الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام ابن ماجة رحمه الله تعالى باب الكفالة قال حدثنا هشام ابن عمار والحسن ابن عرفة قال حدثنا اسماعيل ابن عياش قال حدثني
شو راح به لابن مسلم الخولاني؟ قال سمعت ابا امامة الباهلي يقول رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الزعيم ظارم والدين مقظي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
المبادئ يقول الامام الاخ الامام ماجة رحمه الله باب الكفالة الكفالة اورد فيها هذا الباب ورد فيها احاديث تتعلق بالضمان هو تحمل الدين وهذا يقال له ظنان ويقال له كفالة
وآآ بعض الفقهاء يفرق بين الضمان والكفالة بان يجعل الضمان فيما فيه تحمل مال وكفالة فيما يتحمل به يتعلق اه التكفل باحضار الشخص وآآ عند عند الحاجة اليه وبعض اهل العلم يسوي بين لفظ الظمان والكفالة فيأتي بالاحاديث او المسائل
المتعلقة بالضمان تحت هذا الباب الذي هو باب الكفالة كما هو صنيع المصنف لانه ذكر الكفالة وذكر تحتها امور تتعلق بتحمل الدين ثم ذكر حديث ابي امامة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الزعيم غار الزعيم الزعيم
الزعيم غار نعم والدين مقضي. الزعيم غارم والدين مقضيه قولها الزعيم يعني الكثير او المتحمل يعني غارم يعني يوما الشيء الذي تحمله يعني اذا كان عليه دين ثم جاء انسان وقال انا آآ ضامن وغارم لهذا الحق
الذي عليه فانه يكون مطلوب منه ان يقوم بهذا الشيء الذي التزمه ان يقوم بهذا الشيء الذي والزعيم هو الضامن الذي يلتزم بشيء يلتزم بشيء و الحديث الذي وردنا زعيم في بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وان كان محقا يعني انه بمعنى ظالما وقد جاء
بالقرآن الكريم ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم. يعني انا ظامن له في هذه الاية الكريمة دلالة على شيئين الدلالة على الجعالة والدلالة على الظمان وقوله ولمن جاء به حمل بعير هذه الدعاية. وانا به زعيم هذا ضمان
وهذا الحديث قال الزعيم غارم يعني انه غارم للشيء الذي يتحمله والذي تكفل به والذي التزم به فيكون مسئولا عن ادائه لانه الزم نفسه بتسليم ذلك الشيء الذي على المدين يقوم هو نفسه بتحمله وتأذيته الى من يستحقه
ثم قال والدين مقضي يعني انه مطلوب قضاؤه وانه يتحكم قضاؤه والتخلص منه بان تبعته عظيمة في الدار الاخرة  ليس هناك في الداخل الاخرة الا الحسنات فاذا لم يكن الانسان ادى في الدنيا فانه يؤخذ من حسنات آآ حسنات
من حسناته وتكون لصاحب الحق الا اذا الله عز وجل تجاوز عنه يعني آآ ويسر من يقوم بذلك عنه في الدنيا او تجاوز عنه سبحانه وتعالى فالدين مقضي يعني يتحتم قضاؤه يلزم على من آآ عليه ذلك الدين ان يؤديه والا
يتساهل فيه والا يتهاون فيه. قد جاءت النصوص الدالة على خطورة امر الدين. ولهذا جاء في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال يغفر للشهيد كل شيء. ثم انه بعد ذلك قال الا الدين. سارني به جبريل
يريد انفا يعني ان انه نزل عليه باستثناء الدين. وان هذا حق للناس وانه آآ  وان حقوق الناس شأنها يعني ليس من امر الهين شأنها عظيم لانها مبنية على المشاحة
اه اه جاء عنه هنا فقال الا الدين يعني لما قال يخرج شيء كل شيء قال الا الدين نزل به من عند الله عز وجل. نزل به من عند الله عز وجل. نعم
قال حدثنا هشام ابن عمار هو صدوق اخرجه البخاري واصحاب السنن. والحسن بن عرفة؟ الحسن بن عرفة صدوق خرج له ابو داوود والترمذي وابن ماجة الترمذي نعم والحسن ابن عرفة هذا آآ ذكر في ترجمته وذكر المسجد في
ان له عشرة من الولد سماهم باسماء العشرة المبشرين بالجنة. له عشرة من الولد سماهم باسماء العشرة والمبشرين بالجنة. وهذا يدلنا على ما كان عليه هذه الامة من محبة الصحابة وتوقيرهم وتعظيمهم لانه اه لمحبتهم
سنة باسمائهم وهم عشرة المبشرون بالجنة آآ سردهم النبي صلى الله عليه وسلم في حديث واحد فقال عليه الصلاة والسلام موضوع خرز الجنة وعمرة الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة. وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وطلحة الجنة والزبير في الجنة. وسعيد بن زيد في الجنة
ابو عبيدة ابن الجراح وسعد ابن ابي وقاص في الجنة وابو عبيدة الذي راح في الجنة. يعني عشرة من الصحابة كل واحد منهم بجملة مبتدأ وخبر فلان في الجنة فلان في الجنة فلان في الجنة
آآ هذا الرجل الذي هو الحسن ابن عرفة سمى في اسماء هؤلاء العشرة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. ومثله ابن دقيق العيد للمتأخرين. وهو ممن توفي في اوائل القرن في اوائل
القرن الاسابيع ذكر صاحب فوات الوفيات انه آآ ان له عشرة او انه اثنى عشرة من اولاده باسماء العشرة المرسلين بالجنة. نعم. عن اسماعيل ابن عياش. اسماعيل ابن عياش هو صدوق
في رواية عن الشاميين ومصدق في الرواية عن غيرهم اخرج حديثه مخالف رفع اليدين رفقة السنن نعم قال حدثني شرحدير ابن مسلم الخولاني. وهو ثقة ابو داوود الترمذي وابن ماجه. نعم
