بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد رحمه الله تعالى في سننه كتاب الرياء ظلما
قال مذهبنا محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد ومحمد بن بشار قالوا حدثنا وكيل قال حدثنا انا الان عن شقيق عن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
اما اول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين  ثم بعده يقول الامام ماجد رحمه الله في كتاب الديات
المقصود بالديات ما يدفع من المال في مقابل او ما دون القتل انه يجري انه يدنا وما الى ذلك فان هذا هو الذي يعني يقرأ عليه دية يعني ما يدفع في مقابل قتل
او عضو آآ فان هذا هو الدية ويكون ذلك في في الخطأ. ويكون في شبه عمد ويكون في العمد اذا تنازل المقتول عن القصاص وارادوا ان يأخذوا مقابل ذلك انما سواء على مقدار الدية المشروعة او على زيادة يصطلحون مع
اولياء اولياء النزول عليها كل هذا يقال له فيها. مما ورد اه هذه الترجمة في بعض في قتل اه المسلم ظلما يعني في قتله بغير حق. اما القتل بغير اما القتل بحق فهذا امر مشروع
وآآ فانما المقصود القتل بغير حق هذا هو الذي آآ آآ امره عظيم وخطره وكبير ابن ماجة رحمه الله عز في الحديث اولها هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اول ما يقضى بين الناس
يوم القيامة الدماء اي ان هذا يدل على ان الدماء شأنها عظيم المحافظين ولهذا اول ما يقرأ للناس فيه. وذلك لعبة من شأنها وخطورتها ليقضى بين الناس بالدماء يبدأ بذلك قبل غيرك. وقد جاء في بعض الاحاديث اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمله الصلاة. ولا تنافيا
بينما جاء في هذين الحديثين بان ما جاء في الدماء يعني يضرب الناس في الدماء لانه بالحقوق المتعلقة حقوق الادميين واما ما يتعلق بالمحاسبة على الصلاة الحقوق التي هي حقوق الله عز وجل فان اول شيء يحاسب عليه
منها الصلاة لانها اعظم الاعمال وهي اعظم الاركان بعد الشهادتين فاول ما يحاسب عليه العبد من الاعمال التي بينه وبين الله والتي هي من حقوق الله عز وجل هي الصلاة. واول ما يحاسب عليه من الحقوق
والتي بينه وبين الناس هي دماء فاذا لا تنافي بين ما جاء في اولية ما يقضى بين الناس بانه الدماء وما يقضى او بانه يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة
نعم قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير الاخرة كما هو معلوم. الفساد بالحسنات والسيئات ما جاء في حديث المفلس حيث قال النبي عليه الصلاة والسلام اتدرون من المفلس؟ قالوا المفلس من لا درهما عنده ولا مجال
يعني هم ارادوا مجلس الدنيا والنبي صلى الله عليه وسلم زي اراضي مفلس الاخرة قالوا في الجواب ممكن في الدنيا قالوا من لا يدري لنا عنده ولا متى؟ قال لي ما عندي شيء هذا هو المجلس
والرسول صلى الله عليه وسلم اراد مجلس الاخرة قال المفلس يعني هذا مفلس لا شك ولكن ليس هو المفلس حقا المفلس حقا مفلس  قال عليه الصلاة والسلام المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وحج ويأتي وقد شتم هذا وضرب هذا وسفك دم هذا واخذ ما
هذا من حسناته وهذا من حسناته حسناته قبل ان يرضى عليه ما عليه من سيئاته وطرح عليه ثم طرق من نار   حبيبنا محمد البشار هو الملقب من داخل عن وكيل الرفيع ابن الجراح ابن الاعمش سليمان ابن مهران شقيق ابن سلمان
هو ابن مسعود رضي الله تعالى عنه اخرجه اصحابه قال حدثنا هشام العنوان قال حدثنا عيسى ابن يونس قال حدثنا الاعمش عن عبد الله ابن مرة عن مسروق عن عبدالله رضي الله عنه
انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتل نفس ظلما الا كان على ابن ادم الاول من دمها لانه اول من سمى القتل. ثم ذكر حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. عن النبي عليه الصلاة والسلام
عليه الصلاة والسلام قال لا تبذلوا الناس ظلما الا كان على ابن ادم الاول كيف من دمنا لانه اول من سن القتل وهذا خطورة القتل ووعظ من شأنه وان ابن ادم الاول الذي قتل اخاه
قصتهما في القرآن وهو اول من حصل منه القصر لا تقبل نفس ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل من دمها لانه اول من سمطت يعني معناها انه اتبع وتوبع لانه اول من قتل ظلما وكل من قتل ظلما فهو تابع له ومستن به
ويكون في ذلك الاول القاتل لاخيه من دم كل نفس تقتل ظلمة لانه اول من سبقته. والنبي عليه الصلاة والسلام قال من دعا الى هدى كان له من اجل من اجور من تبعه. لا ينقص ذلك من اجورهم شيء. ومن دعا
