بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام المحافظ ابو عبد الله ابن ماجة القدوميني رحمه الله تعالى يقول في سننه
باب ما للعبد ان يعطي ويتصدق قال حدثنا محمد ابن الصباح قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثنا عمرو بن رافع قال حدثنا جرير عن مسلم الملائي انه سمع انس بن مالك رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجيب دعوة المملوء
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ماجة رحمه الله باب ما باب مال العبد ان يعطي ويتصدق ما للعبد ان يعطي
وتصدق اي من مال سيده الذي جعل له التصرف فيه فان للعبد ان يتصدق باذن سيده وله ان يدعو او يطعم بناء على فما يمكنه منه سيده وذلك بان يكون مثلا له بيت وله اهل
له طعام من سيده فيدعو احدا ان يأتي الى محله والى منزله او او انه تصدق على احد ولكن ذلك باذن من سيده فنلعب بذلك وقد اورد ابن ماجة رحمه الله هذا الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يجيب دعوة المملوك كان
بدعوة المملوك يعني اذا دعاه اذا دعاه لتناول طعام فان النبي عليه الصلاة والسلام كان يجيب دعوته وهذا من تواضعه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وقد كان اكمل الناس اخلاقا وقد وصفه الله عز وجل بقوله
على خلق عظيم   والتصدق والاطعام انما هو في الشيء المأذون له فيه والا فان الماء فان العبد يعني ما له الذي بيده سيده هو هو ما بيده لسيده. والعبد لا يملك ولكنه اذا فوض اليه التصرف في شيء فله التصرف
فيه بناء على اذن آآ سيده. نعم قال حدثنا محمد بن الصباح هو صدوق اخرج حديثه ابو داوود ابن ماجة نعم عن سفيان هو ابن عيينة اصحاب الكتب. قال وحدثنا عمرو بن رافع. وهو؟ ابن ماجة. نعم. عن جرير. جرير ابن عبد الحميد
عن مسلم الملائي وهو ضعيف رواه الترمذي وابن ماجة. نعم عن انس ابن مالك رضي الله عنه خادم الرسول صلى الله عليه وسلم هو احد السبعة المكثرين من حديثه صلى الله عليه وسلم
والحديث ضعيف لكن معناه صحيح من جهته ان العبد اذا قوظ اليه آآ التصدق او اليه الاحسان او دعوة احد يعني فينفق ويعطي من الشيء الذي جعل بيده وفوض اليهم تصرف فيه
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا حفص بن ابيان عن محمد ابن زيد عن عمير مولى ابي اللحم رضي الله عنهما انه قال كان مولاي يعطيني كان مولاي يعطيني الشيء فاطعم منه فمنعني او قال فضربني
النبي صلى الله عليه وسلم او سأله فقلت لا انتهي او لا ادعه فقال الاجر بينكما ثم ذكر هذا الحديث عن عمير مولى ابي اللحم ان مولاه سيده كان يعطيه الشيب
كان يطعم منه ويتصدق فمنعه من ذلك يعني سيده فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال اني ادعه يعني لا ادع للعطاء من الشيء الذي يكون بيدي يعني والذي يعني اعطى اياه ليخصني فانا اطعم
من هو؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم لسيده الاجر بينكما. يعني كان انه مأجور على مباشرته للانفاق والاطعام فانت ايضا مأجور على اه اعطائه وتمكينه من ذلك الشيء الذي
تصدق منه واحسن منه بحيث ان سيده اعطاه ليستفيد بنفسه فهو اراد ان يستفيد غيره اه معه فيكون الاجر بينهما بمعنى ان هذا مأجور الذي هو العبد لمباشرة الانفاق والاحسان
والسيد مأجور لكونه المالك لهذا الشيء والذي اعطاه اياه ليستفيد لمن؟ فاذا افاد غيره فان هذه الافادة للغير يستفيد منها العبد المباشر للانفاق والاطعام الذي مكنه من هذا المال الذي تصدق منه واحسن منه
نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن حافظ ابن غياب والفقه اخرج اصحاب الكتب عن محمد ابن زيد وهو نعم عن عمير مولى ابي اللحم رضي الله عنه اخرج له مسلم واصحاب السنن. نعم
مقابل لحم هذا لقب يعني لمولاه اشتهر بهذا اللقب. يعني ابي اللحم يعني كان يعني لا يشتهي اللحم او لا يريد اللحم. فلقب ذئاب اللحم. نعم قال رحمه الله تعالى باب من مر على ماشية قوم او حائط هل يصيب منه؟ قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة
قال حدثنا شبابة ابن سواق قال وحدثنا محمد بن بشار ومحمد بن الوليد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن ابي بشر جعفر ابن اياء جعفر ابن ابي اياد قال سمعت عباد ابن شرحبيب رجل
سمعت عباد ابن شرحفيل رجلا رجلا رجل من بني عمر يعني رجل يعني لعله يعني يصير اي هو رجل فيكون على القطعة والا فان حقه ان يكون رجلا فان سمعت فلان رجلا ولكن رجل صحيح يعني الرفع والنصر. فاذا جاء من رفع المقصود يعني هو رجل يعني خبر
