بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة القذريني رحمه الله تعالى يقول في سننه باب اطفاء النار عند المبيت
قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن ابيه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول الامام ماجة رحمه الله باب في اطلاق النار عند المبيت
المقصود بذلك ان النار التي اوقدها الناس للاستشفاء بها او لقهر الطعام عليها او لغير ذلك من الاسباب اذا كانت النار موجودة وهم سينامون فانهم لا يتركونها وكيف يرتب على ذلك مضرة لهم
وانما عليهم ان يطفئوها عليهم ان يطفئوها هذا هو الذي جاء في سنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام والا يتركوها دعي له فقد يترتب على ذلك ان لينتقل منها شرر
فيقع على شيء من الفرش او غيرها ويحصل بسبب ذلك الاحتراق ومثل ذلك ما كان موجودا من قبل الاستعمال سرج التي تكون على الزيت والتي يظعها الناس ينامون وقد جاء في بعض الاحاديث ان الفويسق
وللفأرة قد يأتي ويكفأ هذا السراج ثم ينسكب ذلك الزيت على يعني تلك النار التي اوقدت في الفتيلة فيحصل الاشتعال والاحتراق للناس في بيوتهم فجاءت السنة بانهم يطفئون السراج وهذا الحديث فيه انهم يطفئون النار
ولا يتركونها يقول مؤقتا يترتب عليهم بذلك مضرة وهم نائمون لانهم لا يشعرون بما يحصل في حال نومهم فيما اذا باتوا واذا كانوا مستيقظين وهم يرونها لا اشكال في ذلك لانهم يرونها
ويعرفون لو حصل شيء تداركوه ومثل ذلك ايضا اه بعظ الوسائل او بعض الاجهزة للتدفئة التي اذا مضى عليها وقت طويل يشتغل يحصل بسببها يعني اه احمال الكهرباء فيترتب على ذلك التماس او غير ذلك
فيترتب على ذلك مضرة مثل بعض اجهزة التجزئة التي اذا اشتغلت مدة طويلة يحصل لها شيء من التأثر في الاسلاك التي فيها الكهرباء يترتب على ذلك احتراق فمثل ذلك اذا كان
معلوما من شأنها انها تطفى عند النوم او يترك او اه يعني لا تجعل مشتغلة في الوقت الذي ينام الناس فيه لان لا يحصل شيئا في منامهم يترتب على ذلك مضرة
واورد هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تتركوا النار في بيوتكم لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون يعني اه في حال نومكم لا تتركوها مشتعلة فقد يترتب على ذلك مضرة وانما عليكم ان اه تطفئوها
ولا تتركوها مشتعلة قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ثقة اصحاب الكتب الا الترمذي. ابن سفيان ابن عيينة ثقة في اصحاب الكتب. عن الزهري محمد مسلم من عباد الله ثقة اصحاب الكتب. عن سالم عن ابيه. سالم بن عبد الله بن عمر ثقة فقيه يخرج اصحاب الكتب وابوه عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
احد العبادلة الاربعة من الصحابة واحد المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة عن بريل ابن عبد الله عن ابي بردة عن ابي موسى عن ابي موسى رضي الله عنه انه
قال احترق بيت بالمدينة على اهله فحدث النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بشأنهم فقال انما هذه نار عدو لكم فاذا نمتم فاطفئوها عنكم ثم ذكر حديث ابي موسى
انه اخترق بيت على اهله في المدينة فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وكان سبب ذلك هو نار يعني ناموا وهي يعني آآ مشتعلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه النار عدو لكم فاطفئوها حين تنامون
لا تتركوها وانتم نائمون فيرتب على ذلك مضرة الحديث يعني يعني له سبب وهو ان انه ترتب على ذلك ترك النار فاحترق البيت على اهله بسبب ذلك فنهى رسول الله صلى فامرهم رسول الله عليه الصلاة والسلام الا يتركوها
اين ينامون؟ بل عليهم ان ان يطئوها قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة عن ابي اسامة حماد ابن اسامة ثقه عن بريد ابن عبد الله وهو ثقة اخرج اصحاب الكتب عن ابي بردة وهو ثقة اخرج اصحاب الكتب عن ابي موسى
ابو موسى الاشعري رضي الله عنه واسمه حديث اخرجه اصحابه وهذا الحديث يرويه حفيد يعني حديد يعني حاجزه يروي عن جده وجده يروي عن ابيه لانه بريدة بن عبدالله بن ابي بردة
فجده ابو مردة  وابو بردة يروي عن ابيه ابي موسى الاشعري ابو بردة ابن ابي موسى يروي عن ابيه ابي موسى قال حدثنا ودنا بشيبة عن عبد الله بن نمير عن عبد الملك عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه ادري هل النسخ هذي ايضا هي احدى النسا؟ سقطت
وفيها عن آآ عن آآ ابي بردة سقط فيها عن ابي بردة حديث او غيره المصحف اللي عليها انا الشيخ مشهور حديث او حديث هذا وجود الغرفة. نعم وجود نعم
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله ابن نمير عن عبد الملك عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه انه قال امرنا رسول الله صلى
الله عليه وعلى اله وسلم ونهانا. فامرنا ان نطفئ سراجنا ثم ذكر هذا الحديث عن ابي عن جابر وهو النبي صلى الله عليه وسلم امره ونهاهم يعني امرهم باشياء ونهاهم عنها شيئا
ولكنه اختصر الحديث اتى بما هو محل الشاهد فقال انا امرنا ان نطلع السراج يعني اما النوم وقد جاء في بعض الاحاديث ان الفويسقة تفسد او تحرق على اهل النار بيتهم
