بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله بعثه الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا
صلوات الله وسلامه عليه على اله واصحابه الطيبين الطاهرين الذين عملوا بكتاب ربهم وبسنة نبيهم فجاهدوا في الله حق جهاده حتى اتاهم اليقين ومن اتبع هداهم واقتفى اثرهم وسار في منهجهم
اما بعد فقد فرغنا في درس ليلة البارحة بحمد الله من كتاب الجعالة ونبدأ في هذه الليلة بكتاب جديد او باب جديد يعرف بكتاب المسابقة او السبق وكل يسميه وتسميته بالمسابقة او السبق
كل له وجه من النظر. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على نبينا محمد اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا. قال الامام شيخ الاسلام
الله تعالى باب المسابقة المسابقة ايها الاخوة هذه صيغة تعرف عند اهل اللغة بالمفاعلة ومعنى المفاعلة ان يشترك اثنان فاكثر فيها والمسابقة لا شك بانها لا تقوم بشخص واحد وانما تقوم باثنين فاكثر. اذا هي فيها مفاعلة لانه يحصل فيها التفاعل من اكثر من واحد
بمعنى ان فيها معنى المشاركة وبعض العلماء يسميه باب السبق والسبق هو الجعل الذي يجعل ماذا؟ لاجل المسابقة. اذا هناك من يقول باب السبق والسبق انما هو الجعل الذي يخصص للمسابقة
وتسميته بالسبق من هذه الناحية وتسميته بالمسابقة نسبة الى الفعل الذي يحصل والمسابقة مفاعلة من السباق سابق يسابق سباقا ومسابقة قال رحمه الله تعالى تجوز المسابقة هنا المؤلف رحمه الله تعالى بدأ هذا الباب بقوله تجوز
اذا هذا دليل على ان المسابقة من العقود او من الصيغ الجائزة وليست من الواجبة اذا المسابقة جائزة وهو لا يقول بانها تجوز الا ولديه دليل فما هو الدليل على جواز المسابقة
لا شك بان الدليل على ذلك انما هو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك اجماع العلماء وقد ورد احاديث كثيرة تدل على جواز المسابقة بل تدل ايضا على فضلها بالنسبة لما يسابق عليه
اذا كانت تلك الالات التي يسابق عليها انما هي من الات الحرب التي يتدرب عليها الانسان ويتعلم لا شك بانه يؤجر على ذلك وقد جاء الحظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والترغيب في ذلك كما سنبينه ان شاء الله
فنضيف ادلة اخرى الى ما ذكره المؤلف ليتضح لنا هذا الباب وتتضح اهميته فليس القصد ايها الاخوة فقط من المسابقة هو مجرد ان يتسابق اثنان فاكثر ليحصل احدهما على جائزة
هذه لا شك بانها غاية من غاياته. ولكن القصد من ذلك او القصد قبل ذلك هو ان يتعلم الانسان على تلك الاشياء التي يتسابق عليها ليكون اهلا ومهيئا لمثل ذلك
كما سيتضح من دراستنا للباب قال تجوز المسابقة على الاقدام والدواب وبالسهام والحراب والسفن وغيرها. اه اذا المؤلف رحمه الله تعالى بيننا بالمس بقى لا يقتصر على الامور الثلاثة المشهورة التي هي الخيل وكذلك الابل والسهام
ولكنها ايضا تجوز بامور اكثر. وليست هي التي ايضا ذكرها المؤلف ما ذكره المؤلف ما قرأه القارئ لم يكن القصد به الحصر وانما القصد به المثال. اذا تجوز المسابقة على الاقدام
وقد جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه كان في سفر من الاسفار تسابق عائشة رضي الله تعالى عنها فسبقته قالت فحملت اللحم فلما حملت اللحم سابقت فسبقني فقال هذه بتلك
يعني سبقته اولا فلما كثر لحمها كما قالت حملت اللحم سبقها عليه الصلاة والسلام وهذا لو وقفنا عليه يدل ايضا على كرم خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وتواضعه وتلاطفه مع اهله ولا شك بان
هذا منهجه عليه الصلاة والسلام لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص وعليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم اذا يجوز على الاقدام. وكذلك ايضا على الخيل والخيل ستأتي ادلتها
وكذلك ايضا الابل وسيأتي دليل ذلك وكذلك السهام وسيأتي دليل ذلك وايضا تجوز المسابقة الان على السيارات لانها الة من الالات فيجوز المسابقة عليها. وعلى السفن كما ذكر المؤلف وكذلك تجوز ايضا على الفيلة ذكر المؤلف وان كان موضوع الفيل فيه خف الذين اجازوه قاسوه على ماذا؟ على الابل لان الابل
يا لهوي لها خوف وكذلك الفيلة لها خف. ويجوز ايضا على البغال والحمر اي الحمير. ويجوز وتجوز ايضا المصارعة لان رسول الله صلى الله عليه وسلم صارع ركانة فصرعه وتجوز ايضا في حمل الاثقال كما نرى الان. لان الرسول صلى الله عليه وسلم مر بقوم يربعون
حجرا اي يرفعونه كل واحد منهم يرفعه مرة ليتبين من هو الشديد منه القوي فمر بهم الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ينكر ذلك عليهم فدل ذلك ايضا على الجواز. اذا ما نرى العام من الرياضة هذه امور حقيقة فيها مصلحة
لبدن المؤمن لان المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. ولا شك انه يأتي في مقدمة القوة هي قوة الايمان  والله تعالى يقول واعدوا لهم ما استطعتم من قوة
وهذي ناكرة كما نرى في سياق العموم واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم اذا حمل الافخاد سواء كانت من الحديد او من النحاس او من الرصاص او من الحجارة هذه كلها حقيقة
مفيدة للانسان ورسول الله صلى الله عليه وسلم اقر ذلك قال تجوز المسابقة على الاقدام والدواب وبالسهام والحراب والسفن وغيرها اه ما هو الدليل على مشروعية ماذا؟ او على جواز
