بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قد فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة الخزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه باب حجة رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا حازم ابن اسماعيل قال حدثنا جعفر ابن محمد عن ابيه ان انه قال دخلنا على جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ولما انتهينا اليه سأل عن القوم حتى انتهى اليه
ان محمد ابن علي ابن الحسين فاهوى بيده الى رأسي فحل زري الاعلى ثم حل زري الاسفل ثم وضع شقه بين ثديي وانا يومئذ غلام شاب فقال مرحبا بك سل عن ما شئت فسألته وهو اعمى فجاء وقت الصلاة
الصلاة فقام في سادة ملتحفا بها كلما وضعها على منكبيه رجع طرفاها اليه من صغرها ورداؤه الى جانب على المشجب فصلى بنا فقلت اخبرنا عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بيده فعقد تسعا
قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسعة سنين لم يحج فاذن في الناس في العاشرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم المدينة بشر كثير. كلهم يلتمس ان يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم. ويعمل بمثل عمله
خرج وخرجنا معه فاتينا ذا الحليفة وولدت اسماء بنت عميس محمد بن ابي بكر فارسلت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف اصنع؟ قال اغتسلي واستثمري بثوب واحلمي وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصوى حتى اذا استوت به ناقشه على البيداء. قال جابر نظرت
الى مد بصري من بين يديه بين راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك. ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين اظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله ما عمل به من شيء عملنا به فاهل
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك بهذا الذي يهلون به فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا منه. ولزم رسول الله تلبيته. قال جابر
لسنا ننوي الا الحج لسنا نعرف العمرة حتى اذا اتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى اربعا ثم ثم الى مقام ابراهيم فقال واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. وجعل المقام بينه وبين البيت فكان ابي يقول ولا
المه الا ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ في الركعتين قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد ثم رجع الى البيت فاستلم الركن ثم خرج من الباب الى الصفا حتى اذا دنا من الصفا قرأ
ان الصفا والمروة من شعائر الله نبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرخي عليه حتى رأى البيت فكبر الله وهلل وحمده وقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير لا اله الا الله
الله وحده لا شريك له انجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده. ثم دعا بين ذلك وقال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل الى المروة يمشي حتى اذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي حتى اذا صادتا يعني قدماه مشى حتى اتى المروة ففعل
بل على المروة كما فعل على الصفاء فلما كان اخر طوافه على المروة قال لو اني استقبلت من امري ما استدبرت لم اسق الهدي وجعلت عمرة ومن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة فحل الناس كلهم وقصروا الا النبي صلى الله عليه وسلم
ومن كان معه الهدي فقام سراقة ابن مالك ابن جعثم فقال يا رسول الله انعامنا هذا ام لابد ابد؟ قال فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم اصابعه في الاخرى وقال دخلت العمرة في الحج هكذا مرتين؟ لا بل لابد ابد
وقال قدم علي ببدن النبي صلى الله عليه وسلم وجد فاطمة ممن ممن حل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فانكر ذلك عليها علي فقالت امرني ابي بهذا وكان علي يقول بالعراق فذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم محرشا على
يا فاطمة في الذي صنعت مستفتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذي ذكرت عنه وانكرت ذلك عليها فقال صدق ماذا قلت حين فرضت الحج؟ قال قلت اللهم اني اهن بما اهل به رسولك صلى الله عليه وسلم قال
فان معي الهدي فلا تحل. قال فكان جماعة الهدي الذي جاء به علي من اليمن. والذي اتى به النبي صلى الله عليه وسلم ومن المدينة مائة ثم حل الناس كلهم وقصروا ان النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي. فلما كان يوم التروية وتوجهوا الى منى اهلوا
حج فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى بنا الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وامر بقبة من شعر فضربت له بنمرة فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشك قريش الا انه واقف عند المشعر الحرام
المزدلفة كما كانت قريش تصنع بالجاهلية فاجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتى عرفة ووجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى اذا زاغت الشمس امر بالقصواء فرحلت له وركب حتى اتى بطن الوادي فخطب الناس فقال
ان دمائكم واموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا؟ الا وان كل شيء من امر الجاهلية موضوع تحت قدمي هاتين ودماء الجاهلية موضوعة واول دم اضعه دم ربيعة ابن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتلته
وربا الجاهلية موضوع واول لمن اضعه ربا العباس ابن عبد المطلب فانه موضوع كله فاتقوا الله في النساء فانكم اخذتموهن بامانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله وان لكم عليهن الا يوقن فروشكم احد
