صلاة الكسوف سنة من غير خطبة الكسوف في اللغة هو التغير الى سواد واما في الاصطلاح فالكسوف هو الكسوف هو الحجاب ضوء الشمس او القمر بسبب غير معتاد ان حجاب ضوء الشمس او القمر
لسبب غير معتاد والكسوف والخسوف لهما سببان سبب كوني وسبب شرعي  اما السبب الكوني بالنسبة للكسوف وهو حيلولة القمر بين الشمس والارض كوكب القمر يحول بين كوكب الارض وكوكب الشمس
والسبب الكوني السبب الكوني خسوف القمر حيلولة الارظ حيلولة الارض حيلولة الارض بين الشمس والقمر لان نور القمر مستفاد من اي شيء من نور الشمس ولهذا العلماء يقولون بان الشمس كالقنديل والقمر كالمرآة
وهو يأخذ من نور الشمس ويعكسه على الارض فاذا حالة الارض بين كوكب الشمس كوكب القمر حصل خسوف القمر نعم هذا هذا هو السبب ماذا الكوني واما السبب الشرعي فهو تخويف العباد
اما السبب الشرعي فهو تخويف العباد كما في حديث ابي بكرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينخسفان او لا ينكسفان بموت احد ولا لحياته
ولكن يخوف الله بهما عباده يخوف الله ما بهما عباده  الشرع وتخويف العباد في حديث ابي بكرة في صحيح البخاري فهو كما قال العلماء بمنزلة الانذار بحصول العقوبة وعلى هذا ينبغي للمسلم اذا حصلت مثل هذه الايات
ان يفزع الى الله عز وجل بالصلاة والدعاء والذكر والصدقة والعتق كما سيذكر المؤلف قال وقالوا قوله سنة نعم قوله سنة. هذا ما عليه جماهير اهل العلم انها سنة والرأي الثاني نسب الى ابي حنيفة وابيه قال ابو عوانة
وقواه ابن القيم ان صلاة الكسوف واجبة كان النبي صلى الله عليه وسلم امر بها في حديث المغيرة فصلوا وادعوا حتى ينجلي البخاري هذا امر والامر يقتضي يقتضي الوجوب ولان كون الانسان يرى هذه الاية العظيمة
ومع ذلك لا يفزع هذا يدل على ضعف الايمان القلب ضعف الايمان  ضعف الايمان هذا لا يجوز يجب على المسلم ان يقوي ايمانه من غير خطبة خلاف للشافعي المؤلف يقول ما فيها خطبة
الشافعي صلاة الكسوف فيها خطبة مثل الجمعة يخطب كما يخطب في الجمعة ما الصحيح انه لا افراط ولا تفريط لكن يكون فيها موعظة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة فان النبي صلى الله عليه وسلم وعظ الناس وذكر
النار ذكر  انه رأى اهلها في النار يعذبون صاحبة الهرة وعمرو بن لحي الذي غير دين ابراهيم وجلب الاصنام الى ذكر انه رآه في النار يجر قصر قصده في جهنم الى اخره
لابد ان يذكر الناس وان يخوفهم ان يذكر الناس وان يخوفهم الله عز وجل قال ووقتها من ابتدائه الى التجلي وقتها من ابتدائه  لانه قبل ابتدائه لم يجد السبب الى التجلي لن ينتهي
المغيرة ان قال فصلوا وادعوا حتى ينجلي وقوله عليه الصلاة والسلام حتى ينجلي هذا يدل على انه  تنتهي بالتجلي. ولانه اذا تجلى ذهب السبب ولكن لا يشرع بها  الا برؤية الكسوف والخسوف
يعني اخبار الحسابين هذا لا يكون سببا لفعل هذه الصلاة فان النبي صلى الله عليه وسلم قال فاذا رأيتم علق الامر بالرؤية ولم يعلقه بالعلم فاذا علم عن طريق الحساب انه سيحصل كسوف او كسوف
لا يصلي حتى يراه فاذا رآه  قال ولا تقضى ان فاتت لانها ذات سبب ذات سبب وذات السبب لا تقضى اذا فات سببها قال وهي ركعتان في كل ركعة بقيامين وركوعين. يقول لك المؤلف
صلاة الكسوف ركعتان وهذا هو ما ذهب اليه الامام احمد والشافعي وكثير من المحققين كابن تيمية والبيهقي وابن القيم والبخاري انها ركعتان هم يختارون صفة حديث عائشة وابن وابن عباس
انها ركعتان في كل ركعة ركوعان  في كل ركعة ركوع  والا فان صلاة الكسوف ورد لها عدة صفات في السنة ورد لها عدة صفات الصفة الاولى كما ذكر المؤلف انها ركعتان
في كل ركعة ركوعان الصفة الثانية ركعتان في كل ركعة ثلاث ركعات الصفة الثالثة ركعتان في كل ركعة اربع ركوعات والصفة الخامسة او الرابعة ركعتان في كل ركعة خمس ركوعات
الصفة الخامسة في كل ركعة ركوع واحد الصفة السادسة ان يصليها كأحدث صلاة صلاها من المكتوبة فاذا خسفت اذا خسف اذا كسفت الشمس الضحى كيف نصلي ها صلاة الفجر وبعد الظهر
اصلي كصلاة الظهر وهكذا فصلوها كاحد صلاة من مكتوبة واصفة السابعة انه يرفع يديه يكبر ويرفع يديه ويحمد الله ويثني عليه ويدعو حتى ينجلي ثم بعد ذلك يقرأ ويركع  الى اخره