رجل من بني غبر قال اصابنا عام مطمخة فاتيت المدينة فاتيت حائطا من حيطانها فاخذت سنبلا ففرقته واكلته وجعلته في كسائي. فجاء صاحب الحائط فضربني واخذ ثوبي. فاتيت النبي صلى الله عليه
وسلم فاخبرته فقال للرجل ما اطعمته ان كان جائعا او ساغبا او ساغبا ولا علمته ان كان جاهل فامره النبي صلى الله عليه وسلم فرد اليه توبة وامر له بوصل من طعام او نصف وثق
ثم ذكر باب ما باب الرجل الى الى مر بماشية قوم او حائط هل يصيب منه؟ هل يصيب منه هل يصير من الحليب الذي في الماشية؟ ومن الثمر الذي في الحائط هل له ذلك او ليس له ذلك
آآ الاحاديث وردت في ان الانسان اذا كان مضطرا وكان محتاجا الاستفادة من آآ من ثمر نخل او من حليب آآ غنم او ابل فان له ان يأخذ ما يعني يضطر اليه ما تدعوه حاجته اليه
لكن لا يأخذ معه شيئا يصطحبه معه ويحمله معه وانما يأخذ الشيء الذي يقضي به حاجته ويسد به رمقه وهذا انما يكون على حسب اه حاجته واضطراره. اما ان يكون ان يتفكه وان يكون ليس بحاجة
ولكنه يريد ان يتفكك وان يتمتع وان يتنعم يعني بهذا الشيء الذي الذي يراه فليس له ذلك لكن المحتاج له ان يأخذ او ان يحلب من المواشي اذا كان مضطرا الى ذلك
وكذلك ايضا له ان يأخذ من الثمر يعني ما يسد به يعني اوده وحاجته له ذلك. واما كونه اه غير محتاج. ويريد ان يتفكح ويتنعم ويتلذذ وهو محتاج الى ذلك فليس له ذلك. وكذلك ايضا آآ ليس له ان يأخذ شيئا معه. يعني اذا كان مضطرا
فيقظي حاجته التي اضطر اليه اليها ولكنه لا يأخذ معه شيئا اه يصطحبه معه ويستفيد منه بعد ذلك ثم ذكر هذا الحديث ان ان هذا الرجل جاء الى يعني حائط يعني في المدينة
يعني آآ اخذ منه يعني آآ يعني سنبلا يعني تركه واكله واخذ منه معه بثوبه فجاء صاحب البستان يعني ضربه او واخذ ثوبه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
قال ما علمته اذ كان جاهلا ولا اطعمته اذ كان جائعا آآ شاغبا ثم انه امر امره برد ثوبه اليه امره برد ثوبه اليه واعطاه وسقا او نصف وشق او امر له بوشق او نصف
والوساق هو ستون صاعا فهذا يدل على ان المحتاج اذا كان محتاجا ودعته الضرورة فانه آآ يأخذ ما يسد به جوعه كان جائعا ولكن لا يأخذ معه شيئا. لا يأخذ معه شيئا في ثوبه ولا في غير ثوبه. نعم
قال اصابنا عام مغمصة. يعني جوع يعني اصابنا عن مخمصة يعني جوع يعني شدة الجوع نعم والمخمصة من من من خموس البطن يعني آآ خلوه كما جاء في الحديث بالنسبة للطير قال عليه الصلاة والسلام لو انكم توكلون على الله حق التوكل لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا
تروح بطانة تغدو خماصا يعني خالية البطون. وتروح بطانا يعني ممتلئة البطون. ممتلئة البطون والقرآن فما اضطر في مخمصة. يعني الذي شدة اه جوع وشدة مسغبة. نعم اتيت المدينة فاتيت حائطا من حيطانها فاخذت سنبلا ففركته واكلته وجعلته في كسائي
يعني هذا زرع يعني اخذ منه اكل منه حمل منه لانه جعل في كساءه يعني شيء زايد ما اكله نعم هذا بالنسبة للبخار يجوز زيادة على الاكل يزيد على كل شيء حمل في ثوبه. للمضطر هل يجوز؟ لا ابدا. ليس الانسان ان يأخذ شيء. وانما يأخذ على يعني ما يسد
لكن دون ان ان يحمل شيئا. نعم فجاء صاحب الحائط فضربني واخذ ثوبي فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته فقال للرجل ما اطعمته ان كان جائعا او ساغبا ولا علمته اذ كان جاهلا. وما نبهته؟ ما نبهته
ولا تكلمت معه بكلام طيب ويعني حصل منك كلام معه يعني تقول ان مثل هذا لا يصلح وانما كونه ضربه وكونه اخذ ثوبه فجمع له بين المصيبتين كونه ضربه وكونه اخذ ثوبه الذي فيه
آآ الطعام وامره النبي صلى الله عليه وسلم فرد اليه توبة وامر له بوصف من طعام او نصف او نصف وسقاء. نعم قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة عن شبابة ابن ثوار. شباب ابن شيبة ثقة اصحاب الكتب الى الترمذي. وشباب ثقة اخرج اصحاب الكتب
ها قال وحدثنا محمد بن بشار هو ثقة اخرجه اصحاب الكتب ومحمد بن الوليد وهو مسلم والنسائي ابن ماجة. نعم. عن محمد ابن جعفر. ابو غندر ثقة رظي اصحاب الكتب
عن ابي بكر جعفر ابن ابي اياد وهو ابن ابي وحشية اخرجه اصحاب كتب عن عباد ابن اخرج له؟ ابو داود والنسائي وابن ماجة. نعم يقول اه ان اكل منه وهو عليه ان يستمر في سيره ويعلم انه لن يصل الى مكان فيه طعام الا بعد وقت طويل
فاخذ معه احتياطا ليس للانسان ان يأخذ يعني شيئا زائدا على حاجته اللهم الا اذا علم بان المسافة طويلة ثم ايضا لو لو علم ان المسافة طويلة يمكن ان يحصل في الطريق يمكن ان يحصل في الطريق شيء يحصل غنم او يحصل احد