المسابقة اول دليل في ذلك هو الحديث الذي صدر به المعلم بعد المقدمة حديثه وهو حديث عبد الله ابن عمر قال رضي الله تعالى عنه سابق رسول الله صلى الله عليه وسلم
بين الخيل المظمرة من الحفياء الى ثنية الوداع  بين التي لم تغمر من ثنية الوداع الى مسجد بني زريق اذا انظر والرسول صلى الله عليه وسلم كان يقيم المسابقات بين الصحابة
وكان ممن اشترك بتلك المسابقات عبدالله ابن عمر راوي الحديث. وسبق ايضا في ذلك السباق في ذلك الميدان اذا هذا دليل على جواز المسابقة لان رسول الله سابق بين الخيل المظمرة. ما هي الخيل المظمرة
هي التي تعزل فيما كان سيخفف طعامها اي اكلها ثم بعد ذلك تجلل يوضع عليها لحاف جلال لكي تعرق ثم بعد ذلك تترك فترة فيخف لحمها نتيجة ذلك قلة الاكل ثم التغطية ثم ما يترتب عنه
والعرب حتى اذا ما خف لحمها تكون اسرع في السباق وهذا حصل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. والحديث كما هو معلوم في الصحيحين. وبين التي لم تظمر اي
التي لم تستخدم فيها هذه الطريقة ثم انه جاء عن موسى ابن عقبة انه بين المسافة بين الحفيا وبين ثنية الوداع فقال ستة اميال او سبعة امياء وجاء في بعض الروايات خمسة اميال او ستة اميال وهي مسافة متقاربة
والحفي هذا مكان خارج المدينة ثم في الثاني وبين المظمرة من ثنية الوداع وهي معروفة كما ترون التي بعد النفق مكان مشهور من ثنية الوداع لا مسجد بني زريق هنا نحن لا نريد ان نفوت حكما فقهيا فقوله
من ثنية الوداع الى مسجد بني زريق فهل يجوز ان تقول مسجد فلان او مسجد بني فلان؟ فتضيف المسجد مثلا الى بانيه او الى المصلين فيه  قد ينسب المسجد الى المصلين فيه
ويكون من بينهم اسرة مشهورة فيقال مسجد ال فلان وربما يبنيه شخص فيقال مسجد فلان فهل هذا يجوز شرعا جماهير العلماء ومنهم الائمة الاربعة يرون جواز ذلك ويستدلون بهذا الحديث
وهذا حديث متفق عليه. من ثنية الوداع الى مسجد بني زرير واعرف ان من ان ممن خالف بل من خالف في ذلك هو ابراهيم النخعي وهو من التابعين وقال لا يجوز ان يقال مسجد بني فلان. لماذا؟ قال لان المساجد كلها لله. والله تعالى يقول
ان المساجد لله هل هي تدعو مع الله احدا وقال سبحانه وتعالى انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر المسجد يضاف الى الله ولا يضاف الى غيره ولا شك بان ما ذهب اليه جمهور العلماء اولى لانه لم يكن بالاضافة هنا هي اضافة التمليك وانما هي اضافة
تمييز ليعرف ان هذا المسجد انما بناه فلان فاظيف اليه او لان جماعة يعرفون بقبيلة كذا يصلون سمي باسمي اذا فرق بين ان تكون الاظافة اظافة تمليك فلا يجوز لان الله تعالى يقول في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. فالمساجد النماهية لله من بنى مسجدا
ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة اذا الاظافة هنا ليست للتمليك وانما هي للتمييز ليعرف هذا المسجد من الذي قام ببنائه وتشييده؟ او من هم الذين يصلون بذلك المسجد؟ ويعمرونه كما قال الله
اذا ما ذهب اليه الجمهور انا اردت ان انبه لان هذه مسألة فقهية وتمر وهذا ترونه الان اشتهر في هذا الزمان مسجد فلان مسجد ومدرسة فلان ومدرسة بني فلان ولكن الكلام حول المساجد لان المساجد انما بنيت للعبادة لعبادة
الله تعالى وحده وهو يختص بالعبادة فهل تختص الاظافة به سبحانه وتعالى؟ نقول نعم اظافة التمليك تختص به سبحانه وتعالى اما اذا اما اذا قصد منها البيان والتمييز فهذا لا يمنع. اذا هذا الحديث كما ترون يدل
دلوا على ماذا على جواز المسابقة دليل اخر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا قبل قليل سابق عائشة فسبقته ثم عاد فسابقها مرة اخرى فسبقها عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث عائشة وبينت العلة كيف سبقتها
في الاولى كانت صغيرة وكانت خفيفة اللحم كانت سريعة فلما زاد لحمها كما قالت حملت اللحم حينئذ فسبقها رسول الله فداعبها عليه الصلاة والسلام بقوله هذه بتلك يعني سبقتك هذه المرة وكنت
قد سبقت فليس فينا غالب ومغلوب ايضا من الادلة ايضا على ذلك حديث ابي سلمة حديث سلمة بن الاكوع وهو حديث ايضا اخرجه مسلم رجلا من الانصار بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا هذا دليل على جواز المسابقة. وثبت في الحديث الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا سابق ركانه وايضا الرسول صلى الله عليه وسلم قال الا ان القوة الرمي الا ان القوة الرمي وهذا حديث في صحيح مسلم وهنا
مسابقة انما تكون بالسهام. لان المسابقة لا تقتصر على الاقدام ولا على الخيل وعلى البغاء. لانها قد تكون بالسهم ايضا هذا دليل عليها وهناك الحديث الصحيح الذي بين فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله
يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة. انظروا ان الله تعالى يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه يحتسب في صنعته الخير. انظروا من هم الثلاثة بينهم عليه الصلاة والسلام بقول صانعه اي صانع ذلك السهم صانعه
