بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو عبد الله ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه
في باب ثواب القرآن ذكر احاديث منها قال حدثنا ابو مروان محمد بن عثمان العثماني قال حدثنا عبد العزيز ابن ابي حازم عن العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول
قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي شطرين ونصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل قال فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اقرأوا يقول العبد الحمد لله رب العالمين
يقول الله عز وجل حمدني عبدي ولعبدي ما سأل فيقول الرحمن الرحيم ويقول اثنى علي عبدي ولعبدي ما سأل فيقول ما لك يوم الدين. فيقول مجدني عبدي فهذا لي. وهذه الاية بيني وبين عبدي نصفين
يقول العبد اياك نعبد واياك نستعين يعني فهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. واخر السورة لعبدي يقول العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فهذا
لعبدي ولعبدي ما سأل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما بعد ما بعد هذا الحديث يتعلق بفضل سورة الفاتحة
وان شأنها عظيم وانها مشتملة على ثناء على الله وحمد له وتمجيد مشتملة على دعاء وسؤال من العبد بربه التي مستلمة على ثناء وتمجيد في اولها وعلى دعاء وسؤال من الله عز وجل في اخرها
وهو حديث قدسي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين الصلاة بيني وبين عبده نسأله عن القراءة يعني القراءة الفاتحة
يعني هي المقصود صلاة قراءة الفاتحة لانها تقرأ في كل ركعة من ركعات الصلاة لانها تقرأ ولابد من قراءتها في الصلاة ولهذا قال اسلمت الصلاة يعني قسم القراءة القراءة الفاتحة التي هي لازمة في كل ركعة من ركعات الصلاة
بيني وبين عبدي نصفين ثم فصل في النصفين وقال فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله عز وجل حمدني عبدي والله عز وجل حمدني عبدي واذا قالها الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي
واذا قال ما لك يوم الدين قال مجدني عبدي واذا قال اياك نعبد واياك نستعين قال الله عز وجل هذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل وقوله هذا هذه بيني وبين عبدي اي ان هذه الاية الكريمة التي هي وسط السورة
نصفها الاول تابع للنصف الاول وهو العبادة والنصف الثاني وهو طلب المعونة من الله عز وجل وهو ما يحتاج اليه العبد تابع للنصف الثاني الذي هو اهدنا الصراط مستقيم فلهذا قال الله عز وجل هذه هذه بيني وبين عبدي
ولعبدي ما سأل يعني في في الجملة الثانية التي هي اياك نعبد واياك نستعين اياك نستعين لان اياك نعبد هذه هي الاولى وهي تابعة للاول الذي هو لله عز وجل. واياك نستعين وهي مطلوب للعبد بان يعينه ويسدده ويوفقه
وهذه تابعة للثاني قال ولعبدي ما سأل يعني في كونه يستعين به سبحانه وتعالى ويسأله المعونة فان الله تعالى يعينه وان الله يسدده  واذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال هذه لعبدي ولعبدي ما سألت
هذه هذه لعبدي ولعبدي ما سأل والحديث يدل على فضل سورة الفاتحة. وان شأنها عظيم وانها مشتملة على ثناء على الله عز وجل. وان الدعاء الذي فيها هو اعظم دعاء واهم دعاء وهو الهداية الى الصراط المستقيم. لان اجل نعمة وافضل نعمة ان يكون الانسان
المهتدية للصراط المستقيم فلا ينحرف عنه ولا يميل عنه يخسر الدنيا والاخرة. وانما يستقيم على امر الله ولهذا كان طلب الهداية آآ هو اعظم شيء مطلوب للعبد بان آآ ثبته يسدده ويعينه على سلوك ذلك الطريق المستقيم الذي يوصل به الى الجنة والذي يسلم به
من عذاب الله عز وجل ومن مشابهة ومماثلة اعداء الله من اليهود والنصارى المغضوب عليهم والضالين والحديث يدل على ان على ان آآ على ان ان البسملة ليست من الفاتحة. لانه لما قال قسمت الصلاة فهي قراءة الفاتحة بيني وبينها
بدأ بالحمد لله رب العالمين ما بدأ بسم الله الرحمن الرحيم بدأ بحمد الله رب العالمين فذكر الجملة الاولى ثم الثانية ثم الثالثة وهذه لله ثم ذكر الجملة الرابعة وهذه نصفها الاول لله وهو اياك نعبد. ونصفها الثاني للعبد وهو اياك نستعين. واهدنا الصراط المستقيم
وراءها هذه كلها للعبد. هذه كلها للعبد  قالوا هذا هذا دليل على ان البسملة انها ليست من السورة لان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر ذكرها وقسمها ثلاثة نصفين ونصفها الاول ثلاث ايات ونصف اية التي بعدها ثلاث ايات
ونهاية الثالثة في موله صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. غير المغضوب اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم اي الثاني غير المغضوب عليهم ولا الضالين هي الثالثة وتكون الاية الوسطى
هي التي بين الله عز وجل وبين عبده نصير الاولى الجملة الاولى الرابعة الاول والجملة الثانية الا لنصحها الثاني وفي ذلك خلاف بين اهل البسملة هل هي اية من القرآن او انها يعني اية من كل سورة او انها
اية تذكر في الفصل بين بين سور وتوجد بين كل سورتين فيما بين سورة اه الانفال وسورة التوبة فانه لا يوجد فيها اه هذه البسملة بسم الله الرحمن الرحيم  اسمع الحديث
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي شهرين. اذا جاء في الحديث قال الله عز وجل اذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل فانما بعد ذلك هو حديث
يعني انه من الله عز وجل والضمائر فيه تعود الى الله لانها لا تعود الى غيره لان قوله بيني وبين عبدي رفعت بيني وبين عبدي فالذي يقول عبدي هو الله
