الحمد لله رب العالمين. الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمستمعين. يقول المؤلف ابن رجب رحمه الله تعالى في صفحة ثلاثمائة وثمانية. من جامع
والحكم لعلها وثمان. وش رايك ابو عاصم في صفحة ثلاثمائة وثمان. نعم. لان مثنى مؤنث الصفحة. اي نعم. احسن الله اليكم. قوله صلى الله عليه وسلم ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه معناه ان العمل هو الذي
يبلغ بالعبد درجات الاخرة كما قال تعالى. ولكل درجات مما عملوا. فمن ابطأ به عمله ان لغة به المنازل العالية عند الله تعالى. لم يسرع به نسبه فيبلغه تلك الدرجات. فان الله تعالى رتب الجزاء
على الاعمال لا على الانساب كما قال تعالى فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون وقد امر الله تعالى بالمسارعة الى مغفرته ورحمته بالاعمال كما قال تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين. الذين ينفقون في
في السراء والضراء والكاظمين الغيظ الايتين وقال ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون اولى
اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون. قال ابن مسعود يأمر يأمر الله بالصراط. يأمر الله بالصراط يضرب على جهنم فيمر الناس على قدر اعمالهم زمرا زمرا اوائلهم كلمح البرق. ثم كمر الريح ثم كمر الطير. ثم كمر البهائم حتى يمر الرجل سعيا. وحتى
يمر الرجل مشيا حتى يمر اخرهم يتلبط على بطنه فيقول يا رب لما بطأت بي؟ فيقول اني لم ابطئ بك انما بطأ بك عملك. وفي الصحيحين عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه
عشيرتك الاقربين. يا معشر قريش اشتروا انفسكم من الله. لا اغني عنكم من الله شيئا يا بني عبد المطلب لا اغني عنكم من الله شيئا. يا عباس بن عبدالمطلب لا اغني عنك من الله شيئا
يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اغني عنك من الله شيئا. يا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت لا عنك من الله شيئا. وفي رواية خارج الصحيحين ان اوليائي منكم المتقون. لا يأتي الناس بالاعمال
وتأتون وتأتوني بالدنيا تحملونها على رقابكم. فتقولون يا محمد فاقول قد بلغت وخرج ابن ابي الدنيا من حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اوليائي المتقون يوم القيامة وان كان
نسب اقرب من نسب يأتي الناس بالاعمال وتأتون بالدنيا تحملونها على رقابكم تقولون يا محمد يا محمد فاقول هكذا وهكذا واعرض في كلا عاطفيه. وخرج البزار من حديث دفاعة بن رافع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر اجمع لي قومك يعني قريشا فجمعهم فقال ان اوليائي منكم تكون فان كنتم اولئك فذاك والا فانظروا لا يأتي الناس بالاعمال يوم القيامة وتأتون بالاثقال
يعرض في عرض عنكم. واخرجه الحاكم مختصرا وصححه. وفي المسند عن معاذ ابن جبل ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بعثه الى اليمن خرج معه يوصيه ثم التفت فاقبل بوجهه الى المدينة فقال ان اولى الناس بي المتقون من كانوا
وحيث كانوا وخرجه الطبراني وزاد فيه ان اهل بيت هؤلاء يرون انهم اولى الناس بي وليس كذلك ان اولياء منكم المتقون من كانوا وحيث كانوا ويشهد لهذا كله ما في الصحيحين عن عمرو بن العاص انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان ال ابي
فلان ليسوا لي باولياء. وانما وليي الله وصالح المؤمنين. يشير الى ان ولايته لا بالنسب وان قرب وانما تنال بالايمان والعمل الصالح. فمن كان اكمل ايمانا وعملا فهو اعظم ولاية له سواء كان له منه نسب قريب او لم يكن. وفي هذا المعنى يقول بعضهم لعمرك ما الانسان الا