لانها تأتي الى السراج هادي فيها الزيت وفيه الفتيلة مشتعلة في اعلاه فتشفأه واذا كفأ حصل الاحتراق بسبب ذلك فامرنا ان نرفع سراج يعني السراج الذي يكون من هذا القبيل
اما شرج اللي فيها مثل يعني الاظائات الكهربائية فان هذه في الغالب لا يحصل بسببها اعتراض ولو استمرت يعني مضيئة فاذا كان الناس بحاجة اليها وانا ارادوا ان يناموا ان يناموا يعني
يعني اه آآ آآ مضيئة فلا يترتب عليها مضرة بعض الاجهزة التي يعني بسبب الاحمال يترتب عليها يعني شيء من الالتماس الكهرباء بسبب ذلك واذا الناس اطفئوها اطفوا الاجراءات يعني عنده نوم
لا بأس بذلك وان كانوا بحاجة اليها فانها ليست مثل السراج الذي يترتب عليه الضرر والذي امره الرسول صلى الله عليه وسلم  لان ذاك غير هذا النوع الذي عند الناس
ولا يترتب على بقائه المضرة قال حدثنا بشيبة عن عبد الله بن نمير. كان عبدالملك ابن عمير عبدالملك ابن ابي سليمان تعنيق المسلم واصحاب السنة. نعم. عن ابي الزبير عن جابر. محمد المسلم صدوق اخرجه محمد مسلم تدرس
اصحاب الكتب جابر بن عبدالله رضي الله عنهما احد السبعة المعروفين في كثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اليك هل الاطفاء فقط حال المبيت بالليل ما حكم النوم في النهار
اذا كان لان المبيت للنوم بالليل فالغالب الناس اهل البيت يبيتون لكن اذا كان احدا يبيت يعني احدني انا في النهار واحد لا ينام ما فيه ما ما فيه ما فيه بأس لان المحظور ان يكون الناس
آآ نائبين وآآ يسابقون في النوم ويحصل ما لا تحمد عاقبته واذا كان الناس يعني لو في بعض البيوت يعني آآ ينامون نومهم بالنهار ويستيقظون بالليل فيصير النبي بالنهار مثل مثل ما بيصوم بالليل
اما اذا كان يعني احد يعني يستيقظ فان ترك ذلك آآ يعني لو حصل شيء يتنبه له من كان مستيقظا يقول هل يطفئ الجمر نعم يطفى او يوضع عليه شيء يغطيه
عليه شيء يغطيه بحيث يعني لا لا يخرج منه شيء المحظور ان ان يتطاير منه شيء يعني حصل شيئا يغطيه وبقي يعني مغطى لا يترتب عليه آآ ظهور شيء لا بأس بذلك
فيقول الكافر كنا في طلعة البر ثم انتهينا من النار الخام لابد ان نطفيها  يعني اه محظور يعني قد يحصل اذا كان يعرفون ان يترتب على ذلك محذور يعني في الغالب يعني مثل هذا ما فيه يعني فرش ولا فيه اشياء مثل
يشتعل اهل في البيوت يعني ينفق الشرف يعني يقصد فاذا كانت النار بعيدة عنهم ولا يترتب على ذلك مضرة ما في بأس هو محظور الا يحصل اشتعال ومثل هذا اذا كانوا انه في جهة وهم في جهة
ويعني لا يترتب على ذلك مضرة لان نفهم من اجل ان لا يحسن ظرا فاذا امنت المضرة فلا بأس لذلك قوله صلى الله عليه وسلم انما هذه النار عدو لكم
نعم عدو لكم لانها يعني فيها الاحرام اقول فيها احراق وفيها منه اننا نبغضها كما اننا نحب جبل احد. والله ناس الناس لا يحبون النار ولكنهم يحبون يعني ما فيه يحبون منها ما فيه اه منفعتهم كقبر اطعمتهم واستهزائهم
وما الى ذلك لكنها فيها فيها مضرة اقول فيها مضرة قال رحمه الله تعالى باب النهي عن النزول على الطريق قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا يزيد ابن هارون قال انبانا هشام
عن الحسن عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا تنزلوا على جواد الطريق ولا تقضوا عليها الحاجات ثم ذكر باب النزول والنهي
النهي عن النزول على الطريق بالنهي عن النزول او الطريق الطريق الذي هو طريق الابل وفريق المشاة الذي هي جادة والجواز كانت لو كان الناس يمشون عليها آآ فيها نزول في الارض لكثرة الوضع عليها
يعني الجادة يكون فيها انخفاض وتكون ارضها لينة بسبب وضع الاقدام عليها بخلاف ما يكون يمين او يسارها فانه يكون يعني قاسيا ويكون صلبا لكن الجادة لكثرة السير عليها والوقي عليها يعني يكون فيها يعني شيء من ديونه
والرخاوة يعني في والتراب يعني ما تكون صلبة يعني مثل ما يكون منها فاذا نزل الناس يعني عليها عليها يعني يترتب على ذلك انهم يعني اه اه آآ لا يمكنون الذين يسيرون من آآ السير عليها واذا كانوا ايضا نزلوا على جانبها
ايضا قد يترتب على ذلك ان بعض العوام التي تأتي للارض اللينة وتمشي عليها انها تصل الى من حولها او ان كذلك يترتب عليها النفاق نثار الابل التي تمشي على
تلك الجادة اذا رأوا يعني شيء يعني حولها يعني مما يكون قريبا منها قد يعني يحصل لها الجبال ويحصل لها النفاق ويترتب على ذلك مضرة يعني انا يعني النازلين او على الراكبين على الدواب
الذين يمشون على الجواد آآ يعني جاء النهي يعني اه في النزول على الطريق وكذلك يعني في قضاء الحاجة عليه او قريبا منه لان ذلك يفسد عن الناس آآ طريقهم وان يعرضهم لان لان يقعوا على النجاسات
وعلشان النجسة والاشياء القذرة وهذا مثل ما جاء فيما يتعلق بالنهي على اه اه قضاء الحاجة في الظل الذي من الناس يحتاجون اليه بان يشهد على الناس الظل الذي يعني يستظلون به
فلا تجعل الجواد يعني مستقرا يعني ينزل الناس حوله وانما ينزلون ينأون عنه ويبتعدون عنه حتى لا يحصل لهم الاذى ولا عليهم وعلى غيرهم يحصل عليهم وعلى غيرهم من اهل اننا من اهل الدواب الذين هم يمشون على الجادة