الى ضلالة كان عليهم نبيا لا ينقص ذلك من اذانهم الكريم. وكذلك ايضا فيما يتعلق بالاقتداء. بالاقتداء بالانسان الذي يفعل خيرا فان له مثل اجر من استن به واقتدى به. كما جاء في الحديث الصحيح
النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء اناس من مضر ثيابهم بالية ووجوههم والبؤس والفقر ظافر عليهم. والرسول صلى الله عليه وسلم لما رآهم تأثر ودخل بيوته ليحصل شيئا يعطيهم اياه فلم يجد فكان يدخل ويظهر ويخرج في بيوته يبحث عن
يعطيهم اياه ومن هو قام وغضب الناس وحثهم على الصدقة فصار الناس يتصدقون فجاء رجل معه صرة يجب ان تعجز عن امرها ووضعها فالناس لتذبح وقلدوه وتاب فقال عليه الصلاة والسلام عند ذلك من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها
سنة الاسلام سنة حسنة وله اجرها واجر من عملها ومن سنة سيئة سنة سيئة فله وزر او اجر من عمل به. لان هذا الرسول صلى الله عليه وسلم تبين ان هذه السنة هي كونه سبق الى خير
وبادر الى فعل خير ودفع شيء كثيرا والناس تابعوه. فاذا هذه هي السنة الحسنة سنقول ذلك البدع التي يبتدعها الناس ويقول انها سنة وانها حسنة او انها بدعة حسنة هذا غير صحيح لانه
الاسلام يقول كل ذلك فكيف يكون فيها حسنة؟ ولكنها هذا الذي قاله الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث يبينه سببه وهو كونه بادر وسبق غيره الى التصدق بالشيء الكثير
ولهذا الصدقة اذا اظهرت فكان في اظهارها مصلحة هو ان يكون هناك اقتداء يعني بصاحبها فان ذلك خير من لطالبها. خير من اذا كان يترتب على ذلك مصلحة ويترتب على ذلك فائدة
من هذا الحديث الصحيح يدل على ان من آآ فعل امرا محرما او سبق الى محرم وقت زيادة الناس فان هذا فان له آآ مثل او نصيب من الاثام بانه اول من حصل منه فعل هذا الامر منكر او ابتداع هذه البدعة المحرمة. نعم
حدثنا في شهر عمار. البخاري واصحابه. عن عيسى ابن يونس. من الاعمش عن عبد الله ابن المسروق عن عبدالله منجيد الجمع الله تبارك وتعالى يقول ولا تزر ظاهرا وجه الله
نعم يعني ليس الانسان يتحمل وزر غيره ولكنه اذا كان متسببا يعني متسببا فاما آآ هذا الذي يحمله بسبب تسببه. يعني كونه هو السبب او السابق الى هذا الامر المنكر
الذي اقتدي به ديني نعم الانسان لا يحمل وزر غيره كل يعني له وزره لكن اذا كان الانسان متسبب في آآ آآ حصول الوزر لغيره فاما من آآ من آآ فان المؤتشي والمتشابه
المؤتزي عليه الاثم لمباشرته عليه الاثم لقومه مقتدا به مقتدا به في الخير  قال حديثنا سعيد ابن يحيى ابن الازهر الواسقي. قال حدثنا اسحاق بن يوسف الازرق عن شريك عن عاصي عن ابي وائل عن عبد الله
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء عبد الاله بن مسعود من طريق اخرى وفيها شريك ابن عبد الله الكوفي وهو في صدوق اشترط ولكن
الى ندم صحيح ثابت في الصحيحين كما جاء في الحديث الاول. نعم سعيد بن يحيى بن الازهر هو عن اسحاق بن يوسف الازرق اخرج حديث البخاري عاصم مبهدلة وهو صديق له اوهام الكتب ورواية في الصحيحين مقروء
الذي وائل عن عبد الله ابو وائل هو شقيق ابن سلف الذي مر في الحديث الاول شقيق ابن سلامة هناك ذكر باسمه وهم يذكرون بكنيته ومن انواع علوم الحديث معرفة الكل
وغير في معرفتها ان لا يبان شق واحد شخصين. لان الذي لا يعرف ان ابو وائل بني في شقيق بن سلمة يظن ان ابواء الشخص هو شقيق شخص اخر ولكن الذي لا يعرف الذي يعرف لا لا لا يؤثر ذلك عليه. لانه ان جاء شقيق فهو المكنى بابي سلمة وان
ابوابه المسمى بابي زند المسمى ابي بشقيق ابن زلمة المسمى بشقيق ابن سلمة ان جاء بكليته في موضع وفي اسمه في موضع على من؟ عنده علم ومعرفة وانما يلتبس على من لا يعرف يظن ان ابو وائل غير صحيح. لانه جاء
وجاء هذا نوع من الوعي وعلوم الحديث وهي معرفة الكنى لانه لو ذكر بكنية دون اسمه لا يجب على من يعرف ومثل ذلك الاوقاف مثل اعمش واسمه سليمان ابن مهران
لان من لا يعرف ان سليمان يلقب الى مشى وان عبدالرحمن ابن هرمز يلقب الاعرج لو جاء الاعرج في اسناده وجاء عبدالرحمن او جاء الاعمى في اسناده وجاء سليمان ابن عمر في اسناد يجلس على ما لا يعرف يظن ان لا مشغول في علماء النوران
غير عبد الرحمن ابن حرمش لكن من يكون عالما لا يلتبس عليه الامر. فاذا اذا فائدة معرفة هذا النوع الا يظن الشخص الواحد شخصين مرة وبدنيته مرة قال هزدنا محمد بن عبدالله بن نبير قال حدثنا وكيع قال حدثنا اسماعيل ابن ابي طالب عن عبد الرحمن ابن عابد عن عقبة ابن