تكرهونه فان فعلنا ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح. ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف. وقد تركتم فيكم ما لم اضلوا ان اعتصمتم به كتاب الله وانتم مسؤولون عني فما انتم قائلون قالوا نشهد انك قد بلغت واديت
ونصحت فقال باصبعه السبابة الى السماء وينكثها الى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد ثلاث مرات ثم اذن بلال ثم اقام فصلى الظهر ثم اقام فصلى العصر ولم يصلي بينهما شيئا ثم ركب رسول الله صلى الله عليه
وسلم حتى اتى الموقف فجعل بطن ناقته الى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غرابة في الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرب واردف اسامة بن زيد خلفه فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد
شنق القصواء بالزمام حتى ان رأسها ليصيب مورك وحله. ويقول بيده اليمنى ايها الناس السكينة السكينة كلما اتى حبلا من الحبال ارقى لها قليلا حتى تصعد ثم اتى المزدلفة وصلى بها المغرب والعشاء باذان واحد واقامتين
ولم يصلي بينهما شيئا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح باذان واقامة ثم ركب القصوى حتى اتى المشعر الحرام ورقي عليه فحمد الله عز وجل وكبره وهلله ولم يزل واقفا حتى
جدة ثم دفع قبل ان تطلع الشمس واردم الفضل ابن العباس وكان رجلا حسن الشعري ابيض وسيما فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الربع يجرين فطفق ينظر اليهن فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم
له من الشق الاخر وصرف الفضل وجهه من الشق الاخر فنظر حتى اتى محسرا حرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرجك الى الجمرة الكبرى حتى اتى الجمرة التي عند الشجرة فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها مثل مثل حصى الخدر
ورمى من بطن الوادي ثم انصرف الى المنحر فنحر ثلاثا وستين بدنة بيده واعطى عليا فنحر ما غبر واشركه في هديه ثم امر من كل بلد ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فاكلا من لحمها وشرب من مرقها. ثم افاض رسول الله صلى الله عليه
عليه وسلم الى البيت فصلى بمكة الظهر فاتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم فقال انزعوا بني عبد المطلب لولا ان الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا هو حديث جابر الطويل بصفة حج النبي صلى الله عليه وسلم. وقد مر في الدرس الماضي اكثر الكلام على اكثر هذا الحديث
آآ وقفنا عند الوقوف بعرفة وان النبي صلى الله عليه وسلم بعدما فرغ من خطبته التي خطب فيها الناس ادنى بلال فصلى الظهر ركعتين ثم اذن ثم اقام وصلى العصر ركعتين
ولم يصلي بينهما ثم انه آآ ارتحل وجاء الى الموقف الذي وقف فيه وهو مستقبل صخرات التي في اسفل جبل الرحمة واستقبل القبلة ووقف يدعو وقف يدعو عليه الصلاة والسلام يعني في اه في ذلك الموقف وقد قال عليه الصلاة والسلام وقفت ها هنا وعرفة كلها موقف ومع
ذلك ان ان ان هذا الموقف الذي وقف فيه الرسول صلى الله عليه وسلم آآ آآ اه سائر الاماكن الاخرى ما دام انها في داخل ارض عرفة فانه عليه الصلاة والسلام قال وقفت ها هنا وعرفوا كلهم
واستمر في موقفه يدعو حتى غربت الشمس وحتى يتحقق الغروب وغابت وذهبت الصغرى قليلا وغاض القرص وهذا يدلنا على ان من وقف بعرفة نهارا يجب عليه الا يخرج منها الا بعد الغروب وبعد تحقق الغروب
واما اذا كان قد جاءها ليلا فانه يقف ما يعني اه شاء ان يقف ولو كان قليلا ينصرف الى المزدلفة لان الوقوف يمتد الى طلوع الفجر. تمتد الى طلوع الفجر. كل ذلك وقت للوقوف. واذا طلع الفجر
ولم يصل الانسان الى عرفة فانه يكون فاته الحج في هذه السنة ولهذا سبق ان مر بنا ان اشهر الحج هي اه اه شهران وعشرة ايام او او اقل وهذا على حسب كمال الشهرين كما شوال وذي القعدة او نقصان
لاحدهما او اه نقصانهما جميعا والاحرام يكون انما هو في هذه الاشهر فبداية هذه الاشهر ليلة عيد الفطر ونهايتها ليلة عيد الاضحى فهي تبدأ من اول ليلة عيد الفطر وتنتهي بنهاية
ليلة عيد الاضحى هذه هي ايام الحج التي يكون فيها فرض الحج. والتي قال الله عز وجل فيها الحج اشهر مع معلومات من فرض فيهم الحج فلا رفث ولا فسوق. فمن دخل في الحج فمن دخل في الحج قبل طلوع الفجر من من ليلة اه
ووقف بعرفة ولو كان شيئا يسيرا فانه يكون بذلك ادرك الحج. ومن لم يصل الى عرفة الا بعد طلوع الفجر فانه يكون قد انه فاته الحج احرامه الى عمرة يطوف ويسعى ويتحلل
الرسول عليه الصلاة والسلام اه وقف حتى غربت الشمس فلا يجوز الانصراف من من عرفة الا بعد الغروب لان النبي صلى الله عليه وسلم مكث ينتظر الغروب حتى غرب الشمس وتحقق غروبها ثم انه انصرف الى المزدلفة وكان عليه الصلاة
والسلام اه اه يعني يمسك حطام راحلته حتى يصل رأسها الى مورك رحله يعني حتى يصل الى المكان الذي يكون فيه قدماه وذلك من شدة اه نيه عنقها بالخطام حتى لا تسرق
وحتى لا تمشي بسرعة واذا وجد اه امامه حبل من الحبال من من الثلوج هلال الرمل فانه يرخي لها حتى تصعد يرخي لها الحطام يعني حتى تصعد لان ليس هناك يكون فيه صراع يعني منها وحصول
الاذى لاحد من الناس بسبب الاسراع. وكان عليه الصلاة والسلام يؤمن بيده ان الشريفة ويقول ايها الناس السكينة السكينة ايها الناس السكينة السكينة يحثهم على السكينة وعلى الهدوء حتى لا يؤذي بعضهم بعضا حتى لا يضر احدهم