هذه الصفات التي التي التي وردت في صلاة الكسوف والخسوف للعلماء تجاهها مسلكان العلماء لهم مسلكان المسلك الاول مسلك الترجيح والمسلك الثاني مسلك الجمع مسلك الترجيح هو الذي عليه البخاري والامام احمد والشافعي
والبيهقي وكثير من المحققين ابن تيمية وابن القيم يرجحون حديث عائشة وابن عباس على بقية الصفات حيث عائشة وابن عباس كان في من ركوع ها في كل ركعة ركوعان في كل ركعة ركوعان
والدليل على هذا وبقية الصفات شاذة كان بعضها في صحيح مسلم الا انه يحكم عليها بالشذوذ قد ذكر البيهقي قال بان الاحاديث الاحاديث التي جاءت في صلاة الكسوف تشير الى موت ابراهيم
ابن النبي عليه الصلاة والسلام وموت ابراهيم كم وقع من مرة  مرة وحدة ابراهيم عليه السلام مات مرة واحدة فدل ذلك على ان الكسوف انما حصل مرة واحدة لان الكسوف حصل في اليوم الذي مات فيه ابراهيم
مع ابراهيم ما مات الا مرة واحدة فدل ذلك على ان الكسوف انما حصل ها مرة واحدة فقط  وامر اخر ذكره الشيخ احمد شاكر في تعليقه على كتاب المحلى لان ابن حزم رحمه الله
بن حزم ينتصر الى المسلك الثاني وهو مسلك الجمع يقول يعمل بكل الصفات الواردة عن النبي وسلم هو قول ابن خزيمة انه يعمل بكل الصفات الوارد عن النبي عليه الصلاة والسلام
الرأي الثاني هو مما يؤيد اه مسلك الترجيح ما ذكره الشيخ احمد شاكر عن احد الفلكين يسمى محمود باشا الفلكي هذا محمود باشا الفلكي حسب الكسوف الذي حصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
فتبين له انه لم تقصف الشمس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم الا مرة واحدة فقط مرة واحد قال لك في السنة العاشرة في شهر شوال في يوم الثلاثاء
في الساعة الثامنة والنصف الساعة الثامنة والنصف يوم الثلاثاء في شهر شوال في السنة العاشرة حصل كسو الشمس دل ذلك ما دام انه حصل مرة واحدة اه يقول النبي كم صلاها
مرة واحدة فهذا مما يرجح ما ذهب اليه المؤلف وان صلاة الكسوف انما تفعل متى تفعل مرة واحدة في كل ركعة ركوعان قال لك وسنة تطويل سورة وتسبيحا حديث ابن عباس قرأ بنحو من سورة البقرة
كان الصحابة رضي الله تعالى عنهم يغشى عليهم او يخرون على وجوههم من الغشي من التطويل من تطوير القراءة فالنبي قرأ بنحو من سورة البقرة تطويلة اذا طال القيام يطيل الركوع والسجود
هكذا هدي النبي سلم. اذا طال قيام يطيل الركوع والسجود وكون اولى كل اطول يعني الركعة الاولى اطول من الثانية الركوع الاولى او الركوع الاول اطول من الركوع الثاني وهكذا. نعم. اه
وهذا الدليل كما تقدم الى حديث ابي قتادة رضي الله تعالى عنه وتصح كالنافلة لا بأس إنك تصليها كالنافلة في كل ركعة كم من ركوع ركوع واحد لان الركوع الثاني
يعتبرونه سنة يعتبرونه سنة لانه زائد على الركوع في الصلاة العادية وما يتبعه الركوع الثاني سنة وايضا بعض الصفات كما سلف ورد فيها ركوع واحد قال ولا يصلى لاية غيره
كظلمة كظلمة نهارا وضياء الليل وريح شديدة وصواعق الا لزلزلة دائمة والمؤلف رحمه الله بقية الايات هل يصلى لها او لا يصلى لها مثل لو حصل ضياء في الليل او ظلمة في النهار
او حصل زلزلة او حصلت صواعق او فيضانات او نحو ذلك هل يصلى او لا يصلى؟ قال لك لا يصلى. الا الزلزلة الصلاة لان هذه الاشياء لها اذكار لها اذكار كما
سبق ان نشرنا بالامس في قنوت النوازل فهذه لها اذكار ويقول لك لا يصلى الا للكسوف صلى والزلزلة لان هذا وارد عن ابن عباس وعلي رضي الله تعالى عنه والزلزلة
صلى لهم. ما عدا ذلك لا يصلى لهم الرأي الثاني ورأي ابي حنيفة واختيار شيخ اسلام انه يصلى لكل اية تخويف قل اية تخويف يصلى لا فمثل هذه الاشياء يرون انه يصلى لان النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث ابي بكرة
يخوف الله بهما عباده فدل ذلك على ان كل اية تخويف انه يصلى لها والرأي الثالث رأي مالك الشافعي انه لا يصلى الا للكسوف فقط فقط لا يصلى له. لان مثل هذه الاشياء
حدثت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم حصلت الرياح ونحو ذلك ومع ذلك لم يحفظ عن النبي وسلم انه صلى