و وكذلك ايضا يعني فيما يتعلق بالهوام والدواب والحشرات التي تأتي للارض اللينة قد يؤذي من يكون او لها فجاء الحديث في عن آآ النزول في الجواز والجواز جمع جادة
والجادة هي الطريق الاسلوب الذي يسلكه الناس وله علامة واضحة في الارض بسبب السير عليه لانها فيها فيها يعني الهبوط ونزول بسبب كثرة الاقدام عليه هي تغضب على ذلك المضرة وكذلك التخوف وقضاء الحاجات لان فيه اساءة الى الناس
وتعرضوا للعن يعني لمن يفعل ذلك. نعم ثم ذكر الحديث قال ايش لا تنزلوا على جواد الطريق ولا تقضوا عليها الحاجات. لا تنزلوا على جواد الطريق يعني عليها او على بجانبها
ولصقوا عليها الحاجة ومثل ذلك يعني ما هو موجود الان في السيارات فالسيارات التي يعني يقفون على الطريق او على جوانب الطريق اذا كان الانسان يعني غير مضطر فانه لا يبقى لاطراف الطريق لانه قد يأتي
سيارة يحصل من هذا يتسبب في في الصدام وما الى ذلك ولكن ينزل ويبتعد عن الطريق واذا كان مضطرا للوقوف وانه حصل في السيارة عطل واراد ان يعني يصلحه وهو مكان مخصص للوقوف
فلا بأس بذلك  ولا تقضوا عليها الحاجات. تقضوا عليها الحاجات يعني نايف او بول قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن يزيد ابن هارون يزيد بن هارون ثقة افراد اصحاب الكتب
عن هشام عن الحسن. هشام هشام ابن عروة في قال هشام هشام نعم رضي الله عنه والحديث فيهم انقطاع بين الحسن وبين جابر لكن له شواهد يعني تدل على على متنه
فالاسناد ضعيف والمتن صحيح قال رحمه الله تعالى باب ركوب ثلاثة على دابة قال حدثنا ابو بكر ابن شيبة قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم قال حدثنا مورق العجلي قال حدثني عبد الله ابن جعفر
رضي الله عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا قدم من سفر تلقي بنا قال فتلقي بي وبالحسن او بالحسين. قال فحمل احدنا بين يديه والاخر خلفه حتى قدمنا المدينة
ثم ذكر ركوب ثلاثة على دابة هذا الركوب يعني مقيد بكونها مضيقة اما اذا كانت لا تطيق لا يجوز تعذيبها بان يعني يركب عليها او يركب عليها عدد يعني يلحق بها ضرر
بسبب ذلك لانها لا تطيق واذا كانت مطلقة فانه يجوز ذلك وقد ورد هذا الحديث عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قدم من سفر تلقي بالصغار
بلقي بالصغار فقال فكان ممن تلقي بهم عبدالله بن جعفر والحسن او الحسين الرسول صلى الله عليه وسلم وكان راكبا على دابته حمله معه فجعل واحدا امامه واحذر قلبه وصاروا ثلاثة
لكنهم صغار يعني الذين الذين الشخص الذي امامه والذي الصراط قد يكونوا يعادلون شخص واحد والحاصل ان ركوبه على الدابة اذا كانت جائز سواء كانوا كبارا او صغارا لان الامر مقيد في اطاقتها وعدم تعذيبها
وعلموا الحق ضرروا بها اذا كانت مثلا عمارة لا يكون الارداف واذا كان يترتب الضرر فلا فلا يكون الارداف فالمسألة مبنية على يعني الاحسان الى الدابة فان كانت مضيقة لا بأس بالارداف وان كانت غير مطيقة
فانه لا يردح عليها والحديث فيه ذكر ثلاثة ولكن اثنين منهم صغار  قال حدثنا اوغثنا بشيبة عن عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم احسن من ابن سليمان نحو ثقة عن مورق العجلي اخرج له
او كتب عن عبدالله بن جعفر. عبدالله بن جعفر رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب قال رحمه الله تعالى باب تثريب الكتاب. قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا يزيد ابن هارون. قال حدثنا
قال حدثنا ابو احمد الدمشقي عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من قال سربوا صحوفكم انجح لها. ان التراب مبارك
لما ذكر تثريب الكتاب لان الكتاب اذا كتب فانه يوضع عليه ثراب حتى ينشف هذا الحبر الذي فيه لانه اذا المجرب يسير بعظه على بعظ او يعني يلمسه شيء فينتقل الحبر من مكان الى مكان
لكن اذا وضع عليه تراب فانه ينشفه او يعلق به ذلك السائل رطب الذي يسيل لو ترك فجاء يعني هذا هو المقصود بالترجمة وذكر هذا الحديث. قال جربوا صحائفكم قربوا صحفكم انجح لها. جربوا صحفكم انجح لها
يعني المقصود بانجح لها يعني انها تكون سليمة. من ان يحصل لها شيء. يلتمس بعضها ببعض سيلان الحبر بعضه على بعض تخفى الكلمات حفظ الكلمات وقال ان التراب مبارك والحديث آآ في في اسناده
باسناده ضعف لكنه اذا احتيج الى ذلك يعني فانه لا بأس به لان المقصود هو الا يحصل وقد كانوا فيما مضى يعني يستعملون الحبر الذي يعني يكون يعني يستعملون الاقلام من من من الاعواد
ويكتبون بها والحبر يعني يكون في الغالب ثقيل فيترضن على ذلك انه ينطمس بعضه ببعض او يطمس بعضه بعضا اذا ترك وحصل له شيء من الحركة او حصل له شيء من لمسه او وقوع شيء عليه فانه يتحول
فاذا كان الامر يتطلب الحذر يعني اه اه كثير وانه يتطلب يعني تجفيف يوصل باي طريقة. وفي هذا الزمان فيه بعض الطرق هي ان فيه مثل الاسفنج شيء من هذا يضعونه
يعني شيء مخصص على يعني اللي لوضعه على الكتابة التي تكون سائلة فاذا وضع عليها اه اخذ هذا المنشف يعني الذي يسير وبقي الامر على ما هو عليه وبقيت الكتابة على ما هي عليه دون ان يحصل لها شيء. الامر الى ذلك لا بأس