بعضهم بعضا هو يقول ليس البر بالايظاع يعني ليس البر بالاسراع وانما المطلوب هو الهدوء والسكينة حتى لا يتبرأ احد بسرعة التي تكون من بعض الناس فكان يوصيهم صلى الله عليه وسلم بيده يشير بيده ويوصيهم بالسكينة ويكررها
اه اه لهذا الغرض صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم انه واصل السير حتى وصل الى المزدلفة ونزل بها وصلى واذن يعني للمغرب اقيموا صلاة المغرب ثم اقيمت صلاة العشاء فصلاها ركعتين يعني جمعا وقصرا كما حصل في آآ
آآ يوم عرفة الجمع بين الظهر والعصر وقصرهما هنا الجمع بين المغرب والعشاء وقصر العشاء في اذان واحد واقامتين  وهذا هو اول عمل قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وصل مزدلفة
وهو انه يصلي وهذه والصلاة اما ان تكون جمع تقديم فيما اذا وصل الناس الى مزدلفة مبكرين واما ان الجمعة تأخير فيما اذا وصلوا اليها بعد دخول وقت العشاء فمن حين وصولهم الى مزدلفة اول عمل يقومون به الصلاة كما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
وليس كما يفعله بعض الناس في هذا الزمان اذا وصلوا مزدلفة كأن مهمتهم انما هي في مزدلفة لقط الحصى فينزلون وينقضون الحصى وفيهم من يواصل ويترك المبيت. يعني يفعلوا امرا غير مطلوب ويتركوا الشيء المطلوب
لان لقط الحصى لا يلزم ان يكون من مزدلفة ولا يلزم ان يكون من اول الليل وانما اول شيء يبدأ به اذا وصل الانسان الى المزدلفة  وله ان ينقط الحصى المدللة وله ان يلقطهم من منى وله ان يلقطهم من اي مكان. لانه ليس هناك مكان يلقط منه اعضاء. والنبي
صلى الله عليه وسلم لم يلقط له الحصى الا في الصباح عند منصرف من مزدلفة متجها الى الجمرة وفي اثناء الطريق عدا ودخوله في منى امر الفضل ابن عباس ان ينزل فلقط له سبع حصيات صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وجعل
ينفضهن بيده ويقول بمثل هذا فارموا واياكم في الدين فانما اهلك ما كان قبلكم الغلو في الدين الحاصل ان ما يفعله بعض الناس من الانتشار اذا وصلوا مزدلفة للقط الحصى هذا ليس من السنة وانما
السنة هي ان الناس يصلون المغرب والعشاء من حين يصلون الى مزدلفة ولا يتنفلون بينهما ويكون ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ثم انه نام ثم انه نام حتى طلع الفجر
وليس بليلة المزدلفة آآ عبادة تخصها بان تحيى بصلاة او تحيا بقراءة قرآن او تحيا باي شيء لان النبي صلى الله عليه وسلم رقد بعدما صلى رقدا ولم يأتي في آآ
اه حجه او في صفة حجه انه صلى الوتر وانما جاء انه نام لكن ذلك لكن الوتر جاء جاء في احاديث تدل عليه وانه لا يترك في الحضر والسفر وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يلازمه فاذا آآ الانسان يوتر
الانسان يوتر يعني قبل ان ينام في ليلة مزدلفة كسائر الليالي لان الوتر مطلوب في جميع الليالي ولا يقال انه يسقط ليلة مزدلفة لان النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء ذكره عنه في بيان حجته صلى الله عليه وسلم ولكن الاحاديث الدالة على انه ما كان
الوتر ولا ركعتي الفجر لا في الحضر ولا في السفر يدلنا على ان الانسان اذا صلى الصلاتين جمعا وقصرا للعشاء فانه يأتي بصلاة الوتر ثم بعد ذلك ينام كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولما طلع الفجر صلى عليه الصلاة والسلام الصلاة في اول وقتها. صلى الصلاة في اول وقتها. ثم انه ذهب الى المشعر وهو كان الذي وقف فيه صلى الله عليه وسلم
ولكنه قال عليه الصلاة والسلام وقصر ها هنا ومزدلفة كلها نشعة. ومزدلفة كلها ما شاء وجمع كلها جمع لمزدلفة ها هنا وجمع كلها موقف يعني الامر مقصورا على هذا المكان الذي وقف فيه
الرسول صلى الله عليه وسلم وانما يكون في كل مكان من مزدلفة فان الناس يقفون فيها ويبيتون تلك الليلة فيها في اي مكان في اي مكان منه والموقف الذي وقفه الرسول صلى الله عليه وسلم هو المكان الذي فيه المسجد الان
لكن كما عرفنا ليس ليس مطلوبا من الناس ان يذهبوا الى ذلك المكان واننا عليهم ان يبيتوا في اي مكان من ارض المزدلفة والنبي صلى الله عليه وسلم بعدما صلى الفجر
وقف يدعو واستمر يعني في الدعاء حتى اسفر جدا ثم انه انصرف صلوات الله وسلامه وبركاته عليه من المزدلفة متجها الى منى وكان عليه الصلاة والسلام في انصرافه من عرفة الى مزدلفة اردف الفضل من اردف اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما كان رديفه
على ناقته وهذا فيه جواز الارداف على الدابة اذا كانت مطيقة. جواز الارداف على الدابة اذا كانت مطيقة فانه صلى الله عليه وسلم اربح اسامة رضي الله عنه من عرفة الى مزدلفة وارجف الفضل من العباس من مزدلفة
الى الى منى يقرأ وورد في الفضل ابن عباس وكان رجلا حسن قبل هذا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر وصلى الفجر حين تبين له الصبح باذان واقامة ثم ركب القصواء حتى اتى المشعر
حرام وبقي عليه فحمد الله عز وجل وكبره وهلله فلم يزل واقفا حتى اسفر جدا ثم دفع قبل ان تطلع الشمس ثم دفع قبل ان تطلع الشمس وذلك مخالفة للمشركين الذين كانوا لا يخرجون من مزدلفة الا اذا طلعت الشمس ولهذا سبق ان مر بنا في الحديث
انهم كانوا يقولون اشرق كبير كيما نريح. يعني سبيل هو الجبل الذي آآ الذي هو عالم يعني على يعني يسار الانسان الذي يمشي في منى على يساره هذا جبل عالي مرتفع يقال له كبير وكانت الشمس اذا طلعت
على رؤوس الجبال فكانوا ينظرون الى الجبل متى تطلع الشمس على رأسه فانهم يعرفون طلوعها لان لكون هم يرونها عندما تطلع على رؤوس على رأس ذلك الجبل. فيقولون اشرق كبير كيما نغير يعني انهم يريدون
