الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  قال شيخ الاسلام ابن القيم الجوزية الوابل الصيد ان من فوائد الذكر
الثالثة والسبعون وهي التي بدأنا بذكرها واشرنا اليها اشارة فنذكرها ها هنا مبسوطة لعظيم الفائدة بها وحاجة كل كل احد بل ظرورة بل ظرورته اليها وهي ان الشياطين قد قد احتوشت العبد وهم اعداؤه. فما ظنك برجل قد احتوى السوء؟ قد احتوشه اعداءه المحنقون عليه
غيظا واحاطوا به وكل منهم يناله بما يقدر عليه من الشر والاذى ولا سبيل الى تفريق جمعهم عنه الا بذكر الله عز وجل وفي هذا الحديث العظيم الشريف الشريف القدر الذي ينبغي لكل مسلم ان يحفظه فنذكره بطوله لعمومه
فائدته وحاجة الخلق اليه وهو حديث سعيد ابن المسيب عن عبدالرحمن ابن سمرة ابن جندب قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وكنا في صفة بالمدينة فقام علينا فقال اني رأيت البارحة عجبا
رأيت رجلا من امتي اتاه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بره بوالديه فرد ملك الموت عنه. ورأيت رجلا من امتي قد بسط عليه عذاب القبر. فجاؤوا فجاءه وضوءه فاستنقذه من ذلك. ورأيت رجلا
من امتي قد احتوشته الشياطين. فجاءه ذكر الله عز وجل فطرد الشيطان عنه ورأيت رجلا من امتي قد احتوسته ملائكة العذاب فجاءته صلاته فاستنقذته من ايديهم ورأيت رجلا من امتي يلهب وفي رواية يلهث عطشا كلما دنا من حوض منع وطرد فجاءه
صيام شهر رمضان فاسقاه ورواه. ورأيت رجلا من امتي ورأيت النبيين جلوسا حلقا حلقا. كلما انا الى حلقة طرد فجاءه غسله من الجنابة فاخذ بيده فاقعده الى جنبي ورأيت رجلا من امتي بين يديه ظلمة. ومن خلفه ظلمة. وعن يمينه ظلمة. وعن يساره ظلمة. ومن فوقه
ومن تحته ظلمة وهو متحير فيها. فجاءه حجه وعمرته فاستخرجاه من الظلمة وادخلاه في النور ورأيت رجلا من امتي يتقي بيده وهج النار وشرره فجاءته صدقته فصارت فصارت سترة بينه وبين النار. وظللت على رأسه
ورأيت رجلا من امتي يكلم المؤمنين ولا يكلمونه فجاءته صلته لرحمي فقالت يا معشر المسلمين انه كان وصولا لرحمه فكلموه. فكلمه المؤمنون وصافحوه وصافحهم. ورأيت رجلا من امتي قد احتوشته الزبانية فجاءه امره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من ايديهم وادخله
في ملائكة الرحمة ورأيت رجلا من امتي جاثيا على ركبتيه وبينه وبين الله عز وجل حجاب. فجاءه حسن خلقه فاخذ بيده فادخله على الله عز وجل ورأيت رجلا من امتي قد ذهبت صحيفته من قبل شماله فجاءه خوفه من الله عز وجل فاخذ
فوضعها في يمينه ورأيت رجلا من امتي خف ميزانه فجاءه افراطه فثقلوا ميزانه ورأيت رجلا من امتي قائما على شفير جهنم فجاءه في الله عز وجل فاستنقذه من   احبكم في الله
استنقذه من ذلك ومضى    ورأيت رجلا من امتي قائما على شفير جهنم فجاءه رجاؤه في الله عز وجل فاستنقذه من ذلك ومضى. ورأيت رجلا من امتي قد اهوي في النار
فجاءته دمعته التي بكى من خشية الله عز وجل فاستنقذته من ذلك ورأيت رجلا من امتي قائما على الصراط يرعد كما ترعد. السعفة في في ريح عاصف فجاءه حسن    يرعد كما ترعد السعفة في ريح عاصف فجاءه حسن ظنه بالله عز وجل فسكن رعدته ومضى ورأيت
رجلا من امتي يزحف على الصراط ويحبو احيانا ويتعلق احيانا فجاءته صلاته علي فاقامته على قدميه وانقذته ورأيت رجلا من امتي انتهى الى ابواب الجنة. فغلقت الابواب دونه. فجاءته شهادة ان لا اله الا الله
فتحت له الابواب وادخلته الجنة رواه الحافظ ابو موسى المديني في كتاب الترغيب في الخصال المنجية والترهيب من الخلال مرضيا وبنى كتابه عليه وجعله شرحا له وقال هذا حديث حسن جدا رواه سعيد بن المسيب
عن عمرو ابن ازر وعلي بن زيد بن جدعان وهلال بن جبلة   اكثر الحفاظ على ان الحديث هذا ضعيف وفي هذه الاشياء التي ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم  ومنها