تعطيه الرسول عليه الصلاة جاء انه لا يتخذ حبنة يعني كما سيأتي في الحديث انه لا يقول بشيء وانما يأكل على قدر حاجته ولا يأخذ شيئا يقول اذا كنت في البر فرأيت ابلا فاشتهيت ان احلب منها فاشرب هل يجوز لي مع ان مع العلم ان صاحبها غير موجود
اذا كنت غير مضطر لذلك لا تفعل. وان كنت مضطرا فافعل الا ان يكون صاحبها موجود ويأذن لك فانت سواء كنت محتاج مضطر او غير مضطر. نعم قال حدثنا محمد بن الصباح
ويعقوب ابن حميد ابن كاتب قال حدثنا معتمر بن سليمان قال سمعت ابن ابي الحكم الغفاري قال حدثتني جدتي عن لابيها رافع بن عمرو رافع بن عمرو الغفاري رضي الله عنه انه قال
كنت وانا غلام ارمي نخلنا او قال نخل الانصار واتي بي النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام وقال ابن كافر وقال يا بني لما ترمي النخل؟ قال قلت اكل. قال فلا ترمي النخل
وكل مما يسقط في اسافرها قال ثم مسح رأسي وقال اللهم اشبع بطنه ثم ذكر هذا الحديث يعني عن هذا الرجل من هذا الغلام انه كان يعني يأتي الى يعني حائط للانصار حائط
يعني لعلنا نقول بحياة الانصار ان ليس لهم وانما على اعتبار انهم من الانصار ولهذا اللفظ الاخر قال الانصار فكان يرميه يعني بالحجارة حتى يتساقط. يعني تمر ليأكل ايش روسيا فاوتي بي النبي اخذ اخذ به الى النبي صلى الله عليه وسلم يعني واحضار بانه فعل هذا الفعل انه كان يرمي فسأله
والنبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال لاكل. فقال لاكل. فقال كل مما يتساقط يعني من غير ان ترمي يعني الشيء الذي يتحاك من آآ ثمر آآ خذه وهذا على حسب العادة والعرف اذا كان يعني اهل
اهل البستان يعني يسمحون بمثل هذا في في العادة. لان الذي يتساقط من نحرهم هو لهم. وهو مثل الذي في النخل لكنه ليس مثل الذي في النخل لان الذي في النفل يعني يبقى والناس يأتون اليه واما هذا ان لم يؤخذ فانه سيفسد
فان لم يؤخذ فانه يعني عرضة للفساد. فاذا يعني يعني على حسب ما اعتاده الناس اذا كانوا يسمحون بمثل ذلك فان له ان يأخذ والرسول عليه الصلاة والسلام آآ ارشده بان يأخذ مما يتحاد
ولا يرمي النخل لان رمي النخل يفسد يعني يفسد شيئا من الثمر الذي تصيبه الحجارة رمى العتق والقلو المعلق بالنخل فانه يتأثر ويعني وقد يسقط شيئا لم لم كن مستويا يعني بسبب يعني هذا هذا الرمي في الحصى الرسول عليه الصلاة والسلام ارشده الى ان يأخذ مما يتحات بنفسه
دون ان يكون مرميا بالحجارة او دون ان يرميه بالحجارة. ثم مسح على رأسه وقال اللهم اشبع بطنا. اللهم اشبع بطنه والحديث في اسناده اه ضعف. يعني في بعض رواته منهم مجهولون. ولكنه كما عرفنا
عند الحاجة وعند الضرورة لا بأس بذلك اما بدون ظرورة فليس للانسان ان يقدم على استعمال مال الغير الا باذنه نعم قال حدثنا محمد بن الصباح ويعقوب الحمير بن كاسم وهو صدوق اخرج له افعال عباد ابن ماجة عن معتمر بن سليمان
الايمان ثقة اصحاب الكتب عن ابن ابي الحكم الغفاري وهو مستور وابو داوود ابن ماجة نعم عن جدته وهي عن عم ابيها رافع بن عمرو الغفاري اخرج له مسلم وابو داوود والترمذي وابن ماجة. نعم
يقول السائل المضطر اذا وجد صاحب البستان واستأذنه ولم يأذن له بالاكل. فهل له ان يغتصب من ثماره ويأخذ بالقوة والله اذا كان انها اذا كان انها يعني مضطر يعني كما يقر للميته يعني صلحوا ذلك
لكن مثل هذا في الغالب انه يعني لا يمنع او صاحب البستان لا يمنعه يعني حيث يكون مضطرا ويرى عليه اثر الاضطرار اما الانسان يتفكه ويريد ان يأخذ شيئا وهو غير مضطر اليه فليس له ذلك
اذا كان اضطر اليه كما يضطر الى الميتة وانه لا يفعل هلك فله ذلك لكن مثل هذا في الغالب لا آآ يمنع نعم قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا يزيد ابن هارون قال اخبرنا الجويري عن ابي نظرة عن ابي سعيد رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال اذا اتيت على راع فناده ثلاث مرار فان اجابك والا فاشرب في غير ان تفسد. واذا اتيت على حائط بستان فنادي صاحب البستان ثلاث مرات. فان
اجابك والا فكن في الا تفسد. لما ذكر في هذا الحديث عن ابي سعيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا مريت براعي بماشية فنادي راعيها ثلاث مرات يعني قد يكون الراعي انها آآ يعني مكتفي يعني وراء بعض الدواب
او وراء بعض الشجر فيناديه ليستأذنه يعني يناديه ليصل الى صاحب الحق فيستأذن فان اه فان لم يعني هذا فانه يأخذ او يحلب منها غير مفسد يعني على قدر حاجته. على قدر حاجته
وعلى قدر ضرورته فيأخذ غير مفسد يعني انه يأخذ شيئا يحتاجه ولا يفسد على صاحب الغنم بان آآ يضيع فشيئا منها او انه يأخذ يعني شيئا من ذلك او انه يحذفه ويضيعه فيرشده على صاحبه وانما يأخذ لضرورته