دون ان ان تطلع عليه الشمس وان يكون ضوء الشمس يعني عليه حتى يعرفوا انها طلعت الشمس فالنبي صلى الله عليه وسلم وخالف وخرج من مزدلفة قبل طلوع الشمس وذلك بعد ان اسفر جدا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. واردف
والفضل من عباس ابن عبد المطلب رضي الله تعالى عنهم خلفه عليه الصلاة والسلام وكان هناك نساء ضعن يعني يعني آآ فكان الفوز ينظر اليهن والنبي صلى الله عليه وسلم يصرف نظره عنهن
ايش حال بعدهم ووردة الفضل ابن العباس وكان رجلا حسن الشعري ابيض وسيما فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الذعر يجرين فطفئ فينظر اليهن قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشكل الاخر وصرف الفضل وجهه من الشق الاخر فنظر حتى اتى
حرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرجك الى الجمر. ثم اتى محسرا عليه الصلاة والسلام واسرع قليلا ان هذا موضع العذاب الذي حصل لاهل الفيل الذين جاءوا لهدم الكعبة
والله عز وجل ارسل يعني عليهم الطير طير الابابيل التي اهلكتهم وآآ حصل في ذلك في ذلك المكان الذي هو وادي محسر ووادي محسر يعتبر من منى ما جاء في بعض الروايات وبعض الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاسرع قليلا نعم بعد يموت عليك الطريقة الوسطى التي تخرجك الى الجمرة الى الجمرة الكبرى حتى اتى الجمرة التي عند الشجرة فرمى بسبع حصيات يكبر معك كل خطاة منها مثل حصى الخبز ورمى من بطن الوادي. ثم انه عليه الصلاة والسلام دخل مع الطريق الوسطى التي توصل الى الجمرة
التي تمر بالجمرات وتوصل في النهاية الى جمرة العقبة. وجمرة العقبة هي في اخر منها من جهة مكة جمرة العقبة هي في اخر منى من جهة مكة لان ما وراء الجمرة من جهة مكة ليس من منى. فنهايته منى من جهة
مكة جمرة العقبة ونهاية منى من جهة مزدلفة وادي محسر لانه هو الذي يفصل بينها وبين مزدلفة الرسول صلى الله عليه وسلم سلك ذلك الطريق الطريق الوسطى سلك الطريق الوسطى التي توصل الى الجمرة وواصل السيرة حتى اتى جمرة العقبة
التي هي اخر الجمرات من جهة مكة فرماها من بطن وادي في سبع حصيات يكبر مع كل حصاد يرمي كل حصاة على حدى ويكبر مع كل حصاد وجاء في آآ يعني
في بعض الاحاديث انه قطع التلبية لما رمى جمع العقبة. انه قطع التلبية اي ان الحجاج يقطعون التلبية عندما ينتهون من رمي جمرة العقبة ورماها صلى الله عليه وسلم بفضح صيام هذه الحصيات مثل حصى القذف وهي الحصيات الصغيرة التي يحذف بها بين الاصابع
ما بها بين الاصابع وهي ليست كبيرة وانما هي يعني متوسطة ليست بالصغيرة جدا وليست للكبيرة وانما هي فوق الحمص قليلا ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما لقط له الفضل ابن عباس السبع حصيات
جعل يقلبهن بيده والناس يرون يقول قال عليه الصلاة والسلام لمثل هذا فارموا واياكم والغلو في الدين فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين يعني ان الزيادة على ما حده الشرع هو من الغلو الزيادة على ما حده الشارع هو من الغلو ومن ذلك الزيادة في حجم الحصى الزيادة في
حجم الحصى او في مقداره او في مقداره بيكون يرمي اكثر من سبع او يرمي بحصى كبار كل هذا من الغلو في الدين والزيادة في الشرع الذي ذمه الله عز وجل وحذر منه ونهى عنه ونهى عن الغلو
نعم ثم انصرف الى المنحر فنحر ثلاثا وستين بدنة بيده واقى عليا فنحر ما غبر واشركه في هديه. ثم انه بعد الجمرة انصرف الى المنحر وصرف الى المنحر المكان الذي نحر فيه هديه صلى الله عليه وسلم
فنحر بيده الشريفة ثلاثا وستين بدنة وامر علي ان ينحر الباقي وكان المجموع مئة وكان مجموع مجموع الهدي مئة فنحر بيده الشريفة صلى الله عليه وسلم ثلاثا وستين وامر علي ان حرم يعني ما بقي. لان غبرة تطلق على على على الابداد. يعني تطرق على الماضي وعلى
المستقبل تغلق على الماضي وعلى المستقبل يقال يعني غبر في الماضي ويقال غبر يعني في المستقبل هنا من اي شيء المستقبل اي شيء المستقبل؟ يعني من هذه الابل التي بقيت بعد الثلاثة وستين التي
رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة ثم انه عليه الصلاة والسلام امر بان يؤخذ من كل بدنة بضعة يعني قطعة من اللحم فطبخت في قدر الى اي هو وعلي رضي الله عنه من من من مرقها واكل من لحمها. معلوم ان المرق
يعني يكون متحلل من من من اللحم كله وبهذا يكون حصل منه الاستفادة من جميع الهدي الذي هو شرب المرء لكنه لا يعتبر انه اكل اللحم وانما اكل من من البعض. لانه صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان يأكل من كل الهدي. لان الهدي مئة بدنة
فلا يمكن ان يأكل من كل بدنة شيئا في ذلك المكان او في ذلك الوقت الذي يعني طبخ في في وانما اكل شيئا من اللحم وشرب شيئا من المرق والمرق متحلل من جميع اللحم والمرق متحلل من جميع اللحم الا انه لا يقال
انه اكل لحما وانما شرب مرقا واكل يعني بعض النهر. يعني شرب قليلا من المرق قليل المرض ولكنه متحلل من جميع اللحم لجميع اجزاء الهدي واما اللحم فانه يأكل بعض الهدي او من بعض الهدي وهذا يدلنا على انه لا يلزم الانسان
ان يأكل من هديه لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما اكل من كل هديه وانما اكل من بعض هديه صلى الله عليه وسلم وقد كان عليه الصلاة والسلام يرسل الهدي
يعني تطوعا وتقربا الى الله عز وجل وهو في المدينة وينحر الهدي في مكة ويقسم ولا يقول منه صلى الله عليه وسلم فالاكل من الهدي ليس بلازم ولهذا ليس هناك حرج في اعطاء الجهة المسؤولة التي خصصتها الدولة وهي البنك الاسلامي للنيابة عن الناس
عن حجاج في ذبح الهدي وايصاله الى من يستحقه فان كون الانسان يعطي البنك ويوكل البنك يعني يكفي والاكل ليس بلازم. ليس بلازم لم يأكل فيمكن ان يوكل ولا حرج عليه في كونه لا يأكل من الهدي لان الاكل من الهدي ليس بلا ذنب. نعم