اكتسبوا في صنعته الخير والرامية به اي الذي يرمي به في سبيل الله سبحانه وتعالى والثالث المنبلة اي الذي يضع النبل في وسطه فيأتي الاخر فيوجهه اذا هذا دليل ايها الاخوة
والله تعالى يقول واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم. فقوة هذه نكرة ايها الاخوة في سياق العموم فتدل على انه ينبغي للمسلمين ان يعنوا بصناعة الاسلحة
وكذلك ايضا ان يعنوا بالتعلم عليها وبتطبيق ذلك ايضا عمليا. هذا امر مطلوب من المنيب. لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال قال بعد ذلك في اي ان الرسول قال الا ان القوة الرمي الا ان القوة الرمي
اذا ينبغي للمسلمين الا يتقاسوا عن ذلك والا ايظا يلجأ الى غير في مثل تلك الامور فعليهم ان ينافسوا غيرهم وان يسابقوهم في تلك الامور والله تعالى امرنا باعداد القوة ولا شك ان القوة في هذا الزمن يدخل فيها الطائرات والصواريخ والسفن والراجمة
وغير ذلك من والدبابات التي جدت في هذا الزمن فينبغي للمسلمين ان ينافسوا غيرهم كما كان المسلمون في العصر الاول عندما كانت لهم القوة والهيمنة كانوا سادة العالم وقادتهم في ذلك الزمان. وكان الاسلام يطل على العالم
في كل مكان حتى ان هارون الرشيد وزمنه متأخر عن زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اوائل الدولة العباسية كان ينظر الى السحابة فيقول فسوف يأتي لي خراجك وذلك بسبب انتشار رقعة الدولة الاسلامية وامتدادها حتى وصلت بعد ذلك
في اواخر الدولة الاموية الى بلاد الاندلس اذا هذا ايها الاخوة يدل على ماذا؟ على عداد القوة. ولكن القوة اذا تعلم الانسان السلاح ومهر فيه فينبغي ان يستخدمه في معدة في طاعة الله سبحانه وتعالى. في الدفاع عن بيظة الاسلام في الدفاع عن المبين لا ان يوجه تلك السهام الى المؤمنين او
ممن لا تجوز مقاتلهم كاهل الذمة وكذلك المعاهدين لان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لم يزل المسلم في فسحة من دينه ما لم يرتكب دما حراما واذا كان المقتول يأتي يوم القيامة. والقصد بالمقتول الذي يقتل بغير حق ورأسه في يده. فيقف بين يدي الله تعالى
فيقول يا رب سل هذا فيما قتلني لا شك بان هذا موقف عظيم. لان من الخصم في ذلك الموقف؟ انما هو الله تعالى ومن كان الله تعالى خصمه خصما ولاهمية هذا الامر ايها الاخوة نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يغفل ذلك في خطبته الوداعية في حجة الوداع
عندما قال ان دمائكم واموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا ثم الاخير قال هل بلغت؟ هل بلغت؟ اللهم فاشهد كان يرفع السبابة وينكسه ويقول اللهم هل بلغت؟ فالصحابة رضوان الله تعالى
عليهم يقولون نشهد بانك بلغت الامانة انك بلغت الرسالة واديت الامانة ونصحت الامة والله تعالى حذر من ذلك اشد تحذير بقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه
ولذلك اثر عن عبد الله ابن عباس وان خالف الجمهور في قوله كان يرى ان قاتل النفس بغير حق لا يغفر ذنبه  اعظم ذنب بعد الشرك بالله تعالى هو قتل النفس التي حرم الله بغير حق
اذا رأيتم ايها الاخوة بان باب المسابقة مهم. وان المسلم ينبغي ان يتعلم مثل تلك الامور. لكن يتعلمها لماذا ليخدم المؤمنين. لا يحمل سلاحا على مؤمن فيروعه. لانه عليه الصلاة والسلام يقول من حمل السلاح علينا
ليس منا من فارق الجماعة قيد شبر يعني جاء. من جاءكم وامركم جميع فارق فقال اضربوا عنقه كائنا من كان والادلة في ذلك كثيرة جدا وانا عرظت عليها ايها الاخوة بهذه المناسبة وبما
من بعض الذين غرر بهم او من الذين ايضا وضعوا انفسهم في من يضع نفسه في الذين فهموا هذا الفقه وتعلموا وهذا كله ايها الاخوة جاهل ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. فلا يمكن ولا يعقل
حتى عقلا لو ما قلنا بالنصوص ان يوجد انسان يستحل دماء المؤمنين او الدماء التي حرم الله سبحانه وتعالى ويحكم على نفسه بانه فقيه. او بانه يعلم في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا
في الحقيقة كما ترون ايها الاخوة ليس الاسلام بالتمني الخوارج ماذا كان؟ قال فيهم رسول الله انكم لتحقرون صلاتكم عند صلاتهم وصيامكم عند صيامهم يقرأون القرآن لا يجازحنا ولذلك كان احدهم يقول اتعيرونني باصحابي؟ وتزعمون انهم شباب؟ وهل كان اصحاب رسول الله الا شبابا؟ شباب
والله مكتهلون في شبابهم غليظة عن الطرف اعينهم ثقيلة على الباطل ارجلهم امضاء عبادة واطلع سار هذا كان من ولكنهم ماذا فعلوا؟ استحلوا دماء المؤمنين. تجد انهم ماذا يقتلون المسلمين وماذا؟ ويتركون
هنا ماذا؟ اهل ماذا؟ الكفر والنفاق. يعني يقتلون المؤمنين ويتركون ماذا؟ المخالفين لهذا دينهم وهذا لا لا شك في انه منهج لماذا؟ لانهم ما تعمقوا في دين الله. فاذا قاتلوا كانوا قاتلوا الصحابي الجليل علي ابن ابي طالب
ومن معه وهو مشهود له في الجنة له في الجنة فما بالكم بغير ذلك؟ اذا على المسلم دائما ان يسأل الله وتعالى ان يرزقه العلم النافع. وان يفقهه في دين الله. وان يفقهه الى العمل به. فان من
فان من عمل بما علم اورثه الله تعالى علما ما لم يعلم قال لما روى ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم سابق بين الخيل المضمرة
من الحفياء الى ثنية الوداع وبين التي لم تضمر من ثنية الوداع الى مسجد بني زريق. من ثنية الوداع اولا من الحافية الى ثنية الوداع قال موسى ابن عقبة ستة اميال او سبعة