انا الامام الباهي ابوه امامه رضي الله عنه اخذ الى اصحابه قال حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا عبد العزيز بن محمد داروردين عن عمرو بن ابي عمرو عن عكرمة عن ابن
ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا لزم غريما له بعشرة دنانير على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال  وقال ما عندي شيء اعطيك. فقال لا والله لا افارقك حتى تقضيني. او تأتيني بحميم
حتى تقضيني او تأتيني بحميد. فجره الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كم ستنتظره قال كم كم تستنضره؟ فقال شهرا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فانا احمل له
فجاءه في الوقت الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم من اين اصبت هذا؟ قال من معدن قال لا خير فيها وقضاها عنه
هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا لزم غريما له يعني دائم لزم مدينا يطالبه بحقه والح عليه في طلب الاداء ورفعه الى النبي عليه الصلاة والسلام
وقال كم تنظره؟ كم المدة التي تنزله فيها؟ فقال شهر فلما مر شهر جاء ذلك الرجل المدين ومعه ذلك او مقدار يعني من المال ليسدد به وقال من اين اصبت هذا؟ قال من معدن قال لا خير فيك. ثم قرأ عنه رسول الله عليه الصلاة والسلام
لان الرسول تحمل عنه قال ائتني بحمير يعني معناه كثير ظامن يعني يقوم بالالتزام بتسديده لم تسجل. يعني في ذلك الوقت. والنبي صلى الله عليه وسلم قال انه حميد يعني انه هو اللي يلتزم بهذا
فلما مضى وامهله شهر او حدد المدة التي ينزله فيها بعد مضي شهر جاء ذلك الرجل المتين ومعه يعني ما يسدد به والنبي صلى الله عليه وسلم سأله فقال من اين اصبت هذا؟ قال من معدن؟ قال لا خير فيه
آآ وقضاه عنه الرسول عليه الصلاة والسلام لانه تحمل فهذا يدلنا على ان الحميد او الجليل او الظامن يقوم مقام من تحمل عنه او كفله او ضمن آآ لدائنه الحق الذي
عليه انه يقوم بذلك وانه يؤديه. وسواء حصل الاداء من الظامن او المضمون له فانه يحصل المقصود والرسول عليه الصلاة والسلام لما جاءه الرجل بالشيء الذي يريد ان يعطيه لزائنه
سأله فقال من اين اصبت هذا؟ قال من معدن والمقصود والمطلوب هو دنانير وهي الدنانير من الذهب وقيل يعني ان نقول ان انه لما قال من معدن يعني قال انه لا خير فيه اذا فسر بعدة
يعني كون في معدن وان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا خير فيه ولم يعني يجعله يسدد منه قيل لانه قد يكون انه من ركائز وان الركاز انه ما ادي يعني منه الخمس فيكون يعني فيه شبهة ومنهم من قال
قال ان ان هذا المعدن ان الذي جاء به انما هو شبر وهو التراب الذي اختلط به الذهب وانه لم يكن يعني اه اه يعني عنده تصفيته وعند تخليصه يمكن انه لا يقابل الشيء الذي هو الدنانير المضروبة
دنانير المضروبة وفسر يعني بغير ذلك او ان او ان هذه اه اه التي اتى بها اه زائفة يعني يعني بدل الرائجة فحشر بعدة الخيرات والرسول صلى الله عليه وسلم لم يجعله يوفي
من هذا الشيء الذي فيه شبهة وتحمل عنه الرسول عليه الصلاة والسلام تلك الدنانير العشرة التي عن ذلك المزيد. نعم قال حدثنا محمد بن الصباح هو صدوق اخرج له داوود ابن ماجة. نعم. عن عبد العزيز ابن محمد دارور الدين. وذوق احد اصحاب الكتب. عن عمرو ابن ابي عمرو. وهو ثقة ربما وهي
خرج له اصحاب الكتب عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس نعم قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا ابو عامر قال حدثنا شعبة عن عثمان ابن عبد الله ابن موهب قال
سمعت عبد الله سمعت عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه رظي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كما اوتي بجنازة ليصلي عليها فقال صلوا على صاحبكم فان عليه دينا. فقال ابو قتادة انا اتكفل به
قال النبي صلى الله عليه وسلم بالوفاء قال بالوفاء. قال وكان الذي عليه ثمانية عشر او تسعة عشر درهما ثم ذكر هذا الحديث عن ابي قتادة ان النبي صلى الله عليه وسلم قدم له جنازة ليصلي عليها
وقال صلوا على صاحبكم فان عليه دين. يعني انه يعني يريد ان لا يصلي عليه لانها عليك دين والنبي صلى الله عليه وسلم اراد من ذلك ان ان الناس لا يستهينون بامر الدين وانهم يستعظمون ويعني
يحرصون على عدم تحمله الا لضرورة او يعني امر يقضي ذلك وانه اذا كان عليهم الدين يبادرون الى التخلص منه اتى لا يكون يأتي الى الدار الاخرة وهو وهو مدين
الرسول عليه الصلاة والسلام كان يعني اراد بذلك وان يعني ينبه الناس الى ان لا ان يهتموا والا يتساهلوا فيه ويعتبروه يعني امرا هينا لكون النبي صلى الله عليه وسلم هم بترك الصلاة عليه يعني معناه تأديب للناس
وزجر الناس ان يتساهلوا في امر الديون فتحمل ابو قتادة رضي الله عنه يعني هذا المبلغ وقال انا في كفل بذلك يا رسول الله قال بالوفاء يعني اكد يعني انه يقوم بالوفاء والتفسير عنه؟ فقال نعم. وكان ذلك المبلغ