ثم امر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فاكلا من لحمها وشرب من مرقها ثم افاض رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت فصلى بمكة الظهر فاتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم فقال انزعوا بني عبد المطلب بعدما نحر
صلى الله عليه وسلم بعد ما ما نحر هديه عليه الصلاة والسلام اه حلق رأسه كأنه رمى ثم اعطى ثم نحر ثم حلق. وما لحلقه؟ اتجه الى مكة لطواف الافاضة
وقد طيبته عائشة رضي الله عنها عند ارادته الذهاب الى مكة وبعد تحلله قالت عائشة رضي الله عنها كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم باحرامه قبل ان يحرم ولحله قبل ان يطوف الليل. ويحله قبل
ان يطوف بالبيت. فاذا الرسول صلى الله عليه وسلم رمى ثم نحر ثم حلق والنحر لا علاقة له بالتحلل وانما الامور التي يكون بها التحلل ثلاثة. الرمي والحلق والتقصير وطواف الافاضة والسعي بعده لما كان عليه سالم. اما النحر
ليس له دخل في التحلل لان الانسان يمكن انه آآ يتحلل التحلل الكامل وما نحر الهدي. وله ان يجامع اهله. في منى او في غير منى ها في اه بعد ما يأتي بالامور الثلاثة التي هي الرمي والحلق والطواف والسعي اذا كان عليه سعي. لان النحر لا ليس على قولة احد. يمكن
بعد ما ويمكن ما ينحر الا في اخر ايام التشريق ويكون قد تحلل التحلل الكامل في يوم العيد فيجامع اهله والنحر ما قد حصل. اي ان النحر لا علاقة له بتحلل. وذلك ان النحر لا يلزم الحجاج جميعا
فان المفردين لا هدي عليهم وانما الهدي على القارنين والمتمتعين. واذا فالتحلل او المناسك او الافعال التي يكون بها التحلل الاصغر والاكبر هي ثلاثة. والنحر ليس واحدا منها والنحر ليس واحدا منها كما عرفا
ثم انه صلى افاض يعني ذهب الى مكة لطواف الافاضة ويقال له طواف الافاضة ويقال له طواف الزيارة ويقال له طواف الزيارة يعني زيارة البيت بعد الحج نعم ما خاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى البيت فصلى بمكة الظهر فاتى بني عبد المطلب وهم يدقون على زمزم وقال انزعوا بني عبد المطلب
لولا ان لولا ان يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم فناولوه دلوا فشرب منه الرسول صلى الله عليه وسلم لما افاض الى مكة رافق طواف الافاضة ولم يسعى بين لانه سعى مع طواف القدوم لانه كان قارنا
وقال ليس عليه الا طواف واحد. ليس عليه الا الا طواف واحد لحجه وعمرته. وسعي واحد للحج وعمرته والسعي كان اتى به قبل الحج. ولهذا فان القارن والمفرد عليهما سعي واحد له محلات
محل بعد طواف القدوم ومحل بعد طواف الافاضة. ان فعله في المحل الاول لا يفعله في المحل الثاني. وان لم افعلوا في المحل الاول فعين في المحل الثاني الذي هو بعد طواف الافاضة
طاف عليه الصلاة والسلام ولم يسعى لانه سعى مع طواف القدوم ثم انه ذهب الى زمزم ويعني وهم يصحون منها فقال قال ازكو يا بني عبد المطلب. انزعوا انزعوا يعني من البئر من الزلاء انزعوا يا
سمع عبد المطلب فلولا فخفونا ان يغلبكم فلولا ان يغلبكم الناس لنزعت معكم. يعني يعني اذا كان الرسول صلى الله فعل هذا يعني الناس يريدون ان يتبعوه وان يقتدوا به وان يفعلوا فعله يعني
الناس اه بني عبد المطلب لان الرسول صلى الله عليه وسلم نزع منها فيفعلون ذلك اقتداء بالرسول عليه فترك فترك النزع لئلا يحصل من الناس المنازعة لاهل السقاية للاقتدام بالرسول صلى الله عليه وسلم. فناولوه دوما فشرب منه. فناولوه دلوا فشرب منها يعني لم ينزعه
وانما نزعها غيره لانه ترك النزع لهذه لهذه المصلحة ولهذه هذا المحظور الذي خشي وهو ان آآ يتنافس الناس او يتسابق الناس الى ان يفعلوا كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم افاضة ثم افاض رسول الله صلى الله عليه وسلم الى البيت وصلى بمكة الظهر. صلى بمكة الظهر عليه الصلاة والسلام ولان ركع الظهر وقد ثبت في الحديث الصحيح وثبت ايضا انه صلى الظهر بمنى
صلى الظهر في منى وبعض اهل العلم رجح بعض الروايات على بعض لان لانها بعضها انه صلى الظهر وبعضها انها صلى العصر صلى الظهر في مكة والثانية صلى الظهر في منى وكل من هو صحيح
لكن جمع بينهما بعض اهل العلم بان قال ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم ظهر بمنى في مكة ثم ذهب الى منى والناس ينتظرونه ليصلي بهم فلما جاء وهم لم يصلوا صلى بهم عليه الصلاة والسلام فتكون فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم صلى مرتين مرة الفرض في مكة
ثم المرة الثانية في منى وهي تطوع بالنسبة له وفرض بالنسبة الذين في منى ينتظرونه صلى الله عليه وسلم. وهذا موافق لما جاء او ثبت في صلاة الخوف او في احدى او واحدة من صفات صلاة الخوف فان فان من هذه الصفات انه آآ صلى بمجموعة من
الجيش ركعتين وسلم ثم انه جاءت المجموعة الثانية فصلى بهم ركعتين وسلم فكانت صلاته مع الجماعة الاولى هي الفريضة وجماعته مع الجماعة الثانية وصلاته مع جماعة ثانية نافلة وهذا اه
يعني مثله ما جاء في قصة معاذ ابن جبل انه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء ثم يذهب الى قومه ويصلي بهم تلك ثلاث فيكون معاذ في صلاته مع النبي صلى الله عليه وسلم مفترضا وبصلاته بقومه متنفنا. نعم
قال حددنا هشام بن عمار. هشام بن عمار صديق اخرجه البخاري طريقا واصحابه البخاري البخاري البخاري واصحاب السنة عن حازم اسماعيل. وهو صدوق. وله اصحاب الكتب. نعم. عن جعفر بن محمد. جعفر بن محمد بن علي بن حسين وهو صدوق. اخرجه البخاري