ان الرجل الذي رآه جاءه الموت فجاءه صلة رحمه فدفعته عنه ملك الموت وقد يشكل هذا على ان الاجال مكتوبة كما مضى لنا في حديث ابن مسعود الصحيح الذي الرجاء صاحب الصحيحين
وقوله رضي الله عنه حدثنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ان خلق احدكم يجمع اربعين يوما نطفه ثم اربعين يوما حلقة ثم اربعين يوما مضغة ثم يبعث اليه الملك
سيكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد كذلك حديث عبادة ابن الصامت روى الترمذي وغيره حديث صحيح ايضا النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اول ما خلق الله القلم
قال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة كذلك حديث ابن مسعود الذي رواه الترمذي وغيره حديث ابن عباس الذي رواه الترمذي وغيره الرسول صلى الله عليه وسلم قال فيه احفظ الله يحفظك الى ان قال واعلم
ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم يستطيعوا ذلك ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يستطيعوا ذلك. جفت الاقلام وطويت الصحف
ما هو كائن الى يوم القيامة هناك احاديث كثيرة وكذلك ايات من كتاب الله في قوله جل وعلا ما اصاب من مصيبة في ان في الارض في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب
في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك ان ذلك على الله يسير فكل شيء يقع مكتوب ومنتهي فكيف مثلا تكون الصلة تزيد في العمر او ترد الموت وقد قال الله جل وعلا
ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها فاذا وكذلك ايات عدة انه يخبر جل وعلا ان الاجال لا تتأخر ولا تتقدم. يعني الشيء الذي كتبه جل وعلا والجواب عن هذا
ان الصلة صلة الرحم وكذلك الدعاء الذي جاء في بعض الاحاديث انه لا يرد القدر الا الدعاء ولا يزيد في العمر ان صلة الرحم هكذا جاء في بعض الاحاديث والجواب
ان كل شيء مقدر وكل شيء مكتوب وقد علم الله ان هذا الشخص يصل رحمه فيكون بسبب هذه الصلة زيادة في عمره وقد كتب ذلك في الازل وليس معنى ذلك انه تتغير الكتابة
او يزاد في كتابة كانت بسبب شيء متجدد الله لا يخفى عليه شيء وكذلك الدعاء الدعاء مكتوب يقدر مكتوب قد كتب الله جل وعلا ان هذا الشخص يدعو فيكون هذا الدعاء
سببا في رفع البلاء عنه ورده فعلى هذا ما يكون في هذا اشكال ولكن بقي السند سند الحديث كما قلنا اكثر الحفاظ على انه ضعيف ومعلوم ان مبنى الاحكام والعقائد
على ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن كثير من العلماء يقول اذا صحح حافظ من حفاظ الامة الحديث فانه يجب العمل به ومن اقسام الصحيح الحسن كما ذكر
ابن مدين هنا وقال انه حسن جدا هو قسم من اقسام الصحيح وكذلك سيذكر ان شيخ الاسلام ابن تيمية  هذا الحديث وكذلك يرى انه صحيح وغيرهم  ذكره له وجه اما هذه الامور التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم
لها شواهد اخرى ايضا جاءت في حديث اخر متفرقة يعني كثير منها لها شواهد وهذا حديث عجيب عظيم فيه ذكر الاعمال وجزاءها وان الانسان سيلاقي جزاء عمله بعد ما يكون العمل خالصا لله جل وعلا. لانه لا ينفع الا ما كان خالصا وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
والمقصود بهذا ان الذكر يطرد الشيطان هذا المقصود ومن الشواهد على ذلك ما تقدم ما اشار اليه قوله الذي بدأنا به هو حديث صحيح النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله جل وعلا
اوحى الى يحيى ابن زكريا خمس كلمات يعمل بهن ويأمر بني اسرائيل ان يعملوا بهن وانه كاد ان يبطي لذلك فقال له عيسى ابن مريم عليه السلام اما ان ان الله امرك
