بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن القيم الجوزية في الوابل الصيب ان من فوائد الذكر
وقد ثبت في الصحيح ان الشيطان يهرب من الاذان قال سهل لابن صالح ارسلني ابي الى بني حارثة ومعي غلام او صاحب فنادى مناد من حائط باسمه فاشرق الذي معي على الحائط فلم يرى شيئا
فذكرت ذلك لابي فقال لو شعرت انك تلقى هذا لم ارسلك. ولكن اذا سمعت صوتا فنادي بالصلاة فاني سمعت ابا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الشيطان اذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص
وفي رواية اذا سمع النداء ولى وله براق. حتى لا يسمع التأذين وذكر الحافظ ابو موسى من حديث من حديث ابي ابي رجاء عن ابي بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استكثروا من لا اله
ان الله والاستغفار فان الشيطان قال قد اهلكتهم بالذنوب واهلكوني بقول لا اله الا الله  فلما رأيت ذلك منهم اهلكتهم بالاهواء حتى يحسبون انهم مهتدون فلا يستغفرون وذكر ايضا بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن سار على نهجه ودعا بدعوته وبعده مما لا شك فيه وجود الشياطين وكثرتها
وقد اصبحنا اليوم في  ناس يدعون العلم  ويدعون المعرفة الحضارة والتقدم ينكرون وجود الشيطان ووجود الجن وهذا تكذيب لكتاب الله جل وعلا تكذيب لما جاءت به رسله سيكون ذلك كفر
كفر بالله جل وعلا ومن المعلوم ان الله جل وعلا اكثر ذكر الشيطان وذكر اوصافه وبين اساس عداوته لنا وان لعنه وطرده من اجل ابينا ادم عليه السلام فان الله جل وعلا لما خلق ادم بيديه
خصيصة خصه بها من بين المخلوقات اكراما له وعلمه اسماء كل شيء تفضيلا له واظهارا لفضله عند الملائكة سألهم عن اسماء الاشياء التي عرضت عليهم فلم يعرفوها فسأل ادم فذكر اسمائها لتظهر كرامته عند الملائكة
وامرهم ان يسجدوا له عند ذلك حسده الشيطان وحمله الحصد حسد ادم على ان يتكبر على امر الله ويأبى ان يسجد له عند ذلك لعنه الله جل وعلا وطرده لانه ابى
اكبارا حسدا ابى امر الله ومن حكمة الله جل وعلا ان يبتلي هذا الانسان ليظهر الذهب الابليز الخالص منهم من الغثاء الذي لا خير فيه والله علام الغيوب لا يخفى عليه شيء
ولكن من كمال وتمام حكمة عدله تعالى وتقدس انه لا يؤاخذ بعلمه وانما يؤاخذ بالشيء البارز الظاهر الجلي المشاهد الذي يعمل تماما للعدل واقامة للحجة واعذارا الى الخلق مع ان الخلق كلهم عبيده وفي ملكه وتصرفه
هو ابتدأ خلقهم ولم يكونوا شيء وهو انعم عليهم جل وعلا بسائر النعم في جميع حياتهم وسخر لهم ما في السماء وما في الارض فضلا من لا استحقاقا لهم عليه
هم لا يستحقون شيء وانما حقهم عليه اذا عبدوه واتبعوا امره الا يعذب من لا يشرك به شيئا كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم  علم الشيطان علم ان هذا المخلوق
خلق اجوف وانه قد لا يتماسك وانه يكون له من الشهوة ومن العجلة ومن الغضب ما يدعوه الى المخالفات فطمع به لهذا قال لربه لان اخرتني الى يوم القيامة لاحتنكن ذريته
الا قليل ومعنى الاحتناك ان يستولي عليهم لتسويله ودعوته وان يكون قد اتى على جميعهم واستثنى قليلا منهم لاحتنكن يعني اجعلهم في حنكي مستول عليهم وهذا ليس من علم نتج من ذاته
وانما هو من معلومات الله جل وعلا التي علمه وعلم غيره  جعله من الحكمة اول شيء تظهر افعاله لابينا ادم كيف اسكنه الله جل وعلا الجنة واباحه جميع ثمارها الا شجرة واحدة
بعينها عين هذه الشجرة لا تقربها واما سائر ما في الجنة من النعيم من الثمار وغيره فهو مباح لك قلت كيف شئت ولم يزل يأتيه ويقسم له بالله انه ناصر
وان هذه الشجرة من اكلها خلد لا يموت ابدا حتى ادركته الغفلة وادركته وادركه الحرص فتناول منه وكانت حكمة الله جل وعلا لما خلقه وخلق منه زوجة من ستر عورتيهما
بنور لا يرى فلما اكل من الشجرة ذهب ذلك النور. وبدت له ما سوءاتهما. هذا اول شيء اول اثار المعصية  فاسرع انه يأخذ من ورق الشجر شجر الجنة ويضع على عورته هو وزوجته
