بسم الله الرحمن الرحيم. قال الشيخ مراعين كرمي غفر الله له ولشيخنا ولجميع المسلمين. في باب صلاة الاستسقاء. ويتنظف لها ولا يتطيب ويخرج متواضعا متخشعا متذللا متضرعا. ومعه اهل الدين والصلاح والشيوخ. ويباح خروج الاطفال والعجائز والبهائم
والتوسل بالصالحين. فيصلي ثم يخطب خطبة واحدة يجتهد. يفتتحها بالتكبير كخطبة العيد. ويكثر فيها الاستغفار وقراءة فيها الامر به ويرفع يديه وظهورهما نحو السماء فيدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ويؤمن المأموم. ثم يستقبل
القبلة في اثناء الخطبة فيقول سرا اللهم انك امرتنا بدعائك ووعدتنا اجابتك. وقد دعوناك كما امرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا ثم يحول رداءه فيجعل الايمن على الايسر والايسر على الايمن وكذا الناس. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد تقدم المؤلف رحمه الله قال واذا اراد الامام الخروج لها وعظ الناس وامرهم بالتوبة والخروج من المظالم ثم قال ويتنظف لها ويتطيب
ولم يذكر رحمه الله الصدقة يعني امرهم بالصدقة والصيام والمشهور من المذهب انه يأمرهم بالصدقة والصيام ان الصدقة فلان الصدقة احسان ورحمة الله عز وجل قريب من المحسنين فهي سبب اعني الصدقة لتنزل الرحمة
والغيث رحمة من الله تعالى كما قال الله تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشروا رحمته اذا يتقرب الى الله عز وجل بالاحسان الى الخلق بهذه الصدقة لانها سبب للرحمة
واما الصيام فقالوا انه يأمرهم بالصيام لان دعاء الصائم اقرب الى الاجابة لان دعاء الصائم اقرب الى الاجابة من غيره وهذا فيه نظر على اطلاقه لانه لم يرد ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر الصحابة رضي الله عنهم بالصيام
والصيام عبادة وتخصيص زمن للعبادة من غير مستند شرعي لا اصل له لكن لو اختار الامام ان يكون الاستسقاء في يومي الاثنين او الخميس يصادف من كان صائما فلا حرج. لانه حينئذ يصوم لكونه يوم الاثنين او لكونه يوم الخميس لا
للاستسقاء ثم قال ويتنظف لها. اي يتنظف لصلاة الاستسقاء والتنظف يكون بالاغتسال وتقليم الاظفار وازالة الروائح الكريهة بان لا يؤذي غيره، لان هذا اجتماع وقال قال ولا يتطيب. اي انه يتنظف ويزيل الروائح
والاوساخ ولا يتطيب. قالوا لانه يوم استكانة وخضوع يوم استكانة وخضوع كما يأتي في صفة خروج النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو تطيب فلا حرج. قال رحمه الله ويخرج متواضعا
ان يخرج الى صلاة الاستسقاء وهذا عام في حق الامام والمأموم وقول متواضعا التواضع تفاعل من وهي الذل والهوان وهي ضد التكبر والتعالي والمراد بالتواضع التضامن والانخفاض للغير بحيث لا يترفع على غيره
بنسب او علم او مال او جاه وهنا يخرج متواضعا ومن التواضع الا يمشي بين يديه احد الا عند الحاجة قال رحمه الله متخشعا اي مظهرا الخشوع في هيئته ومشيته
وذلك بخفض صوته وغظ بصره بحيث يكون على هيئة ووقار متذللا من الذل وهو الهوان متضرعا اي متوسلا الى الله تعالى مبتهلا اليه. داعيا وقول متبرعا اي مبتهلا داعيا. قال الله تعالى فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا
اذا هذه العبارات متواضعا متخشعا متذللا متضرعا قد يكون فيها بعض شيء من التقارب والتداخل ولهذا بعضهم قال متواضعا ببدنه متخشعا بقلبه وعينه متذللا في ثيابه. متضرعا بلسانه ففسر كل جملة على حجاب. قال ومعه اي مصطحبا معه
اهل الدين والصلاح اهل الدين والصلاح والصلاح جمع صالح. والصالح هو القائم بحقوق الله وحقوق عباده وقوله ومعه اهل الدين والصلاح قالوا لانهم اقرب الى اجابة الدعوة في صلاعهم ودينهم
وكذلك ايضا بالنسبة الشيوخ قال رحمه الله ويباح خروج الاطفال مباح خروج الاطفال والمراد بذلك المميزون واما من كان دون التمييز فانهم لا يخرجون لانه قد يحصل منهم ايذاء للمصلين اما بالبكاء ورفع اصواتهم واما باللعب ونحو ذلك