خمس كلمات تعمل بهن وتبلغ بني اسرائيل ان يعمل بهن فاما ان تبلغهم واما ان ابلغهم قال لو سبقتني الى خشيت ان الله يعذبني عذابا لا يعذبه احدا من الناس
الى اخره وفي ان الله يأمركم بالذكر ثم قال ومثل ذلك كمثل رجل تبعه العدو فلما كاد ان يدركه تحصن بحصن فمنعه فامتنع بذلك منه من العدو يعني ان الذكر حصن
من الشيطان يتحصن به الذاكر يقول ان هذه الخصلة تكفي يكفي في فضل الذكر وهو كذلك اذا كانت اذا كان الذكر يطرد الشيطان ويحمي الانسان منه فهو خليق وجدير بان
يحرص علي ويواظب عليه كثيرا لانه لا طريق للتخلص من الشيطان الا باللجوء الى الله جل وعلا وبذكره تعالى. وهذا من رحمة الله والذكر ميسور   بان حركة اللسان من اسهل اعمال الجوارح
وانما على الانسان ان يجتهد الاخلاص في ذلك  وكان شيخ الاسلام ابن تيمية قدس الله روحه يعظم شأن هذا الحديث وبلغني عنه انه كان يقول شواهد الصحة على والمقصود منه قوله صلى الله عليه وسلم ورأيت رجلا من امتي قد احتوشته الشياطين
فجاءه ذكر الله عز وجل فطارد الشياطين عنه فهذا مطابق لحديث الحارث الاشعري الذي شرحناه في هذه الرسالة وقوله فيه وامركم بذكر الله عز وجل. وان مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو فانطلقوا في طلبه سراعا
وانطلق حتى اتى حصنا حصينا فاحرز نفسه فيه وكذلك الشيطان لا يحرز العباد انفسهم منه الا بذكر الله عز وجل. وفي الترمذي عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال يعني اذا خرج من بيته بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة
الا بالله يقال له كفيت وهديت ووقيت وتنحى عنه الشيطان فيقول لشيطان اخر كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي رواه ابو داوود والنسائي والترمذي. وقال حديث حسن وقد تقدم قوله صلى الله عليه وسلم من قال في يومه مئة مرة لا اله الا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. كانت له حرزا من الشيطان حتى يمسي وذكر سفيان عن ابي الزبير عن عبد الله ابن ابن ضمرة عن كعب قال اذا خرج الرجل من بيته فقال
بسم الله قال الملك قال الملك هديت واذا قال توكلت على الله قال الملك كفيت واذا قال لا حول ولا قوة قوة الا بالله. قال الملك حفظت ويقول الشياطين بعضهم لبعض ارجعوا ليس لكم عليه سبيل. كيف لكم بمن كفي وهدي وحفظ
وقال ابو خلاد المصري من دخل في الاسلام دخل في حصن ومن دخل المسجد فقد دخل في حصنين. ومن جلس في حلقة يذكر الله عز وجل فيها فقد دخل في بيته حصونا
وقد روى الحافظ ابو موسى في كتابه من حديث ابي عمران الجوني عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم دخل ايش وقد روى الحافظ ابو موسى في كتابه من حديث ابي عمران الجوني عن انس رضي الله عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال اذا وضع العبد جنبي على فراشه فقال بسم الله وقرأ فاتحة الكتاب امن من شر الجن والانس ومن كل شيء وفي صحيح البخاري عن محمد ابن سيرين عن ابي هريرة قال ولاني رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة رمضان
ان احتفظ بها فاتاني ات فجعل يحثو من الطعام فاخذته فقال دعني فاني لا اعود. فذكر الحديث وقال فقال له في الثالثة اعلمك كلمات ينفعك الله بها ان اذا اويت الى فراشك فاقرأ اية الكرسي من اولها الى اخرها. فانه لا يزال عليك من الله حافظ
ولا يقربك شيطان حتى تصبح. فخلى سبيله فاصبح فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله فقال صدقك وهو كذوب وذكر الحافظ ابو موسى من حديث ابي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اوى الانسان الى
ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك اختم بخير. ويقول الشيطان اختم بشرط. فاذا ذكر الله تعالى حتى يغلبه يعني النوم طرد الملك الشيطان وبات يكلؤه فاذا استيقظ ابتدره ملك وشيطان. فيقول الملك افتح بخير. ويقول الشيطان افتح بشر