حاجته اولا يعني يبحث عن صاحبها فاذا تحقق انه غير موجود وكان مضطرا فانه يأخذ على قدر ولا يضيع شيئا او يحلب شيء زايد ثم يتلفه وانما يحلب على قدر حاجته فقط دون زيادة
يفسدها ويتلفها على على نفسه وعلى صاحبها. وكذلك اذا مر بحائط فانه ينادي ثلاثة فان اه وجد الصاحب وانه اخذ حاجته واكل ما هو مضطر اليه دون ان يفسد يعني بان يضيع على صاحب
بالحق شيئا بسبب اكله في ان يكون اخذ شيئا كثيرا ثم اكل منه وتركه وكذلك لو حمله ليس له ان يأخذ شيئا زائدا على قدر ضرورته لا يحمله ولا يتركه في مكانه
ان اخذه من مكانه وعدمه الاستفادة منه آآ سبب لفساده وسبب لعدم الاستفادة منه نعم قال حدثنا محمد ابن يحيى هو الدهني ثقة في حديث البخاري واصحاب السنن. عن يزيد ابن هارون الثقة بين اصحاب الكتب. عن الزريري
وهو سعيد بن ياسر كتب عن ابي نظرة المنذر بن مالك بن قطعة ثقة البخاري نعم البخاري تعليق المسلم واصحاب السنة عن ابي سعيد نعم يقول اذا كانت الاشجار في غير حرز ولا حيطان لها في ان تكون في الطريق متفرقة
او كانت هذه الاشجار مما غرزتها الحكومة فاثمرت. فهل اكل منها دون اصفرار اذا كان لها مالك ولو لم يكن عليها حائط اذا كان لها مالك لان بعض النخل يعني لا يكون عليه احتيطان يعني يكون اشياء آآ لعدد من الناس هذا له نخلة وهذا له نخلة وهذا له آآ
انا حلات وهذا له نقلات وليس لها عليها حائط. هكذا يوجد في بعض البلدان. ولكن ليس للانسان انه يأتي او يأخذ يأمنها لكونه ليس عليها حال. لكونه ليس عليها حال. ما دام انه يعرف انها مملوكة. واما الشيء الذي اه يعني
للدولة مثلا في الطريق او في او في في نفس البلد وشجرا نخلوا في وسط فهذا يرجع فيه الى الجهة المسؤولة عنه اذا كانت انها تركته لمن يريده فانه يأخذ منه دون ان يفسد
ودون ان يضيعه على على غيره. وان كان لا يؤذن له ليس مأذون فيه وانما هم يجدونه يقسمونه ويتصرفون فيه او يصرفونه في امور معينة. اه هذا يرجع الى اه معرفة اه اه ما
فالجهة المسؤولة فان كانت قد اذنت وسبلت لمن اراد ان يأخذ فله ان يأخذ سواء كان يعني مضطرا او غير مضطر. واما اذا كان ليس كذلك فان انه لا يقدم عليه الا ان يعلم بانه معدون له فيه. نعم
يقول عندنا بعد ان ينتهي موسم قطف الزيتون نذهب لجمع ما تبقى على الشجر من الحب دون اذن من اصحاب الشجر علما انهم لن يعودوا لقصفه مرة اخرى. اذا كان هذا معروف عنهم انهم
تركوه وانهم لا رغبة لهم في وان من آآ يعني اخذه فانه له ان يأخذه فانه لا بأس بذلك. اما اذا كان انهم يعني سيأتون اليه او انه اه تركوا شيئا لم يستوي من اجل ان يحصل له القوى والنضج
فليس لاحد ان يقدم عليه يقول اذا مر قوم كثير على بستان وهم في مخمصة فلو اكلوا من البستان لتضرر صاحب البستان فهل يجوز لهم الحالة هذه الاكل؟ والله اذا كانوا مضطرين لهم ان يأكلوا. اذا كانوا مضطرين ولم يستطيعوا ان يحصلوا عن طريق الشراء
فلهم ان يأكلوه من اجل ان يسدوا آآ جوعتهم قال حدثنا هدية ابن عبد الوهاب وايوب ابن حسان الواسطي وعلي ابن سلمة قالوا حدثنا يحيى ابن سليم الطائفي عن عبيد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا
احدكم بحائط فليأكل ولا يتخذ خبنة ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا مر احدكم بحائط فليأكل يعني حيث يكون مضطرا محتاجا ولا يتخذ خبنة يعني
اه يعني يحمل معه شيئا. يعني بثوبه. يعني يصبن يعني بحيث يدني. او يدنى يعني الثوب فيوضع فيه يعني شيء من من الثمر معنى انه لا يحمل شيئا وانما يأكل يعني في بطنه على قدر حاجته ولا يتخذ شيئا يحمله في ثوبه ولا في غير ثوبه
ففي ثوبه ولا في غير ثوبه. فهذا مثل ما تقدم في بعض الاحاديث يعني في هذا المعنى. نعم قال حدثنا هدية ابن عبد الوهاب هو قال الصدوق ربما وهم ابن ماجة وايوب بن حسان الواسطي. وهو؟ صدوق ابن ماجة. نعم. وعلي ابن سلمة. وهو؟ صدوق
وابن ماجة عن يحيى ابن سليم الطائفي. وهو؟ صدوق في الحفظ اصحاب الكتب. نعم. عن عبيد الله ابن عمر. هو العمري المصطفى والفقه اصحاب كتب عن نافع عن ابن عمر؟ نافع مولى ابن عمر ثقة في اصحاب الكتب
قال يقول فضيلة الشيخ اذا كان الانسان مضطر ولم يجد في الغنم حليبا فهل له ان يذبح فليس له ان يذبح ليس له ان يذبح لكن اذا وجد يعني اذا وجد ميتة فانه يأكل من الميتة ولا يذبح يعني نصيب الناس
لكن اذا كان انها آآ ان لم يذبح يعني ليس ليس امامه الا الا الهلاك هذا فانه يذبح ولكن آآ يتحمل ان قيمة هذه الذبيحة لصاحبها تتحمل قيمة هذه الذبيحة لصاحبها ان كان معه نقود