لا يقول احد غير الله عبدي يعني آآ يأتي في الاحاديث في مضافة الى الله عز وجل بان يقول عبدي الله هو الذي يقول عبدي ومثل ذلك الحديث الطويل حديث ابي ذر اللي في عشر جمل يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي
الضمائر التي فيها التي ترجع الى الله عز وجل هذا يقال له حديث قدسي وهو من الله عز وجل. والمعنى لا شك انه من الله لكن اللفظ هل هو من الله؟ او انه من الرسول صلى الله عليه وسلم؟ لو تحقق
ان اللفظ ما دخله رواية بالمعنى لكان اضافة الى الله عز وجل. لكن لما كان في الاحاديث القدسية كغيرها من الاحاديث القدسية تأتي برواية متعددة وفيها رواية بالمعنى فعند ذلك لا يجزم بان اللفظ من الله عز وجل. لا يجزم بان اللفظ من الله عز وجل
لان الله لان هذا التعدد في الالفاظ ليس من الله عز وجل وانما هو برواية بمعنى الراوي عندما يسمع الحديث ان كان ظبط لفظه ومعناه حتى به كما كان وان لم يظبط رفضه فانه يأتي بالمعنى
لانها ما اذا لمدرك اللفظ ويتحقق منه ولكن تحقق المعنى فانه يؤتى بالمعنى ولا تضيع الفائدة ولا يضيع الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل قسمت
مات بيني وبين عبدي شطرين الصلاة المقصود بها قراءة الفاتحة وقيل لها صلاة لانها لازمة في كل ركعة من ركعات الصلاة ولانه لا بد من الاتيان بها في الصلاة فقال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين او شطرين
نعم فاذا نصفها لي ونصفها لعبدي ونصفها لي ونصفها لعبدي يعني نصف الفاتحة نصف الفاتحة لي ونصفها لعبدي النصف الاول كله تمجيده وتناهى على الله والنصف الثاني سؤال من العبد لله
نعم قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا يقول العبد الحمد لله رب العالمين. فيقول الله عز وجل حمدني عبدي ولعبدي ما سأل. ثم قال اقرأوا يقول العبد الحمد لله رب العالمين. يعني في قراءة الفاتحة
يقول الله عز وجل حمدني عبدي ولعبدي ما شاء كلمة لعبده ما شاء للرجال في هذا المكان يعني ما جاء في بعض الاحاديث في صحيح مسلم ليس فيه حديث في صحيح مسلم وليس فيه في هذا المكان ولا في الذي يليه ذكر
بيني وبين اخي لان هذه الاية هي لله عز وجل ولاية الثانية لله عز وجل والثالثة لله عز وجل والتي بين العبد وبين الله فيها الاية الرابعة والسورة كلها بين الله وبين عبده النصف الاول لله والنصف الثاني للعبد
والاية الوسطى النصف الاول منها لله والنصف الثاني للعبد فاذا كلمة عند قوله الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي ولعبدي ما سأل الرحمن الرحيم آآ ابن علي ولعبدي ما سأل ان كان المقصود من ذلك ما سألنا سيأتي وان هذا انما هو تمهيد وثناء على الله عز وجل بين يدي الدعاء فيستقيم
والا فان الاية ليس فيها سؤال وانما فيها ثناء على الله عز وجل تمهيدا للسؤال وبين يدي صور لان كون الانسان يسأل الله عز وجل ويثني على الله عز وجل قبل السؤال هذا هذا طيب وهذا امر
هو الانسان بين يديه سؤاله يثني على الله ولهذا جاء في بعض الاحاديث قصة الرجل الذي قال عجل هذا يعني آآ ان الانسان عندما يسأل يعني يحمد لله ويصلي على رسوله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك
يعني قبل ان يفعل فانه يمهد لذلك بالثناء على الله عز وجل ولهذا صلاة الجنازة لما كان الصلاة والدعاء للميت شفاعة من المصلين مهد لذلك بان جاء ذكر قراءة الفاتحة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. ثم السؤال للميت
لان ذلك من اسباب قبول الدعاء. كونه يسبق بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم والصلاة على رسوله عليه الصلاة والسلام قال اذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي ولعبدي ما سأل
ولابي ما سأل ما جاءت هنا في صحيح مسلم واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي ولعبدي ما شاء ولعبدي ما سأل في هذا المكان ما جاء في صحيح مسلم
واذا قال ما لك يوم الدين قال مجدني عبدي مجدني عبدي وما جاء بعدها ولعبدي ما سأل وانما اشار الى جملة الاية التي بعدها وهي ان انها هذه الاية بين العبد وبين ربه
واذا قال ما لك يوم الدين فيقول مجدني عبدي فهذا لي وهذه الاية بيني وبين عبدي نصفين. فهذا لي وهذه الاية الادلة ستأتي اياك نعبد واياك نستعين هي التي بين بين الله وبين عبده نصفين
النصف الاول لله وهو اياك نعبد والعبادة حق الله واياك نستعين الذي هو حاجة العبد الى الله عز وجل وان يعينه ويسدده ويوفقه  الاية الكريمة فيها حمد الله والثانية فيها الثناء على الله لكونه الرحمن الرحيم والثالثة تمجيد الله وانه مالك الملك
المتصرف الكون مالك الدنيا والاخرة وانما نص على الدنيا على الاخرة فقط مع انه مالك الدنيا والاخرة لان ذلك اليوم هو الذي يقبع فيه الجميع لرب العالمين الكل يخضع لله
ولا يكون هناك استكبار في اه دار الاخرة وانما في زلول الخضوع لله عز وجل. بخلاف الدنيا فانه يوجد فيها من يتجبر ومن يتكبر بل وجد فيها من يقول انا ربكم الاعلى
ويقول ما علمت لكم من اله غيري واما في الاخرة ما فيه الا الذل والخضوع ولهذا قال مالك يوم الدين مع انه مالك الدنيا والاخرة لان يوم الدين يوم الجزاء والحساب الذي يخضع فيه الجميع لرب العالمين والكل يعني يصيرون اذلة امام الله عز وجل
بخلاف الدنيا فقد وجد فيها من تجبر وتكبر وادعى ما هو حق الله عز وجل وما لا يليق بالانسان  الاية بيني وبين عبدي نصين يقول العبد اياك نعبد واياك نستعين