ومن ثنية الوداع الى مسجد بني زريف قال فيها سفيان يعني سفيان الثوري يميل او نحو يعني المسافة بينه وتعلمون هنا في المدينة في المكان الذي يعرف بالعطاء اللي كان موقف السيارات التي تذهب الى جدة وغيرها
يسمى مسجد السبق اذا هذا يدل على ان تلك المنطقة كانت مما يمر بها السباق وهي كانت خارج المدينة ولكنها ليست خارجة كثيرا لان المدينة كانت في زمن رسول الله صغيرة هي تلف حول ماذا
اذ لكن هناك العوالي هذه بساتين يخرج اليها اهلها وهناك بنو سليم الموجودون في القبلتين وهكذا ولكن المدينة اذا لم تكن ولا جزءا يسيرا من حالتها الان كانت صغيرة وكلها ابيات صغيرة كانت ماذا تحيط بهذا
المسجد النبوي الشريف اذا هذا راوي الحديث هو عبد الله ابن عمر فهو ايظا ممن سابق وذكر بانه سبق. لان المؤلف لا يتتبع رواية الحديث وانما يهم ان يأتي بحديث يكون فيه الشاهد الذي يريد ان يتكلم عنه فقها لكن لو رجع الى الفاظ الحديث
في البخاري مثلا وفي مسلم وفي السنن لوجدتم ان له الفاظا كثيرة وانه نص في بعظ الروايات على انه كان من من سابق وسبق ايضا في ذلك السباق رضي الله تعالى عنه
قال متفق عليه وسابق النبي صلى الله عليه واله وسلم عائشة رضي الله عنها وارضاها على قدميه. الان ربما لو وجدوا مثل انسان كبير شيخه يسابق له صغير ربما قالوا كيف؟ يعني نقدوه. فهذا محمد ابن عبد الله قدوتنا التي قال الله تعالى
فيه لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا انظروا ماذا كان يفعل سابق وصار ركانة وصرع الرسول صلى الله عليه وسلم ركانة
وكان ايضا يمزح عليه الصلاة والسلام ولكنه لا يقول الا حقا. ولذلك لما جاءته العجوز الكبيرة قال لا يدخل الجنة عجوز. فتعلمت المرأة وشق عليها فلما رأى تعثره عليه الصلاة والسلام بين بانه لا يدخل الجنة الا شاب. وان الله الذي خلق قادر على ان يغير تلك الحال
ولكن العجوز تدخلها على ماذا؟ على شكل ماذا فتاة؟ وايضا كما نشير الى بعض الاشياء مما سيرد حتى لا نجمع ذلك في مكان واحد. الرسول صلى الله عليه وسلم معروف بتعامله مع اصحابه
وتواضعه عليه الصلاة والسلام تراه متواضعا في بيته يعين اهله في الخدمة وكان عليه الصلاة والسلام اذا كان في الركب يكون في اخر الراكب في مؤخرته ليتعقب ماذا؟ احوال الناس ربما فيهم الضعيف وقد مر بنا في درس ليس ببعيد
قصة جابر مع بعيره حنا حينما كان في غزاء في سفر فاعياه جمل فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي بعض انه سأل من صاحبه والجمل يعني لم يكن قريبا منه فقيل فلان فجاء اليه عليه الصلاة والسلام فسأله فقال ان اعياه فقال هل معك من قضيب؟ هل معك من
وفي بعض الروايات انه امر ان يكسر له عصا من شجرة فضربه وفي بعض انها انه تفل عليه وفي بعضها انه مد عليه ماء الى اخره فضربه فصار في مقدمة القوم
ثم قال بعني الى اخره. القصد من هذا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يجمع كل الصفات العظيمة ويكفي في ذلك ان عائشة رضي الله تعالى عنها وهي من اعلم الناس به لما سئلت عن خلق رسول الله
قالت كان خلقه القرآن فهل هناك خلق اعظم من كتاب الله عز وجل؟ بمعنى انه يعمل بما في هذا الكتاب. والكتاب كما هو معلوم كتاب عقيدة. وكتاب هداية هو كتاب فقه وكتاب اعجاز وكتاب اداب واخلاق
اذا هذه كلها موجودة في القرآن ورسول الله يسير وفق منهج القرآن الكريم. بل كان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم كانوا متعثرين بمنهج القرآن. حتى قيل بان احدهم كان يمشي كانه قرآن يمشي على الارض
يعني اذا رأيت الصحابي في تصرفاته في اعماله تجد انه كانك ترى القرآن يسير على هذا ما معنى ذلك؟ انهم يطبقون القرآن بكل ما فيه ولذلك كان عبد الله ابن مسعود يقول
يعني ما نزلت اية من كتاب الله الا وانا اعلم واعلم فيما نزلت ولو بلغني ان احدا تصل اليه اكباد الابل اعلم مني بكتاب الله ماذا لا ركبتها اليك وقال ايضا ما نزلت اية من كتاب الله يعني كانوا اذا نزلت اية من كتاب الله لم يتجاوزوها حتى
ما فيها من العلم والعمل واهم شيء ايها الاخوة في المسلم انه اذا تعلم شيئا ان يبدأ ان يبدأ بتطبيقه على نفسه عملا بقول الله الله تعالى الله سبحانه وتعالى حظ على ان الانسان يعمل بنفسه لم تقولون ما لا تفعلون؟ والشاعر يقول
تنهى عن خلق وتأتي مثله عار عليك اذا فعلت عظيم. اذا الصحابة بماذا تميزوا انهم كانوا يطبقون ما في بالله عز وجل وما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك كان الناس يتسابقون الى الدخول في دين الله
لما كانوا يرونه من سيرة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانتم تعلمون ايها الاخوة بان الداعي الان اذا كان ملتزما انت لو جئت الى داعية يحلق لحيته او تجد مثلا انه يجر ثيابه او تجد انه يرتكب
المنهيات لا تجد ان النفوس تتقبل منه ولا تميل اليه ولا قد تجد انسانا بسيطا متواضعا ربما يكون ماذا رث الثياب ولكنه قد يتكلم بالكلمات البسيطة حتى قد لا تجده بليغا
ولكنه يلقى الكلمات فتنفذ الى القلوب وتستقر بها فتترك اثرا فيها الصحابة رضوان الله تعالى عليهم كان علمهم يعملون به قبل ان يدعوا اليه. ومن هنا ايها الاخوة كان عمر بن عبدالعزيز
