بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
باب من قال تغتسل بين الايام حدثنا القعنبي قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن محمد ابن عثمان  انه سأل القاسم ابن محمد عن المستحاضة قال تدع الصلاة ايام اقرائها
ثم تغتسل فتصلي ثم تغتسل في الايام قوله باب من قال تغتسل بين الايام. هو لما ذكر النصوص الواردة في امر المستحالة وبعضهم قال من ظهر الى ظهر وبعضهم تغتسل في اليوم
السرقة هذي اللي هو اوسع من ذلك وهو انها تغتسل من باب التطهر والنظافة لاجل ان تذهب الرائحة ونحو ذلك ثم قال حدثني عبد الله ابن مسلمة ابن قعنب الحارثي ابو عبدالرحمن المدني البسيط
توفي عام عشرين ومائتين وقيل احدى وعشرين ومئتين قال فيه ابن معين ما رأيت رجلا يحدث لله الا وكيعا ويلقى عن النبي وقال الفلاس كان القعدبي مجاب الدعوة. طبعا هذه الامور
يعني تظهر الانسان لما يحصل امامه شيء فيطلع على قرائن تدل على هذا قال حدثنا عبد العزيز وهو عبد العزيز ابن محمد ابن عبيد ابن ابي عبيد الدراوردي ابو محمد المدني
توفي عام ست وثمانين ومئة. قال فيه ابن معين لا بأس به. طب هناك كلام طويل هو نزل عن رتبة الثقة الى صدوق واذا روى عن عبيد الله في رواياته عن عبيد الله فيها خطأ
لكن مجمل ما رواه هو يدخل في ضمن الخبر القوي عن محمد ابن عثمان وهو محمد ابن عثمان ابن عبد الرحمن ابن سعيد القرشي المخزومي قال فيه احمد ابن حنبل ثقة انه سأل القاسم ابن محمد وهو
القاسم ابن محمد ابن ابي بكر الصديق توفي عام ست وعشرين ومئة وهو من الفقهاء الثقات الاثبات وهو صاحب ورع وعبادة وله اقوال في غاية النفاسة عن المستحاضة وهي المرأة التي يستمر معها الدب
قال فدعوا الصلاة ايام اقرئها اي ايام الحيض ثم تغتسل تغتسل لانها قد طهرت من الحيض فتصلي تصلي وتتوضأ لكل صلاة كما مر. ثم تغتسل في الايام اي تغتسل في هذه الايام لاجل ان تدفع عن نفسها الرائحة من باب
طيب والتنظف ودفع الاذى. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