يعني فهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. يعني هذه الاية التي هي الاية الوسطى من سورة الفاتحة هي جملتان الجملة الاولى هي حق الله عز وجل وهي العبادة والجملة الثانية حق العبد وهي الاستعانة
وطلب العون من الله عز وجل فيقول هذه بيني وبين عبدي. لان الاولى والثانية والثالثة لا الحمد لله رب العالمين له الرحمن الرحيم له عليك يوم الدين له اياك نعبد هذه له في الجملة الاولى
الجملة الثانية تابعة لاخر السورة وهي اهدي اصرار صغير. نعم يقول العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فهذا لعبدي ولعبدي ما سأل  يعني هذا كله سؤال من الله عز وجل يعني اهدنا الصراط المستقيم
الذي هو طريق المنعم عليه من نبينا والصديقين والشهداء والصالحين هو الذي فيه السلامة من طرق المغضوب عليهم والضالين هذا سؤال من الله عز وجل وهو اعظم مسؤول اهم سؤال هو اعظم سؤال
الهداية الى الصراط المستقيم لان الفداء سواء المصلين فيها السعادة في الدنيا والاخرة وفيها النجاة وفيها دخول الجنة وفيها سلامة من النار ولهذا ولاهمية هذا الدعاء وايضا من شأنه جاء في سورة الفاتحة
التي آآ قراءتها ركن من اركان الصلاة في كل ركعة من ركعاتها آآ يكون يعني بذلك يسأل الله عز وجل اعظم مسؤول واهم مسؤول وهي الهداية للصراط الذي به سعادة الدنيا وسعادة الاخرة
واهدنا المقصود منها ان الانسان يسأل الله التثبيت على الهداية الحاصلة ويسأله المزيد من الهداية لان فيها طلب تثبيت على ما قد حصل وطلب المزيد مما لم يحصل وهو يدعو الله عز وجل ان يثبته على الهدى الذي حصل له. وان يزيده هدى الى هدى
ولهذا فان يعني اهدنا يعني فيها طلب التثبيت على الحاصل وطلب المزيد من الهداية وطلب المزيد من الهداية وفيها التثبيت وفيها الدلالة ولهذا عقيل في تفسيرها قيل ثبتنا وذلنا وارشدنا
وهذا من اختلاف التنوع التنوع لانها خلاف التنوع لا تضاد فيه فهو يعني دلالة هداية والارشاد هداية والتثبيت يعني هداية كل ذلك داخل تحت اهدنا الصراط  قال حدثنا ابو مروان محمد ابن عثمان العثماني
صدوق يقطع اخراجه من خصائص علي وابن مازن. نعم. عن عبد العزيز ابن ابي حازم. وهو ثقة الصدوق. صدوق هذا له؟ او الكتب؟ نعم عن العلاء ابن عبد الرحمن اخرجه البخاري يجوز للقراءة
وابوه عن ابي هريرة رضي الله عنه اكثر الصحابة حديثا حمدني اثنى علي مجدني كان حمدني لان فيها نفس الحمد الحمد الحمد لله هذا حمد اثنى علي كونه وصفه بالرحمن ووصفه بالرحيم
فهذا ثناء على الله عز وجل ومجده تعظيم لله عز وجل بكونه المالك المتصرف الذي بيده ملكوت كل شيء. يعني هذا تمجيد تمجيد لله عز وجل. وكل ذلك هو ثناء على الله عز وجل
كل ذلك ثناء على الله اخواني الاسلام يقول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين كل ذلك ثناء على الله سبحانه وتعالى لكن كل واحد منهما له لان خصاص بهذا اللفظ الذي جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم لان قوله حمدني عبدي لان فيها الحمد لله
واثنى علي لانه ذكر اسمين من اسماء الله بان دالين على صفتين من صفات الله الرحمن رحيم دالان على الرحمة والرحمة رحمة عامة والرحيم رحمة خاصة لان رحمن هذه آآ رحمة عامة
بجميع المخلوقات ورحيم جاء يعني آآ وصف المؤمنين وكان بالمؤمنين رحيما  جاء ذكر الثناء بذكر هذين الوصفين هذين الاسنين المشتملين على وصف الله عز وجل بالرحمن هو مالك يوم الدين تعظيم وتمجيد وان الله عز وجل هو المالك المتصرف الذي بيده بكل شيء
هو الذي هو مصانع كل شيء هو الذي يفتقر اليه في كل شيء قوله ولعبدي ما سأل في الحمد والرحمن هل احد حكم عليها بالشذوذ او في ما ادري لكن يعني آآ
يعني ليس ببعيد ان تكون يعني شاذة الا ان يكون المقصود بها يعني آآ آآ هذا ان فيه توسل او وسيلة او تمهيد للمطلوب الذي هو اه الاستعانة والهداية وما وراءه
قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابي سعيد بن المعلى رضي الله عنه انه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
الا اعلمك اعظم سورة في القرآن قبل ان اخرج من المسجد؟ قال فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج فاذكى فقال الحمد لله رب العالمين وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته
ثم ذكر حديث ابي سعيد المعلى وان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا اعلمك او اخبرك باعظم سورة قبل ان اخرج والرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا الكلام له
ليبين له اهمية ما سيبين له واهمية ما سيلقي عليه لان لان مثل هذا يعني هذا اللفظ وهذا السياق وهذا التمهيد يدل على مزيد الاهتمام من بابا حيث قيل له الا اخبرك بكذا
يعني معناها انه يخبر بشيء عظيم فيكون متشوقا يعني حريصا مستعدا متهيئا على ان يعرف يعني هذا الشيء وان يذكر به وان يطلبه يعني يطلب بيانه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلما اراد ان يخرج قال له ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فقال آآ قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم الا اعلمك اعظم سورة في القرآن قبل ان اخرج من المسجد؟ قال فذهب صلى الله عليه وسلم ليخرج فاذكرته
وقال الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته. يعني ان سورة الفاتحة هي اعظم سورة في القرآن اعظم سورة في القرآن سورة في الفاتحة واعظم اية في القرآن اية الكرسي
