلا وادراكا فعليك ان تستخدم ذلك الفكر الذي وهبك الله تعالى وان تستفيد من علمك ومعرفتك اجتهد فالحمد لله. لان اصحاب رسول الله كانوا في سفر  كان هناك كانت ليلة فيها غيب ما عرف كل صلى قبله لانه مجتهد ما يريد هذا ان يخلد الاخر. كل فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقرهم على ذلك
قال الثالث من عجز عن ذلك لعدم بصره او بصيرته. لعدم بصره او بصيرة بصره بمعنى اعمى  ولذلك يسمون هذا تفاعل ما يقولون عنه ماذا للخاطر وتفاؤلا لانه رصيد من عمي بصره وبصيرته بصيرته بمعنى لا يعرف
هذا هو معنى البصيرة. والمصيبة هي عمل بصيرة فانها لا تعمى الابصار تعمى القلوب التي في الصدور وكم من اناس اعمى الله سبحانه وتعالى اشقاها ادخر لهم في يوم القيامة في جنة عدن
ذلك النظر الذي ذهب سيجازى عنه اذا ذهبت احدى عينيه او كلاهما ولكن المصيبة والخسارة كل الخسارة من تعمى بصيرتهم فمن يغلق على قلبه  خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
