بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
حدثنا محمد ابن بشار اللي هو محمد ابن بشار ابن عثمان يقال له بن دار وهو من كبار الائمة روى عنه اصحاب الكتب الستة كان بارا لامه وقد بورك له ببره امه
ولد عام سبع وستين ومئة وتوفي عام اثنتين وخمسين ومئتين قال حدثنا عبد الرحمن وهو عبد الرحمن ابن مهدي الامام الجبل قال حدثنا بشر ابن منصور وهو السليمي ابو محمد وهو صدوق عابد
فقال عنه ابو زرع الرازي ثقة مأمون توفي عام ثمانين ومئة عن ابن جريج وهو عبدالملك ابن عبد العزيز ابن جريج توفي عام تسع واربعين ومئة عن عطاء وهو عطاء ابن ابي رباح. وهو احد سادات التابعين علما وعملا واتقانا
اخذ عنه الامام ابو حنيفة وقال ما رأيت مثله عن عطاء انه كره الوضوء باللبن والنبيد. وقال ان التيمم اعجب الي منه اذا الامام ابو حنيفة قد خالف شيخه عطاء في هذا
وتقدم الكلام عن الوضوء بالنبيب في المجلس السابق. وقد ساق ابو داوود هذا الخبر ليدلل على عدم صحة التوظأ بالنبيد فما لا يكون ماء مطلقا لا يصلح التطهر به هذا هو الصحيح من قولي الفقهاء
قال ابو داوود حدثنا محمد ابن بشار اللي هو ابن عثمان السابق وانت ترى ان ابا داوود يكثر الرواية عنه قال حدثنا عبد الرحمن وهو ابن مهدي ايضا الامام العراقي الكبير
قال حدثنا ابو خلدة وهو خالد ابن دينار الترميذي وهو ثقة وفي تاريخ البخاري قال ابن مهدي كان خيارا مسلما صدوقا. نعم اذا هو من خيار الناس قال سألت ابا العالية وابو العالية اللي هو رفيع
ابن مهران وهو من خيار التابعين ادركوا النبي صلى الله عليه وسلم واسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين. توفي عام تسعين وهو ثقة من الثقات وله اقوال جليلة في التفسير وله اقوال جليلة في تفسير الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الشافعي يقول احاديث الرياح رياح يقول الشافعي احاديث الرياح رياح طبعا هو يقصد بلال في حديث القهقهة الا من ضحك قهقهة فليعد الوضوء والصلاة هذا الحديث مداره عليه وهو مرسل
وجميع الطرق جاءت به دلت على ارساله وقد ذكرناها في كتابنا الجامع في العلل وهو ايضا مفصل في كتاب جامع التحصيل للعلائي وهنا المقصودي مقولة الشافعي الذي يسمعها لاول وهلة يظن الطعن
برفيع بن مهران الرياح مطلقا لكن هو يقصد بذلك حديث القهقهة عن رجل اصابته جنابة وليس عندهما وعنده نبيذ ايغتسل به؟ قال لا نعم اذا هو يعني قال لا انه لا يجوز. ولا يغتسل به
نعم ولذلك هنا يعني ابو العالي الرياحي ثبت عنه انه لا يغتسل ولا يتوضأ بالنبيذ فلا يعد مطهرا. نعم فهل ساقه ايضا كفتوى لتابعي لتقوية الامر السابق وهذه طريقة الامام مالك حينما يسوق الايات والاحاديث واقوال الصحابة والتابعين وهكذا
باب ان يصلي الرجل وهو حاقن. الحاقن هو الذي يحبس بوله الحاقن هو الذي يحبس بوله وفي معناه الحاقب بالباء اي مدافع الغائط والحازق الذي يدافع البول والغائط معا. وقيل في تفسير
الحازق انه الذي يدافع الريح. نعم وهنا باب ان يصلي الرجل وهو حاقر هنا دكر الباب على هيئة السؤال. دكر الباب على هيئة السؤال والانسان يعني يحرص لاجل ان يخشع في الصلاة فيدفع المانع ويجلب المقتضي
فاذا كان الانسان حاقنا او حاقبا فهذا يؤثر عليه في الخشوع. فالانسان يعني يبتعد عن هذا فاذا كان بهذه الطريقة فانه يعني يذهب الى الخلوة وينفح عن نفسه ثم يتوضأ ثم يصلي حتى يصلي صلاة خاشعة