رحمه الله تعالى ورضي عنه وهو كما يقولون عصر متمم لعصر الخلفاء الراشدين لما جاء في عصره ووجد ان الفتوحات الاسلامية اخذت تمتد وتنتشر؟ قال لا نحن ينبغي ان نغرس العقيدة وان ننشر مع الايمان في قلوب الناس فيما فتحناه من البلاد. فاذا اصلحنا تلك البلاد
واخذنا فيها العدل. ونشرنا فيها الفظيلة فاهل تلك البلاد هم سيقومون وسيحملون سيف الجهاد ويفتحون البلاد التي تليهم ويكونون دعاة الى الحق ولذلك تعرفون ما اشتهر عنه بالعدل ومدته لم تطل لانها سنتان وتسعة اشهر ولكن كم ترك من الاثر العظيم
التي نشر فيها العادل في ربوع الدولة الاسلامية اذا هذه دروس احنا انقطعنا عنها فترة كثيرة لا نتعرض حتى لا نعطل الدرس ولكن اليوم لان المسابقة قد يظن بعضنا ان
المسابقة هذي مجرد ركض وجري لا لنبين ان هذه المسابقة وراء اهداف كما ستعلمون ولماذا خصت الخيل والابل والسهام بحديث مستقل بل سيأتي حديث فيه ان اللهو غير جائز الا في امور ثلاثة. ومنها تدريب الانسان فرسا
قال وسابق سلمة بن الاكبر وسابق سلمة بن الاكوع رضي الله عنه رجلا من الانصار بين يديه صلى الله عليه واله وسلم ومر النبي صلى الله عليه واله جالس في اصحابه فيقوم رجلان فيتسابقان
ويقوم رجلان ويتصارعان ويقوم رجل ويلقي الشعر مثلا وهكذا ولذلك كان يقول لحسان اهجهم وروح القدس نعم قال رحمه الله تعالى ومر النبي صلى الله عليه واله وسلم لقوم يربعون حجرا. لا وهم يربعون يعني يرفعون. ومر النبي صلى الله عليه واله وسلم بقوم يربعون حجرا اي يرفع
لايديهم ليعلم الشديد منهم. الحين بعض الاخوة مثلا تجده ربما يقول ما الحاجة لهذا؟ انسان يتعب نفسه يأتي الى هذه المثقلة ويحملها فوق وتحت هذي فيها ترويظ للابدان تقوية للابدان. فالبدن اذا كان قويا استطاع الانسان ان يؤدي عبادته على اكمل وجه
ولذلك الرسول مما امر باغتنامه ان تغتنم صحتك قبل مرضك فانت عندما تتدرب على المشي نتدرب على الجري وعلى الحمل وعلى الوظع وعلى الانتقال وعلى ايظا المصارعة الممدوحة ولا تكون مصارعة مذمومة
واما الملاكمة فهذه لا يقرها الاسلام لانها حقيقة هذي فيها ظرر هذه ليست مما يخره الاسلام اما المصارعة فقد حصلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا انظر الى رسول الله مع انه مشغول بالجهاد
وبنشر دين الله وبالدعوة الى التوحيد الخالص وبحل مشكلات المؤمنين وبالاسفار التي ينشر فيها ماذا هذا الايمان الصافي النقي مع ذلك تجدون انه لا يترك فرصة دون ان يعطي للانسان لنفسه ماذا حق ولذلك قال ان لنفسك عليك حقا
وان لعينك عليك حقا وان لاهلك عليك حقا فلا يظن الانسان مثلا ماذا؟ يعني ليست ماذا؟ ولذلك الرسول قال خير العمل ادومه وان قل انت عندما تلتزم بعمل من الاعمال
وقد ترى ان ذلك العمل قليل ولكنك تداوم عليه وربما تبدأ تصوم كل ما ورد من ذلك. وتقوم الليل ثم اذا بك السن ظعفت وتراجعت وعجزت ثم انقطعت. ولذلك عبد الله ابن عمرو ابن العاص لما جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرض عليه
ان يصوم رسول الله صلى الله عليه وسلم. الى ان قال له يعني هنا يعني الحديث طويل صم يوما وافطر يوما فذلك صيام داوود عليه السلام. وامر ان يصوم ايام البيض وغيرها
اصر فلما تقدمت به السن ويعني تقوصت قناته وكبر تمنى لو انه اخذ بنصيحة محمد ابن عبد الله وانه اختار لو اقتصر على بعض العمل لان الانسان قد يقوم بعمل يستطيع ان يدركه في شبابه لان عنفوان الشباب وشدته ونشاطه تعينه
وربما ايضا لا يكون عنده عمل يشغله. وربما يكون اعزب. اما بعد ان يتزوج شغلتنا اموالنا واهلونا فسينشغل الاولاد وبالبيت وبالزوجة وبالاعمال. وربما يتوظف او يعمل في عمل فتاخذ حيزا كبيرا
وقته اذا الانسان دائما يوازن بين طاعته لله وبين ما ولذلك الله تعالى يقول وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا قال رحمه الله ولا يجوز بعوض الا في الخيل والابل والسهام. نقف عند هذه المسألة المؤلف اجمل رحمه الله تعالى
اذا معنى هذا ايها الاخوة ان المسابقة تجوز تنقسم الى قسمين مسابقة بعوض ومسابقة بغير عوظ المسابقة بغير عوظ التي لا يؤخذ عليها شيء هذه تجوز مطلقا فتجوز في الخيل وفي الابل وفي السهام
وعلى الاقدام وفي السفن وفي السيارات وايضا في الدراجات وتجوز في الطير وتجوز في الطائرات وتجوز كل الة يمكن ان يتسابق فيها فانها تجوز. لان هذه مطلقة لم  القسم الثاني ما فيه عوظ وهذا هو الذي ذكره المؤلف
اذا كانت في عوض فقال تجوز في امور ثلاثة  الخيل والابل والثياب فهل هذا القول متفق عليه بين العلما؟ هذا هو قول المالكية والحنابلة. فالامامان مالك واحمد يا ريان ان المسابقة
اذا كان لها عوظ يعني لها جعل جعل فيها جعل فانها تقتصر على امور ثلاثة بين الخيل وبين الابل وبين ايضا وفي السهام. ولا تتجاوز ذلك. هذا هو مذهب الامامين
مالك واحمد. اما الحنفية وفي مقدمتهم امام وابو حنيفة رحمهم الله تعالى جميعا فيزيدون على ذلك اي على ما قال به المالكية والحنان  المسابقة على الاقدام وكذلك ايضا المصارعة قالوا لماذا؟ لان رسول الله سبق عائشة كما مر بنا قبل قليل
وسلمة ابن الاكوع سابق رجلا من الانصار بين يدي رسول الله ورسوله صارع ركانا فقالوا هذه فيها احاديث فلماذا تخرجونها اولئك يقولون هذه حصلت ولكن ليس فيها مدى مكافأة. ليس فيها عوظ