المفرد ومثله مع اصحاب السنن عن ابيه عن ابيه محمد بن علي بن حسين والملقب الباقر وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب عن جابر جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله تعالى عنهما وهو احد السبعة المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
في اول حديث قال فجاء وقت الصلاة فقام في نتاجة ملتحفا بها الى ان قال فصلى بنا صلاة فريضة او نافلة اي حاجة او في السوق وترجعه في الصلاة كيف يعني
يعني كأنها يعني اه هو الذي يبدو انها انها فريضة. ما ادري هالمكانة يعني النهائي يعني ما ادري يعني ايش الواقع بالنسبة لهذه القصة؟ يعني هالمكانة  نهائي اول ويعني الحقيقة
يعني وجهه ليكون صلى بهم ولكن ليبدو قوله جاء وقت الصلاة قال انه غيره قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا محمد ابن بشر العبدي عن محمد بن عمرو. قال حدثني يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب عن عائشة رضي الله عنها
قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للحج على انواع ثلاثة. فمنا من اهل بحج وعمرة معا ومنا من بحج المفرد ومنا من اهل بعمرة مفردة. ومن كان اهل بحج وعمرة مع لم يحلل من شيء مما حرم منه حتى
قضي مناسك الحج ومن اهل بالحج مفردا لم يحلل من شيء مما حرم منه حتى يقضي مناسك الحج. ومن اهل بعمرة مفردة فطاف بالبيت وبين الصفا والمروة حل مما حرم منه حتى يستقبل حجا. ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها
ان انهم قالوا انها قالت انهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني على احوال ثلاث وهي ان منهم المقارنون ومنهم المفردون ومنهم المتمتعون وكانت هي ممن ممن تمتع واحرم بالعمرة
وقالت ان ان الذين احرموا بحج وعمرة او بحج مفرد بقوا على احرامهم الى يوم النحر وهذا محمول على الذين ساقوا الهدي. وهذا محمول على الذين ساقوا الهدي. اما الذين لم يسوقوا الهدي فقد امرهم النبي صلى الله
وسلم في ان يفسخوا احلامهم الى عمرة وان يكونوا متمتعين. وان يكونوا متمتعين. فاذا هذا الذي جاء فيها من بقاء الذين اتمتع الذين قارنوا وابرزوا الى يوم النحر انما هو خاص بالذين ساقوا الهدي. واما الذين لم يسوقوه
قد امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بان يتحولوا في احرامهم من القران والافراز الى كونهم متمتعين يأتون باعمال العمرة ويتحللون منها ويستقبلون حجا اذا جاء اليوم الثامن آآ دخلوا في الحرام في الحج
وبذلك يكونون متمتعين فبداية الامر كان الحجاج منهم القارن والمفرد وفيهم المتمتعين الذين احرموا بعمرة فالذين ساقوا الحديث بقوا على ارامهم الى يوم النحر والذين لم يسوقوا هديا من القرين والمخرجين امرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يصلحوا احرامهم الى عمرة وان يكونوا
المتمتعين واذا جاء اليوم الثامن من شهر ذي الحجة فانهم يحرمون يحرمون آآ ذي الحج ويذهبون الى منى حج الحديث خرجنا مع رسول الله للحج على انواع ثلاثة. فمنا من اهل بحج وعمرة معا ومنا من اهل بحج مفرد. ومنا من اهل بعمرة
مفردة فمن كان اهل بحج وعمرة معا لم يحلل من شيء مما حرم منه حتى يقضي مناسك الحج ومن اهل بالحج مفردا لم ان شيء مما حرم منه حتى يقضي مناسك الحج. ومن اهل بعمرة مفردة فطاف بالبيت وبين الصفا والمروة حل مما حرم منه
حتى يستقبل حج. نعم قال حدثنا بشيبة اصحاب الكتب الى الترمذي. عن محمد بن بشر العبدي. اصحاب الكتب. عن محمد بن عمرو وصديق احد اصحاب الكتب. عن يحيى بن عبد الرحمن بن الحاكم وهو مسلم واصحاب السنن. نعم. عن عائشة
اه قال حدثنا القاسم بن محمد بن عباد المهلبي قال حدثنا عبد الله بن داوود قال حدثنا سفيان قال حج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث حجات حجتين قبل ان يهاجر وحج بعدما هاجر من المدينة وقرن مع حجته عمرة واجتمع ما جاء به النبي
صلى الله عليه وسلم وما جاء به علي مائة بدنة منها جمل لابي لابي جهل في انفه برة برة في فضة ونحر النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثلاثا وستين. ونحر علي ما غدر. قيل له من ذكره؟ قال
جعفر عن ابيه عن جابر وابن ابي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس ثم ذكر هذا الحديث عن جابر وابن عباس وقد رواه آآ سفيان الى الى جابر
الى ابن عباس  وآآ وهذا الحديث آآ فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم حج ثلاث حجج حجتين قبل ان يهاجر وحجته التي مع مع وحجته التي معها عمرة وهي حجة الوداع. يعني ثلاث حجج هي
فحدثني قبل ان يهاجر وحج بعدما هاجر من المدينة وقرن مع حجته عمرة. نعم يا ايها الذين بعدما هاجر الى المدينة حج حجة واحدة وهي حجة الوداع وقرننا مع عمرة وصار قارنا قبل الهجرة
آآ حجتين حجتان وبعدها حجة واحدة. ايوه. واجتمع ما جاء به النبي الله يسلم وما جاء به علي مئة بدنة منها جمل لابي جهل في انفه برة من فضة. وذكر انه اجتمع له من
الهدي مئة بدنة يعني الذي جاء به والذي جاء به علي كما مر في الحديث جابر الطويل. وان من جملة في ذلك ان الهدي انما هو جبل لابي جهل في انفه بره وهي حلقة من من
يكون في او كانت في انفه  النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثلاثا وستين ونحر علي ما غبر. فنحره النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثلاث مئة وستين ونحر عليهم من الغبر. وهذا سبق ان مر
يعني في حديث جابر اما ما يتعلق بالحجتين اللتين قبل الهجرة فانما جاءتا في هذا الاسناد وبهذا الحديث وقد قيل ان اه سفيان اختلف عليه في ذلك والترمذي لما ذكر الحديث قال هذا حديث غريب او هذا اسناد غريب والغريب عنده