المميز لا صلاة له فلا فائدة من اصطحابه الى المصلى قال والعجائز والبهائم اي ان خروجهم خروج العجائز مباح قالوا لان الرزق مشترك بين الكل فالرزق مشترك بين اهل الدين والصلاح والاطفال والعجائز والبهائم
وقوله رحمه الله والبهائم اي انه يستحب اخراج البهائم لصلاة الاستسقاء واستدلوا بذلك في اولا فيما روي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا اطفال الرظع وعباد ركع وبهائم رتع
تصب عليكم العذاب صبا وثانيا ما جاء عن سليمان عليه الصلاة والسلام انه خرج يستسقي فرأى نملة مستلقية رافعة قوائمها الى السماء تقول اللهم انا خلق من خلقك ليس بنا غنى عن رزقك
فقال سليمان عليه الصلاة والسلام ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم فهذان دليلان يدلان على مشروعية اخراج البهائم ولان الرزق ايضا كما تقدم مشترك. فكما ان الادميين يحتاجون الى الغيث فالبهائم كذلك
والقول الثاني في هذه المسألة انه لا يستحب اخراج البهائم وهذا اختيار موفق من قدامى رحمه الله اولا لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك. فلم ينقل انه امر باخراجها
وثانيا ان البهائم قد تشغل المصلين باصواتها وما يستر منها واما حديث واما حديث لولا اطفال رظع فهذا الحديث ظعيف ولا يثبت واما قصة سليمان عليه الصلاة والسلام فاولا الحديث ضعيف
وثانيا ان سليمان عليه الصلاة والسلام لم يخرج بالنمل يستسقي بها وانما مر على نملة ها تستسقي ففرق بين ان يصطحب وبين ان يصادف او يوافق نملة تفعل ذلك. وعلى هذا فاخراج البهائم
ليس من الامور المشروعة قال رحمه الله والتوسل بالصالحين. اي يستحب التوسل بالصالحين وقول التوسل بالصالحين يحتمل ان المراد التشفع بهم اي بذواتهم عند الله تعالى في قضاء الحوائج رجاء الاجابة
ويحتمل ان المراد التوسل بالصالحين اي بدعائهم اي بدعائهم اما الاول الاحتمال الاول وهو التشفع والتوسل بذواتهم فهذا محرم ومن البدع ولم ينقل ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يفعلون ذلك. اي يتوسلون بذوات
صالحيهم ومن لهم مقام ومكانة واما قول عمر رضي الله عنه اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا فالمراد بذلك التوسل بدعائه. ولهذا قال قم يا عباس فادعوا الله لنا
وعلى هذا فقوله والتوسل بالصالحين يجب ان يحمل وان كان ظاهر كلامهم ان المراد الاول يجب ان يحمل على ان التوسل بدعاء الصالحين التوسل بدعاء الصالحين والتوسل بدعاء الصالحين من
الامور المشروعة والتوسل معناه ان يقرن الداعي بين يدي دعائه ما يكون سببا لاجابة الدعاء. ان يقرن الداعي في دعائه او بين يدي دعائه ما يكون ما يكون سببا لاجابة الدعاء
والتوسل نوعان مشروع وممنوع مشروع وممنوع فاما التوسل المشروع فهو ستة اقسام القسم الاول التوسل الى الله عز وجل باسمائه وهذا يقع على وجهين الوجه الاول التوسل الى الله عز وجل باسمائه على سبيل العموم
التوسل بالله عز وجل باسمائه على سبيل العموم كقولك اللهم اني اسألك باسمائك الحسنى وقول اسمائك الحسنى عام الوجه الثاني ان يكون التوسل بالله عز وجل باسماء الله عز وجل على سبيل الخصوص
كقولك يا غفور اغفر لي يا رحيم ارحمني. يا رزاق ارزقني وهذا داخل في قول الله عز وجل ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها القسم الثاني من اقسام التوسل التوسل الى الله تعالى بصفاته
وهذا ايضا يقع على وجهين. الوجه الاول التوسل الى الله تعالى بصفاته على سبيل العموم لقولك اللهم اني اسألك بصفاتك العليا والوجه الثاني التوسل الى الله عز وجل بصفاته على سبيل الخصوص
ومنه الدعاء الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق اذا علمت الحياة خيرا لي نتوسل بعلم الله وقدرته القسم الثالث من اقسام التوسل التوسل الى الله عز وجل بالعمل الصالح