فان قال الحمد لله الذي احيا بعد موتها ولم يمتها في من امها الحمد لله الذي يمسك الذي يمسك الذي يمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى الى اجل مسمى. الحمد لله الذي يمسك السماوات والارض ان تزول
ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعدك الحمد لله الذي يمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه. طرد الملك الشيطان وظل يكلؤه الحقيقة انه المؤمن ينبغي له ان يكون ذاكرا وان يحفظ
وظائف اليوم والليلة من الاذكار  اه في في هذه الاحاديث الكفاية والوقاية والهداية شيء عظيم جدا وهي سهلة الانسان اذا خرج من بيته وقال بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله
اذ يقال له قال هديت وكفيت ووقيت هذا سهل وميسور ومن هذا يفهم ان الانسان على خطر عظيم وان الله جل وعلا لم يسلمه لعدوه جعل له السلاح وجعل له عدة يعتد بها ويتسلح بها من شياطينه
فان اوتي الانسان فانما يؤتى من قبل نفسه يعني من تقصيره من تقصيره هو ومعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم بعث لهداية الخلق ليدلهم على الشيء الذي لا يهتدون اليه بعقولهم
ولا بابصاره وانما جاء بالوحي من الله جل وعلا وهذه الاخبار اخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا ينطق عن الهوى فاذا اخبر بشيء وجب الايمان به وتصديقه
اما ان بعض الناس مثلا يقول انا اقول هذه الاشيا ثم يحصل ما يحصل ولا اجد الهداية ولا الكفاية ولا الوقاية فهذا لا يخلو اما ان يكون الانسان ايمانه بهذا ضعيف
يعني بهذه الاخبار او يكون قوله لها باللسان فقط وليس قادرا على القلب وتحلى به اللسان بعد ذلك عملت به الجوارح وايقن بان هذا حق وانه لا يتخلف وعد الله جل وعلا
الخبر الذي اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم واما ان يكون ات باشية تناقض هذا قد يأتي بامور بعد ذلك تبطل او تضعف هذا القول يسلط عليه الشيطان او الشياطين
ومعلوم ان الانس منهم شياطين ايضا وهم كثر كثيرون ولهذا امرنا جل وعلا ان نستعيذ بالله من الشيطان الذي لا نشاهده ونلجأ اليه اما الشيطان الذي نشاهده ان ندافعه امرنا بالمدافع
ثم قال جل وعلا ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم هذا الانس المخاصم الشيطان  اذا اساء اليك تحسن اليه ليس هذا مطلقا فانه اذا حصل ذلك انقلبت عداوته صداقة
ولكن ما كل احد يستطيع هذا لهذا يقول جل وعلا وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم  ثم قال بعد ذلك في الصنف الثاني الذي لا تشاهده ولا تبصره
واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله في طريق تخلص من الشيطان للجن باللجوء الى الله ان تلجأ الى الله وتستعيذ به من هذا الشيطان وهذه الاذكار منها من الاستعاذة بالله جل وعلا
وسواء الخروج عند الخروج من البيت او الولوج اليه او عند المنام بعد ما اختم عملك او بعدما تستيقظ من نومك وكذلك عند الامور التي تزاولها فان لكل عمل ذكر
كما سيأتي قد شرع لنا وهذا من معاني قول الله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها فان هذا من معاني دعاء الله جل وعلا باسمائه كونه نوظف هذه الاذكار
الاعمال والاوقات التي يزاولها وبذلك يصبح محفوظا في حفظ الله جل وعلا والانسان اذا اخل بهذه التعليمات والارشادات الكريمة التي جاءت من النبي صلى الله عليه وسلم فانه يعاقب يعاقب في العاجل وفي العاجل
ولا يجوز ان يكون الانسان المؤمن غافلا كن غير حافظ للاذكار وقلبه يكون خال من معرفة الله جل وعلا والتعلق به جل وعلا في كل وقت وفي كل عمل فان ذكر الله يعين على العمل
حقيقة مع ما يدفع به من الشرور مع ما يدخر للانسان الاخرة من الجزاء والفضل فهو يلاقي جزاء ذلك عاجلا في بدنه وفي عمله ثم ما هو اعظم من هذا؟ جزاء في الاخرة
