الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمستمعين يقول ابن رجب رحمه الله تعالى في صفحة مئة واربع وستين وقد اختلفت الفاظ حديث ابي ثعلبة. فروي باللفظ المتقدم
وروي بلفظ اخر وهو ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها ونهاكم عن اشياء فلا تنتهكوها وعفى عن اشياء من غير فلا تبحثوا عنها. خرجه اسحاق بن راهويه. روي بلفظ اخر وهو ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها وسن لكم سننا. فلا
انتهكوها وحرم عليكم اشياء فلا تعتدوها. وترك بين ذلك اشياء من غير نسيان رحمة منه فاقبلوها ولا تبحثوا عنها. خرجه الطبراني هذه الرواية تبين ان المعفو عنه ما ترك ذكره. فلم يحرم ولم يحلل. ولكن مما ينبغي ان يعلم
ان ذكر الشيء بالتحريم والتحليل مما قد يخفى فهمه من نصوص الكتاب والسنة فان دلالة هذه النصوص قد تكون بطريقة النص والتصريح. وقد تكون بطريق العموم والشمول وقد تكون دلالته بطريق الفحوى والتنبيه. كما في قوله تعالى فلا تقل لهما اف. فان دخول ما هو اعظم من
تأفيف من انواع الاذى يكون بطريق الاولى. ويسمى ذلك مفهوم الموافقة. وقد تكون دلالته بطريق مفهوم المخالفة كقوله في الغنم السائمة الزكاة. فانه يدل بمفهومه على انه لا زكاة في غير السائمة. وقد اخذ الاكثرون بذلك
مفهوم المخالفة وجعلوه حجة. وقد تكون دلالته من باب القياس. فاذا نص الشارع على حكم في شيء لمعنى من المعاني. وكان ذلك المعنى موجودا في غيره. فانه يتعدى الحكم الى كل ما وجد في ذلك المعنى عند جمهور العلماء. وهو من باب العدل والميزان الذي
انزله الله وامر بالاعتبار به. فهذا كله مما يعرف به دلالة النصوص على التحرير والتحريم. فاما ما انتفى في فيه ذلك كله. فهنا يستدل بعدم ذكره بايجاب او تحريم على انه معفو عنه. وها هنا مسلكان. بص يا شيخ اللي قبل
تكلم ابن رجب يعني كلام جيد وهو انه الحكم ما يلزم ان يكون نص بالنص والتصريح اكيد لانه في نابته جديدة يا شيخ هذي نتطرق لها ويبذلوا لها اثر ولعلك ان تعطينا يا شيخ اثرها انه ما يحرمون او يحللون الا ما في نصب من الكتاب والسنة نص صريح ودايما نسمع
خاصة من اللي ما عنده فقه علم الاصول الفقه يقول لك يا اخي ما في دليل ما في نص على تحريم كذا ما في نص على كذا يظنون لا بد ان يكون هناك نص صريح حتى يحكم على الشيء
الحلية والحرمة وهذا من الجهل لانه حتى ذكر العموم والشمول وفحوى الفحوى والتنبيه سائر الدلالات المعروفة. نعم نعم. في باب العقائد هل هناك فرق يعني تنتهج هذا المنهج يا شيخ
يعني ما فيه الا يعني ما ما هو آآ يعني يمكن يسمى جمع او او ما نسميه فرقة اللي هم الظاهرية الظاهري هم اللي لهم منهج. منهجهم اه ما ما يتوسعون في القياس بل يتوسعون في قواعد الشرع ما لهم اعتبار في اصول الفقه يعني بشكل
صحيح منهج الاستدلال يختلف عن منهج السنة والجماعة لكن هادي ما تعتبر من الاهواء تعتبر من مسالك اه المذاهب الفقهية اما ما حدث الان فهو في النبتات الاخيرة. فانا في تقديري انه لم يستقر بعد على شكل منهج
فيما يتعلق بالاحكام. هذا قصور او جهل خروج عن نهج الائمة الاربعة ونهج العلماء المجتهدين. وآآ يعني تعجل في اخذ الاحكام من النصوص بدون ضوابط بهوى اي نعم بدون ضوابط نعم بهواء او احيانا بالاجتهاد الناقص قد يكون ولكن جهل. اما ان يكون منهج فانا لا اعرف انه اصبح منهج الان
بمعنى انه يتخطى قواعد الاستدلال بشكل يبرره بعلم ويدعي انه بذلك ينهج منهج علمي هذا لا يوجد او ان وجد فهو لم يتبلور بعد والحاصل الان الناس لما لما الان في عصرنا هذا لما توازعتهم
الاهواء والتصنيفات والجماعات والتيارات صار كل يتناول من النصوص على ما يراه ويذهب اليه كما يشاء هذا انفلات لا ليس مذهب هذا الجهل واعراظ واهواء فيجمعهم الاهواء الطريقة الممنهجة قد تكون الى الان في تقديري
لم تبرز بشكل واضح والله اعلم حتى مذهب الظاهرية لم يكن له الان اتباع اه كثر بحيث يكون لهم يعني اثر في واقع الامة والمشكلة الانفلات الان اكثر منه انفلات والغلوائية في والانفلات والغلو كلهم لا
كلهم ينزعون منزع الاهواء اصحاب الغلو الان يستدلون بالنصوص ويموهون بها على العامة لكن ليس عندهم منهج الانفلات المنهج هو الذي جعلهم يقعون في الغلو وقعوا في التكفير والحدة في الاحكام والنزعات العدوانية واستحلال الدماء واستحلال الامن والخروج عن الثوابت ثوابت السمع ثوابت الطاعة ثوابت مرجعية
العلماء ثوابت الحل والعقد ثوابت يعني تحكيم القواعد العامة في اوضاع المسلمين كل هذا مفلوت عندهم لكن غير ممنهج هو هو انتقائية. ولذلك تجدهم عليكم السلام لا لا يلتفون او لا يلتقون على منهج واحد
لهم مرجعيات لكن هذه المرجعيات لا تلتقي ولا تتفق الا على الغايات العامة. اما الوسائل فكل واحد له وسيلته اعني اهل الغلو واهل الانفلات كذلك العلم الابردة او يعني ما يسمى الام تيار التيسير