ثمانية عشر وزيرا او تسعة عشر درهما يعني انه قريب من الدينارين لان الدينار اثنعشر درهم وقد جاء في بعض الاحاديث هذا الروايات انه ديناران انه دينار ولعل يعني قل دينار لان اعتبار جبر الكسر
فيقول لا تنافي بين الرواية التي فيها الديناران والرواية التي فيها تسعة عشر درهما او ثمانية عشر درهما    آآ الرسول عليه الصلاة والسلام هم بالتخلف عن الصلاة عليه ولكن الصلاة عليه تحصل ولهذا قال صلوا على صاحبكم ما تترك الصلاة عليه
لكن كونه يترك الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم لا شك ان في هذا الزجر للناس الا يتهاونوا في امر الديون قل حتى لا يحصل انهم اه اه لا تحصل لهم صلاة عليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيحصل لهم يعني بسببه ان النبي صلى الله عليه وسلم يترك الصلاة عليهم مع ان صلاته عليه الصلاة والسلام فيها خير وفيها البركة آآ صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهذا يدل على ما ترده المصنف من التحمل وانه
كما يحصل التحمل عن الاحياء يحصل التحمل عن الاموات. كما انه يتحمل الديون عن الاحياء وكذلك تتحمل الديون الاموات هل لاحد ان يفعل هذا نعم اذا كان احد له منزلة يعني تخلف واراد يعني والناس اذا عرفوا انه تخلف يعني يكون
لذلك يعني شاق عليهم فيكون في ذلك الاسوة والقدوة في رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا يعني من اجل من اجل التأديب والزجر. وهذا يكون ممن اذا تخلف يكون له اه اثر كبير على
نفوس الناس. نعم قال حدثنا محمد ابن بشار محمد المشار هو الملقب عن ابي عامر ابي عامر العقدي وهو ثقة نعم ثقة قال عن شعبة عن عثمان بن عبدالله بن موهب وهو رجل البخاري اخرجه البخاري ومسلم الترمذي والنسائي والمعجب. نعم
قال سمعت عبد الله ابن ابي قتادة وهو ثقة اصحاب الكتب عن ابيه ابو قتادة الحارث بن الربعي رضي الله عنه واخرجه اصحاب بدر قال رحمه الله تعالى باب من الدان دينا وهو ينوي قضاءه
قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا عبيدة ابن حميد عن منصور عن زياد بن عمرو بن هند عن ابن حذيفة هو عمران عن ام المؤمنين ميمونة رضي الله عنها قال
كانت فزدان دينا فقال لها بعض اهلها لا تفعلي وانكر ذلك عليها قالت بلى اني سمعت نبيي وخليلي صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم دينا ما من مسلم يزدان دينا يعلم الله منه انه يريد اداءه الا اداه الله عنه في الدنيا. ثم ذكر
اللي قرأ هذه الترجمة يريد قضاء او ينوي قضاء يعني من ادانا وهو محتاج الى الدين وعنده العزم والتصميم على انه يقضي ليس متلاعب او متهاون في اموال الناس او متساهل في اموال الناس لا يبالي هل وصلت اليهم او او لم تصل اليهم؟ وانما يكون مشغولا ومهموما
بامر الدين حتى يوصله الى اهله فهو ينوي ويرغب ويحرص على ان يؤدي ذلك الدين الذي اداناه  الانسان عند الحاجة وعندما تدعو الحاجة او الضرورة الى كون الانسان يستدين يستدين ولكن يكون في قرارة نفسه
انه يؤدي الدين وانه يحرص على التخلص من تبعاته بان يوصل الحق الى بحقه ام المؤمنين ميمونة رضي الله عنها كانت تدان يعني تستدير يعني الدانة يعني استدانة  فيعني قيل لها في ذلك فقالت ان النبي عليه الصلاة والسلام ان ان نبيي وخليلي عليه الصلاة والسلام
قال من ادانا دينا يريد اداءه قضى الله عنه قضى الله عنه دينه في الدنيا الحديث جاء من هذه الطريق وهي طريق فيها ضعف وفيه زيادة الذي في الدنيا ولكنه جاء يعني حديث او شواهد تدل على ما دل
بدون ذكر كلمة الدنيا فتكون الحديث ثابت بدون كلمة الدنيا لانه يؤدي الله عنهما في الدنيا وفي الاخرة رضي الله عنه في الدنيا وفي الاخرة التخصيص على انه في الدنيا جاء في بعض الروايات جاء في بعض
جاء في هذه الرواية التي في اسنادها ضعف ما من مسلم يزدان دينا يعلم الله منه انه يريد اداءه الا اداه الله عنه في الدنيا. وهذا قال يعلم الله منه الله تعالى مطلع على كل شيء ولا يخفى عليه خافية ويعلم ما في نفس كل انسان وما في
في ذات صدره من كونه يريد ان يؤدي او لا يريد ان يؤدي. الله تعالى مطلع على ذلك وعالم بذلك وهو بكل شيء عليم سبحانه وتعالى فمن كان كذلك فاللهم مطلع على ما في قلبه وانه يريد الاذى فان الله تعالى يؤدي عنه
في الدنيا واما في الاخرة قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن عقيد ابن حميد وهو صدوق ربما اخطأ اخرجه البخاري واصحاب السنن. نعم. عن منصور. منصور بن معتمر
عن زياد ابن عمرو ابن هند وهو؟ مقبول خرج له النسائي وابن ماجة. نعم عن ابن حذيفة هو عمران وهو مقبول اخرجه النسائي وابن ماجة عن ام المؤمنين ميمونة رضي الله عنها مثل حارثة الهلالية اخرج حديثها اصحاب
يعني فيه مقبولان ولكن اه بدون كلمة في الدنيا وجد يعني ما يشهد له وانما الذي ليس له ما يشهد هو في الدنيا الذي جاءت في هذا الاسناد نعم قال حدثنا إبراهيم ابن المنذر قال حدثنا ابن ابي فديت قال حدثنا سعيد ابن سفيان مولى الاسلميين عن
جعفر بن محمد عن ابيه عن عبدالله بن جعفر رضي الله عنهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكره الله. قال فكان عبد الله بن جعفر يقول لخازنه اذهب فخذ لي بدين