بدينه فلا تترك التقوى اتكالا على النسب. لقد رفع الاسلام سلمان فارس وقد وضع الشرك الشقي ابا لهب ذهبي. الله اكبر. نعم. تفضل. الحديث السابع والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. في
ما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله عز وجل كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر
حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة  وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث خرجه من رواية الجعد بابي عثمان عن قال حدثنا ابو رجاء العطاردي العطاردي عن ابن عباس وفي رواية لمسلم
من زيادة زيادة في اخر الحديث وهي او محاها الله ولا يهلك على الله الا هالك وفي هذا المعنى احاديث متعددة فخرج في الصحيحين من حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله اذا اراد عبدي
ان يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها. فان عملها فاكتبوها بمثلها. وان تركها من اجل فاكتبوها له حسنة. ما شاء واذا اراد ان يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة
فان عملها فاكتبوها له بعشر بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف وهذا لفظ البخاري. وفي رواية لمسلم قال الله عز وجل اذا تحدث عبدي بان يعمل حسنة فانا اكتبها له حسنة
سنة ما لم يعمل. فاذا عملها فانا اكتبها بعشر امثالها. واذا تحدث بان يعمل سيئة فانا اغفرها ما لم يعملها. فاذا عملها فانا اكتبها له بمثلها. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الملائكة
ربي ذاك عبدك يريد ان يعمل سيئة وهو ابصر به. قال ارقبوه فان عملها فاكتبوها له بمثلها. وان تركها فاكتبوها له حسنة انما تركها من جراي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا احسن احدكم اسلامه
كل حسنة يعملها تكتب بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف. وكل سيئة يعملها تكتب له تكتب بمثلها يلقى الله. وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل عمل ابن ادم يضاعف
الحسنة عشر امثالها الى سبعمائة ضعف. قال الله عز وجل الا الصيام فانه لي وانا اجزي به. يدع قهوته وطعامه وشرابه من اجلي. وفي رواية بعد قوله الى سبع مئة ضعف الى ما يشاء الله. الحمد لله
وفي صحيح مسلم عن ابي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله عز وجل من عمل حسنة فله عشر امثالها او ازيد ومن عمل سيئة فجزاؤها مثلها او اغفر. او ازيد
الارجح انها او ازيد. نعم احسن الله اليكم. يقول الله عز وجل من عمل حسنة فله عشر امثالها او ازيد. ومن عمل سيئة اذا فجزاؤها مثلها او اغفير وفيه ايضا عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فان عملها
كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم يكتب عليه شيء. فان عملها كتبت عليه سيئة واحدة  وفي المسند عن خريم بن فاتك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من هم بحسنة فلم يعملها فعلم الله انه قد اشعرها قلبه وحرص عليها كتبت له حسنة. ومن هم بسيئة لم تكتب عليه. ومن عملها كتبت له واحدة. ولم تضاعف عليه
ومن عمل حسنة كانت له بعشر امثالها. ومن انفق نفقة في سبيل الله كانت له بسبعمائة ضعف. وفي المعنى احاد حديث اخر متعددة. فتضمنت هذه النصوص كتابة الحسنات والسيئات. والهم بالحسنة والسيئة. فهذه