هذا تيار خطير. لانه يحمله دعاة ويعني ينتهكون قواعد الاستدلال عند الائمة الاربع وغيرهم باسم التيسير فهذا اذا نبتة آآ يعني يمكن قبولها يكون كبير في جماهير الشباب والاجيال آآ لكنهم ليسوا اخطر من اهل الغلو لان اهل الغلو يهلكون الحرث والنسل ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم
حينما اخبر عن خوارج وامثال الخوارج الى قيام الساعة كما ذكر المعاصرين في حديث البخاري اه امر بقتالهم وما امر بقتال غيرهم مع ان غيرهم موجود الرافضة والله عز وجل يعلم انه سيوجد ناس اسمهم رافظة وجهمية ومعتزلة
وقدري ومرجع كل هذا في علم الله موجودة والله عز وجل شرع لنا كل ما هو فيه يعني آآ صلاحنا في الدين والدنيا الى قيام الساعة  لكن نقف عند مسألة هؤلاء اصحاب التفلت في الاستدلال يفتنون الناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تقرؤه تحقرون صلاتكم عند صلاتهم وصيامهم
يمرقون من الدين وقال آآ يقولون من خير قول البرية قول البرية هو قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو خير قول البشر  واستدلال هؤلاء يتفلتون من الاستدلال
ولا يخضعون لقائد الاجتهاد وللمرجعية وهم العلماء فيوقعون الامة باسم التدين والغيرة بما يوقع الفتنة واستحلال الدماء ولذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم ولم يأمر بقتال غيرهم لانهم يدركون الحرف والنسل لا يهلونك لا يحاورونك
والان لتجديدهم حواراتهم عدوانية عندهم نزعة الحنق وظيق النظر وظيق العطن وانا ناقشت كثير منه ولا نزال نناقش الا الصغار جدا الصغار اللي توهم ما وصلوا الى حد استغلاق الذهن تجد معهم فرصة للحوار
اما الذي استغلقت اذهانهم سبحان الله لا تستطيع تحاولهم  فهذا الصنف من الناس ممكن يقال انه فعلا نموذج لما ذكره آآ الدكتور عبد المجيد ابو عاصم انه يوجد تفلت لكن ما هو منهجي
اذا تختلفون يتفقون في غايات وهي الغلو واستحلال المحرمات ثوابت الدين ولا يتفقون في الجزئيات والاحكام وانزال اجتهاداتهم على القضايا يختلف اختلافا كبيرا. ولذلك الله اعلم ان مر الامر على ما هم عليه سيكون بينهم اه فرقة حادة
وربما يقاتل بعضهم بعضا ولولا وجود الطرف الاخر وهو العلمنة واللبرة والتيسير غير المنضبط يغذي العنف لما بقي العنف الى اليوم. الان نعانيه من عشرين واكثر من خمسة وعشرين سنة
ونقول اعظم سبب لبقائه هو آآ الانفلات الاخر. وهو ردة فعل. اي نعم. ردة فعل وتبرير اذا قلت قال وش هالمفاسد وهل العلمانيين يتكلمون والاعلام يقول ويقول فيجعل الواقع السيء مرتكز له في ان يكفر ويستحل الدماء. ويستحل الدماء ليس قريب. انتم آآ عرضتم
الموضوع بعض النقاط فيه لانه مهم جدا وهو واقع اليوم استحلال الدماء عند الغلاة عبر التاريخ حتى في التاريخ المعاصر منذ اكثر من اربعين سنة وكل فئة تظهر بغلو لابد ان يظهر منها استحلال
انتهاك الحرمات العظمى يعني مثلا جماعة التكفير في مصر لما استغلقت وجدت المجتمع يرفضها والعلماء يرفضونها لجأوا الى العنف وكان ضحاياهم من ضحاياهم مثلا الشيخ محمد حسين الذهبي رحمه الله
من خيار علماء مصر ورجل فقيه ووديع وورع واحتسبوا لله في قتله وانتهكوا في قتله العرس مثل ما سمعت وكما تعلمون الان هم يحومون حول العلماء واستحلال دم وقد ثبت عند بعض جهات الامن انه كان بعض فصائلهم الغلو هم هؤلاء او ما يسمونهم بالخلايا كانت تخطط لقتل بعض العلماء
هذا الدين وانا اقول بعض الناس يستغرب اقول تستغرب من اهل الغلو ان يقتلون خيار الناس وقد قتلوا عثمان وعلي وطلحة والزبير كيف تستغرب؟ انت ما عندك عقل ولا عندك فقه
من افضل من هؤلاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك الى الان يتغنون بقتلهم ويعتبرون من امجادهم اقول لبعض طلاب العلم ينبغي ان يستفيدوا من عبر التاريخ لانها هي اللي تفسر نصوص
واللي تفسر القواعد كيف تستغرب وتقول والله هذا كذب ما يمكن يستحلون دماء العلماء نقول ممكن ويحتسبون عند الله. واسلافهم استحلوا من هم خير من علمائنا وخير منا والله اعلم. نعم. شيخ قلت ليس له منهج سواء اهل الانحلال او منهج موحد لا هو هي غايات قواعد عامة
بنقول لهم منهج لكن منهجهم على غير منهج السلف. في الاستدلال والاستنباط. انا ادعي ليس لهم منهج موحد يتوافقون يتناغمون في بعض القضايا العامة لكن منهج علمي موحد لا. يعني تقصد مكتوب الا اذا سمينا انفلاتهم منهج صح
ممكن ترى من باب التجوز. نعم. انا نعتبر الانفلات من الاستدلال. الانفلات من منهج الاستدلال. الانفلات من قواعد الشرع. من قواعد اصول الفقه. وقواعد الفقه هي تجاوز هذه الامور قد نسميه منهج. لكن تسمية تسمية من باب المشاكلة ويمكرون ويمكر الله
