بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد  قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
حدثنا مسدد بن مسرهد قال حدثنا ابو عوامة عن ابراهيم بن مهاجر عن صفية بنت شيبة عن عائشة انها ذكرت نساء الانصار فاثنت عليهن وقالت لهن معروفا قالت دخلت امرأة منهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكر معناه الا انه قال فرصة ممسكة. قال مسدد كان ابو عوانة يقول فرصة وقال ابو الاحوص يقول قرصة قوله حدثنا مسدد ابن مسرهد هو ابو الحسن البصري الحافظ الكبير والامام المعروف صاحب المسند
وهو مسدد كسمه وابو داوود قد اكثر الرواية عنه قال حدثنا ابو عوانة هو الوظاح ابن عبد الله ابن يزيد ان يشكر المتوفى عام ست وسبعين مئة ووثيقة عن ابراهيم بن مهير وقد تقدم في مجلس الامس وانه ضعيف
ابراهيم بن مهاجر بن جابر البجري ابو اسحاق الكوفي نعم عن صفية بنت شيبة وهي صفية بنت شيبة الحاجب بن عثمان بن ابي طلحة القرشية العبدلي وهي ثقة عن عائشة انها ذكرت نساء الانصار
فاثنت عليهن وقالت لهن معروفا قالت دخلت امرأة منهن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر معنى الحديث السابق الا وانه قال فرصة ممسكة قال مسدد وكان ابو عوانة يقول فرصة وكان ابو الاحوص يقول قرصة
طبعا الحديث في هذا السن الضعيف بسبب إبراهيم المهاجر والرواية التي عليها الاعتماد التي جاءت في الصحيحين وابو داوود قد خرج هذا الحديث في صحيحه ثلاث مئة واربعة عشر وثلاث مئة وخمسة عشر
والبخاري ايضا خرج الحزب رقم ثلاث مئة واربعة عشر وثلاث مئة وخمسة عشر فيؤخذ من الرواية التي في صحيح البخاري كرهنا يوم امس لما قرأنا شرحنا وقرأنا رواية بوخالف ثلاث مئة واربعة عشر
اما في البخاري ثلاث مئة وخمسة عشر فقال حدثنا مسلم قال حدثنا وهيب قال حدثنا منصور عن امه عن عائشة ان امرأة من الانصار قالت للنبي صلى الله عليه وسلم كيف اغتسل من المحيض
قال خذي فرصة ممسكة فتوضئي ثلاثا ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم استحيا فاعرض بوجهه او قال توضأي بها فاخذتها تقول عائشة فاخذتها فجذبتها فاخبرتها بما يريد النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا من فقه عائشة رضي الله عنها. وفوائد الحديث تقدمت في مجلس الامس هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
