بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
حدثنا قتيبة بن سعيد ويزيد ابن خالد ابن يزيد ابن عبد الله ابن موهب قال حدثنا الليث عن نافع عن سليمان ابن يسار ان رجلا اخبره عن ام سلمة ان امرأة
كانت تهراق الدم فذكر معناه قال فاذا خلفتي ذلك وحضرت الصلاة فلتغتسل بمعناه هذا الحديث هو احد طرق الحديث السابق جعل ابو داوود الحديث السابق هو الاصل وساق هذا فرعا عنه
وهو حديث صحيح وفيه ابهام الرجل بين سليمان ابن يسار وبين ام سلمة ولكن الاحتجاج بالحديث السابق قوله حدثنا قتيبة قتيبة بن سعيد بن جبير بن ظريف الثقفي البغلاني  وهو ثقة
ويزيد ابن خالد ابن يزيد ابن عبد الله ابن موهب هو الهمداني ابو خالد الرملي الزاهد قال عنه الذهبي في الكاشف الثقة الزاهد وقال عنه ابن حجر في التقريب ثقة عابد
وقد سبقهما بقي الى توثيق فقال كان ثقة جدا وهذه جدة حال جامدا. اشارة الى قوة وثاقته قال اي قتيبة ويزيد حدثنا الليث وهو الليث ابن سعد المصري المتوفى عام خمس وسبعين ومئة
عن نافع وهو نافع المدني نافع مولى عبد الله ابن عمر عن سليمان ابن يسار وهو سليمان ابن يسار الهلالي ابو ايوب وهو ثقة قال فيها ابو زرعة ثقة مأمون فاضل عابد
وقد توفي عام اربع وتسعين وقيل غير ذلك في وفاته ان رجلا اخبره عن ام سلمة ان امرأة كانت تراق الدم ان يبقى دمها مستمر قبل الحيض وبعد الحيض. فذكر معناها اي معنى الحديث السابق
وهنا ابو داوود قد اختصر الحديث ولذا لما تكون باحث وتبحث عن حكم اختصار الحديث وتذكر مذهب ابي داوود وهنا ابو داوود قد اختصره فمذهبه جواز الاختصار قال فاذا خلفت ذلك اي من التخليفة اي تركت ايام الحيض الذي كانت تعهده وراءها
فاذا خلفتي ذلك وحضرت الصلاة اي حضر وقت الصلاة فلتغتسل اي لتغتسل من حيضها يعني تختسع عندنا انقطاع دم الحيض بمعناه اي بمعنى الحديث السابق اذا الاحتجاج بالسند السابق هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
