بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله بعثه الله سبحانه وتعالى بالحق بين يدي الساعة بشير ونذيرا
صلوات الله وسلامه عليه على اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن اتبع هداهم واقتفى اثرهم صار في منهجهم الى يوم الدين اما بعد ولا نزال في كتاب الاقضية تفضل. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم وصلى الله وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى اله واصحابه. ومن سار على نهجه الى يوم الدين سلم تسليما كثيرا. قال الامام شيخ الاسلام
رحمه الله تعالى وغفر الله له ولشيخنا ونفعنا الله بعلومهما قال كتاب الاقضية قال فصل وان قال حبست في ثمن كلب او خمر الكلام هنا ايها الاخوة يعود الى مباحث ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى في درس ليلة
وهو اذا ما انتهى عمل القاضي بمعنى انه اقيل من عمله. او انتهت مدته واقيم مقامه قاض اخر وتقدم شخص بدعوى يدعي ان القاضي السابق قد ظلمه في امر من الامور
اما ان يكون حكم عليه بقضية شاهداها فاسقان او انه ظلمه او انه اخذ منه شيئا الى غير ذلك من الامور التي مر ذكرها فهذا الكلام متصل فيما مضى يعني شخص يدعي ان القاضي السابق
الذي اعفي من عمله قد ظلمه في امر من الامور وعرفنا انه لا يؤخذ بمجرد الدعوة بل اذ اذا ادعى دعوا لا يؤخذ بها مسلمة بل يطالب بالبينة فاذا احضر بينته فان القاضي يحظر الاخر على انه خصم
اما مجرد ان يدعي فلا قال فان وان قال حبست في ثمن كلب او خمر ارقته لذمي فقال القاضي رحمه الله يطلقه لان غرمه ليس بواجب. اولا تعلمون ايها الاخوة بان هناك امول محرمة لا يجوز بيعها كالميتة وثمن الكلب. الكلب
وكذلك الخنزير هذه كله والخمر هذه يحرم بيعها يعني على المسلم لكن غير المسلم يتعامل يا كلمني ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ان الله اذا حرم شيئا حرم ثمنه
اذا ثمر الكلب حرام والخمر كذلك والميتة والخنزير وغير ذلك من المحرمات ايضا فاذا جاء ودع وقال انا حوست لانني ارقت خمرا للذمي او انني ايظا قتلت كلبا او انني ايضا قتلت خنزير وغير ذلك. فحينئذ
ينظر في هذه المسألة قد يكون القاضي ممن يرى ان هذه لا ثمن لها ولا اعتبار لها ولما كان لا ثمن لها ولا اعتبار في الاسلام لا ينظر اليها في المقام الاخر
لان المسلم لا يجد ان يقتني خمرا اذا هو يقول انا عرقتها في غير المسلم. من يرى ان الاخرين لهم ان يتمتعوا بذلك وان يفعلوا فحينئذ يطالبه بذلك. والمسألة فيها خلاف بين الفقهاء. هذا الذي اشار اليه المؤلف رحمه الله
وقال القاضي رحمه الله يطلقه لان غرمه ليس بواجب قال وفيه وجه اخر ان الثاني ينفذ حكم الاول. ان الثاني ينفذ حكم الاول لان الثاني قد يكون اخذ بالرأي الاخر الذي يطالب
بالغرب يعني اللي يطالبه بثمن ذلك لانه اراقه لانسان يستحله. لكن لو اراقه لمسلم فانه ليس عليه شيء في ذلك بل يكون ذلك من باب انكار المنكر قال لانه ليس له نقض حكم غيره باجتهاده
ويحتمل لان هذه ليس فيها نص من كتاب ولا سنة ولا اجماع والمسألة مختلف فيها فهي تحتاج الى اجتهاد الاول اجتهد ورأى انه ماذا يحبسه فاخذ بالرأي الذي فيه التشديد والاخر
قد يأخذ بالرأي الاخر اذا هو يترك الاول لان له وجهة نظر قال ويحتمل ان يتوقف ويجتهد في ان يصطلحا على شيء لانه لا يمكن فعل الامرين اشار الى مذهب اخرى وقلنا هذه عبارة يستخدمها المؤلف كثير ومرت معنا في من اول الكتاب
يحتمل انه يتوسط في الامر ويطلب منهما الصلح. على اساس انه جمع بين الرأيين لا الزم هذا بشيء ولا اذهب حق الاخر وحين اذ يصطلحان على امر قال الامام وان قال حبست ظلما ولا حق علي
نادى الحاكم بذلك اولا تعلمون نادى هذا قلنا ان هذه الامور التي يذكرها المؤلف باعتبار ما كان اما الان فقد ضبطت الامور واصبحت ميسورة ويمكن الانسان ان يوصل الى الشخص لانه يوجد في السجلات وفي البيانات وبالرقم
تاريخ اليوم الفلاني في وقت كذا فهذه امور سهلة والمراد هو الوصول الى ذلك الشخص قال رحمه الله تعالى نادى الحاكم بذلك فان لم يظهر له خصم الان ترون يعلن في الصحف وكذلك في الاذاعات وغيرها فهذه امور وسائل الاعلام تصل الى الناس اكثر من غيرها
قال فان لم يظهر له خصم فالقول قوله مع يمينه. يعني عندما تبذل الاسباب ويعلن كما ترون الانسان اذا فقد شيئا فانه يعرض عنه فاذا لم يوجد من احتفظ به فانه حينئذ ينتقل فيعطى يعوض عن ذلك الشيء
الاوراق المعروفة ثبوتية وغيرها. اذا كذلك هنا في القضاء. هنا اعلن الخبر وانتشر ولم يوجد مدع حينئذ يؤخذ يمينه وبعض العلماء ايضا لا يرى اخ اليمين عليه قال رحمه الله فالقول قوله مع يمينه لانه لا خصم له ولا حق عليه ويخلي سبيله والله اعلم
يخلي سبيله يتركه يعني يخرجه من السجن لانه لم يثبت عليه شيء قال الامام رحمه الله تعالى فصل ثم ينظر في امر الاوصياء والامناء. من هم الاوصياء ومن هم؟ ينبغي ان نعرف
الاوسية جمع وصي. والوصي هو الذي يقوم على رعاية مال اليتيم والمجنون. يعني رعاية اموال القصر يعني غير المكلفين الصغير لم يبلغ. اذا هو غير مكلف والمجنون ايضا فاقد العقل فهو غير مكلف. فيحتاج كل من
منهما الى من يقوم برعايته فللأبي ان يوصي شخصا من الثقات الذين يعرفون بالعدالة يعني ليسوا من الفساق وان تكون عندهم قوة وكياس وحسن تصرف في مال اليتيم فهو بذلك يوكلهم في هذا الامر حتى يقوم على الرعاية
واما الامناء الامناء فهو جمع امين. وهم الذين يأتون عن طريق الحاكم. الحاكم قد يثبت له ان الوصية في علامات اليتيم ليس اهلا لذلك يبطل وصيته وهذا من حقه ويضع امينا من قبله احتياطا
وربما يجعله يضاف الى ذلك لامين قد يكون عدلا ولكنه ضعيف ليست لديه القدرة الحسنة في ويقيم الى جانبه امين. وربما ايضا يكلفهم بحفظ اموال اليتامى والتصرف فيها ورعايتها. اذا
الوصي يكون من قبل الاب  والامين يكون من قبل الحاكم اي القاضي قال ثم ينظر في امر الاوصياء والامناء اذا اول ما يبدأ كما رأينا بالمحبوسين لان الحبس عقوبة وفيه لا شك ذل للانسان. وايضا فيه ايضا ايذاء له في سمعته بان فلان القي في السجن