مع ان هذه امور سهلة وقد اه كتب العلماء في ذلك كتب سموها عمل اليوم والليلة وقد يسمونها اذكارا قد يسمونها المساء والصباح وهي كثيرة جدا ومن افضلها واحسنها الاذكار للامام النووي رحمه الله
وان كان مطولا لانه ذكر فيه فوائد كثيرة واحكام ولكنه ملخص لما سبقه من الكتب في هذا ثم هذا الكتاب سيذكر لنا ايضا من الان يذكر لنا اذكار موجزة تقال
الاوقات الاعمال في غيرها وهذا من المستحب المؤكد ان الانسان يحفظ يحفظ هذه الاذكار او بعضها على الاقل بعض الاذكار مع انها سهلة ميسورة ان الله جل وعلا اخبرنا في كتابه انه يسره
كما قال جل وعلا في اية عدة  انه يسر القرآن للذكر ولقد يسرنا القرآن يجزيك في فهل من مدكر يقول العلماء هل من طالب علم فيعان او هل من متذكر فيذكر
وكذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي سهلة لانها جاءت في اعلى الفصاحة والبلاغة والوجازة مع جمع المعاني الكثيرة فهي سهلة اسهل من كلام الناس الذي يحفظ في كثير
ولا ينبغي للانسان ان يخل في هذه الاذكار فان الانسان اذا حفظ هذه الاذكار تعودها اصبحت عادة له ولو تركها لوجد ثقلا في نفسه  وجد كأنه مصاب بمصيبة هكذا  اذا ازداد خيرا زاده خير ومعنى قوله
الله يعني افتتح عملي بذكر ربي مستعينا بذكره وهو الخروج او مزاولة العمل او اي شيء اذا قال بسم الله للاستعانة بسم الله يعني ابدأ هذا الشيء مستعينا باسم ربي
وقوله توكلت على الله معناه اعتمدت على ربي في حصول مرادي الذي خرجت من اجلي والتوكل هو التفويض الى من بيده الامر مع فعل السبب هذا هو حقيقة التوكل وقوله ومعنى قوله لا حول ولا قوة الا بالله
معناه اني لا استطيع ان اتحول من حال الى اخرى الا بالله على تحول من حالة الى غيرها ولا قوة على ذلك الا بالله تعالى فهو تفويض الى الله وقد مر فظل هذه الكلمة
وانها من كنوز الجنة كما في الحديث الصحيح حديث ابي موسى الاشعري الرسول صلى الله عليه وسلم قال له الا ادلك على كنز من كنوز الجنة قلت بلى يا رسول الله. قال لا حول ولا قوة الا بالله
ومر ايضا انها هذه الكلمة اذا قيلت عند شدة او كرب ان الله يفرجها هذا مع الصدق والايمان الاخلاص التعلق بالله جل وعلا وهكذا جميع الاذكار ينبغي للانسان ان يتفقه فيها ويعرفها ثم يقولها مؤمنا موقنا
الفائدة انها تحصل له عاجلا او اجلا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما دعا الانسان بدعوة ما دعا العبد او المؤمن بدعوة اللي حصل له واحدة من ثلاث
اما ان يعطى دعوته  واما ان يدفع عنه من الشر ما هو اعظم من اعطائه ذلك واما ان يدخر له يوم القيامة الداعي والذاكر لا يخيب ابدا ابد اما ان يحصل له
الامر عاجل او يدفع عنه من الشرور ايضا عاجل او يدخر له الخير الذي اذا لقي يود انه كل دعوة دعا بها ادخرت له هذا شيء يجب على الانسان من يؤمن به
لان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر به. نعم وفي الصحيحين من حديث سالم ابن ابي الجعد عن قريب عن ابن عباس قال كونه مثلا في اية الكرسي اذا اوى الى فراشه قال لا يضره شيء
او لم يصرفه شيء  وكذلك الدعاء لا يضره شيء فهذا لا يخرج عنه الامور المقدرة مثل الموت عند الاجل وانما المقصود في هذا ما قدره الله جل وعلا. وهكذا الدعاء والاستجابة
لان كل شيء يقع قد كتب ولا يقع الا ما كتب  وانما الناس يعملون بعلم الله جل وعلا الذي علمه قبل وجودهم وعلم انهم يعملونه وكتب ذلك وقدره واية الكرسي
سميت اية الكرسي لان فيها ذكر كرسي الله جل وعلا ثم قال جل وعلا وسع كرسيه السماوات والارض وبدأت الاخلاص الله لا اله الا هو الحي القيوم يقول العلماء ان هذين الاسنين