اذا المسألة اما الشافعية فمذهبهم متردد بين المذهبين لهم رأي مع هؤلاء ورأي مع الفريق الاخر وفيه تفصيل اكثر. لكن اوظح المذهبين هو مذهب المالكية والحنابلة انه قصر ذلك على تلك الامور
اما الحكمة ايها الاخوة في قصرها على ذلك فلان هذه هي الات الحرب الحرب انما تكون بمعنى في ذاك الزمان انما تكون بماذا بالخيل او تكون على الابل وتكون في السهام الذي هو الرمي
ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام قال الا ان القوة الرامي الا ان القوة الرامي اذا قال العلماء الذين قالوا بتخصيصها في هذه الثلاثة اذا كانت على عوض قالوا لان هذه هي الات الحرب
وهي التي ينبغي للانسان ان يتعلمها وهي التي جاء الحظ فيه على تعلمها والعناية بها كما في قول الله تعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن الخيل ترهبون به عدو الله وعدوهم واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل وكلمة قوة
في سياق العموم فتعم فيدخل فيها كل قوة وايضا قوله عليه الصلاة والسلام الا ان القوة الرمي وفي الاية اشارة الى الخيل. وهنا في هذا الحديث الا ان القوة الرامي كررها رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان القوة الرامية
وهو في حديث وهو ايضا في صحيح مسلم. يأتي الحديث الثالث وهو عند اصحاب السنن وهو حديث صحيح ان رسوله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تعالى يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة
ثم قال صانعه يحتسب فيه الخير ففرق بين من يصلح يصنع السلاح لايذاء المؤمنين وبين من يصنع السلاح ويقصد بوجه الله تعالى لان من يريد الخير يبتغي الفضل من الله تعالى والثواب
قال والرمي به يعني الرميبي في سبيل الله او فيما يجوز ومنبله اي من يضع النبل ايضا في السهام فانظروا ثلاثة بسهم واحد يدخلون الجنة وهذا يدل على ماذا؟ على فضل الجهاد وفضيلته لان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين انه يشترك ثلاثة في سهم
واحد ولكنهم مع ذلك كلهم يستحقون مال الجنة التي اعدت للمتقين قال ولا يجوز بعوض الا في الخيل والابل والسهام لما روى ابو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال
لا سبق الا في نصل او خف اوحى في رواه ابو المع اشهر اللفظ لا سابق ولكن يجوز لا سبق فكل تقول سبق وتقول سبق فتقول باب السبق وباب السبق لا سبق الا
الا في نصل الا في ثلاث نصل ما هو النصر؟ اللي هو السهام الذي ترميمه. او خف ما هو الخف اشارة الى ماذا؟ الى البعير. او حافر ما هو الذي يشتهر بالحافر هو الفرس
والرسول صلى الله عليه اشار يعني عبر بهذه الاشياء عن جزء مما فيها لا سبق الا في ناصل والنصل هذا هو السهل لا سبق الا في نصل او خف البعير كما هو معلوم في اسفل قدمي انما هو خف
ولذلك الحقوا به الفيل لانه ايضا من ذوات الاخفاف او حافر والحافر في الخيل. اذا قالوا كونوا الرسول قصر ذلك على الثلاثة دليل على ان المقصود انها هي التي يجوز فيها العوظ
ان هي التي يجوز فيها العوض اذا لا يجوز وضع عوظ الا في هذه هذا سبب الامر الثاني ان هذه الات الحرب والتي جاء الحظ والترغيب في تعلمها كما اشرنا وذكرنا الادلة قبل قليل
فهذا ينبغي ان تكون حافزا فانت عندما تضع مكافأة الان انتم الان ترون توضع مسابقات للذين يحفظون القرآن هذا عمل خير. هذا فيه حفز للشباب حظ للصغار والاطفال بان يعنوا بماذا؟ بكتاب الله عز وجل فاذا اعتنوا به وحفظوه لا شك بان من دل
على هدى فله مثل اجر فاعله من غير ان ينقص من اجورهم شيئا قال المصنف رحمه الله تعالى رواه ابو داوود وتعين حمله على المسابقة ابو داوود وغيره نعم هو حديث صحيح نعم
وتعين حمله على المسابقة بعوض جمعا بينه وبين ما روينا. ما هو ما روى حديث عبد الله ابن عمر المتفق عليه وحديث عائشة في مسلم يا سلام يا ابن الاكوع في صحيح مسلم وغيره من الادلة ذكرتك ليس فيها ذكر ماذا
للعوظ يعني للجعل. وهنا ذكر ماذا ذكر خصت هذه الاشياء؟ فقالوا لانه يجعل لها الجعل للحاجة اليها لانها هي التي تستخدم في الحروب وفي الدفاع ماذا عن الاسلام قال والمراد بالحافر الخيل خاصة
وبالخف الابل وبالنصل السهام لقول النبي صلى الله عليه واله وسلم ليس من اللهو. اه هذا اللي يقول انظروا الى حديث رسول الله. ليس من اللهو الا ثلاث. نعم قال ليس من اللهو الا ثلاث تأديب الرجل فرسه
وملاعبته اهله ورميه بقوسه ونبله. ناخذ هذا الحديث لفظة لفظة ليس من اللهو الا ثلاث القصد ليس من اللون نعم تأديب الرجل ليس من اللهو الا ثلاث يعني ليس من اللهو الا ثلاث فالمراد ليس الا ثلاث فهي من اللهو لا هي من اللهو نعم
لكنها ليس من اللهو الا ثلاث اي ليس من اللهو ما يباح الا ثلاثة يعني اللهو اصله مذموم ولا يجوز الانشغال به لان الله سبحانه وتعالى نهى عن ذلك ونهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
كمثل الاشيا التي تعلمون لا يجوز فعلها مثل الميسر والشطرنج والشطرنج فيه خلاف بين العلماء لكن هذه الثلاثة التي ذكرت في الحديث مستثناة فهذه مما ابيحت وهي من اللهو منها ماذا؟ تأديب الرجل فرسة