والذين يسجنون انواع قد يسجن انسان في امر لا طاقة له به كان يكون عليه حق ولم يستطع دعاءه وربما يسجن ايضا في جريمة من الجرائم فهذا هو الذي يعاب في ذلك العمل
قال لانهم يتصرفون في حق من لا يملك المطالبة بماله. من هو الذي لا يملك المطالبة بماله؟ هو الصغير والمجنون اذا الوصي يتصرف في مال انسان لا يستطيع ان يتصرف في ماله
الصغير ليس له ان يبيع ولا ان يشتري وليس له ان يهب الى غير ذلك من الامور التي عرفتموها الا باذن الوصية على خلاف ايضا في ذلك قال فان ادعى رجل
انه وصي ميت لم يقبل الا ببينة. لان الدعوة لا تكفي. يعني يأتي ويقول انا وصي على اولادي فلان فيقال اين الوصية التي كتبت واذا لم تكن قد كتبت فاين البينة الاخرى؟ اين شهودك
فاذا احضر البينة حينئذ تثبت له الوصية. لكن ينظر ايضا في شخصيته قال لم يقبل الا ببينة لان الاصل عدم الوصية. اه اذا هناك وصية وهناك عدم وصية. ايهما العصر؟ الاصل
ان الانسان لا يوصى عليه احد يعني في الاصل هناك من يرعاه ابوه جده اخوه الكبير الى غير ذلك. ولكن الوصية امر امر طارئ ليست اصلا. فهي الاصل اللا وصية. فكون الوصية امر طارئ وليست اصلا
يحتاج الى ان يثبتها الانسان على انه وصي قال فان اقام بينة وكان عدلا قويا. اقره على الوصية. وكان عدلا قويا ما يكفي مجرد نحن عرفنا العدل من هو؟ غير الفاسق. وقلنا ايضا ان الفسق بالنسبة للشهود مر بنا. ايضا كذلك يعني بالنسبة هنا
لكن بالنسبة للشروط قلنا العدل هو الذي لم يرتكب معصية ومن العلماء ايضا من يضيف الى ذلك ما يتعلق بالمروءات والاداب والذي مثلا يخالف الناس في بلد في لبسه او في اكله او في شربه او تجده دائما يجلس في مجالس الكبار واهل الهيئة والعلما
تمضغ لبانا وغير ذلك الا يعتبرونه قدحا في المروءة وفي الشرف لكن هنا المراد هنا ان يكون عدلا يعني الا يكون فاسقا ان يكون صالحا هذا واحد وان يكون قويا
الله سبحانه وتعالى يقول ان خير من استأجرت القوي الامين. اذا القوة مقروبة وليس المراد هنا القوة في البدن ولكن ايضا القوة في التصرف اذا ان يكون عادلا والا يكون ضعيفا
بمعنى ان يكون عارفا كيف يتصرف في مال اليتيم ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم طلب الا يترك مال اليمين دون ان يتجر به ويراعى حتى لا تقولون الصدقات اذا نحن نحتاج الى ان يكون الوصي الى جانب العدالة ان يتصرف تصرفا حسنا في مال اليتيم كما لو كان
قال رحمه الله تعالى قال فان اقام بينة وكان عدلا قويا اقره على الوصية قال وان كان فاسقا او ضعيفا ثم او ضم اليه امينا يتقوى به. ها اذا كان ضعيف فالقادم مخير بين امرين. اما ان يدعمه
ويقويه بماذا بامين من قبله يشد من عطله منها عضده ويجبر نقصه وله ان يلغي وصيته وان يقيم شخصا يكون من قبل القاضي هو يتابع امره  قال ضم اليه امينا يتقوى به او ابدله ان رأى ابداله. ان رأى انه غير صالح اصلا
فانه يلغي وصيته ويظع بداله. وهذا حق للقاظي لان السلطان بنص قوله عليه الصلاة والسلام والسلطان ولي من لا ولي له قال وان اقام بينة ان الحاكم الذي قبله انفذ الوصية انفذها انفذها لماذا؟ لان الحاكم
اختير الا لصلاحه. وهو بلا شك سينظر في عملي ايضا الوصي ان يكون عدلا وان يكون قويا. اذا يسلك نفس الطريق وليس له كما قلنا ان يبحث عن امر تولاه قاض قبله عرف بالعدل
قال وان اقام بينة ان الحاكم الذي قبله انفذ الوصية انفذها ولم يسأل عن عدالته. لان الظاهر انه لا ينفذ ذلك الا لمن هو وايضا الاصل في المسلم العدالة كما مر بنا اثر عمر المسلمون عدول بعضهم على بعض ومع ذلك رأينا ان عمر
اما جاءه الشاهد زكاه مزك سأله هل كان جارك القريب يعرف مدخله ومخرجه وليله ونهاره هل سافرت معه؟ فان السفر انما هو يكشف عن جواهر الرجال هل ايضا تعاملت معه بالدينار والدرهم. لان الدينار والدرهم يعرف بها ورع الانسان من عدمه
قال رحمه الله تعالى وان كان وصيا في تفرقة ثلثه قد يكون الوصي هنا ليس على اليتيم ولكن وصاه شخص لان الانسان كما تعلمون له ان بالثلث فما دون ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال الثلث والثلث كثير
انك ان تذر ورثة الاغنياء خيرا من ان تذرهم عالة يتكففون الناس فاوصى شخص بان يوزع يثق في هذا الشخص هو يعرف لما بينهما من الود والصداقة ويعرف فيها الصلاح والتقى والنخوة ايضا وحب بذل المعروف فوصاه يفرق الثلث
فاذا وزع الثلث ووصل الى اهله ليس له ان يبحث عن ذلك. نعم. قال وان كان وصيا في تفرقة ثلثه ففرقه وهو عدل فلا شيء عليه قال وان كان فاسقا والوصية لمعينين
فلا شيء عليه ايضا لانه دفعه الى ايضا قد يكون الذي يوصي اليه فاسق قد يكون فاسقا من الاصل وربما طرأ عليه الفسق لمن حدث لو تغيرت حاله فالقاضي ينظر
هو هذه الوصية ما هو وصي بان يوزع الثلث على افراد معينين. فان وزعها تماما ولم يكن هناك حيف واوصلها الى اهلها فهو لا ينظر الى كونه عجلا او فاسقا لانه قام بما يجب عليه
قال فلا شيء عليه ايضا لانه دفعه الى مستحقه. قال وان كان لغير معين ففيه قال قال رحمه الله تعالى    قال قال رحمه الله تعالى وان كان لغير معين ففيه وجهان. يعني ما معنى ان كان يعني قال له وزع هذا على المحتاجين
والمحتاجون قد يكونوا فقراء قد يكونون مساكين من طلاب العلم من غير هؤلاء فهو ان وزعه كما ينبغي على المحتاجين اعتقد انه لا حاجة وهناك من قال لا هذا فاسق وغير مأمون فينبغي ان ينظر في امره. لكن امور وصلت الى اهلها ولم يظهر منه شطط
فينبغي ان يبقى ذلك قال وان كان لغير معين ففيه وجهان احدهما لا غرم عليه لانه دفعه الى مستحقه باذن الميت اشبه ما لو كان لمعينين قال والثاني يغرم لانه فرقه ولم تكن له تفرقته. فغرمه
كما لو جعلت تفرقته الى غيره والله تعالى اعلم. الله الاولى اذا اوصله الى المستحقين فلا ارى في ذلك شيئا. نعم قال الامام رحمه الله تعالى باب ما على القاضي في الخصوم. اه. ما معنى باب ما على القاضي في الخصوم