ثم قال هنا حدثنا احمد بن يونس وهو احمد ابن عبد الله ابن يونس المصري قال حدثنا زهير وزهير بن معاوية ابو خيثم نعم طبعا الاثر السابق الذي مر معنا برقم ستة وثمانين
يعني البخاري ذكره البيهقي ساق البيهقي وعبد الرزاق والبيهقي ايضا يعتنى اعنى بالاثار ومصنف عبد الرزاق ايظا يعنى بالاثر اللي سبعة وثمانين ايضا اخرجه البيهقي من طريق ابي داود واخرجه ابن ابي شيبة. نعم
وكلاهما صحيح الى قائده بابنا يصلي الرجل وهو حاقن حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا هشام ابن عروة تقدم معنا مرارا هشام ابن عروة عن ابيه فهو عروة ابن الزبير وتقدم معنا
عن عبدالله بن الارقم انه خرج حاجا او معتمرا هذا شك من الراوي يعني اما خرج حاجة واما خرج معتمرا ومعه الناس وهو يؤمهم فلما كان ذات يوم اقام الصلاة صلاة الصبح
هذي صلاة الصبحي يعني عطف بيان لبيان اي صلاة هي ثم قال ليتقدم احدكم وذهب الخلاء فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا اراد احدكم ان يذهب الخلاء وقامت الصلاة هاي جملة حالية يعني بمعنى
وقد قامت الصلاة فليبدأ بالخلاء. لماذا؟ لان لا يشتغل قلبه بالخلاء ثم انه اذا فعل هذا يصلي بعدما يفرغ ويصلي وقلبه مطمئن قال ابو داوود روى وهيب بن خالد وشعيب بن اسحاق وابو ظمر ابو ظمر اللي هو انس ابن عياض ابن ضمرة
هذا الحديث عن هشام ابن عروة حتى تعلم هنا يرويه زهير وهنا قال روى اهيب بن خالد وشعيب بن اسحاق وابو ضمرة ثلاثة هذا الحديث عن هشام بن عروة عن ابيه عن رجل حدثه عن
لله لان هذه الرواية فيها زيادة رجل عن عبد الله بن ارقم. والاكثرون رووه عن هشام قالوا كما قال زهير يعني زهير قد توبع تابعه الجماء الغفير على ذلك. فهنا يعني اشارة
اشارة الى ان هذا الخلاف لا يضر وهذه الزيادة لا تؤثر. نعم حدثنا احمد ابن محمد ابن حنبل الامام الكبير امام اهل السنة والجماعة ومسدد مسدد للمسرهد ابو الحسن البصري تقدم الكلام عنه مرارا وقلنا بانه مسدد كسمه
ومحمد بن عيسى المعنى اي معنى حديثهم واحد وان اختلفت الفاظهم قالوا حدثنا يحيى بن سعيد عن ابي حزرتة وهو يعقوب ابن مجاهد القرشي قال فيه ابن معين صويلح وقال ابو زرعة لا بأس به وقال النسائي ثقة
وقد توفي ابو حزر عام تسع واربعين ومئة قال حدثنا عبد الله ابن محمد اللي هو عبد الله ابن محمد ابن ابي بكر الصديق قال ابن عيسى في حديثه ابن ابي بكر يعني
يرويه ابو داوود عن الامام احمد بن حنبل وعن مسدد وعن محمد بن عيسى. محمد ابن عيسى زاد انه هذا عبد الله ابن محمد ابن ابي بكر. ثم اتفقوا اخو القاسم ابن محمد يعني اتفقوا على هذه المقولة انه اخو القاسم ابن محمد يعني اخو القاسم ابن محمد ابن ابي بكر
قال كنا عند عائشة فجيء بطعامها فقام القاسم يصلي فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصلى بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الاخبثان. الاخبثان البول والغائط وقد نهينا عن ذلك فيما فيه من اشغال القلب وذهاب كمال خشوع والانسان يصلي لربه
ويجعل قلبه مع ربه سبحانه وتعالى حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا ابن عياش اللي هو اسماعيل ابن عياش الحبيب ابن صالح وهو الطايت في عام سبع واربعين ومئة عن يزيد ابن شريح الحضرمي عن ابي حي المؤذن وهو شداد ابن حي الحمصي
