بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد فقال الشيخ مرعيب يوسف الكرمي رحمه الله تعالى في كتابه دليل الطالب
كتاب الجنائز يسن الاستعداد للموت والاكثار من ذكره. ويكره الانين وتمني الموت الا لخوف فتنة. وتسن عيادة المريض المسلم وتلقينه عند موته لا اله الا الله مرة ولم يزد الا ان يتكلم. وقراءة الفاتحة ويس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه قال رحمه الله تعالى كتاب الجنائز الجنائز جمع جنازة وجنازة بفتح الجيم وكسرها
يقال جنازة ويقال جنازة لا فرق بينهما وقيل الجنازة بالفتح للميت وبالكسر للنعش عليه الميت الاعلى للاعلى والاسفل للاسفل واذا قيلت جنازة وهو الميت لانه هو الاعلى وجنازة النعش الذي عليه الميت
وهذا الباب عقده المؤلف رحمه الله في بيان احكام الميت من حيث التغسيل والتكفين والصلاة عليه وحمله ودفنه وذكر ما يتعلق بزيارة القبور وكان من المناسب ان يذكر هذا الباب
في كتاب وصايا والفرائض وانما ذكر المؤلف رحمه الله كتاب الجنائز عقب كتاب الصلاة لامرين الامر الاول انه جرت عادة الفقهاء رحمهم الله ان الشيء اذا كان له مناسبتان فانه يذكر في الاولى منهما
ثم يحال عليه في الثانية لانه اذا ذكر في الاولى ثم احيل عليه فالاحالة على معلوم وان لم يذكر في الاولى واحيل عليه في الثانية فالاحالة على ماذا على مجهول
وثانيا هنا المناسبة ظاهرة وهي ان الصلاة على الميت اهم ما يفعل به فاهم ما يفعل بالميت هو الصلاة فهي الاهم والانفع لانها فائدة اخروية وهي الدعاء والشفاعة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
كما في حديث ابن عباس في مسلم قال ما من رجل يموت فيقوم على جنازته اربعون رجلا لا يوشكون بالله شيئا الا شفعهم الله تعالى فيه اذا المؤلف رحمه الله ذكر
كتاب الجنائز عقب كتاب الصلاة لي امرين اولا المناسبة المبادرة بالخير والمسارعة وثانيا ان اهم ما يفعل بالميت هو الصلاة عليه فهو فهي اهم وانفع لانها فائدة اخروية واعلم ان الموت
ليس ثناء وانما هو انتقال من وهو انما هو انتقال للروح من دار الى دار ومن مرحلة الى مرحلة الروح وان فارقت الجسد فهي باقية لا تفنى قال الله تعالى الله يتوفى الانفس
اين موتها وذلك ان الانسان له خمس مراحل كل انسان يمر بمراحل خمس المرحلة الاولى مرحلة العجم وذلك قبل وجوده في بطن امه قال الله تعالى هل اتى على الانسان حين من الدهر
لم يكن شيئا مذكورا والمرحلة الثانية مرحلة الحمل في بطن امه قال الله تعالى يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث المرحلة الثالثة مرحلة الدنيا  خروجه من
بطن امه للدنيا قال الله تعالى والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وهذه المرحلة مرحلة الدنيا هي التي عليها مدار السعادة والشقاء وهي دار الامتحان والابتلاء كما قال الله تعالى الذي خلق الموت
والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا المرحلة الرابعة مرحلة البرزخ بعد موته في قبره قال الله تعالى ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون والمرحلة الخامسة مرحلة الاخرة وهي نعم. وهي غاية الراحل
ونهاية المراحل قال الله تعالى بعد ذكر المراحل ثم انكم بعد ذلك لميتون. ثم انكم يوم القيامة تبعثون يقول المؤلف رحمه الله يسن الاستعداد للموت والاستعداد للموت يكون في امور ثلاثة
اولا التوبة من المعاصي وثانيا الخروج من مظالم العباد وهي وان كانت داخلة وان كانت تدخل في التوبة. لكن النص عليها او لا الخروج من مظالم عباد واستحلال اربابها وثالثا
الزيادة او الاستزادة من العمل الصالح اذن الاستعداد للموت يكون بالتوبة من المعاصي والخروج من مظالم العباد والاستزادة من الاعمال الصالحة قال الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا
ولهذا يخطئ بعض الوعاظ حينما يعظون الناس فيذكرونهم في مآلهم يوم القيامة وما يكون من الحساب والجزاء ولا ريب ان المخاطب يتأثر بذلك ولكنهم يغفل ولكنهم يغفلون عن امر هام
وهو حثهم على العمل الصالح لانه لا فائدة من التذكر بدون عمل لن ينفعك عند الله عز وجل الا عملك الصالح اذا اذا وعظ الناس يعظهم ويحثهم على العمل الصالح
ولهذا في الاجر الكريمة فمن كان يرجو لقاء ربه ايش؟ فليعمل. لم يقل فليبكي يحزن قال فليعمل عملا صالحا ثم قال المؤلف رحمه الله والاكثار من ذكره اي يسن الاكثار من ذكر الموت
لقول النبي صلى الله عليه وسلم اكثروا من ذكر هادم اللذات وفي رواية هادم اللذات وفي الثالثة هازم اللذات وذلك بان يجعل الموتى نصب عينيه ويتذكر الموت لان تذكر الموت ازجر عن المعصية
وابعد عن الطاعة تذكر الموت يصدر عن المعصية ويرغب في الطاعة ولهذا قال اكثروا من ذكر هادم اللذات. هادم بالذال اي قاطع وفي رواية هادم من الهدم وهو المزيل للشيء
وفي رواية هازم يعني انه يهزمها وجاء في تتمة الحديث عن ان الموت ما ذكر في كثير الا قلله ولا في قليل الا كثره اكثروا من ذكر هادم اللذات كما ذكر في كثير الا قلله
ولا في قليل الا كثره ومعناه انه متى ذكر الموت في قليل الرزق استكثره الانسان لاستقلال ما بقي من عمره ومتى ومتى ذكر في كثير قلله لان كثير الدنيا اذا علم انقطاعه بعد الموت
عنده وعلى هذا فالسنة ان يتذكر الموت قال رحمه الله ويكره الامين يكره الانين. يعني ان يئن وانما كان مكروها لانه يدل على الجزع والشكوى والواجب الصبر فهمتم لكن يستثنى من ذلك ما لم يغلبه
فاذا غلبه الانين ولا حرج ولا يؤاخذ لكن ما دام ما دام يتمكن من ما دام يتمكن من كفه والامتناع عنه فهذا هو المشروع لكن لو غلبه فلا يضره قال رحمه الله وتمنى الموت
اي يكره تمني الموت لوجوب اولا لقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث انس لا يتمنين احدكم الموت لضر نزل به فان كان لابد متمنيا فليقل اللهم احيني ما كانت الحياة خيرا لي
وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي وثانيا ان تمني الموت دليل على الجزع بالبلاء وعدم الرضا بالقضاء دليل على الجزع بالبلاء وعدم الرضا بالقضاء وثالثا انه ينافي ما امر الله تعالى به من الصبر
انه ينافي ما امر الله تعالى به من الصبر وعلى هذا تمني الموت مكروه. استثنى المؤلف قال الا لخوف فتنة الا بخوف فتنة وسيأتي طيب تمني الموت مكروه لكن قد وردت
نصوص ظاهرها جواز تمني الموت كقول مريم عليها السلام قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا  وقال عز وجل عن يوسف عليه الصلاة والسلام انه قال توفني مسلما والحقني
الصالحين وقال عز وجل وتوفنا مع الابرار وتوفنا مع الابرار وكذلك ايضا في قول النبي صلى الله عليه وسلم واذا اردت بعبادك فتنة فاقبضني اليك غير مفتون فهل هذا تمني الموت
الجواب من العلماء من قال او من حمل هذه النصوص على ما اذا كان هناك فتنة وقال لا بأس بتمني الموت اذا كان اذا خشي الفتنة او كان لامر يتضرر
بدينه واضح مفهوم ولا؟ نعم. نعم. يعني حملوا هذه النصوص على جواز التمني على جواز تمني الموت اذا كان لضرر في من خوف فتنة ونحوها ولكن هذا الجواب وان قال به جمع من العلماء فيه نظر
وذلك ان انه عند التأمل فان النصوص السابقة ليس فيها ليس فيها تمني للموت اما الاية الاولى وهي قول مريم يا ليتني مت قبل هذا فهي لم تتمنى الموت وانما تمنت انها ماتت ولم تحصل الفتنة
لم تقل ربي امثني على الاطلاق. قالت يا ليتني مت ايش؟ قبل هذا فهي لم تتمنى الموت وانما تمنت انها ماتت ولم تحصل هذه الفتنة وهي تهمتها واما قول يوسف عليه الصلاة والسلام توفني مسلما فهو ايضا لم يتمنى الموت
وانما دعا ان يتوفاه الله على الاسلام وكذلك ايضا الحديث. واذا اردت بعبادك فتنة فاقبضني اليك غير مفتون دعاء ان يقبضه الله تعالى على حال يكون غير مفتون فهمتم؟ وليس تمنيا للموت
فتبين بهذا ان تمني الموت منهي عنه مطلقا انه ينهى الانسان ان يتمنى الموت وما ورد من النصوص التي ظاهرها او قد يفهم منها ان فيها تمنيا للموت فمن العلماء من حمله على ماذا
على ما اذا خشي خشي ظررا في دينه من فتنة ونحوها وهذا الحمل فيه نظر لانه عند التأمل تجد ان هذه النصوص ليس فيها تمني للموت وانما ايش وانما تمنى ان يموت قبل ان تحصل الفتنة
يقول رحمه الله والاكثار من من من من ذكره. لا لا لا متمني الموت الا لخوف فتنة. اي نعم وقوله الا لخوفي فتنة الا لخوف فتنة يعني لخوف فتنة في دينه
فلا يكره تمني الموت واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم واذا اردت بعبادك فتنة فاقبضني اليك غير مفتون ولكن تقدم ان هذا ليس فيه دلالة وعدنا المعنى وانه دعاء ان يقبضه الله عز وجل على حال يكون غير مفتون
ثم ذكر المؤلف رحمه الله ما يتعلق عيادة المريض فقد تسن عيادة المريض نعم. نعم والمرض هو خروج البدن عن حد الاعتدال المرض خروج البدن عن حد الاعتدال وقد قسم
الفقهاء رحمهم الله المرض الى ثلاثة اقسام القسم الاول مرض مخوف والقسم الثاني مرض غير مخوف والقسم الثالث مرض ممتد تأمل القسم الاول وهو المرض المخوف فهو ما صح ان يكون سببا للموت
ضابط المخوف ما صح ان يكون سببا للموت سواء كثر الموت به ام لا مفهوم  اذا المرض المخوف ليس هو ما يكثر الموت به وانما المرض المخوف وما صح ان يكون سببا للموت سواء كثر الموت به ام لا. بحيث انه لو جعل سببا لم يستغرب
وجع القلب وذات الجنب والحمى المطبقة ونحو ذلك فمثل هذه قد لا يكثر الموت بها. ولكن لو مات الانسان بها يستغرب او لا لا يستغرب ايه ده! المرض المخوف وما صح ان يكون سببا للموت
مات بكذا واذا قيل مات بكذا ما يقول كيف مات مثل مرظ الظغط الضغط مرظ لكن هل يدخل الموت به ما يقصد الموت به لكن لو قيل الانسان ارتفع الضغط ومات
مستغرب؟ ما يستغرب. لا يستغرب نعم والحكم في هذا عندهم انه لا ينفذ من عطاياه الا الثلث فاقل لغير وارث المرض المخوف القسم الثاني مرض يسير غير مخوف وهو الذي لم تجري العادة
من موكبه ولو مات لعد موته بغتة المرض اليسير الذي لم تجري العادة بالموت به ولو مات لعد موته بغتة  ووجع العين والصداع اليسير هذا من حيث العطايا والهبات كالصحيح
القسم الثالث مرض ممتد مروان ممتد فهذا ان الزمه الفراش انقطعه بفراش فهو مخوف وان لم يقطعه بفراش فليس مخوفا يعني حكم حكم المخوف المرض الممتد ان الزمه الفراش فهذا حكمه حكم
المخوف وان لم يلزمه الفراش فحكمه حكم ماذا؟ الصحيح طيب من من المريض الذي يعاد يقول المريض الذي يعاد هو الذي يقطعه مرضه في بيته بفراشه والذي يقطعه بفراشه بحيث لا يتمكن من الخروج
واما اذا كان المرض لا يقطعه ولا يلزمه البيت فانه لا يعاد وانما يسأل عن حاله متى لقي في مسجد او في سوق او في غيره وقوله رحمه تسن عيادة المريض
خصوصا عيادة المريض منذ متى تسن؟ قالوا من حين شروعه في المرض يعني من حين ابتداء المرض تسن عيادته وهذا هو المشهور من مذهب الامام احمد رحمه الله وقيلة تسن عيادته بعد ثلاث. يعني اذا ابتدأه المرض بعد ثلاثة ايام
يعاد ان استمر والا فلا والقول بان عيادة المريض سنة هو المشهور من المذهب هو الذي عليه كثير من العلماء والقول الثاني انها واجبة انها واجبة وجوب عين قال ابن مفلح في فروع والمراد مرة واحدة
لو عاده مرة سقط الوجوب والقول الثالث انها فرض كفاية ان عيادة المريض فرض كفاية اذا قام بها من يكفي سقط الاثم عن الباقين وهذا القول هو الراجح قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. وهذا القول اعني انها فرض كفاية هو الذي يقتضيه النص. وهو الصواب
فليس من الشرع ولا من المروءة ان مسلما يمرض ولا يعوده احد من المسلمين ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم حق المسلم على المسلم ست اذا لقيته فسلم عليه وذكر منها واذا مرض فعد
واذا مرض فعده وينبغي لعائد المريض ان يتأدب في اداب منها اولا الاخلاص لله عز وجل لينال الاجر والثواب فان من عاد اخا مسلما لم يزل في غرفة الجنة يعني انه يقطف من جناها
وثانيا ان ينوي في عيادته امتثال امر النبي صلى الله عليه وسلم وثالثا ان ينوي الاحسان الى اخيه. المريض لان عيادة المريض احسان وها هنا شيئان لا ينساهما لك الناس
احدهما عيادتهم عند مرضهم وثانيا تعزيتهم عند مصابهم فهمت؟ اذا عزيت شخصا بمصابك لا ينسي تبقى يبقى اثرها وكذلك ايضا اذا عدته في مرضه او عدت قريبا له من اولاده ونحوه يبقى
اذا ينوي في عيادته الاحسان الى اخيه وقد قال الله تعالى واحسنوا ان الله يحب المحسنين ثالثا ان يسأل عن حاله وعن اعماله ان يسأل عن حاله الطبية الصحية وان يسأل ايضا عن حاله الشرعية
لا يسأل عن حاله كيف حالك  كيف معك المرض معك ونحو ذلك ويسأل ايضا عن حاله الشرعية وعن اعماله ولا سيما اذا كان العائد طالب علم يسأل عن طهارته وعن صلاته
لان من المرضى من اذا نوم في المستشفى يترك الصلاة يقول انا لا استطيع ان اصلي نجاسة علي نجاسة ولا استطيع التيمم ولا استطيع ان اتوضأ ولا اتوجه الى القبلة فيدعوا الصلاة يقول لحيني ان
اخرج فاقضي وهذا خطر خطأ وخطر عظيم لا يجوز للانسان ان يترك الصلاة بل الواجب عليه ان يصلي على اي على اي حال كان حتى لو صلى بقلبه ولهذا قال تقدم لنا في صلاة المريض ان الصلاة لا تسقط عن الانسان ما دام عقله ثابت
ثابتا اذا ان يسأل عن حاله الصحية الطبية وكذلك ايضا عن حاله الشرعية رابعا او خامسا. خامسا. خامسا ان ينفس له في الاجل بما يطيب نفسه ويدخل عليه السرور وانه احسن حالا من ذي قبل
نقول ما شاء الله اليوم وجهك طيب وصحتك طيبة ونحو ذلك لا ان يجعله ايسا قانطا بحيث انه يدخل عليه الخوف والجزع والهزع والهلع فبعض الناس ربما اذا عاد مريضا نقول ليته لم يعد
لانه من حين ان يخرج منه تجده فيهم وغم فاذا عاد المريض قال انا اعرف واحد اصيب بمرضك سمعت اعدي اسبوع. اسبوع خمسة ايام. استوفاه الله عز وجل  والحالة النفسية ايها الاخوة الحالة النفسية للمريض هي نصف العلاج او ثلاثة ارباع العلاج
لان بعض الناس ربما يكون سبب مرضه نفسيا النفس اذا اذا انشرحت واطمأنت هذا من اقوى الاسباب في اه تعاطي العلاج والانتفاع به ايضا ان يذكره الوصية ولا سيما اذا كان مرضه من من الامراض المخوفة
وهو يعلم ذلك كما لو اصيب بمرض يعني من الامراض الخطيرة فيذكره وصية لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما حق امرئ مسلم له شيء يريد ان يوصي به يبيت ليلتين الا ووصيته مكتوبة عنده
كذلك ايضا من من الاداب ان يذكره التوبة ورد المظالم اذا كان هذا الرجل ممن ظلم الناس معروف بالظلم ونحو ذلك يعظه ويذكره ان يتوب الى الله عز وجل وان يخرج من المظالم
ومنها ايضا ان يوجهه الى ما ينفعه من فعل الخير وقول الخير وان يتفرغ ويشغل نفسه في طاعة الله عز وجل وبما يقربه الى الله من صلاة ودعاء وذكر وغير ذلك
بعض المرضى تجد انه تضيع اوقاتهم مع انه جالس مما يفتح تلفزيون وينظر برامج ولا نقول لا يجوز لك ان تنظر ينظر لكن كل جل وقته مضيعة في فيما لا ينفعه
فيرشده الى ان ينتفع بوقته من قراءة القرآن والذكر والتسبيح وغير ذلك ومنها ايضا ان يدعو له وهذا من الامور التي يغفل عنها بعض الناس فقد قال سعد رضي الله عنه سعد ابن ابي وقاص عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم اشف سعدا ثلاثا
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل على من يعوده قال لا بأس طهور ان شاء الله فمن السنة اذا عدت مريضا ان تقول اللهم اشفه اللهم اشفه اللهم اشفه
طهور لا بأس طهور ان شاء الله لا بأس طهور ان شاء الله. نعم ومنها ايضا من الاداب الا يطيل الجلوس عنده الا يطيل الجلوس عنده وهذه وان كان الفقهاء رحمهم الله اطلقوها لكن ينبغي ان تقيد
وهي ان لا يطيل الجلوس عنده ما لم يؤثر المريض الجلوس فاذا رأيت ان المريض يرغب في بقائك وفي جلوسك فاجلس واما اذا لم يكن كذلك فانت تقتصر على ما ما يحصل به المقصود
حتى قال بعضهم انه يعوده بقدر ما بين خطبتي الجمعة  الجلوس بين خطبتي الجمعة بقدر قل هو الله احد   اذا نقول من الآداب ان لا يطيل الجلوس عنده لكن هذا ليس على ايش؟ اليس على اطلاقه؟ فاذا رأيت منه رغبة في بقائك
فابقى وقد ذكر الصيرفي رحمه الله  نوادره الشعرية يقول رحمه الله لا لا تضجرن لا تفجرن لا تضجرن عليلا في مسائلة ان العيادة يوم بعد يومين سله عن حاله وادع الاله له واجلس بقدر فواق بين حلبين
من زار اخا من زار غبا اخا دامت مودته وكان ذاك صلاحا للخليلين الفواق يعني بقدر ما تحلب الناقة فهمتم يقول لا تؤجرن عليلا في مسائلتهم. يعني ايضا المريض لا تكسر لا تكثر الاسئلة عليه
كثرة الاسئلة تكون سببا تضجره. ان العيادة يوم بعد يومين يعني يعوده غبا اما يوم ويدع يوم او يوم ويدع يومين ثم الثالث بل سله عن حاله وادعو الاله له
واجلس بقدر فواق بين حلبين من زار غبا اخا دامت مودته وكان ذاك صلاحا للخيلين يعني اذا اكثرت الزيارة ربما ما يرغب فاذا يعني اه قد اتيت اليه يحمل الهم
ولكن القول الثاني في مسألة الزيارة انه يختلف باختلاف الناس ولهذا قال ابن رحمه الله في الفروع ويتوجه اختلافه باختلاف الناس والعمل بالقرائن والعمل بالقرائن فمثلا اذا كان المريض اذا كان المريض اباك هل نقول تزوره غبا
او ابنك تزور غبا لا لكن اذا كان كلما بعد ربما نقول تزور كل يومين او كل ثلاثة لان الاكثار من الزيارة للبعيد اذا اذا كان لا يأنس قد تكون
قد يكون فيه قد يكون فيه اثقال اثقال عليه  والله اعلم عيادة المريض المسلم عيادة المريض المسلم ايه معروف. اه لا اقصد اه الذاكرة هو في ها وتسن عيادة عيادة عيادة المريض المسلم. ايه
اقصد آآ ما فيها مشكلة عندكم مسلم   عيادة المريض نعم     لا امامه يسر لانه يسره يقول اللهم اشفه اللهم اشفه يعني المريض كل انسان يفرح بالدعاء. لو يجي شخص يقول الله يوفقك الله يرزقك رزقك الله. تفرح ولا ما تفرح
فما بالك بل بعض المرضى اذا دعي يرفع يديه امين امين كانت داعي من اهل الخير والصلاح. وكل ما يمكن ان يدخل السرور على المريض يفعل نعم لا هذا يختلف هذا اذا كان اذا كان الرجل يعني موقن
الله عز وجل ويعني التذكير بالوصية لابد فيه من الامور. اولا ان يكون الذي يذكره انسان له مكانته وقيمته وثانيا يكون هذا المريض يعرف ان مرضه يعني خطير الانسان ملي اصيب بالسرطان نسأل الله العافية وقالوا ان المرض انتشر في بدنك
وعايش على المسكنات والمهدئات مثل هذا يعني اقول اه لا بأس بتذكيره وصية ولا سيما اذا كان ايضا من اهل الاموال يقول اوصي في كذا وكذا. نعم ينظر فيها الى الاحوال والقرائن
مو كل مرض واحد مثلا سوى عملية زائدة تدخل تقول الوصية       احسنتي المريض يقال عيادة والزيارة للقبور ولغيرها اللفظ الوارد اللفظ الوارد في النصوص الشرعية بالنسبة للبدء عيادة البريد ولا يقال زيارة
ولهذا من عاد مريضا واذا مرض فعدت فعدت اما الزيارة فهي القبور ولغير القبور    قلقانين ايش ؟ يكره مكروه الا ان يكون سببه تضجر من قضاء الله فيكون محرم لكن من من
الاصل انه مكروه لكن اذا غلب بسبب الالام احيانا الام يعني من شدة الالم الانسان يقولها من غير من غير اختيار منه من غير اختيار منه ولذلك الامام احمد رحمه الله
لما اه عاد او في مرضه كان يئن فذكر له بعض اصحابه حديثا في الانين فامسك امسك  وايضا من من من ما ذكر انه آآ رحمه الله في مرضه اعاده بعض اصحابه
فسمعوه يقول وهو يعني على قبل موته سمعوه يقول بعد بعد بعدو بعد فقالوا له ما بعد بعد يا ابا عبد الله وقال رحمه الله ان الشيطان اتاني فقال فتني يا احمد
يعني لم استطع ان اغويك. نعم فقال بعد بعد يعني ان الانسان ما دامت ان ان روحه لم تخرج فهو عرظة للفتنة ولهذا من الدعاء الاربع ومن فتنة المحيا ها والممات هذي من الفتنة. نعم
يوصي اذا كان عليه حقوق الوصية سبق لنا انها منها واجبة ومن المستحبة يعني افرض الرجل عليه حقوق للناس لو لم يوصي لضاعت لضاعت ما حكم وصية يعني انسان كان تاجر وله معاملات معه وكلاء. يشتري منهم ويأخذ منهم بضائع
اولا يعني يكتب هذا ويقيده. وليس عندهم اثباتات بناء على الثقة الشخصية لو لم يوصي بهذه الحقوق اذا الوصية واجبة كذلك ايضا اذا كان صاحب مال يسن ان يوصي في طرق الخير
اوصي بالخمس او بالربع في مثل بناء مساجد اصلاح طرق بناء مستشفيات. طباعة كتب