وهذا يدل على ان كلام الله عز وجل يتفاضل وانه ليس كله يعني على درجة واحدة فان منه يعني ما هو هو كله في في نهاية الفضل وفي نهاية اه نهاية الفضل ولكن بعضه افضل من بعض
بدلالة هذه الايات هذه النصوح اية الكرسي اعظم اية في القرآن وكون سورة الفاتحة اعظم سورة في القرآن والاعظم وهذا يدل على ان كلام الله عز وجل وانه يعني ليس كله على حد سواء
ولهذا فان القرآن يعني افضل من التوراة والانجيل وذلك يعني لبقائه وعمومه وشموله وكذلك ايضا نسي سورة الفاتحة يعني تاج ثلث القرآن واية الكرسي وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم بانها اعظم اية سورة في القرآن واية اية سورة الفاتحة اعظم سورة في القرآن واية الكرسي اعظم
اه اية في القرآن فهذا يدل على حصول التفاوض. وان وان كلام الله عز وجل آآ ليس كله على حد سواء. فان قل هو الله احد لجورها ثبت يدا ابي لهب وتب. ما قال عنه ما له وما كسب
ولا يقال ان هذه مثل هذه هذه مثل هذه في الفضل وانه لا فضل لاية لسورة الاخلاص على سورة تبت وكله كلام الله هو في غاية الجمال وفي غاية الفظل ولكن بعظه افه من بعظ
والدليل على ذلك كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هذا كلام هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي قال هذا والناس يقولون بالتفاضل بناء على الادلة الثابت عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
هذه هي السبع المثاني السبع المثاني يعني قيل لها مثاني لانها تثنى تثنى في تثنى في كل ركعة من ركعة صلاة ويتكرر قراءتها في الصلاة وفي غير الصلاة اذا كبر قراءتها في الصلاة وهي غير الصلاة ولكن في الصلاة في كل رحمة تأتي
فالصلوات الخمس في كل ركعة بالنسبة للفرائض وكل نافلة يصليها الانسان لا بد ان يقرأ في كل ركعة منها بسورة الفاتحة ولهذا تبنى وتكرر فهذا هو معنى المثانة يعني وصل السورة بانها مثاني بانها تثنى وتكرر وتردد ويأتي بها الانسان كثيرا وذلك
على تعظيم الله وتمجيده والثناء عليه وحمده وعلى اعظم ما يحتاج اليه العبد وهو الهداية والصراط المستقيم. الذي به دخول الجنة والسلامة من النار هي سبب المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته
والقرآن العظيم الذي اوتيته قيل انه القرآن الذي اوتيته اه انه عطف عام على خاص وقيل انه اطلق على الفاتحة لان القرآن يطلق على بعضه والكل يطلق على البعض فيكون آآ قوله هو القرآن الذي اوتيته في راتبه الفاتحة. قال هي سبب المفاهيم والقرآن الذي اوتيته
والرسول صلى الله عليه وسلم اوتي القرآن الذي هو فيه اربعة عشر سورة ولكن الفاتحة واحدة من هذه السور فيكون على هذا حيث يراد من الفاتحة فانه من اطلاق الكلي
على البعض هذا حليب عن ابي سعيد ابن المعلى قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اعلمك اعظم سورة في القرآن قبل ان اخرج من المسجد قال فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج فاذكرته فقال الحمد لله رب العالمين وهي السبع المثاني والقرآن العظيم
والذي اوتيته  وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة. الترمذي. عن بندر. محمد بن جعفر. عن شعبة. ثقة عن خبيب بن عبدالرحمن هو اصحاب الكتب. نعم. عن حفص بن عاصم. وهو؟ اصحاب الكتب؟ نعم. عن ابي سعيد بن
اخرج له اخرج له البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم قال حددنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة عن شعبة عن قتادة عن عباس الجثيمي عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ان سورة في القرآن ثلاثون اية شفعت لصاحبها حتى غفر له تبارك الذي بيده الملك ثم ذكر هذا الحديث في فضل سورة تبارك
الذي بيده الملك وان الرسول عليه قال ان سورة في القرآن ثلاثون اية شفع في صاحبها فغفر له دفعت لصاحبها فغفر له. وهذا يدلنا على فضل هذه السورة والسور في القرآن
آآ جاء اه في في فضلها يعني احاديث يعني بعضها مكذوب وصرح بعض الكذبة الكذب وانهم يعني يكذبون للترغيب في قراءة القرآن وكل سورة يجعلون لها يعني قول يخصها وهو الذي ثبت في فضل السور انما هو يعني شيء قليل
ليس كثير ليس كل يعني الذي جاء فيه فضل قليل جدا بالنسبة لسور القرآن وهذي وهذي الصورة التي هي سورة الملك هي من السور التي ثبتت السنة في بيان فضلها وهو هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان سورة في القرآن ثلاثون اية شفعت لصاحبها فغفر له تبارك الذي بيده الملك والمقصود بذلك قراءته اياها هو الذي شفعنا وكان سببا في في المغفرة له الشفاعة انما هي بقراءته
لان الذي تشفع لصاحبها يعني قراءتها هو الذي هو الذي يستفيد منه صاحبه واما القرآن فان من من الناس من يستفيد منه ومنهم من يستفيد منه منهم من يستفيد منه في تلاوته يعني آآ تلاوة على اللسان وعملا بجوارحه
وكل ذلك يدخل تحت لفظ التلاوة الذي افاد الانسان هو كونه يعني يتلوها او كونها مما يتلوه هذا هو سبب مغفرته سبب المغفرة له وانها سبب في المغفرة له يعني قراءته آآ تلك السورة سبب في مغفرة في مغفرة ذنوبه. نعم
قال حدثنا او بكرنا بشيبة عن ابي اسامة المهدي بن اسامة ثقة احد اصحاب الكتب. عن شعبة عن قتادة. ابن عباس وهو مقبول اصحاب السنن؟ نعم. عن ابي هريرة. والحديث له شاهد. له شاهد على نفسه. يعني فيكون الحديث حسن
يقول هل زيادة الفضل لها علاقة بزيادة الاجر لا شك ان يكون الانسان يعني اذا قرأها عنده سورة الفاتحة وهي سورة الاخلاص يعني تعدل الثلث من القرآن فيعني لها فضل وفيه زيادة
