بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا سلام بن سليم عن إبراهيم بن مهاجر عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت دخلت اسماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالت يا رسول الله كيف تغتسل احدانا اذا طهرت من المحيض قال تأخذ سدرها وماءها فتوضأ ثم تغسل رأسها وتدلكه حتى يبلغ الماء اصول شعرها ثم تفيض على جسدها ثم تأخذ فراستها
فتتطهر بها قالت يا رسول الله كيف اتطهر بها قالت عائشة فعرفت الذي يكفي عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لها تتبعين اثار الدم  قوله علينا وعليه رحمة الله حدثنا
عثمان بن ابي شيبة هو ثقته في عام تسع وثلاثين ومئة ومئتين وهو اخو ابو بكر ابن ابي شيمة وهذا مصنف وذاك مصنف قال حدثنا سلام ابن سليم والحنفي مولاهم ابو الاحوص الكوفي
قال فيه ابن معين ثقة متقن وقال ابو زرعة ثقة وقال النسائي ثق الامام احمد بن حنبل قال فيه لا بأس به لكن هذا لا ينزله عن كونه ثقة وقد توفي سلام عام تسع وسبعين مائة
عن ابراهيم ابن مهاجر وهو ابراهيم ابن مهاجر ابن جابر البجلي ابو اسحاق الكوفي وهو ضعيف عن صفية بنت شيبة وهي صفية بنت شيبة الحاجب ابن عثمان ابن ابي طلحة القرشي العبدرية
بعضهم قال لها رؤيا وبعضهم قال انها تابعية والراجح انها تابعية عن عائشة هذا الحديث كما هو في سنن ابي داود برقم ثلاث مئة واربعة عشر هو ايضا في صحيح البخاري بنفس هذا الرقم
وما دام ان هذه الرواية في اسناد في الاسناد ابراهيم بن المهاجر الضعيف وان كان قد تبع لكن البخاري قد اخرج الحديث في صحيحه برقم ثلاث مئة واربعة كما قلنا
باب دلج المرأة نفسها اذا تطهرت من المحيض وكيف تغتسل وتأخذ قرصة ممسكة تتبع بها اثر الدم اكل ابواب البخاري والامام البخاري يبسط الفائدة عند تبويبه. وفقهه يؤخذ من الابواب
ثم قال حدثنا يحيى قال حدثنا ابن عيينة عن منصور ابن صفية عن امه عن عائشة ان امرأة وتأمل ان امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسلها من المحيض
فامرها كيف تغتسل قال خذي فرصة من مسك فتطهري بها قالت كيف اتطهر؟ قال تطهري بها قال كيف؟ قال سبحان الله تطهري فاجتذبتها اليه. هذا قول عائشة فاجتذبتها الي فقلت تتبعي بها اثر الدم
ثم ساق بعده باب غسل المحيض ثم قال حدثنا مسلم قال حدثنا اهيب قال حدثنا منصور عن امه عن عائشة ان امرأة من الانصار قالت للنبي صلى الله عليه وسلم كيف اغتسل من المحيض؟ وهنا تأمل انها امرأة من الانصار
قال خذي فرصة ممسكة فتوضئي ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم استحيا فاعرض بوجهه او قال توضأ بها. فاخذتها تقول السيدة عائشة فاخذتها فجذبتها فاخبرتها بما يريد النبي صلى الله عليه وسلم
اذا فرصة ممسكة وهي قطعة من صوف او قطن او جلد يعني يوضع فيها المسك وتوضع في موطن خروج الدم لاجل تطييب هذا الموطن فاجتذبتها اي جذبتها الي الحديث فيه فوائد اولا وجوب غسل المرأة اذا ذهبت عنها حيضتها
ويشرع لها ان تدل في جسدها زيادة في الطهر ثانيا مشروعية استخدام الحائط للطيب يعني تذهب عنها اثر الدم ورائحته ثالثا قال المحامي يستحب لها ان ان تطيب كل موضع اصاب
اصابة دم من الجسد تحب لها ان تطيب كل موضع اصابه الدم من الجسد هكذا قال المحامي رابعا اخذ الحديث شدة حياء النبي صلى الله عليه وسلم وعظيم حلمه والمؤمن يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو قدوة للمؤمنين واسوة للمؤمنين
خامسا التسبيح عند سماع ورؤية ما يتعجب منه لان الامر واضح وهي صارت تسأل سادسا يستحب الكناية فيما يتعلق بدبس العورات او ما يستحيا من ذكره تابعا جواد سؤال المرأة للعالم فيما يخص امور دينها حتى لو كان المسؤول عنه مما يستحيا منه
طبعا تسأل بادب وتسأل على حسب حاجتها ثامنا حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم وتكراره للجواب حتى يتنبه السائل على مقصوده من اجابته ويفهمه تاسعا جواز سماع الرجل لصوت المرأة اذا كان في ذلك مصلحة. هو لم يكن في طريقتها في الكلام مخالفة شرعية
هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