ما معنى تذيب ترويض الفرس؟ تعويض تهيئته للسباق ايضا تقوية حتى يكون مستعدا لما يقوم به وملاعبة الرجل مات زوجته او اهله. اهله عندك قال تأديب الرجل فرسه وملاعبته اهله. وملاعبته اهله وفي بعض الروايات امرأة والمراد بالاهل هنا المرأة
وتعلمون هذا مما يجوز لان الله سبحانه وتعالى يقول وما من اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ومما يحقق هذه المودة ان يوجد التلاطف بينهم والمحبة والقرب وما ذكره الرسول صلى الله عليه
من مداعبة الاهل وملاعبتهم. ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لما لقي احد اصحابه فسأله عن الزواج انه قال هلا بكرا يداعبها وتداعبك يعني هلا ذكرا تداعبها وتداعبك. وقال تزوجوا الودود وتزوجوا الودود
فاني فاني مباه بكم الامراء الامم يوم القيامة. تزوجوا الودود. الولود فاني مباشر بكم الامم بكم الامم يوم القيامة. اذا هذا كله يدل على ماذا؟ على الحظ انه ينبغي ان تكون العلاقة بين الزوجين ليس
مغلقة بعظ الناس يرى انه لا يبتسم ولا يظحك مع زوجته ولا يمازحه ولا يداعبه لا من كمال السرور بين الزوجين ومما ترتاح اليه الزوجة وكذلك الزوج هو ان يحصل ذلك. فلا يظن بان هذا يتعارض مع الاسلام لا
فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يقبل اهله ويحصل منه المداعبة وكل ذلك يحصل منه وهو القدوة. وهنا هذا قوله عليه الصلاة والسلام وملاعبته اهله اي امرأته ورميه بقوسه ونبله. ورميه بقوسه ونبله ايضا ينبغي ان يتعلم. اذا ليس معنى هذا انك تجلس
تتعلم الرماية الا من يتعلمها قاصدا بذلك سوءا كمن يتعلمها ليتعود عليها ليؤذي بذلك المؤمن فهذا لا ينبغي له التعلم ليس عصرا لا يجوز ولكن تعلم هذا ليكون غاية الى ماذا؟ الى ما لا يجوز. ولذلك انتم ترون لان العلب من الذ الطيبات واعظمها
ولكن لا يجوز ان تبيع العنب او الزبيب لمن يتخذه خمرا ليتك حر انت في ملكي وفي التصرف ليس لك ان تؤجره لمن يتخذه مكان يصنع الخمر. وهكذا ايها الاخوة فالوسائل تعطى
حكم الغايات اذا كانت توصل الى المحرم اذا التعلم على الرماية وغيرها امر مطلوب وينبغي ان يكون المؤمن الا ان يكون يتعلم ذلك لارتكاب ما لا يجوز فلا ينبغي له. لانه يتقوى بذلك على ما انتم تعلمون كتاب الله عز وجل ما له من المكانة. وان من سعادة المرء ان
في صدره وان يحمله مكتوبا معه. ولكن لا يسافر بلا بلاد العدو حتى لا يمتهن. اذا كل شيء له مكانة. نعم قال ولان غير الخيل والابل لا تصلح للكر والفر والقتال. والحرب كما ترون كر وفر. يعني يتقدم
ويتراجع حتى يستعد ويهيئ نفسه وهذا معروف  وغير السهام لا يعتاد الرمي بها. لانها مشهورة ولكن الان تطورت الامور ترون جد تسليحة حديثة فلدينا قوة في الاية ولدينا على ان القوة الرمي هذي تبين ان المسلمين ينبغي ان ينافسوا
وغيرهم والا يكونوا عالة عليهم بل عليهم ان يتقدموا في الصناعة في السلاح وفي غيره حتى لهم المكانة  قال وغير السهام لا يعتاد في كل ما يعينك على شيء في طاعة الله يجوز هالسيارات مثلا
يعني يجوز ان تضع لها مكافأة. لماذا؟ لان السيارة تستخدم في الامور النافعة. ليس معنى هذا انه يحصل فيها حوادث ان يعطل منافعها لا ففيها منافع كثيرا  قال وغير السهام لا يعتاد الرمي بها فلم تجز المسابقة عليها كالبقر والتراث
كالبقر تراس يعني اللي هو جمع ترس هذه ليست محل مسابقة وانما هناك البقر معروف انها في الحرث او تستخدم في ماذا حلب لبنها ولكن ما هي التي للسباق؟ هي ماذا؟ الخيل وكذلك ايضا الابل ولكن الابل لا تكون دائما ليست كالخير كما سيفرق
المؤلف بينهم يعني القصد ايها الاخوة كل ما فيه مصلحة وفيه فائدة وانه يمكن استخدامه فيما ينفع المسلمين يجوز ان يوضع العوظ عليه لان المؤلف ذكر العلة وغيره ذكر بان القصد ان هذه
ذات الحرب وان تعلمها مطلوب وانها تعين اذا هذه كلها يوضع عليها يعني يكون لها عوظ قال الامام رحمه الله تعالى فصل والمسابقة بعوض جعالة فيه. اه اراد ان يردنا الى درس البارحة
هذي هذا العوظ الذي جعل ما نوعه هل هذا نوع من الاجرة مقابل هذا؟ قال لا جعالة تقول من رد ضالتي او بنى لي حائطا او رد ماذا؟ عبدي او جملي فله كذا. اذا هذه يقول المؤلف جوعان
اي جعل يوضع، ولذلك قلت لكم بعض العلماء يضع العنوان كتاب او باب السبق والسبق والجعل الذي يجعل ماذا لمن يسبق نعم قال انه عقد على ما لا يعلم القدر
قال لانه عقد على ما لا يعلم القدرة على تسليمه هل تستطيع؟ يعني انت لا تعلم من يسبق من احد الاثنين والثلاثة والعشرة وربما يتساوون في السباق اذا هذا امر غير معلوم مجهول فساوى الجعالة في عدم العلم فسمي ما يوضع من عوض انما هو جعل
فاشبه رد الابق ولكل واحد منهما فسخها قبل الشروع في المسابقة. نعم. له ان يفسخ ذلك لانها جائزة وليست بواجب قال وما لم يظهر فظل احدهما فان ظهر ما معنى هذا؟ يقول لكل واحد منهم ان يفسخها قبل البادية
وايضا حتى بعض البدء ما لم يظهر فضل احدهما اي تميز احدهما في الصدق على الاخر لكن اذا ظهر ان صاحبه سبقه يقول لا ننهيها لا لانه ضيع حقه كما تعلمون بعض الناس لا يكون عنده انصاف فربما لو سبق اقام مشكلة
لكن هذا حق فانت ما دمت التزمت وهذه المشكلة يقع فيها بعض الناس حتى في امور العلم تجد انه لو مثلا اعترض عليه الانسان في دليل او ما سأله وربما يكون