الاجر بلا شك وكذلك قراءة الفاتحة قراءتها في زيادة اجر قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني سهيل عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه
وانه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن. ثم ذكر في الحديث عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قل هو الله احد تعدل فيه في القرآن
وهذا لعظيم شأنها وهي من اقصر سور القرآن من اقصى سور القرآن هذه صورة مع سورة الكوثر وسورة العصر هل يقتصروا القرآن قل هو الله احد لكنها مشتملة على التوحيد او على ثناء الله عز وجل
وعلى احاديته وصنديته الذي هو الاستغناء عن كل من سواه وان كل من سواه مفتقر اليه وتنزيهه عن الاصول والفروع والنظراء فهو لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد لكمال صمديته. لان الصمد هو هو الغني عن كل من سواه
اليه كل من عاداه الغني عن كل من سواه المفتقر اليه كل من عاداه فجاء يعني توضيح ذلك بنفي الاصول والفروع عنه والنظراء وقوله لم يرد يعني ما لي فروع
لم يولد ليس له اصول لم يكن له كفوا احد لا يماثل احد ولا يساويه بل هو سبحانه وتعالى المتصل بصفة الكمال وهو السميع البصير سبحانه وتعالى وقيل لها ثلث القرآن
قيل لانها مشتملة على التوحيد والقرآن هو توحيد وقصص واحكام وهي مشتبهة على هذا الزوج الذي هو الذي هو التوحيد لان توحيد القرآن مستمر على قصص الانبياء قصص الامم ومجتمع الاحكام
على توحيد الله عز وجل هو سورة الاخلاص مشتملة على حد الثلث الذي هو التوحيد اذا قال تعدل ثلث القرآن يعني تعدل فيه القرآن في يعني في يعني في في الاجر والثواب لكن لا يعني ذلك ان الانسان يترك القرآن ويقرأ قل هو الله احد
قراءة القرآن وحصلت اجر قراءة القرآن لا لا يقال هذا ولكن هذا في بيان فظلها وعظيم شأنها لا ان يستغنى بها عن غيرها وان يدرك غيرها اكتفاءا بها نعم قال حدثنا ابو بكر عن خالد بن مخلد. اصحاب الكتب الا ابا داوود في مسند مالك. نعم. عن سليمان ابن بلال
الثقة اخرجها عن سهيل سهيل ابن ابي صالح اخرج له اصحاب الكتب ورواية للبخاري مقرون عن ابيه عن ابي هريرة ابوه ابو صالح الاخوان المسلمين ثقة اخرج اصحاب الكتب قال حدثنا الحسن ابن علي الخلال قال حدثنا يزيد ابن هارون عن جرير ابن حازم
عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قل هو الله احد تعدلوا ثلث القرآن ثم ذكر هذا الحديث عن انس
وهو مثل حديث ابي هريرة قل هو الله احد تعديله ثلث القرآن  قال حدثنا الحسن ابن علي الخلال اصحاب كتب للنسائي عن يزيد ابن هارون ووثقه اخرجه اصحابه كثير. عن جليل ابن حازم ثقة اصحاب الكتب
عن قتادة عن انس ابن مالك. نعم قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وكيل عن سفيان عن ابي قيس الاودي عن عمرو بن ميمون عن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه
انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الله احد الواحد الصمد تعدل ثلث القرآن ثم ذكر هذا الحديث عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الله احد الواحد الصمد
تعدل ثلث القرآن يعني الذي جاء فيها هذه الاوصاف يعني السورة التي جاء فيها هذه الاوصاف تعزيز ثلث القرآن هنا يعني حكاية او اشارة الى ما اشتملت عليه وان السورة المشتملة على هذه الصفات
تعدل ثلث القرآن فهي مثل قوله قل هو الله احد تعدل تعدل القرآن اه قال فزدنا علي بن محمد اخرجه النسائي في مسند علي وابن ماجه عن وكيع ابن الجراح ثقة وهو اصحاب الكتب عن سفيان والثوري يقع في اصحاب الكتب
عن ابي قيس الاودي وهو صدوق ربما خالف البخاري واصحاب السنن. نعم. عن عمرو بن ميمون وهو اصحاب الكتب نعم عن ابي مسعود الانصاري ابن مسعود الانصاري عقبة ابن عمرو
وهو اخرجه وقد اخرجه اصحابه يقول ما حكم تكرار قراءة تكرار قراءة سورة الاخلاص او الفاتحة؟ بفضلهما اه آآ الشيء الذي ورد يعني في ذكر قراءة الفاتحة ورد فيه آآ قراءة آآ قل هو الله احد يأتي
لكن كون الانسان يعني يقرأها بقصد انه معنى ذلك انه آآ آآ يكتفي بها عن غيرها ليس الانسان ان يفعل ذلك. ولكن اذا اذا حصل منه قراءتها او كررها ما في بأس لكن اذا
فكان في المواضع التي ورد فيها التكرار وفيها ذكر آآ قراءتها هذا هو آآ هو الذي ينبغي واما اقول يكررها ويترك باقي القرآن هذا غلط. تقرأها مثلا مئة مرة ولا عشرين مرة ولا كذا. ويهمل القرآن هذا ليس له اساس
وصوا الله تسمية الله بانه الفرد ما تذكروا اللفظ الذي ورد فيه انا ما اذكر الان يعني لكنه فرض يعني آآ هو مثل مثل كلمة الواحد الفرد يعني مثل مثل آآ اسم الواحد
لكن اللفظ الذي ورد فيه تلك الفرد انا لا اتذكره الان قال رحمه الله تعالى باب فضل الذكر قال حدثنا يعقوب بن حميد بن كاتب قال حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعيد بن ابي هند عن زياد بن ابي زياد مولى بن عياش عن ابي
في بحرية عن ابي الدرداء رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال الا انبئكم بخير اعمالكم وارضاها عند من وارفعها في درجاتكم وخير لكم من اعطاء الذهب والورق ومن ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم. قالوا وما ذاك يا رسول
الله قال ذكر الله. وقال معاذ بن جبل رضي الله عنه ما عمل امرؤ بعمل انجى له من عذاب النار عز وجل من ذكر الله وذكر باب الذكر يعني فضل الذكر ذكر الله عز وجل
ذكر الله عز وجل يشتمل يعني ثناء الله عز وجل وينه يسلم الدعاء لان هذا كله من ذكر الله عز وجل وفي مقدمة ذلك في مقدمة ذلك القرآن لانه ذكر الله هو خير الذكر. وافضل الذكر