ان يتوسل الى الله عز وجل بالعمل الصالح ومنه قصة النفر الثلاثة الذين اووا الى غار فانطبقت عليهم الصخرة فتوسل كل واحد منهم بصالح عمله فانفرجت شيئا فشيئا حتى خرجوا يمشون في الشمس
القسم الرابع التوسل الى الله تعالى بالايمان به وبرسوله صلى الله عليه وسلم ومنه قول الله تعالى ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان الامن بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا الاية
نتوسل بالايمان بالله. اننا سمعنا المنادي ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا القسم الخامس التوسل الى الله تعالى بذكر حال الداعي وما هو عليه من الحاجة والفاقة والاضطرار الى الملك الجبار
ومنه قول موسى عليه الصلاة والسلام ربي اني لما انزلت الي من خير فقير ومنه ان تقول اللهم انت الغني ونحن الفقراء كما في دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام. القسم السادس
التوسل الى الله تعالى بدعاء من ترجى اجابة دعوته ومنه ما تقدم في قول عمر رضي الله عنه اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبينا فتسقينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا قم يا عباس فادعوا الله لنا
اما النوع الثاني من انواع التوسل فهو ان يتخذ وسيلة لم يجعلها الشارع وسيلة التوسل بذوات المخلوقين او بجاه الرسول صلى الله عليه وسلم كما لو قال اللهم اني اسألك بجاه نبيك فهذا من التوسل البدعي المحرم بان جاه الرسول
صلى الله عليه وسلم لا ينتفع به الا الا هو عليه الصلاة والسلام. ثم قال المؤلف رحمه الله فيصلي ثم يخطب خطبة واحدة فيصلي   ايش  لا وبعضهم مستحبة المؤلف هنا قد يباح. نعم يباح
عموما يباع او يستحب بعض العلماء يعني بعض الاصحاب رحمهم الله استحب قال والتوسل بالصالحين. فكلامنا يعني حتى على الاباحة اذا احسنت اذن قول المؤلف والتوسل بالصالحين اي انه يباح التوسل بهم ولا بأس. ومن
في المذهب من قال انه يستحب ان يتوسل به. قال قال رحمه الله ثم يخطب خطبة واحدة يصلي ثم يخطب خطبة واحدة. قالوا فيصلي ثم يخطب صريح في ان الصلاة قبل الخطبة
ان الصلاة قبل الخطبة وهذا ما عليه جمهور العلماء بل اكثر العلماء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى مصلى فصلى ركعتين بلا اذان ولا اقامة ثم خطب
والحديث في السنن مع ان فيه مقالا قالوا وقياسا على صلاة العيد فان الصلاة فيها مقدمة على الخطبة والقول الثاني ان الخطبة قبل الصلاة ان السنة ان يخطب ثم يصلي
وهو رواية عن الامام احمد رحمه الله فيما جاء في حديث عائشة وعبدالله بن زيد ان الرسول صلى الله عليه وسلم خطب ثم صلى والقول الثالث وهو رواية ايضا عن الامام احمد التخيير
انه ان الامام مخير فان شاء صلى ثم خطب وان شاء خطب ثم صلى قالوا لورود الاحاديث بالامرين فيكون من العبادات الواردة على وجوه متنوعة وهذا القول اصح ان الايمان بالخياط ان شاء خطب ثم صلى وان شاء صلى ثم خطب. والعمل
على انه يصلي ثم يخطب يقول المؤلف رحمه الله اه يفتتحها بالتكبير ان يفتتحوا خطبة صلاة الاستسقاء بالتكبير قياسا على صلاة العيد وقيل يفتتحها بالاستغفار وقيل يفتتحها بالاستغفار بمناسبته للمقام
وقيل يفتتحها بالحمد لانه لم ينقل ان الرسول صلى الله عليه وسلم افتتح خطبة من خطبه بغير الحمد كما تقدم وهذا ما اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله طيب في قول المؤلف رحمه الله فيصلي لم يبين صفة هذه الصلاة
يقول بينها في اول  اول الباب. نعم. اذا صفتها ركعتان ركعتان يقرأ في الاولى بعد الفاتحة سورة الاعلى. سبح اسم ربك الاعلى وفي الثانية بعد الفاتحة سورة الغاشية هذا ما وردت به السنة
وذهب بعض العلماء الى انه يسن ان يقرأ سورة نوح قالوا استحسانا لا استنانا. قالوا يستحب ان يقرأ سورة نوح. لان فيها فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا. لكن هذا القول ضعيف. لانه لم يثبت