من باب المشاكلة ولا ليس منهج؟ هو انفلات من المنهج. والله اعلم هذا تقديري واحرر المسألة تحتاج الى تحرير بعضكم لعل الشيخ نادر مهتم بهالموضوع يعطينا فيه رأي. نعم. فاما ما انتفى فيه ذلك كله. فهنا يستدل بعدم ذكره بايجاب او تحريم على انه معفو
وها هنا مسلكان احدهما ان يقال لا اجابة ولا تحريم الا بالشرع. ولم يوجب الشرع كذا او لم يحرمه. فيكون غير واجب او غير حرام. كما يقال مثل هذا في الاستدلال على نفي وجوب الوتر والاضحية. او نفي آآ او نفي تحريم
ضب ونحوه او نفي تحريم بعض العقود المختلف فيها كالمساقات والمزارعة ونحو ذلك. ويرجع هذا الى استصحاب براءة الذمة لم يوجد ما يدل على اشتغالها. ولا يصلح هذا الاستدلال الا لمن عرف انواع ادلة الشرع وصبرها. فان
قطع مع فانقطع مع ذلك بانتفاء ما يدل على ايجاب او تحريم قطع بنفي الوجوب او التحريم. كما يقطع بانتفاء ارضية صلاة سادسة او صيام شهر غير شهر رمضان او وجوب الزكاة في غير الاموال الزكوية او حجة غير حجة الاسلام. وان كان
هذا كله يستدل عليه بنصوص مصرحة بذلك. وان ظن انتقاء وان ظن انتفاء ما يدل على ايجاب او تهريب ظن انتفاء الوجوب والتحريم من غير قطع والمسلك الثاني ان يذكر من ادلة الشرع العامة ما يدل على ان ما لم يوجبه الشرع ولم يحرمه فانه معفو عنه. كحديث ابي ثعلب
هذا وما في معناه من الاحاديث المذكورة معه. ومثل قوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الحج افي كل عام؟ فقال ذروني ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على انبيائهم. فاذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم
ومثل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث سعد بن ابي وقاص ان اعظم المسلمين في المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرم حرم من اجل مسألته وقد دل القرآن على مثل هذا ايضا في مواضع كقوله عز وجل قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا
او لحم خنزير الاية. فان هذا يدل على ان ما لم يجد تحريمه فليس بمحرم. وكذلك قوله وما لكم الا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فسر لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه. فعنفهم على ترك الاكل مما ذكر اسم الله عليه
معللا بانه قد بين لهم الحرام. وهذا ليس منه. فدل على ان الاشياء على الاباحة. والا لما الحق اللوم بمن امتنع من الاكل مما لم ينص عليه مما لم ينص له على حله بمجرد كونه لم ينص على تحريمه. واعلم
يعني اللي بيعها حكم مطلق حكم عام تعيين الواحات هذا يرجع للاجتهاد لان بعظ الناس قد يلحق بعظ بعظ بعظ ما سكت عنه الشرع قد يلحقه بمكروه او محرم من باب استعمال القياس او استعمال بعض الوسائل الشرعية لتلحقه
سيبقى الاصل هو البراءة فاذا فاذا يعني وجد ما يبرر تقييد البراءة بحكم فهذا يجب ان يكون بدليل بين. ولذلك اغلب ما يختلف عليه العلماء هو من هذا الباب هل يلحق بهذا بما ورد به الشرع او بقواعد الشرع؟ او يلحق بالعفو والعفو قاعدة شرعية
القاعدة الشرعية عظيمة انه ما لم يرد تحريمه فهو الاصل انه في حلال لكن يبقى التحريم له قواعد قد يلحق كثير من العلماء ما سكت عنه بالمحرم او المكروه بناء على قاعدة شرعية
وهذه القاعدة قد تكون قياس او يلحقه بقاعدة عامة يندرج تحتها هذا الامر. والله اعلم واعلم ان هذه المسألة غير مسألة حكم الاعيان قبل ورود الشرع. هل هو الحظر او الاباحة؟ او لا حكم فيها؟ فان
تلك المسألة مفروضة فيما قبل ورود الشرع. فاما بعد وروده فقد دلت هذه النصوص واشباهها على على ان حكم ذاك الاصل زال واستقر ان الاصل في الاشياء الاباحة الاباحة بادلة بادلة الشرع. وقد حكى بعضهم الاجماع على ذلك
وغلطوا من سوى بين المسألتين وجعل حكمهما واحدا. وكلام الامام وكلام الامام احمد يدل على ان ما لا يدخل في نصوص التحريم فانه معفو عنه. قال ابو الحارث قلت لابي عبد الله يعني احمد ان اصحاب الطير ان اصحاب الطير يذبحون من الطير
شيئا لا نعرفه فما ترى في اكله فقال كل ما لم يكن ذا مخلب او يأكل الجيف فلا بأس به فحصر تحريم الطير في ذي مخلب المنصوص عليه. وما يأكل الجيف لانه في معنى الغراب المنصوص عليه وحكم
استباحة ما عداهما. وحديث ابن عباس الذي سبق ذكره يدل على مثل هذا. وحديث سلمان الفارسي فيه النهي عن السؤال عن الجبن والسمن والفراء. فان الجبن كان يصنع بارض المجوس ونحوهم من الكفار. وكذلك السمن وكذلك الفراء
من عندهم وذبائحهم ميتة. وهذا مما يستدل به على اباحة لبن البيت الميتة وانفحتها. وعلى اباحة اطعمة المجوس. وفي ذلك كله خلاف مشهور. ويحمل على انه اذا اشتبه الامر لم يجب السؤال والبحث
كما قال ابن عمر لما سئل عن الجبن الذي يصنعه المجوس فقال ما وجدته في سوق المسلمين اشتريته ولم اشتريته ولم اسأل عنه وذكر وذكر عند عمر الجبن وقيل له انه يصنع بانفاح الميتة. فقال سموا الله وكلوا. فقال الامام احمد