الحديث الذي ورد فيه هذا غير صحيح لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة عن يزيد ابن هارون عن بقية. بقية ابن الوليد هو صدوق اخرجه البخاري. عن ابي احمد الدمشقي
هو جهول اخرج له؟ ابن ماجة. نعم. عن ابي الزبير عن جابر. ابو الزبير محمد المسلم الصدوق اخرجه اصحاب الكتب وجابر اه رظي الله عنه احد السبع المفسدين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
قال رحمه الله وفيه وفيه عنيد ابي الزبير بالاضافة الى جهالة ابو احمد ابو احمد يجينا شيء؟ نعم. نعم قال رحمه الله تعالى باب لا يتنادى اثنان دون الثالث قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير قال حدثنا ابو معاوية ووكيع
عن الاعمش عن شقيق عن عبدالله رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا كنتم ثلاثة لا يتناجزنان دون صاحبهما فان ذلك يحزنه. ثم ذكر بعض لا يتناجى اثنان دون الثالث
يعني اذا كانوا ثلاثة يعني جالسين في مكان واحد وكانوا يعني يعني آآ رفقاء فيكون اثنان يتحدثان والاخر جالس وحده يسوءه ذلك كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
لكن كانوا اربعة او اكثر ما في بأس  لان الباقيين يمكن ان يتناجوا لكن اذا كان وحده اذا كان وحده واذا كان يعني هذا الذي ثلاثة يعني في مكان ولكن يعني بعضهم يعني غريب من بعض
ويعني آآ واثنان يعني اصدقاء وصاروا يتحدثون في شخص اخر معهم في المجلس وهو لا علاقة له عندما يكون مجلس يعني كبير وفيه يعني يعني اثنان يعني يعرف بعضهم البعض والاخر يعني لا يعرف يعرفون
حدث الرفيقان في شأنهما فيما بينهما لا بأس بذلك لكن اذا كانوا ثلاثة يعني مع بعض ثم انفرج اثنان عن السعادة فان ذلك يحزنه ويؤلمه. لكن اذا كان معه غيره ولو كانوا يعني
جماعة واحدة ولو كانوا يعني كلهم اصدقاء يعني يعرفوا بعضهم بعضا فان ذلك لا يؤثر وانما المحظور ان يكونوا ثلاثة اثنان يتحدثان وصاحبهم الذي هو يعني صديق لهم يعني ان يبقى وحده ليس
اه يعني اه معه احد يناجيه ذلك يحزنه فنهى عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يبين ما كان ما جاء في الاسلام من الحرص على التآلف والثواب
والبعد عن اي شيء يجلب الاساءة من بعضهم لبعض او تعثر بعضهم على بعض او اه استياء بعضهم من بعض  قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير عن ابي معاوية عن ابن ووكيع ثقة في احد اصحاب عن الاعمش
هي شقيقة. شقيقة بن سلمة ابو وائل ووثيقة مخضرم اخرج حديث واصحابه ستة. عن عبدالله. عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. اخذ اصحاب الكتب قال هندسنا هشام ابن عمار قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال نهى رسول الله صلى الله
عليه وسلم ان يتنادى اثنان دون ثالث حديث ابن عمر وهو مثل الحديث الذي قبله قال حدثنا هشام ابن عمار عن سفيان ابن عيينة عن عبد الله ابن دينار ابن دينار فقه اخرج اصحاب كتب عن ابن عمر نعم
يقول اذا كان شخصان فجاء ثالث يريد احدهما فاخذه بجانب دون ان يستأذن هل يدخل الحديث  يعني اذا كان اذا كان انهم يعني اذا كان هذا الشخص يعني يعني اراد واحدا منهم
واحدا منهم يعني يريد ان يتكلم معه هذا ليس من جنس ثلاثة كانوا موجودين وكانوا داخلين مع بعض واذا كان جاء لحاجة وطلب منه وخرج به او جلس معه ناحية لحاجة يبدو ان هذا ليس من جنس الثلاثة الذين
مع بعظ وقصة ناني بالحديث وتركوا ذلك قل اسكن مع مجموعة لا افهم لغتهم هل هذا يدخل في هذا الحديث  فاذا كانوا يفهمون لغتك فالذي ينبغي ان يكون حديثهم بلغته
وان كانوا لا يفهمونها وليس عندهم الا لغتهم فاذا تكلموا بلغتهم فيما بينهم يعني الا فاهم ليس عندهم الا هذا ايش عندهم الاحد؟ كانوا يصنون لغته وانت يعني يعني يشتغل بلغة اخرى
وكانهم يشتغلوا بلغتك وترتب على ذلك لسانك الاساءة اليك فلا فلا يصف ذلك موضوع التكلم باللغة عدد من الاسئلة جاء فيه اذا كانوا ثلاثة ثم اثنين بدأوا يتكلمون بلهجتهم الخاصة
نقول اذا كانوا ثلاثة يعني اصحاب ثم آآ يعني صار بعضهم يتكلم صار في الثالث. معنى ذلك انهم تركوا ثالث  وذلك يسوءك حتى ولو كان بدون لغة لكن اذا كان ما عندهم الا لغتهم
ولا يعني يفهمون لغته معذورين في هذا يتحدثون ما بينهم قال رحمه الله تعالى باب من كان معه سهام فليأخذ بنصالها قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا سفيان ابن عيينة قال قلت لعمر ابن دينار
سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول مر رجل بسهام في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم امسك بنصالها؟ قال نعم ثم ذكر باب اذا دعا الى من كان معه صيام فليأخذ لصالحا
يعني الشيء الذي فيه الحج والشيء الذي يصير فيه الضرر يعني لا يتركه وراه بحيث ان الناس يعني يصطدمون به فيجرحهم وانما يعني يمسك به بحيث انه يعني لا يصيب احد
لا يصيب احدا بحده وبادائه ويكون الطرف الذي الذي يعني لا يحصل به الجرح ولا يحصل به الايذاء هو الذي يعني يكون اه غير قابض عليه يقبض على الشيء الذي يعني طرفه حاد