يخصفان عليهما من ورق الجنة وعلم انه وقع في مكيدة الشيطان في طاعته فهرب من غير فكر على وجهه هاربا هو وزوجه من جراء التنبه والوقوع في  ما سوى له الشيطان ورأى انه اسكت بيده
فهرب هذي الى اين ناداهما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجرة واكن لكما ان الشيطان لكما عدو مبين اول شيء توفيق ولكن رجع ادم الى اصله وعلم انه ان الهروب من الله هو الهروب اليه
قال ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين اقر بالظلم وان الذنب الذي وقع فيه ان لم يغفره ربه ربهما لهما يخسران حياتهما. هذا اول شيء
وصار من جراء ذلك ان اهبط ادم من الجنة جراء هذه المعصية حكمة لله جل وعلا تظهر البلوى بين اولاده بعظهم مع بعظ وبينهم وبين الشياطين فوجد من اتباع الشيطان
الكثيرون الذين يتبين لهم الحق ويتبين لهم ان ما جاءت به الرسل هدى ونور ولكن يحاربونه ويبغضونه مع علمهم ويكونون مع الشيطان على المؤمنين ويمعنون في ذلك امعانا عجيب سيصبح احدهم يسب الله
ويتهمه بما لا يتهم به نفسه ولا قريب وبهذا تظهر حكمة خلق الله جل وعلا للنار مثل هؤلاء ما يكفي عذابهم الا في جهنم التي يبقون فيها ما دامت السماوات والارض
فبقيت الحرب من ذلك الوقت بين حزب الشيطان مع وحزب الرحمن الذين يكون المدد والعون لهم من الله جل وعلا في ذلك اليوم الى ان تقوم الساعة دائما ابدا فلا بد ان يستشعر الانسان المؤمن يستشعر ان له عدو عدو لا يشاهده
يسعى جهده في كونه يكون قرينا له  وليس له غرض الا هذا فقط ولا يدخر وسعا واذا تحصل على مراده من بني ادم من ابن ادم واوقعه فيما يوقعه فيه هناك يتبرأ منه
ويقول له لم نفسك ولا تلمني لابد يقول الله جل وعلا ولما قضي الامر بعد ما حكم الله جل وعلا بين اهل الجنة والنار وادخل اهل النار النار واهل الجنة الجنة وانتهى
انتهى القضاء بينهم يقول جل وعلا وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم
ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخيا اني كفرت بما اشركتموني من قبل هذا قول الشيطان اذا تكاملوا في النار يكون خطيبا لاتباعه الذين اتبعوه واطاعوه يخطب فيهم بهذا الكلام  ما كان لي عليكم من حجة يعني من سلطان يعني من حجة وبرهان
ما جئتكم ببرهان ولا جئتكم بحجة يمكن تقتنعون بها وتتبعوني في عليها وانما هو مجرد دعوة ولهذا قال انما دعوتكم فقط مجرد دعوة فاستجبتم لي ثم قال لا تلوموني ولوموا انفسكم لانه ليس لكم حجة
الحجج جاءت لابطال قولي وانه من اتبعه فانه خاسر ثم يقول لهم ما انا بمصرخكم يعني ما انا بمغن عنكم شيء وما انتم بمصرخية ما تغنون عني شيئا ولا اغني عنكم شيء
ولهذا يقول الله جل وعلا في مثل شيطان الانس الذي يدعو صاحبه الى ان يتبعه ويضمن له السعادة والتقدم والرقي وان من عداه رجعي ومتأخر ومتزمت وربما يكون ربما يكون هدام
او سقف فاكر الدما او مخرب او غير ذلك يقول الله جل وعلا في مثل هذا كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بريء منك هذا مثله تماما
يضمن له ويدعوه ويزين له ثم اذا تبين الحق وحصحص الحق تبرأ منه احوج ما يكون وقد ذكر ان بعض الناس اتو الى بعض الحكام من بني امية وهم علماء
وقالوا لهم اننا ضامنون لكم النجاة وكل ذنب يمكن ان ترتكبوه فهو علينا فهو عليه افعلوا كذا وكذا ونحن نتحمل ذلك هذا في ذلك الوقت وقت ما كان الاسلام قريبا عهده بالنبوة
ووقت ما كان العلماء كثيرون والامر ظاهر اظهر من الان فكيف اذا بعد العهد في عهد النبوة وجدة الاسلام وقوته لابد ان يزداد الناس بعدا عن ذلك والمقصود ان الشياطين
الذين يذكرهم الله جل وعلا يحتوي شؤون الانسان ويريدون ان يهلكوه بالوساوس والشهوات واطالة الامد والامال البعيدة وابعاد الاخرة والتسويف وما اشبه ذلك مما يعلمون ان النفس ترغب في فيه
ثم يأتي الامر بغتة ويبغت الانسان فلا يستطيع ان يستدرك ما مضى ومن العادة التي جرت اجراها الله جل وعلا في خلقه ان الانسان اذا تمادى في الشيء والف وعاش عليه