كل ذلك يدخل تحت الذكر ولهذا فان ذكر الله عز وجل بقراءة القرآن الذي هو الذي هو الذكر وبثناء عليه عز وجل وتعظيمه وتمجيده بما ورد في السنة وكذلك ما لم يرد مما يعني يكون سليما من المحاذير
وكون الانسان يحرص على ان يأتي بموارد سنة اولى من انه آآ يأتي جاء من عنده يعني يستمر عليها لان كلام البشر ليس في عصمة ويقع فيه الخطأ وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم معصوم
ليس فيه خطأ الاشتغال بذكر الله عز وجل بما ورد به سنة وجاء في كتاب الله عز وجل لا شك ان هذا هو خير الذكر وهو افضل الذكر وهو اولى ما ينبغي ان يستعمله الانسان ويأتي به الانسان
فذكر الله عز وجل الذي هو يعني في القلب وعلى اللسان وعلى الجوارح القلب وعن لسانه وعلى الجوارح هذا هو يعني افضل شيء وهذا خير شيء. ولهذا جاء في هذا الحديث انه ذكر اه
اشياء بين يدي ذكر الله عز وجل تدل على فضله وانه خير من كذا وخير من كذا وخير من كذا يدل على عظم شأن الذكر ومن المعلوم ان ان ما يحصل على الجوارح وما يجري على الجوارح من اعمال طيبة انما هي نتيجة لما قام في قلبه
ذكر الله عز وجل واستحضار ابائه وعظمته وما يكون في الجوارح يكون تابعا لما يقوم في القلب. كما قال عليه الصلاة والسلام التقوى ها هنا وجاء في الحديث الا وان في الجسد مضغة اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسد سجد فسد الجسد كله
اذا فسد الفساد اذا فسد فسد الجسد كله على وجه القلب. وجاء عن بعض السلف ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني. ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال فاذا اجتمع ذكر القلب واللسان والجوارح فهذا هو الذي فيه الخير والذي لا يساويه شيء وكل خير
انما يأتي الاختصاص بهذه الاوصاف الثلاث للذكر التي تكون في القلب وعلى اللسان وعلى  قرأ الحديث عن ابي الدرداء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا انبئكم بخير اعمالكم وارضاها عند مليككم وارفعها في درجاتكم
وخير لكم من اعطاء الذهب والورق ومن ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم قالوا وما ذاك يا رسول الله؟ قال ذكر الله يعني هذا الكلام كله تنفيذ لكلمة ذكر الله
هذا الكلام الذي سبق بطوله وكثرته وحفظ الاوصاف التي تسبق كله بالوصول الى بيان آآ ذكر الله عز وجل وانه بهذه المنزلة العلية وذلك ان ذكر الله اذا كان في القلب حيث يكون في القلب واللسان والجوارح هذه الاشياء انما التي ذكرت انما جاءت تبعا له وجاءت
لان الذي يغفل عن ذكر الله ويغفل عن الله ما يحصل منه يعني خير وان حصل منه خير فانه آآ آآ حصل عن آآ من غير احتساب ومن غير اه قصد طيب
لان ذكر الله عن اللسان ذكر الله على اللسان والاعمال آآ الطيبة يمكن ان يعملها يعملها كثير من الناس مع مع مع قلوبهم بذكر الله عز وجل الكفار والمنافقون يحصل منهم امور طيبة
ولكنه لا قيمة لها لان القلب ما كان فيه اه استقر فيه ذكر الله عز وجل واستقر فيه الامام الذي اه ويستفيد صاحبه من كل ما يحصل على جوارحه وعلى لسانه
على جوارحه وعلى لسانه لكن من عمر قلبه بالايمان وبذكر الله عز وجل وصارت جوارحه ولسانه اه تابعين لما قام في قلبه كل خير يحصل بسبب ذلك كل خير يحصل بذلك بسبب ذلك. انا اخبركم
من غير اعمالكم بخير اعمالكم لان هنا ذكر ذكر الله وهو العمل ذكر العمل وانه وهو من يعني وصف به الذكر وهذا يدل على ان الذكر يدخل فيه العمل الذكر يدخل فيه العمل يدخل فيه فيه عمل القلب عمل الجوارح ويدخل فيه عمل اللسان الذي هو ذكر الله عز وجل والامر بالمعروف
يعني موجب وغير ذلك من كل وقراءة القرآن وغير ذلك من كل ما هو خير اعمالكم هنا قال خير اعمالكم هو الذكر وكل ذلك المقصود بالذكر فالذكر يكون في القلب واللسان والجوارح
فلأعمالكم وارضاها عند مليكه. وارضاها عند مليكه كن عند الله عز وجل ان الله تعالى يرضاها ويحبها وارفعها في درجاتكم يعني تكون سببا في علو درجاتكم وعلو منازلكم وخير خير لكم من اعطاء الذهب والورق. وخير لكم من اعطاء الذهب والورق
لان اعطاء الذهب والورق انما يكون تابعا لما يكون في القلب ويعني يكون مع وجوده مع القلب ومع حصول القلب يعني يكون من اسبابه ونتائجه  ومن ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقهم نعم وان تلقوا عدوكم فاضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم يعني يحصل يعني تلحقون بهم
مبرر ويلحقون بكم الضرر  قالوا وما ذاك يا رسول الله؟ قال ذكر الله. هذا تمهيد كله في تشويق وترغيب وحز للهمم للاستعداد والتهيؤ لمعرفة هذا الذي وصف بانه خير من هذه الامور
وانه اولى من هذه الامور لانه سبب لهذه الامور بل هو سبب لهذه الامور فقال ذكر الله. نعم قال معاذ بن جبل ما عمل امرؤ بعمل انجى له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله. ثم ذكر هذا كلام معاذ رضي الله عنه ما
الى عمل ما عمل عامر ما عمل امرؤ امرؤ عملا بعمل انجى له من عذاب الله عز وجل من ذكر الله معناه ان ذكر الله فيه النجاة من العذاب ذكر الله هو حين النجاة من الاذان. نعم
قال حدثنا يعقوب الحميد ابن كافر الوقفة ديالهم قال افعل عباد ابن ماجة عن المغيرة ابن عبد الرحمن صدوق كان يهم اخرجه البخاري ابو داوود والنسائي ابن مالك عن عبد الله ابن
سعيد بن ابي هند وهو؟ صدوق مخرج اصحاب الكتب. نعم. عن زياد ابن ابي زياد. وهو رواه الامام مسلم والترمذي ابن ماجة. نعم. عن ابي بحرية. وهو؟ اصحاب السنن. نعم. عن ابي الدرداء. عوينة رضي الله عنه. اخرجه اصحابه
