بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي قال حدثنا صخر بن جويرية عن نافع باسناد الليث وبمعناه قال فلتترك الصلاة قدر ذلك ثم اذا حضرت الصلاة فلتغتسل
ولتستثفر بثوب ثم تصلي هذا الحديث هو احد طرق الحديث السابق وتأمل حينما ساق الاسناد الى عبد الرحمن ابن مهدي قال حدثنا صخر ابن جويرية النافع باسناد الليت احال الى المتن السابق ثم قال بمعنى
وفي مثل هذه الحالة نرجع الى الكتب التي خرجت الحديث حتى نأخذ اللفظ  وتأمل ويرويح عن يعقوب ابن ابراهيم وهو الدورقي وقد رواه مع ابي داوود ابن الجارود في في كتابه المنتقى
فقال حدثنا يعقوب ابن إبراهيم الدورقي اي اشتركا في نفس الشيخ قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن صخر بن جويرية عن نافع عن سليمان ابن يسار. انه حدثه رجل عن ام سلمة ان امرأة كانت تحراق دما لا يفتر
فسألت ام سلمة النبي صلى الله عليه وسلم فقال لتنظر عدة الايام والليالي التي كانت تحيض قبل ذلك وعددهن فلتترك الصلاة قدر ذلك ثم اذا حضرت الصلاة فلتغتسل ولتستذكر بثوب وتصلي
ومعنى تستكثر الاستغفار يعني معنى هنا طبعا هنا في سنن ابي داوود ولتستكثر اما في رواية المنتقل ابن الجارود ولتس ولتستثمر يعني بالسائل والفاء والراء وهنا ولتستثفر وهنا ولتستذفر فهي متقاربة
ولما اورده صاحب الملتقى قال وهكذا قال موسى ابن العقبة والليث ابن سعد النافعة عن سليمان عن رجل عدو ام سلمة وقال مالك بن عبيد الله ويحيى بن سعيد وغيرهم عن نافع عن سليمان عن ام سلمة
وقال ايوب عن سليمان نفسه عن ام سلمة. اذا كما ان ابا داوود قد ساغ الروايات ايضا اشار الى اختلاف الروايات في هذا الامر وهنا في هذه في هذا الطريق بيان عليها انها تأخذ بايام الحيض
يعني انها تميز الحيض والبقية تغتسل وتجعل شيئا حتى لا ينزل دم ثم تصلي هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