اذا يفتتحها بالتكبير الصواب انه يفتتحها بالحمد. قال كخطبة العيد ويكثر فيها الاستغفار ان يكثروا في في الخطبة من اه الاستغفار وذكر ايات الاستغفار كقوله عز وجل فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدرارا
وكقوله عز وجل ويا قومي استغفروا رب نعم وكقوله عز وجل ويا قومي استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يرسل السماء عليكم مدرارا الاستغفار سبب سبب نزول الغيث كما في الايتين الكريمتين قال وقراءة ايات فيها الامر به
كما تقدمت فقلت استغفروا ربكم ويا قومي استغفروا ربكم ويرفع يديه يعني حال الدعاء حال الدعاء في خطبة استسقاء يرفع يديه بما ثبت في الصحيحين من حديث انس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه الا
في الاستسقاء وقوله هنا رضي الله عنه لا يرفع يديه في شيء من دعائه المراد المبالغة في الرفع فهمتم المراد بقول كان لا يرفع يديه الا في الاستسقاء. المراد اي انه كان لا يبالغ في رفع يديه الا في
الاستسقاء والا قد ثبت عليه الصلاة والسلام انه في في غالب احواله انه يرفع يديه عند الدعاء. قال كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه الا في الاستسقاء. فكان يرفع يديه حتى يرى بياض ابطيه
يقول المؤلف رحمه الله وظهورهما نحو السماء ظهورهما نحو السماء المراد بذلك المبالغة في رفع اليدين رفعا شديدا فاذا فعل ذلك اي رفعهما رفعا شديدا صارت ظهورهما نحو السماء وذلك لان الرافع ليديه يستجدي
ويطلب يستدعي الله عز وجل ويسأله ويطلبه سبحانه وتعالى. والطلب انما يكون بباطن الكف لا بظاهره فما فهمه بعض الناس انه يقول هكذا ها وظهور من نحو السماء نقول هذا لم ترد به السنة. كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. بل المراد انه من شدة الرفع يعني يرفع هكذا فتقول
الظهور نحو السماء اما ان يقول هكذا فهذا وان كان قد قال به بعض العلماء لكنه ضعيف. قال فيدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم ويؤمن المأموم يدعو بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم. ومنه
اللهم اسقنا غيثا مغيثا وانتبه او تأمل الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقل اللهم اسقنا مطرا بل قال غيثا. لان الغيث ما تزول به الشدة الغيث ما تزول به الشدة. اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا
اي نهنأ به ويكون حاصلا بلا مشقة مريئا اي نافعا محمود العاقبة غدقا اي كثير الماء والخيل مجللا اي نافعا للبلاد والعباد في كثرته ونفعه سحا اي صبا عاما اي شاملا
طبقا اي دائما هذا من دعاء الرسول عليه الصلاة والسلام. ومنه ايضا اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين. يعني الايسين من رحمتك اللهم سقيا رحمة لا سقيا بلاء ولا عذاب ولا هدم ولا غرق
اللهم انا بالعباد والبلاد من اللأواء والجهد والضنك ما لا نشكوه الا اليك. اللهم انبت لنا وادر لنا الضرر واسقنا من بركات السماء وانزل علينا من بركاتك الى اخر ما جاء في الاحاديث
قال ويأمل المأموم اي يؤمن المأموم على الدعاء اي على دعاء من؟ دعاء الامام. فاذا قال اللهم كذا قل امين نعم والمراد بقوله يؤمن المأموم اي الحاضر من المأمومين الحاضر من المأمومين
والله اعلم. نعم هاك  وخطوة واحدة الخطبتين  الذي فيها الخلاف العيد    ها لا الاطفال يلتقون في الصحراء  لا ظهر السنة انه في جماعة الواحد يدعو يرفع يديه ويدعو. ولهذا ذكرنا ان الاستسقاء الوارد عن الرسول عليه الصلاة والسلام ثلاثة انواع. النوع الاول دعاء
غير صلاة ولا خطبة. والثاني الدعاء في خطبة الجمعة والثالث الدعاء في صلاة الاستسقاء هذا اللي مثل فاتته استقبل القبلة وارفع يديك وادعو  ها  المجاعة لا ما يصلي الا المجاعة يدعى دعاء