قال حدثنا قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا يا ابن ادم عن عمار ابن ابن رزيل عن ابي اسحاق عن الاغر ابي مسلم عن ابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهما يشهدان به على النبي صلى الله عليه وعلى اله
وسلم انه قال ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه الا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة تنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده ثم بين هذه ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة
عن ابي هريرة وابي سعيد. ابي هريرة وابي سعيد قال نعم جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه ان حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة فتنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده. يعني يذكرون الله عز وجل هذا يعني ذكر عام
يعني يدخل فيه قراءة القرآن بل جاء في صحيح مسلم ومن اجتمع قوم في بيته يتلون كتاب الله ويتدارسون او بينهم ليست حديث جاء في صحيح مسلم بهذا اللفظ الا نزلت عليهم السكينة الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله بمن عنده
وذكرهم الله فيمن انجاه  ذكر الله عز وجل والاستماع لقراءة القرآن بكون بتفسيره وبيان معانيه. وكذلك ايضا ليقرأ آآ آآ كل واحد ويخوض له ويسدد في قراءته ويبين له خطأه
وسيستفيد الناس بعضهم من بعض في ان يتبين لمن عنده خطأ خطأ كل هذا مما هو محمود الاجتماع للقرآن بتفسيره ولا تعليمه وتدريسه كل ذلك من هذه المجالس التي اه تحصل فيها هذه هذه
الفوائد العظيمة التي جاءت في هذا الحديث سواء لتعليمه او لتفسيره او لتدارسه بان يكون كل واحد يقرأ والثاني يصوب يصوبه ويسدده ويبين له يعني اذا كان عنده خطأ كل هذا داخل تحت
احدى يعني آآ آآ هذه صفات او مما يتلو مما تشمله هذه الصفات التي هي نزول سكينة وخشيان الرحمة وحفر الملائكة وذكر الله عز وجل آآ آآ لهؤلاء آآ اه في الملأ الاعلى يعني كونه يثني عليهم عند الملائكة
ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه. الا حفتهم الملائكة. حفتهم الملائكة يعني احاطت بهم وجلست معهم والملائكة تحضر مجالس العلم والشياطين تحضر مجالس الخنا والفجور فرق بين مجالس احضروها الملائكة ومجالس تحضرها الشياطين
لاحقتهم الملائكة يعني احاطت بهم وجلست معهم واستمعت لما عندهم من الخير ولما عندهم من الذكر يخاتم الملائكة و رشتهم الرحمة يعني احاطت بهم وحصلت لهم نزلت عليهم السكينة يعني وهي الهدوء والطمأنينة
لان من العلماء فسرها بالرحمة لكن هذا لا يتفق مع آآ الجملة السابقة يعني تكون مكررة لكن من من احسن ما يقال فيها ان المقصود بذلك الهدوء والسكينة والوقار والطمأنينة
كما قال الله عز وجل الا بذكر الله تطمئن القلوب وذكرهم الله فيمن عنده يعني من الملائكة واثنى عليهم عند الملائكة فهذه امور تحصل للذاكرين لله عز وجل الذكر المشروع
الذي يكون مستندا الى ما جاءت به السنة وما كان عليه سلف الامة اما الاذكار المحدثة التي ابتدعت والتي يؤتى بها على هيئات معينة ليس لها اساس في الدين فهذه تضرر اصحابها ولا تنفعهم
وذكرهم الله فيما عنده اثنى عليه مد الملائكة قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة عن يحيى ابن ادم. ثقة اخرج اصحابه كتب. عن عمار ابن رزيقة. وهو لا بأس به. رواه مسلم
داوود النسائي ابن ماجة. نعم. عن ابي اسحاق. وعن عمرو ابن عبد الله الهماني ثقة. كان اصحاب الكتب؟ عن الاغر ابي مسلم. وهو المفرد ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن ابي هريرة وابي سعيد يشهدان به على النبي صلى الله عليه وسلم. رضي الله تعالى عنهما وهما من
المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني يشهدان به يعني معناه انهما آآ يضيفانه الى الرسول صلى الله عليه وسلم ويخبرانه عن تحققهما من سماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا محمد بن مصعب عن الاوزاعي عن اسماعيل ابن عبيد الله عن ام الدرداء عن ابي هريرة رضي الله عنه عن نبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ان الله عز وجل يقول انا مع عبدي اذا هو ذكرني وتحرى
وتثبيت شفتاه ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل انا انا مع عبدي يعني معه برعايته و حفظه وتسديده واعانته ما تحركت به شفتاه. يعني ما تحركت به شفتاه يعني بذكره بذكري. يعني يكون الانسان يذكر الله
وتتحرك به شفتان يعني ذاكرا لله عز وجل. وهذا يعني يدل على فضل الذكر. وهذا يدل على فضل للذكر يعني باللسان ومن المعلوم ان الذكرى يكون في القلب ويكون باللسان
قول الله انا مع عبدي اذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه يعني هذه المعية خاصة لان معية الله عامة وخاصة العامة في اه كون الله مع كل احد بعلمه وكذلك ايضا بكونه فوق العرش
العبد يعني في والمعية لا تقبل المخالطة وانما تكون يعني بالمخالفة وغير المخالطة والله عز وجل منزه عن ان يخالط عباده وانما هو على عرشه ومع ذلك هو معهم. لا يغيب عنه من شيء وهو مطلع عليهم
وكذلك فسر بالمعية بمعية العلم المعية العامة واما المعية الخاصة مثل ما جاء في هذا الحديث الذي فيه ضعف ومثل ما جاء في القرآن لا تحزن ان الله معنا ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون والذين هم محسنون