له اعطاه والا فانه يبقيها في ذمته او تكون دينا عليه في ذمته الا ان يأذن له ويقره ويسامحه في ذلك  واما هذا فيقول اذا كنت في ارض مهلكة وانا في سيارتي ونفذ البنزين والمحطات بعيدة جدا واذا
مشيت اعلم اني سوف اهلك فهل لي ان اخذ بنزين من السيارات المارة غصبا ليس لك ان تأخذ غصبا لكنها انت آآ لا شك ان انه اذا عرفوك انك في في مهلكة وان لن يتركوك
مثل ما انت لو لو حصل لو حصل لاحد من الناس هل آآ ستكون آآ آآ بهذه المنزلة التي آآ ما تعطي الناس الا ان يعني آآ آآ يأخذ الملك بالقوة عامل النسب مثل ما تحب ان يعاملوك به
انك اه عندما يحتاج الناس اليك وهذا شيء ما ما اظنه يعني يصير يعني الانسان يعني يؤدي الى الهلاك والناس لا يساعدونه مع وجود البنزين عندهم اما اذا كان ما عندهم شيء الا هم انفسهم يكفيهم ما يكفيهم اذا آآ هو اياه على حد
لكن اذا كان عندهم فائض وعندهم شيء يكفيهم وزيادة فان عليهم ان يعطوهم. ويتصور ان مثل هذا يعني بعيدا ان يقع مثل مثل هذه مثل هذا مثل هذا الفرض. هذا يعني فرض وليس يعني واقعا
نعم قال رحمه الله تعالى باب النهي ان يصيب منها شيئا الا باذن صاحبها. قال حدثنا محمد بن رمح قال اخبرنا ليث ابن سعد عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه
قام فقال لا يحتلبن احدكم ماشية رجل بغير اذنه ايحب احدكم ان تؤتى مشربته فيكسر باب خزانته فيمتثل طعامه. فانما تخزن لهم دروع مواشيهم اطعماتهم. فلا يحتلبن احد احدكم ماشية امرئ بغير اذنه
ثم ذكر باب النهي ان يصيب منها شيئا الا باذن صاحبه ان يصيب منها شيئا المواشي من حليبها الا باذن صاحبها. الا باذن صاحبها. هذا اذا كان موجودا. اذا كان موجودا فانه يستأذن
وان كان غير موجود الانسان مضطر واذا لم يفعل يعني يصيبه الهلاك ويصيبه الضرر فله ذلك كما جاء في الاحاديث لكن انه اذا كان موجودا فانه يستأذنه. فانه يستأذنه ثم آآ بين عليه الصلاة والسلام وظرب
كمثل بان هذه الذروع التي فيها الحليب هي غذاء وهي طعام اهل تلك المواشي وان الواحد منكم لو كان عنده خزانة وفيها طعامه ويعني ما يحتاج اليه فجاء احدهم وكسر باب تلك المكان الذي فيه طعامه وشرابه طعامه يعني وما
واخذ ما فيه فان ذلك لا يعجبه لانه ضيع عليه طعامه وكذلك ايضا اه طعام غيره طعام غيره الذي هو ما في هذه الضلوع. لان ما في هذه الضروع هو غذاؤهم. غذاء اهلها كما ان في ما في
حجر والبيوت من الاموال هي يعني اه اه مختصة باهلها فلا يقدم احد على ان يكسر الباب ويأخذون ما فيه فكذلك لا يقدم الانسان على ان يأخذ من الضلوع الا باذن صاحبها الا باذن صاحبها لكن عرفنا ان المضطر
الذي آآ آآ اذا لم يحصل منه او يحصل له الاستفادة من هذه الظروف ان ذلك تؤدي الى الالاف فان ذلك سائر كما مر في الاحاديث اه السابقة. نعم لا يحتلفن احدكم ماشية رجل بغير اذنه فيحب احدكم ان تؤتى مشربته فيكسر باب خزانته
امتثل طعامه؟ نعم يعني هذا هو المثال الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الذين لهم خزائن ولهم حجر فيها طعام فاذا كسر ذلك الباب باب الحجرة واخذ ما فيها وامتثل طعامه واخذ منه ما اخذ وترك ما ترك فان
هذا من جنس الظروع التي فيها الحليب فان تلك غذاؤهم وتلك طعامهم فالذي يأخذها بغير اذنهم كالذي يأخذ آآ آآ من المشربة التي هي المكان الذي مكان مرتفع فيه الطعام
اذا فيها طعام آآ فهذا مثله فهذا من باب ضرب المثال وتقريب آآ الشيء بما يعني يعرفه الناس وبما آآ يدركه الناس. نعم فانما تخزن لهم دروع مواشيهم اطعماتهم. نعم يعني بروح مواشيهم فيها هي خزانتهم. كما ان الحجرة خزانة صاحب
بطعام من من البر والتمر هذه هؤلاء دروع مواشيهم خزائن فلا تكسر تلك الخزائن الا باذن او لا يؤخذ من تلك الخزائن الا باذنهم. لكن عرفنا ان هذا في في غير حال الضرورة. نعم. التي يحصل معها الهلاك
ولا يحتلبن احدكم ماشية امرئ بغير اذنه. نعم قال حدثنا محمد ابن رمح ثقة في حديث مسلم وابن ماجه عن الليث ابن سعد ثقة افراد اصحاب الكتب النافع عن عبد الله ابن عمر نعم
قال حدثنا اسماعيل ابن بشر ابن منصور قال حدثنا عمر ابن علي عن حجاج عن سليط ابن عبد الله الطهوي الطهوي عن زهيل بن عوف بن شماخ الطهوي قال حدثنا ابو هريرة رضي الله عنه انه قال بينما نحن مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم في سفر اذ رأينا ابلا مسرورة بعظاه الشجر فتبنا اليها نادانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعنا اليه فقال ان هذه الابل لاهل بيت من المسلمين
هو قوتهم ويمنهم بعد الله ايسركم اذا رجعتم الى مزاودكم فوجدتم ما فيها قد ذهب به. اترون ذلك عدلا؟ قالوا لا قال فان هذا كذلك قلنا افرأيت ان احتجنا الى الطعام والشراب؟ فقال كل ولا