عامل الجهني رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من لقي الله يشرك به شيئا لم يتنذ بدم حرام دخل الجنة كما ذكر هذا الحديث عقبة ابن عامر رضي الله عنه قال من لقي الله لا يشرك به شيئا ولم يتندد بدم حرام دخل الجنة
اي ان مناسك الله عز وجل هذا هو الذي يكون اه اه سبب في دخول الجنة ارجو ايضا وهذا اه اه الذي يسلم من الشرك هو الذي يدخل الجنة هو الذي
مشرفا هذا لا يدخل الجنة وانما يكون من اهل النار وكذلك ايضا لم يعني آآ يبتلى ارتكاب آآ اراقة زمن حرام سواء كان بالنفس او ما دون النفس فان ذلك من اسباب دخول الجنة. يعني كون الاسلام يصل من الشرك وهو اعظم الذنوب وهو الذنب الذي لا يغفر
وكذلك ايضا يسلم من القتل وازهاق النفوس او اسالة الدم يعني ودون النفس فان من يكون اه لقي الله اه لا يشرك به شيئا وقد سلم من ايضا ان يكون مؤذيا
في اه اه اتلافهم او اتلاف البيئة او اتلاف انفسهم او اتلاف شيء من اعضائهم فان ذلك سبب في دخولي الجنة ولكن من اه سلم من الشرك وحصل منه اه المعاصي سواء كان قبلا ولا طفل
فان فان اه امر العاصي الذي يموت على معصيته ولم يتب منها امره الى الله عز وجل شاء عجبه فلا يعذبه وان جاء عذبه بالنار ولكنه لا يخلده فيها اذا
النار بل لا بد وان يأتي عليه يوم يخرج من النار ويدخل الجنة قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير الوفي عن اسماعيل ابن ابي طالب. اصحاب الكتب. عن عبد الرحمن ابن عابد
ورزقها صدره صلاة السنن من عقوبة ابن عامر الجهني رضي الله عنه  قريب متصل  ان كان عبد الرحمن بن عائب بن عامر قيل ان روايته عنه مبتلى نعم ويعني المتصل يعني معناه ان فيه سنة وفيه اتصال وليس فيه البطالة
قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا مروان ابن جناح عن ابي الجهم الجوذياني عن رواه ابن عازب رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لزوال الدنيا اهون على الله
من قتل مؤمن بغير حق. ثم ذكر هذا الحديث الذي يبين خطورة القتل. وعظم شأنه وعن النبي عليه لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لزوال الدنيا اهون على الله من فضل مؤمن بالحق
نعم الحق وانه شيء عظيم اذا كان زوال الدنيا فهو عند الله من ان يقبل ان يقتل رجل بغير الحق هذا يدل على ايضا بشأن يقتل بغير الحق وان شأنه عظيم
لان فيه اتلاف للنفس وازهاق للروح بغير حق فان هذا من اوضح ما يبين خطورة القتل  لانه جعل زوال الدنيا باسرها اهون عند الله عز وجل من قتل اه المؤمن بها الحق
هذا يدلنا على علم او على خطورة القتل آآ بغير حق قال حدثنا هشام بن عمار عن الوليد ابن مسلم الوليد ابن مسلم عن مروان ابن جناح مروان ابن جناح يعني
الرواية الاخرى روحي بالجناح وابن ماجة هو هو الذي وهم فاتى عنده مروان ابن جماعة وهو في الحقيقة روح ابن جماعة وهو بغيث اخرج له لكنه طرق اخرى يعني غير هذا الطريق الذي فيه روحه بالجناح
مم عن ابي الجن احمد ابو داود عن البراء ابن عازب رضي الله عنهما اخرج اصحابه في ستره حدثنا عن ابن رافع قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا يزيد ابن زياد عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من اعان على قتل مؤمن كلمة لقي الله عز وجل مكتوب بين عينيه ايس من رحمة الله تعالى
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من من عانى على قتل مسلم ولو بشطر كلمة آآ لقي مكتوب مكتوب بين عينيه اية من رحمة الله. ايس من رحمة الله. يعني هذا يدل على خطورة
من القتل وعلى الاعانة عن قتله والاعانة على القتل او المشاركة في القتل او المساعدة على القتل باي طريق من الطرق. لان في ذلك تعاون عليكم والعدوان وآآ كل مأجور على فعله مع التفاوت يعني في ذلك فان من باشر
اعظم مما لم يباشر فانما عانى واشار او ارشد والحديث آآ ضعيف جدا لان فيه سيدنا ابي زياد يزيدنا بزياد ومعلوم ان ان من قتل وحصل منه قبل انه لابد وان يكون من اهل الجنة
في اخر الامر هو اليأس من رحمة الله انما يكون الكفار. الذين لا سبيل لهم الى آآ رحمة الله وخروجهم من النار ودخولهم الجنة بل هم باقون في النار ابد الاذان الى غير نهاية. نعم
قال حدثنا عمرو ابن رافع اه عمرو بن رافع رضي الله عنه عن مروان ابن معاوية عن يزيد ابن زياد وهو رأيت اخذ له الشروط نعم عن الزهري عن سعيد بن المسيب الفقيه
قول الشطر كلمة الذي هو الشطر هو نصف شيء او جزء منه يعني هذا يدل على ان المشاركة ولو كان قليلا او الاعانة ولو كانت قليلة فان امرها خطيرا كما عرفنا وغيرها