اربعة انواع. النوع الاول. النوع الاول عمل الحسنات فتضاعف الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. فمضاعفة الحسنة بعشر امثالها لازم لكل الحسنات وقد دل عليه قوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. واما زيادة المضاعفة على العشر لمن شاء
الله ان يضاعف له فدل عليه قوله تعالى مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء. والله واسع عليم. فدلت هذه الاية على ان النفقة في سبيل الله
تضاعف بسبع مئة ضعف. وفي صحيح مسلم عن ابي مسعود قال جاء رجل بناقة مختومة فقال يا رسول الله هذه في سبيل الله. فقال لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة. سبعمائة ناقة. وفي المسند باسناد فيه
خبر عن ابي عبيدة ابن الجراح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من انفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبع مائة. ومن انفق على نفسه واهله او عاد مريضا او او
او ماز اذى اي نعم او ما جاء اذى فالحسنة بعشر امثالها نعم تفضل وخرج عندكم انت عندك نعم نعم اسألك بس النسخة اللي معك ونسخكم تجوز وربما مات اوضح الله اعلم تأكد الامر تحقق جزاكم الله خير منه ان شاء الله
هو احيانا يكون علينا ديون ننساها. ابو عاصم لا هذي بالنسبة لي سهلة يعني ما نغفل عنها انا قصدي. زين جزاك الله خير. اسأل الله الاسبوع القادم نعم  تأكد ان شاء الله
نعم وخرج ابو داوود من حديث سهل ابن معاذ عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الصلاة والصيام والذكرى يضاعف على النفقة في سبيل الله بسبع مئة ضعف
وروى ابن ابي حاتم باسناده عن الحسن عن عمران ابن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ارسل نفقة في سبيل الله وقام في بيته فله بكل درهم سبع درهم فله بكل درهم سبع مئة درهم
ومن غدا بنفسه في سبيل الله فله بكل درهم سبع مئة الف درهم ثم تلا هذه الاية والله يضاعف لمن يشاء وخرج ابن حبان في صحيحه من حديث عيسى ابن المسيب عن نافع عن ابن عمر. قال لما نزلت هذه الاية مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل
كمثل حبة انبتت سبع سنابل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ربي زد امتي فانزل الله عز وجل الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة قال رب زد امتي فانزل الله عز وجل انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. وخرج الامام احمد من حديث علي ابن
ابن جدعان عن ابي عثمان النهدي عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله ليضاعف الحسنة الفي الف حسنة ثم تلا ابو هريرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. وقال اذا قال الله اجرا عظيما
فمن يقدر قدره وروي عن ابي هريرة موقوفا وخرج الترمذي من حديث ابن عمر مرفوعا من دخل السوق فقال لا اله الا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت. بيده بيده الخير وهو على كل
في شيء قدير كتب الله له الف الف حسنة ومحى عنه الف الف سيئة. ورفع له الف الف درجة ومن حديث تميم الدار مرفوعا. من قال اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الها واحدا احدا صمدا. لم يتخذ صاحبة
ولا ولدا ولم يكن له كفوا احد عشر مرات كتب الله له اربعين الف الف حسنة وفي كلا الاسناد الحديث السابق احد منكم نعم الحديث السابق ضعيف اي نعم ضعيف ها؟ نعم ضعيف اللي في
ابن ماجة والدارمي. اي نعم نعم  وخرج الطبراني باسناد ضعيف عن ابن عمر مرفوعا من قال سبحان الله كتب الله له مئة الف حسنة واربعة واربعة وعشرين الف حسنة. وقوله في حديث ابي هريرة الا الصيام فانه لي وانا اجزي به. يدل على ان الصيام لا يعلم قدر