عن ثوبان اللي هو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عام سبع وخمسين وقد توفي بحمص واعان الله تعالى اهل الشام. اعان الله اهل الشام. كنت يوم امس في سفر بعيد
فلقيت عددا كبيرا من الحفاظ غالبهم من اهل تلك البلاد من الشام ومن حلب ومن حمص وغيرها وما شاء الله يحفظون القرآن ويحفظون الحديث يعني حفظا عجيبا. نسأل الله ان يستر عليهم
وان يحفظهم وان يرزقهم وان يحفظ الله المسلمين في كل زمان ومكان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يحل لاحد ان يفعلهن لا يؤم رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم. نعم
الى هو امهم وصار يدعو لنفسه في دعاء يؤمن عليه فهذا امر سيء جدا. نعم فان فعل فقد خانهم ولا ينظر في قعر بيت قبل ان يستأذن الانسان لا ينظر في بيوت الناس ولا ينظر من الشرف الى الناس
ولا ينظر الى الابواب المفتحة بل ان المؤمن يحفظ بصره ويحفظ قلبه ويحفظ جوارحه قال فان فعل فقد دخل ولا يصلي وهو حقن حتى يتخفف فالانسان لا يصلي وهو حقا حتى يتخفف من الاذى
ثم يتوضأ الحديث حديث صحيح حدثنا محمود بن خالد طبعا الشيخ شعير ربطه السلمي والصواب انه السلمي وهو ثقة قال حدثنا احمد ابن علي وهو النميري وفيه بعض المقال قال حدثنا ثور
عن يزيد ابن شريح الحظرمي عن ابي حي المؤذن عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الاخر ان يصلي وهو حقن حتى يتخفف
ثم ساق اي يعني ثور حديثه نحوه اي نحو حديث حبيب على هذا اللفظ فقال ولا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الاخر ان يؤم قوما نعم وهذا يعني نهى فيه الشرع
ليجد ان الانسان لا يتسرع الى الامامة لان التسرع ينبعث عن الكبر عياذا بالله تعالى ولا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الاخر ان يؤم قوما الا باذنهم ولا يختص نفسه بدعوة دونهم اي لا يختص نفسه بدعوة يؤمن عليها دونهم
فان فعل فقد خانهم. نعم. فان فعل فقد خانهم قال ابو داوود هذا من سنن اهل الشام لم يشركهم فيها احد يعني حصل تفرد في هذه اللحظة. فالحديث صحيح دون القطعة الاخيرة منه
نعم باب ما يجزئ من الماء في الوضوء. يعني ما الذي يكفي لان الانسان منهي عن التبذير حدثنا محمد ابن الكثير قال حدثنا همام عن قتادة هذا همام ابن طب محمد ابن كثير البخاري روى عنه كثيرا وهو الثقة
وهماه همام ابن يحيى ابن دينار العوضي وهو ثقة له اخطاء يسيرة عن قتادة وابن لعام السدوسي عن صفية بنت شيبة عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بالصاع ويتوضأ مقادير معروفة
ودلالة على ان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يسرف بالماء ولا كان يضيع الماء قال ابو داوود رواه ابان عن قتادة قال سمعت صفية. نعم طبعا الموت سم يمد لانه يعني ملئ اليدين
لما ابو داود قال رواه ابان عن قتادة قال سمعت صفيه. تأمل هنا همام عن قتادة عن صفية قتادة بن دعامة السدبسي مدلس فرواية همام عمقت هذا بالعنانا لكن قد صرح بالسماء رواها عن قتادة قال سمعت صفية فقد صرح بالسمع
والمدلس اذا صرح بالسماع يؤمن تدليسه قال حدثنا احمد ابن محمد ابن حنبل قال حدثني هشيم ابن هشيم ابن بشير الواسطي قال اخبرنا يزيد ابن ابي زياد عن سالم ابن ابي الجعد عن جابر قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة طبعا هذا سند يأتي كثيرا محمد البشار اللي هو بندار عن محمد بن جعفر اللي هو غندر عن شعبة بن الحجاج