ورحمه الله تعالى باب هل لقاء مؤمن توبة وقال حدثنا محمد ابن الصباح قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن عمار الدهني عن سعد ابن ابي الجعد انه قال سئل ابن
باسم رضي الله عنهما عن من قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى قال ويحى وانا له الهدى سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول يجيء القاتل
المقصود يوم القيامة متعلق برأس صاحبه يقول ربي سل هذا لم قتلني؟ والله قد انزلها الله عز وجل على نبيكم ثم ما نسخها بعد ما انزلها الملك راه هل لقاتل مؤمن توبة؟ باب الحل قاتل مؤمن توبة آآ
آآ سوف يكون في جميع الذنوب فيكون من جميع الذنوب كل ذنب له توبة وكل ذنب له توبة واعظم ذنوب الشرك وتكون الفتاوى فكذلك الامور الاخرى ايضا تكون لها يكون لها شرط لعباد الله لا تسقط من رحمة الله يغفر الذنوب جميعا
انه يغفر الذنوب جميعا هذه الذنوب كلها ثم يبدأ مسؤول من تاب تاب الله عليه وقد اورد هذا الحديث عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه اه سئل قيل
عمن قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى قال وانا له الهدى. شو يعني من قتل مؤمنا اه مما ثم تاب وعمل صالحا ثم قال وان ويحه وانا له الهدى. يعني معناه ذلك انه آآ آآ انه آآ
النار انه يصل النار وانه يخلد فيها وقد جاء عن ابن عباس ما يدل على رجوعه. وانه رجع عن هذا القول. وآآ المسألة مجمع عليها على ان كل له توبة وقد جاء في الاحاديث يعني في ذلك ومنها بعض الاحاديث التي ستأتي بعد هذا القليل في بيان آآ
التوبة وان الانسان يتوب بل الذي قتل مئة نفس يعني اه اه فادته التوبة واستفاد من التوبة فالذي جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه جاء عنه الرجوع عنه وبذلك اتفق المسلمون واتفق اهل
والجماعة اتفق اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم على ان له آآ توبة وان تاب تاب الله عليه. فذكر الشيخ الالباني رحمه الله صحيحة اه ما جاء عن ابن عباس في توبة القاتل وذلك رقم سبع مئة وتسعة وتسعين. الفين وسبع مئة
وتسعة وتسعين يعني عندي هذا الرقم ذكر ما جاء عن ابن عباس في آآ في توبة  وانما جاء عنه آآ من قيل في ذلك انه رجع عنه. نعم قال سمعتون مين؟ سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول يجيء القاتل والمقتول يوم القيامة. متعلق برأس صاحبه. يقول
هل هذا لم قتلني؟ والله لقد انزلها الله عز وجل على نبيكم هو ما نسخها بعدما يعني الذي فيه الذي فيه اية النساء فيها وغضب الله وجعنا واعد له عذابا عظيما
ومن المعلومة ان يعني هذا جزاؤه يعني انجازه وان جاز هو من تاب تاب الله عليه ولو مات الانسان من من غير توبة وذنب دون الشرك فان ذلك راجع الى مشيئة الله وارادته ان شاء
تجاوز عن صاحبه وعفا عنه وان شاء عذبه ولكنه اذا عذبه لا يخلده في النار وانما الذنب الذي لا يغفر والذي لهذا خلق صاحبه النار لا يخرج منها هو الشرك وحده. ان الله لا يغفر الاثمة به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
قال محمد ابن صفاح وذكر الخلود وذكر يعني كذا يعني ما يدل على ان ان الكفار لان الخروج يكون نسبيا. يعني الخروج يكون نسبيا. فكل من كان اكثر بقاء النار وهو اكثر خلود ممن خرج منها قبله. ممن خرج منها قبله والناس متفاوتون في الخروج من النار
منهم من يخرج يعني ومنهم من يقع مدة طويلة ولكن آآ لا يبقى في النار ابدا الارتفاع وهذا اذا مات الانسان من باب توبة ولم يتجاوز اما من تاب فان الله تعالى يتوب على من تاب
قال حدثنا محمد ابن الصباع ايضا ابو داوود وابن ماجة. عن سفيان ابن عيينة. العمال الدهني. وهو صديق عن ابن عباس نعم   فلا اصل للكلام يا شيخ رواه انا قلت ان في الفين وسبعين تسعة وتسعين
سلسلة صحيحة الفين وسبع مئة وتسعة وتسعين. يمكن ان يرجع ايش قال حددنا يزيد ابن هارون. قال عن بانا همام ابن يحيى عن طلالة عن ابي الصديق الناجي. عن ابي
الخدري رضي الله عنه انه قال الا اخبركم بما سمعت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت اذناي يقول ووعاه قلبي ان عبدا قتل تسعة وتسعين نفسا ثم عرض ثم عرضت له التوبة وسأل عن اعلم اهل
الامر يدل على رجل فاتى وقال اني قتلت تسعة وتسعين نفسا وهل لي من توبة؟ وقال وتسعين نفسا قال من هوى سيفه فقتله واجمل به منى ثم عرضت له التوبة فسأل عن اعلى