باب ما على القاضي تجاه الخصوم يعني اذا جاء الخصوم كيف يعاملهم؟ هناك دخول وهناك كلام وهناك جلوس كيف تكون هيئة الجلوس؟ هل يجلسون امامه احدهم وعن يمينه والاخر عن يساره؟ هل
ينبغي ان يصوب نظره قبل الاثنين ولا ينبغي مثلا ان ينظر الى هذا اكثر ويهضم الاخر لا ينبغي ان يخفض صوته مع احدهما ويعامله بلطف ويشد مع الاخر لا ينبغي ان يهمسا في اذن هذا
ويعلن كلام عملاء هناك اشياء كثيرة هذا المبحث سيتكلم عنه المؤلف وهذا كله ايها الاخوة يعطينا صورة واضحة عن العدالة التي هي احد الاركان التي قامت عليها هذه الشريعة الاسلامية لانه
هناك اصول تقوم عليها هذه الشريعة ومن تلك الاصول العدل وبالعدل قامت السماوات والارض والمقسطون على منابر من نور يوم القيامة. اذا الله سبحانه وتعالى يقول اعدلوا هو اقرب للتقوى. اذا القاضي
مطالب ان يعدل بين الخصمين فلا ينظر الى شرف هذا ولا الى مكانته. ولا الى منصبه. حتى الخلفاء سيأتي امثلة كانوا يجلسون بين يدي القاضي لا فرق بينهم بينهم وبين غيرهم. قال رحمه الله تعالى يلزمه ان يسوي بين الخصمين في الدخول عليه. هذا لا خلاف
في بين العلماء كلهم متفقون بانه من العدل ان يسوي القاضي بين الخصمين فيما يتعلق الخصومة اي المحاكمة قال في الدخول عليه والمجلس. في الدخول عليه حتى قال العلماء لو كان الباب ضيق وهذا بما كان. يعني كانت الابواب ضيقة
قالوا ليس له ان يقدم احدهم على الاخر فاذا ضاق الباب وقد جاء سويا كل من هو يمسك بيد الاخر او يعني تجد كتف هذا هذا ليس له ان يقدم احدهما. حتى ولو كان هذا شريفا او غيره يقرع بينهما
قال في الدخول عليه والمجلس والخطاب كذلك في المجلس يكون ان في امامه يعني قدامه كما سيأتي في حديث الزبير يجلسان امامه يعني قدامه. حتى لا يحتاج يلتفت يمينا ولا يسارا يصوب نظره ويتحدث
قال والمجلس والخطاب وعظ في الخطاب لا يخاطب هذا كما قلنا برفق وهذا بشدة او مثلا تجد انه يحاول ان يلقن هذا ويتغاضى عن هذا ليس له ذلك. هناك امور كثيرة
المؤلف يذكر بعضه ونحن ايضا نزيد ان شاء الله. نعم. قال والاقبال عليهما. ايضا الاقبال عليهما يعني ما تجد انه من ينظر الى هذا ويلاطفه ويشيح بوجهه عن الاخر؟ لا. اله ما سوى حتى ولو كان احدهما عدوا له
لا يجرمنكم شنئان قوم على الا تعدلوا اعدلوا واقربوا للتقوى وهو القاضي في منصب العدل والناس يختصمون اليه فينبغي ان يكون ماذا عدلا في ذلك المقام وليس هذا خاص في القاضي بل كل انسان يفتكون له السلطة في امر من الامور فيجب عليه ان يعدل حتى الاب مع اولاده اتقوا الله يقولوا
عليه الصلاة والسلام واعدلوا بين اولادكم قال وايضا من كانت له زوجتان فمال الى احداهما ياتي يوم القيامة وشقه مائل قال والسماع منهما. ايضا السماع ما يقدم احدهما ينتظر. يقولون ينتظر القاضي
فاذا ماذا لم يتكلم المدعي يقول ايكم المدعي فينظر؟ لان هناك لا بد ان يكون مدعي ومدعا عليه قال لما روت ام سلمة رضي الله عنها وارضاها ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال من ابتلي بالقضاء بين المسلمين
فليعدل بينهم في لحظه واشارته ومقعده ولا يرفعن صوته على احد الخصمين ما يرفعه على الاخر انظروا من ابتلي بالقضاء هل القضاء ابتلى؟ القضاء منصب شريف وعظيم وفيه الحكم بين الناس واقامة العدل وايصال
الحقوق الى اهلها فهل هو ابتلاء؟ نعم الابتلاء لا يكون في الشر وحده الابتلاء قد يكون بالخير وقد يكون بالشر الله سبحانه وتعالى يقول ونبلوكم بالشر والخير فتنة. ويقول سبحانه وتعالى وكان عرشه على الماء ليبلوكم
ايكم احسن عمل؟ الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم. ايكم احسن عملا. وفي الحديث الصحيح الناس على قدر اعمالهم الامثل فالامثل فاشد الناس بلاء الانبياء فانظروا اذا ما ابتلي به ايوب عليه السلام ثم الى محمد ابن عبد الله ماذا ناله من قومه وصبروا؟ ولذلك غالبا ما
ان اهل الخير والصلاح يبتلون في امور كثيرة. ليرفع الله سبحانه وتعالى درجاتهم ويزيد فيها. ويحط ايضا من سيئاتهم فلا يظن البعض ان الانسان مثلا اذا اصابه شيء قال انا ربما اخطأت ربما كذا لا انت انظر الى الكفار
يتنعمون في هذه الحياة الدنيا. ولو كانت الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة. اذا دائما يبتلى الانسان ايضا في الخير وفي الشر والقصد هذا ليبتلى. لانه كما يبتلى
الانسان ايضا في الجهاد فهو ابتلاء ايضا قال رواه عمر ابن شبت في كتاب قضاة البصرة. اه عمر ابن شبة هذا امام جليل احد الحفاظ وهو اشتهر ايضا وبالتاريخ ومن تاريخه تاريخ ايضا مكة ايضا تاريخ المدينة له ايضا. فهو امام جليل ذكر ذلك الشيء. نعم
وكتب وكتب عمر الى ابي موسى رظي الله عنهما واسي بين الناس في وجهك يعني عمر كان له قضاة وولاة يوليهم. فالخليفة له ولاة. فكتب الى ابي موسى الاشعري وابو موسى تعرفونه
ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنسبة لحسن صوته في القرآن اذا هنا ابو موسى كتب اليه وطلب منه ماذا؟ ان يعدل بين الخصوم. سوي بين الخصوم. ما معنى سو؟ هذه كلمة عامة. يعني في كل
في وجهك نظرت اليهم وضعهما امامك عدم الحيث او الاشارة الى بعضهم او الهمس او غير ذلك يعني اجعلهما كلهما على نسق واحد بين الناس في وجهك ومجلسك وعدلك حتى لا ييأس الضعيف من عدلك ولا يطمع لانه لو حصل من القاضي ميل ييأس الظعيف الظعيف دائما فقير ولذلك
مالك ابو بكر رضي الله تعالى عنه في اول خطبة خطب لما تولى الخلافة قال الضعيف فيكم قوي حتى اخذ الحق بي له والقوي ضعيف حتى يأخذ الحق منه اذا هنا المقام ليس مقام كبير وصغير شريف ووضيع ذو نسب وغيره عالم وغير عالم غني وفقير الله
ما داموا في مجلس القضاء فهم في درجة واحدة قال حتى لا ييأس الضعيف من عدلك ولا يطمع شريف في حيفك. لان الشريف لو وجد انه يلاطفه يلين له في
كلام ويتقبل منه يطمع. يقول القاضي هذا ما شاء الله يعني هو في كفتي معي. فينبغي ان يكون حازم وسترون قصة القاضي ماذا مع احد الذين كانوا جلوسا عنده فجاء رجل فاستعداه