فوق الضعيف اختلف فيه على سفيان جاء موصولا وجاء ايضا غير موصول ذكر آآ الحجة التي نهى عن عمر فيه هذه لا اشكال فيها وكذلك الهدي الذي اهداه وانه مئة من الابل وانه نفر ثلاثة وستين
وعلي نحر الباقي هذا كله موجود في الاحاديث. وبقي في في ذكر الحجتين وذكر الجمل الذي لابي جهل الحجتان جاء في هذا الحديث وانه صلى الله عليه وسلم حج قبل ان يهاجر يعني بعد بعد البعثة وآآ
آآ هذا الحديث فيه اشكال من ناحية الثبوت وقد جاء في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ آآ حج يعني قبل البعثة وذلك ان جعفر ابن ابي جعل ان جبير المطعم رضي الله عنه
قال اني اظللت بعيرا لي فذهبت الى عرفة ابحث عنه فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة فقلت هذا من الحمس ما الذي يعني كان قريش لا يخرجون من الحرم وانما يقفون في المزدلفة. والرسول صلى الله عليه وسلم لما
حج وذهب الى عرفة. يعني على ما كان الناس يحجون عليه. وانهم يقفون بعرفة. بخلاف ما كانت عليه في قريش الذين لا يتجاوزون المزدلفة ويقول نحن اهل الحرم فلنا نتجاوز الحرم لان المزدلفة
مشعر حرام وعرف مشعر حلال فهم لا يخرجون وهم يقولون هم اهل الحرم فلا يخرجون منه وانما يخرج منه غيرهم الرسول صلى الله عليه وسلم احيانا ذهب مع الناس الذين ذهبوا الى عرفة ووقفوا بها فرآه جبير ابن مطعم
قد ذهب يبحث عن بعير له ضاع او ظل فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم قال ما هذا؟ يعني ايش الذي اتى بي هنا وهو من من وانما يقفون بمزدلفة وهذا خالفهم فهذه كانت حجة وجاء في بعض
في الجاهلية يعني قبل ان يبعث الرسول صلى الله عليه وسلم. ولكن الله عز وجل هداه للصواب ووفقه للصواب. فصار يقف مع ناس ولا يقفوا مع مع قريش  قال حدثنا القاسم ابن محمد ابن عباد المهلبي هو ابن ماجة عن عبد الله ابن داوود هو القريبي هو
الاودية عبد الله بن داوود الخريبي وافقه اخذه عن سفيان هو الخريفي نعم نعم ام سفيان؟ سفيان الثوري عن جعفر عن ابيه عن جابر وابن ابي ليلى. ابن ابي ليلى محمد ابن ابي ليلى هو الضعيف. صدق في الحفظ
عن الحكم حكم بن عتيبة مولى ابن عباس البخاري واصحاب السنن نعم عن ابن عباس عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما احد العبادلة واحد السبعة المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال رحمه الله تعالى باب المحصر. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وانعمكم الله الثواب فقط من الحق. نفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين
عليكم نشارككم المفرق في اسنان داوود فلما جاء وقت الصلاة ايه وش فيه فسألته وهو اعمى فجاء وقت الصلاة فقام في ملتحفا بها. يعني ثوب ملفقا. كلما وضعها على منكبيه رجل
اذا طرفاها اليه من صغرها. فصلى بنا ورداؤه الى جنبه على المشجر قلت لما جاء وقت الصلاة قام جابر وصلى بهم وهذا دليل على ان صاحب البيت وصاحب المنزل اولى من
بالامامة ويدل ايضا على جواز امامة الاعمى ويدل ايضا على ان الانسان له ان يصلي بالثوب الواحد اذا كان كافيا وساترا ولو كان عنده غيرة لانه استعمل هذه المساجد التي هي ملفقة وعندما جعلها على منكبيه وسحبها من جهة تحركت الى جهة اخرى لصغرها
مع ان معه ثوب معلقا على المسجر وكان بامكانه ان يضيف ذلك الثوب الذي على المشجب اليه فدلنا هذا على كفاية الثوب الواحد حيث يكون ساكرا ولو كان معه غيره من الثياب
ويمكن ان تضاف اليه ويجذب هو اعواد كانوا يهزمونها وتكون اطرافها بارزة من فوق يعلقون عليها الثياب ولهذا يقولون فلان كالمشجب من اين اتيته وجدته ايضا هذا هي ان جابر فتح الازرار يدل على ان الثياب يكون لها زرق. وان الثياب تتخذ فيها الادرة. بحيث تكون مفتوحة الصدور
وقد جاء في بعض الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه وفد وكان ازراره محلولا. وبعض الشباب يتعلقون بهذا الحديث ويفتحون ازرتهم باستمرار وهذا ليس بصحيح لان هذه الاية الخاصة والحالة الخاصة التي وجدت منه صلى الله عليه وسلم
في حالة من الحالات ربما كان في مرض من الاغراض كتبرد او نسيان زر من الازرار او ما الى ذلك. اما ان تكون الازرار موجودة ثم يترك الصدر مكشوفا دون ان يزر. فما فائدة الازرار اذا؟ ولهذا كان مع محمد بن علي رحمة الله
عليه هذان الذران وقد فكهما جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما وادخل يده وجعلها بين ثديه ذلك تأنيسا له لكونه شابا صبيا رحمة الله عليه بس ما في شي
ما في شي  والان احسن الله اليكم من ذهب يوم النحر لمكة مباشرة ولم يذهب لمنى ايش ايش من؟ ذهب يوم النحر لمكة مباشرة ولم يذهب لمنى ها؟ المزدلفة هذي اي نعم في المزدلفة اي نعم
فطاف وسعى وذبح وحلق. هل يتحلل التحلل الاكبر؟ حيث لم يبقى عليه الا الرمي باق عليه كيف يعني التحلل الاكبر لا يكون ثلاثة اما هذه الثلاثة التي منها النحر فقلت ان النحر لا علاقة له بتحلل
بعض الناس يعني يظن ان النحر له علاقة في التحلل وهو لعن قضية الحذر لان الامور الثلاثة لها علاقة بالتحلل لازمة لجميع الحجاج. واما النحر ليس لازما لجميع الحجاج المفردون لا هدي عليه. المفردون لا هدي عليهم. وانما الامور التي فيها تحلل هي الرمي والحلق
اما النحر لا علاقة له ولهذا قلت يمكن الانسان في يوم العيد يرمي ويحلق ويطوف ويجامع اهله ولا ينحر الا في اليوم الثالث عشر. ولا ينحر الا في اليوم الثالث عشر لانه لا علاقة لنا
حيمر الثلاثة اللي فعلها ومعها النحر هذي لا هذا ليس بصحيح لان النحر لا يحسب مع امور التحلل الذي يحسب هو الرمي يقول لماذا يمنع من ساق الهدي من الاحلال