فاني اكره ان ابيت ليلة الا والله معي بعد الذي سمعت بعد الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله مع الدائن حتى يقضي دينه. ان الله مع الدائن حتى يقضي دينه ان الله مع الدائن حتى حتى يقضي دينه وحتى يقضى دينه
ودائم يعني هو صاحب الحق والمدين هو الذي عليه الحق. لان فيه دائم هو الطالب. هو مدين هو المطلوب وهنا قال جاء بلفظ الدائن والدائن هو صاحب الحق الذي يعني اعطى الدين او اعطى المال او باع انسانا يعني شيئا
وجعل قيمته في ذمته او اعطاه قرضا مالا قرضا وهو في ذمته ففيه دائن ودين هنا قال الدائم وهو المتبادر انه اه الطالب وصاحب الحق ولكن جاء في في كتب اللغة او في بعض كتب اللغة ان دان او آآ انها تأتي يعني للدائن
مثل باعة تأتي في الشراء في الشراء والبيع بعض الكلمات تأتي بمعنيين يعني اه متقابلين فكذلك هنا يعني بمعنى يعني اه اعضاء وبمعنى ادانا اي استدانة يعني تأتي للدائن وللمدين
وفيل عبد الله بن جعفر رضي الله عنه يعني يدل على ما يدل عليه انها انها تغلق قال المديد لانه اراد ان يكون مدينا وليس بدائل اراد ان يكون مدينا وليس بدائل
وعلى انه الدائن يعني ان الله معه ويحفظ ما له يعني حتى يصل اليه ما له ومع الدائن اي اي المدين ان الله تعالى يكون معه يعني بان ييسر له آآ ما يسدد به
ما يشدد به دينه  اخر حديث قال ما لم يكن فيما يكره الله. نعم ما لم يكن فيما يكره الله. يعني انه اذا كان هذه الاستدانة في امور غير ما استبيان لحاجة اهله ولحاجته ولضرورياته واننا استدعنا في امور محرمة
او الاستعمار في امور محرمة. وهذا سواء كان من الدائن او المدين. كل منهما يعني اذا اقدم على امر طيب فهو على خير واذا اقدم على امر آآ محرم فكلهم هم على شرط وهم متعاونون على الاثم والعدوان اذا
اما اذا كان الدائن لا يدري وانما نفس المدين هو الذي آآ فعل ذلك في امر محرم والدائم ما يدري ماذا يصنع بهذا المال فان الدائن لا ليس عليه شيء وانما الشيء يكون على المدين الذي استدام
الاستعمال في امر محرم او يكون كل منهما يعني عالم او متواطئان على يعني ذلك وانهما وان الدائن يعلم بانه يعني اراده في امر محرم او انه بنفسه في امر محرم فان آآ
فان ذلك اه خارج عن اه ما جاء في اول الحديث من الله عز وجل. وذلك بان يحفظ على الدائن بماله حتى الايه؟ ويسر للمدين ما يحصل به آآ سداده بان يعينه الله عز وجل ويوفقه لتحصيل ما يقضي
ثم انما جاء في اخر الحديث فيه اشكال. يعني من جهة ان الانسان يعني ما يبيت الا وعليه دين وانه يحرص على ان يكون مدينا هذا يعني لفظا فيه نكارة
لان السلامة للدين مطلوبة المعية كون مع الدائن يعني حتى يصل اليه حقه ومع المدين حتى يحقق اما يكون الانسان اغناه الله عز وجل عن الدين وان يكون مدينا وانما اعطاه الله ما اعطاه
بحيث لا يكون عليه حقوق للناس فهذا يعني لا لا يقال ان الانسان آآ يفعل هذا الشيء وهو غير محتاج اليه من اجل انه يكون الله معك مثل ما جاء في هذا الحديث مع الدائن يعني حتى يعني يقضى حقه حتى يقضي حقه
اه الجملة الاخيرة يعني فيها نصارى. المتن يعني له يعني اه ما يدل يعني عليه فمعلوم ان ان المتن انما هو اثبات معية الله عز وجل وان الله تعالى مع الدائن بحيث يوصل اليه حقه ويحفظ عليه حقه ولا
عليه بان ييسر له الخلاص والفكاك من هذا الدين الذي تحمله وهو محتاج اليه وهذا بخلاف من في حرام او ادانا في حرام. واما الكلام الذي جاء عن الصحابي رضي الله عنه ففيه فهو منكر. نعم
سلمه الله من الدين ليس بحاجة الى انه يكون عليه دين  قال حدثنا إبراهيم بن منذر هو صدوق اخرجه البخاري الترمذي والنسائي وابن ماجه عن ابن ابي هديك وهو محمد ابن اسماعيل صدوق خرج له اصحاب الكتب
عن سعيد بن سفيان وهو مقبول ما وجد له ابن ماجة. نعم. عن جعفر بن محمد. جعفر بن محمد هو اه جعفر بن محمد بن علي بن حسين وهو صديق خادم البخاري ومسلم واصحابه عن ابيه ابيه محمد ابن علي الفاقر وهو
اخرج اصحاب الكتب عن عبدالله بن جعفر رضي الله عنه رضي الله عنه رضي الله عنهما اخرجه اصحاب الخشوع قال رحمه الله تعالى باب من ادانا دينا لم ينوي قضاءه
قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا يوسف يوسف ابن محمد ابن صيفي ابن صهيب الخير قال حدثني عبد الحميد ابن زياد ابن صيفي ابن صهيب عن شعيب ابن عمرو
قال حدثنا صهيب الخير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ايهما رجل تدين دين وهو مجمع وهو مجمع الا يوفيه اياه لقي الله فارقا ثم ذكر هذا الحديث باب ما نزل لدينا لا ينوي لم ينوي لم ينوي قضاء يعني معنى اخذ حقوق الناس وهو لا يريد
وانما يريد آآ يعني اكلها ولا ينوي ان يوصل الحقوق الى اهلها اورد في هذا الحديث عن صهيب رضي الله عنه صهيب صهيب الخيل رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من من ازدان دينا