اصح حديث في هذا الحديث يعني جبن المجوس نعم هذا يقاس عليه مثل اه الذبائح يا شيخ هنا سموا الله وكلوا. قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن البعث
لهذا يحتاج الى يحتاج الى استقراء لانه يعني المستورد من من الذبائح الان اللي هي الطيور الحمام وقصد الدجاج والحمام والطيور التي تأتي من خارج البلد واشهرها الدجاج وعمها اه لا يزال اهل العلم والفقه
يختلفون. صحيح. وانا من خلال استقرائي الناقص رأيت ان كلا منهم يعمم دون ان يتقصى سواء الذين يحلون مطلقا او الذين يحرمون مطلقا. وهؤلاء كلهم تيارات موجودة من طلاب علم وعلماء
ويأخذون باستقراء الناقص. ولا شك عندي انه استقراء ناقص سواء الذين يحلون مطلقا يقولون كل ما جاءنا هو من اهل الكتاب والاصل ان آآ نأكل ما جاء من الكتاب والاصل في اوروبا وامريكا وكثير من الدول انها كتابية
هذا الاصل فيها وانه كثير من البلاد الاخرى يعني صار مما علم انه اكثرها اذبح لهم المسلمون مثل في استراليا قالوا انهم يتعاقدون مع شركات اسلامية من الاستراليين انفسهم هم اللي يذبحون لما يستورد. فمعنى هذا اننا نطمئن في الجملة لكن يحتاج هذا التثبت وما حجمه؟ نعم. الامر الاخر
لما اثيرت مسألة الدجاج المستورد قبل حوالي خمسة وثلاثين سنة. نعم واثارها الشيخ عبدالله الغضير رحمه الله انا وجدت ان استقراءه ناقص لانه راح المصنع واحد او اثنين او ثلاثة وقال اني رأيتهم
يعني بالكهرباء وبعضها ايضا قالوا انهم يغطسون الدجاج بالماء الحار الشديد الحرارة فتموت تنشل حركاتها لكن العجيب في نقطة يعني شرعية وعقلية وعلمية اغفلوها. وانا سمعت عكس ما يقولون. يقولون انه فعلا يصعق. لكنه بعد الصعق
الصعق من اجل ان يعني آآ تهدأ اعصابه فلا يفرفش لكنه يقتل بعد ذلك وهو حي. نعم. تقطع رؤوسه وهو حي في استقراء ناقص هذا شاف السير تصعق فيه الدجاج
وكأنها تموت. يجي اخر يقول لا هي ما تموت هي تمر بزاوية اخرى من المصنع تجزز رؤوسها  وكذلك الغطس بالماء الحار. رأيناهم عندنا اصحاب باعة الدجاج الحي بماء حار علشان يعني تنشل حركتها فلا تؤذيه. لكن يذبحها وهي حية. فعندنا يعني عندنا نقص في استقراء هالامور. الشيء الاخر
تبين اخيرا بعد ما اثيرت القضية ان كثير منا ما يستورد يشترط فيه المستوردون ان يذبح بالطريقة الاسلامية هناك وتلتزم المصانع الغربية بان تذبحه بالطريقة الاسلامية وحتى اليهود ما يذبحون ما يأكلون الا المذبوح
فمسائل هادي الى الان ما حررت لاننا طبيعتنا في كل شيء في كل امورنا لا زال عندنا نقص عندنا قلة تثبت عندنا يعني عدم استقراء ما نتتبع الامور ناخذ الامور بظواهرها ناخذها بجزء منها. اذا كان هذا في حياتي التي نعيشها بيننا فكيف بما يرد
من يعني الامة الدول الاخرى انا اللي اعرف الا الكثير او الاكثر مما يورد يشترط فيه الذبح الشرعي وان بعض النسوان بعض الشركات لها مراقبون يراقبون الذبح هناك يأخذون اجور
ومع ذلك يبقى كلامي محتمل وكلامه محتمل. صح. نعم  هم يسمونهم اشكاليات يا شيخ الاصل فيهم يسمونه لكن اذا كان اللي بيشرف على الذبح مسلم خلاص طبيعي انه المشكلة في التسمية يا شيخ
ويبدو لسبب الخلاف فيها من الاسباب الخلاف آآ الخلاف بين الجاليات انفسهم في جمعيات متعددة وبينهم خلاف في القضية هذيا. الاونة الاخيرة اللي رحت الدنمارك جلست مع مسؤول المصنع واحد يقال ابو صهيب. عراقي
يعني شيخ عندهم كبير وسألته الاسئلة هذي وخاصة بالذات طبعا هو مراقب الرئيس المراقبين ومعه الختم يقول لما سألته عن الصعق هذا يقول ما هو بصحيح انها تموت يقول الصعق هذا عندنا نمرة درجة معينة
آآ تخدر الدجاجة ولا تميتها. قلت السؤال لو انها تركت ما ذبحت. آآ تحيا ولا تموت؟ قال لا تحيى ترجع بعد لحظات يقول الا اذا زودنا درجة. احسنت. فالمقصود معناته فيه استقراء ناقص. اي في استقراء. هذا الشيء الشيء يعارضون الناس من جمع نفس الجمعيات اللي
يقولون هذا كلام غير صحيح. يعني فيه جانب تجاري يا شيخ. لان الختم هذي ياخذون عليها فلوس. ففي اتهامات وفي كلام كذب بينها وخلاف ما تدري عنها. انا ابي اعرف
ان الغربيين هم انفسهم يرون ان الميتة تفسد صحيا تفسد صحيا اذا ماتت يقول طلعونها ما تدخل مع السير يقول اذا ماتت قبل ان تذبح يقول يسحبونها هذا طبيب بيطري من نفسه. انا قصدي حتى هم في ذبائحهم لانفسهم. ما هو فقط اللي يصدرونه لنا
لا يرظون انها يعني تأتي ميتة لان هذا يفسدها تشوفونها حمرا يبيعونها مرة فيها دمها عندهم مشكلة. ياكلونها قد تكون بعضهم بل بل يقولون اعترضوا عليه يقولون اسلامي يقول حنا ما نبي اسلام. دايرين عليهم وقبل شهر سمعتوا في الدنمارك منعوا الذبح الاسلامي وبعدين ثارة لاثار اليهود والمسلمين
