بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
حدثنا نصر ابن المهاجر قال حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدا عن منصور عن مجاهد عن الحكم او ابن الحكم عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ثم توضأ ونضح فرجه هذا الحديث هو احد طرق الحديثين السابقين وابو داوود قد ساق هذا ليبين الاضطراب في ذلك. فالخبر فيه اضطراب قوله حدثنا نصر بن المهاجر هو نصر بن المهاجر المصطيصي. وقد توفي بعد عام ثلاثين ومائتين وهو ثقة حافظ
قال حدثنا معاوية ابن عمرو وهو ابن المهلب ابو عمر البغدادي توفي عام ثمان يعني توفي عن ثلاث عشرة ومئتين وقد ولد عام ثمان وعشرين ومئة قال فيها ابو حاتم ثقة
وقال فيه احمد صدوق ثقة ومعاوية بن عمرو ذكر في ترجمته انه كان شجاعا لا يبالي ان يلاقي عشرين فارسا قال حدثنا زائدا وهو زائدة ابن قدامة الثقفي ابو الصلت
وقال فيه ابو حاتم ثقة صاحب سنة عن منصور وهو منصور ابن المعتمر المتوفى عام اثنتين وثلاثين ومئة وهو احد الثقات الكبار واحد من دارت عليه السنة وهو احد عباد الكوفة
عن مجاهد وهو مجاهد ابن جبر المكي. تكلمنا عنه بالدرس السابق وهو من خيار المفسرين ومن خيار المقرئين وقد لازم ابن عباس وتخرج به وانتفع منه نفعا كبيرا وكثير من كلمات التفسير لما ترجع اليها وترجع الى قول ابن عباس تجده قد انتفع من ابن عباس نفعا عظيما
عن الحجم او من حجم هذا هو السابق لما مر معنا برقم مئة وستة وستين عن سفيان ابن حكم الثقفي او الحجب ابن سفيان. وهنا عن الحكم او ابن الحكم
ومر بالاسناد سابق الحكم او ابن الحكم ومر الذي قبله عن مجاهد عن رجل من ثقيف عن ابيه يعني هذا كله من الاضطراب في هذه الرواية اذا يقول عن مجاهد عن الحكم او ابن الحكم مر معنا اول ما ذكر ان البخاري ذكره
وتكلم يعني ذكر ما يتعلق بالامر في تاريخه الكبير يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم توظأ ونظح النظح هو الرش ونضع فرجه اذا هذا ضعيف لاضطرابه كما سبق بيانه
هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