اهل الارض فدل على رجل فاتاه وقال اني قتلت مئة نفس فهل لي من توبة؟ قال فقال ويحك وان يحول بينك وبين التوبة فاخرج من القرية الخبيثة التي انت فيها الى القرية الصالحة او يد كذا وكذا
واعبد ربك فيها وخرج يريد القرية الصالحة فعرض له اجله في الطريق فاختصمت فيه ملائكة وملائكة العذاب قال ابليس انا اولى به انه لم يأتني ساعة قط قال زملائي الرحمة انه خرج تائبا. قال همام فحدثني حميد الطويل عن بكر ابن عبد الله عن ابي
لي رافع رضي الله عنه انه قال وبعث الله عز وجل ملكا وفقه اليه ثم رجعوا وقال انظروا اي القريتين كانت اقرب؟ فالحقوه باهلها. قال قتادة فحدث من حكم قال لما حضره
احتفظ بنفسه فقرب من القرية الصالحة وباعد منه القرية الخبيثة فالحقوه باهل القرية الصالحة  ثم ذكر هذا الحديث في قصة يعني هذا الرجل الذي اسرف على نفسه في القتل كان كثيرا ابيض تسعة وتسعين تسعة وتسعين شخصا
ثم انه عرظ له ان يتوب يعني بدا له ان يتوب ولكنه استعظم جرمه واستعظم يعني ما وقع فيه من يعني هذه الجرائم المتعددة انا فيه ارهاق نصف جزء من تسعين شخصا
فجاء الى رجل وسأله فقال بعد تسعة وتسعين اي توبة تقوم على الشمس؟ يعني هذا شيء كثير. يعني معناه انه لا توبة لك انت هذا الفعل وكان هذا قد هوي القتل فكمل بمائة قتلة سيفه فقتله
وكمل به المائة تسعة وتسعين يعني يضيف اليها هذا الواحد الذي آآ الذي قابله بهذا الشيء الذي آآ آآ وجد مشقة عليه دين. ثم انه سأل عن فدل على عالم فجاء اليه وقال
ومن يحول بينك وبين التوبة؟ يعني باب التوبة مفتوح. من اراد ان يتوب فالله تعالى يتوب على من تاب فاخبره بان هذا الباب المفتوح له وان يتوب. ثم ارشده الى شيء تصلح به خالد. وذلك انه كان في بلد
يعني هذه الجرائم وقد يكون عنده من يساعده ويعينه او يؤيده على ما هو عليه بان يكون فيه وقرناء سوء فارشده الى ان ينتقل من هذه البلدة التي حصل له فيها سوء الى بلد طيبة يعني يعيش فيها
الى انه يتخلص من هذا البلد الذي حصل فيه له هذا الضرر الى بلد طيب صالحون يعيشوا معهم هذا يبين لعظم شأن الجليس الصالح وخطورة شأن الجليس السوء. لانه مع
الاشرار يبعث الاشرار واذا فنفذ هذه هذه ارشده اليه هذا العالم انه جاءه الموت في الطريق  ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ويعني جاءهم يعني اه رجل او ملك لصورة رجل فاختصموا اليه واختصموا اليه فقال قيسوا ما بين
البلد الذي هو البلد الذي سيذهب اليه ووجدوه قد تجاوز آآ النصف نصف المسافة من البلد الذي ذهب به منه ودخل شيئا يسيرا في البلد او في المسافة التي تابعة للبلد الذي هو
يعني فصار يعني من نصيب يعني ملائكة الرحمة هو انه صار ممن ادركت الرحمة وانه قد حصل وان الله تعالى قد تاب تاب عليه ما حصل منه من اصل التوبة والذهاب
الى البلد الذي يعمل فيه الاعمال الصالحة ويسلم فيه من الوقوع في الاعمال المحرمة   بن زيد الخدري رضي الله عنه انه قال الا اخبركم بما سمعتم من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته
ووعاه قلبي. وهذا من الالفاظ المؤكدة للكلام. وان الانسان ضابط للشيء الذي يحدث به من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت اذناي ووعاه في قلبي. يعني ان هذا الكلام لم يأخذه بالواسطة
وانما اخذه منه مباشرة. سمع صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتكلم به. وايضا وعاه قلبه بمعنى انه اتقن هذا الذي سمعه وحفظ هذا الذي سمعه ووعاه فهو يحدث عن علم ويقين
الان في اه تحققه من ما يحدث به عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. اما ان ذكر هذه القصة قال ان عبدا قتل تسعة وتسعين نفسا ثم عرضت له التوبة فسأل عن اعلم اهل الارض ودل على رجل
فقال اني وجدت تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة؟ فقال بعد تسعة وتسعين نفسها قال من قضى شيبه فقتله. فادمن به مئة. ثم ثم ذكر يعني يعني سبب هذا الحديث الذي حدث به ان رجلا يعني ممن كان قبلنا قتل آآ تسعة وتسعين نفسا وعرض له
او ان يتوب بداله ان يتوب. فسأل يعني اه كيف السبيل؟ فدل على رجل فجاء اليه وعرض عليه ما عنده وقال انه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة؟ فهل لي من توبة؟ فقال
يعني كيف مثلا مفيدة ان هذا عابد يعني هذا الذي ارسله يعني انه من العباد. فسأل عن يعني فدل نعم فقال ابن معاذ له التوبة فسال عن اعلم اهل الارض فيدل على رجل فاتاه فقال اني قتلت مئة نفس فهل لي من توبة