قال وجاء رجل الى شريح وعنده الثري. هذه القضية نعم فقال اعدل بي قال اعدل  لا ليس تعدل اعدني او اعدني يعني وعدني يطلب الاستعداد ما معنى اعدني؟ يعني انصرني واعني على هذا بمعنى ظلمني
قال رحمه الله تعالى وجاء رجل الى شريح وعنده السري فقال اعدني اعدني على هذا الجالس ما معنى اعدني من العداوة والمراد هنا لا يقصد ان يكون عدوا له لانه ليس له. ولا يطيعه القاضي لكن قصده اعدني ماذا؟ او طلب الاستعداد يعني
انصرني واعني على هذا الذي ظلمني وهو موجود عندك. الرجل يعني السري ابن وقاص ظن ان علاقته بالقاظي شريح سيبقى في مكانه الذي جالسا فيه عندما كان زائرا عنده وجالس
القاضي قال له قم واجلس مع خصمك نعم قال اعدني على هذا الجالس الى جنبك وقال شريح رحمه الله للسري قم فاجلس مع خصمك قال اني اسمعك من مكاني. يعني انا مكاني قريب منك اسمع. فانظروا ماذا رد عليه
قال لا قم فاجلس مع خصمك ان مجلسك برتبته وان مجلسك ان مجلسك يريبه يريب الخصم بمعنى يشك كونك تجلس هذا الذي استعديت وهو خصم لي في مكانه مرتاح وانا تظعني امامك لا هذا فيه ريبة فيقول يريب الخصم قم
اجلس مع خصمك قال قم فاجلس مع يعني الربا شك يعني يجعل خصمك يشك في ماذا؟ في الحيف معك والميل اليك ان مجلسك يريبه واني لا ادع النصرة وانا عليها انظروا الى القاضي العالي
يقول انا لا ادع نصرة مؤمن وانا قادر عليه فانت في هذا الموقف تريد ان تذل خصمك وان توقع بالشبهة والشك في نفسه وانا قادر رفع ذلك فقم واجلس بجواره
قال ولان ايثار احد الخصمين في بعض ما ذكرنا يكسر خصمه. يكسر يعني خصمه لا يكسر الخصي يكسره قلبه يعني يجعل الظعف يدب اليه ويحس بان مكانته اظعاف وانه ربما يفلج في تلك القظية ولذلك
سد هذا الباب قال والمستحب ان يجلسهما بين يديه ان يجلسهما بين يديه يعني امامه لانه اذا كان امامه لا تحتاج الى ان تلتفت ان ترفع راسك ولا ان تخفضهما امامك جالسا. فتتكلم. الان ترون الخطيب يوم الجمعة هذا شبيه به
يعني الخطيب يوم الجمعة اكثر العلماء يكره الالتفات يقولون ليس له ان يلتفت يمينا ولا لماذا؟ قالوا لانه اذا التفت يمينا انصرف عن الذين في الشمال والذين في الوسط واذا التفت يسارا قال اذا هو يصوب نظره ويتكلم. وهذا هو شأنه. كما انه في الصلاة لا يلتفت يمينا
اذا كذلك هنا قالوا القاضي يجعلهما قدامه وينظر اليهما قال رحمه الله والمستحب ان يجلسهما بين يديه لما روى ابن الزبير قال قضى رسول الله ابن الزبير الحديث هو صاحب خبرة
لانه كما تعلمون لما اختلف مع الانصار في سراج الحرة في مسيل الحرة والرسول قال اسقي زبير ثم ان الاخر قال ان كان ابن عمك امره ان يسقي حتى يصل الى الجذر
يعني الى مكان معين الرسول كان في الاول خفف واراد ان يعطي فرصة اكمل للانصار فلما اتهم رسول الله بانه لم يعدل لانه قال ان كان ابن عمتك اراد الرسول ان يطبق الحق تاما وان يأخذ الزبير حقه ثم يأتي ما زاد على ذلك. نعم
قال قضى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان يجلس الخصمان بين يدي القاضي رواه ابو داوود رحمه الله. وقد جلس هو وخصمه بين رسول الله عليه الصلاة والسلام
قال ولانه امكن لخطابهما. سهل امامك تكلمه ما دون عناء او مشقة او تعب قال فان كان احدهما مسلما والاخر ذميا هنا اختلف الامر فالمسلم يختلف لان الاسلام يعلو ولا يعلى عليه. فالمسلم دائما اعلى مكانة ومنزلة من ماذا؟ من الكافر. لان
المسلم اعزه الله بالاسلام والكافر اصابه الذل بسبب الكفر وهذا الكافر لو اسلم لاصبح هو والمسلم فرسي ريال لانه لا يختلف عنه قال وفإن كان احدهما مسلما والاخر ذميا جاز رفع المسلم عليه. يعني يجوز له ان ان يجلس يوم
متساوية وله ان يرفع المسلم لان الاسلام رفع قال لما روى ابراهيم التيمي رحمه الله ان عليا رضي الله عنه وارضاه حاكم يهوديا الى شريح رحمه الله مؤلف قلنا يختصر يأتي فقط بمحل الشاهد واحيانا ايضا يجمله. هذه القضية علي رضي الله تعالى عنه كان له درع
تعرفوا ومشهور فوجده في يد يهودي ممسك به فقال له علي رضي الله تعالى عنه وهذا درعي فقال اليهودي هذا وفي يدي يعني انظروا معه زيادة ليهودي هو درعي ان تقول هو درعك تقدر وانا اقول هو درعي لكن انا معي زيادة انا صاحب اليد هو في يدي امسك به. فهيا بنا
الى قاضي المسلمين الى شريح فذهب الى شريح فلما دخل عليه اجلس عليا على الكرسي. فقال علي رضي الله عنه لولا ان كان خصمي ماذا مسلم لجلست معه ثم ان
ثم ان الحكم كان لماذا؟ طلب من علي البينة رضي الله تعالى عنه فما عنده بينة فحكم بالدرع لليهودي. فما كان من اليهود الا ان ذهب وسلم الدرع لعلي. وقال
هكذا تكون العدالة هذه عدالة الاسلام خليفة يأتي ويجلس معي ويحكم لي عليه اذا هذا الاسلام ليس فيه محاباة ليس فيه ما ليس فيه ميل ليس فيه الا العدل وهكذا ايها الاخوة كان المسلمون فيما مضى
كان الناس يسارعون الى الدخول في الاسلام وينساقون اليه وتجدهم انهم يندفعون اليه اندفاعا لما كانوا يرونه في سيرة الصحابة رضوان الله تعالى عليهم. كان احدهم كانه قرآنا يمشي على ارضه. ما تقرأ في القرآن تراه في صفاتهم
فاذا وجدوهم يقولون شيئا ويفعلونه خلاص. هذا هو الدين الذي يأخذ بالباب القلوب فاي انسان ايها الاخوة اذا رأى تعاليم الاسلام مطبقة لا شك انه يتأثر بذلك اي انسان على فطرته سيتأثر بذلك. ولذلك ترون
من اكابر العلماء الغربيين وغيرهم من دخل في الاسلام. لما درسوا الاسلام وعرفوا حقيقته واطلعوا عليه ماذا دخلوا في الاسلام قال فقام شريح رحمه الله من مجلسه فاجلس عليا رضي الله عنه وارضاه فيه
وقال علي رضي الله عنه لو كان خصمي مسلما اذا جلست معه بين يديك ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لا تساووهم في المجالس لا تسوون في المجالس ولا في الذهاب ولا يعني في امور كثيرة نعم
قال ولا ينبغي ان يضيف احد الخصمين دون صاحبه. انتم تعلمون ايها قد يأتي الخصم من خارج البلد ولم يكن هناك الان مطاعم ومحلات للسكنة. فاذا جاء يستضيفه القاضي في بيوتهم البسيطة او في مكان عنده
الرسول علمناها ان تستضيف احد الخصمين وتترك الاخرين اما ان تضيفهما معا والا فدعهما معاني حتى لا يحس الاخر بانك فظلت هذا عليه ولا ينبغي ان يضيف احد خصمين دون صاحبه