لان الهدي آآ آآ لا ينحر الا آآ في موعده وفي وقته فالتحلل لا يكون قبل ذلك  يعني من يبقون على احرامه حتى  يقول قوله صلى الله عليه وسلم لو استقبلت من امري ما استدبرت كيف نجمع بينه وبين قوله لو ترفع عمل الشيطان؟ لان هذا في تمني الخير واما هذا
اعتراض على القدر شخص اعطى اعطي نقود ليحج بها عن غيره. فكان المبلغ الذي اعطي الف دولار والحج يحتاج الى سبع مئة دولار وقيل له تصدق بالباقي على الفقراء والمساكين. وهو محتاج جدا فهل يأخذ الباقي صدقة على نفسه؟ ايش هذا السؤال؟ اعطي الف
دولار للحج؟ ايه والحج يحتاج الى سبع مئة فقيل له تصدق بالباقي على الفقراء والمساكين. وهو محتاج يستحق ذلك. او يستحق ذلك ليس بلازم انه يصرف ذي الحج فاذا اعطي مبلغا يعني وصرف بعضه وبقي الباقي فانه لا
الحمد لله؟ ايه. ايه. بعد السبع مئة اصرفه على الفقراء مساكين. وهو محتاج جدا. من اللي قاله؟ نعم نعم احسن الله اليك شخص اعطي نقود ليحج عن غيره. هم. فكان المبلغ الذي اعطي الف دولار والحج بسبع مئة دولار
وقيل له احيانا يكون احدنا السائل ان يتصدق اذا كان اولئك قالوا له نعم يصرف على نفسه والباقي يصدقني نيابة عنه واما اذا كان من المقصود فان هذا قيل له هذا لا يصح لا هو يصح
لانه اذا اعطي مبلغا للحج فصرف بعضه فيحل له الباقي الا اذا كان اصحابه ليعطوه قالوا حج منه والباقي تصدق به لنفسه ما قاله لذلك قالوا تصدق به بالباقي هل يدخل نفسه معهم؟ والله هذا يعني يرجع اليهم
يقول انا انا انا محتاج واريد ان يكون في نصيب او يكون لكله فاذا اعطوه اياه او ادينوا له بشيء منه فلهم ذلك الله اليك اذا نوى الانسان افطار الحج وهو محرم
منور هل يفسد الحج او هذه النية لا تؤثر ويكمل المناسك الحج يعني لابد من اكماله وليس لاحد ان يفصله او يلغيه او يعني يتركه في ان اسلامه مطلوب. واذا قال احدهم خلاص انا اريد ان اترك
الحج ليس له ذلك لان لانه اذا بدأ بالحج فان اتمامه لازم حتى ولو كان نفلا اذا دخل فيه وجب اتمامه قبل ان يدخلها فيه هو في شعره اما بعد الدخول فلا بد من الاسلام الا ان يحال بينه وبين الحج. نعم
يقول هل الموالاة السعي شرط حيث اني اعتمرت في رمضان وخرجت اثناء السعي ثم رجعت واكملت السعي هل علي شيء؟ والله اذا كان من الخروج يعني شيء يسير كنافة واما اذا كان طويل يعني بان يعني ترك يعني ساعاته ترك يوم فانه يعيده من جديد
هل يلزم ان يكون ذبح الهدي ضمن مكة ذلك الهدي يكون في منى وفي مكة كل منى ومكة مكان لذبح الهدي لان النبي صلى الله عليه وسلم لما نحر في المكان الذي نحر فيه من هنا قال انحرف ها هنا ومن هنا كلها منحر وفجاج مكة كلها طريق ومنهض
فالنحر في مكة نحر محل للنحر والنحر في منى محل للنحر اذا كان الشخص يحج قارنا ولم يقف طواف القدوم وانما اخر الطواف الى طواف الافاضة فهل يضطبع ويرمى الفيه
ايش ايش لم يتطابق القارئ لم يتطابق القدوم جعله فهل له ان يرمل ويطبع الذي يبدو انه ليس له ذلك لان لان هذا انما هو للقلوب مكة واما هذا اتى لطواف الافاضة وطواف الافاضة كما هو معلوم احيانا
يعني الانسان يلبس ثياب ويروح يطوف يعني يطوفوا عليه ثيابه ما هو بيطوف وهو محرم وغالب الناس اذا رموا الجمرة وحلقوا لبسوا الثياب. فهم يطوفون آآ وعليهم ثيابهم هل يعتبر تأجير العربات في المسعى من البيع والشراء داخل المسجد
الذي يبدو ان هذا البدع بحاجة اليه فاذا كان آآ الناس يعني فيه شيء آآ مخصص يعني يعرفونه وآآ اه يأخذ الانسان عربة ويعطي ما يقابلها لا بأس بذلك يعني هذا امر تدعو الحاجة اليه
ما هو بيع وشراء للتجارة وانما هو شيء فادعو اليه الحاجة يقول انا من العاملين في مشروع الهدي والاضاحي نعمل ثمن ساعات ونستريح ثمان ساعات اذا كان عملي يوم النحر من الساعة الثانية بعد الظهر الى الساعة العاشرة ليلا
فهل يلزمني الدخول الى منى للمبيت بها؟ مع العلم بانه يوجد اماكن مخصصة لنا للمبيت في المجزرة وهي خارج منها  يقول انا من العاملين في مشروع الهدي والاضاحي نعمل ثمان ساعات ونستريح ثمان ساعات
اذا كان عملي يوم النحر من الساعة الثانية بعد الظهر الى الساعة العاشرة ليلا هل يلزمني الدخول الى منى للمبيت بها؟ مع العلم انه مثلا الساعة ثنتين يشتغل الى الساعة عشر بالليل عشر في الليل
زين؟ ايه بعد ذلك هل يلزمني الدخول الى منى للمبيت بها؟ مع العلم بانه يوجد اماكن مخصصة لنا للمبيت في المجزرة خارج منى. المهم احنا دايما انه عنده يعني اصوم من الليل يعني الكبير او اكثر الليل موجود امامه فعليه ان تذهب الى منى
وان كان عليه سعي هل له ان يتحلل بعد الرمي والحلق والطواف؟ ام لابد من التعي ان كان عليه تعين الله ان يتحلل بعد الرمي والحلق والطواف؟ لا ليس له ذلك تحلل كامل ليس لك
حتى يأتي في السعير فلما تحلل الاول يكون في اه هذا اللي هو الرمي والحاجة الاول يكون بالرمي والحمل وما تحلل كامل فلا يكفي فيها الطواف لمن كان عليه سعي بل لا بد من السعي مع الطواف
حتى يحصل التحلل الاركان قل هل الهدي المئة كلها هدي للنبي صلى الله عليه وسلم؟ ام عنه وعن ازواجه؟ بقول لا لا ازواجه اه نحر عنهم اه او ذبح عنهم
البقر كما سبق هل من السنة في وقتنا هذا ان يرسل ان يرسل من يستطيع من الدول الاخرى بالهدي او بثمنه تطوعا للبيت يمكن اقول يمكن في كل وقت هالحين ليس هناك
والانسان يريد ان يتصدق او يريد ان يعني ينحر له هدي في في مكة يعني يوصي احد يشتري ويذبح له ذلك ما حكم من اخذ الحصى من بلده والله هو يصح الرمي به لكن ينسى الانسان ان ياخذ من بلده ياخذ من مكة او مزدلفة او من آآ
يعني من منى ان نكون سيجيبه من بلده ما ما اعلم له وجه ولكن لغتى به ورماه صح رميته لانه رمى بالحطب