من واشرب ولا تحمل ثم ذكر هذا الحديث وهو مثل الحديث الذي قبله يعني في ان الانسان لا يقدم على يعني الحليب الذي في المواشي آآ الا اذا كان مضطرا وانه اذا كان غير مضطر يعني فالامر يحتاج الى
كان من صاحبه اذا كان موجودا وكذلك ايضا بيان ان تلك الذي في تلك الضلوع انما هو يعني طعام لاهل تلك الابل كما ان طعامكم في مزاوجكم يعني في الشيء الذي تحملونه في آآ
معكم لا ولا يعجبكم ان يأتي احدا ويأخذ ما في مزاوجكم من المزاد ومن الطعام وكذلك لا تأخذوا ما في آآ آآ تلك الابل التي هي لاناس هي طعامهم فسألوه يعني فقال يعني اذا انهم يعني عند الظرورة او عند الحاجة انهم يأكل يأكلون ولا يأخذون ويشربون
هنا ولا يتزودون يعني انهم يسدون رمقهم دون ان يأخذوا شيئا يحملونه. وهو مثل الذي قبله وفي اسناده ضعف ولكنه آآ من حيث المعنى يعني يشهد له ما تقدم من كون الانسان يأخذ ولا يحمل ومن كون تلك الخزائن ان تلك الضروع هي خزائن اطعمة لاهلها
كما ان المشربة وكما ان المزاوج التي معهم وفيها طعامهم يعني لا يعجبهم احد ان اليها ويأخذ ما فيها فكذلك هذه الضلوع. نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر اذ رأينا ابلا مشهورة
الشجر يعني اه كلمة بعظها الشجر يعني رأوا الابل بالعظة يعني انها بالشجرة انها يعني عند الشجر او انها ترعى من الشجر ومسرورة فسر بانها ربطت آآ يعني آآ ضلوعها مسرورة انها ربطت ضلوعها يعني آآ
وهذا اذا تم وهذا قال انه جار عند العرب وهذا اذا كان آآ يعني حاصلا فهذا من باب اولى الا يقدم عليها الا للضرورة ما دام ان اصحابها عملوا لها رباط يعني او عملوا لها شيء آآ آآ
يعني آآ يغلف به دروعها بحيث لا يصل اليه احد اما تسر الضلوع نفسها او المحلات التي الذي يأخذ منها الحليب او انها يعمل شيء يحجب تلك الضلوع عن الناس بحيث يعني لا تكون بارزة لهم فاذا كان هذا
موجودا فهذا من باب اولى الا تقرض والا يتوصل اليها الا للضرورة التي آآ لا بد منها والعظة هي الشجر الكبار. العظام هي شجر الكبار. نعم فتبنا اليها. يعني تبنا كأن معناها انه رجعوا اليها. يعني كأنها في جهة يعني هذا لان
ونادانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعنا اليه فقال ان هذه الابل ان هذه الابل لاهل بيت من المسلمين هو قوتهم ويمنهم بعد الله. يمنهم يعني اه يعني يعني ما فيه غذاؤهم وما فيه نفعهم. يعني بعد الله
يعني باقي حفظ الله لهم يعني يعني ان الله عز وجل هو الذي جعل لهم هذه الاسباب التي فيها غذائهم يعني فالله عز وجل جعل هذا غذائهم وجعله في هذه الاسباب فهي فيها غذائهم وفيها يمنهم. نعم
ايسركم اذا رجعتم الى مزاوجكم ووجدتم ما فيها قد ذهب به. اترون ذلك عدلا؟ قالوا لا قال فان هذا كذلك قلنا افرأيت ان احتجنا الى الطعام والشراب؟ فقال كل ولا تحمل واشرب يعني معناه مضطر. اذا احتاجنا
المضطرين. نعم فهذا كله ولا تحمل مثل لا تطيح الخبنة ومثل آآ يعني آآ ما تقدم من الاحاديث بهذا المعنى قال حدثنا اسماعيل ابن بشر ابن منصور هو صدوق الامام ابو داوود ابن ماجة عن عمر ابن علي وهو اصحاب الكتب
عن حجاج وهو من المنهاج في طبقة متأخرة نعم وهو صدوق كبير الاوهام والتدريس. كبير الخطأ. كثير الخطأ والتدريس. رواه البخاري ومسلم واصحاب السنن عن سليط ابن عبد الله القهوي. وهو مجهول
عن زهيل بن عوف بن شماق انه ايش باقي اسمه؟ ها؟ الصحوي؟ وهاوي صحوي ولا طهوي هو بالفتح ضبطه بالفتح وانتقدوه يعني فتحتين هكذا ذكر لكن قالوا ان الصحيف ابن عبد الله
هذا يصير فيه خطأ ها؟ صرت في خطأ في التقرير غير غير هذي مثلا وهذي المسألة انا شفتها لكن الان نتنبه للرمز قال سليم ابن عبد الله الطاهر الذبحتين مجهول من الثالثة قال دال سين
او في غيره؟ اخر صهيب بن عبد الله بن يسار. في طحويه ايضا؟ في نحو؟ لا انا اذكره عندي في النسخة اثنين سليط بالفتح اه ثلاثة وبالتصوير كلها تليق بفتح اوله وكسر النار. نعم. سليط. نعم. ثلاثة
اولهم سليط ابن ايوب ابن حكم الانصاري المدني مقبول. هم. جالسين. هم. وسليط بن عبدالله الطهاوي بفتحتين وعندنا عبد الله؟ ايه. ها. اذا هو هذا. الرمز الرمز خطأ. لا بس فيه نعم
ما ندري هل يعني اه اه بديل رمز او سقوط رمز  هذا يمكن انه يرجع الى يعني آآ هو الان موجود يعني مات يعني هذا الحديث ويمكن ايضا ان يعرف عن طريق آآ الترجمة في تعذيب
لانه في اخر كل ترجمة يذكر من حرج له من اصحاب الكتب ويذكرهم بالحروف لا بالرموز يعني بالكلمات يعني في القرآن ابو داوود والترمذي والنسائي وفلان وفلان وهذه ميزة كتاب تهديد الكنال ان ان فيه تصريح بالاسماء ويكون في اخر كل ترجمة