ايما رجل تبين دينا وهو مجمع الا يوفيه اياه لقي الله سارقا. من اه اه من تدين دينا وهو مجمع على الا يقضيه يعني عازم يعني عنده عزم وتصنيف على انه لا يقضيه لا يقضيه لقي الله سارقا. لان السارق اخذ اموال الناس بالباطل
وهذا اخذ اموال الناس بالباطل. وهم مثل الشاعر. يعني هذا يعني آآ اخذ مال الدنيا بحق الذي هو سال وهذا الذي اخذ الديون وغش اهلها وخدع اهلها ومثل السعادة. لقي الله سابقا يعني كما يعني يعامل كما يعامل السارق. لكن
كما هو معلوم اذا قطعت يده فانه لا يؤاخذ عليه في الاخرة. لان الحدود جواد ولا يعاقب كان على شيء في الدنيا وفي الاخرة الحدود اذا اقيمت في الدنيا خلاص حصل جزاءها في الدنيا والعقوبة عليها في الدنيا فلا
لانها جوازة كما هو كما هو معلوم عند اهل السنة الحدود جوابر وهي في الاسواق جواجر. جوابر جوابر لمن حصل منه آآ هي التي اقيم عليها الحد تجبر نفسه ويكون حصل الجزاء في الدنيا وحصل عقوبة في الدنيا وزواج لغيره وله
في المستقبل على الا يقدم على هذا الامر الذي يستحق عليه هذه العقوبة. هو لقي الله سارقا يعني السارق الذي آآ لم يقام عليه الحد. اما من اقيم عليه الحد فاما فانه لا يوافق على سرقته في الدار الاخرة. حيث اقيم عليه الحج في الدنيا
ومعنى ذلك ان ان كل منهما اشترك في اخذ المال بالباطل الذي سرق احده الباطل والذي اخذ اموال الناس اه اه اخذها بالمعقل فهما سواء ولكن ذكر السارق بشناعته واضح ان الناس انه من اسوأ ما يكون فشبه به بتنزير من مثل هذا العمل
نعم هو الحديث في اسناده رجل متكلم فيه ولكن جاء يعني اه شواهد تدل على ما دل عليه. والمعنى واضح من حيث صحته وسلامته يعني ان انه لا فرق بين هذا وهذا لان كلا منهم اه اكل اموال الناس
لماذا قال حدثنا هشام ابن عمار صديقنا البخاري واصحابه عن يونس بن محمد مقبول اخرجه ابن ماجة قال عن عن عبد الحميد ابن زياد يوسف بن محمد بن صيفين. نعم. قال حدثني عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب وهو بين
عن شعيب ابن عمرو وهو مقبول رجل ابن ماجة نعم عن صهيب الخير رضي الله عنه. صهيب الخير هو صهيب بن سنان. فقال له صهيب الخيل صهيب الرومي رضي الله عنه اخرج له اصحابه
والحديث في اسناده هؤلاء المتكلم فيهم ولكن له شوائب اه تدل على ما دل عليه قال حدثنا ابراهيم للمنذر التزامي قال حدثنا يوسف بن محمد بن صيفي عن عبد الحميد بن زياد عن ابيه عن
جدي صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. نعم قال حدثني ابراهيم بن المنذر التزامي البخاري الترمذي والنسائي وابن ماجه نعم عن يوسف بن محمد بن صيفي عن عبد الحميد بن زياد عن ابيه
صديق الرجل او المعدة عن جده صهيب قال حدثنا يعقوب ابن حميد ابن كاتب قال حدثنا عبد العزيز ابن محمد عن ثور ابن زيد عن ابي الغيث مولى ابن مطيع
عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اخذ اموال الناس يريد اتلافها اتلفه الله  وما ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اراد احد اموال الناس يريد اتلافه. يعني تضيعها على اصحابها
يعني هو طبعا يعني هو يعني يريد ان يستفيد منها ولكنه آآ لا يريد اداءها وانما يريد تضييعها على اصحابها وتفويتها الاندفاع بها على اصحابها اتلفه الله عز وجل بانجازه بمثل عمله
فان الجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل وهذا يدل على خطورة اخذ اموال الناس وهو لا يريد ان يوصل اليهم وانما يريد تضييعها عليهم باي طريقة تضيع بها عليهم فان
ان الله تعالى يعاقبه بمثل جرمه ومن نوعه فان الجزاء من جنس العمل وكثير ما يأتي الاحاديث الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها الجزاء من جنس العمل قال حدثنا يعقوب بن حميد بن كاشد هو صديق اخرج له صدوقه ربما وهم اخرج له البخاري العباد وابن ماجة نعم عن
عزيز ابن محمد نعم رجله قدره اصحاب الكتب عن ابي الغيث وهو سالم ستة. نعم عن ابي هريرة. نعم هذا يقول اذا ازدان احد دينا فنسي كم كان عليه دين
اه اذا ادانا دينا ونسي ان يكون كم عليه اذا كان الدائن يعرف ذلك واحظره فانه لم يعطيه. واذا كان كل منهما قد نسي فانه يجتهد او يفتح مع صاحبه على شيء يعطيه اياه وكل منهما يسامح الاخر
قال رحمه الله تعالى باب التشديد في الدين قال حدثنا حميد بن مسعدة قال حدثنا خالد ابن الحارث قال حدثنا سعيد عن قتادة عن عن ابن ابي الجعد عن معدان ابن ابي طلحة عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم انه قال من فارق الروح الجسد وهو بريء من ثلاث دخل الجنة من الكبر والغلول والدين ثم ذكر في الدين. يعني بيان خطورته وجل بأمره وما جاء فيه من الوعيد والتهديد هذا المقصود بالتغليط ثم ذكر هذا الحديث
الذي اه فيه ان من فرق الروح الجسد يعني من مات وهو بريء من ثلاث. يعني في بعض النسخ جاء كده وفي بعضها الكنز وهو اقرب لانه هو مطابق للامور الباقية لانها كلها تتعلق بالمال
بخلاف الكبر فانه يعني شيء اخر. لا علاقة له في الاثنين. ولهذا جاء في بعض النسخ وبعض روايات ذكر الكبر الذي هو التكبر وتعاظم وترفع وجاء الكنز هو الذي يعني آآ يدخر ويبقى دون ان يؤدى حق الله عز وجل فيه. دون ان يؤدي حق الله عز وجل فيه