الظاهر انه رجح والقرار الان. ما ادري والله احتاج المهم معناته اننا نتخرف. هم. احتاج الامر الى مزيد تثبت واننا ناسنا اننا مع الاسف الشعوب الاسلامية متخلفة يعني علميا يعني نبني احكامنا على على اشياء فردية. صحيح. حتى قرارات دول وقرارات شعوب ومجتمع
عندنا مؤسسات تنبني على مواقف فردية او حالات خاصة غير وجه الحياة عندنا وهي ليست استقرارية يعني مثلا نسبة الواحد بالمئة والثمنمية قد يحكم بها على على التسعين او تسعة وتسعين بالمئة
وهذي حتى في حياتنا الاجتماعية الناس عندما يتضررون من مادة من المواد يتضرر اثنين او ثلاثة آآ هذه المادة قد يجدن بها الناس وهي مفيدة. لان هالاثنين اللي اللي تضرروا قد يكون هذا راجع الى الى خصائص في اجسامهم هم. والعكس كذلك
واحد او اثنين من مادة معينة او من يعني عمل مثل بعض المياه او بعض المشروبات او غيره قد يستفيد منها واحد او اثنين ويهلك فيها الجميع  ثم نبني احكام على هذا الاستقراء الجزئي الناقص. ما عندنا احصاءات ما عندنا تثبت
ما عندنا توازن في اخذ الامور. فمن هنا اقول ايضا ما يقال عن الذبح الذي ياتي من الخارج الى الان يحتاج الى مزيد من الاستقرار ايش يمنع انه واحد منا انتم الحاضرين
يعني يؤسس مؤسسة او او مركز علمي يتتبع على مستوى العالم هذه الامور ويدعم من بعض التجار والاخيار والمؤسسات الخيرية او نشير على بعض المؤسسات الخيرية الموجودة الان قوية ذات الاموال الطائلة نقول جزاكم الله خير نبي منكم دراسة ليست صعبة زوروا لنا مواطن الاستيراد التي نورد منهم دجاج ونورد منهم لحوم
وتستقصرون تتقصون الامور تعطونا يعني احصاء سهل هذا موقع صعب. بالسينما ما تجيب النتيجة يا شيخ ليش؟ ما يعطونه خلها تعطينا حكم اغلب طيب انا ابغى انا ابغاه يصل الى انه لا نتيجة
اللي تقوله انت هذا ابغاه يكون علمي مهوب جالس بمسجد المبارك نحتسي. ايه المقصد يا شيخ انه لما يأتي المصنع المصنع يستعد لك ويبدي شف يا ابو ابو عبد المجيد ابو عاصم
لا نخزنهم بهالبساطة تسننا عوام المؤسسة التي ستعمل هذا العمل ستحتاط لنفسها ما رحت تقول المصنع والله بجيكم واتأكد ان تذبحون ولا لا. يبي يتهيأ ويذبح. في طرق علمية وفي امانات معينة في بحوث عندهم هم
استفيد منها يعني معقول في اوروبا ما يكون للبلديات والجهات المعنية عناية بالذبح عندهم على على مذاهبهم؟ اكيد لهم عناية انا ما اكتفي بشهادتهم. انا ممكن ادخل على كل مؤسسة كبيرة تصدر لنا شيء من اللحوم او الاشياء اللي لها يعني
مثل نسبة الكحول مثل دخول الخنزير هذي علميا الحصول عليها سهل بالسنة من لسنا جادين بظواهرها وقشورها ووش قال فلان وش قال فلان؟ هذا هذا قصدي. لما الاسلوب العلمي سهل خاصة في اوروبا
ودول العالم دول العالم الان لهم مصداقية في حياتهم المادية ما عندنا مصداقية ومع الاسف انا نمدحهم في هذا الجانب لكن هذا امر يجب ان نعترف به. واذا قلتم فاعدلوا
من العدل اني اعتبرهم اصلا غالبا يكشفون لك الحقائق اذا دخلت مدخل علمي صحيح ما فيه نوع من التوجس او سوء الظن منهم او كذا هذا قد يحتاطون. لكن اذا جيت باسلوب علمي
او جاء باحث مثلا ماجستير او دكتوراه ممكن يسجل بحثه في اوروبا وامريكا ويكون انا مهمتي علميا انه تعطيه المؤسسات والجامعات تعطيه تفويض بانه يدخل على المؤسسات ويعطونه الحقائق والاحصاءات
حنا دخلنا في التفاصيل بالدجاجة والبيضة يا ابو راسم. خلنا من الدجاجة والبيضة اي نعم ما هو بالقصد نعم. ايوا هو الاصل الحل هذا اللي نتكلم فيه. انا اللي انا في تقديري اصل حلم. ما دام يعني قيل
وهذا كلام كثير انهم كثير من المصانع او او الجهات التي تستورد عندنا الان شرطت عليها وزارة التجارة انه يكون الذبح مضمون هذا الشرط موجود وانا سبق اني جلست مع احد الاعضاء الذين اه عرظوا عرظ المملكة للعولمة
وشروطهم ذكر هذه المسألة مسألة الذبح ورجل فاضل من خيار من خيار الناس وكان جامعنا آآ ان طلاب علم يستشيرنا في بعضنا يتعلق بمسميات الكحول من الناحية الشرعية قال الكحول هذا نسبته كذا بمئة
وضرب لنا مثلا قال يعني ان يخلو شيء من الكحول هذا نادر. في كحول طبيعي ما اقدر ارفعه. قشر البرتقالة اذا ظغطت وكذا اخرج كحول بنسبة مكثفة وبرتقال ما احد يقول لك لا تاكل قشر ولا تاكل
ليمون مليان كحول هو يقول انا بين الطبيعي من غير الطبيعي متى يكون حلال متى يكون حرام؟ لان الان بعطيهم قائمة النسب في الكحول اللي ما تدخل المملكة انا لست مختص لكن افادوه كان من ضمن مقال انه آآ في شرط ستشترط وزارة التجارة السعودية على
يعني دخولها في العولمة هي ان ما يردي اليها يكون مواصفات الحلال كذا وكذا. طبقونه ما يطبقون له شيء اخر. لكن معناته ان القضية مثارة ولها زخم كبير فيبقى ما دام الاحتياط موجود. ولما اثيرت قبل خمسة وثلاثين سنة
اكدت بعض الشركات التي تورد انها تشترط الذبح الشرعي وبعضها قالوا لنا اه انا اذكر هذا قالوا لنا مندوبين هناك من المسلمين الاوروبيين الذين يتقون الله ويخافونه مندوبين يشرفون على الذبح