في اخر كل ترجمة وبالتصريح بالاسماء دون الرموز  لكن هذا الحديث موجود عند ابن ماجه فهو اما ان يكون رمزا بدل رمز يعني بدل السين القافلة او انه يضاف الى الرمزين الموجودين
في ترجمة الذي بعده دخيل ابن عوف ابن شماخ التهاوي. الطهوي يقول حافظ  اخوهوي بضم المهملة وفتح الهاء. هم ترجمته الشيخ؟ ايه نعم. ها وهذا مع ان في الغالب ان يكونوا من مدام راوي يروي عن راوي ان يكون النسبة واحدة
ان نسبتهم واحد يا اخي. اما ان يكون الصواب الفتحتين او بضم الطاء   محسنين هذا يحتاج الى يعني معرفة ذلك من غير الكلام في الحجر او من كلامه في مكان اخر
وكذلك ايضا الرجوع للانساب وكتب الانساب. يعني المادة هذي قهوي او طهوي. هذا كتاب التقرير مجموع اليه الكاشف ومراتب المدلسين ابن حجر وشرح العلل لابن رجب في الكواكب النيرات ورواة المراسيل لابي زرعة. هم
واعتنى به حسان عبدالمنان وقدم له محمد ابراهيم شقرة. هم. في ترجمة سليط ابن عبد الله الطهوي بفتحتين مجهول اخرجه ابن ماجة فقط  ايه وهناك ذكر من؟ اثنين ابو الاشبال نعم حرف دال سين
ثم قال الاستدراكات صوابه الطهوي بضم الطاء كما عن السمعاني. مم  انتهى؟ في هذا هو استدراكات ايه تل ابيب الكمال كذلك رمز رمز له بقاع المكتبة الجيبية مم روى له ابن ماجة حديثا واحدا
هذا قد ذكرناه في ترجمة زهير بن عوف. اذا هذا صار ابن ماجة وحده. صحيح. هذا ولد ابن ماجة وايضا حديث واحد. اي نعم. اي نعم. يعني ما يتكرر. هذا الاسم
ولا ادري ايضا شيخه يتكرر ولا لا. وش فيه رمز الحيش؟ خاف. خاف بس؟ بس. نعم. اجل بوه يعني هو وشيخه ليس لهم الا هذا الحديث. الكثير في كتب في الكتب الستة
عن ابي هريرة. نعم قال رحمه الله تعالى باب اتخاذ الماشية قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا وكيع عن هشام ابن عروة عن ابيه عن ام هانئ
رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها اتخذي غنما فان فيها بركة. ثم اقالة الماشية ان يكون الانسان يعني يكون من اصحاب الماشية في غير يعني يجمع الماشية او آآ يعني يكون
قلنا ممن يعتني بالماشية او اه اه يشتغل بالماشية ويكون عنده شيء من الغنم وكذلك يعني الابل ثم اورد هذا الحديث عن ام هاني قال النبي صلى الله عليه وسلم
انا يسعدون قال لها اتخذي غنما فان فيها بركة. قال الرسول صلى الله عليه وسلم لامه هذه آآ بنت ابي طالب رضي الله عنها اتخذي غنما يعني هذا ارشاد الى اتحاد الغنم
اه كل انسان يصاحب غنم قال هن فيها بركة ان فيها بركة وهذا يدل على فضل على اتخاذ الغنم وان فيه بركة وان فيه خير يعني وايضا يعني فيها السكينة يعني اهلها ولهذا ما بعث الله نبيا الا رعى الغنم كما سبق ان مروا بنا في بعض
الاحاديث فاهل الغنم يعني يكون معهم السكينة ومعهم الهدوء وايضا يعني فيها بركة من ناحية كونها يكبر ونسلها يعني يكثر يعني فروعها وانتاجها فيكون في ذلك بركة يعني من ناحية
اه كونها تكثر في كثرة اه يعني ولادتها. نعم قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة عن وكيل عن هشام ابن عروة عن ابيه عن ام هانئ. ام هانيء رضي الله عنها اصحاب الكتب
قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير قال حدثنا عبد الله بن ادريس عن حصين عن عامر عن عروة البارقي رضي الله عنه يرفعه قال  الابل عز لاهلها. والغنم بركة. والخير معقود في نوم. الخيل. والخير
ها معقود في نوافي الخيل الى يوم القيامة. نعم ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الابل عز لاهلها والغنم بركة والخير في نواصي الخير حيل الى يوم القيامة. فجاء في آآ كثير من الروايات والخيل الخيل معقود في نواصيها الخير
الخير او تأخيرها. يعني هنا تقديم الخير والخير معقود في نواصي الخير الى يوم القيامة وهذا يدل على ان هذه الثلاثة يعني موصوفة بهذه الصفات فالابل عز لاهلها لان لانها من انفس الاموال
ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث علي يوم خيبر اه فان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من نعم لانها انفس الاموال يعني الابل يعني هي انفس الاموال لانها هي التي يركبها الناس
عليها من بلد الى بلد ويحملون عليها الاثقال وتحمل الاثقال الى المكان الذي يعني يريدون  فيعني اهلها يعني آآ آآ لهم عز ولهم آآ رفعة ولهم مكانة لكنه ايضا قد جاء
في بعض الاحاديث ما يدل على ان ان يكون عندهم شيء من الطباع التي هي غير طيبة وهي الجفا والغلظة لان بخلاف الغنم فان اهلها يقول معهم السكينة ومعهم الهدوء يكون ذلك العز يعني بمعنى ان عندهم انفس الاموال ولانهم يعني لهم مكانة