قال فقال ويحك ومن يحول بينك وبين التوبة؟ اخرج من القرية الخبيثة التي انت فيها الى القرية الصالحة غاية كذا وكذا فاعبد ربك فيها. ثم ذكر انه ذهب الى شأن اعلم يحيى فدل على رجل فجاء اليه
وسأله وقال اني قتلت مئة هناك يقول تسعة وتسعين وهنا قال مئة لانه اضاف المفتي الاول تسعة  قال يعني هل هل لي من توبة؟ اذا كان لي جواب قال ومن يحول بينك وبين التوبة؟ نعم لك توبة. لان باب التوبة مفتوح
كل من اراد ان يتوب فباب التوبة مفتوح. الشرك هو اعظم الذنوب على الاطلاق اذا تاب منه الانسان تاب الله عليه وكذلك ما دونهم باب اولى. ما دونه من باب اولى. ثم انه
ولاشعة علمه ارشده الى ان يغير حاله وان يغير الوضع الذي كان عليه وان البلد الذي آآ تعود فيه هذه الجرائم واختلط باناس قد يكونون قد يكون قد يكون من اسباب
يعني اه وقوعه في هذا المحرم المحرم لكونه وجلس سوء وارشده ان يتحول منه الى بلد فيه ويقول له نصيب او مشاركة معه في صلاحهم وخرج لينفذ هذا الذي آآ ارشد اليه
فخرج يريد المرأة الصالحة فعرض له اجله في الطريق واختصمت به ملائكة الرحمة وملائكة العذاب قال انا اولى به انه لم يعصني ساعة قط. قال فقالت ملائكة الرحمة انه خرج تائبا
ان هذه الوصية وانه جاءه الموت في الطريق بين القريتين طيبة الخبيثة التي لو وقع له الشر فيها والغنية الطيبة التي اراد ان يسلم بنفسه في ان يكون مع اهلها
وان يكون له نصيب من صلاح اهلها خرج وجاءه الموت وهو في الطريق. فيه ملائكة يعني هل هو من اهل تلك القضية التي ذهبت اليها ذهب اليها او من القرية التي
منها انا اولى به انه لم يعطيني قط يعني معناه ان ماضيت كل لضعف ابليس وقتله هذه النفوس هو من اعطي ابليس ومن والانقياد لما يريده الشيطان وتريده النفس الامارة في السوء
ليش؟ انه لم يعطيني ساعة قط قال فقالت ملائكة الرحمة انه خرج تائبا. افلا خرج تائبا ويعني من خرج تائبا فانه آآ آآ سبل فوته ويقوم مقبول التوبة عند الله عز وجل
لان الله تعالى يتوب على مثل انه خرج سائلا قال همام فحدثني حميد الطويل عن ابي عبدالله عن ابي رافع قال فبعث الله عز وجل ملكا وصفه اليه ثم رجعوا وقال انظروا اي قريتين كانت اقرب؟ فالحق بقلوب اهلها
ثم ذكر يعني ان ان انهم لم يخلصوا الملائكة بعث الله لهم ملكا يعني فقال يعني اي التي هو اقرب اليها الصقوه باهلها. فان كان قريبا من طيبين فهو يعني يلحق بالطيبين وان كان قريبا من اه الخبيثين فهو يلحق بالخبيثين ووجدوا انه اقرب او انه في
القسم الذي اه هو تابع للارض الطيبة او البلدة الطيبة. نعم ولقد حدثنا الحسن قال لما حضره الموت احتفز بنفسه فقرب من القرية الصالحة وباعد من فالحقوه باهل القرية الصالحة. ثم ذكر هذا عن الحسن
يعني الذي هو يعني يعتبر مرسل. ايوا يعني ان اننا قال قال ان نقول ايش؟ لما حضره الموت احتفز بنفسه فقال لما حضره الموت اي شهر ينأى بنفسه ويتحرك متجه الى القرية التي هو ذاهب اليها. يعني حتى وهو وقع في الارض لم
ولم يستقر في مكانه بل هو ينهو بنفسه او ينأى بنفسه يتحرك يعني آآ يحجز من اجل ان يتقدم الى الجثث التي هو اليها. في هذه في حال ضعفه وسوء وسقوطه على الارض. وعدم
الحركة والمشي فانه يحرك نفسه متجها الى القرية. ويعني هذا الاثر ان ما جاء وهو غير يعني اه يعني غير اه ما في شيء يدل على رفعه بل جاء في صحيح مسلم انه قال ذكر لنا
انه كان كذا وكذا مع انه كان يتحرك وانه يذهب بنفسه بجسده الى الارض الذي هو اليها لكن جاء في الصحيح انه قال للارظ هذي تباعدي وقيل لهذه بقرابي وانه صار من
هي طيبة. نعم قال القتالة وهو  قال هزمنا الهمام قال همام فحدثني حميد الطويل. يعني هذه طريقة اخرى حميد ابن ابي حميدة طويلة عن بكر ابن عن ابي رافع ابو رافع هو لرسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ له نعم
قال قتادة فحدثنا الحسن  قال ابو الحسن حدثنا ابو العباس ابن عبد الله ابن اسماعيل البغدادي. قال حدثنا عفوا قال حدثنا همام الاخوة ثم ذكر هذا الطريق الذي هو عن ابي الحسن الراوي في اه علي بن ماجه في سننه وكان
له زيادات يعني آآ يعني آآ علامتها ان تصدر بان يصدرك بقوله قال  قال ابو الاسد يعني اذا قال ابو الحسن فهذا ليس مما جاء وانما هي من زيادات قال راوية ابن ماجة على ابن ماجة راوية شمال ابن
على زيادات الحسن الناجح آآ هذا يعني آآ فهذا منه قال ابو الحسن القطان حدثنا ابو العباس ابن عبد الله ابن اسماعيل البغدادي قال حدثنا عفوا عن همام وذكر رحم الله