يعني برأ من الكنز يعني كونه يعني كنز شيئا لم يؤدي ما اوجب الله عليه فان فانه واخذوا عليه كما قال بعذاب اليم   والغلول والغلول والغلول يعني الغلول من الغنيمة
الغلول من الغنائم لان هذا فيه ياخذ المال او كذلك الغلول يعني في اه غير الغنائم مثل الهدايا العمال غلول يعني الموظفين وما يحصلونه من اشياء يعني سواء رشوة وهدية فان ذلك غلول. وجاء في الحديث هداية العمال الغلول
والدليل والدين يعني وكذلك الدين يعني كون الانسان يعني يموت وعليه دين وتبقى يعني ذمته يعني مرهونة او يعني مشغولة في هذا الدين فان ذلك فيه خطورة ولهذا يعني من اجل هذا اورد
المصنف الحديث من اجل هذه الكلمة التي هي الدين وبيان خطورته وبيان خطورته وانه آآ وقد قرن الجنز الذي اه لا يؤدي حقه وكذلك بالغلول. نعم قال حدثنا حميد بن مسعدة
هو صديق اخرج له مسلم عن خالد ابن الحارث هو ثقة في اصحاب الكتب قال حديثنا الفريد سعيد بن ابي عروبة اصحاب الكتب عن قتادة الفقه اخرج اصحاب الكتب امثال بن ابي جعد وهو
السفير اصحاب الكتب ان مع جانب لابي طلحة وهو رجل مسلم اصحاب السنن نعم عن ثوبان رضي الله عنه اخرج له خالد الادب المفرد ومسلم واصحاب السنن نعم قال حدثنا ابو مروان العثماني قال حدثنا ابراهيم بن مساعد عن ابيه عن عمر بن ابي سلمة
عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه ثم ذكر هذا الحديث عن عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه
يعني معناه انه في الدار الاخرة ان هذا الحق يعني ثابت عليه وان نفس المؤمن معلقة به حتى يقضى عنه وهذا يدل على غلظ شأن الدين وعلى خطورته واما على
يحرص على ان يخرج من الدنيا وليس عليه دين وانه ان خرج من الدنيا وعليه دين وترك مالا فانه يبادر الى اخراجه. والدين مقدم على الوصية وعلى الميراث. كما جاء ذلك في القرآن
اه او يقوم اه يعني بعض الناس من اقاربه او غيرهم بسبب عنه ولكنه لا يجب لا يجب على احد ان يقضي ديننا الميت ولكنه يستحب ينبغي الاحسان اليه هو تبرئة ذمته ولهذا
النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث السابق الذي قال صلوا على صاحبكم واراد ان يترك الصلاة كل هذا ايضا يبين خطورة الدين وايضا لشأنه  قال حدثنا حدثنا ابو ابو مروان العثماني من هو؟ محمد بن عثمان صدوق يخطئ
خرج له  انا حدثني ابراهيم بن مساعد  انا عن عمر ابن ابي سلمة وهو صدوق اخرجه البخاري تعليقا اصحاب السنن عن ابيه وسلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف عن ابي هريرة
قال حدثنا محمد ابن ثعلبة ابن سواء قال حدثنا عمي محمد ابن سواء عن حسين المعلم عن مطر فراق عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من مات وعليه دينار او درهم من مات وعليه دينار او درهم قضي من حسناته. وليس ثم دينار ولا درهم كما ذكر هذا الحديث ان سيدنا عمر رضي الله عنه قال من مات والي دينار او درهم قضي من حسناته وليس ثم ديارا ولا داء
يعني معنى ذلك ان ان الحقوق ان انها اذا لم تحصل في الدنيا فانها تحصل في الاخرة وفي الاخرة ليس فيه اموال ليس بدراهم ولا دنانير وانما فيه الحسنات والسيئات. ولهذا جاء في الحديث في الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام قال اتدرون من المفلس
قالوا المفلس من لا درهم عنده ولا متاع يعني لانهم لما سألهم عن مفلس يعني فهموا المفلس في الدنيا فهموا ان المقصود بالمسئول عنه الافلاس في الدنيا. فقال ما الذي افهم عنده ولا متى
النبي صلى الله عليه وسلم قال المفلس هذا لا شك انه مفلس. لان هذا مفلس في الدنيا. من لا قدم عنده ولا متاع. لكن المفلس حقا مفلس الاخرة المفلس حقا هو المفلس الاخرة
لكن المفلس الذي يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وحج. ويأتي وقد شتم هذا وظرب هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا فيعطى لهذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل ان يقام عليه اخذ من سيئاته فطرح عليه ثم طرح بالنار
فهنا قال يعني الحديث مثل ما جاء في هذا الحديث يعني عليه حقوق للناس فانهم يأخذون من حسناته. نعم قال حدثنا محمد ابن ثعلب ابن سواء. وهو؟ صدوق خرج له ابن ماجة
قال عن عمي محمد ابن سواء نعم صدوق رجل البخاري ومسلم وابو داوود في ناسخ والترمذي والنسائي وابن ماجه عن حسين المعلم عن عن نظر الوراق وهو صدوق كثير الخطأ اخرج له البخاري تعليقا مسلم اصحاب السنن. نعم. عن نافع
قال ابن عمر فقه عن ابن عمر قال رحمه الله تعالى باب من ترك دينا او ضياعا فعلى الله وعلى رسوله قال حدثنا احمد بن عمرو بن الصرح المصري قال حدثنا عبد الله بن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا توفي المؤمن في عهد رسول الله اذا توفي المؤمن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه الدين. فيسأل هل ترك لدينه من قضاء؟ فان قالوا نعم صلى عليه. ويقال لا. قال صلوا على صاحبكم