لما روى علي رضي الله عنه وارضاه انه نزل به رجل فقال الك ما معنى نزل به؟ يعني نزل به كيف انحل عنده قال الك خصم؟ قال نعم. قال تحول عنا. رآه غريبا
يعني لا يعرف فادرك بفطنته رضي الله تعالى عنه وحداقته وذكائه وهو الخبير في القضاء ان له قضية ربما فله حاجة فقال الك دعوة؟ قال نعم. قال اذا اذا قال تحول عنا فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول
لا تضيفوا احد الخصمين الا ومعه خصمه قال رحمه الله تعالى ولا يسار احدهما. ما يأتي مثلا يهمس في اذني هذا او يقرب منه يلوي عنقه ماذا ويسر اليه في الكلام؟ لا ان اراد ان يتكلم
فليتكلم بكلام مسموع للخصمين قال ولا يشاء ولا يسار احدهما ولا يلقنه ولا يلقنه حجته. لانه قد يكون على مثلا تتعتع تردد في الحجة يعني اغلق عليه ارتج عليه وهذا قد يحصل في القارئ هذا الذي يقرأ في الصلاة وارتجع عليه فليس له ان يلقنه ان يلقنه وينبهه ويقول
قال ولا يسار احدهما ولا يلقنه حجته ولا يأمره باقرار ولا انكار لما فيه من الضرر مع ان هذه الجزئية فيها اعتراض لبعض العلماء مر بنا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال قل ما سرقت تذكرون هذا
يعني الرسول صلى الله عليه وسلم قن السارق وكذلك ايضا عمر رضي الله تعالى عنه لكن قالوا هذا في حق الله تعالى ولكن هذا فيه حق للادمي. وهناك قاعدة معروفة ان حقوق الله تعالى مبنية على التيسير. وحقوق
ادميين مبنية على التشديد واعطيكم مثل معروف يعني الان الانسان صلاة الجمعة هي فرض عين على غير المسافرة والمريض غير الاربعة الذين استثنوا هي فرض عين لو خشيت على مثلا
ذلك من حريق او من سرقة او من ان يضيع ابنك تبقى في مكانك وتصليها ظهرا هذا حق لله تعالى يبنى على التيسير لان الله غني عنا. لكن حقوق الانسان مبنية على التشديد ولذلك
في الحديث الصحيح من كانت عنده مظلمة لاخيه من مال او عرض فليتحلل منه قبل ان لا يكون دينار ولا درهم الى اخر الحديث قال رحمه الله فان لم يحسن الدعوة ففيه وجهان
احدهما لا يجوز له تلقينه كيف يدعي لان في تلقينه ما يثبت حقه ما يثبت حقه به اشبه تلقينه الحجة قال والثاني يجوز لانه لا ظرر على الاخر في تصحيح دعواه. لانه ايها الاخوة انسان قد يكون عيي
يعني لا يستطيع ان يحسن الكلام ولا ان يدافع وذاك الحن منه. صاحب حجة قوية وصاحب نكر وخداع وتجد انه يلوي الكلام لينا. ويورد الادلة والوقائع وهذا مسكين لا يعرفه
فهو له ان يوجهه ان يقول كذا في الحقيقة اولى ان يقول لو وكلت غيرك. نعم قال وله ان يزن عن احدهما ما وجب عليه. ما معنى ان يزن؟ يعني يأتي بميزان ويزن له ان يحمل
لان وزن يزن من الوزن الذي هو وزن الاثقال بالميزان ووزن ايضا يزن من باب امل الشيء لان الوزن الذي يوزن لك في النهاية تحمله. اليس كذلك؟ فالحمل متفرع عن الوزن. اذا يزن بمعنى يحمل
عن احدهما يعني للقاضي اذا رأى ان الحق ثبت على شخص لكن لا يبدأ بالاول ويقول انا اتحمل عن فلان لا يترك الامر حتى تنتهي القضية فيثبت على احد الخصمين مبلغ
والقاضي ربما يعرف حاله او بدا له عليه الفقر جاء مثلا من بادئ او من مكان كذا فقال انا احمل عنه ذلك. انا انا ضامن عنه قال وله ان يزن عن احدهما ما وجب عليه. لانه نفع لخصمه
قال الامام ولا يكون الا بعد انقضاء الحكم قال وله ان يشفع لاحدهما الى الاخر لان النبي صلى الله عليه واله وسلم شفع الى كعب ابن مالك رضي الله عنه في ان يحط عن ابي عن ابن ابي حدرد
رظي الله عنه بعظ دينه ابن ابي حدرة هذا كان عليه حق لماذا؟ لكعب ابن مالك وحصل في هذا المسجد الشريف الكريم ان ثار بينهما نقاش وتعلمون صاحب الحق لدول يطالب بحقه فمالك
طالبه ان يسدده حقه فهذا الرجل كأنه تردد لا اجد ارتفعت اصواتهما وهذا المسجد لم يكن بحجمه الان وحجرات الرسول صلى الله عليه وسلم قريبة منه فسمع جلبة اصوات اصوات ارتفعت
فاطل عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا كعب ابن مالك قال لبيك وعرفنا لبيك فيها معنى الاجابة والطاعة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اشار اليه بيده يعني ضاع عنه الشطر يعني النصف
قال فعلت يا رسول الله. فقال للاخر اقظه حقه. اذا انظروا كيف قضى الرسول؟ يعني انتهت المشكلة في لحظات خلاف حصل بينه هذا صاحب حق فادى الى ارتفاع الاصوات. استغرب واستنكر رسول الله ذلك في المسجد فاطل فرأى الواقعة. فعرف ومالك معروف يعني
لانه رجل عنده مال فالرسول عليه السلام قال يا مالك مجرد ان ناداه قال لبيك يا رسول الله  طاعة لان ما معنى لبيك من لب بالمكان وايضا تتضمن معنى الطاعة المتكررة ثمان الرسول اشار اليه
زيادة ان يضع عنه الشطر فوضع عنه وقال للاخر اقضي ما عليك. قدم ما عليك. مثله ايضا يعني كنت اتمنى لو المؤلف جاء بها لانها حقيقة ايضا فيها درس تعلمون
جابر ابن عبد الله الصحابي الجليل ابوه عبد الله ابن حرام. وتعلمون انه لما اراد ان يقاتل يوم احد منعه ابوه لان له تسع اخوات فخشي ان يقتل وقتل رضي الله تعالى عنه فيبقين ماذا؟ فمنع ابنه من ان يشارك في المعركة مع عظمها
والابن بار بوالده. واذا كان البر واجبا على كل مسلم فما بالكم بالصحابي فدخل المعركة عبدالله ابن حرام ولد جابر فقتل في تلك المعرفة المعركة كانت عليه ديون كثيرة وكان عليه غرماء فلما
جاءوا الى جابر ابن عبد الله وشددوا عليه. يعني شددوا في في المطالبة بحقوقهم فذهب يشكو الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألهم ماذا ان يخفف عنه؟ فابوا يعني سألهم ان يضعوا عنه الشطر يعني النصف فابوا الرسول يسأل مجرد واسطة ليس امر والا لو امرهم لفعلوا لكن هل
من حقه لان هذا حق لهم فهو لا يأمرهم امر ايجاب بان يسقطوا حقوقه فما كان منهم الا ان ابوا فقال خذوا ما في الحديقة من الثمر في البستان وحللوا ابي. هذا جابر قالوا لا
الرسول صلى الله عليه وسلم قال ساغدو عليك فغدى عليه صباح اليوم التالي. فمر عليه الصلاة والسلام طاف بالحديقة بالبستان بالنخل فوقف عند الثمر فدعا له بالبركة فلما جاء الغرماء اخذ يكيل لهم فوفاهم حقهم وبقي له شيء. هو واهله
فذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشره فاخبره بذلك وعمر رضي الله تعالى عنه جالس يعني جالس عند رسول الله قال يا عمر اتسمع يا عمر او سمعت يا عمر؟ قال الا يكون لنا ان نعلم انك رسول الله؟ والله انك لرسول الله
اذا انظروا ايها الاخوة كيف الرسول كان يسعى ومع ذلك لما اصروا قالوا هذا حق لنا ولا نتنازل عنه المهم يعني للحاكم ان يتوسط في الامر لان هذا فعل خير. وهذا من باب الصلح
قال متفق عليه قال رحمه الله والاول اللي ذكرت في صحيح البخاري حديث جابر قال وان احب غلبة احدهما ولم يظهر منه ذلك بقول ولا فعل فلا شيء عليه. هو ايها الاخوة نحن
انظر هنا يعني انت فيه شخصان امامك بينهما خلافة ومشكلة يعني ندع المسلم دائما يتمنى ان المسلم ينتصر على غيره لكن عندك اخوان هذا انسان يعني تجد له مكانة ومنزلة عندك ورجل صالح ويمتاز على الاخر فتمنى ان ينصره الله على الاخر
هنا الامر فيه شيئان. اما ان تقف وتنصره ظلما هذا لا يجوز. لكن كونك تتمنى في قرارة نفسك ان ينتصر هذا الانسان فالقاضي قد يحس بضعف هذا الطرف الخصم ويرى ان الاخر اقوى منه. وان هذا بحاجة الى العطف وليس بامكانه ان ماذا يميل مع احدهما فيتمنى
في قرارات نفسي ان يظهر الله سبحانه وتعالى الحق لهذا الشخص الذي هو مستحق. ففي قرارات نفسه قالوا لا يضر ولذلك ايها الاخوة لا يؤاخذ الانسان بما في قلبه قال وان احب في الحديث الصحيح ان الله وضع عن امتي ما حدثت بها انفسها ما لم تتكلم به او تعمل
فحديث النفس يحصل للانسان الانسان قد يعني يفكر في امور شريرة في امور ليست حسنة لكنها مجرد خواطر لا ينطق بها ولا يفعلها فهذا لا يظره قال وان احب غلبة احدهما ولم يظهر منه ذلك بقول
ولا فعلا فلا شيء عليه لان التسوية في المحبة والميل في القلب لا يستطاع لانه ايها الاخوة ميل القلب لا تستطيع ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقول بالنسبة للنساء اللهم هذا قاسي فيما املك فلا تلمني فيما لا املك. هو يقسم ويعدل لكن
القلب شيء اخر. انت لك صديقان. او مجموعة اصدقاء. لا يمكن ان يكونوا في منزلة واحدة. قد تفضل بعضهم على بعض. وهكذا بالنسبة للامور الاخرى قال لان التسوية في المحبة والميل بالقلب لا يستطاع فاشبه التسوية بين النساء
قال رحمه الله ولا يبارك الله تعالى يقول ولن تستطيع ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل قال ولا ينتهر خصما دون الاخر. ها ما يكون شديد اذا تكلم واحد زجره
والاخر يلاطفونا لماذا قال رحمه الله ولا يمتهر خصما دون الاخر لان لا يكسره. لان لا يكسر قلبه ونفسه يعني يضعفه. نعم الا ان يظهر منه لدد. اه اللدد ما هو؟ شدة الخصام. ولذلك جاء في الحديث الصحيح ابغض الرجال الى الله
الله الالد الخصم يقولون من اسباب تحول الامام ابي حنيفة رحمه الله تعالى من علم الكلام الى علم ماذا الفقه انه استعرض ماذا العلو؟ فقال  جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قد هلك المتنطعون. والذين يشتغلون في الكلام عندهم منطق ويتنطعون كثيرا. وقال
فابغض الرجال الى الله الالد الخصم. ثم نظر وزن بين العلوم حتى اتجه الى الفقه وفيه ايضا سبق سبق ان فيه سبب. نعم قال الا ان يظهر منه لدد او سوء ادب او سوء ادب يعني يتجرأ اما ان يتلفظ بالفاظ سيئة على القاضي او على خصم
فينهاه فان عجز زجره ينهاه يقول له قف اسكت اعرض عن هذا الشيء فاذا كرر زجره يعني قسى عليه اكثر. فان عاد عزره فان عاد عزره يعني ادبه والتعزير كما تعلمون عقوبة ولكنها لا تصل الى حد
الى ماذا قدر الحج قال ولا يزجر شاهدا ولا يتعيبه. ولا يزجر شاهدا ولا يتعيب الشيء. لانه اذا زجر الشاة حيت ربما ترتعد فراسو ربما يضطرب ربما يرتبك في الشهادة فيضيع حق الاخر
قال لان ذلك يمنعه اداء الشهادة. شوفوا هذي جملة هذه جملة اعتراضية او بيانية تعليلية. هو قال ويدعو في الحقيقة يدعو مفروض ان تأتي بعد الكلام الذي قال لا يزجره ولا يعيبه
نعم. قال ولا يزجره شاهد ولا يزجر شاهدا. ولا يتعيبه لان ذلك يمنعه اداء الشهادة عليه اذا هذا التعليل لا يزجره ولا يتعيبه لان ذلك قد يمنعه من اداء الشهادة على وجهها ربما يضطرب ربما يرتبك نعم
ويدعوه الى ترك القيام هذه ويدعو مفروض تأتي مع الجملة الاولى ثم يأتي ولذلك هنا لما فصل كان ينبغي ان يقال ولا يجوز ادعوا قال ويدعوه الى ترك القيام بتحملها وادائها
وفيه تضييع يعني ليس له ان يزجره ولا يتعيبه وايضا يدعوه الى كذا. نعم وفي تضييع للحقوق. اه لان ذلك تضييع للحقوق قال المصنف رحمه الله تعالى فصل واذا حضر القاضي خصوم كثيرة
قدم الاول فالاول. هذا هو. لان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول من سبق الى مباح فهو احق به. انت سبقت الى ما كان جلست لا يأتي اخاه ويقول قم يا فلان اولى منك
كان اكبر منك انا انا مثلا يمكن هو يقوم ويحترم العالم والكبير هذا امر راجع له. لكن ان تأتي وتقول له قم انا اولى منك بهذا المكان؟ لا. حتى في المباحات وهذا مر بنا في احياء الموات. يعني انت سبقت واحييت ارضا غير مملوكة فانت احق بها من غيرك
معروف له شروطه قال رحمه الله قدم الاول فالاول لان الاول سبق الى حق له فقدم. كما لو سبق الى موضع مباح قال فان حضروا دفعة واحدة او اشكل السابق اقرع بينهم. يعني حضروا دفع وجو جميعا لا يستطيع ان يعرف السابق من اللاحق. في هذه الحالة
ماذا يفعل لابد ان يقرع بينهم فمن قرع قدم ورع ولا قرع فمن قرع بالفتح يعني من قرع اصاب القرعة وقرع اصابته القرعة. نعم فمن قرع قدم لانهم تساووا وقدم احدهم بالقرعة والقرعة معتبرة شرعا. الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اراد سفر اقرع بين نسائه. فمن وقعت القرعة عليها
سافر بها ومر بنا ايضا في كتاب العتق بالنسبة للمدبر في قصة الذي كان او عنده اعبد فاعتقهم فالرسول صلى الله عليه وسلم باع بعضهم ودبر البقية تركهم. اذا واقرع بينهم بالنسبة للعتق والتدبير