وهؤلاء ائمة انتقاد اجلاء وتقدم الكلام عن بره بامه محمد بن بشار وان الله قد بارك له في ذلك ومحمد بن جعفر لازم شعبة واكتسب عنه عشرين عاما وكان يعرض ما يكتبه على شعبة
وكان صاحب عبادة كان يعمل اعمالا يظهرها لاجل ان يقتدى به والشعب بن حجاج بن الورد العتقي الواسطي ابو بسطام معروف لامامته وخيره وفضله وعبادته عن حبيبنا الانصاري قال سمعت عباد ابن تميم وهو عباد ابن تميم بن غزي الانصاري عن جدتي وهي ام عمارة
ان النبي صلى الله عليه وسلم توظأ فاوتي باناء فيه ماء قدر ثلثي المد يعني هذا فيه المقدار ان النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يسرف بالماء فاذا كنا في الماء علينا ان لا نسرف
في غير ذات ايضا لا نسرف في اوقاتنا وان لا نسرف في اموالنا فالله سائلنا عما استرعانا وهو سائلنا عما اعطانا من النعم ثم قال حدثنا محمد بن الصباح البزار اللي هو محمد ابن الصباح ابو جعفر البغدادي توفي عام سبع وعشرين ومئتين
قال حدثنا شريك وهو شريك ابن عبد الله النخعي القاضي وفيه مقال عن عبدالله بن عيسى وهو ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى وهو ثقة عن عبد الله ابن جبر وعبدالله ابن جبر ابن عثيف الانصاري عن انس قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ باناء يسع رطلين ويغتسل بالصاع وهذا حديث يعني شريك ابن عبد الله ضعيف وقد خولف شريك في سياقة المتن قال ابو داوود رواه شعبة قال حدثني عبد الله ابن عبد الله ابن جبر قال سمعت انسا
الا انه قال يتوضأ بمكوت ولم يذكر رطلين اذا شربت قد اخطأ في هذا الخبر وهو لما يخطئ فهذا نسوي حفظه. ولذلك النظر في مرويات الراوي سابق عن الحكم عليه لان اهل العلم ينظرون في مروياته وينظرون فيما يتعلق بعدالته ثم يحكمون عليه حكما
يليق به قال ابو داوود رواه يحيى ابن ادم عن شريك قال عن ابن جبر ابن عتيك قال ورواه سفيان عن عبدالله بن عيسى قال حدثني جبر ابن عبد الله
قال ابو داوود سمعت احمد بن حنبل يقول الصاع خمسة ارطال وهو صاع بن ابي ذر. وهو صاع النبي صلى الله عليه وسلم لم نعم باب الاسراف في الماء الاسراف هو تجاوز الحد كما قال تعالى وكلوا واشربوا ولا تسرفوا اي لا تتجاوز الحد
وهو اكل ما لا يحل او ان الانسان يأكل ما يصيبه بالظرر او ان الانسان يأكل فوق حاجته فكما اننا نهينا عن التبذير نهينا عن الاسراف في الماء حتى لو كان الماء وافرا حتى يتأدب الانسان
في تعامله مع النعم التي انعمها الله انه لا يضيع شيئا منها حدثنا موسى ابن اسماعيل وهو المنقر التبوذكي قال حدثنا حماد وهو حماد ابن زيد قال حدثنا سعيد الجريري وهو سعيد ابن اياس الجريري
عن ابي نعام وهو قيس بن عباية قال ابن عبد البر هو ثقة عند جميعهم وابو نعامة قد توفي عام عشر ومئة. ان عبد الله ابن مغفل سمع ابنه يقول اللهم اني اسألك القصر الابيظ
قصف الدار الكبيرة وسمي القصر لان الحرم تقصر فيهم اللهم اني اسألك القصر الابيظ عن يمين الجنة اذا دخلتها. يعني هو طلب هذه الطلب. هل هو معتدي؟ الجاب انها ليس بمعتدي
لكن اباه سينبهه كما يمر معنا فقال اي بني اي هنا حرف ذا بمعنى يا بني واينداء القريب. اما يا في الانداء البعيد وقد ينادى بها القريب تكريما له اي بني سلي الله الجنة وتعوذ به من النار. هكذا علمه
حتى لا يعتدي في الدعاء. هو هنا لم يعتدي لكن اراد ان يقطع الذريعة فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انه سيكون في هذه الامة قوم يعتدون في الطهور والدعاء