الحي القيوم جمعت معاني الاسماء كلها جميع معاني اسماء الله جل وعلا لان الحي هو الذي له الحياة الكاملة تامة والحياة الكاملة تستلزم جميع صفات الحي والقيوم  هو القائم لنفسه المقيم لغيره
القائم على غيره فهو ايضا يستلزم جميع صفات الافعال الاول استلزم جميع صفات الذات والثاني استلزم جميع صفات الافعال تجمع جمع هذان هذان الاسمان معاني كثيرة جدا وهذا من السر في كون هذه الاية
اعظم اية في القرآن وقد قيل ان اسم الله الاعظم الحي القيوم الحي القيوم قد جاء ذلك في حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم ان اسم الله الاعظم في ثلاث سور
من القرآن يقول بعض العلماء طلبتها فوجدتها في اية الكرسي وفي اول سورة ال عمران وفي سورة طه وهذه الثلاث هي التي جمعت فيها جمع فيها هذه الاسماء. الحي القيوم
في حديث الذي ذكره عن ابي هريرة في الصحيحين وفيه ان الشيطان يتمثل الانسان احيانا ويراه مشاهدة ويخاطبه وانه قد يأتي اليه ويضره في ماله او في شيء من الامور
ويأخذه ويسرق قد يصرك وقد ينهب  ابو هريرة رضي الله عنه وكله وكله الرسول صلى الله عليه وسلم لحراسة الزكاة زكاة الفطر ان الصحابة جمعوها عند النبي صلى الله عليه وسلم يفرقها
على مستحقيه فامره ان يحرسها جاءه هذا الرجل الذي ترى انه ادمي وصار يحشو من من التمر يأخذ بثوبه فامسك قال لارفعن لارفعنك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال دعني فاني ذو حاجة وعلي عيال ولا اعود بعد هذه لما قال له انه ذو حاجة وعليه عيال وقد علم ان هذا للفقراء  للفقراء والمحتاجين  فلما اصبح ورد على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ما فعل اسيرك يا ابا هريرة قال زعم انه يحاجه عليه عيال انه فقير فتركته قال اما انه سيعود  هكذا قال له اما ان اما انه سيعود لما صارت الليلة الثانية عاد
وجاء يصنع كما صنع التي قبله فامسكه ابو هريرة وقال هذه ثاني مرة قال له مثل ما قال في الاولى انه محتاج وانه فقير عنده عائلة  ورحمه وترك بعد ما قال له لا اعود غير هذه المرة
هذه اخر مرة ثم سأله الرسول صلى الله عليه وسلم فاخبره وقال اما انه سيعود لما جاءت الثالثة الليلة الثالثة عاد فامسكه وقال هذه المرة الثالثة ولن اتركك وقال دعني اعلمك شيئا ينفعك الله به
وكانوا احرص شيء على الخير قال اذا اويت الى فراشك اقرأ اية الكرسي فانه لا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح لما غدا الى الرسول صلى الله عليه وسلم
قال له ما صنع اسيرك يا ابا هريرة قال انه قال كذا وكذا وقال صدقك وهو كذوب. اتدري من تخاطب منذ ثلاث قلت لا قال هذاك الشيطان لهذا انه يتمثل الانسان انسان
وانه يسعى لغر الانسان ولكنه لم يستطع سر الصحابة الا بان يأخذ شيئا من المال الذي يوزع عليهم وكيد الشيطان ضعيف وصل الى هذا الحد هذا ما يضره والمقصود انه قال صدقك
ان الانسان اذا قرأ اية الكرسي عند النوم في منامه يحفظ وهذا امر سهل وميسور فلا ينبغي للانسان ان يفرط بهذا يتساهل بي وقد ايضا جاء في حديث الصحيح ان الايتين من اخر سورة البقرة
من قرأهما في ليلة كفتاه وقد اختلف العلماء في معنى كفتاه قال بعضهم عن قيام الليل ولكن هذا ليس صحيح قال بعضهم بيانه امن يقصده من الشياطين والهوان  الجان وعين الانسان
وهذا هو الصواب هو الصحيح هما امن الرسول بما انزل اليه من ربه الى اخر السورة وهذا ايضا امر ميسور وسهل وكذلك صح في سورة تبارك من قرأها عند النوم
انه يأمن عذاب القبر هذا امر ايظا عظيم ينبغي للانسان لا يفرط بها وسيذكر لنا اشياء من الاذكار التي تقال عند النوم وعند الاستيقاظ وكذلك عند الخروج من البيت الدخول عند الاكل وغيره
وهذه كلها من الوظائف التي لا يجوز للمسلم ان يخل بها لانها من حياته التي يعبد الله جل وعلا بها وهي كما قلنا داخلة في قوله جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها
حتى الانسان اذا مثلا اراد ان يأكل يسمى فان هذا من دعاء الله باسمائه الحسنى حتى اذا اراد ان يذبح الذبيحة وقال بسم الله والله اكبر فان هذا ايضا من عبادة الله
بالاسماء الحسنى وان كان يذبحها ليأكل اللحم من اجل لحمها يأكل لكنه لابد من يذكر اسم الله فهو شيء من عبادته التي اوجبها جل وعلا علينا في هذا وهكذا في جميع الاعمال
وفي الصحيحين من حديث سالم من ابي الجعد عن قريب عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما ان احدكم اذا اتى اهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا. فيولد بينهما ولد ولا يضره الشيطان ابدا
وذكر الحافظ ابو موسى عن الحسن عن من الامور التي لا يجوز للانسان الاخلال بها لأن الإنسان مسؤول عن نفسه وعن ولده اذا اراد ان يأتي زوجته يقول هذا الذكر
وهو الثاني بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا وكذلك المرأة تقول رجل يقول ذلك والمرأة تقوله عند ارادة  فاذا قدر بينهما ولد قد قال صلى الله عليه وسلم
انه لا يضره الشيطان كيف يجوز للانسان ان يفرط بهذا ولده لا يضره الشيطان هذا امر يجب ان يعتنى به ولا يفرط به مع انه سهل وميسور وانما على الانسان
ان يكون صادقا في قوله وذلك من قلبه وصادقا ومؤمنا بالوعد وبالخبر الذي اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم  وذكر الحافظ ابو موسى عن الحصر ابن علي قال
انا ضامن لمن قرأ هذه العشرين الاية ان يعصمه الله تعالى من كل شيطان ظالم ومن كل ومن كل شيطان ومن كل سبع ضار ومن كل لص عاد. اية الكرسي وثلاث ايات من الاعراف
ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض وعشرا من الصافات وثلاث ايات من الرحمن. يا معشر الجن والانس وخاتمة سورة الحشر لو انزلنا هذا القرآن وقال محمد ابن عباد ضعيف
ولكنه مثل ما قال العلماء احاديث في فضائل الاعمال يجوز العمل بها شروط الا يكون الضعف شديد بحيث يصل الى سقوط بالا يكون مخالفا لاصل من اصول الدين  وان لا يكون ذلك مثلا
معتمدا عليه في هذا الشيء او يعتقد انه صحيح وانه ثابت اذا وجدت الشروط هذه العمل اقول بفضائل الاعمال نعم وقال محمد ابن عباد بينما رجل يصلي في المسجد اذ هو بشيء الى جنبه فجفل منه فقال ليس عليك
اني بأس انما جئتك في الله تعالى ائت عروة ائت عروة فسله ما الذي يتعوذه؟ يعني من ابليس قال قل امنت بالله العظيم وحده وكفرت بالجبت والطاغوت واعتصمت بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم
حسبي الله وكفى سمع الله لمن دعا ليس وراء ليس وراء الله منتهى. وقال بشر عن وهيب ابن الورد قال خرج رجل الى الجبانة بعد ساعة من الليل قال فسمعت حسا او صوتا
وجيء بسرير حتى وضع وجاء شيء حتى جلس عليه قال واجتمعت اليه جلوده ثم صرخ فقال قال من لي بعروة ابن الزبير فلم يجبه احد حتى تتابع ما شاء الله عز وجل من الاصوات. فقال واحد
انا اكفيك. قال فتوجه نحو المدينة فتوجه نحو المدينة وانا ناظر. ثم اوشك الرجعة فقال لا سبيل الى عروة وقال ويلكم وجدت ويلكم وجدته يقول يقول كلمات اذا اصبح واذا امسى فلا
نخلص اليه معهن. قال الرجل فلما اصبحت قلت لاهلي جهزوني فاتيت المدينة. فسألت عنه حتى دللت عليه فاذا شيخ كبير فقلت شيئا فقلت شيئا تقوله اذا اصبحت واذا امسيت فابى ان
فاخبرته بما رأيت وبما سمعت فقال ما ادري غير اني اقول اذا اصبحت امنت بالله العظيم كفرت بالجبت والطاغوت واستمسكت بالعروة الوثقى لا انفصام لها. والله سميع عليم. اذا اصبحت قلت ثلاث مرات
واذا امسيت قلت ثلاث مرات وذكر ابو موسى عن مسلم البطين قال قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم ان عفريتا من الجن يكيدك فاذا اويت الى فراشك فقل اعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر
من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها. ومن شر ما ذرأ من الارض وما يخرج منها. ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر ما زرع ما زرع من شر ما ذرأ من الارض وما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر طوارق الليل والنهار الا قال
طريقا يطرق بخير يا رحمن وقد ثبت في الصحيحين ان الشيطان يهرب من الاذان قال سهل ابن ابي صالح ارسلني ابي الى بني حارثة ومعي او صاحب فنادى مناد من حائط باسمه فاسرف الذي معي على الحائط فلم يرى شيئا
فذكرت ذلك لابي فقال لو شعرت انك تلقى هذا لم ارسلك ولكن اذا سمعت صوتا فنادي بالصلاة فاني سمعت ابا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الشيطان اذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص
وفي رواية اذا سمع النداء ولى وله براط حتى لا يسمع التأذين وذكر الحافظ ابو موسى من حديث ابي رجاء عن ابي بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
استكثروا من لا اله الا الله والاستغفار فان الشيطان قال قد اهلكتهم بالذنوب واهلكوني بقول لا اله الا الله والاستغفار فلما رأيت ذلك منهم اهلكتهم بالاهواء حتى يحسبون انهم مهتدون فلا يستغفرون
بهذه في الواقع يعني منها الشيطان يا يهمه ويطمع في اغواء الصالحين الكمل مثل عروة ابن الزبير ويجمع جنوده الاهتمام بذلك كيف الانسان الغافل معنى الغافل انه لا يهتم به
لو قد اخذ منه مقصودة او جل مقصودة عروة بن الزبير رضي الله عنه هو الذي لما اصيب بالاكلة وقيل له لابد من قطع رجلك والا سارت الى سائر البدن
ثم قالوا له تسقى بنجا حتى ما تحس بالالم وقال اكره ان اغفل عن ذكر الله ولو ساعة ولكن اذا قمت الى الصلاة فافعلوا ما بدا لكم لانه اذا قام للصلاة
استغرق شهور ربه جل وعلا ونسي كل شيء وقطعت رجله ولم يشعر لما قام للصلاة ومع ذلك الشيطان يهمه يريد ان يغويه اشبه بهذا ما روي عن الامام احمد رحمه الله انه
لما مرض مرض الموت كان عنده ابن عبد الله وكان يغمى عليه ثم يفيق سكرات الموت فقال له ابنه قل لا اله الا الله  كان يقول لا لا فلما ذهبت الشدة
سأله ابنه قال يا ابتي ما هذا اقول لك قل لا اله الا الله تقول لا قال يا بني لم اسمعك وانما اجيب الشيطان انا امامي يحشو على رأسه التراب ويقول فتني يا احيمد
وانا اقول له لا ما دامت النفس باقية مخرجت يمكن ان تدرك شيء كيف يطمع باحمد مثل احمد الامام احمد مثل عروة ابن الزبير فما بال الضعفاء الغافلين يعني هؤلاء
انه لا لا يكترث بهم سهل الامر سهل فينبغي للانسان ان يحصن نفسه من هذا العدو العدو الذي كرر ربنا جل وعلا علينا انه لنا عدو وانه يجب علينا ان نتخذه عدوا
الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا   فضيلة الشيخ هل يستفاد من قصة الشيطان مع ابي هريرة عجز الشيطان عن الوسوسة للصحابة في تحصنهم بالذكر؟ فتمثل بشرا ما يستفاد هذا؟ بل يوسوس
ولكنهم يتحصنون بالذكر يطردونه والانسان ما يأتي الشيطان ما يأتي الانسان الا عند الغفلة اذا غفل اغار عليه هو ذئب الانسان  هو يحاول ان يضرهم ما استطعنا في هذا الوقت الا هذه
هذا الذي رآه في ذلك اليوم انه يضرهم لاخذ شيء من الصدقة يقول بعض الناس ان من قرأ ان من يقرأ اية الكرسي الفين مرة يرى بعينيه جنيا او ملك
هذا لا اصل له الذي صح هو انه يحفظ  كونوا يرى في عين هؤلاء هذا غير صحيح يقول ما معنى اية اقتربت الساعة وانشق القمر هل حدث انشقاق القمر في الدنيا؟ ام سيحدث في وقت في وقت الساعة
هل حدث في مكة اية النبي صلى الله عليه وسلم صار فلقتين ينظر اليه الناس وهو فوق جبل ابي قبيس صارت من يمينه وفلقة صارت من شماله ومع ذلك قال كفار قريش هذا سحر
قالوا سحرنا محمد قال اقتربت الساعة وانشق القمر يعني ان هذا من اشراط الساعة