والذي يحصل به الضرر فيمسك بنصالها ولا يجعلها هكذا مرسلة ومتروكة بحيث يعني اذا مر باحد يعني ضربته وجرحته فاذا اخذ بنصالها وبهذا المكان الذي فيه الحد وحال بين ان يقع على الناس شيء بضرره فهذا هو الذي ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم
وهذا من الاحاديث التي فيها شد الذرائع الاحاديث التي فيها سنة جاءت بنصوص كثيرة يدل على ثبوتها ومنها هذا لان هذا الامساك قدم لذريعة الضرر الذي يحصل للناس لو فرك
بدون امساك وابن القيم رحمه الله ذكر هذه القاعدة في كتابه اعلام الموقعين واورد تحتها تسعة وتسعين دليلا او تسعة وتسعين وجها كلها تدل على شد الذرائع يعني الموصلة الى المحرم
الوسيلة الموصلة للمحرم يعني يمنع منها كما منع يعني من هذه الوسيلة التي هي كونها تترك لانه يترتب على تركها ايذاء الناس. فاذا امسكها حصل آآ ضيق الظرر على الناس
اصل هذا من ادلة قاعدة سد الذرائع وكما قلت ابن القيم اورد تسعة وتسعين وجها من وجوه الاستدلال على هذه القاعدة قال حدثنا هشام بن عمار عن سفيان ابن عيينة عن عمرو ابن دينار. عمرو ابن دينار ثقة ما قال اصحاب الكتب. عن جابر ابن عبد الله. نعم
قال حدثنا محمود بن ويلان قال حدثنا ابو اسامة عن بريد عن جده ابي بردة عن ابي موسى رظي الله عنه عن النبي صلى الله عليه سلم انه قال اذا مر احدكم في مسجدنا او في سوقنا ومعه نبل فليمسك على نصارها بكفه ان تصيب احدا من المسلمين بشيء
او من يقبض على نصالها  قال اذا مر احدكم في مسجدنا او في سوقنا ومعه نبل فلنمسك على نصالها بكفه ان تصيب احدا من المسلمين بشيء او فليقبض على نصالها. نعم يعني هنا يعني ذكر اهل الحديث ومثل ما قبله
يعني في كونه يمسك الشيء الذي فيه الضرر حتى لا يحصل للناس وسواء كان في المسجد او غير المسجد والحديث الاول سبق ان مر انه يعني مر في المسجد يعني المسجد يعني معناه ان النبال معه او يعني سهام معه
لكنه مر بالمسجد في المسجد وانما معه وهو يمشي في المسجد فمثل هذا الحديث اذا مر ومعه نبال او سهام بل يمسك بها لا تصيب احدا من الناس يعني هذه الحكمة
ببيان الامساك يعني حتى لا يحصل للناس غار بسببها لو كانت غير ممسكة. نعم قال حدثنا محمود بن غيلان ابا داوود عن ابي اسامة عن بريد عن جده ابي بردة عن ابي موسى هذا هو
الخطأ او الذي سقط فيه ابو بردة النصرة التي يعني احدى النسخ لانها عن جده ابي موسى وهي عن جده ابي بردة عن ابي موسى يعني سقط يعني اه ابو بردة وسقط عن
بعد ابي بردة وسقط يعني آآ ذكر ابي بوردة وصيغة الاداء التي هي عنه بين ابي بردة وبين ابيه ابي موسى قال رحمه الله تعالى باب ثواب القرآن قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا عيسى ابن يونس قال حدثنا سعيد ابن ابي عروبة عن قتادة عن زرارة بن اوفى عن سعد بن هشام عن عائشة
رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرؤه يتتعتع فيه وهو عليه شاق له اجران اثنان. ثم ذكر جواب القرآن يعني ثواب قراءة القرآن
وان في ذلك الاجر والثواب بقراءة كلام الله عز وجل قراءة الاسلام العزيز وقد ورد فيه في بعض الاحاديث من من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف
يعني عدد حروف القرآن يكون حسنات كما جاء في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر هذا الاحاديث وذكر احاديث ابن ماجة رحمه الله ذكر احاديث من احاديث عائشة قال الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام
مع السفرة الكلام ببررة. نعم. نعم مع الشفرة يعني معناه انه آآ يعني آآ منزلته عالية ومنزلته رفيعة وانه مع الملائكة ومع الملائكة  ناهر بالقرآن الذي يعني يقرأه وهو مسكن له
الذي يقرأه وهو متقن له والذي يقرأه وهو يتتعتع يعني معناها انه يعني ليس مثقنا له ولكن عنده يعني شيء من من التقصير اليسك الاول له اجران له اجران اثنان
وقد مر في الحديث ان الحرف الواحد آآ في عشر حسنات بكل حرف عشر حسنات فاقول آآ الف لام حرف ولكن الف حرف وميم حرف فلو بكل واحدة يعني حسنة وحسنة بعشر امثالها معنى ذلك انه يحصل عشر حسنات بقراءة القرآن في كل حرف منه
نعم قال حدثنا هشام بن عمار عن عيسى ابن يونس. عن سعيد بن ابي عروبة. هو ثقة فاسحب كتب. عن قتادة ثقة عن زرارة بن اوفى وهو ثقة اصحاب الكتب عن سعد بن هشام سعد بن هشام هو؟ عن عائشة؟ نعم
رسم الماهر يعني المتقن. ايه الذي يقرأه؟ وهو ليس عليه شرط يعني الذي عليه شراب يتعتع به يعني ليس مسلما له واما هذا يقرأه بسهولة ويسر قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال شيبان عن فراس عن عطية عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقال لصاحب القرآن اذا دخل الجنة اقرأ واصعد فيقرأ ويصعد بكل اية درجة حتى يقرأ اخر معه ثم ذكر هذا الحديث
انه يعني يقال لصاحب القرآن اذا دخل الجنة اقرأ واصعد آآ بكل ايش فيقرأ ويصعد بكل اية ويصعد بكل اية درجة حتى يعني يقرأ ما معه يعني حتى ينتهي الى اخر ما معه من القرآن
فاذا كان يعني يقرأ القرآن في الدنيا ويحفظ القرآن ويقرأه فانه يحصل انه يقرأ القرآن كله ويصل الى يعني آآ آآ نهاية ايات القرآن بعدد في ايات القرآن درجات لان كل اية يكون فيها درجة