علمه لا يساوي واحد بالمئة من علمه ربما يغضب وهذا خطأ لانك قد تحفظ الكبير وغيرك يحفظ ماذا؟ القليل. بلغوا عني ولو اية قال ولكل واحد منهما فسخها قبل الشروع في المسابقة وما لم يظهر فظل احدهما
فان ظهر فللفاضل الفسخ والنقصان والزيادة. فللفاضل اللي هو المتميز الذي بدأ بدأ انه سبق فله ان يفسخ وله ان يبقي هذا الامر متروك له لانه هو صاحب الحق اما الاخر فهو قد تراجع نعم
قال فللفاضل الفسخ والنقصان والزيادة ولا يجوز للمفضول الا يفوت غرض المسابقة. يعني الله ان يزيد فيطلب الزيادة وله ان ينقص وله ان يبقيها على حاله لانه هو الفائز كما نقول الان
قد يطلب يقول نطلب زيادة يجوز هذا لانه عقد جائز ما قلنا في الجعالة يجوز لصاحب الجعل ان يزيد وان ينقص قبل اتمام العمل قبل البدء فيه هذه كذلك قال ولا يجوز للمفضول الا يفوت غرض المسابقة. لا يجوز المفضول لماذا؟ لانه يفوت الغرض فيذهب حق صاحبه
فانهم متى بان له انه مسبوق فسخا بعض الناس اذا احس بالهزيمة يريد ان ينسحب. ولا يعترف بانه هزم. نعم. وذكر القاضي رحمه الله وجها اخر انها عقد لازم انها عقد لازم في مثل هذه الصورة يعني اذا بدأ بها التزم بها صارت لازم ولكن الاول هو الصحيح
لان من شرطها العلم بالعوضين فكانت لازمة كالاجارة. طيب نقف عند هذه الكلمة لان شوفوا المؤلف احيانا يأتي بعبارات قد نجد فيها غموض الذي عاش مع الفقه وافظى افنى جزءا من عمره يعرف ذلك لكن كلمة العوظين ما معنى؟ هل
بالمسابقة عوظان والا عوظ واحد هي ليس فيها الا عوظ واحد اذا القصد هنا ايها الاخوة عوض ومعوض الان لما ننزل الى الحديث البيعان بالخيار هو فيه بائع ومشتري. ولكن يطلق ايضا على المشتري انه اذا ابتاع احدكم يعني اشترى
اذا القصد هنا بالعوظين العوظ والمعوظ العوظ معروف هو الجعل الذي جعل لكن ما هو المعوظ ما هو المعول؟ لان احنا نقول في البيع عوض ومعوض ما هو العوض ماذا الثمن الذي تعطيه قيمة السلعة؟ ما هو المعوض؟ هي السلعة
التي تأخذها ماذا مقابل تلك القيمة التي تدفعه؟ لكن هنا عوض ومعوظ في باب الجعالة وفي باب العوض واضح هو الجعل لكن ما هو المعوظ هو العمل هناك في العمل الذي تقوم به ولو كان مجهولا. وهنا السباق الذي تقوم به ايضا هو عمل. فهذا هو المراد
اوضح ايها الاخوة القصد بالعوضين العوظ الذي هو الجعل الموضوع والمعوظ الذي هو ماذا السباق اي عمل السباق قال وذكر القاضي وجها اخر انها عقد لازم لان من شرطها العلم بالعوظين
فكانت لازمة كالاجارة ولذلك يعني قوله لان من شرطها العلم بالعوضين هذا مسلم ما هما العوظان كما قلنا؟ لا بد ان العوظ الذي هو الجعل معلوم ولا بد ان تكون المسافة معلومة. ولذلك رأيتم في حديث عبد الله ابن عمر من الحفي الى ثنية الوداع
محدد يعني ماذا المسافة معروفة ومن ثنية الوداع الى مسجد بني زريق اذا لا بد من معرفة ماذا المسافة والا لو لم تعرف المسافة ما استطعت ان تحدد السباق. نعم
قال ويجوز بذل العوظ من بيت المال. فاذا يجوز ان يدفع من بيت المال ويجوز ان يدفعه السلطان. ويجوز ان يدفعه احد القادرين. ويجوز ان يدفعه احد عامة الناس وهل يجوز
ان يدفعه المتسابقان الجواب نعم ولكن بالتفصيل انظر القضية هنا لها علاقة بموضوع القمار هنا قال ويجوز ان المؤلف بعد قليل ولكن نترك العبارة حتى نأتي اليها فنوضح لان كلام المؤلف ربما يفهمه البعض انها يعني
يجوز ان يدفع المتسابقان يشتركان وليس هذا هو قصده  قال ويجوز بذل العوظ من بيت المال ومن ومن المتسابقين. اه نقف ومن المتسابقين. هذه المهمة جدا  وهذه التي الان يدخل فيها باب هل يجوز من المتسابقين كما قال ان يدفع كل واحد منهم مثلا مئة ريال يعني
هذا ان سبقتني فلك مئة وهذا يقول وان سبقتني فلك مئة؟ الجواب لا يجوز من المتسابقين على ان يدفعها احدهما دون الاخر انتبهوا على ان يدفعها احدهما دون الاخر. لانه في هذه الحالة لا يكون لكل واحد غنم وغرم. يكون لواحد. لماذا
روي عن القمار لانه لا بد ان يكون المشترك فيه اما ان يغنم واما ان يغرم وهذا فيه ظرر ولذلك جماهير العلماء الحنفية والشافعية والحنابلة يجوزون ان تكون من احد المتسابقين
يعني يجوز ان يدفعهم ويقول مثلا يضع مئة ريال على السقف فيقول ان سبقتني فلك المئة. وان سبق وان سبقتك فلا شيء لي. رأيتم هنا اذا من الذي سيستفيض طرف واحد. اما الطرف الذي وضعها فلا يقول لا وانا اذا سبقتك تعطيني اذا خرجنا من باب القوام. اما الامام مالك رحمه الله تعالى
ما يشدد في هذه المسألة ويرى انها لم تخرج من باب القمار وان ذلك لا يجوز اما الجمهور فقالوا لا لانه يشترط في القمامة ان يكون فيه ظلم وغرم لكل واحد وهذا غير موجود لكل واحد
يعني واحد سبق سيأخذ ولكن لا يغرم شيئا. والاخر ماذا ان سبق صاحبه سيغرم المئة ولكن هو لا يغنم شيء اذا خرجت من باب القمار الذي نهي عنه قال على كلمة الموساد سابقين يعني على يجوز من المتسابقين بشرط ان يدفعها احد
ما دون الاخر قال ومن المتسابقين واحاد الرعية. عامة الناس واحد يقول يعني انا ادفع كذا وتسابقا نعم لانه اخراج مال لمصلحة فجاز من الجميع لكن سيذكر المؤلف بعد ذلك انها تجوز من المتسابقين فعلا اذا وجد محل يدخل بينهما وصلى الله على محمد. خزائن
الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