مضاعفة ثوابه الا الله عز وجل لانه افضل انواع الصبر وانما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. وقد روي هذا المعنى عن طائفة من السلف كعب وغيره وقد ذكرنا فيما سبق في شرح حديث من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه ان مضاعفة الحسنات زيادة على العشر
تكون بحسب حسن الاسلام. كما جاء ذلك مصرحا به في حديث ابي هريرة وغيره. وتكون بحسب كمال الاخلاص وبحسب فضل ذلك العمل في نفسه وبحسب الحاجة اليه يعني حسب اربعة امور
حسن اسلامي بحسب حسن الاسلام وبحسب كمال الاخلاص. وبحسب فضل ذلك العمل في نفسه وبحسب الحاجة اليه وذكرنا من حديث ابن عمر ان قوله من جاء بالحسنة فله عشر امثالها نزلت في في الاعراب وان قوله وان تك حسنة يضاعفها يؤتي من
ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. نزلت في المهاجرين. وهذا يدل ان المعول الاول على ما في القلوب لان منبع العبادة والتوجه الى الله عز وجل والتقوى والورع والخوف والرجاء والمحبة
منبعه القلب هل كلما قويت هذه المعاني كلما كان اثر العمل الجزاء على العمل اقوى. هذا الظاهر واللي تدل عليه عموم النصوص. نعم. النوع الثاني عمل السيئات فتكتب السيئة بمثلها من غير مضاعفة. كما قال تعالى ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون
وقوله كتبت له سيئة واحدة اشارة الى انها غير مضاعفة. ما صرح به في حديث اخر. لكن السيئة تعظم احيانا بشرف الزمان او المكان. كما قال تعالى ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله
يوم خلق السماوات والارض منها اربعة حرم. ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن انفسكم. قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس في هذه الاية فلا تظلموا فيهن انفسكم في كلهن ثم اختص من ذلك اربعة اشهر فجعلهن حرما
وعظم حرماتهن. وجعل الذنب فيهن اعظم. والعمل الصالح والاجر اعظم. وقال قتادة في هذه الاية ان الظلم في الاشهر في الاشهر الحرم اعظم خطيئة. وزاد وزورا فيما سوى ذلك. وان كان الظلم في كل
حال غير طائل. وان كان الظلم في غير وان كان الظلم في كل حال غير طائل. ولكن الله تعالى يعظم من امره ما يشاء تعالى ربنا. وقد روى روي في حديثين مرفوعين ان السيئات تضاعف في رمضان. ولكن
اسنادهما لا يصح وقال تعالى الحج اشهر معلومات. فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج. قال ابن عمر الفسوق ما اصيب من معاصي الله صيدا كان او غيره. وعنه قال الفسوق اتيان معاصي الله في الحرم. وقال تعالى ومن
يرد فيه بالحاد بظلم ندقه من عذاب اليم وكان جماعة من الصحابة يتقون سكن الحرم خشية ارتكاب الذنوب فيه. منهم ابن عباس وعبدالله بن عمرو بن العاص وكذلك كان عمر ابن عبد العزيز يفعل وكان عبد الله ابن عمرو ابن العاص يقول الخطيئة فيه اعظم
وروي عن عمر بن الخطاب قال لان اخطئ سبعين خطيئة يعني بغير مكة احب الي من ان اخطئ خطيئة واحدة واحدة بمكة وعن مجاهد قال تضاعف السيئات بمكة كما تضاعف الحسنات. وقال ابن جريج بلغني ان الخطيئة بمكة
بمائة خطيئة والحسنة على نحو ذلك وقال اسحاق بن منصور قلت لاحمد في شيء من الحديث ان السيئة ان السيئة تكتب باكثر من واحدة؟ قال لا. ما سمعنا الا بمكة لتعظيم البلد. ولو ان
بعدن ابين هم وقال اسحاق ابن راهويه كما قال احمد وقوله ولو ان رجلا بعدن ابين هم هم هو من قول ابن مسعود وسنذكره فيما بعد ان شاء الله تعالى
وقد تضاعف السيئات بشرف فاعلها. وقوة معرفته بالله وقربه منه. فان من عصى السلطان على بساطه اعظم جرما ممن عصاه على بعد ولهذا توعد الله خاصة عباده على المعصية بمضاعفة الجزاء