فاذا كان يحفظ القرآن كله فانه يكون عنده بعدد ايات القرآن واذا كان يحفظ بعضه ويقرأ بعضه فانه يحصل له مقدار الذي كان يقرأه من الدرجات ويحصل له مقدار الذي كان يقرأه من الدرجات
يقال لصاحب القرآن اذا دخل الجنة. صاحب القرآن يعني الذي هو يعني يقرأ القرآن وآآ يعني آآ آآ وفي الغالب ان هذا يعني يكون لمن يحفظ القرآن ولا شك ان من يقرأ القرآن ولو يعني بالمصحف
فانه مأجور على ذلك وله بكل حرف عشر حسنات لكن لكن  يعني في الغالب ان مثل هذا انما يقول لمن يحفظ القرآن لانه دائما يقرأه يقرأه في يمشي ماشيا ويقرأه
الثالثة ويقرأه يعني نائما في الضياء وفي النور دائما يعني على صلة بالقرآن وعلى القرآن يقال لصاحب القرآن اذا دخل الجنة اقرأ واصعد فيقرأ ويصعد بكل اية درجة حتى يقرأ اخر شيء
الجمعة الذي كان يقرأه في الدنيا يقرأه في الاخرة يعني يعني مرة واحدة ويحصل بذلك او ينتهي الى اعلى الدرجات فان كان حافظا للقرآن كله فانه يقرأه ومعلوم ان تلك القراءة التي يعني في الاخرة يعني ما يبين ان المقصود بالحفظ
ان هذا هو الاصل ان الذي يحفظ القرآن هو الذي يقرأ بدون آآ بدون مصحف وبدون شيء يكون معه اه يعني يقرأ بكل اية درجة حتى ينتهي الى ما يحفظه من الايام
فان كان حافظا القرآن كله فانه يقرأ الى النهاية وان كان حافظا بعضه فانه سيصل الى الدرجة التي الاية التي هي نهاية حفظه ومقدار حفظه وعليه يقال ان يعني درجات الجنة نعم يقال يعني يفهم من هذا ان ان ان هذه هذا العدد
ان هذا العدد موجود يعني عدد الايات موجودة في درجات الجنة قال حدثنا ابو بكر عن عبيد الله بن موسى عن شيبان وابن عبد الرحمن عن فراق فراس ابن يحيى
اصحاب الكتب. نعم. عن عطية. عطية العوف يوفى. صدوق نفسه كثيرا. نعم. رجى له البخاري ومخرجه ابو داوود الترمذي وابن ماجة. نعم. عن ابي سعد عن ابي سعيد. نعم. سعد ابن مالك ابن سنان
من من السبعة المفسدين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم والحديث في سند عطية ولكن له شواهد قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وفي عن بشير ابن مهاجر عن ابن بريدة عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وعلى اله وسلم يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول انا الذي اسهرت ليلك واظمأت نهارك ثم ذكر هذا الحديث عن بريدة عن بريدة رضي الله عنه انه قال يجيء القرآن على صورة الرجل الشاحب يعني الشاحب يعني الذي
اه تغير لونه يعني من يعني من سفر او من اه ومعنى ذلك انه كان يتعب في قراءة القرآن يكثر من قراءة القرآن آآ يعني آآ اه فتأثر يعني بذلك وجسده تأثر بذلك في الحياة الدنيا فانه يأتي القرآن والمقصود بالقرآن الذي يأتي ليس هو القرآن اللي هو كلام الله
انما قراءته قراءة وقارئ نفسها التي هي عمله هو الذي يؤتى به مثل ما يأتي في عدن في القبر يأتيه عمله على سورة يعني يعني حسنة وهذا على صورة سيئة
فيعني آآ يعني الاعراض انها تمثل مثل مثل الميزان الذي وضعوا به على الاشياء التي هي صفات واعراض يعني وانما انما الذي يروح في الجسم في الميزان اجسام لكن تلك الاعراض التي هي عمل العامل من قراءة او ذكر وما الى ذلك فانه يكون يعني على هيئة اجسام
ويوضع في الميزان وهنا الذي آآ يجاء بالقرآن ليس بالقرآن الذي هو كلام الله عز وجل وانما بقراءته قراءة القرآن قراءة الانسان للقرآن فان القرآن يراد به للقراءة ويراد به المقروء
فهذا يراد به القراءة وليس المراد به المقروء اللي هو كلام الله وانما عمله ولهذا يأتي على صورة الرجل الشاحب يعني المتغير لونه لان نفس الانسان الذي اتعب نفسه تأثر وتغير يعني بسبب عنايته بالقرآن
واشتغاله بالقرآن فيمثل له عمله بهذه الصورة. ويقول انا الذي هرج ليلة اشرفت ليلك يعني بقراءة القرآن يعني بكونك قرأت القرآن يعني هذا العمل الذي هو عمله واظمأت نهارك يعني لو ما تنهارت يعني يعني يحصل له ربما في النهار ويحصل له بالليل لاشتغاله بالقرآن
والقرآن كما قلت يأتي يراد به القراءة ويأتي مرادا القرآن المقروء ومن امثلته وهذا من امثلة القراءة ومنه ومنه في القرآن ان وقرآن الفجر ان قرآن الفجر يعني القراءة وكذلك فاذا قرأناه فاتبعوا قرآنه
يعني سبع قراءته يعني اذا قرأه جبريل اتبع قراءته فان قوله وقرآنه يعني قراءته وكذلك الحديث الذي يقول الرسول صلى الله عليه وسلم زينوا القرآن باصواتكم يعني زينوا قراءة واذا القرآن فانه زين لا يحتاج الى تزيين
وانما لتحتاج الى تزيين اللي هو فعل العبد وهو القراءة جايين وقراءة القرآن باصواتكم يعني زينوا قراءة باصواتكم فاذا هنا المقصود به العمل الذي هو القراءة ولهذا كما جاء في الاحاديث ان ان سورة البقرة وال عمران تأتي كالغمامتان
يعني اللي هو قراءتهما ليست نفس البقرة والسورة اللي هو كلام الله وانما من الفقراء الذي هو عمل الانسان نشر القراءة لعمل الانسان هو الذي يأتي على صورة غمامتين يريد ان يصاحبهما
البقرة وال عمران يضلان صاحبهما فان هذا هو المقصود واما القرآن يعني بمعنى كما في قوله عز وجل واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وآآ انزل القرآن على حرف ان هنا المراد مثل مقروء وليس قراءة