قال لانهم تساووا فقدم احدهم بالقرعة كالنساء اذا اراد السفر باحداهن باحداهن قال رحمه الله وان ثبت السبق لاحدهما فاثر غيره بسبقه جاز هذا امر حق للانسان. للانسان ان يتنازل عن ما له الاخر لكن بشرط
ان يكون عاقلا مدركا يعني تتصف فيه الصفات اذا له ان يتنازل عن مكانه. له ان يقدم غيره. يجد انسان مثلا طالب علم او انسان كبير او شيخ. متعب فيقول تقدم
يا عمي يا خالي ويقدم علي وهذا من الاداب الاسلامية. وهذا من توقير الكبير عليه في العبادات قال اذا ام احدكم الناس فليخفف فان فيهم الضعيف رعى. والكبير وذا الحاجة. فالذي يأتي من مسافات بعيدة له حاجة. والكبير
ايضا يحتاج الى الرعاية والضعيف كذلك. فاذا كان كانوا روعوا في ماذا؟ في العبادات فكيف لا نراعي في امور الدنيا قال وان ثبت السبق لاحدهما فاثر غيره بسبقه جاز لان الحق له فجاز ايثاره بل الايثار من حسنات المؤمن والله تعالى يقول في شأن الصحابة ويؤثرون على انفسهم في الانصار ولو كان
بهم خصاصة فجاز والايثار ايها الاخوة لا ينبع الا من قلب طيب من قلب سليم. ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول في وصف اهل الجنة وانا فزعنا ما في قلوبهم من غل اخوانا على سرر متقابلين. فدائما تجد ان الانسان الذي يؤثر غيره
ليكرمه ويحترمه هذا دليل على طيابة قلبه. وصلاحه نعم وجاز ايثاره به كما لو سبق الى مباح قال ولا يقدم السابق في اكثر من حكومة واحدة. ما معنى من اكثر يعني من محاكمة؟ يعني جاء شخص
وحضر عند القاضي هو وخصمه قضى القاضي قال يا شيخ جزاك الله خيرا عندي قضية اخرى يقول اذهب واخرج وامسك السرى حتى ينتهي الذين قبلك ثم بعد ذلك ستعود لو ايظا جاء اخر واحد اخر من في السيرة في الدور جاء عليه وقال يا شيخ ايظا
انا اريد لي قضية اخرى والناس انتهوا لو انك ايضا حكمت فيها قال هناك انسان اجل قبلك ويأتي به ويقدم عليه. هذا كله العدالة المؤلف رحمه الله تعالى ما جاء بكل شيء لكن اعطانا الاسس ماذا؟ والكليات التي نلحق بها غيرها
قال ولا يقدم السابق في اكثر من حكومة واحدة كي لا كي لا يستوعب المجلس بدعاويه. لانه لو جاء شخص وقال يا شيخ الله خيرا. عندي ايضا مسألة اخرى وهكذا. الاخرون ينتظرون وهذا ما شاء الله يحكم له في قضايا الله
كي لا يستوعب المجلس بدعاويه فيضر بغيره قال وان حضر مقيمون ومسافرون قليل في وقت واحد وهم على الخروج قدموا. لماذا يقدم المسافر؟ لانه ايضا يوم نعود الى نفس الكلام السابق. اليس الله سبحانه وتعالى خفف عن
مساء الخير فقال واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة يصلي الاربع اثنتين. اذا هذا تخفيف في الصلاة. والصلاة هي الركن الثاني بعد شهادتين. ايضا يخفف عليه في الصيام له ان يفطر بل الفطر افضل من الصيام. ليس من البر ماذا؟ الفطر
في السفر اذا ايضا كذلك ايضا بالنسبة للمسح على الخفين نعم قال وان حضر مقيمون ومسافرون قليل في وقت واحد وهم عازمون على الخروج نسخة عازمون وفي نسخة وهم على الخروج
نعم ها في نسخة وهم عازمون على الخروج وفي نسخة وهم على الخروج. طيب كله يعني على الخروج يعني مستعدون لان على تدل على ذلك لا يابا. قال قدموا لانهم لان قدموا لان عليهم ظررا في المقام
قال وان كانوا مثل المقيمين واكثر لم يجز تقديمهم من غير رضا المقيمين لان في تقديمهم ظررا بالمقيمين قال ولا يزال ضر بمثله. هذه قاعدة فقهية اولا تعلمون هناك حديث لا ظرر ولا ظرار
هذا حديث حسن له طرق عدة استخرج العلماء منه القاعدة الفقهية الكبرى الظرر يزال لكن لما وضعوا القاعدة الكبرى عنها قواعد. الظرر لا يزال بالظرر قاعدة اخرى الضرر لا يزال بمثله
ما يأتي مثلا انسان في فلاة يعني عطشا وليس معه ما يشرب ومع اخر ماء وهو في نفس الحالة التي هو فيها ليس له ان يعتدي عليه ويأخذ ماء يحيي نفسه ويهلك الاخر
فالظرر لا يزال بالظرر ما تبقي نفسك وتلحق الظرر بالاخر. وايظا قاعدة الظرورة تقدر بقدرها. وقاعدة اخرى كبرى ايضا متفرعا هذه الضرورات تبيح المحظورات ولك في السفر الى اضطررت ولو وجدت طعاما وخشيت من الموت ان تأكل الميتة وهكذا
قال وان تقدم خصمان فادعى احدهما حقا على الاخر. فقال الاخر انا جئت به وانا المدعي قدم السابق بالدعوة لان ما يدعيه كل واحد منهما محتمل وللسابق حق السبق فقدم
واضحة يعني العبارة واضحة ان الاسبق يقدم قال المصنف رحمه الله تعالى فصل اذا كان بين اثنين خصومة قد دعى احدهما فادعى احدهما فدعا احدهما صاحبه الى مجلس الحكم حصلت خصومة بين اثنين يعني بينهما خلاف فقام احدهم
فقال هيا بنا الى القضاء الى مجلس القاضي ليحكم بيننا ومن يحكم عليه ينبغي ان يرضى فلا وربك لا يؤمنون حتى فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. هذا هو شأن المنيب. انما كان قول المنين اذا دعوا الى الله
ورسوله يحكم بينه ان يقولوا سمعنا واطعنا اذا يجب عليه ان ينقاد معه قال فدعا احدهما صاحبه الى مجلس الحكم لزمته اجابته لقول الله تعالى انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا
سورة النور نعم قال فان لم يحضر فاستعدي عليه لزم الحاكم ان او فاستعدى عليه قال فان لم يحضر فاستعدى عليه يعني الحاكم ما معنى استعدى نعيده مرة اخرى؟ يعني طلب نصرة واعانة القاضي
يعني اثار القاضي عليه قال فاستعدى عليه لزم الحاكم ان يعديه لان ما معنى ان يعديه يعني ان ينصره ويعينه؟ لانه صاحب الحق ويجب على المسلم مطلقا ان يعين اخاه
وحديث انصر اخاك ظالما صلى الله على محمد. بسم الله الرحمن الرحيم اول اه هذه الاسئلة اخ يقول اذا دعيت الى شهادة وغلب على ظني اني سوف اتعب من كثرة الاستدعاء
فهل يجوز لي الا احضر اذا كنت تعلم بان هذه الشهادة يترتب عليها ثبوت حق مؤمن فيجب عليك ان تشهد والله تعالى يقول ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه اثم قلبه
اما اذا كان يوجد غيرك من الشهود وتريد وسيتحقق ذلك فيصبح الامر مباحا بالنسبة لك اما انك تعلم ان هناك حقا لفلان الا اذا كنت تعلم ان هذه الشهادة سيترتب عليها ضرر