بالنسبة للأول وشو  رجل ابن ابي شيبة عن يزيد ابن هارون عن همام ابو العباس  العدد ديال يعني زي بيني وبينك وبين هو الذي بين وبين آآ وبين الذي يراه المريض نعم يصير انزل
قال رحمه الله تعالى باب من قتل له قتيل فهو بالخيار بين الاحدى ثلاث. قال حدثنا عثمان وابو بكر ابن ابي ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو خالد الاحمر قال وحدثنا ابو بكر وعثمان ابن
شيبة الله لا احدثنا جرير وعبدالرحيم ابن سليمان جميعا عن محمد ابن اسحاق عن الحارث ابن فضيل ظنه عن ابن ابي العوجاء واسمه سفيان عن ابي زريح الخزاعي رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم من اصيب بدم او خبل هو الخبل الجرح وهو بالخيار بين احدى ثلاث فان اراد الرابعة وخذوا على يديه ان يقتل او يعفو او يأخذ الدية. فمن فعل شيئا من ذلك فعاد
ان له نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا المهم ذكر باب من قتل له قتيل. وهو بالزيار بين احدى ثلاث. من قتل له قتيل فهو بالخيار بين احدى  فان او يعني انه يعفو ويتجاوز ولا يطالب بحقه او انه يأخذ الدية
او انهش يعقد الدية ليش ليس امامه الا هذه واحدة مثلا يقتص من القائل واما ان يتجاوز عنه ولا يقتل ولا يأخذ دية او انه يأخذ الدين يعني في في مقابل القفل. والقصاص كما هو معلوم
يمكن ان تكون جدية التي تكون في الخطأ ويمكن ايضا ان يكون ما اصطلحوا عليه بان يزيدوه بان يزيدوه من المبالغ يعني هذا يسلم يعني القاتل الذين يريدون سلامته من القتل يدفعون الشيء الكثير في
مقابل ذلك لهم ذلك بان القتل عم آآ لا يتقيد بالدين اذا ترك اذا اذا لم يحصل منه لو دفعت ولا العفو وان مع ربي تنازل بان يأخذ شيء من المال لا يقتصر على
المهددة وانما له ان يأخذ الشيء الكثير الذي ينطلق معهم عليه على ان يبقى هذا القاتل ويسلم من القتل ثم ذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال من اصيب بدم او صافي
لاننا اصيب بذنهم في قتل النفس او ما دون النفس. يعني اه سفك الدم. سواء كان يعني اجهاد النفس او شركه فيما دون النفس. فيما دون النفس نعم فهو في ان بين احدى ثلاث
فان عاد فان اراد الرابعة فخذوا على يديه ان يدخل او يعفو او يأخذ الدية نعم يعني هذه الثلاثة التي هو بالقيام فيها فمن فعل شيئا من ذلك فعاد فان له نار جهنم خالدا مصلدا فيها ابدا. بل من فعل شيئا من ذلك ثم
هذا تقليد نسبي والحديث في اسناده اه مضاف ولكن كون الانسان مخير بين كونه يقتل او يعني يعفو او يأخذ الدية او يأخذ ما يصالح عليه فهذا هو وامر قال حدثنا عثمان وابو بكر بن ابي شيبة. ابو بكر ابن شيبة اخذ اصحاب الكتب الى الترمذي والا النسائي
في عمل يوم وليلة عن ابي خالد الاحمر الذنوب اليسرى. نعم. قال احدنا ابو بكر وعثمان ابن ابي شيبة عن جرير. جرير ابن عبد الحميد وعبدالرحيم بن سليمان عن محمد ابن اسحاق. هو صديقه
عن الحارث بن الفضيل وهو رواه مسلم ابو داوود عن ابن ابي العوجاء واسمه سفيان ابو داوود ابن ماجة نعم عن ابي شعيب تزاعي رضي الله عنه اخرج له وفيه آآ هذا الرجل سعيد ابن ابي العوجاء وهو ضعيف وفيه تجليس محمد بن اسحاق
نعم قال حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم الدمشقي قال حدثنا الوليد قال حدثنا الاوزاعي قال حدثني يحيى بن ابي كثير عن ام سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل له قتيل فهو بخير النظرين اما
ان يقتل واما ان يفدى كل ما ذكر حديث ابي هريرة رضي الله عنه من قتل يقتله فهو خير نظرين اما ان يقتل واما ان يبدأ اما ان يقتل القاتل
واما ان يأخذ فدية في نوافل آآ تركه القتل وتنازله عن قتله وهذه الفدية كما عرفنا لا تتقيد بالدين المحدثة وانما الذي يصطلحون عليه. الذي يصطلحون عليه. ولم هنا اه ما ذكر في الحديث الاول من العفو ان الاب هذا امر واظح الى الى اه لم يريدوا لا هذا ولا هذا
امر واضح ولكن اقرأ الشيئين الذين فيهما آآ آآ اخذ شيء او فعل شيء واخذ شيء او فعل شيء الذي هو القصر والقصاص. هو الملف هو تجاوز. تجاوز بدون ان يقتل وبدون ان يأخذ دينه
ولا ينادي يعني ان ان الانسان يعني هذا امر واظح لكن الذين فيهما يعني فعل واخو هو القتل والدين. او الفدية او الفداء. نعم هذا كما هو معلوم في العمد لان القتل لا يقول الا في العمد
يعني غير القبر نعم ما فيه الا ما فيه الا دياب او العقد قال حدثنا عبدالرحمن بن ابراهيم الدمشقي. وهو الملقب بالخير. البخاري وابو داود. عن الوليد من الاوزاعي عبدالرحمن بن عمرو الاوزاعي من يذهب لابي كثير