انه لا يستطيع الخروج منه. يصعب الخروج منه جدا  ولو حويل معه يكون صعب فالانسان اذا عاش على حياة وعلى عادة صعبت مفارقته ولهذا يوجد في ناس كثير امور ليست من الدين في شيء
يتخذونها دينا واذا قيل لهم في ذلك انكروا هذا القول واستبعدوه لانهم الفوا هذا الشيء  وجدوا عليه مجتمعهم من قد مثلا يحسنون الظن به فيبقون متمسكين به الى الممات. نسأل الله العافية
ولو حاول محاول ان يصدهم عن ذلك ربما لا يستطيع ولا يتيسر له ذلك المقصود ان الانسان يجب ان يكون معودا نفسه على الطاعة وعلى التعلق بالله جل وعلا واللجوء اليه
وان يستعيذ به من الشياطين من شياطين الجن والانس فانه لا يستطيع الانسان النجاة الا اذا نجاه الله جل وعلا وسلمه وما تشاؤون الا ان يشاء الله غير ان الانسان اذا
تعلق رجاؤه بربه جل وعلا واجتهد فان الله كريم رؤوف رحيم وقد جعل له جنودا يعني للانسان جعل الانسان معه جنود من الملائكة مقابل جند الشياطين  الصحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول
ان للملك بالانسان لمة وللشيطان لمة الشيطان يوعد بالشر ويأمر به والملك يعد بالخير ويأمر به فاذا وجدت هذه الحالة من الوعد بالخير والامر به فان هذا من من الملك
واذا وجدت عكس ذلك فهو من الشيطان واخبر صلى الله عليه وسلم ان كل واحد منا معه قرينه من الجن كل واحد كما انه معه ملائكة هذا القرين من الجن
هو من اولاد الشيطان الذي وكل به  واكله به الشيطان يهمه هذا الامر كثيرا. ولهذا كما سمعنا بالامس احيانا يوضع له كرسي ويصبح يخطب في جنوده يأمرهم ويحظهم ويستنتج منهم المردة
حتى يرسلهم الى من يشاء اذا من يرى انهم عندهم تمنع وعندهم قوة  وهو يهتم بالمؤمنين كثيرا بالمؤمنين فقط اما الكافر الكافرون فقد فرغ منه لا حاجة فيه كفوه انفسهم
ولهذا ما قيل لبعض السلف ان اليهود يزعمون انه لا يوسوس لهم ما عندهم وساوس ولا عندهم ولماذا يصنع الشيطان فيه  من الوساوس في الصلاة وفي تأتي من الشيطان قد فرغ منه
كفوه انفسهم فهو مستول عليهم وضامن انهم يكونون معه في النار ولكن مشكلته المؤمن ما يريده يذهب الى النجاة والسعادة والجنة وهو يكون نصيبه النار لهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
اذا قرأ ابن ادم السجدة فسجد اعتزله الشيطان يبكي يقول يا ويله امر ابن ادم في السجود فسجد فله الجنة وامرت بالسجود فابيت فلي النار على ذلك واحشد يحسد ابن ادم
فهو يجهد نفسه كثيرا كما ان شياطين الانس يجهدون انفسهم كثيرا في اظلال المؤمنين انهم اعوانهم هم شركاء وبعضهم يوحي الى بعض يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول تغريرا بالمؤمنين
حتى يفتنوهم يتعاونون الجن شياطين الجن وشياطين الانس يتعاونون على المؤمنين والتحصن مين شياطين الانس بالعلم والايمان تسلح بذلك يتعلم الانسان لانه شياطين الانس يلقون عليه الشبه ظاهرة ويدعونه ويدعونه دعوات مباشرة
اما شياطين الجن فهي وساوس وسوسون على هذا تكون شياطين الانس اخطر واعظم تأثيرا من شياطين الجن كما هو الواقع والمشاهد  ومن رحمة الله جل وعلا ان جعل الذكر يطرده
يطرد الشيطان والشيطان اسم جنس في الشياطين كله وكل من خرج عن الطاعة وبارز الله جل وعلا بالمعاصي وبالعناد والكفر فهو شيطان ومن الواجب العلم به ان الجن منهم مؤمنون
ومنه مسقي ومنهم دعاة الى الخير كما قال الله جل وعلا واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين. قالوا يا قومنا
انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى الى اخر الايات وكذلك قوله جل وعلا قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن وقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا الى اخر الايات
هؤلاء مؤمنون امنوا وصاروا دعاة دعاة الى الخير يدعون الى الله في كتاب الله جل وعلا الذي نزل على رسوله صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا يقول يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم
في ايات عدة ولما ذكر نعيم اهل الجنة وذكر من ذلك الزوجات الحور قال جل وعلا لم يطمسهن انس قبلهم ولا جان ما يدل على ان جاء الجن مؤمنوه يكونوا في الجنة
المؤمنين اما الخلاف الذي بين العلماء هل على وضعهم او انهم تنعكس القضية يصبح الانس تشاهدونهم وهم لا يشاهدون الجن هذا كله لا لا حاجة اليه. ولا داعي له بان امور الاخرة على خلاف ما نحن عليه
الان قد اخبرنا جل وعلا ان من امن وعمل صالح انه يجزى الجزاء الاوفر وهذا مطلق للمؤمنين من الجن والانس فضل الله واسع فمن رحمته جل وعلا ان جعل ذكره
يطرد الشياطين اذا ذكره الانسان صادقا بذكره لاجئا الي فان الشيطان يهرب كما سمعنا في الحديث الصحيح حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان الشيطان اذا سمع النداء ذهب وله ضراف من سرعة
الذهاب وخوفك الشيطان عند عند المؤمن ضعيف وكيد الشيطان ضعيف كما اخبر الله جل وعلا فاذا لجأ الى ربه وذكره تحصن بذكره فانه يبطل كيده كله ولا يستطيع ان يصل اليه
ولا يجوز المؤمن ان يخاف من الشيطان من الجن لا يخاف ما يخاف منه وانما يخاف من ربه جل وعلا الجن يهربون من الذكر ويخافون بل اذا قرأ القرآن احترقوا
فلا يستطيع ان يسمع ذلك او يقربه كان من الشياطين هذا من رحمة الله جل وعلا من رحمته بعباده مجرد الذكر يطرده قال جل وعلا قل اعوذ برب الناس ملك الناس
الهي الناس من شر الوسواس الخناس الناس اذا ذكر الله جل وعلا انخنس وابعد وذهب استعيذ بالله الخنس وذهب وانما يأتي الى الغافل والجاهل  وان كان لابد من غفلة فان
الانسان لا يغفل غفلة مستغرقة وكثيرة بل سرعان ما يلجأ الى الله ويذكره اه بذلك يطرد الشيطان  وذكر ايضا عن إبراهيم ابن الحكم عن ابيه عن عكرمة قال بينما رجل مسافر اذ مر برجل نائم ورأى عنده شيطانين
سمع المسافر احد احد الشيطانين يقول لصاحبه اذهب فافسد على هذا النائم قلبك فلما دنا منه رجع الى صاحبه فقال لقد نام على اية ما لنا اليه سبيل. فذهب الى النائم فلما
انا منه رجاء قال صدقت فذهب ثم ان المسافر ايقظه واخبره بما رأى من الشيطانين فقال اخبرني على اي اية نمت قال على هذه الاية ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام
ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا. والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره. الا له الخلق هو الامر تبارك الله رب العالمين هذا ليس حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم
انما واقعة يجوز ان تكون واقعة ويجوز ان يكون خلاف ذلك والله جل وعلا يظهر الامور التي على خلاف العادة لمن يشعر لمن يشاء من عباده يجوز ان يقع مثل هذا ويشاهد الشيطان
ويسمع قوله حقيقة يجوز ان يكون هذا وقد جاء ان قريش لما من قبرها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  اتفقوا على انهم يجتمعوا ولهم مكان يسمونه دار الندوة. يجتمعون فيه
يتآمر فيها كيف يصنع برسول الله صلى الله عليه وسلم واتفقوا ان يكون ذلك سرا والا يحظر الا كبارهم طواغيتهم والكبار وتوعدوا ليل لئلا يشعر بهم اعترضهم الشيطان بصورة رجل كبير السن
شيخ لان كبار السن عادة يكون عندهم اراء وتجارب ليست عند صغار السن فانكروه وقالوا ما الذي جاءك جاء بك وقال انا رجل من لنجد ونجد كل ما كان عاليا على جبال الحجاز
سمعت في مجتمعتكم فاردت ان احضره ولعلكم لا تعدمون مني رأيا قال بعضهم لبعض دعوه لعل الامر كما قال كلما قالوا قولا نقبة قالوا قال بعضهم نرى ان تخرجوه دعوه يذهب الى القبائل العرب فان ظهر
هناك ننظر امرنا وقال لهم ليس هذا لكم برأيي يوشكا يتبعه بعض القبائل فيأتيكم بهم فيقاتلكم ويخرجكم من بلدكم  وقال قائل ارى ان تسجنوه حتى لا يخلص اليه احد وقال لهم
هذا الشيطان الرجيم ليس هذا لكم برأي يوشك ان يخرج كلامه من خلف الحيطان الا ترون حلاوة ما يقول وطلاوته وتأثيره قال قائل منهم ارى ان تأخذوا من كل قبيلة
شابا جلدا قويا اخونا سيفا ويضربونه ضربة واحدة سيتفرد دمه في القبائل بنو هاشم منكم بالدية عند ذلك ايد هذا الرأي قال هذا هو الرأي هذا هو الصواب ثم خرجوا على هذه
ولا يدرون من هو ما يعرفون من وهو الشيطان ولما خرجوا الى بدر للرسول صلى الله عليه وسلم ذكروا ما بينه وبين بعض القبائل القريبة منهم من الحزازات ومن القتال
وقالوا كيف لنا في بني فلان يوشك اذا علموا اننا خرجنا ان يخلفون في اموالنا واهلينا ويأخذون ثأرهم فجاء الشيطان بصورة رئيسهم وقال لهم انا جار لكم ان يأتيكم احد او يخلفكم احد
يعني ضامن لكم وصار يحدثهم ويمشي معهم يكلمهم يخاطبهم ويقول انا انصركم اليوم واقاتل معكم حتى ترى الجمعان خطاب بلا جند الرحمن مع جند الشيطان الذي هو معهم وكان ممسكا بيد واحد منهم
صار يشاهد الملائكة جاهد جبريل عليه السلام يصف الملائكة امام المؤمنين صفوفا عند ذلك افلت بيده بقوة وهرب وقال له افي هذا الموقف تخذلنا؟ فقال اني ارى ما لا ترون اني اخاف الله
يعني يخاف الله انه انه ان يكون هذا هو اليوم الموعود هذا خاف ان يكون هذا هو وقت الوقت الذي انظر اليه الا ما يخاف انه يترك المعاصي او يترك
المقصود ان الشياطين قد تظهر للانسان وتكلمهم بصورة لا يستنكرون وتسمعهم الكلام ويكون وكثيرا ما يقع كثيرا جدا ولهذا يوجد بكثرة عند عباد القبور الذين يعبدون القبور ويستنجدون بمن يسمونهم اولياء
انه يخرج اليهم من القبر رجل بصورة هذا الولي ويقضي بعض حاجاتهم او يقول لهم كلاما يأمرهم وينهاهم ويظنون انه صاحب القبر خرج اليه وهو الشيطان شيطان تصور في هذه الصورة للامعان في اظلالهم واغوائهم
وهذا يقع كثيرا وقد اعطى الله جل وعلا الشياطين قدرة على التصور على آآ كونه يتلون في صور قد يكون بصورة حية  وقد يكون بصورة  قد يكون بصورة كلب وهكذا
في غزوة الخندق كان احد الصحابة رضوان الله عليهم جميعا مع الرسول صلى الله عليه وسلم وكان حديث عهد بعرس ولما ارتفع ارتفعت الشمس استأذن النبي صلى الله عليه وسلم ان يذهب الى زوجته
فاذن له وقال خذ عليك سلاحك فاني اخشى عليك بني قريظة  لانه انه كان في العوالي فذهب معه سلاحه معه رمحه وسلاح فلما وصل الى بيته اذا زوجته مطاولة للباب
فظن انها تتطلع الى لا احد  واراد ان يضربها بالرمح وقالت له اليك عني وادخل انظر ماذا في البيت؟ انظر ماذا على الفراش فدخل فاذا حية عظيمة نائمة على السرير
فاهوى اليه بالرمح وطعنها وصارت تضطرب ثم سقط هو وصار يضطرب فلا يدرون ايهما مات اولا الحية او الرجل فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبر قال ان بالمدينة جن اسلموا
فاذا رأيتم من هذه شيئا البيوت اذنوه ثلاثا ثم بعد ذلك ان خرج لكم فاقتلوه هذا من من الجن والذي قتله ليس هو المقصود اولياء اولياءه والمقصود انهم يظهرون بصور
متعددة وقد لا يظهر نهائيا تصبح وهذا هو الاصل يوسوس بدون ان يكون له جرم او صوت او شيء يحس وهذا هو الاصل فيه انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونه
وقبيله جماعته اولاده وذريته   وقال ابو النضر هاشم ابن القاسم كنت ارى في داري فقط كلام الشيخ  فقيل يا ابا النظر يحول عن جوارنا ما سقت شيء كنت ارى في داري يعني ارى شيئا
فقيل يا ابا النذر تحول عن جوارنا اول تحول تحول عن جوارنا قال فاشتد ذلك علي فكتبت الى الكوفة الى ابن ادريس والمحاربي وابو وابي اسامة فكتب الي المحارب ان بئرا بالمدينة كان يقطع رساؤها فنزل بهم ركب فشكوا ذلك اليهم
فدعوا بدلو مما ثم تكلموا بهذا الكلام فصبوه في البئر فخرجت نار من البئر وطفأت على رأس البئر قال ابو النضر فاخذت فورا مما ثم تكلمت فيه بهذا الكلام. ثم تتبعت به زوايا الدار. فرششته
فصاحوا بي احرقتنا نحن نتحول عنك وهو بسم الله امسينا وهو بسم الله امسينا بالله الذي ليس منه شيء ممتنع وبعزة الله التي لا ترام ولا تضام. وبسلطان وبسلطان الله المنيع. وبسلطان الله المنيع نحتج
وباسمائه الحسنى كلها عائد من الابالسة  شر شياطين الانس والجن ومن شر كل معلن او مسر. ومن شر ما يخرج بالليل ويكمن بالنهار بالليل ويخرج بالنهار. ومن شر ما خلق وذرأ وبرأ. ومن شر ابليس وجنوده. ومن شر كل دابة
ان انت اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم اعوذ بالله بما استعاذ به موسى وعيسى وابراهيم الذي وفى. ومت من شر ما خلق وذرأ وبرأ. ومن شر وجنوده ومن شر ما يبغي. اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم
والصافات صفا الزاجرات زجرا. فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد. رب السماوات والارض ما بينهما ورب المشارق انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب. وحفظا من كل شيطان مارد لا يستمعون الى الملأ الاعلى ويقذفون من كل جانب زحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطف
اتبعه شهاب ثاقب هذا يعني يقول انه كان في داره يرى شيئا ويسمع وهم جن وقالوا له تحول عنا تحول عنا يا ابن المدير يتحول يترك دراهم لهم هكذا يريدون
كتب الى من ذكر يسألهم عن ذلك فذكروا له هذه الادعية والاستعاذات فجاء مما وقرأ فيه هذه الادعية لفت فيه ثم تتبع جوانب البيت صبه فيه وقالوا احرقتنا نحن نتحول عنك فذهبوا خرجوا
وهذا استعاذ بالله وباسمائه وبعزة بعزته وبآياته هي اياته من صفاته وهو من ذكر الله جل وعلا الذي يطرد الشيطان وقد يحرقه  فهذا بعض ما يتعلق بقوله صلى الله عليه وسلم لذلك العبد يحرز نفسه من الشيطان بذكر الله تعالى
نذكر فصولا نافعة تتعلق بالذكر تكميلا للفائدة الفائدة الرابعة والسبعون الذكر نوعان. احدهما ذكر اسماء الرب تبارك وتعالى وصفاته. والثناء عليه بهما وتقديسه عما لا يليق به تبارك وتعالى وهذا ايضا نوعان
احدهما انشاء الثناء عليه بها من الذاكر وهذا النوع هو المذكور في الاحاديث. نحو سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وسبحان الله وبحمده ولا اله الا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ونحو ذلك
فافضل هذا النوع اجمعه اجمعه للثناء واعمه. نحو سبحان الله عدد خلقه فهذا افضل من فهذا اكبر من مجرد سبحان الله وقولك يقصو الحديث جويرية الذي جاء النبي صلى الله عليه وسلم
انه خرج من عندها وهي تسبح ثم ذهب ورجع وهي كذلك قال ما زلتي على ما عليه؟ قالت نعم طالما اني قلت بعدك كلمات لو وزنت فيما قلت منذ اليوم لرجحت بهن
سبحان الله عدد خلقه سبحان الله رضا نفسه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله مداد كلماته فمعنى ذلك ان الجوامع الجامعة انها انفع وافضل وهذا يعطينا ان بعض  بعض الكلام
يكونوا افضل من البعض بكثير قال لو وزنت بما قلتي من اليوم لرجحت بهن هذه الكلمات كلمات اربع وهي كانت من اول النهار الى قرابة الظهر كيف سبح تذكر هذه الكلمات الاربع
ارجح من ذلك هو افضل كذلك ثبت في الصحيحين النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان الى الرحمن سفيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
قدمته وخرت الله العظيم سبحان الله وبحمده او سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم المقصود ان بعض الذكر افضل من بعض وكذلك بعض الايات ايات الله لان ايات الله من صفاته
وبعض الصفات وقد سبق درس الامس ان الحي القيوم ننتظم جميع معاني اسماء الله وصفاته  وجه ذلك كذلك مثلا بعض الايات افظل البعظ لقوله صلى الله عليه وسلم والله واحد سعد القرآن
انه ثبت في احاديث كثيرة النبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابي اعجز احدكم من يقرأ القرآن في ليلة قالوا اي لا يستطيع ذلك يتعجبوا هذا الشيء صعب وقال قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن يعني من قرأها ثلاث مرات
كأنما قرأ القرآن كله  لانها في صفات الله جل وعلا في صفات الله وهي وجيزة وقصيرة ولكنها عظيمة وهكذا التسبيحات والتكبيرات والتهليلات فينبغي للانسان ان يتخير الجوامع والجوامع من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم
افضل مما يقوله الناس يحفظ بعض ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا هذا هو الاولى بل هذا الذي ينبغي   وقولك الحمد لله عدد ما خلق في السماء وعدد ما خلق في الارض وعدد ما بينهم ما بينهما وعدد ما هو خالق
افضل من مجرد قولك الحمدلله وهذا في حديث جويرية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها لقد قلت بعدك اربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن. سبحان الله عدد خلقه. سبحان الله رظاء نفسه. سبحان
الله زنة عرشه سبحان الله مداد كلماته. رواه مسلم وفي الترمذي وسنن ابي داود هو معنى التسبيح التنزيه سبحان يعني تنزه وتقدس وابعد لن يناله شيء من ما يقوله اهل الافتراء
واهل الكذب من المشركين والجاحدين ومأخود من السبع ذبح الفرس جريها اذا ابعدت في جريها  عدد خلقه هذا شيء لا يعلمه الا هو جل وعلا عدد الخلق ما يعلمه الا الله
وخلق الله لا ينتهي لان خلقه يتعلق بمشيئته اذا شاء ان يخلق خلق وهو جل وعلا فعال لما يريد ما كان في وقت من الاوقات الله وتقدس ان هذا هو الكمال
وان رضا نفسه رضاه جل وعلا اكبر وهو جل وعلا اذا رضي فليس يعدل رضاه شيء ومعنى ذلك انه يقول ربي حتى يرضى الشيء الذي يرضيه يسبحه التسبيح الذي يرضيه
ومعنى قوله مداد كلماته يعني عدد ما يكون مدادا للكل والمداد هو الحبر الذي يكتب به قد اخبر الله جل وعلا لو ان البحار كلها وبعدها سبعة ابحر جعلت مداد
وجعل كل ما في الارض من شجرة من عيدان اقلام كتب بهذه الاقلام وصارت هذه الابحر الكثيرة يكثر منه لانسحلت الاقلام ونفذت البحار وكلمة الله لا تنفذ لانها ليست مخلوقة
والله جل وعلا اول بلا بداية وهو اخر بلا نهاية كذلك كلمات لا مبدأ لها ولا نهاية لها هذا شيء لا يعلم مداه الا الله بل لا مدى له ولا نهاية له
هي من الجوامع الله جل وعلا تحب التسبيح والتنزيه والمدح مدحه ان يمدح ويثنى عليه لهذا لما قال رجل من الصحابة في الصلاة اللهم ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
قال الرسول صلى الله عليه وسلم رأيت كذا من الملائكة يبتدرها ايهم يرفعها   يقول فضيلة الشيخ التسبيح بجوامع الكلم دبر الصلوات افضل ام الذكر الوارد ثلاثة وثلاثين وتحميد ثلاثة وثلاثين وتكبيرا ثلاثة وثلاثين
الافضل ان يقول ما ورد في كل ان المطلق فهذا في  الوالد يكون مطلقة عند مما جاء في هذا في خرج منها في اول النهار وعاد اليها على النهار وقال اني قلت بعدك هذه الكلمات اربع مرات
هل شياطين الانس او الجن لها تأثير في حصد الانسان في ايش في حسد يسار لا شك انها تأثير ولكن الانسان اذا تحصن الاذكار انهم لا يصلون اليه اما شياطين الانس
ابلغ اذية من شياطين الجن لانهم يقابلون انسان كلمونا ويعملون اعمالا قد مثلا ما يستطيع الانسان انه يدفعهم الذكر مثل شياطين الانس الجن ولهذا مثل ما ذكرنا بالدرس الماظي ان الله ارشد الى مدافعتهم بالتي هي احسن
ادفع بالتي هي احسن السيئة فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم واما شياطين الجن فقال واما ينزغنك من الشيطان نزغ استعذ بالله جعل الجن استعاذة بالله فقط. اما هؤلاء
مدافع والدفاع بالتي هي احسن كل الكلام ويكون في الاحسان انه اعم اعم من الكلام يقول ما معنى يؤذن ثلاث اي ماذا يقال؟ هل ثلاث مرات او ثلاث ايام؟ ثلاث مرات
ثلاث مرات كل ما رؤي قيل له كل ما رأيته يقول له هذا القول ولو في يوم ثلاث مرات رأيته فقل لا تؤذون اخرجوا لا تؤذون ان رأيناكم قتلناكم  هذا الايذاء استئذان اذانه
بهذا القول وهذا خاص في تحية البيوت وقد اختلف العلماء هل هذا خاص في المدينة فقط او انه في جميع المدن من العلماء يقول هذا خاص في المدينة فقط مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ان المدن الاخرى فاذا رأيته من اول مرة اقتل
لان هذا جاء في يقال ان في المدينة قد اسلم في المدينة ولم يقل انه المدن قال في المدينة  دل على انه خاص في المدينة فقط  اما في البراري وغيرها فاذا رؤية الحي يجب ان تقتل
وقد قال بعض العلماء ان هذا يجب وان الذي يتركها يكون ظالما كن مذنبا انه جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم يدل على ذلك  تأكيد ذلك هذا في في الاماكن ما عدا البيوت
يقول ورد النهي عن الاذان قبل دخول وقت الصلاة وكيف نوفق بينه وبين ما جاء في الحديث جاء في الحديث انه يؤذن في الفجر قبل الصلاة هذا جاء تعديله انه ليرجع القائم ويوقظ النائم
لارجاع القائم اذا كان قائما يريد ان يصوم مثلا يا يرجع الى الاكل والشرب والاستعداد  وايقاظ القائم حتى يستعد كان عليه غسل او ما اشبه ذلك او قضى حاجة يستعد ويكون هناك وقت
هذا ذكر الحكمة اما غير ذلك من الاوقات فلا يجوز ان يؤذن قبل دخول الوقت لان المسلمين من النسا مثلا والمرضى الذين في البيوت اذا سمع الاذان صلى هو علامة على دخول الوقت
ولهذا منع من تقديم الاذان  الوقت والصلاة من شروطها دخول الوقت لا تصح قبل دخول الوقت. نعم يقول قال تعالى يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم هل يوجد انبياء من الجن
هذه المسألة اختلف فيها العلماء وقالوا ان اكثر العلماء على ان الجن ليس منه رسل ان منهم نذر منهم منذرون كما قال جل وعلا واذ صرفنا اليك نفرا من الجن
الى ان قال   ولوا الى قومهم منذرين منذرين نزور وليسوا رسل واجابوا عن هذه الاية لان هذا من باب التغليب فان في لغة العرب ما يغلب جانب على اخر يقال مثل القمران
لاسم القمر على الشمس قال العمران لاسم عمر على ابي بكر وهكذا فهذا مثله  يقول عثرت على كتاب فيه كيفية رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام وهي قراءة سورة من القرآن الكريم كذا مرة
هل هذا العمل صحيح ام غير صحيح؟ هذا باطل وليس هناك ايات او اه ادعية يقال او يدعى بها حتى يرى الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن بعض الناس له البدع تروق له
الامور المخالفة المخالفات هو قد يبتلى شيء من ذلك يرى شيئا يتصور لكثرة  تصور انه هو الذي يبحث عنه    اخواننا يتمثل اذا رآه على صورته اذا كان على صورته فهو الرسول
والا ما هو معناه انه ما يأتي الشيطان الى انسان ويقول له انا رسول قد يأتي اليه ويقول انا ربك انا الله اعظم من ذلك ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم له اوصاف خاصة
فاذا رؤي على هذه الاوصاف فهو ده رؤية صحيح والا فليس صحيح يجوز يا رجل يرى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ليس له لحية او يراه لابس بنطلون وما اشبه ذلك
هذا يكون شيطان  يقول رأيت في بعض الكتب من كتب الاذكار ان من قرأ سبعين الف مرة لا اله الا الله كانت له فداء من النار وكثير من الناس كل هذا لم يرد
فعلى الانسان اني اقتصر على الوالد وقد سبق ان العبادة مقيدة بما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم الصفات التي تذكر وان كانت صفات ولم ترد لا يجوز فعلها
يقول ما هي الفتنة في الدين؟ وهل الذنوب من الفتنة في الدين الفتنة في الدين كثيرة الانسان مثلا تظهر له الشبه كونوا مثل ما سمعنا الشيطان لما اراد ان يهلك بني ادم
بالذنوب فصاروا يستغفرون فتح لهم باب الاهواء فاهلكهم هذا من الفتن في الدين والاهوى هي المخالفات في الدين يعني البدع شهوات  يأتي للانسان ان يكون رأسا احب ان يكون رأسا ويتبع
في امر من امور الدين وهو ليس على شيء  الفتن في الدين كثيرة نسأل الله العافية وكلها اذا كانت خارجة الاخلاص وعن متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي فتن
يقول ما هو تفسيركم لجواز الصلاة في هذا المسجد علما بانه توجد به ثلاثة قبور. وتفسيركم لعدم جواز الصلاة في مسجد السيد البدوي مثلا او مسجد الحزن العجيب المحل هو القبور ما كانت في المسجد
القبور كانت خارج المسجد لان القبر في البيت في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان في المسجد والذي ادخله في المسجد