فلما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم الفتوح قال انا اولى بالمؤمنين من انفسهم من توفي وعليه دين فعلي قضاؤه. ومن ترك مالا فهو لورثته ثم ذكر بعد ما ترك دينا وظيعا فعلى الله وعلى رسوله. نعم
من ترك دينا يعني ان عليه دين وليس له وفاء او زلك ضياعا يعني اولاد يعني ليس عندهم قوت وليس عندهم يعني ما يكفيهم. فكذلك كان عليه الصلاة والسلام يعني
يتولى ذلك ويقوم به من ترك دينا او ضياعا فعلي من ترك من ترك دينا او ضياعا فعلى الله وعلى رسوله. فعلى الله وعلى رسوله من ترك دينا او ضياعا فعلى الله وعلى رسوله يعني انه ينفق عليه
يعني يصرف اه يعني من بيت المال او او يتولاه الرسول عليه الصلاة والسلام وكذلك هو يعني بمعنى ان انه يتحمل وانه يقام بسداد الدين عنه وكذلك الاولاد الذين تركهم ولا نفقة لهم وليس ولا نورد لهم شيئا وكذلك ايضا
يعني تكون نفقتهم منه صلى الله عليه وسلم فتكون يعني من بيت المال او منه عليه الصلاة والسلام من يختص به صلى الله عليه وسلم  قال عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اذا توفي المؤمن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه الدين فيسأل ما ترك
لدينهم القضاء فان قالوا نعم صلى عليه. وان قالوا لا قال صلوا على صاحبكم. وهذا مثل ما تقدم قصة صاحب حديث ابي موسى الذي فيه تحمل الدينارين او الفين وتسعة عشر درهم او تسعة عشر درهما
وكان يريد من وراء ذلك آآ حث الناس على التخلص من الديون في حياتهم وان لا يورطوا انفسهم في الديون بحيث ان يصعب عليهم سدادها فيموتوا وهم مدينون لغيرهم فلما فتح الله عليه وصار عنده المال
فكان يصلي على اصحابه ويعطي من عليه يعطي صاحب الدين دينه وكذلك ينفق على اولاده الذين هم يعني المقصودين بقوله ضياء  قال فلما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم الفتوح قال انا اولى بالمؤمنين من انفسهم
من توفي وعليه دين فعلي قضاؤه. ومن ترك مالا فهو لورثته. من توفي وعليه دين فعليه قضاؤه ومن ترك شيئا مالا فهو لورثته اشرحوا لي ورثته. فيتولى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم قضاء الدين
ومن ترك مالا فانه يكون لورثته. نعم قال حدثنا احمد بن عمرو بن الشرف المصري هو ثقة اخرجه مسلم وداوود والنسائي وابن ماجة عن عبدالله بن وهب عن يونس ابن يزيد الايدي عليه سهام محمد المسلم اصحاب الكتب
عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف عن ابي هريرة نعم قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن جعفر بن محمد عن ابيه عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من ترك مالا فلورثته ومن ترك دينا او ضياعا فعلي واليك. وانا اولى بالمؤمنين من ترك يعني من ترك من ترك مالا فلورثته. من ترك مالا فلورثته. يعني كان قلد
فانه لورثته لا يكون للرسول صلى الله عليه وسلم ولا لبيت المال ولا لاحد من الناس وانما هو لوردة ومن ترك دينا او ضياعا فعلي اليهم يعني فعلي قضاؤه واليه امره. يعني علي قضاؤه والي امره او يعني يرجع امره بحيض
يصل الي وانا اتولى قضاءه علي والي  قال حدثنا علي ابن محمد هو طناعشي ثقة في حديث علي وابن ماجة الوفيع اخرج اصحابه عن سفيان والثوري عن جعفر بن محمد وجعفر محمد
ابوه محمد ابن علي ان تقدم ذكرهما قريبا. عن جابر جابر جابر ابن عبد الله هو رظي الله عنهما هو احد سبع المبشرين صلى الله عليه وسلم الاسئلة عن من تحمل الديني ان يكون على الميت شيء
فاذن في قبره ويسأل يحق هو حق ثابت عليه ولازم له يعني ان سدد عنه برئت ساحته وبرئ ذمته وان لم يشدد عليه تشدد عنه عليه دين جاءت الاحاديث بانه مستحق عليه
هو انه معلق بدينه حتى يقضى عنه هذه الامانات وكذلك ايضا جاء الحديث الذي اشرت اليه للشهيد كل شيء ثم قال ان الدين وجاء ايضا انه يعني يقضى يعني يؤخذ من الحسنات في المدين وتكون للدائن لانه ليس هناك
الحسنات وليس هناك زناء دراهم ولا دنانير وانما توفية انما هي بالحسنات. نعم قال رحمه الله تعالى باب انظار المعسر  قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ثم ذكر باب انظار المعصية المعسر هو الذي آآ حل الدين عليه وليس عنده سداد
وليس عنده سداد فانه ينظر ويمهل وان تصدق عليه لاسقاط دينه كله او بعضه فذلك خير واحسن لان الله عز وجل قال وان كان ذي عسرة فنظره الى من شاء
ثم قال وان تصدقوا خير له يعني انكم اذا تسامحتم او تصدقتم على المدينة المعسر لاسقاط دينه فان ذلك خير لكم فانظار المعسر جاء في كتاب الله وبسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وهو امهاله
وآآ عدم الاضرار به يعني حيث لا يكون عنده آآ شيء من السداد واورد المصنف رحمه الله في عدد من الاحاديث من هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي قال من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا
من يسر على معسر يسر الله عليه يسر على المعسر يكون اعطائه يعني بحيث يعطيه شيء من المال يعني يزول به عسره او كذلك اذا كان دائما له آآ يمهله