الناس لانهم عندهم انفس الاموال والغنم آآ بركة يعني فيها البركة كما سبق في الحديث السابق عن امي هاني والخير في نواصي هالخير الى يوم القيامة. يعني لانها هي عدة الجهاد في سبيل الله. وهي المركوب للجهاد
سبيل الله فهي معقولة في نواصيها الخير الى يوم القيامة. نعم محمد ابن عبد الله هذا والامر كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام لانه اخبر بان الخيول ستستعمل في اخر الزمان
ان الناس سيركبون الخيل ويجاهدون على الخيل وقد صحت بذلك الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم لابد وان يقع ولابد وان يوجد. نعم
قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير عن عبد الله بن ادريس وهو الاودي اصحاب الكتب الحصين حسين بن عبد الرحمن ثقة عن عامر العروة البارقي رضي الله عنه اخرج لهم اصحاب الكتب نعم يرفعه يعني يرفعه
الى النبي صلى الله عليه وسلم لان كلمة يرفعه هذه اه اه تدل على اضافته للرسول عليه الصلاة والسلام. مثل قوله سمعت او قال قال رسول الله صلى وسلم او اه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني اذا قال يرفعه يعني معناه يرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم. لان ما يضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له
وما يضاف الى الصحابي يقال له موقوف. وما يضاف الى التابع ومن دونه يقال له مقطوع. فقال له مقطوع. فالمتن الذي لها سنده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له مرفوع. والمتن الذي انتهى سنده الى الصحابي وقال له موقوف. والمتن الذي انتهى اسناده الى
تابعي او من دونه يقال له مقطوع. ولعل كلمة يرفعه هذه التي يثابها في بعض الاسانيد مثل هذا الاسناد لان الراوي عنه ما ظبط الصيغة التي قالها. هو يعرف انه اضافها للنبي صلى الله عليه وسلم لكن لا يدري هل قال
قال رسول الله او قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم او عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فاذا قال كلمة يرفعه فانها تؤدي هذه المعاني كلها تؤدي هذه المعاني كلها لعل هذا هو السبب الذي جعلهم يعبرون بكلمة يرفعه
نعم قال حدثنا عصمت بن الفضل النيسابوري ومحمد بن فراس ابو هريرة الصيرفي قال حدثنا حرامي ابن عمارة قال حدثنا امام مسجد هشام بن حسان قال حدثنا محمد بن سيرين عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله
الله عليه وعلى اله وسلم. الشاة من دواب الجنة. ثم ذكر هذا الحديث الشاة من دواب الجنة يعني ان الغنم من ابواب الجنة وقد ورد فيه هذا الحديث الذي فيه ضعف وفيه زربي الشيخ ناصر حسنه ووصحه
في لشواهده. واما هذا الاسناد فان فيه رجل ضعيف يعني لا يعني اه تقوم الحجة وفي روايته بدون ما يقويها. نعم قال حدثنا عصمة بن الفضل النيتابوري والنسائي وابن ماجة ومحمد ابن فراس ابو هريرة الصيرفي وهو صدوق رواه الترمذي وابن ماجة
عن حرمي ابن عمارة وهو؟ صدوق يهم اصحاب الكتب الا الترمذي. نعم. عن زربي. وهو؟ ضعيف. رواه الترمذي وابن ماجة. نعم عن محمد ابن سيرين. نعم. عن ابن عمر. نعم
قال حدثنا محمد ابن اسماعيل قال حدثنا عثمان ابن عبد الرحمن قال حدثنا علي ابن عروة عن المقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم الاغنياء باتخاذ الغنم وامر الفقراء باتخاذ الدجاج
وقال عند اتخاذ الاغنياء الدجاج يأذن الله بهلاك القرى. ثم ذكر حديثا ضعيفا جدا بل يعني ذكر انه موضوع لان في رواته من هو متهم بالكذب وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم امر الاغنياء باتخاذ الغنم والفقراء باتخاذ الدجاج هو ان الاغنياء
اذا اتخذوا الدجاج اذن الله بخراب الله بهلاك القرى بهلاك القرى يعني ان ان الاغنياء اذا يعني جاءوا الى نواصيب الفقراء والشيء الذي هو من خصاص الفقراء فان هذا يعني اذان للهلاك ولكن الحديث غير صحيح
منهم من قال انه موضوع نعم قال حدثنا محمد ابن اسماعيل وهو لقاء الترمذي والنسائي وابن ماجة عن عثمان بن عبد الرحمن وهو طلوق اكثر من الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك. نعم. وابن داود الحسن ابن ماجة. نعم. عن علي ابن عروة. نعم
هو متروك وغيره ابن ماجة. نعم. عن المقبوري عن ابي هريرة. والمقبوري سعيد. نعم. سعيد هو ثقة خير اصحاب الكتب من اخر الباب. نعم. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين سبحانك اللهم  جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم انعمكم الله الصواب للحق ونفعنا الله ما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم انعمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