وان كان قد عصمهم منها ليبين لهم فضله عليهم بعصمتهم من ذلك. كما قال تعالى ولولا ان ثبتناك لقد تركن اليهم شيئا قليلا. اذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات. الاية. وقال تعالى يا نساء النبي من يأتي من
كنا بفاحشة مبينة يضاعف يضاعف لها العذاب ضعفين. وكان ذلك على الله يسيرا. ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين. وكان علي بن الحسين يتأول في ال النبي صلى الله عليه وسلم من بني هاشم مثل ذلك لقربهم
النبي عليه الصلاة والسلام نقف عند هذا ولا نكمل؟ النوع الثالث نكمل باقي الصفحتين نصبر شوي معلش طيب. نعم النوع الثالث الهم بالحسنات فتكتب حسنة كاملة وان لم يعملها كما
في حديث ابن عباس وغيره وفي حديث ابي هريرة الذي خرجه مسلم كما تقدم اذا تحدث عبدي بان يعمل حسنة فانا اكتبها له حسنة والظاهر ان المراد بالتحدث حديث النفس وهو الهم وفي حديث خريم بن فاتك من هم بحسنة فلم يعملها فعلم
الله انه قد اشعرها قلبه وحرص عليها كتب له او كتبت له حسنة. وهذا يدل على ان المراد بالهم هنا هو العزم المصمم الذي يوجد معه الحرص على العمل. لا مجرد الخطرة التي تخطر ثم تنفسخ من غير عزم ولا تصميم. وقال ابو الدرداء
من اتى فراشه وهو ينوي ان يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى يصبح كتب له ما نوى. وروي عنه مرفوعا وخرجه ابن ماجة مرفوعا قالت دار قطني المحفوظ الموقوف وروي معناه من حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروي عن سعيد بن المسيب قال من هم بصلاة
او صيام او حج او عمرة او غزو فحيل بينه وبين ذلك بلغه الله تعالى ما نوى. وقال ابو عمران الجوني ينادي الملك ينادي الملك اكتب لفلان كذا وكذا. فيقول يا رب انه لم يعمله فيقول انه نواه. قال زيد ابن اسلم
كان رجلي عندي ينادى الملك ينادى الملك. ايه. ينادى. ايه نعم. زين ماشي قال زيد ابن اسلم كان رجل يطوف على العلماء يقول من يدلني على عمل لا ازال منه لله عاملا فاني لا احب
وان تأتي علي ساعة من من الليل والنهار الا وانا عامل لله. فقيل له قد وجدت حاجتك. وجدت فقيل له قد وجدت حاجتك فاعمل الخير ما استطعت. فاذا فترت او تركته فهم بعمله فان الهم بعمل
خير كفاعله. فاذا وهي قد يكون او تركته فهم يعني وايضا قد وجدت حاجتك يعني يمكن نقول انا يعني وجدت حاجتك. نعم فاعمل الخير ما استطعت. فاذا فاذا فترت او تركته فهم بعمله. فان الهم بعمل الخير كفاعله. ومتى اقترن
بالنية قول او سعي تأكد الجزاء والتحق صاحبه بالعامل كما روى ابو كبشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انما دنيا لاربعة نفر. عبد رزقه الله مالا وعلما. فهو يتقي فيه ربه ويصل به رحمه. ويعلم
الله فيه حقا. فهذا بافضل المنازل. وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية. يقول له لو ان لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فاجرهما سواء. وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه
علما يخبط به يخبط في ماله بغير علم. لا يتقي فيه ربا ولا يصل فيه رحما. ولا يعلم لله فيه حقا هذا باخبث المنازل. وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو ان لي مالا لعملت فيه بعملي
في فلان فهو بنيته فوزرهما سواء. لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء خرجه الامام احمد والترمذي وهذا لفظه ابن ماجة. وقد حمل قوله فهما في الاجر سواء على استوائهما في اصل الاجر في