وغير ذلك من الايات وقولهما كما ذكرني وتحرك بشفتاه يعني بذكر الله عز وجل شفتاه وهذا مثل ما جاء لا لا يزال لسانك لسانك رطبا من ذكر الله حديث اخر العيد ورد في هذا. نعم
قال حدثنا ابو بكر عن محمد ابن مصعب هو صديق يدير الغلط افاده الترمذي ابن ماجة عن الاوزاعي عبد الرحمن بن عمرو من اسماعيل ابن عبيد الله وهو اصحاب الكتب الى الترمذي عن ام الدرداء
المجردة هي هجيمة وهي تابعية اثنتان صحابية وليس لها رواية والشافعية وهي التي تأتي بالاساليب لها رواية وهي هجيمة ثقة اصحاب الكتب عن ابي هريرة نعم  قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا زيد ابن الحباب قال اخبرني معاوية بن صالح قال اخبرني عمرو ابن قيس الكندي عن عبد الله ابن بصر
رضي الله عنهما ان اعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان شرائع الاسلام قد كثرت علي انبئني منها بشيء اتشبث به. قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل. ثم ذكر حديث عبد الله
رضي الله عنه ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ان شرائع الاسلام  تشعبت ان شرائع الاسلام قد كثرت كثرت عليه يعني معناها يقصد بذلك الاشياء المندوبة. والاشياء المستحبة
ويقصد بذلك الفرائض يعني الفرائض ولابد من الاتيان بها وكل انسان متعبد بالفرائض واما النوافل فيحرص الانسان على ان يأتي بما امكنه منها ومن احسن ما يحافظ عليه الانسان ويأتي بلسان
الله عز وجل كما جاء في حديث عبد الله موسى قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله. يعني ان الله على لسانه نذكره ويثني عليه ويقرأ القرآن وكذلك ايضا في قلبه. لان لا بد ان يكون
ذكر الله عز وجل بالقلب ثم يعني تبعا لذلك يكون على لسان فعلى الجوارح. يقول لا يزال لسانك رطبا بذكر الله يعني فيه الاشارة الى الى الاكثار من ذكر الله
ولسه المفروض من ذكر الله ان ان الانسان يأتي له بكلمة يرددها ولم يرد ترديدها في السنة ويأتي بها بالمئات والعشرات وهي ليس لها يعني نص في السنة الذي جاء في نصوص السنة يؤتى بها. هو الذي لم يأتي بنصوص يعني
الانسان يذكر الله عز وجل من غير ان يقيد نفسه باعداد معينة ليس لها اساس يعني في دين الله عز وجل اللي في تحديد يأتيه الانسان هو الذي ليس فيه تحديد يأتي به الانسان بغير بغير عدد
ما يقول انا يعني في كل يوم افعل كذا مئة الف مرة هذا ليس له اساسا في الدين وانما يذكر الله بدون عدد. اذا اراد ذكر الله عز وجل يذكر الله بدون عجز. والله تعالى يحصيه ولا ولا يخفى عليه خافي
سبحانه وتعالى نعم ومحدثنا ابو بكر عن زيد ابن الحباء صديق اسمه معاوية ابن صالح وهو صديق له اوهام ومسلم واصحاب السنن. نعم. عن عمرو بن قيس الكندي. وهو؟ في قبر اصحاب السنن. نعم. عن عبدالله بن بصر
رضي الله عنه اصحاب الكتب؟ نعم باب فضل لا اله الا الله. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب ووفقكم للحق. ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين
ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انا مع عبدي اذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه. هذا يدل على فضل الذكر باللسان الذكر بالقلب لا يحصل له هذه المزية
لا شك ان ان الذكر هو باللسان لكن الذكر بالقلب يعني اصلا الذي يجري على اللسان انما جاء نتيجة لما قام في القلب اه يعني الذكر بالاسلام نتيجة لما قام القول مثل ما قال صلى الله عليه وسلم لو ان في الجسد مضغة اذا صلح صلح الجسد كله فصلاح القلب
ترتب عليه صلاح اللسان يسار القلب عامرا بذكر الله والقلب واللسان يعني يكون كذلك يذكر الله ويكون لهجا او اه رطبا نعم اللسان بقلبه يعني بينه وبين نفسه يعني يكره الانسان بينه وبينه لكن يحرك الشفتين مثل قراءة القرآن. الانسان ما يقرأ بقلبه
القراءة في القلب ليست قراءة ولا يقال إنسان انه قارئ وهو يعني يستذكر وانما القراءة باللسان ولهذا الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يستدلون على كون النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ
بالصلاة السرية وهم يصلون وراءه يعرفون ذلك باضطراب لحيته اضطراب لحيته من القراءة فيعني  اه يستحضر القرآن او يعني اه يستذكره في قلبه. هذا ما يبالغ قراءة القرآن نعم كل انسان يعني يريد ان يصل الى اية ويعني يفكر كذا حتى يصل اليها ما في بأس. لكن كونه تقضي طريقه الى ان يقرأ القرآن بقلبه بس
ويستحظر على قلبه واذا جاء على لسانه لابد من حصول اللسان لكن ما يأتي على اللسان تابع لمن قال في القلب قلت هل يوجد مثال لاجتماع الذكر في القلب واللسان والجوارح لكي نتصوره
آآ كما هو معلوم الجوارح آآ الاعمال الصالحة هي ذكر الله عز وجل العمل الصالح ولهذا خير اعمالكم خير اعمالكم ذكر الله في الحديث ان من خير اعمالكم وازكاها عند امريكا عند مليككم
درجاتكم ذكر الله فالاعمال الصالحة هي من ذكر الله عز وجل الاعمال الصالحة لكنها ذكر على الجوارح ذكر على الجواز هل يدخل في قوله ما اجتمع قوم جميع انواع العلوم التي تخدم العلم الشرعي
آآ لا شك ان فيها العلوم الشرعي ان فيها خير وان فيها اجر لكن هي متفاوتة ليس ليس كل آآ علم يخدم العلم الشرعي ليكون آآ آآ مثل ما يتعلق بتفسير كلام الله او حديث رسول
لله صلى الله عليه وسلم يعني ما يتعلق بالنحو ما يتعلق بالبلاغة وما يتعلق بكذا لا شك هي تخدم في العلم الشرعي ولكن الاشتغال بان هذه هذه تعتبر وسائل واما هذه غايات الذي هو كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم
جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