حاصل ان القرآن يأتي بمعنى المقروء وكلام الله ويأتي بمعنى القراءة التي هي فعل العهد والتي هي عمله والتي يؤجر عليها وهي التي تمثل يعني باجسام يعني يوم القيامة مثل ما نمثل الاعمال التي يعملها الانسان في قبره يأتيه على صورة حسنة وهذا يأتي على صورة سيئة
قال حدثنا علي ابن محمد عن وكيع عن بشير ابن مهاجر. بشير ابن مهاجر هو؟ صدوق لين الحديث رواه مسلم واصحاب السنن. ها؟ عن ابن بريدة هو عبد الله بن بريدة نبيه بريدة رضي الله عنه اخرجه اصحاب الكتب والحديث باسناد هذا الرجل ولكنه جاء من
هذا الطريق قال حددنا ابو بكر بن ابي شيبة علي بن محمد قالا حدثنا وكيل عن الامش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ايحب احدكم اذا رجع الى اهله ان يجد فيه ثلاث خليفات عظام سمان
قلنا نعم قال فثلاث ايات يقرؤهن احدكم في صلاته خير له من ثلاث خليفات في مان عظام ثم ذكر هذا الحديث الدال على فضل القرآن وان ما كان منه يعني قليلا فان اجره عظيم
وفيه هذا التمثيل ببيان ما يعني يحبه الناس في اموال الدنيا وهي الابل؟ قال نعم والخليفات التي هي حوامل فانها تكون يعني نفيسة عند اهلها لانه سيأتي منها ولدي وسيأتي منها لبن
فيكون فيها فوائد فيها انتاج ولادتها وفيها فائدة من حيث لبنها آآ وهذه من الاشياء المحبوبة عند عند العرب  وقد جاء في الحديث آآ فوالله لان يهدي الله بك رجل واحد خير لك من قول النعم
ولهذه المال النفيس عند العرب الابل الرسول صلى الله عليه وسلم قال ايحب احدكم فاذا رجع الى اهله ان يجد ثلاث خليفات يعني سمان عظام يعني انها كبيرة وانها سليمة
وانها حامل في بطنها ولد وانها يعني تلد ويستفاد من من ولدها ومن من لبنها فقالوا نعم قال فان فان قال فثلاث ايات يقرؤهن احدكم في صلاته خير له من ثلاث خليفات لمن؟ عظامه فثلاث ايات يقرأهن احدكم في صلاته
خير له من ثلاث طلبات يعني هذه الاشياء النفيسة عندكم من اموال الدنيا قراءته ثلاث ايات يحاصرون بها الاجر العظيم الذي هو خير لكم من هذه الثلاث الخليفات العظام رحمة الشمال
ليست هزيلة وانما هي سمينة هذا يعني يعني فيها نفاسة هي ضحامتها وعنها ليس صغيرة ومن جهة سننها ليست هزيلة هذا مال معروف عندهم مفيش وهذا الذي ثلاث ايات هي خير من هذه
تنحرف هذه الثلاثة خير يعني اجرها في الاخرة وثوابها عند الله عز وجل خير الانسان من هذا الشيء النفيس آآ عند الناس قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة علي بن محمد عن وكيل عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة
اذن ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي بن محمد علي محمد هو قناة الشيخ رجب اخرج ان عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة ابو صالح هو زكران سلمان
اخرج اصحاب قال حدثنا احمد بن الازهر قال حدثنا عبد الرزاق قال عن بانا معمر عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم مثل القرآن مثل الابل المعقلة
ان تعاهدها صاحبها بعقولها امسكها عليه وان اطلق عقولها ذهبت ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عمر وهو في حفظ القرآن والمحافظة عليه وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بذلك مثلا بالابل
المعطلة وهي التي تربط يدها بالعقال حتى لا يعني تذهب وتظيع على اصحابها فاذا شد العقال على يدها فانها تبقى للمكان الذي عقلت فيه وكذلك القرآن القرآن اذا تعاهد صاحبه بالقراءة
فانه يبقى مع صاحبه وان آآ غفل عنه واهمله يكون مثل الإنسان الذي عنده ابل وفك عقلها عقلها جمعه يقال او انه آآ لم يتعهد العقل قد يكون الاقل يرتقي
فتنفلت لكن اذا كان عقلها عقل ثم جاء يتفقدها فلم يحصل آآ انحلال العقال لانه اذا انحل ذهبك او انه حله هو نفسه العقال بمعنى انه تركها وهذا مثال من من يكون عنده القرآن ولا يحافظ عليه
ويتفلت من صاحبه كما تتفلت الابل من عقولها وفظيع على صاحبها هذا مثال الامور المعنوية تشبيه بالامور الحسنية التي يشاهدها الناس ويعاينونها وان في ترك عقلها او يعني عدم تعهد عقلها يترتب على ذلك انفلاتها وذهابها
وضياعه على اهلها واذا تعهدت بالعقل فانها تبقى عند اهلها محفوظة وكذلك القرآن من يتعاهده بالقراءة والمراجعة يثبت ومن يغفل عنه ويهمله فيكون مثل من ترك الابل حتى ارتخت عقلها وذهبت او هو قالها
عقولها وذهبت فيكون يعني معناه هو افلكها والذي اهمل القرآن ولم يدم قراءته ولم يراجعه فان ذلك يؤدي الى نسيانه  وانا حدثنا احمد ابن الازهر صدوق في اخرجه النسائي وابن ماجة. نعم. عن عبد الرزاق. ابن همام يسأل عني فقط. اخرج اصحاب الكتب. عن معمر. ابن راشد. ثقة في اصحاب
كتب عن ايوب ايوب بن ابي تماس يعني ثقة في اصحاب الكتب؟ النافع عن ابن عمر نافع عمر ابن عمر ثقة اخرج اصحاب الكتب والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول السائل فضيلة الشيخ بعض القراء يدخلون القراءة. لكنهم لا يعملون بالقرآن
احسن الله اليك بعض القراء يتقنون القراءة. لكنهم لا يعملون بالقرآن فهل يكون لهم هذا الفضل والثواب الذي وردت فيه الاحاي الاحاديث القرآن يكون حجة للانسان ويكون حجة عليه ومن لم يعمل بالقرآن
القرآن حجة عليه كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي مالك الاشعري قال فيه القرآن حجة لك قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر
اذا وهو عمر وكل منهما في صحيح مسلم حديث ابي مالك وحديث عمر ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين اذا يعني اقام حروفه لم يقم حدوده ولم يعمل به القرآن هو نزل للعمل به
نزل العمل به فان ذلك الذي عرف القرآن واتقنه ولم يعمل به كان حجة عليه والعياذ بالله وهل الذي يقرأ القرآن او يحفظه وهو عاص؟ لا يعمل به يقال له يوم القيامة اقرأ وارقى
وظاهر الحديث انه سوف يصعد الى اخر اية يحفظها ويحفظ القرآن كاملا معلوما ان يعني قراءة القرآن مع العمل به اما اذا كان الانسان يقرأه فهو يؤاخذ على على ترك العمل به
اقول يؤاخذ ويعاقب على ترك عمل به فكيف وانما هذا لمن يعمل به لمن يعمل به اما انسان لا يعمل به بل يعصي الله عز وجل مع انه قارئ فيعني قراءته آآ
يعني ما استفاد منها شيئا بل تضرر. لانه لم يستعملها في ما يعني آآ امر باستعمالها فيه وهو العمل والانسان يقرأ القرآن ويعصي الله المنافقين يقرأون القرآن وهم يعصون الله
وهو من اسوء الناس عند قراءة القرآن هل الافضل ان اقرأه من المصحف ام من حفظ آآ الانسان آآ يقرأه احيانا من المصحف يحصل له التثبت في شيء لا بأس بذلك لكن
يعني يحرص على قراءته على قراءته من حفظه والاكثار من قراءته من حفظه واذا قرأه في بعض الاحيان من المصحف ليتثبت يعني يدفن يعني اشياء قد يعني يكون يهم فيها او يعني حفظه يعني يعني تشتبه عليه
تصحح له وتكمل له آآ ما قد يحصل من نقص حاصل ان ان حفظ القرآن قراءته من الحفظ هي الاصل والانسان يكثر من قراءته محبوبا حتى يثبت ويستقر محبوبا اما اذا كان يقرأه من المصحف
يعني دائما يعني قد لا يعني يفتنه حفظا هل يعني يتأثر يعني حفظه طيب يقول صلى الله عليه وسلم الماهر القرآن مع السفرة الكرام البررة. ما المراد بالمعية هنا؟ هذا كان معه في علو المنزلة وعلو الدرجات
المصاحف التي طبعت خصيصا للمكفوفين هل تعتبر مصاحف وتعامل مثل المصاحف الناحية الفقهية المس لا يوجد فيها ايات فيها نقط واشياء بارزة يتلمسونها باصابعهم اما في كونها تعامل يعني معاملة القرآن
ولا تهان يعني لا شك ان هذا مطلوب ولا شك ان ان هذا مطلوب قالت له يعني كونها تعامل معاملة في القرآن المفزوم يعني من جميع الوجوه لا ادري ولكن كونها تحترم ولا تهان هذا وان كانت نقط
يعني الموقوفين يعني يلمسونها ويعرفون الحروف باللمس لكن كونها مثل القرآن تماما في كل شيء لا يجوز يقول لي ولد لا يهتم بحفظ القرآن رغم انني اتخذ معه ما استطعت من الاسباب المتاحة. ورغم ذلك لا يريد حفظ القرآن وقد بلغ
عمره اربعة عشر عاما هل اتركه؟ ام ماذا تنصحني؟ احرص احرص على على شهادته وعلى ان يحفظ اذا لم يحفظ القرآن كله فليحفظ قسما كبيرا منه يعني ما لا يترك يدرك كله لا يترك جله
ما حكم امامة الذي يتتعتع في القراءة؟ وينعقد لسانه الحاجة غيره اولى منه اذا كان سيعين امام فالانسان الذي لا يتتعتع وقراءته يعني هذا اولى من اولى من غيره هل صحيح ان جسد حافظ القرآن لا لا يأكله التراب
لا ادري لا ادري لا اعرف شيئا يدل على هذا ما عندي علم والاصل ان ان التراب يأكل الاجساد الا ارشاد الانبياء. هذا محقق اجسادهم اما غيرهم فالله تعالى اعلم
وهل جاء ما يدل على ان حافظ القرآن يشفع لاشخاص من اهل بيته جاء في ذلك قل ما حكم التزويد في قراءة القرآن تجهيز في قراءة القرآن يعني من غير مبالغة ومن غير زيادة ومن غير يعني تجاوز الحدود طيب لكنه ليس بواجب
فانما يعني هو من الامور المستحبة والانسان اذا قرأ القرآن واتقنه واظهر يعني حروفه ولم يعني يخل بشيء من قراءته فان ذلك يكون كافيا وقد ذكر الحافظ بن حجر في فتح الباري عند شرح هزا كهز الشعر في حديث من الاحاديث في هذا
ذكروا ان العلماء اجمعوا على ان يعني قراءته يعني بالترتيل والتجديد انها اولى ولكنه يجوز ان يتم ذلك بدون بدون هذا. الحجر فيفتح الباري عند شرح ذلك الحديث الذي هي كهد الشعر
هل يجوز للمرأة الحائض ان تقرأ القرآن اذا كان من حفظها لها ان تقرأ حتى لا تنسى واما بالنسبة للمصحف فلا يمسه كمال الا طاهر حتى اللي مهوب على وضوء ما يمس القرآن
قلت سنقوم ببناء دور لتحفيظ القرآن للبنين والبنات في فناء المسجد هل في هذا العمل شيء ما في شي اذا كان اماكن خاصة للبنين واماكن خاصة للبنات يعني ما كل التحفيظ تابعة لنفسه؟ ما في نفس
في مسألة اطفاء السورة يقول هل يدخل في ذلك انابيب الغاز عند النوم لخوف تسرب الغاز وحصول اختناق لا اذا كان الغاز يعني يعني ما في اه ما في خلل الناس يعرفون ان ما في حلل مو لازم يطفون يغلقون
انه صعب على الناس لكن اذا كان في شيء يعني يصلحون الخلل اللي فيه لان حتى حتى وهم مستيقظون يجيهم الضرر اذا كان فيه تسربات ما هو بس في النوم
اتسرب حتى في نفس اليقظة يؤثر على النفس اذا كان يتشرب اذا وصل النار للتسرب حصل هذا لا يختص