لاجر العمل دون مضاعفته. فالمضاعفة يختص بها من عمل العمل دون ما دون من نواه. فلم يعمله فانهما لو استوي من كل وجه لكتب لمن هم بحسنة ولم يعملها عشر حسنات وهو خلاف النصوص كلها. ويدل على ذلك قوله تعالى
فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى. وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما درجات وقال قال ابن عباس وغيره القاعدون المفظل عليهم المجاهدون درجة هم القاعدون من اهل الاعذار. والقاعدون
المفضل عليهم المجاهدون درجات هم القاعدون من غير اهل الاعذار نعم النوع الرابع النوع الرابع الهم بالسيئات من غير عمل لها. ففي حديث ابن عباس انها تكتب له حسنة كاملة وكذلك في حديث ابي هريرة وانس وغيرهما
انها تكتب حسنة. وفي حديث ابي هريرة قال انما تركها من جراي يعني من اجلي. وهذا يدل على ان المراد من ان ان المراد من قدر على ما هم به من المعصية فتركه لله تعالى وهذا لا ريب فيه في انه يكتب له بذلك حسنة. لان تركه للمعصية بهذا القصد
عمل صالح فاما ان هم بمعصية ثم ترك ثم ترك عملها خوفا من المخلوقين او مراة لهم فقد قيل انه يعاقب على ترك بهذه النية لان تقديم خوف المخلوقين على خوف الله محرم. وكذلك قصد الرياء للمخلوقين محرم. فاذا اقترن به ترك المعصية لاجل
عوقب على هذا الترك وقد خرج ابو نعيم باسناد ضعيف عن ابن عباس قال يا صاحب الذنب لا تأمنن سوء عاقبته ولما يتبع الذنب اعظم من الذنب اذا عملته وذكر كلاما وقال وخوفك من الريح اذا حركت ستر بابك وانت على
الدم ولا يضطرب فؤادك من نظر الله اليك اعظم من الذنب اذا عملته. وقال الفضيل ابن عياض كانوا يقولون ترك العمل للناس رياء والعمل لهم شرك. ترك ترك العمل للناس رياء. والعمل لهم شرك. واما ان سعى في في
شرك هنا يشمل الشركة الاكبر والشرك الاصغر اذا كان عمل يعني عمل الانسان من اجل الناس عملا يتعبد به لهم لاي مخلوق هزا لا شك انه شرك اكبر اما اذا كان من اجل يعني ان يتجمل امامهم فقط
وهو موحد لله فيكون هذا من الشرك الاصغر. والله اعلم. نعم يمكنه فصلها لما يعني اراد ان يقسم انواع الرياء وطبعا المعروف ان العمل من اجل الناس ايضا رياء لكنه هنا ما ادري يعني هو ذكر هذا. لما وجدت المقابلة ايه. فرق بينهم. ابن رجب ذكر الجواب. من اجل المقابلة. هو يقول تركها لاجل الناس
ترك المعصية يقصد ترك العمل اي عمل المعصية كما ان فعل الطاعة للناس رياء ايضا ترك المعصية لاجل الناس لكن كن فعل العمل من اجل الناس شرك هو قصده الشرك الاصغر اللي هو الرياء. ايه. لكنه من اجل التقسيم جعل هذا
الشق الاول الشق الاول هو ترك العمل للنشر هو المقصود يبدو انه عمل ترك عمل المعصية للناس ايه ترك العمل المنهي عنه من اجل ان يمدحه الناس. نعم هذا انا فهمت. اي نعم. صح كلام ابو عاصم صحيح
لكن لكن ايضا هو اشكال في ان آآ العمل لهم شرك العمل لهم ايضا رياء العمل من اجل الناس نعم الرياء شركاء في شرك بس في الدرجتين. اي نعم. انا قصدي حتى النوع الاول
يدخل في مفهوم الشرك اي نعم وقسمهما يعني كأنه يقول الاول اقرب الى كونه ريا والثاني اقرب الى كونه شرك وكله يشمله آآ الشرك الاصغر اللي هو الرياء. يا شيخ قد يكون يراد انه
ايه مساء القصد القصد وحتى الصورة الثانية رياء اليس هذا سؤالك السورة الثانية ايضا هي من اجل الناس نعم اذا ترك لا لا وحتى ترك الطاعة بعض الناس يترك الطاعة لاجل الا يقال انه عابد
اي نعم هذا مدخل خفي. نعم. هذي صورة ترى من الصور وربما يقصدها الشيخ. نعم. هذا يحدث عند كثير من الوسوسين او اللي عندهم غلو يعني آآ النظر لخوف الرياء. يخاف الرياء بشكل زائد عن الحد الشرعي