امي سلمة امية رضي الله عنها عن ابي سلمة عن ابي هريرة ابي هريرة رضي الله عنه هو افضل الصحابة عنيفة  نعم يا رب النصر عن ابي هريرة عن ابي هريرة
ايه  اللي فيها في الغالب انه ابو سلمة هو الذي يروي عن ابي هريرة ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف نعم ابو سلامة  على كل حال يرجع الاشراف قال رحمه الله تعالى باب من قتل عمدا فغضوا بالدين
قال ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو خالد الاحمر عن محمد ابن اسحاق قال حدثني محمد ابن جعفر عن زيد ابن هريرة قال حددني ابي وعمي وكان سيدا حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ثم جلس تحت الشجرة وقام اليه الاقرع بن حابس وهو سيد  ليرد عن دم معلم ابتسامة وقام عيينة بن حصن يطلب بدم عامر بن الاوظق وكان اشجعيا فقال لهم
النبي صلى الله عليه وسلم يقبلون الدية فابوا فقام رجل من بني ليث يقال له مكيتم فقال يا رسول الله ما شبهت هذا القتيل في غرة الاسلام الا كغنم وردت فرميت فنفر اقاصرها
قال النبي صلى الله عليه وسلم لكم خمسون في سفرنا وخمسون اذا رجعنا وقبلوا الدين ذكر بعض من قتل عمدا فرضوا بالدين. من قتل عمدا فرضوا بالدين. يعني انه امامهم اما
فاذا كانوا تنازلوا عن القتل وارادوا وسواء كان المقدرة التي تكون الخطأ وهي شبه العمد او ما ينطلقون عليه بحيث يعني يفكون آآ القاتل من المقتل بما يدفعونه من المال فاذا
كذلك فهم والحديث كما هو معلوم انما يكون بالخطأ وفي شبه العمد. اما العمد فانه لا تحديد فيه وانما نرجع فيه الى وان رضوا احق لهم لهم ذلك كما ذكر هذا الحديث عن
عن ابي ضميرة عن ابيه وعمه. نعم. صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالظهر ثم جلس تحت شجرة فقام اليه الاقرع بن حافظ وهو سيد فندس يرد عن دم محل الاسلام
يا ريت يعني فاحشا او يعني يعني هو في جانب محمد بن جتان عليه  يطلب بدم عامر ابن الازبط يعني ان او يذهب الحصن ان هذا الذي يطالب بدم الرقص
نعم والذي قتله فهذا يطلب يعني الدم وهذا يعني يخاصم يعني عن المحرم او يعني في جانب المعلم بالجثامة  نعم قال هل تقبلون الديرة؟ يعني عرض عليهم الدية يعني بمعنى انهم يتنازلون عن طفل فيقبل من الدين
وقام رجل من بناته نعم ابوه يعني ابوه ان يقبل البيع وقام رجل من بني ليث فقال لهم كيجل. قال يا رسول الله ما شبهت هذا القتيل في غرة الاسلام الا كغنم
ورميت فنفر اخرها. لانها قيل معنى هذا المثل ان هذا الرجل فقال ابن كثير قال ما شبهت هذا القتيل الا بصاحب غنم او بغنم رميت يعني رميتها ونظر اخرها لنظر اخرها يعني ان يعني اخرها يعني اه يعني صار تابعا لاولها يعني
تابعا لاولها آآ وكان قبل ذلك ابوا والنبي صلى الله عليه وسلم يعني يعني اعضاءهم يعني خمسين وقال خمسين ريال اذا رجعنا لان الدية ان الماء هي مئة من الابل اذا كانت خمسين مؤجلة وهم في ظروف
وخمسون الى وصلوا فقبلوا نعم نعم عن محمد ابن اسحاق عن محمد ابن جعفر نعم عن ابيه وعمه قال لها   فوجده بدال   الله يحدثنا محمود بن خالد الدمشقي قال حدثنا ابي قال حدثنا محمد ابن راشد عن سليمان ابن موسى عن عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل عمدا دفع الى اولياء القتيل فان شاءوا قتلوا وان شاءوا اخذوا الدية وذلك ثلاثون خطة وثلاثون جماعة واربعون خليفة وذلك
عقل عمد وما صلحوا عليه هو لهم وذلك تشديد العقل ثم ذكر هذا الحديث آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل قتيلا المسألة قليلة رجع من قتل عمدا دفع عمدا يعني دفع القاتل الى اولياء المقتول فصار لهم يعني
اما ان يقتلوا واما ان يأخذوا الديان. والدية المغلظة التي جاء ثلاثون حقة وثلاثون جذعة يعني في بطونها اولادها يعني اه ان هذه هي الاديان المغلظة هو ما صلحوا عليه اذا اتفقوا على انهم اه لا لا يريدون الدين وانما يريدون
وذلك تشديدا عن يعني ان تشديد العقل يعني البير يعني يعني ان هذا اعظم شيء فيه الدية الذي هو اربعون خليفة وثلاثون حقة وثلاثون جذعة فايضا صرف عليه اذا كان ما قبلوا يعني هذا اعلى شيء في العقل وانما ارادوا شيئا اكثر من اكثر منه بالصلح
فانا نفي ذلك قال احدثنا محمود بن خالد بن مسعود بن ماجة. نعم. عن ابيه. وهو ابو داوود ابن ماجة محمد ابن راشد عن سليمان بن موسى في حديثه بعض
عن ابي سعيد عن ابيه عن جده عمرو بن شعيب وابوه شعيب رضي الله عنهما والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
سبحان الله لنا والمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت
