بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله باب في اتيان الحائض
حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني الحكم عن عبد الحميد بن عبدالرحمن عن مقسم  عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يأتي امرأته وهي حائض قال يتصدق بدينار او نصف دينار
قال ابو داوود بعد ان اورده هكذا الرواية الصحيحة. قال دينار او نصف دينار. وربما لم يرفعه شعبة اقول هذا الحديث اختلف في اسناده رفعا ووقفا ووصلا وارسالا وفي متنه كذلك حصل اختلافا فيه
وقد اختلف اهل العلم في الحكم عن الحديث بموجب ذلك. فصححه جماعة وظعفه اخرون لكن بالجملة الحديث مداره على مقسم مولى ابن عباس. وهو صدوق مثله لا يحتمل الاختلاف يعني لا يحتمل الاختلاف عليه في هذا لانه قد يكون الاضطراب منه. قد يكون الاضطراب منه
اذا الحديث مختلف فيه هناك من صحح الحديث من اهل العلم وهناك من ضعفه ومداره على مقسم اذا اختلف في رفعه ووقفه واختلف في وصله وارساله من العلماء الذين ضعفوه الامام الشافعي
وابن المنذر وابن عبدالبر والنووي واخر وصححه ايضا جماعة صححه الحاكم وصححه ابن القطان في بيان الوهم والايهام وابن دقيق العيد وابن حجر حتى ابن حجر قال هو الصواب فكم من حديث قد احتجوا به فيه من الاختلاف اكثر مما في هذا
كحديث بئر بضاعة وحديث القلتين ونحوهما طبعا هذا يعني الكلام يعني قد يجاب عن هذا الكلام قد يجاب عنه وايضا مما صحح الحديث شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم ومن العلماء في هذا العصر الشيخ العلامة احمد شاكر رحمة الله عليه والشيخ الالباني
والشيخ عبد العزيز ابن باز وحاولوا ان يجيبوا على الاختلاف في اسناده وايضا الاضطراب في متنه لكن الراجح انه حديث ضعيف الراجح انه حديث ضعيف ولذلك من صححه ضعفه اختلفوا انه يجب على من فعل هذا ان يتصدق بدينار ذهبي
او بنصف دينار والراجح ان المؤمن ينأى عن هذا الشيء ويبتعد واذا اراد ان يستمتع بأهله وضع ما بين السرة والركبة حاجز ويستمتع دون ذلك يستمتع دون ذلك ولكن لو انه ارتكب الحرام ووقع في هذا المحرم وهو امر خطير جدا
هل يجب عليه التصدق؟ الراجح انه لا يجب عليه الراجح انه لا يجب عليه. لان الامور المادية يعني لا يجب شيء في ذمة الانسان حتى يرد الدليل الصحيح. ولم يرد الدليل الصحيح في ذلك
هذا بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