قد يوجد جزء او او شيء من التساهل في هذا والله اعلم. فاذا الاصل انا اقول الاصل اباحة فيما يظهر لي وهذا رأي مشايخنا ما جيته من عندي. الاصل اباحة. ان ثبت ان مصنع من مصانعه اللي تتصدر لنا
لا تذبح فليحدد باسمه وبعينه والله اعلم. وقد روي من حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم اوتي بجبنة في غزوة الطائف. فقال اين تصنع هذه قالوا بفارس فقال صلى الله عليه وسلم ضعوا فيها السكين واقطعوا واذكروا اسم الله وكلوا
اخرجه الامام احمد ما كمل في وسئل عنه فقال هو حديث منكر وكذا قال ابو حاتم الرازي وخرج ابو داود معناه من حديث ابن عمر الا انه قال في غزوة تبوك وقال ابو حاتم هو منكر ايضا. وخرجه عبدالرزاق في كتابه مرسلا وهو اشبه وعنده
وهي انه قيل يا رسول الله نخشى ان تكون ميتة. قال سموا الله سموا عليه وكلوه. وخرج الطبراني معناه من حديث ميمونة واسناده جيد لكنه غريب وفي صحيح البخاري عن عائشة ان قوما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ان قوما يأتوننا باللحم لا ندري اذكر اسم الله عليه ام لا؟ قال سموا
عليه انتم وكلوا. قالت وكانوا حديثي عهد بالكفر. وفي مسند هذا الحديث عظيم هذا الحديث عظيم يدل على الاصل في ذبائح يدل على التيسير. لانه هنا جعل البديل عن تسميتهم ان نسمي نحن ونأكل
وهذا يحتاج الى الى استنزاع فقهي عظيم اه لانه يبقى على الاصل قال سموا عليه انتم وكلوا لا شك انه هذا بعد ما جاء مذبوح هذا هو الظاهر من السياق
لو كان مدبوح ما ما استوجبش لو كان حي ما استوجب السؤال الحي يستوجب سؤال  المذبوح يأتي لحم. وقال سموا انتم كلوا ولذلك ينبغي مثل هالامور ذي ينبغي ان يعني يعاد فيها الى الاصل وهو الاصل حل
والتحريم يحتاج الى دليل. نعم. وفي مسند الامام احمد علي الحسن ان عمر اراد ان ينهى عن حلل عن حلل الحبرة بانها تظبع بالبول. فقال له ابي ليس ذلك لك. قد لبسهن النبي صلى الله عليه وسلم ولبسناهن في عهد
وخرجه الخلال الخلال من وجه اخر وعنده ان ابي قال له يا امير المؤمنين قد لبسها نبي الله صلى الله عليه وسلم ورأى الله مكانة ولو علم الله انها حرام لنهى عنها فقال صدقت
درجة هذا قبل درجته الحبر حلل الحبرة انا قصدي في مسنده من طريق الحسن المصري انا اسناد منقطع نعم ايوا اكمل وسئل الامام احمد عن لبس ما يصبغه اهل الكتاب من غير غسل؟ فقال لما تسأل عن عما لا تعلم
لم يزل الناس منذ ادركناهم لا ينكرون ذلك. وسئل عن يهود يصبغون بالبول فقال المسلم والكافر في هذا سواء ولا تسأل عن هذا ولا تبحث عنه. وقال اذا علمت انه لا محالة يصبغ لا محالة يصبغ بشيء من
البول وصحة عندك فلا تصلي فيه حتى تغسله. يعني اذا الا اذا تيقنت ما دام انك ما تيقنت ما يحتاج تسأل فيما يدل على انه دعوة يعني دعوة البول دعوة. نعم
وخرج خرج من حديث المغيرة ابن شعبة ان النبي صلى الله عليه وسلم اهدي له خفان فلبسهما ولا يعلم. اذكي اه اذكيهما ام لا  ذكي هم هنا ما ادري كيف التشكيه
وذكي يعني يمكن هل من مذكى يعني او لا لا يلزم ترى اللي ظغط النص ما يلزم انه يصيب. نعم. اهدي للخفان طبعا الخفاف غالبا من الجلود. نعم فلبسها ولا يعلم اذكي يعني اصلهما من جلد شيء مذكى او لا هذا اللي يظهر. والله اعلم الا ان كان ظبطه اهل العلم القدامى. نعم
ماشي قال وقد ورد ما يستدل به على البحث والسؤال. فخرج الامام احمد من حديث رجل عن ام مسلم عن ام مسلم الاشجعية ان النبي صلى الله عليه وسلم اتاها وهي في قبة فقال ما احسنها ان لم يكن فيها ميتة؟ قالت فجعلت اتتبعها والرجل مجهول
وخرج اه الاثرم باسناده عن زيد بن وهب قال اتانا كتاب عمر باذربيجان انكم بارض فيها الميتة فلا تلبسوا من الفراء حتى تعلموا حله من حرامه وروى الخلال باسناد عن مجاهد ان ابن عمر رأى على رجل فروا فمسه وقال لو اعلم انه دكي لسرني ان يكون
لي منه ثوب هذا مما يدل على ان الضبط السابق او انه الطابع وضع الضمة فوق الياء بدل ما تكون اه فوق الكاف نعم وعن محمد بن كعب انه قال لعائشة ما يمنعك عن محمد ابن كعب انه قال لعائشة ما يمنعك ان تتخذي لحافا من
قالت اكره ان البس الميتة وروى عبد الرزاق باسناده عن ابن مسعود انه قال لما نزل من المسلمين بفارس انه قال لمن نزل من المسلمين بفارس اذا اشتريتم لحما ان كان ذبيحة يهودي او نصراني فكلوا وهذا لان الغالب على اهل فارس المجوس وذبائحهم محرمة
والخلاف في هذا يشبه الخلاف في اباحة طعام من لا تباح ذبيحته من الكفار. وفي استعمال اواني المشركين وثيابهم وفي استعمال اخواني المشركين وثيابهم والخلاف فيها يرجع الى قاعدة تعارض الاصل والظاهر. وقد سبق ذكر ذلك في الكلام على حديث
بينوا الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات. وقوله في الحديث وقوله في الاشياء التي سكت عنها رحمة من غير نسيان. يعني انه انما سكت عن ذكرها رحمة بعباده ورفقا. حيث لم
حرمها عليهم حتى يعاقبهم على فعلها. ولم يجبها عليهم حتى يعاقبهم على تركها. بل جعلها عفوا. فان فعلوها فلا حرج عليهم وان تركوها فكذلك. وفي حديث ابي الدرداء ثم تلى وما كان ربك نسيا. ومثله قوله عز وجل لا يضل ربي ولا ينسى
وقوله فلا تبحثوا عنها يحتمل اختصاص هذا النهي بزمن النبي صلى الله عليه وسلم لان كثرة البحث والسؤال عما لم يذكر قد يكون سببا لنزول التشديد فيه بايجاب او تحريم. وحديث سعد بن ابي وقاص يدل على هذا فيحتمل ان يكون النهي
عاما والمروي عن سلمان من قوله يدل على ذلك فان كثرة البحث والسؤال عن حكم ما لم يذكر في الواجبات ولا في المحرمات قد توجب اعتقاد تحريمه او ايجابه لمشابهته لبعض الواجبات او المحرمات. فقبول العافية فقبول العافية فيه وترك
وترك البحث عنه وترك البحث والسؤال عنه خير. وقد يدخل ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون. قال ثلاثة اخرجه مسلم من حديث ابن مسعود مرفوعا. والمتنطع هو المتعمق البحات عما لا يعنيه. وهذا
قد يتمسك به من يتعلق بظاهر اللفظ وينفي المعاني والقياس كالظاهرية. نعم. والتحقيق في هذا المقام والله اعلم ان البحث عن ما لم يوجد فيه نص خاص او عام على قسمين. احدهما ان يبحث عن دخوله في دلالات النصوص الصحيحة من الفحوى والمفهوم
قياس الظاهر الصحيح فهذا حق. وهو مما يتعين فعله على المجتهدين في معرفة الاحكام الشرعية. والثاني ان يدقق الناظر نظره وفكره في وجوه الفروق المستبعدة فيفرق بين متماثلين بمجرد فرق لا يظهر له اثر في الشرع مع وجود الاوصاف
المقتضية للجمع او يجمع بين متفرقين بمجرد الاوصاف الطردية التي هي غير مناسبة. ولا يدل دليل على تأثيرها في الشرع هذا النظر والبحث غير مرضي غير مرضي ولا ولا محمود. مع انه قد وقع فيه طوائف من الفقهاء وانما المحمود
خبر الموافق لنظر الصحابة ومن بعدهم من القرون المفضلة كابن عباس ونحوه. ولعل هذا مراد ابن مسعود بقوله اياكم اياكم والتعمق وعليكم بالعتيق. يعني ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم. الله اكبر. نعم. ومن كلام بعض ائمة الشافعية لا
بنا ان نكتفي بالخيالات في الفروق. كدأب اصحاب الرأي. والسر في تلك ان متعلق الاحكام في الحال الظنون طلباتها فاذا كان اجتماع مسألتين اظهر في الظن من افتراقهما وجب القضاء باجتماعهما. وان ان قدح فرق على بعد
فافهموا ذلك فانه من قواعد الدين. عمق صعب. اي نعم. هم. ومما يدخل في النهي عن التعمق والبحث عنه امور الغيب الخبرية التي امر امر الايمان بها او التي امر بالايمان بها. احسن الله اليكم. امور الغيب الخبرية التي امر بالايمان بها. ولم يبين كيفيتها
بعضها قد لا يكون له شاهد في هذا العالم المحسوس. فالبحث عن كيفية ذلك هو مما لا يعنيه. وهو مما ينهى عنه وقد يوجب الحي والشك ويرتقي الى التكذيب. طبعا ومن اخطر ذلك الكلام في صفات الله عز وجل
واسمائه وافعاله والاخبار عنه الزيادة عما يعني يظهر من النص على مقتضى قواعد الصفات. مثل قوله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ومن قوله لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
مثل هذه القواعد تحكم في الصفات لكن الزيادة في افتراضات امور خيالية ووهمية هذا من الاثم والقول على الله بغير علم. ثم يأتي بعده القدر الافتراظات في القدر كذلك توجد في قلب المؤمن الشك في يعني حكمة الله ورحمته بعباده
ثم بعد ذلك الغيبية الاخرى في عالم الشهادة وعالم الغيب ومن ضمنها تنزيل الغيبيات اه على احداث معينة دون دليل ظاهر وغالبا الدليل الظاهر هو الواقع في الغيبيات في عالم الشهادة في في عالم الدنيا. بما في ذلك لذلك اشراط اشراط الساحة
ولذلك زل وضل قوم بعضهم كانوا من الصالحين لكن الله عز وجل ابتلاهم ارادوا ان ان يحققوا بعض اخبار الغيب على احداث تحدث في وقتهم دون ان يكون ذلك على سبيل الجزم
منهم من زعم ان المهدي موجود منذ زمن. حتى في في اخر زمن الصحابة بل بعد الفتنة الفتنة على عثمان جاءت مزاعم ان المهدي موجود وان الامة وصلت الى حد انه لابد يبعث فيها مهدي لانه لا نبي بعد النبي صلى الله عليه وسلم
جاءت قضية المهدي ودخلت على الرافضة من المجوس ثم صارت فرق كثيرة في القرن الاول والثاني والثالث والى يومنا هذا بل وافراد والافراد اكثر يأتي مزاعم انه فلان مهدي والمهدي موجود وجزما هو موجود فتدخل الاحلام ويسمونها رؤى وهذا حدث في عصرنا
انا من الجيل اللي عايش جماعة جهمان كان من اعظم اسباب ضلالهم وهي كثيرة نسأل الله العافية من اعظمها دعوة ان ان المهدي موجود. بدليل او بسبب انه استغلق الامر على الناس. وانه حصر الحق فيهم. وان الناس ظلوا وزلوا