ربما يكون امر من الامور لو شهدت فيه يترتب عليه ضرر بان توجد فرقة بين هذه الاسرة او خلاف او اعتداء. ولذلك جاء في الحديث شر الشهود ليشهدوا قبل ان يستشهدوا
يعني ان تذهب وتبادر وتشهد وانت تعلم ان هذا عليه ضرر. وخير الشهود الذي يشهد قبل ان يستشهد حديث اخر عكس الاول تعلم ان هذا الانسان حق ويحتاج الى شهادة ولا يعلم ذلك غيرك فيجب عليك ان تشعر
يقول الاخ هل تعتبر شهادة الزور او تعتبر شهادة زور اذا شهدت مع شخص اخبرني ان شخصا ما يكن عيدي ولم اشهد معتد ان شخصا معتدي عليه ولم اشهد العداوة ولكني اثق فيه لا
انت لا تشهد الا على امر شاهدته. اما الشهادة على الشهادة ففي هذه كلام يعني يشهد شخصان على شيء يحكيان بان فلان قال وقال لكن هذا شخص ويخبرك هذه لا تعتبر شهادة منه هو
يدعي شيء لنفسه فهذه نوع من شهادة الزور لانك شهدت بغير حق يقول الاخ هل النافلة في المسجد النبوي كذلك بالف صلاة وما حدود المسجد النبوي الذي تضاعف فيه الصلاة
اولا الذي جاء صلاته في مسجدي هذا بالف صلاة هذه خاصة بالفريضة ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال في هذا المسجد افضل صلاة الرجل في بيته الا المكتوبة فجماهير العلماء على ان الصلاة في البيت اي السنة اي غير المكتوبة اي صلاة التطوع افضل منها في المسجد
اما صلاة الجماعة فهي واجبة في المسجد وقال اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا. فافضل صلاة الرجل في بيته وهي لا تظاعف النافلة وانما الذي ليظاعف انما هو الفاظ
وما حدود المسجد النبوي كلما وسع هذا المسجد ايها الاخوة امتد هو مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك لما سئل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال لو مد الى صنعا فهو مسجد رسول
فانظر ما بين المدينة وصنعا ما يزيد على الف كيلو وهو مسجد رسول الله. اذا هذه الساحات هي من المسجد لكن هناك افضل وهناك فاضل فهذه امور اخرى الصف الاوسط وهكذا. وايضا اتصال الصفوف وعدم انقطاعها
هل يجوز بيع الكلب الذي للحاجة يعني للصيد والحراسة اولا الكلب الذي يجوز اقتناعه هو واحد من ثلاثة كلب الصيد وكلب الحرث وكلب الماشية يعني كلب الصيد والكلب الحرث يعني اللي يتخذ للحراسة الذي للحرث هو الكلب الذي يتخذ ماذا
الاغنام وغيرها. هذا هو الذي ابيح اقتناؤه. هل يجوز بيعه؟ نعم يجوز بيعه على الرأي الصحيح. لانه اقتناؤه وهذا لو الاخوة بعض السائل معنا يكون مر بنا حقيقة. لما كنا في احكام البيع
يقول ما حكم الشرع في العيش في بلاد الكفر ما هي الزيادات المشروعة في المدينة؟ اظنه هذا سؤاله عن ماذا ما يتعلق بالمسجد اما العيش ايها الاخوة في بلاد الكفر فهذا فيه تفصيل
اذا سافرت الى هناك لعلاج فهذا امر مباح. لم تجد العلاج او ان العلاج في تلك البلاد هو انفع لك. وايضا ربما يكون اصلح لك وربما يكون الشفاء باذن الله يكون هناك من الاطبا مهرة وهذا معروف
فلك ان تسافر اوسع فرط للدراسة دراسة ايضا لا تجدها في بلدك فلا او سافرت ممثلا لدولتك اوسافرت للدعوة وغير ذلك من الامور التي فيها فوائد هذا جائز لكن ان تسافر وتركن الى بلاد الكفر وان ترى فيها وانك ترى فيها
حرية وفيها السعادة وفيها المتعة. وفيها من وسائل الراحة والرفاهية ما لا يوجد في بلاد المسلمين وترى ان اولئك يعدلون في احكامهم وانهم خير وهكذا يدب اليك الشيطان فيملأ فكرك بمثل ذلك
كيف لا ينبغي او انك ما وجدت مكانا تعيش فيه الرسول عليه الصلاة والسلام عاش فترة ثلاثة عشر عاما بين ظهران الكفار لكن المسلم اذا يعني عاش في تلك البلاد فعليه ان يظهر اسلامه ولكن بحكمة وروية وان يمثل الاسلام خير تمثيل وان
داعية بقوله وبفعله يقول الاخ هل صلاة الوضوء على او ممكن تأجيلها الى من؟ ممكن تقرأ في مركب بعضه على بعض هل يمكن ايه اهلين اذا توضأ الانسان وبقي على وضوءه فليس شرطا لكن لا يؤجلها تأجيلا طويلا
بمعنى انه يصلي يتوضأ في الضحى ثم يؤجلها الى ان يصلي الظهر لا. يعني ليس هناك وقت محدد لها التي لها اوقات محددة هي الصلوات المفروضة وكذلك الوتر والسنن الرواتب
اما صلوات التطوع يقول امام صلى بالناس بغير وضوء ناسيا فتذكر بعد السلام ثم اخبر المؤمنين فما حكم صلاتهم؟ اولا الامام اذا صلى بالناس ناسيا ثم تذكر بعد الصلاة فصلاته غير صحيحة
يجب عليه ان يتوضأ ان كان محدثا حدثا اصغر وان كان عليه جنابة فيجب عليه ان ان يغتسل وهذا حصل مع عثمان رضي الله تعالى عنه فانه صلى بالناس ثم تذكر انه جنب فاغتسل واعاد صلاته. اما الناس اذا صلوا معتقلين صحة صلاة الامام وانه على
فصلاتهم صحيحة. يبقى الكلام في قضية الامامة ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام مرة كان اقيمت الصلاة فقبل ان يكفر قال قبل ان يكبر قال لاصحابه انقذوا تذكر انه عليه الصلاة والسلام على غير طهارة
واعتصم ثم عاد وصلى بالناس لكن لو كان غير يعني لم يكن بمنزلة رسول الله فله ان يقدم غيره. كما حصل في عمر رضي الله تعالى عنه لما طعن وكذلك عليه فانه يتقدم
يعني اذا ذهب الامام يقدم غيره من الناس ولهم ان يقدموا ولاحدهم ممن يرى في نفسه القدر ان يتقدم وله ان يتموها فرادى ماذا الصحيح انها لا تعاد فيها خلاف لا تعاد لان الفصل حتى وان طال لا يؤثر
يقول ايضا الاخ عندما اريد السجود بعد الرفع من الركوع من اين ابدأ؟ التكبير هذا سؤال طيب يعني بعض الناس تجد انه ماذا اذا رفع يعني رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده قال ربنا وكالحمد اذا كان اذا كان اماما قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد
المأمول الاخير تعرفون ذلك كيف يسجد؟ هل وهو واقف يقول الله اكبر لا لانك وانت واقف مشغول بامر القيام والقيام ركن. فمجرد ان تبدأ تهوي الى الارض تقول الله اكبر. بعضهم قال يقطعها قبل ان يصل الى الارض
الى موضع السجود وبعضهم قال لا الى ان يصل. فهذا الهوى الفراغ الذي بين ان تسجد وانت قائد الى ان تضع جبهتك وانفك ويديك كله مجال لك خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