فيترك السنة الراتبة وربما ينساها خوفا من ان يقول الناس يقول الناس اذا اذا رأوني وقالوا هذا عابد كأني بذلك صليت من اجلهم. فيترك العبادة والوجه الثاني ايضا وارد انه قد يترك المنهيات من اجل ان يكونوا الناس ما شاء الله هذا ورع
كان في تقديري الصورتان واردتان ايهما يقصد الشيخ لكن ايضا ما ندري لكن ايضا الصورة الثانية وهو قوله والعمل لهم شرك. المقصود ان العمل الصالح من اجل الناس هو شرك اصغر. اللي هو بمعنى الرياء
فلماذا فرق الشيخ ابن رجب رحمه الله هذه مسألة تحقيق تحقق نعم واما ان سعى في حصولها بما امكنه ثم حال بينه وبينها ثم حال بينه وبينها القدر فقد ذكر جماعة ان
انه يعاقب عليها حينئذ لقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي عما حددت به انفسها ما لم ما لم تكلم به او تعمل. ومن سعى في اصول المعصية جهده ثم عجز عنها فقد عمل وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله
هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريص على قتل صاحبه  فيه بيتين يا شيخ يذكرونها في مراتب القصد في الفرق بين الهم والعزم والخاطر يقولون مراتب القصد خمس هاجس ذكروا فخاطر فحديث النفس فاستمع يليه هم فعزم كلها فرفعت الا الاخير ففيه
قد وقع. يقول كلها مرفوعة الا العزم. ما الفرق بين الهاجس والخاطر فاروق الدقيقة ذكروها يعني لكنها لا تؤثر في الحكم. المهم هو العزم هو اللي فيه قضية الاقدام على الذنب والمعصية لكن حال دونه ودين الفعل
حائل من عجز او مثلا مخلوق او نحو ذلك اي نعم احسنت وانما يعني الصورة الاخيرة التي ذكرها الشيخ انه يفرق بين من هم فلم يفعل وبين من هم فعجز
من هم فعجز تكتب له السيئة لانه عازف الفعل السيء اما من هم فلم يفعل هذا يعني من لطف الله عز وجل بعباده انه لا يعاقب. نسأل الله الجميع التوفيق والسداد
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين لماذا؟ بالمناسبة لكن على حال هذه يعني قصتك ان الناس يبالغون في من ينتسبون للنبي صلى الله عليه وسلم من ال البيت؟ نعم الناس يبالغون الناس غالبا في هذا الوقت بعد
متأخرة على طرفي نقيض منهم من يبالغ في مسألة تتبع ال البيت حتى من ينتسبون وليس عندهم وثائق ولا كذا يعني هذا فيه نوع من التفريط انتسب لاهل البيت من ليس منهم خاصة في بلاد فارس وايران والعراق
اما في جزيرة العرب وما حولها فغالبا انساب ال البيت منضبطة لانه فيهم نسابون وفيهم يعني ناس يتابعون وقريبون من اصلا من من مناطق او من مواقع ال البيت منذ فجر الاسلام
اما الذين ينتسبون لال البيت خارج جزيرة العرب ومنهم كثيرون وانا ما عندي متابعة لهذا الموضوع لكن اجزم ان منهم كثيرون ينتحلون او يصنع لهم خاصة بين الشيعة والرافضة الانتساب لاهل البيت بغير حق كثير
بقي تعامل مع اهل البيت. الناس على طرفي نقيض الغلاة من الرافضة وكثير من اصحاب التشيع ويبالغون الى حد اما التقديس بالتاليه وهذا عند الرافضة اصلا دين والباطنية كلها وهو عبارة عن يعني آآ تلبيس او ادخال دياناتهم دياناتهم على المسلمين من خلال آآ تقديس آل البيت
هي عبارة عن ديانات ادخلت في الدين ومن الناس ايضا من يعرف ان هناك فئة من ال البيت هم ال فلان معروفين ومع ذلك تجده لا يؤدي حقوقهم من التقدير والاحترام وتمييزهم في بعض الامور التي تدل على الاكرام الاحتفاء ونحو
ذلك انا اجد ايضا هناك عند كثير من اهل السنة شيء من الجفاء لاهل البيت الامر بينهما ولابد ان ينبه على هذه المسألة. جزاكم الله خير وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