وان هذا يعني اننا في اخر الزمان وانه حان ظهور المهدي زعم ان المهدي بينهم ثم حددوه بعينه وبوصفه واسمه ثم آآ ارادوا ان يبايعوه فهم اهل حديث نسأل الله العافية وابتلوا وهم الحديث
ارادوا ان يطبقوا بعض الاحاديث التي تنطبق على مسراهم يعني المنهجي وكان يمنهج لهم بعض الاستخبارات وبعض الضالين نسأل الله العافية وهم يعني ربما غالبا نيتهم حسنة يعني الذين ظللوا
وقالوا لهم آآ اقرب النصوص الى الى تحقيق المهدي آآ الذي نستطيع ان نعمله في اشياء ليست لنا لكن في اشياء هي من عمل البشر مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم يبايع لرجل بين الركن والمقام
وهذا نستطيع نهيئه هيا الى البيت الحرام علشان نبايع المهد هكذا هذا لانهم طبقوا امور الغيب وعندهم علماء غيرهم وعندهم طلاب علمهم وعندهم اصحاب نظر وعندهم من عارضهم ايضا اقيمت عليهم الحجة وحاورهم العلماء واصدروا فيهم بيانات
لكن نسأل الله العافية وهكذا نجد الان من يقول عن بعض الاحداث الساعة انها موجودة. وهناك من يعتقد ان المهدي موجود وحي سمعنا هذي الانتقادات حتى بعض كل ما يستغرق الناس وتأتيهم فتن يوجد طائفة منهم
من المتدين واحيانا دعاة استغلق اذهانهم ويصابون بالحمق نسأل الله العافية حتى يعتقدوا يعني من باب التفريج عن الكرب اللي هم فيه يعتقدوا ان المهدي سيخرج ثم يفرج عن كربهم
وكذلك تفسير الدجال ببعض الاحداث المعاصرة وتفسير بعض قضايا الساعة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم ببعض الاحداث المعاصرة يعني آآ ما يتعلق قرب البعيد وكذا وكذا هذا اذا كان على سبيل
الظن لبس اذا في قرائن اما الجزم فهذا امر صعب حتى يتحقق بعينه يعني مثلا حدثت احياء تحت اشياء اخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم تحققت عيانا لا مجال للمماراة فيها مثل النار التي خرجت
شرق المدينة واخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم وحدثت شاهد عين ما عدا ذلك ينبغي ان يتورع المسلم من ان يفسر امور الغيب برأيه. نعم بالنسبة لثوب الحبر او فيلل الحبرة يقول ثوب يماني من قطن او كتان مخطط
نعم ايوه وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس يسألون حتى يقال هذا الله خلق الخلق فمن خلق فمن وجد من ذلك شيئا فليقل امنت بالله. وفي رواية له لا يزال الناس يسألونكم عن العلم حتى يقولوا هذا الله خلقنا فمن خلق الله
وفي رواية له ايضا ليسألنكم الناس عن كل شيء. حتى يقولوا الله خلق كل شيء فمن خلقه. وخرجه البخاري ولفظه يأتي الشيطان احدكم فيقول من خلق كذا من خلق كذا حتى يقولوا من خلق ربك
اه فيقول من من خلق ربك فاذا بلغه فليستعذ بالله ولينتهي. وفي صحيح مسلم عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل ان امتك لا يزالون يقولون ما كذا ما كذا حتى يقولوا هذا
الله خلق الخلق فمن خلق الله؟ وخرجه البخاري ولفظه لن يبرح الناس لم يبرح الناس يتساءلون. الناس يبرح الناس لن يبرح الناس يتسائلون هذا الله خالق كل شيء فمن خلق الله؟ وصلى الله وسلم على
قال اسحاق ابن راهويه لا يجوز التفكر في الخالق. اللغويين يقولون رهويه والمحدثين راهوية. طيب اعلم بالرجال. هم. المحدثون اعلم من اموال الاختصاص يضبطون اسماء الرجال جزء من علم الحديث
وضبط الرواة هو اسماء الرجال نعم هذا اسم اعجمي موجود في العجمي ولذلك قالوا انه كثير من الناس يأخذها بقياس اه السيبويه راهويه على السيبويه وهي لا تقاس نعم وقال اسحاق بن راهويه لا يجوز التفكر في الخالق. ويجوز للعباد ان يتفكروا في المخلوقين بما سعوا بما سمعوا فيهم
ولا يزيدون على ذلك. لانهم ان فعلوا تاهوا. قال وقد قال الله عز وجل وان من شيء الا يسبح بحمده. فلا يجوز ان يقال كيف تسبح القطاع والاخونة والخبز والخبز المخبوز وثياب المنسوجة
كل هذا قد صح العلم فيه انهم يسبحون. فذلك الى الله ان يجعل تسبيحهم كيف شاء. وكما يشاء وليس للناس ان يخوضوا في ذلك الا بما علموا ولا يتكلموا في هذا وشبهه الا بما اخبر الله ولا يزيد على ذلك. فاتقوا الله ولا تخوضوا في هذه الاشياء المتشابهة
فانه يرد فانه فانه يرديكم الخوض فيه عن عن سنن الحق نقلا ذلك كله حرب عن اسحاق رحمه الله  سبحان الله ما جاء دليل في القرآن يقول لك مثلا تفكروا في الله تفكروا في الخالق كل الايات تفكروا في المخلوقات والارض وفي انفسكم نعم الله اكبر لانهم ما يمكن العقول
تحيط بالخالق وهذا من الامور التي وقع فيها الناس اليوم يعني اللي هو التخرص في الامور والجدل في المجالس الخاصة والعامة والخوظ فيما لا علم للناس به ويعتبرون هذا يعني يتباهون به
مشان يبدي رأيه في قضية غيبية يعتبر هذا نوع من الرأي ها؟ يقول هذا من الالحاد الان هو يجر الى الالحاد. نعم. هم. نعم هذا ونسأل الله للجميع التوفيق والسداد. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