فيعتدون الاعتداء وهو تجاوز الحد والانكار هنا سد لباب الاعتداء فخاف على ابنه ان يتجاوز الى ما فيه اعتداء حقيقة والا هذا ليس فيه اعتداء حقيقة باب في اسباغ الوضوء
نعم حدثنا وهنا معنى الاسباغ اي انه لا ينقص منه من فرائضه وسننه وادابه حدثنا مسدد اللي هو مسدد ابن مسرهد ابو الحسن البصري قال حدثنا يحيى وهو يحيى ابن سعيد القطان المتوفى عام ثمان وتسعين ومئة
عن سفيانه سفيان بن سعيد بن جنادث الثوري قال حدثني منصور اللي هو منصور بن المعتمر عن هلال ابن ايساف ويقال اساف عن ابي يحيى عن ابي يحيى عن عبدالله بن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى قوما واعقابهم تلوح واعقابهم تلوح الواو
حاليا وعقابهم تلوح جملة حالية فقال يعني كأنه لم يصبها ماء. ويل للاعقاب من النار اسبغ الوضوء. اي اتموه. وعموه بجميع اجزاء الوضوء من  وهذا يدل على انه هددهم لتقصيرهم في الوضوء. نعم
وهذا الحديث حديث قوي الا ان ابا يحيى يعني فيه شيء يسير ولكن الخبر قد جاء في صحيح مسلم ومختصر يعني على قوله اسبغ الوضوء باب الوضوء في انية الصفر
وهنا يعني يصف به النحاس وهي تشبه الذهب فقدت يتبادر الانسان انه منهي عنها والراجح انه ليس منهيا عنها فساق ابو داوود هذا ليبين الجواز حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد قال اخبرني صاحب لي وهذا طبعا جاء بانه شعبة ابن الحجاج كما عند البيهقي
رقم مئة واربعة وعشرين. عن هشام ابن عروة عن ان عائشة تأمل هنا عن هشام ابن عروة ان عائشة قالت كنت اغتسل انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في تور
من شبه نعم وهذا الحديث هو حديث قوي. نعم طبعا هنا انا قلت حماد هو حماد ابن زيد لكن هنا يقول الشيخ وحماد بن سلمة وشيخه نعم يقول حماد ابن سلمة انا ربما عجلت وربما لم اقل حماد ابن زيد انما قلته على الحديث الذي قبله
الا تبني حال هذا ابو حماد حماد ابن سلمان وهنا اخبرني صاحب اللي هو شعبة ابن الحجاج كما جاء مبين نعم وهنا هشام ابن عروة لم يسمعه من عائشة الا ما سمعه من عروة. نعم. وجاء هنا يعني منقطعا لكن قد جاء متصلا بطريق اخر
والحديث يعني دل الحديث على جواز الوضوء من اواني الصفر مع مشابهتها الذهب فهذه مشابهتها للذهب لا تؤثر حدثنا محمد بن العلاء ان اسحاق ابن منصور محمد ابن علاء ابن فريد المتوفى عام سبع واربعين مئتين
ويدفنى بابي كريبة وثقة ان اسحاق ابن منصور حدث ما هو ثقة في عام اربع مئتين عن حماد بن سلمة عن رجل عن هشام عن ابيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا هذه الرواية التي
سقط منها اسم عروة جاء مبين في هذه الرواية وايضا هنا حماد قد جاء يعني مهمل هذا يسمى مهمل وبين بانه حماد ابن سلمة ابن رباعية الاخرى حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا ابو الوليد وهو هشام ابن عبد الملك المتوفى عن سبع وعشرين ومئتين
قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن ابي سلمة عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن عبدالله بن زيد قال جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخرجنا له ماء في تور من صفر فتوضأ. اذا فيه جواز الاستخدام في الوضوء
والصفر ونحاس اصفر الى هنا هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