وآآ او يسقط عنه الدين كله او بعضا وفي الحديث ان الجزاء من جنس العمل من يسر عليه معشره صلى الله عليه في الدنيا والاخرة من يسر على معسر يسر الله عليه الجزاء ومن جنس العمل
قد تشير عليه بان يعطيه يعني ما يذهب به عسرة او ما يخفف عنه عسرة وان كان دائنا اه انظره وافضل وذلك ان يسقط عنه الدين كله او بعضه وهناك مسألة يعني يكثر السؤال عنها ويتردد السؤال عنها وهي ان الانسان اذا كان عليه له دين على انسان
هل آآ ينقطع جزءا من الزكاة ويقول اننا اخذنا ان فيه مقدار من الزكاة يعني بدل ان نعطيك اياه نستوفي به هذا لا يجوز بل المعسر يعطى يعطى من من الزكاة ويعطى من المال
يعني لا لا يوفى او الانسان يستوفي دينه من من زكاة اذا كان له ديون تكون مهمة الزكوات انها تصرف في سداد الديون المعسرون يعطون من الزكاة ويعطون من غير الزكاة
هنا شفتي حاجة الزكاة وقاية. للمال بحيث انها تصرف يعني فيه يعني في الدين باسقاط عن اسقاط يعني ما يقابلها عن المدين فتكون الزكاة بذلك صارت ذهبت لاستيفاء الحقوق من الدائنين على المدينين. ولا تصل للفقراء والمساكين
الفقير المعسر المدين يعطى من الزكاة لكن ما تصحوا بالزكاة بمعنى اننا نستوفي هذا حق من الزكاة كثيرا ما يسأل عن هذا وهو عمل غير صحيح وغير سائر. فالفقراء المعسرون يعطون من الزكاة ولا
الحقوق منهم بواسطة الزكاة لا قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة نعم عن ابي معاوية محمد ابن خاتم عن الاعمش سليمان ابن مهران عن ابي صالح واهل السنة عن ابي هريرة. نعم
قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش عن نفيع ابي داود عن بريدة الاسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من انظر معسرا كان له بكل يوم صدقة
ومن انظره بعد حله كان له مثله في كل يوم صدقة ثم ذكر هذا الحديث ان عن بريدة عن بريدة العصيم الاسلمي رضي الله عنه قال من انظر معسرا؟ كان له في كل يوم صدقة
فاذا انظره بعد حله كان له مثله يعني انه اذا انظره آآ آآ يعني اذا كان ليس هناك يعني آآ ليس هناك امل بان يكون فرض وليس له امد وكل يوم ينظره فانه له
وبه عليه صدقة. واذا كان مؤجلا وكان هناك اجل معين وبلغ الاجل وامهله ايضا وراء الاجل فانه يكون له مثل آآ ذلك الذي كان قبل الاجل يعني من ان يكون له مثله مرتين. وهذا يدل على فضل انظار المعشر. وان لصاحبه الاجر العظيم
الجزيل وانه صدقة منه على نفسه. صدقة منه على نفسه وعلى غيره. عن المعسر كونه ينذره يتصدق على نفسه يحصل الاجر وعلى غيره بان يمهله وينظره. نعم قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير
وابوه وابوه في قهره اصحاب الكتب هل الاعمش؟ نعم. عن نفير ابي داوود وهذا مكروه. او ضعيف اخرج له؟ متروك اخرجه الترمذي ابن ماجة. نعم بريدة الاسلمي رضي الله عنه رضي الله عنه والحديث يعني فيه عن الرجل ولكن جاء يعني من غير هذا الطريق وما يدل عليه. نعم
قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم الدورقي قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن عبد الرحمن ابن اسحاق عن عبدالرحمن ابن معاوية الحنظلة عن حنظلة ابن قيس عن ابي اليسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم
قال قال رسول الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احب ان يضله الله في ظله فلينذر معسرا او ليضع عنه او ليضع له
المذكرة الحين عن ابليس رضي الله عنه انا احب ان اقول له الله في ظله فلينذر معسرا او يظع انا. يعني ان ظهره اه فيه خير وكونه يضع منه احسن
فاحسن واولى كما قالوا وان كان بعسرة وان تصدقوا خير لكم. يعني بان تضعوا عنه الدين كله او بعضه. نعم قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم الدورقي كتبه شيخ ولا اصحاب الكتب؟ عن اسماعيل ابن ابراهيم وهو ابن عدية عن عبد الرحمن ابن اسحاق وهو صديق
اخرج له خايف عليك المسلم الخاص وهذا هو المدني وليس الواسطي الوسطي ضعيف وهذا صدوق عبد الرحمن بن معاوية هو صديق داود ابن ماجة نعم عن حنظلة ابن قيس وهو
رجل بخاري ومسلم وداوود النسائي وابن ماجه نعم انا باليسر رضي الله عنه اخرج له البخاري ومسلم واصحاب السنن. نعم قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا ابو عامر قال حدثنا شعبة عن عبد الملك ابن عمير قال سمعت ربعي ابن فراش فراش
ابن فراش رضي الله عنه يحدث عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان رجلا مات فقيل له ما عملت فاما ذكر او ذكر قال اني كنت اتجوز في الستة اتزوج في السكة والنقد. وانظر المعسر فغفر الله له. وقال ابو
سعود انا قد سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اه يعني يقال يعني ينفع ان رجلا مات فقيل له ما عملت فاما ذكر او ذكر. يعني آآ انه مات فقيل لهما
ماذا عملت؟ يعني من الاعمال الصالحة ومما هو خير لك فان ما ذكر واما ذكر يعني هذا الشيء الذي كان يفعله وهو انه كان وعامل الناس وكان يعني يسامحهم وكان وكان قال اني كنت اتجوز في السكة والنقد اتجوز في السكة
لقد يعني انه يعني يسامح بان يأخذ آآ يعني آآ
